uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 355 підписників, посідаючи 10 877 місце в категорії Новини і ЗМІ та 303 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 355 підписників.

За останніми даними від 29 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 24, а за останні 24 години на -10, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 6.75%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 3.77% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 442 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 804 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 30 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 355
Підписники
-1024 години
-437 днів
+2430 день
Архів дописів
بطبيعة الحال، إن السكان في غزة هم الذين يدفعون الثمن الأعلى لغياب الحسم، لكن معاناتهم تؤثر أيضاً في الرأي العام في إسرائيل، وتُقلق واشنطن، وتتحول إلى أداة ضغط دبلوماسية في أوروبا تشكل خطراً على إسرائيل. لقد اتضح أن آلية توزيع المساعدات (GHF) غير كافية، من حيث الموارد والقوى البشرية والانتشار، على الرغم من تمويلها فعلياً من إسرائيل. حالياً، تقود إدارة ترامب خطوة لتوسيع نقاط التوزيع من 4 إلى 16 في هذه الأثناء، تتصاعد التكلفة الدبلوماسية، وأحياناً الأمنية والاقتصادية، في إسرائيل، بحيث تشكّل ما يشبه "التسونامي السياسي". طوال أعوام، اعتُبرت هذه التحذيرات تشاؤمية، لكنها لم تتحقق ما دامت إسرائيل تحظى بالشرعية وتدعم الاستقرار الإقليمي. أمّا الآن، فقد بدأت تتحقق، من فرنسا وكندا إلى أستراليا، بما في ذلك فرض حظر سلاح ألماني يؤثر مباشرةً في مصالح إسرائيل الأمنية. وتزداد مشاعر النفور والعداء عمقاً، إلى حدّ تبنّي رواية "الإبادة"، سواء في الولايات المتحدة، أو في أوروبا. 👈الارتجال لن ينفع هذه التحديات المتراكمة، والتي ستزداد مع استمرار المعركة، توضح مدى الحاجة إلى تنفيذ النقطة الخامسة من قرار الكابينيت: إقامة "حُكم مدني" في غزة، بعد السيطرة عليها، لا علاقة له بحركة "حماس"، ولا بالسلطة الفلسطينية، وليس حكماً عسكرياً إسرائيلياً. حان الوقت لطرح تصوّر تفصيلي لـ"اليوم التالي"، بتنسيق أقصى مع الولايات المتحدة، التي ستقود التنفيذ، على الرغم من الصعوبات. سواء استمرت المعركة، أو نشأ اتفاق شامل (يتضمن نزع سلاح "حماس" مثلاً)، فإن الوقت المتاح لإقامة سلطة متعددة الجنسيات لا يتجاوز بضعة أشهر؛ يجب أن يبدأ الجهد "منذ الأمس"... على مرّ السنين، حققت إسرائيل إنجازات تكتيكية مهمة بفضل حلول مرتجَلة على الأرض، مثلما حدث في حرب "يوم الغفران"، عندما صعدت أطقم دبابات متفرقة للقتال في الجولان، وساهمت في وقف التقدم السوري، لكن الدرس الأهم من نجاحات "حرب الـ 12 يوماً" ضد إيران، ومن الضربات ضد حزب الله، هو أن التخطيط التفصيلي والتنفيذ المدروس هما السبيل إلى النجاح أمام التحديات الكبرى. الآن، يجب ترجمة هذا الدرس عملياً في ملف "اليوم التالي" للحرب على غزة. ...... إن البديل الذي نوصي به هو إقامة سلطة متعددة الجنسيات لفترة انتقالية طويلة، على الرغم من أنه ليس مثالياً، لكنه أفضل كثيراً من كل البدائل الأُخرى. لقد أعدّ خطة في هذا الاتجاه فريق إسرائيلي - أميركي مشترك، استناداً إلى خبرات في إدارة مراحل ما بعد النزاعات، وعُرضت على الجهات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة. كذلك طُرحت أفكار مشابهة في حوارات مع أطراف عربية، وفي مقدمتها الإمارات العربية المتحدة. كان يجب أن يبدأ الإعداد، بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة وشركاء آخرين متقاربين في الموقف، منذ زمن، لكن "أن تأتي متأخراً خير من ألّا تأتي أبداً". إن مشروعاً بهذا الحجم لن يُقام بين ليلة وضحاها: إنشاء "مجموعة سيطرة" (Group Control) متعددة الجنسيات، تجنيد قوات شرطة، وكوادر إدارية، وتوزيع المهمات، ووضع بروتوكول أمني يتيح للجيش الإسرائيلي مواصلة عمليات مكافحة "الإرهاب"، استناداً إلى معلومات استخباراتية، هذا كله يتطلب وقتاً وجهداً وقيادة في القدس، وواشنطن وعواصم عربية وأوروبية. لم يعد الاعتماد على الارتجال ممكناً. المطلوب فوراً خطة مفصلة، متعددة الجنسيات، بقيادة أميركية، لإدارة غزة في "اليوم التالي"
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

حان الوقت للتخطيط التفصيلي: "اليوم التالي" في غزة ليس مسألة ارتجالية  المصدر :معهد القدس للاستراتيجيا والأمن بقلم : عيران ليرمان 👈إن النقطة الخامسة التي وردت في قرار الكابينيت (31 تموز/يوليو 2025) بشأن استمرار الحملة على غزة، والتي تحدثت عن إقامة حُكم مدني لا يكون ذراعاً لـ"حماس" وللسلطة الفلسطينية، تحتاج إلى ترجمتها إلى خطة عملية ومفصلة، من دونها، ترتفع التكاليف الداخلية والخارجية الناتجة من غياب رؤية واضحة لـ"اليوم التالي" تعكس مظاهر التآكل والانقسام الداخلي في المجتمع الإسرائيلي حالة من عدم اليقين بشأن غاية الحملة. والرؤية الواضحة والمفصلة بشأن كيفية تطبيق النقطة الخامسة يمكن أن تساعد على تهدئة المخاوف من قتال من دون أفق، ومن احتمال وجود عسكري طويل الأمد في غزة، وهي أمور تغذي الضغوط في الساحة الداخلية لإنهاء الحرب وقبول شروط "حماس". يدفع السكان في غزة الثمن الأكبر، لكن معاناتهم تحمل تداعيات على إسرائيل أيضاً، سواء على صعيد القيم الداخلية، أو على الساحة الدولية. وهؤلاء السكان بحاجة إلى منظومة أكثر فاعليةً وشمولاً ما يُسمى "تسونامي سياسي" يكتسب زخماً، وفي مركزه نية دول محورية في الغرب الاعتراف بدولة فلسطينية خلال جلسة الجمعية العامة المقبلة للأمم المتحدة. وتغذي هذا التوجه الصور السلبية القادمة من غزة، وكذلك الادعاءات – حتى تلك الصادرة من داخل إسرائيل – بشأن نيات الحكومة الحالية. صحيح أن الدول الأوروبية تشارك في الموقف المبدئي القائل إن "حماس" لا يمكن أن تحكم غزة في المستقبل، لكن بغياب تصوُّر واضح لتحقيق هذا الهدف، فإنها تفضل الضغط على إسرائيل من أجل إنهاء الحرب، حتى ولو كان معنى ذلك تكريس حُكم "حماس". ومن حين إلى آخر، تُسمع نغمات مشابهة من إدارة ترامب أيضاً. إن الميل الإسرائيلي إلى البحث عن حلول مرتجَلة في وقت الأزمة قد يثمر نتائج لافتة أحياناً، لكن أحد الدروس الاستراتيجية التي يمكن استخلاصها من نجاحات عملية "شعب كالأسد"، وكذلك من الحملة ضد حزب الله في أيلول/سبتمبر 2024، هو أن التخطيط الدقيق والتنفيذ الصارم هما الضمان الأفضل للنجاح. يجب أن يطبَّق هذا الدرس الآن في خطوات إنهاء الحملة على غزة. هناك تصورات وخطوط عريضة لنقل الإدارة من الجيش الإسرائيلي  – إلى سلطة متعددة الجنسيات (MNA) تعمل في القطاع لفترة انتقالية طويلة، وتضع بروتوكولاً أمنياً يتيح للجيش الإسرائيلي مواصلة العمل ضد المنظمات المسلحة، مثلما هي حال الضفة الغربية حالياً. ومقارنةً بالبدائل الأُخرى، مثل تكريس حُكم "حماس"، وفكرة تهجير السكان التي لا يمكن تطبيقها عملياً، أو تسليم السلطة للسلطة الفلسطينية الغارقة في الفساد والضعف البنيوي، أو حُكم عسكري طويل الأمد لا ترغب إسرائيل في الوقوع فيه مجدداً، أو آلية تابعة للأمم المتحدة، تبدو هذه السلطة المتعددة الجنسيات كأنها الخيار الوحيد القابل للاستمرار. يجب أن تشكل هذه التصورات أساساً لخطة مفصلة تعتمدها الحكومة الإسرائيلية وتنفَّذ بقيادة أميركية. 👈أثمان غياب القرار بشأن "اليوم التالي" في غزة عندما اختارت إسرائيل الرد بقوة على هجوم "حماس" في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حظيت عملياتها بقدر ملحوظ من الدعم، داخلياً ودولياً، على الرغم من التظاهرات الغاضبة في أوروبا وأميركا. حتى الآن، وعلى الرغم من إعلانات الاعتراف بدولة فلسطينية، فإن هدف إقصاء "حماس" عن حُكم غزة يبقى مشروعاً ويتمتع، علناً أو ضمناً، بدعم دول عربية من "معسكر الاستقرار".  ولا تزال إدارة ترامب تبدي تفهماً للحاجة إلى حسم عسكري. مع ذلك، تُطرح داخل الإدارة الأميركية، وأحياناً على لسان الرئيس نفسه، تساؤلات عن جدوى استمرار القتال وتكاليفه. وبغياب خطة واضحة لـ"اليوم التالي"ترتفع التكلفة السياسية على إسرائيل وحليفتها الأميركية. ويواصل بعض الأصوات داخل الائتلاف الإسرائيلي طرح سيناريوهات مستقبلية لغزة، مثل تهجير السكان وإقامة مستوطنات يهودية، وهي أفكار مرفوضة حتى من أصدقاء إسرائيل المقربين، ومحاولة تطبيقها ستجلب دماراً لمكانة إسرائيل الدولية وعلاقاتها الاقتصادية والأمنية. إن إدارة ترامب، المنشغلة حالياً بتوسيع المساعدات الإنسانية، ولم تقتنع بعدم وجود مجاعة في غزة، تخلّت عملياً عن فكرة "ريفييرا غزة" ونقل السكان، ومن المرجّح أنها منفتحة على بدائل استراتيجية لمستقبل القطاع. في الداخل، إن استمرار الحرب والأزمة الإنسانية في غزة، من دون تحديد واضح لمخرج، وفي أجواء سياسية مشحونة أصلاً، ومع قضية الأسرى، يعمّق المخاوف من حرب بلا نهاية، أو من حُكم عسكري طويل الأمد، لكن الجيش الإسرائيلي يعارض هذا السيناريو تاريخياً، وهو ما يدفع قطاعات مهمة من الرأي العام إلى تفضيل إنهاء الحرب، حتى لو كان هو الثمن بقاء "حماس" في السلطة. #يتبع

🤔الاستنتاجات: انقلاب في الخطاب السياسي: نتنياهو، الذي سبق أن دعم فكرة تفاوض تدريجي، بات اليوم يرفض مبدأ الصفقة الجزئية بشكل مطلق، مفضّلاً “صفقة شاملة فقط” — رغم أن المتخصصين يعتبرون هذا الهدف غير واقعي في الوضع الحالي ولا يستبعدون صفقة جزئية. إبقاء التهديد بالخيار العسكري مفتوحاً كورقة ضغط تفاوضية: استمرار التحضيرات العسكرية (أوامر استدعاء الاحتياط واستعداد للهجوم البري في غزة) يُستخدم لخلق انطباع أن البديل هو الضغط العسكري وليس التفاوض على صفقة جزئية. سياسة “التدريجية المتطورة” كستار دخان: المقصود منها تخفيف الضغوط مؤقتاً، وتأجيل النهاية الحقيقية — وبالتالي إبقاء الضغط مستمرا، كما هو مقرر في قرارات الكابينت السياسي مفاوضات تحت النار لتنفيذ اهداف الحرب. التضليل الإعلامي وتسييس التفاوض: يُتهم نتنياهو بمحاولة الترويج لنفقات “هزيمة” حركة حماس، مع السماح بتمرير تسريبات مسيّسة أو مسربة لضبط النقاش العام، ومنع تقدم جاد في المفاوضات خشية تفسخ اللائتلاف الحكومة بعد موقف الحريديم يلحق به التيار القومي . الدور الحاسم والمذموم لوسائل الإعلام: الإعلام الداخلي كان غائباً عن الواقع الحقيقي باستثناء قناة 14، (نجاح نتنياهو في السيطرة الكاملة على الإعلام عبر التسريبات) أو حتى وسيلة لتوجيه الرأي العام نحو خيارات عسكرية طويلة الأمد بدلا من إنهاء الحرب بالوسائل السياسية. 🤔السيناريوهات المحتملة 1. صفقة جزئية قريبة: إذا ضغط الوسطاء ووافق نتنياهو تحت الضغط الأميركي – قد تُنفذ صفقة على غرار “مخطط ويتكوف”. لكنها قد تؤثر على تماسك الائتلاف الحاكم. 2. تصعيد بري واسع: الذهاب إلى معركة شاملة في غزة، ما يعني مقتل الاسرى. ارتفاع احتمال تطويق غزة بالكامل؛ استمرار عسكري طويل الأمد ومحاولة استنزاف قدرات المقاومة والمواطنين. ما ينتج عنه دفع غير رسمي لسكان القطاع نحو جنوبه أو خارج البلاد، مع آثار أمنية على مصر وإشكالية قانونية وإنسانية ضخمة. 3. إطالة أمد الحرب دون حسم: إذ يتيح لنتنياهو إدارة الوقت وتفادي أي التزام سياسي داخلي أو خارجي. 🤔الخلاصة: نتنياهو يُجيد سياسة الغموض والاحتواء السياسي العسكري. رغم التحركات الميدانية المكثفة، فإن المجال التفاوضي لا يزال مفتوحاً برغم تأخر الرد الرسمي. في الأساس، الحكومة تخوض حروباً من ناحية داخلية ومن ناحية أخرى حرباً على كسب الوقت والقرار ما يجعل الحل السياسي أكثر ضرورية وأكثر هشاشة في آنٍ واحد. خطوات الحكومة الاسرائيلية على الأرض (التعبئة، التهديد بعملية برية، التلكؤ بالرد على مقترح الصفقة الجزئية) ليست تعبيراً عن استراتيجية واضحة بقدر ما هو أزمة يغطي عليها التريث لشراء الوقت وانتظار التأثير الموضوعي لتحرير التأثير الذاتي. التمسك بالاتفاق الشامل تعبير عن الازمة الداخلية، والموقف ليس إلا غطاء لإخفاء غياب نية حقيقية لإنهاء الحرب، أو إغلاق ملف الاسرى في الوقت الحالي.
انتهى 🤔https://t.me/EabriAnalysis

تقدير موقف حول إمكانية موافقة نتنياهو على صفقة تبادل جزئية
🤔 المعطيات بعد يومين من إعلان حماس دعمها لخطة الوسطاء لصفقة جزئية (هدنة مدتها 60 يومًا مقابل إطلاق أسرى)، لم يصدر أي رد رسمي من إسرائيل، ولم يُعقد أي اجتماع لكابينت الأمني–السياسي حتى الآن، رغم أهمية الموقف. يتم العمل على بلورة الموقف الإسرائيلي تحت تعتيم متعمّد، ويُحتمل أن يُعلن في الأيام المقبلة، إذ جرت محادثات تمهيدية مع الوسطاء في اليومين الماضيين، كما أُفيد أن رون ديرمر اجتمع بوسطاء قطريين في باريس. بالمقابل، يُواصل نتنياهو إظهار الغموض السياسي، معلناً رسمياً أنه يُفضل الاتفاق الشامل فقط، لكنه لم يُغلق الباب أمام الصفقة الجزئية. في الوقت نفسه، أعلن مكتبه أنه أمر بتسريع الجداول الزمنية للسيطرة الميدانية الأخيرة وحسم الحرب في غزة. يُتوقع أن يعقد نتنياهو اليوم مشاورات أمنية في الجنوب مع وزراء الكابينت، بغرض إقرار الخطط الميدانية لعملية برية في غزة، لكن لا يزال من غير الواضح إن كانت هذه الخطط ستُنفذ فعلياً، أم أنها تُستخدم كورقة ضغط سياسي. تصريح سياسي بارز كشف أن سياسة التصعيد المكشوف في غزة لن تُوقف الاتصالات التفاوضية، وأن إسرائيل “تُدير المفاوضات تحت النار”، ما يعني تسخير العمليات العسكرية كورقة ضغط تفاوضي. تهديد سموتريتش في الأيام الأخيرة أنه سيستقيل من الحكومة إذا قدّم رئيس الوزراء نتنياهو صفقة – جزئية أو شاملة – لإطلاق سراحهم. يأتي ذلك في ظل فشل ضغوط عوائل الأسرى الأمر الذي أدى لزيادة جرأة الأصوات من داخل الحكومة التي تدعو لحسم الحرب ولو بثمن قتل الأسرى. 🤔دوليا: إسرائيل والولايات المتحدة يقومون بشن هجمات إعلامية تهديدات دبلوماسية لكل من يعترض على سياسات “إسرائيل” في غزة، وفي سياق ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على قضاة محكمة الجنايات الدولية، بينما هاجمت الحكومة الإسرائيلية منع وزير يميني متطرف من دخول أراضيها. 🤔 داخليا: حالة من التوتر داخل الليكود على خلفية عودة ساعر والتي كان يعارضها وزير الدفاع كاتس المدعوم من سارة زوجة نتنياهو التي عطلت محاولات عودة ساعر لليكود عدة مرات، بسبب وجود خلافات وعداوات اجتماعية مع زوجة ساعر. إقالة إدلشتاين التي تمت إرضاء للحريديم وتأثير الإقالة على مستقبله السياسي، والذي كان يشكل أحد أقطاب مركز حزب الليكود. ظهور أزمة تنافس انتخابية بين الليكود والتيار الديني القومي، وذلك بعد تجاوز سموتيرش لنسبة الحسم وانضمامه لابن غفير في تحدي نتنياهو وفرض شروط عليه ومواقف سياسية استباقية عبر الاعلام. الحريديم وتعليق مشاركتهم في الحكومة بدون تحقيق أي نتائج سياسية، وهم المكون الأضعف في الحكومة والأغبى سياسيا، في ضوء فشلهم في أجبار نتنياهو على تطبيق بنود الاتفاق الائتلافي وقرب انتهاء مدة الحكومة، وتلاعب نتنياهو المستمر بهم بمساعدة درعي رئيس حزب شاس الذي تربطه مصالح سياسية خاصة مع نتنياهو. 🤔الوضع الميداني أعلن الجيش الإسرائيلي، بتوجيه من المستوى السياسي، انطلاق المرحلة الثانية من عمليات “عربات جدعون”، والتي تهدف لاحتلال مدينة غزة بالكامل. تشمل هذه العملية المراحل التمهيدية والدخول المباشر إلى الأحياء المحيطة مثل الصبرا والتفاح والزيتون وجباليا. تمت المصادقة الرسمية على خطة العملية من قبل وزير الجيش وإقرارها كامتداد للعملية الأولى التي جرت في مايو–أغسطس 2025. في لفتة تكتيكية واضحة، تم استدعاء حوالي 60,000 احتياطي، بالإضافة إلى تمديد خدمة 20,000 آخرين، ما يعكس التصعيد الاستراتيجي الميداني. ضخ اعلامي بشكل مكثف حول عملية احتلال غزة وتغطية لم يتم تغطيتها في عمليات سابقة. الهدف المعلن: تحييد معاقل حماس”، لكن التقديرات الاستخباراتية تشير إلى أن قوة حماس القتالية ما زالت بحدود 24 ألف مقاتل تقريبًا، أي قريبة من وضعها في بداية الحرب، ما يعكس فشل الاستنزاف. 🤔الحالة التفاوضية: نتنياهو وديرمر يحتكران القرار المتعلق بالمفاوضات المتأثر برأي التيار الديني القومي، بينما يُستبعد كبار المسؤولين في الجيش والأمن والوفد التفاوضي. هذا الإقصاء المتعمد يخلق غموضاً يتيح لنتنياهو المناورة: إبقاء خيار الصفقة الجزئية مفتوحاً، مع الادعاء علناً أن (إسرائيل) لا تريد سوى “اتفاق شامل”. الهدف ليس دفع المفاوضات إلى النهاية، بل كسب وقت سياسي وعسكري، مع إبقاء الحرب مستمرة كأداة ضغط داخلية وخارجية.
يتبع
🫥

المقاطعة الدولية لإسرائيل ستضرّ بالأقلية الليبرالية؛ فقط نتنياهو سيكسب منها المصدر : هآرتس بقلم : المؤلف الإسرائيلي ألوف بن 👈تتجهز إسرائيل لاحتلال غزة، على أمل أن يدفع طرد سكانها وتدمير المدينة الفلسطينيين إلى نقطة الانهيار، حيث تبدأ هجرتهم من القطاع (مغادرة طوعية). في خيال بنيامين نتنياهو وشركائه في الائتلاف، هكذا من المفترض أن تبدو "هزيمة حماس" التي يعِدون بها منذ عامين كلما اقترب تنفيذ الخطة، كلما ازدادت الانتقادات في الغرب ضد إسرائيل، ويعود معها النقاش بشأن فرض عقوبات ومقاطعات. والقائمة تطول كل يوم: الاعتراف بفلسطين؛ منع دخول شخصيات من اليمين؛ تعليق اتفاقيات التجارة؛ سحب الاستثمارات؛ حظر السلاح؛ إغلاق الأبواب أمام الباحثين الإسرائيليين في الجامعات؛ أيام غضب وتظاهرات في وجهات سياحية؛ إبعاد لاعبي كرة القدم عن الدوريات الأوروبية. إن الكتلة الحرجة لم تتكون بعد، والحكومة تستخف بالضغوط، متذرعةً بـ"معاداة السامية" والخضوع "للإرهاب"؛ فمن وجهة نظرها، طالما أن دونالد ترامب يقف خلف نتنياهو، يمكن مواصلة الحرب من دون الخوف من الضغط الدولي. وماذا لو اشتد الضغط، وشعر كثيرون من الإسرائيليين به في جيوبهم، ومع ازدياد صعوبة السفر في العالم والانتماء إلى مجتمع الأمم؟ هناك مَن يأمل بانتهاء الاحتلال سريعاً بهذه الطريقة، ونيْل الفلسطينيين استقلالهم، ويصبح كل شيء على ما يرام. إن هؤلاء يستشهدون بانهيار نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. وبحسب روايتهم، "العالم" فرض عقوبات، وأبعدَ الدولة العنصرية عن المنافسات الرياضية، وفجأةً، استسلم البيض، وتنازلوا عن الحكم للأغلبية "السوداء". لكن الحقائق تُفسد هذه الحكاية قليلاً: لقد استمر الأبارتهايد أعواماً طويلة على الرغم من العقوبات، ولم يسقط إلّا مع نهاية الحرب الباردة، عندما لم يعُد الغرب بحاجة إلى موطئ قدم مناهِض للسوفيات في أفريقيا. حتى إذا قبلنا الادّعاء أن المقاطعة هي التي أسقطت نظام الفصل العنصري، وليس الجيوسياسة، فهي حالة استثنائية وليست قاعدة. فمنذ أعوام طويلة، تخضع إيران وروسيا لعقوبات غربية سببت كثيراً من المعاناة لسكانهما، لكنها حتى اليوم، لم تؤدِّ إلى سقوط أنظمتهما، أو إلى تليين مواقفهما. في جميع هذه الدول، أفضت المقاطعة الدولية إلى نتيجتين: السلطة شددت خطوات القمع الداخلي، والنخب الليبرالية هاجرت إلى الخارج، وقادة الأبارتهايد لم يتنازلوا عن مقاعدهم من دون صراع، وكلما اشتدت الضغوط من الخارج وتصاعدت الانتفاضات من الداخل، كلما زادوا في قوانين الطوارئ، والرقابة، والاعتقالات التعسفية، وقتل السجناء، وترحيل السكان إلى جيوب مغلقة. إن فلاديمير بوتين وعلي الخامنئي يستخدمان الأساليب ذاتها، ويبدو لهما هروب العقول كأنه وسيلة مريحة للتخلص من المعارضين. لا يختلف نتنياهو عنهما في سعيه لحكم فردي يقوم على نظام تفوّق يهودي "في كل أرجاء أرض إسرائيل"، حسبما وعد عندما ألّف الحكومة. لقد صدر أمر اعتقال دولي بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ومع ذلك، لم يتأثر سلوكه. وإذا اشتد الضغط الخارجي، فلن يفعل سوى استغلاله لتشديد قبضته على الحكم ومنع الاحتجاجات. حتى إنه وصف التظاهرة الأخيرة المطالِبة بإنقاذ الأسرى من غزة بالخيانة ومساعدة العدو. إن نتنياهو لا يتحدث علناً عن مغادرة المتعلمين والليبراليين التي تسارعت في العامَين الأخيرَين، لكنها مكسب صافي بالنسبة إليه. ناخبو اليسار والوسط يغادرون، والنمو الديموغرافي يميل إلى مصلحة الحريديم والمتدينين، والقاعدة الشعبية لليمين ستزداد قوةً. لقد قال مؤسس الجمهورية الإسلامية، آية الله الخميني، "فليذهب الذين يؤيدون الثقافة الغربية، سنتدبر أمرنا من دونهم." وهذا يشبه ما يقوم به الحاخامون القوميون المتشددون الذين يقاتلون اليوم ضد "التقدمية". إذا فُرضت مقاطعة دولية على إسرائيل، فستُثقل كاهل الأقلية الليبرالية وتدفعها إلى الخارج، بينما نتنياهو وشركاؤه سيزدادون قوةً. الأنظمة السلطوية والمسيانية لا تخاف من الضغط الخارجي، بل تبني عليه، تماماً مثلما هي الحال في إيران.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

الاتفاق قائم، لكن لبنان غائب: ما الذي سيؤول إليه مصير الجار الشمالي؟ المصدر : معاريف بقلم : المستشار في الأمن القومي الإسرائيلي شاي غال 👈يوجد فعلاً اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان، وُقِّع في 17 أيار/مايو 1983، بعد مفاوضات مع الحكومة اللبنانية الشرعية، وصودق عليه في الكنيست، وكذلك بأغلبية تاريخية في البرلمان اللبناني بلغت 65، في مقابل 2، وهي من أعلى النسب في تاريخ لبنان إنه اتفاق السلام الوحيد الذي وقّعه لبنان منذ تأسيسه، ليس مع سورية، ولا مع إيران، بل مع إسرائيل، وتم التوقيع في كريات شمونة. تضمّن اتفاق 17 أيار/مايو بنداً يقضي بإنشاء مكاتب ارتباط – آلية مؤسساتية لإدارة الأزمات – وهو ما يدل على أن المقصود ليس أن يكون وثيقة فارغة. بعد ذلك، وبضغط من دمشق، جُمِّد الاتفاق، وأعلنت بيروت إلغاءه، غير أن القدس لم تتراجع عنه قط، وبعد قراءة بنوده، تبين أيضاً أنها لم تنتهكه، ولا تزال هذه المبادىء حاضرة في القرار 1701 الصادر عقب حرب لبنان الثانية [حرب تموز/يوليو 2006]، ولدى قوات اليونيفيل، وفي اتفاق ترسيم الحدود البحرية (2022)، وكذلك في المفاوضات الجارية في هذه الأيام بشأن الحدود البرية. الآن، وبعد أن ضعف حزب الله بشكل ملحوظ، بدأت الحكومة اللبنانية تدرك حقيقة بسيطة، مفادها بأن السيادة ليست مجرد أعلام على المباني، أو مقعد في الأمم المتحدة، بل مسؤولية، وأن حزب الله ليس "مقاومة ضد إسرائيل"، بل مقاومة ضد سيادة لبنان نفسه. خلال زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي لاريجاني، لبيروت، رفض الرئيس جوزيف عون التدخل الإيراني، واعتبره "انتهاكاً فاضحاً للسيادة". وأضاف رئيس الحكومة نواف سلام: "لا أنا، ولا أي مسؤول لبناني، نتدخل في شؤون إيران." أمّا وزير الخارجية يوسف رجي، فقال ببساطة: "حتى لو كان لدى لاريجاني الوقت، لَما رغبت في لقائه." وأعادت الحكومة التأكيد في خطوطها الأساسية أن السلاح في يد الدولة وحدها. إن الحكومات التي حوّلت الجنوب اللبناني إلى قاعدة صواريخ إيرانية تخلّت عن سيادتها، في حين أن كل عملية إسرائيلية هناك تندرج ضمن حق الدفاع عن النفس في القانون الدولي. أمّا الحكومة التي سترسل جيشها إلى الجنوب وتطرد الإيرانيين وتفكك حزب الله، فستستعيد سيادتها، وشريكتها الطبيعية في ذلك ليست سورية، أو إيران، اللتين استعبدتاها عقوداً من الزمن، بل إسرائيل. لقد حان الوقت لتجديد الاتفاق، ليس بصيغته في سنة 1983، بل بنسخة حديثة، من دون مجرد كلام معسول، بل مع ثمن فوري وواضح: آليات إنفاذ حقيقية. أولاً، آلية "سناب باك": إن أي خرق جوهري، من نوع إدخال سلاح متطور إلى جنوب الليطاني، وإطلاق صواريخ، أو رفض نشر الجيش، سيؤدي إلى تعليق المساعدات وفرض عقوبات تلقائية. وعند الضرورة، سيستتبع ذلك أيضاً عملية من الجيش الإسرائيلي لا تُعتبر خرقاً. ثانياً، نموذج "الوحدة" الطاقوية – الأمنية: يخصَّص جزء من عائدات الغاز اللبنانية، بموجب القانون، لتمويل انتشار الجيش في الجنوب، كميزانية مرتبطة بالتنفيذ، فغاز لبنان لم يُعَد لتمويل الصواريخ الإيرانية، بل للبنان الحقيقي، ذاك الذي يحمي حدوده وسيادته، لا من إسرائيل، بل من حزب الله ومَن يشغّله. هاتان الآليتان تخلقان معادلة واضحة: أمن مضبوط وقابل للتنفيذ، وقائم على الوقائع، ليس تطبيعاً، أو "سلاماً دافئاً" قد يأتي لاحقاً، بل هو واقع يعيد المسؤولية إلى الدولة اللبنانية، لا إلى ميليشيات. إسرائيل لن تقبل بأقل من هذا، ولبنان سيكون مضطراً إلى الاختيار بين السيادة وبين الوكيل. اليوم، وبخلاف ثمانينيات القرن الماضي، يدرك العالم أن التهرب من الحسم يعرّض المنطقة بأسرها للخطر، فإذا كان لبنان قد استطاع التوصل إلى اتفاق على الحدود البحرية مع إسرائيل في سنة 2022، فهو قادر أيضاً على الاتفاق على حدود برية. في سنة 1983، اختار لبنان إسرائيل، لا طهران، واختار مستقبل مواطنيه، واليوم، عليه حسم أمره مجدداً. السابع عشر من أيار/مايو لم يُمحَ. إنه ينتظر لبنان شجاعاً ليصدّقه، بحيث يصبح هذا الحد فاصلاً بين دولتين، لا ساحة عمل "لتنظيم إرهابي"، مصيره التصفية، إمّا على يد لبنان، وإن لم يكن، فعلى يد إسرائيل القادرة على هذه المهمة والمُلزمة أن تكون مستعدة لها.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري  

علاوةً على ذلك، تزداد الدعوات في أوروبا والولايات المتحدة إلى فرض مقاطعة علمية وأكاديمية على إسرائيل، قد تؤدي إلى الإضرار بالتعاون وتمويل الأبحاث الضرورية للتكنولوجيا الإسرائيلية العالية الدقة، وأيّ ضرر في قطاع التكنولوجيا العالية سيضرّ بالاقتصاد كله بشدة، لأنه يمثل قاطرة النمو في الأعوام الأخيرة، ويساهم بأكثر من نصف الصادرات الإسرائيلية، وبربع عائدات الضرائب المباشرة تقريباً. في الواقع، إن المقاطعة العلمية "الصامتة" قائمة فعلاً. فالباحثون الإسرائيليون يواجهون صعوبة في الحصول على تعاون مع زملائهم في الخارج، وصعوبة أكبر في استقدام أساتذة زائرين، وفي الحصول على صناديق أبحاث، حتى إن التبادلات بين الطلاب تقلصت. ونحن نشهد فعلاً مقاطعات في مجالَي الثقافة والرياضة، أمور كلها تزيد في عزلة إسرائيل وتغذي تصاعُد معاداة السامية. هذه الظواهر تثير قلقاً بالغاً، لكنها للأسف، لا تحظى باهتمام كافٍ من الحكومة. هذا السيناريو الكارثي، الذي تلقّى فيه اقتصاد إسرائيل ضربات من اتجاهات مختلفة، من المتوقع أن تكون له تداعيات خطِرة على الجمهور. وستكون النتيجة زيادة الدَين العام وفوائد الدَين، وتراجُع النمو الاقتصادي، وارتفاع تكلفة المعيشة وتضرُّر مستواها. كما سيزداد عبء الضرائب ويُثقل كاهل أقلية من الجمهور، تتحمل أصلاً العبء الاقتصادي الأكبر وأعباء خدمة الاحتياط. ولدى كثيرين منهم بدائل عمل جذابة في الخارج، وهناك خطر من هجرة العقول وتراجُع الهجرة إلى إسرائيل من الشتات. أمّا الاستثمار في الخدمات العامة المدنية، المنخفض أصلاً، مقارنةً بجميع دول منظمة الـOECD، فسينخفض أكثر، وسنشعر جميعاً بذلك: تراجُع في ميزانية التعليم، يظهر في تقليص ساعات التدريس؛ فترات انتظار طويلة للعلاجات والفحوص في المستشفيات؛ غياب الاستثمار في البنى التحتية والطرقات، وغير ذلك. وبالنظر إلى التكاليف الباهظة، يصعب الفهم كيف لا يجري نقاش استراتيجي معمّق ومهني، يتضمن عملاً اقتصادياً شاملاً وعرض البيانات للجمهور. يجب أن نتذكر أن إسرائيل لم تبدأ بعد بتمويل جزء كبير من تكاليف الحرب، وهذا قبل احتلال قطاع غزة. يجب أن يُتخذ مثل هذا القرار بشفافية كاملة، وتقييم شامل للتكلفة والمنفعة، وموازنة لجميع المخاطر الاقتصادية والسياسية. إن قيادة مسؤولة يجب أن تضمن أن يكون البعد الاقتصادي جزءاً لا يتجزأ من القرار السياسي - الأمني، وبغيابه، قد تكون النتيجة إضراراً بالغاً بمتانة الاقتصاد في إسرائيل، وبرفاهية مواطنيها. إنها مسألة وجودية بالنسبة إلينا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

احتلال غزة: الخطر الاقتصادي المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : الحاكمة السابقة لبنك إسرائيل كرنيت فلوغ 👈حالياً، تواجه إسرائيل تحديات وجودية بأبعاد لم نعرفها من ذي قبل فلا يكاد يوجد مجال من مجالات الحياة غير مهدَّد، في وقت تزداد عزلة إسرائيل الدولية، ويزداد عمقاً الشرخ الداخلي الذي يمزق المجتمع الإسرائيلي من الداخل. على هذه الخلفية، فإن احتلال قطاع غزة مع 2.2 مليون نسمة ليس مجرد خطوة إضافية في معركة طويلة ودامية، بل قد يشكل منعطفاً، له عواقب وخيمة على مواطني إسرائيل، وعلى التضامن والتماسك الاجتماعي، وعلى الشعب اليهودي في الشتات. هذا كله، فضلاً عن الثمن الباهظ المتمثل في المخاطرة بحياة الجنود والمخطوفين. إن التقييم الكامل والتقدير الاقتصادي المبني على أسس راسخة لتبِعات احتلال قطاع غزة يتطلبان تحليلاً شاملاً للعلاقات المتبادلة بين مختلف المجالات، ويعتمد كل تقييم على افتراضات كثيرة بشأن إجراءات إسرائيل في القطاع. وعلى الرغم من الأهمية المصيرية للتداعيات الاقتصادية، يبدو كأن النقاش بين صانعي القرار يتجاهل الثمن الاقتصادي، ولم يُطلب من الجهات المهنية إعداد عمل منظّم في هذا المجال. سنركز في هذه المقالة على الجانب الاقتصادي، وهو مجال خبرتنا المهنية، من أجل تشجيع النقاش والشفافية مع الجمهور الذي سيتحمل العبء الاقتصادي الثقيل، من زيادة في الضرائب وتراجُع إضافي في الخدمات التي تقدمها الحكومة. تنص اتفاقية جنيف (1949) على أن القوة المحتلة تتحمل مسؤولية إعادة النظام وتأمين الحاجات الإنسانية للسكان الواقعين تحت سيطرتها. وهذا يعني أنه إذا سيطرت إسرائيل بشكل مباشر على قطاع غزة بالكامل، فستضطر إلى تحمُّل تكلفة إعادة إعمار القطاع وتكاليف توفير الخدمات الأساسية لسكان غزة، ولو جزئياً. بحسب تقدير البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي (شباط/ فبراير من هذا العام)، قُدّرت تكلفة إعادة إعمار المباني والبنى التحتية والاقتصاد بنحو53  مليار دولار (أي نحو 180 مليار شيكل)، وهو مبلغ هائل. ومنذ ذلك التقدير، شنّت إسرائيل حملة "مركبات جدعون"، وازداد الدمار في غزة بشكل كبير، وهو ما يعني أن المبلغ الفعلي سيكون أكبر كثيراً. وبالنظر إلى المعارضة الدولية لسياسة السيطرة على غزة، من المرجح أن يقع جزء كبير من تكلفة إعادة الإعمار على عاتق دافعي الضرائب في إسرائيل. وهذا يمثل عبئاً غير مسبوق على الاقتصاد الإسرائيلي الذي يتحمل أصلاً عبء الحرب في العامين الأخيرين. وهذه مجرد البداية. فإسرائيل ستضطر أيضاً إلى تحمُّل التكاليف الجارية لتقديم الخدمات المدنية لسكان غزة في جميع المجالات، بما في ذلك توفير الغذاء، والخدمات الصحية، والتعليم، والعمل، والرعاية الاجتماعية، والبنى التحتية، وغيرها. ويبلغ التقدير الأدنى للتكلفة السنوية 10 مليارات شيكل سنوياً تقريباً؛ أمّا البقاء في القطاع فترة طويلة، فسيفرض أيضاً إنشاء إدارتين، مدنية وعسكرية، قدّرت وزارة الدفاع تكلفتهما السنوية بأكثر من20  مليار شيكل. فضلاً عن هذا كله، يجب إضافة تكلفة تجنيد الاحتياط الواسع وتكلفة الوسائل القتالية المكثفة المرتبطة باحتلال القطاع، وهذا يعني نفقات ضخمة لمرة واحدة، وكذلك نفقات سنوية مرتفعة تضاف إلى ميزانية الأمن، الكبيرة أصلاً. لكن هذا ليس كل شيء، فالعبء على القطاع التجاري، وبشكل خاص على قطاع التكنولوجيا العالية الدقة، سيكون هائلاً، بسبب التجنيد الواسع للأيدي العاملة الماهرة التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الإسرائيلي، وكذلك بسبب التداعيات الدولية: إلغاء اتفاقيات تجارية؛ فرض قيود على الصادرات من إسرائيل، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع الأسعار؛ فرض قيود على الواردات إليها، وصولاً إلى عقوبات تُبعد المستثمرين الأجانب. هذا كله سيؤدي إلى زيادة المخاطر على إسرائيل، وإلى مزيد من الضرر بتصنيفها الائتماني، وارتفاع أسعار الفائدة. علاوةً على ذلك، هناك عنصر مهم في الثمن الاقتصادي للحرب وخطة احتلال غزة يتمثل في التكلفة الهائلة للعزلة التي تزداد إزاء إسرائيل. يجب أن نتذكر أن إسرائيل كانت، حتى مطلع سنة 2023، وجهة مفضلة للمستثمرين والسيّاح والعلماء، وللتعاون الدولي بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والرياضية. كنا مثالاً للابتكار والبحث والتطوير والتكنولوجيا، واستعدينا لزيادة وتيرة الهجرة إلى إسرائيل، وكانت وكالات التصنيف ترفع باستمرار تصنيف الاقتصاد الإسرائيلي، لكن الانقلاب القضائي الذي بدأ في مطلع سنة 2023 ومستمر حتى اليوم، إلى جانب الحرب، يهددان بتغيير ذلك. لقد شهدنا مثالاً لثمن العزلة الاقتصادية الأسبوع الماضي، حين أعلن الصندوق السيادي النرويجي، وهو أكبر صندوق سيادي في العالم، خبر بيع حصصه في جزء كبير من 61 شركة إسرائيلية كان قد استثمر فيها، وأنه يراجع استثماراته في بقية الشركات الإسرائيلية. والآن، هناك خطر من أن تحذو صناديق استثمار أُخرى حذوه. #يتبع

النزول عن الشجرة أمام "حماس"؟ من الأفضل التسلّق نحو الأعلى المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : المؤرخ والكاتب الإسرائيلي مايكل أورن 👈يُقال بالإنكليزية عن حكومة معينة إنها "تصعد إلى سلّم عالٍ"، بينما يُقال في إسرائيل إنها "تصعد إلى الشجرة" سواء أكان صعودها إلى سلّم، أو شجرة، لقد صعدت حكومة إسرائيل عالياً جداً. ومنذ أن أعلن رئيس الوزراء نتنياهو عن عزمه على احتلال الربع المتبقي من غزة وتحقيق "نصر كامل" على "حماس"، يسأل محللون في إسرائيل والعالم: "الآن، بعد أن صعدنا إلى هذا السلّم، أو إلى هذه الشجرة، عالياً جداً، كيف يمكننا النزول؟" أحد الحلول الممكنة هو أن تعلن إسرائيل استعدادها للانسحاب الكامل من غزة في مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى، غير أن المشكلة هي أن حماس وفي جميع الأحوال، ستحتفظ لنفسها ببعض الأسرى، كورقة ضمان ضد أي اجتياح إسرائيلي مستقبلي للقطاع. علاوةً على ذلك، هذا الحل سيضرّ كثيراً بفرص توسيع اتفاقيات أبراهام: فالدول العربية التي قد تكون مستعدة للسلام مع "دولة يهودية" قوية، قد تفكر مرتين قبل أن تسلك مسار السلام مع إسرائيل التي أذلّتها "حماس". هناك طريق أُخرى ممكنة للنزول بواسطتها عن الشجرة، وهي تكرار صفقة 2020، عندما حصلت إسرائيل على السلام مع الإمارات العربية المتحدة، في مقابل موافقتها على عدم ضم أجزاء من الضفة الغربية. والآن، في مقابل عدم غزو غزة، يمكن لإسرائيل أن تحصل على سلام مع المملكة العربية السعودية. وفي الوقت عينه، يمكن للولايات المتحدة الضغط على قطر، لكي تضغط بدورها على "حماس" لإطلاق سراح الأسرى وتسليم سلاحها. إلّا إن المشكلة هنا هي الثمن الذي يطلبه السعوديون: استعداد إسرائيلي لاتخاذ خطوات جوهرية نحو إقامة دولة فلسطينية؛ في الحقيقة، لا أحد مستعد لدفع هذا الثمن، لا أعضاء الحكومة الحالية، ولا معظم المواطنين في إسرائيل. يبقى حلّ أخير، ومن المؤكد أنه من خارج الصندوق: بدلاً من النزول عن الشجرة، يمكن للحكومة أن تواصل تسلّقها أعلى فأعلى. تعتقد "حماس" أن تسونامي الإدانات الدولية ضد إسرائيل وعزلتها العميقة في العالم سيجبرانها على الاستسلام في النهاية. لكن ماذا لو لم تستسلم إسرائيل، بل واصلت خطتها بشأن الاجتياح بوتيرة أكبر، لتُظهر لـ"حماس" أنه لا يمكن لأي تدخُّل دولي إنقاذها. قد تقبل "حماس" اتفاق وقف إطلاق النار، في مقابل إطلاق سراح الأسرى، عندما تكون في مواجهة احتمال دمار حقيقي وواسع النطاق. في نهاية المطاف، لا توجد طريق خالية من المخاطر لإنهاء الحرب. كل مسار مليء بالعقبات والهاويات. وحتى لو تحقق "النصر الكامل"، فسيكلف إسرائيل حياة العديد من الجنود وثمناً غالياً مما تبقى من مكانتها في العالم. لذلك، فإن الأهم الآن هو تبنّي سياسة واضحة، شجاعة ومتسقة. لا يجوز الاستمرار في خطوات جزئية وغير حاسمة. على حكومة إسرائيل أن تقرر الآن ما إذا كانت تريد النزول عن الشجرة، أم الاستمرار في تسلُّقها – وأن تفعل ذلك حتى النهاية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

يجب التوقف عن قول “لقد قلنا لكم”، الانفصال كان مشروع مطلق لليمين المصدر: هآرتس بقلم :المفكر الإسرائيلي ديمتري شومسكي 👈 في 7 أكتوبر تجذرت في اليمين الإسرائيلي الهواية المتوارعة المناوبة، القول لليسار “لقد قلنا لكم” فيما يتعلق بالفشل الأمني الذريع لخطة الانفصال عن القطاع، وتوقع ان يندموا على الخطأ بهذا الشأن لقد انضم الى هذا “الحفل” عكيفا نوفيك في مقاله الذي نشره (“هآرتس”، 3/8) عندما انتقد تصرف الدول الغربية، الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومن يؤيدون هذه العملية السياسية، ومن يؤيدون هذه التصريحات في إسرائيل. حسب قوله فان “معسكر مؤيدو الانفصال… آخذ في التقلص كلما صدمنا الواقع”. وقد حذر أيضا اتباع فكرة الدولة الفلسطينية من ان لا يصابوا بالعمى تجاه “شهوة القتل والذبح” لدى الفلسطينيين، التي ميزت حسب قوله معسكر السلام في فترة الانفصال. لا شك ان كثيرين، وربما معظم من يعارضون الاحتلال ومن يؤيدون العملية السلمية، شاهدوا براحة اخلاء غوش قطيف بسبب الاشمئزاز من مشروع الاستيطان، لكن يجب تذكير نوفيك واليمين بما يظهر انهم يفضلون نسيانه وهو ان خطة الانفصال لم تكن خطة معسكر اليسار ومن يؤيدون حل الدولتين، بل هي مشروع الأساس لليمين، ليس اليمين الذي اسره كما يبدو بـ “السحر المضلل” لافكار اليسار، كما يعرضون ذلك في اليمين المسيحاني لسموتريتش، بل اليمين المطلق، الذي بحث بجهد عن طريقة للتملص من “خطر” استئناف العملية السلمية وكان على قناعة انه وجدها في فكرة الانسحاب احادي الجانب التكتيكي من قطاع غزة. لمنس نسي ومن يتناسى الخلفية السببية السياسية لخطة الانفصال نحن نوصيه بالتدقيق مرة أخرى في المقابلة التي اجراها آري شبيط في ملحق “هآرتس” في 8/10/2004 مع المحامي دوف فايسغلاس، المستشار الموثوق والمقرب من اريئيل شارون. المقابلة توفر لنا القاء نظرة على الدافع السياسي والاستراتيجي لفكرة الانفصال. هاكم مقاطع مختارة وذات صلة لانعاش ذاكرة كل من يصمم على ربط العملية السلمية بخطة الانفصال: “نحن توصلنا الى استنتاج مؤسف وهو انه لا يوجد من نتحدث معه، لا يوجد من نتفاوض معه من هنا جاء الانفصال”؛ “الانفصال هو في الحقيقة شكلي هو يوفر القدر المطلوب من الشكلية اللازمة كي لا تكون عملية سياسية مع الفلسطينيين للمرة الأولى لديهم أراض متصلة تماما حيث يمكنهم الركض فيها بسياراتهم من مكان الى آخر بعض المستوطنات لن يتم علاجها أبدا وبعضها لن نتعامل معه الى ان يصبح الفلسطينيين فنلنديين”؛ “نحن حصلنا على شهادة لا يوجد من نتحدث معه” التي تنص على: 1- لا يوجد من نتحدث معه 2- طالما انه لا يوجد من نتحدث معه فان الوضع الجغرافي الحالي سيبقى قائما3 هذه الشهادة سيتم الغاءها عند حدوث كذا وكذا. وعندما تصبح فلسطين هي فنلندا 4 الى اللقاء حينئذ والسلام.  كان مطلوب وجبة دسمة من عدم النزاهة العامة السذاجة أو الجهل في تاريخ الماضي القريب لدولة إسرائيل من اجل مواصلة الربط بين خطة الانفصال والعملية السياسية التي تهدف الى حل الدولتين في حين ان الهدف العلني لهذه الخطة هو رفض استئناف العملية في المستقبل القريب للمفارقة، من دفع قدما وبحماسة وإخلاص بسياسة “زجاجة الفورمالين” التي وقفت في أساس خطة الانفصال هو بنيامين نتنياهو. في الواقع يجب عدم ظلم شارون عن طريق المقارنة بينهما؛ بالنسبة لشارون، مثلما احسن وصف ذلك فايسغلاس، “المسلمة (كانت) ضمان حياة اليهود. وكل ما بقي خاضع لذلك. نتنياهو خلافا له قام بالمقامرة بشكل هستيري وخطير بحياة اليهود عندما سمح بنمو حماس، من منظمة صغيرة الى قوة عسكرية ناجعة وقاتلة. لكن نتنياهو عندما أراد تقوية حماس سعى الى تحقيق نفس الهدف الذي وقف امام ناظري شارون وفايسغلاس في الوقت الذي وضعا فيه فكرة الانفصال ودفعا بها قدما، ضمان لفترة غير محدودة استمرار الاحتلال وتفوق اليهود بين البحر والنهر لا شك انه قد حان الوقت للصحوة من خطة الانفصال ولكن هذه الصحوة تعني الاستيقاظ من الرؤية الخيالية التي ارادت ترويجها. الشعور بخيبة الامل من هذه الرؤية، التي بحسبها يمكن اجراء تجارب على الناس من خلال حبسهم في سجن خاص بهم، مقطوعين عن أجزاء وطنهم وشعبهم، ومرتبطين كليا بالسجانين المتنورين، والتوقع بعد سنوات الذل والاستعباد ان لا يفقد السجناء وراء القضبان انسانيتهم، وأنهم لن يستبدلوا السيارات الفارهة بتندرات حماس. الشعور بخيبة الامل والاستيقاظ من خطة الانفصال يعني ان الفلسطينيين لن يصبحوا فنلنديين إلا في فنلندا، أي فقط في دولة فلسطينية مستقلة إسرائيل تحت حكومة 7 أكتوبر تبعد سنوات ضوئية عن هذه الصحوة هي تواصل العيش في وهم انه في قطعة الأرض التي تعيش فيها قوميتان يمكن أن تقيم الى الابد دولة قومية واحدة، وتخيل محو القومية الأخرى وتعمل بالتدريج على تجسيد هذا الحلم كل ذلك وهي تنطلق بسرعة بـ “السيارة الفارهة” خاصتها نحو هاوية فقدان الشرعية بشكل مطلق. 
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

ولدينا قوة عسكرية قوية، ووسائل مراقبة، ونملك كل شيء. عدونا مردوع، وبالموازاة نهدئه بالأموال القطرية، وبالاتفاقات مع حزب الله، نسمح لهم بإقامة خيمة في "هار دوف"، ونقوم بكثير من الخطوات، وهكذا تستمر "دولة الستارت-أب" في التقدُّم والتطوُّر. وبين الحين والآخر، نذهب إلى جولات قتال صغيرة. أنا لم أفهم، ولا مَن كانوا قبلي كذلك؛ لا تامير هايمن، ولا هرتسي (هليفي) الذي كان رئيس شعبة الاستخبارات، ولا أفيف (كوخافي)، ولا رئيس الشاباك نداف أرغمان، وكل أولئك الذين يقولون ’نحن قلنا‘ الآن... لقد سمعتكم جميعاً." سُئل حليفا: "مَن قال إن ’حماس‘ مردوعة؟ وهل أصدرت شعبة الاستخبارات العسكرية تقييماً كهذا؟" فأجاب بما يلي: طبعاً، هذا موجود في الوثائق، على أساس معلومات استخباراتية. فسأله محاوره: "إذا عدتَ اليوم إلى الوراء، هل ما زلت ستكتب أن ’حماس‘ مردوعة استناداً إلى ما كان لديك في يدك؟"، فأجاب بثقة: طبعاً، منظومة استنتاجاتنا فشلت، وهذا موضوع أعمق كثيراً. 👈العيون لم تكُن على غزة تقديراتي كرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية كانت تُشير إلى أن سنة 2023-2024 ستكون كارثية في الضفة الغربية، ورأينا أيضاً في معلوماتنا أن السنوار يقول: "أنا انتهيت من القتال في غزة، وكُل شيء سيذهب إلى الضفة." كُنت أقول إن احتمال أن يهاجم 50 فلسطينياً من قرية فلسطينية وحدات الكشّافة والجنود في الضفة هو أعلى من أن يحدث ذلك في غزة. وحتّى يوم الجمعة 6 تشرين الأول/أكتوبر، انشغلنا بما يحدث في حوّارة بسبب الحركة هُناك وضغْط سموتريتش. . 👈حرب لا مفر منها إن حقيقة وجود 50,000 قتيل في غزة هي أمر ضروري ومطلوب للأجيال القادمة. حسناً، لقد أهنتم، وذبحتم، وقتلتم، كل هذا صحيح. الثمن قلتُه قبل الحرب... على كل ما حدث في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وعلى كل قتيل واحد في 7 تشرين الأول/أكتوبر، يجب أن يموت 50 فلسطينياً. لا يهم الآن إن كانوا أطفالاً، فأنا لا أتكلم بدافع الانتقام، إنما من منطلق رسالة للأجيال القادمة. لا يوجد ما يمكن فعله؛ هُم في حاجة بين الحين والآخر إلى نكبة كي يشعروا بالثمن. لا خيار آخر في هذا المنطقة المجنونة. أتعرف أن شخصاً جلس معي في المكتب، بعد عدة أشهر من بداية الحرب، وقال: "من حسن الحظ أن هذا حدث لتلك الكيبوتسات اليسارية، الذين كانوا يحرصون على نقل كل أولئك الغزيين لتلقّي علاج السرطان في إيخيلوف وتل هشومير."؟ هذا ما قاله لي بصراحة: "لو حدث هذا لنا، نحن اليمين، لما كنتم خرجتم إلى حرب كهذه." هذا ما يؤمن به الناس هنا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

كلُّ شيء مصوَر، ولا أحد يستطيع أن يقول ’لم يُعرض أمامي‘، أو ’أخفوه عني.‘ كل شيء موجود." أنا أنظر إلى الاستنتاجات التي خرجتُ بها من التحقيقات، وهي أعمق بكثير من مجرد الوجوه والأسماء. الوجوه والأسماء واضحة، ولا يهم مَن هم الأشخاص، فهناك ما يكفي من الأسماء. هذا حدث خلال مناوبتنا، وكان من الممكن أن أغادر قبل شهرين أو بعد شهرين، وكنت سأقول: "هذه مشكلتهم." أنا لا أعتقد أن أحداً قصّر عن قصد. الناس الذين أعرفهم فعلاً هم أناس طيبون. لقد حظي شعب إسرائيل بشباب ممتاز، وأُناس طيبين، وضباط شباب جيدين، لكنَّ هذا يتطلب تفكيكاً وإعادة تركيب أعمق كثيراً من فرقة غزة وقيادة الجنوب. في نهاية المطاف، توازي مسؤولية الشاباك عن غزة على الأقل - إن لم تكن أكبر منها - مسؤولية شعبة الاستخبارات بحسب القانون، وبحسب الأمور المكتوبة، أليس كذلك؟ شعبة الاستخبارات ليست لديها مسؤولية عن المصادر البشرية، فهذه مسؤولية الشاباك. الشاباك طلب في الليل طائرة مسيَّرة لجمْع المعلومات للمتابعة. لماذا يطلب ذلك؟ لجمْع معلومات استخباراتية تمهيداً لعملية عسكريَّة. هل كان يظن أن شيئاً ما يحدث؟ لا. إنّ مَن كان يجب عليه في تلك الليلة أن يوقظ عميلاً واحداً هو الشاباك. أين أنتم، يا شاباك، مع كل ملياراتكم؟" ثم ينتقل حليفا إلى الحديث عن المسؤولية الشخصية؛ من هو الرجل المذنب في هذا الإخفاق؟ أنا تحمّلتُ المسؤولية. في حدث مأساوي كهذا وكارثة وطنية كارثية كهذه، هناك ما يكفي من المسؤولية للجميع. لا يمكنكَ أن تقول إن القدوة الشخصيَّة هي قيمة، وتضعَها كشعار على الجدار، وسلوكك ليس كذلك. لا يمكنك. هنا يجب إرسال الجميع إلى بيوتهم. وعندما سُئل "لماذا لم يحدث ذلك؟"، أجاب بما يلي: لأن هؤلاء الأشخاص خافوا من أن يقوموا بخطوة. القمح لا يمكن أن ينبت من جديد طالما أن أصحاب المناصب باقون هناك. هذا لا يمكن أن يكون. ارحلوا، ارحلوا. أنا أعتقد أن هؤلاء الناس غير قادرين على النظر في المرآة، ولا ينجحون في النظر في عيون أولادهم، فهذا صعب. مع الصلاحية تأتي المسؤولية، أقول لك إن هناك خللاً ثقافياً عميقاً ممتداً منذ أعوام. ولهذا أقول لك إنه إذا انتهى الأمر باعتباره مجرد حادث وأُقِيلَ بضعة أشخاص... فهذا موضوع عميق. دولة إسرائيل انطفأت، والأشخاص يجب أن يرحلوا كي يستطيع القمح أن ينبت من جديد. في حدث توراتي كهذا، هناك مسؤولية على الجميع، وهذا مرتبط أصلاً بهذا الموضوع العميق؛ الثقافة السياسية – المجتمعية التي نعيش فيها. أصدقائي - ضباط كبار آخرون برتبة لواء وعميد - قالوا لي: "قل لنا يا هارون، ماذا يجب أن نفعل؟"... [فأجابهم حاليفا]: "ربّوكم منذ الصغر في مدرسة الضباط على أن تنظروا في المرآة. انظروا في المرآة وقرِروا." 👈الاستهتار بالعدو خلال إحدى الجلسات سنة 2022، تم عرْض الخطة (بشأن خرق الجدار) أمام مجموعة كبيرة من قيادة المنطقة الجنوبية وفرقة غزة، وقال أحد الضبّاط: "ماذا تقولون؟ أيريدون القدوم إلينا من فوق الأرض؟ لماذا بنوا الأنفاق إذن؟" فقالوا له: "نعم." فردَّ أمام المجموعة كلّها بالقول: إذن، ليأتوا." 👈بشأن التصوّر ما هو التصوُّر؟ إن كُنتُ أستطيع، كرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أن أقول لك إن هناك شاحنة ستخرج من إيران وتسير من إيران، وتعبر في سورية، وفي الشاحنة رقم 4 من مجموع 22، داخل المنطقة الخلفية من جهة اليمين، يوجَد صاروخان، وعليك أن تقصفها فقط، إذن، فكيف يمكن لاستخبارات جيّدة كهذه، ألاّ تعرف أي شيء عن حرب بهذا الحجم الكبير في غزة؟ لحظة؛ هل تفهم حجم التصوُّر المسبق والمفهوم الذي أَسَرَنَا؟ إيلي بن مئير كان في الماضي رئيس شعبة الأبحاث، وهو رجل جاد جداً، وقد افتتح تحقيقه، في أحد أيام الثلاثاء التي ذكرتُها، بمعلومة افتراضية، فقال: "لو رصدت مصادرنا محادثة بين محمد الضيف ويحيى السنوار في ليلة 6 تشرين الأول/أكتوبر، يتحدثان فيها عما سيحدث في الساعة 6:29" وتابع: "حتى لو كانت هذه المعلومة قد وصلت إلينا، لم يكن ذلك ليغيّر شيئاً، لأنك لا يمكن أن تتخيل في أكثر خيالاتك جنوناً سيناريو كذلك الذي وقع في 6:29 من دون أن يكون لديك كثير من المعلومات الأُخرى بشأنه. فمعلومة واحدة لم تكن لتغيّر شيئاً، لأنه لم يكن لديك أصلاً سيناريو كهذا، وستجد فوراً لكُل ما يحدث تفسيراً وفقاً لمفهومك وتصوُّرك؛ تفسيراً منطقياً يقول: ’إمّا تدريب، وإمّا استعدادهم لهجوم متوقَّع منا يوم الأحد‘." في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، يوم الأحد، في نقاش عند رئيس الحكومة بشأن هذا الموضوع؛ الضفة وغزة، قُلنا إن لدينا بعض الأحداث على الحدود، وتحدّثنا بشأن الأموال القطرية، فقال رئيس الموساد: "أنا سافرت وأنجزت الاتفاق، وها هو الهدوء قادم." هنا توجد مسؤولية ممتدة لأعوام؛ مسؤولية ثقافة تنظيمية كاملة، ورؤية استراتيجية كاملة تقول: نحن دولة إسرائيل، لدينا استخبارات قوية جداً؛ شاباك، وموساد، وشعبة الاستخبارات العسكرية، إلخ... #يتبع

نحن لا نُضْرِبُ، ليس لأننا غير مبالين، بل بالعكس تماماً المصدر : قناة N12 بقلم :المحلل السياسي الإسرائيلي يارون أبرهام 👈نشرت "القناة 12" الإسرائيلية تسريباً لتسجيلات يتحدث فيها رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، أهرون حاليفا، بشأن إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر، وحرب الإبادة في قطاع غزة وننشر هنا ترجمةً لأهم ما جاء في هذه التسجيلات التي نشرتْها القناة، والتي يتطرق فيها إلى جذور الإخفاق، والمسؤولية، وأيضاً الحرب وقطاع غزة. وبحسب القناة، فإنه قد تم تسجيل هذه الأقوال خلال الأشهر الماضية. 👈الإخفاق الاستخباراتي يقولون إن 7 تشرين الأول/أكتوبر كان حادثة. نحن الجيش الأفضل في العالم، ونحن الدولة الأفضل في العالم؛ انظر إلى هجوم البيجر. اليوم دخلتُ أحد الأماكن وقالوا لي: "سمعنا أن موضوع البيجر كلّه جرى بفضلك." فقلتُ لهم: "استمعوا إليَّ، لا شيء بفضلي." الأمر ليس بسببي ولا بفضلي، فالموضوع ليس شخصياً أصلاً، إنما هو شيء أعمق كثيراً تَرَاكَمَ خلال أعوام طويلة، ولذلك، فهو يتطلَّب إصلاحاً أعمق كثيراً. المسألة ليست مسألة إصلاح شخصي؛ "لنغيِّر الآن رئيس هيئة الأركان وهكذا كل شيء سيعود ليكون جيداً." أنا ضد هذه النظرة التي تقول إن ما حدث كان مجرد "حادث"؛ وكأنك قدتَ السيارة، وصعدت على مسامير حادة، فنأتي بسيارة أُخرى، ونبدّل أربعة إطارات، وتواصل السير. هناك مَن يقولون: "هذا ما حدث لنا." أنا أقول إن ما حدث لنا يتطلَّب التفكيك الكامل وإعادة التركيب. إن إحدى المشكلات الأصعب في جهاز الاستخبارات هي أن الاستخبارات حتى 7 تشرين الأول/أكتوبر كانت تقول: "أنا قادرة على كل شيء." الأمر ليس مجرد غرور أو كبرياء، بل أعمق من ذلك. عندما سألوني عدة مرات، في مناسبات إحياء مرور 50 عاماً على حرب يوم الغفران، إذا كان يمكن أن يحدث ذلك مرة أُخرى، قلت: "نعم، نعم، يمكن أن يحدث مرة أُخرى." لأنني أعرف ما حدث في بيرل هاربر، وأعرف ما حدث في 11 أيلول/سبتمبر، وأعرف ما حدث في حرب يوم الغفران، وهذا يمكن أن يحدث مرة أُخرى، وأنا أيضاً أقول اليوم إن هذا يمكن أن يحدث مرة أُخرى. فسألوني: "قل لنا، لماذا تقوم بكل هذا التعلُّم واستخلاص العبر؟" فأجبتهم: "تعرفون لماذا؟ كي لا يتكرر ذلك كل 50 سنة، بل كُل 100 سنة. إذا استطعت أن أجعلها لا تكون مرة كل 50 سنة، بل مرة كل 100 سنة..." في الأشهر الأخيرة، هناك مَيْلٌ، بحسب ما نقله إليَّ أحدهم من داخل المنظومة، إلى القول إن "كل هذا خطأ الاستخبارات. نحن، الجانب العملياتي، لسنا مخطئين بشيء؛ القادة، فجأة، عُميان، والاستخبارات هي كلب الإرشاد. الكلب لم يوجّهنا، فارتطمنا بالجدار." هناك وثائق للشاباك من تلك الليلة تقول إنه "بتقديرنا، فالهدوء سيبقى، ولا يوجد شيء." كل شيء موثَّق، وهذا ليس هو الموضوع، وأنا أعتقد أن الليلة نفسها ليست مهمة؛ فعندما تدخل ليلةً معيَّنة وأنت محكوم بتصوُّر قوي جداً بأن الاستخبارات ستقدِّم إليك المعلومات، فإنك إذا كنتَ مع كل معلومة استخباراتية ستقوم بخطوة، فلن ننتهي؛ إذ بحسب معلومات متفرقة اليوم، فإن لدى إيران الآن عشر قنابل نووية. لكن الأمور لا تسير على هذا النحو، ولا تعمل هكذا، وليس بهذه الطريقة. هل تعرف كم عدد المعلومات الجزئية التي تصل طوال الوقت؟ الاستخبارات هي أحجية هائلة ومجنونة، وإذا كنتَ ستقوم بخطوة مع كل معلومة كهذه، فعليك أن تُبقي في الجيش كل يوم 300,000 جندي احتياط في الضفة، ولبنان، وسورية. الاستخبارات عالَم مجنون. أَخْبَرُونِي أن غالانت قال: "ليتهم أيقظوني في الليل." وأنا قلت فوراً: "يا جماعة، حتى لو أيقظني رئيس هيئة الأركان في الليل، لكنتُ قلت إنني أقبل تقديرات ضابط الاستخبارات في الفرقة وضابط الاستخبارات في القيادة والشاباك." وكل من يقول غير ذلك هو كاذب. في هذه النقطة الحساسة جداً، في ليلة 6-7 تشرين الأول/أكتوبر، يقول حاليفا إنه حتى لو كانت كل المعلومات الاستخباراتية أمامه وأيقظوه لتلقِّي هذه المكالمة الهاتفية مع رئيس هيئة الأركان، لكان قد رد: "كل شيء بخير"، وسيعود إلى النوم. 👈جذور الإخفاق لقد أجريتُ تحقيقات في شعبة الاستخبارات العسكرية، ووقَّعْتُها بيديَّ الاثنتين، وأقول لك إنه لا يوجد أي جهاز في دولة إسرائيل أجرى حتى اليوم تحقيقات في هذه الحرب كما حدث في شعبة الاستخبارات العسكرية، أنا أؤكّد ذلك؛ لستة أيام ثلاثاء متتالية، كل يوم ثلاثاء من الساعة 8:00 حتى 17:00 في منشأة تابعة للشعبة، كنتُ أجمع كل الضباط برتبة عقيد في الشعبة، بين 40 و50 شخصاً، كي لا يتمكن أحد بعد عدة أعوام من قول: "لم يعرضوا عليّ، وأخفوا عني." الجميع قَدِمَ، وكل شيء مصوَّر، وكل شيء مسجَّل. اللقاء الأخير، السادس، جرى تماماً قبل أن أغادر. عرضتُ هُناك تحقيقاتي؛ 15 صفحة كتبتُها في مستند "وورد" [word] مصنَّف بدرجة عالية جداً من السرِّيّة، لكنه موقَّع، ومع عرض تقديمي. وقلتُ للجميع: "هاجِموني على كلِّ ما قدَّمته هنا، وتحدّثوا بحرِّيّة. #يتبع

قمة ترامب – بوتين: نقطة تحوُّل أم استمرار للنهج المصدر : معهد دراسات الأمن القومي بقلم : جيسي وينبرغ 👈اتسمت القمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرمزية والاحترام المتبادَل وعلى الرغم من أنه كان من المخطَط لها أن تستمر لنحو 6–7 ساعات، فقد انتهت بعد أقل من 3 ساعات، ولم تشمل، خلافاً للبرنامج الأصلي، عشاءً مشتركاً. وجرى التحضير للقمة على عجل عَقِبَ زيارة المبعوث الخاص ويتكوف إلى موسكو في 6 آب/أغسطس، إذ حاول الطرفان تقليل سقف التوقعات من هذا اللقاء الذي كان يصعب التنبؤ بنتائجه مسبقاً. وقد أعلن الرئيس ترامب قبل القمة أن هدفه الرئيسي هو دفْع المفاوضات نحو وقف إطلاق نار موقَّت يمكن أن يقود إلى إنهاء الحرب، لكن سرعان ما تبيّن أن ترامب تبنَّى المقاربة الروسية وأعلن أن واشنطن تتجاوز فكرة وقف إطلاق النار الفوري وتسعى لاتفاق سلام دائم. وبخلاف النهج المتشدد الذي اتبعه ترامب مؤخراً فيما يتعلق بفرْض عقوبات قاسية على روسيا وشركائها، فإنه لم يُذكَر موضوع العقوبات على الإطلاق. يحاول ترامب في الواقع عرْض القمة كنجاح كبير، على الرغم من غياب تفاصيل دقيقة تشير إلى أي إنجاز ملموس. أمّا الرئيس بوتين، فقد سعى عبر مشاركته في القمة إلى كسْر العزلة الدولية المفروضة على روسيا من جانب الغرب منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وإعادة تقديم روسيا كقوة عظمى مساوية للولايات المتحدة. كما كان مهتماً بمنع التوصل إلى وقف إطلاق نار موقت كي تتمكن روسيا من مواصلة السيطرة على مزيد من الأراضي في أوكرانيا. لا يزال بوتين يعتقد أن الجيش الروسي قادر على حسم المعركة في ساحة القتال. وفي الواقع، فقد نجح الرئيس الروسي في تحويل النقاش نحو مطالبه القصوى المتمثلة فيما يسميه "جذور النزاع" في أوكرانيا؛ أي المصلحة الروسية الواضحة في إلغاء سيادة أوكرانيا. وبحسب تقارير إعلامية، فإن ترامب يعتقد بعد القمة في ألاسكا أنه من الممكن إدارة مفاوضات سريعة للتوصُل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، شَرْطَ أن يوافق الرئيس زيلينسكي على التنازل عن جزء من إقليم دونباس الذي لم تحتلَّه روسيا بعد، بالإضافة إلى الأراضي التي استولت عليها فعلاً، وفي المقابل، فستتعهد روسيا بتجميد النشاط العسكري على خطوط الجبهة في منطقتَي خيرسون وزابوروجيا. من الصعب في هذه المرحلة تأكيد قناعة ترامب، إلاَّ إن الأمر يمكن أن يمثل نقطة تحوُل في هذه الحرب من منظور أميركي. ويسعى ترامب لعقْد قمة ثلاثية مع بوتين وزيلينسكي، غير أنه لا توجد حتى الآن أي مقترحات ملموسة مطروحة. بخلاف إدارة بايدن، التي تمسكت بمبدأ "لا مفاوضات بشأن أوكرانيا من دون أوكرانيا"، فقد أوجدت الإدارة الأميركية الحالية سابقة غيَّرت قواعد اللعبة، ووضعت الأوكرانيين والأوروبيين أمام تحديات جديدة. يومَ الاثنين، من المقرَر أن يُعقد اجتماع في البيت الأبيض بين الرئيس ترامب والرئيس زيلينسكي إلى جانب قادة أوروبيين، لبحث تداعيات قمة ألاسكا، بما في ذلك مسألة الضمانات الأمنية الممكنة لأوكرانيا. وهذه القضية شديدة الحساسية والتعقيد؛ إذ إن تطبيقها على الأرض يعتمد على عوامل متعددة وصعوبات لوجستية كبيرة. ومن وجهة نظر موسكو، فإن نتائج اللقاء الرئاسي تسمح لها بمواصلة النهج الذي رسمه بوتين منذ بداية الحرب في أوكرانيا، ولا تنوي روسيا التوقف عند الجبهة الأوكرانية في المدى المنظور
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis

يوم صرخة: إسرائيل تتوقف .. إذ محظور السكوت المصدر: إسرائيل اليوم بقلم : ايتسيك هورن 👈أبدأ بان اروي قليلا عن ابني ايتان. انتم تعرفونه فقط كواحد من الاخوين هورن اللذين اسرا معا في نير عوز ايتان، ابني الصغير، مربٍ بكل ما فيه، محب للناس، متواضع وصهيوني، قدم الى البلاد من سن مبكرة واختارها وطنا له. ايتان مثل الدولة بفخر عظيم كرسول عن الوكالة اليهودية في أمريكا اللاتينية. في كل ليلة اغفو مع الامل في أن أنهض لبشرى وفي كل صباح يخيب الواقع أملي. بعد قليل سنحيي 700 يوم على وجود المخطوفين في غزة ولدي يوجد بضعة أسئلة. السؤال الأول: لماذا هم لا يزالون في غزة؟ السؤال الثاني: عندما نتظاهر يقال لنا اننا نمس باعزائنا ونخدم حماس – كيف تساعد المواجهة بين وزير الدفاع ورئيس الأركان في إعادة ايتان وباقي المخطوفين؟ العدو أيضا يرى فقدان الطريق لدى القيادة. والسؤال الثالث: لماذا بعد مشاهدة اشرطة التجويع، بعد الشهادات القاسية للمخطوفين الذين اعيدوا الى البلاد عن المعاناة الشديدة، التعذيبات والإرهاب النفسي وفي ضوء الزمن الذي ينفد – الكابنت، بخلاف توصية رئيس الأركان يقرر خطة احتلال القطاع، التي تشكل حكم اعدام للمخطوفين الاحياء وحكم الاختفاء للمخطوفين الأموات. ولئن كان هذا هو القرار، فلماذا ليس لهم الشجاعة للخروج الى الجمهور والاعتراف باختيار موت ابني ايتان. كيف تختار قيادة ان تستخف هكذا بحياة انسان، تدوس على قيم قدسية الحياة والتكافل المتبادل؟ سواء عقل، الان 80 في المئة من الشعب مع وقف الحرب وإعادة المخطوفين. محظور علينا أن نسكت! اليوم إسرائيل تتوقف وانا ادعو الجميع من رجال ونساء للانضمام الينا. هذا ليس يوم إجازة وقضاء عطلة – هذا يوم صرخة. هذا ليس فقط يوم تضامن مع عائلات المخطوفين – بل أيضا مظاهرة مدنية للحفاظ على طابع دولة إسرائيل القيمي، تلك التي اخترت انا وأبناء الهجرة اليها. يئير الذي عاد من الجحيم في غزة، عاموس اب حفيدي غالي وارئيل وايتان الذي لا يزال هناك يذوي في الانفاق وينقصنا في كل لحظة. اشكر كل من سيتوقف غدا على كل اهتمامكم بنا، اهتمامكم بانفسكم، اهتمامنا جميعا بمستقبل الدولة. انهي بجوابي على سؤالي الأول. المخطوفون لا يزالون في غزة لان القيادة لا تريد أن تعيدهم الى الديار. حان الوقت لاعادة الجميع باتفاق لاعادة التأهيل، للدفن ولسواء العقل. الان! انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis #التحليلـالعبري

المسمار الذي يدقّه سموتريتش في نعش الأمن وشرعية إسرائيل المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : آساف ميدني منذ السابع من أكتوبر، لا تواجه إسرائيل "حماس" في غزة فحسب، بل هناك سؤال أعمق: أي دولة تريد أن تكون؟ فمن جهة، هناك مقاربة إنسانية ترى في تحرير الرهائن واجباً أخلاقياً مطلقاً، وتضع حياة الإنسان في المركز، ومن جهة أُخرى، هناك مقاربة أمنية– قومية تسعى لحسم عسكري واحتلال كامل لغزة من أجل القضاء على "حماس" وضمان ردع طويل المدى بين هذين النهجين يسود توتر دائم، فأنصار النهج الإنساني يرون أن إسرائيل تُقاس بقدرتها على الحفاظ على قيم الحرية والرحمة وحقوق الإنسان، حتى في خضم الحرب. ومن هذا المنظور، فإن وقف إطلاق النار، ولو كان موقتاً، يُعد أداةً أخلاقية واستراتيجية، في آن معاً، لتحرير الرهائن ومنع وقوع مزيد من الخسائر. في المقابل، يحذّر أنصار النهج الأمني من تنازُل مبكر قد يُفهم أنه ضعف، ويُبقي "حماس" في موقعها، مستعدةً للجولة القادمة. هذا التوتر ليس جديداً، فمنذ بدايات الصهيونية، تتحرك إسرائيل بين مبادئ أخلاقية كونية وبين حاجات أمنية وجودية، غير أنه يتجسّد اليوم بشكل ملموس في ثلاثة محاور: تحرير الرهائن، ومسألة السيطرة على غزة، والضغط الدولي للاعتراف بدولة فلسطينية. يُعرض هذا الاعتراف كتحدٍّ أمني– دبلوماسي، لكنه يمكن أن يكون جزءاً من الحل، إذا ما كان مشروطاً  بخطوات تخدم الطرفين: فلسطين متجددة ومنزوعة السلاح، وضمن حدود "مخطط ترامب 2020"، ووقف التحريض على الكراهية، وتحرير الرهائن كخطوة أولى. هذا ليس "جائزة" على "الإرهاب"، بل تسوية تعزز أمن إسرائيل وتعيد أبناءها وبناتها إلى بيوتهم. لكن في هذا التوقيت بالذات، يختار وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عرض خطته لبناء 3400 وحدة استيطانية جديدة تصل مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس، وتفصل ما تبقى من التواصل الجغرافي الفلسطيني. وهو يقدّمها كإنجاز تاريخي، وأنها "المسمار الأخير في نعش فكرة الدولة الفلسطينية". في الواقع، هذا الإجراء الأحادي يُبعد، أكثر فأكثر، أي احتمال لتسوية سياسية، ويعمّق العزلة الدولية، ويهدّد التعاون الاستراتيجي مع الشركاء. بدلاً من تهيئة شروط تعزّز موقع إسرائيل، سياسياً وأمنياً، يرسّخ سموتريتش واقع صراع مستمر، فهو يفضّل الأرض على الإنسان، والضم على استعادة حياة الرهائن. وهكذا، تصبح الرسالة الموجّهة إلى العالم أن إسرائيل تتنازل عن أي أفق سياسي، حتى ذاك الذي كان يمكن أن يخدم أمنها في المدى البعيد. إن المقاربة "القومية – إلإنسانية" لا تتجاهل التهديدات، لكنها أيضاً لا تضحّي بالمبادئ الأخلاقية الأساسية. فهي تسعى للدمج بين الردع والدفاع عن النفس من جهة، وبين الحفاظ على حياة الإنسان، حتى خلف الحدود، من جهة أُخرى، انطلاقاً من الإدراك أن الصورة الأخلاقية لإسرائيل هي جزء لا يتجزأ من قوتها السياسية والأمنية. والتاريخ يعلّمنا أن إسرائيل حققت هدوءاً وشرعية حين جمعت بين الأمن والبُعد الأخلاقي، مثلما فعلت في اتفاقية السلام مع مصر في سنة 1979. اليوم، هناك حاجة إلى قيادة تدرك أن الصلابة الوطنية لا تُبنى بالتصريحات الجوفاء، ولا بخطط التوسع الاستيطاني، بل من خلال مزيج شجاع بين القلب والدرع، بين هوية قومية راسخة والتزام عميق بحياة الإنسان
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

لنوقف كل شيء حتى عودة جميع المخطوفين المصدر: هآرتس الإفتتاحية 👈"اخرجوا إلى الشوارع، واصرخوا صرختنا"، هذا ما يطلبه منظمو "إضراب الشعب" الذي ستُنفّذه اليوم عائلات الأسرى وضحايا الحرب الذين لم يعد في إمكانهم الانتظار ملايين المواطنين مدعوون إلى الانضمام والمطالبة معاً: "أعيدوهم الآن". لقد مرّ681 يوماً على 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وبقيت على جوانب الطرقات لافتات قديمة تشير إلى مرور 100، 200، 400 و600 يوم، إنها محطات زمنية ترمز إلى فشل مستمر في تحرير الأسرى. اليوم، ستحاول الاحتجاجات تحويل هذا الفشل إلى صرخة شعبية مدوية. من الصعب وصف هذا اليوم بأنه يوم إضراب، إذ إن العديد من المصالح الاقتصادية واتحاد العمال لن يوقف العمل فعلياً، بل سيكتفي بالسماح للعمال بالإضراب. ومع ذلك، هناك استجابة واسعة لدعوة العائلات؛ شركات خاصة، مجالس محلية، جامعات، وهيئات اقتصادية أعلنت أنها ستمنح موظفيها حرية الانضمام إلى الاحتجاج. ستنتشر الاحتجاجات في أنحاء البلد، وستجري تعطيلات. سيتوجه المتظاهرون إلى منازل الوزراء وأعضاء الكنيست من الائتلاف، وسيقيمون اعتصاماً في "ساحة الأسرى" منذ الساعة 6:29، وهي اللحظة التي بدأت فيها هجمات 7 تشرين الأول/أكتوير. فمنذ مقتل ستة أسرى في رفح في آب/أغسطس الماضي، لم تُسمع صرخة جماعية بهذه القوة. إن هذه المبادرة المهمة هي، قبل كل شيء، وصمة عار على الحكومة، وبشكل خاص على رئيسها بنيامين نتنياهو. فرئيس الحكومة هو المسؤول الأول عن إخفاق 7 أكتوبر، وكان يجب أن يستقيل فوراً من منصبه، في إثر فشله الكبير، حتى من دون انتظار نتائج لجنة التحقيق الرسمية التي يجب أن تُشكَّل في أسرع وقت. ومع ذلك، لم يستقِل نتنياهو من رئاسة الحكومة، بل يقود إسرائيل، وبإرادة واعية، نحو اللحظة الأكثر ظلاماً في تاريخها، وقد حوّلها إلى دولة متهمة بجرائم حرب خطِرة، وبتجويع سكان يبلغ عددهم مليونَي شخص، وبالسعي لترحيلهم، أو إبادتهم. وإلى جانب هذه الفضيحة، لا يرى نتنياهو في قضية الأسرى، سواء أكانوا مواطنين وجنوداً اختُطفوا في عهده، سوى عبء. وبالنسبة إليه، إن بقاءهم في غزة يعرقل تحقيق "النصر الكامل" الذي يَعِد به مواطني إسرائيل المُنهكين، المرة تلو الأُخرى، من دون أي أساس حقيقي. بدلاً من جعل تحرير الأسرى المهمة الأهم التي تُبنى عليها كل القضايا الأُخرى، يفضّل نتنياهو التشبث بمواقفه وتعريض حياتهم للخطر، عبر خطة غزو مدينة غزة. وخوف عائلات الأسرى على مصير أحبائهم، لا يزعجه، ولا يمنعه من النوم. هذه المرة، تطلب العائلات أن نخرج جميعاً إلى الشوارع، قبل فوات الأوان. تقع على كل شخص في إسرائيل مسؤولية وقف روتين يومه والانضمام إلى المطلب الواحد: وقف الحرب وإنقاذ الأرواح
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

لقد قاموا باحراق الأطفال وأضافوا المزيد من الأفعال”. المراسلون ما زالوا يحاولون إيجاد فيلم كهذا تم توثيقه في أي وقت. ولكن هذا الامر غير صحيح. وتصميمه على وصف الأفعال الفظيعة بادق التفاصيل استهدف ارسال رسالة للامريكيين، نحن نحارب هؤلاء، جميع الذين حولنا يريدون ويستطيعون ذبحنا وارتكاب 7 أكتوبر آخر ضدنا. رئيس الحكومة يتوجه فقط الى قاعدته السياسية، من البيبيين من خلال الحريديين القوميين وحتى الحريديين. المواطنون الاخرون يعنونه مثل قشرة الثوم. في الفترة الأخيرة هناك تقديرات حول نية ترك اثنين من مستشاريه المقربين جدا اليه، الوزير رون ديرمر ورئيس مجلس الامن القومي تساحي هنغبي. نتنياهو في هذه الاثناء يحاول تقليد دونالد ترامب. في شهر شباط، بعد اللقاء الأول مع الرئيس الأمريكي منذ إعادة انتخابه، عاد نتنياهو متاثر من واشنطن وقام بالقاء خطاب مطول امام الوزراء حول الاختبار المهم الوحيد الذي يجب ان يواجهه الموظفون الكبار، الإخلاص للزعيم.  في هذا الأسبوع في مقابلة مع القناة الثانية له “آي24” وجود نموذج جديد لتقليده، اتحاد الامارات. لا توجد أي ديمقراطية، اعترف، لكنهم يعرفون كيفية محاربة البيروقراطية. الآن هو يبحث عن محارب شجاع ضد الإجراءات التنظيمية، ايلون ماسك خاصته، وكأنه لم يقف هنا على رأس كل الحكومات باستثناء حكومة واحدة منذ العام 2009. في جلسة الكابنت العاصفة في مساء يوم الخميس الماضي وجه الوزير ايتمار بن غفير بشكل مسموم ملاحظة لرئيس الأركان زمير عندما قال ان الجيش الإسرائيلي يجب عليه تعلم الامتثال من الشرطة. حتى الان لم نذكر وزير العدل ياريف لفين، الذي بخطوة صبيانية قام في هذا الأسبوع باستبدال اقفال المكتب المشترك له وللمستشارة القانونية للحكومة في تل ابيب، غالي بهراف ميارا، من اجل منع دخولها الى المكتب. 
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

الى أن ينكسر الجمهور المصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيلِ المحلل العسكري لصحيفة هآرتس 👈هل هناك جسر واحد بعيد جدا؟ يبدو ان بنيامين نتنياهو قرر فحص بجدية هذا السؤال الخطوة الأخيرة لرئيس الحكومة ضد رئيس الأركان ايال زمير استهدفت دفع زمير الى الزاوية، على شفا الإقالة أو الاستقالة. هذا ما فعله في هذا الأسبوع مبعوثه، وزير الدفاع يسرائيل كاتس، عندما اختار افتعال شجار حول موضوع هامشي لدى الجمهور، لكنه موضوع تعطيه القيادة العليا أهمية مبالغ فيها، وهي التعيينات الواسعة في الجيش الإسرائيلي برتبة عميد وعقيد. الهدف واضح وهو التنغيص على زمير وتقليص قدرته على التاثير على الخطوات القادمة التي يخطط لها نتنياهو في الحرب في قطاع غزة.  تقريبا بعد مرور سنتين على الحرب فان نتنياهو الجديد يتحمل اخطار لم يكن يتجرأ على حملها في السابق. بعد ليلة غالنت الأولى في اذار 2023، التي في اعقابها تراجع عن اقالة وزير الدفاع خشية الاحتجاج العام، جاءت ليلة غالنت الثانية في تشرين الثاني 2024، التي تم فيها ارسال وزير الدفاع السابق الى طريقه، مع احتجاج قليل فقط. بعد ذلك دفع نتنياهو نحو استقالة رئيس الأركان السابق هرتسي هليفي ورئيس الشباك السابق رونين بار، في محاولة لترسيخ الرواية التي تقول بان القيادة العليا الأمنية هي فقط المذنبة في الإخفاقات التي مكنت من المذبحة في 7 أكتوبر. أيضا رئيس لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست، عضو الكنيست يولي ادلشتاين (الليكود)، تمت اقالته بسبب معارضته إجازة قانون الاعفاء من الخدمة (القانون الذي أدى أيضا الى التوتر بين نتنياهو وغالنت وهليفي). لكن السؤال المطروح الآن هو متى ستاتي نقطة انكسار الجمهور الإسرائيلي. اذا اندمجت استقالة رئيسا اركان وتعيين وزير دفاع غير مناسب بشكل واضح لمنصبه، وخطر واضح وفوري على حياة المخطوفين، وخطة لاحتلال مدينة غزة واجازة قانون اعفاء الحريديين، فهل حانت اللحظة التي سيقول فيها الجمهور الإسرائيلي: كفى؟ هل سيكون لذلك تاثير الى درجة هبوط آخر كبير في الامتثال لخدمة الاحتياط والاستعداد للقتال في القطاع، في عملية رئيس الأركان نفسه يشكك علنا باحتمالية نجاحها؟. موضوع آخر بقي ثابت منذ 7 أكتوبر وهو ان نتنياهو لم يكن مسؤول في أي يوم. هناك جهود كثيرة تبذل في ذلك. الهدف سيكون دائما تحميل المسؤولية للمستوى المهني، في البداية عن الإخفاقات التي مكنت من حدوث المذبحة، والان عن فشل نتنياهو في الوفاء بوعده، هزيمة حماس. لمعان زمير اختفى بسرعة، لكن ليس بشكل مفاجيء. رئيس الحكومة بشكل عام قام باستدعاء من المستودع جنرال هجومي، ليس ذنبه انه حصل على جنرال متعب. مئات آلاف المواطنين الذين يشاهدون كل مساء “القوميون” في القناة 14، ويخططون للتصويت لليكود من جديد، يؤمنون بذلك ويصدقونه من اعماقهم. على الأكثر اللوم هو على كاتس لانه اقترح تعيين زمير كما يقول نتنياهو الابن. وزير الدفاع يحتج على ذلك قليلا، لكنه بينه وبين نفسه يحذر من التورط مع آلة السم هذه.  الجنرال رومان غوفمان، السكرتير العسكري المخلص لنتنياهو ومن يتم ذكره كمرشح لوراثة زمير عند الحاجة رغم عدم تجربته، شرح في محادثات مغلقة بان الذنب في تأخير النصر المطلق ليس ذنب المستوى السياسي، بل المذنب هم الضباط غير المتحمسين، حسب رأيه، للتوصل الى حسم. مقرب آخر، الجنرال احتياط يعقوب عميدرور، أوضح في الأسبوع الماضي في مقابلة مع “بودكاست هآرتس” بان “هذه هي الحرب الأفضل في تاريخ إسرائيل. وضعنا افضل بعشرة اضعاف”. هذا واقع استراتيجي بديل، وهناك من هو مسرور من العيش فيه. في هذا الأسبوع نشر شخص في الشبكات الاجتماعية فيلم قصير ظهرت فيه كل وعود نتنياهو من السنة الماضية حول النصر المطلق الذي ينتظرنا في غزة، بالضبط على بعد خطوة. بعد ذلك تم التحدث عن رفح كمعقل أخير، الآن يتبين ان المعقل الأخير هو مدينة غزة.  وسائل الاعلام تصف في كل مرة بالخطأ نتنياهو والحكومة كمن يواجهون معضلة، وتقرير هل سيتوجهون يمينا أو يسارا، نحو الصفقة أو نحو استمرار الحرب. نتنياهو ببساطة يصل المفترق ويستمر في السير نحو الامام، مع الرأس الى الحائط. في ظهوره العلني في هذا الأسبوع ظهر قلق بشكل معين، شخص يهرب من البشرى، معظم اهتمامه موجه الى المؤتمر الصحفي لوسائل الاعلام الإسرائيلية في يوم الاحد، الذي اختار فيه التصادم مع كل مراسل لم يمسك بميكروفون القناة 14، والأكثر غرابة كان خطابه الذي القاه مساء أول أمس في القدس، في احتفال متأخر لاحياء ذكرى يوم استقلال أمريكا، الذي هاجم فيه كبار قادة جهاز الامن السابقين ووصفهم بأن “كلمة الانتصار غير موجودة في قاموسهم”. وقد صمم على التحدث باستفاضة عن العمل الفظيع الذي تم توثيقه حسب قوله خلال المذبحة التي ارتكبها البدو من المليشيات السنية المتطرفة ضد الدروز في جنوب سوريا قبل شهر تقريبا. وقال ان الإرهابيين “انتزعوا قلب احد الدروز وهو على قيد الحياة وقاموا باكله… انت ترى ذلك بالبث المباشر. #يتبع

“نتنياهو ملحد، فلماذا تثقون به؟”: هجوم الحاخام الأكبر السابق
الكاتب: إيلي هيرشمان المصدر: القناة 12 العبرية في مقطع فيديو نُشر الليلة الماضية (السبت)، تناول الحاخام الأكبر السابق إسحاق يوسف قضية تجنيد واعتقال المتهربين من التجنيد من الحريديم. وفي كلمته، هاجم الحاخام يوسف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واصفًا إياه بـ”الملحد”، وسأل الحضور: “لماذا تستمعون إليه؟ ما الذي تؤمنون به؟ ما الذي تثقون به في شخص كهذا؟ ” قال الحاخام إسحاق يوسف: “قبل تشكيل الحكومة، وكما هو منصوص عليه في اتفاق الائتلاف، كان ينبغي إقرار قانون التجنيد الإجباري. لماذا استمعوا إلى بيبي؟ لقد أوقعنا أنفسنا في ورطة، يا مساكين”. وتابع زاعمًا أن الشرطة العسكرية تعتقل في الغالب المتهربين السفارديم: “يعلمون أن الأم والأب ضعيفان”. وأضاف أنهم بحاجة إلى دعم، وهاجم الدولة: “ما هذا هنا – روسيا؟ هل يوجد نظام شيوعي هنا؟ إنهم يعتقلون طلاب المدارس الدينية في منتصف الليل”. كما دعا المجندين المتشددين إلى عدم التعاون مع الاعتقالات: “أخفوا عيونكم، لا تفتحوا لهم الباب. عليكم أن تكونوا أقوياء، فالله سيساعدكم على تجاوز هذه الفترة الصعبة”. في الوقت نفسه، تجمع عشرات الحريديم الليلة الماضية خارج سجن رقم ١٠، وشكلوا حلقة ضخمة، واندلعوا في رقصات احتجاجية وهم يهتفون: “لا نؤمن بحكم الكفار ولا نراعي قوانينهم. سنسلك طريق التوراة، عبر النار والماء”. كذلك، أُطلق سراح مائير يونا، أحد الفارين من التجنيد الذين اعتُقلوا يوم الجمعة، من السجن مساء أمس. استقبله الحسيديم بالغناء والرقص، وربط على رأسه ستريما وهو يروي لهم ما حدث منذ اعتقاله. قال يونا: “عدتُ من قبر راحيل، فأوقفني شرطي وطلب هويتي. أخبرني أنني أُعتقل لأنني أتهرب من الجيش، وأنني ذاهب إلى السجن. لم تمضِ دقيقة حتى وصلت الشرطة العسكرية وقيدتني بالأصفاد، كما لو كنتُ من حماس. ما الفرق بين غزة وبيني؟ الأمر نفسه”. أضافت يونا: “وضعوني في السيارة، واحتجزوني، وقالوا لي إنني لن أغادر هذا المكان. دخلتُ سجن عناتوت، وكان كل شيء مُغبرًا هناك، بلا تكييف، لا شيء، لا شيء. لم أستطع التنفس هناك، ولم أغادر الغرفة لمدة 24 ساعة. هددوني. عليك فقط أن تدعي الله وأن تكوني قويا، الأمر ليس سهلًا”. عندما سُئل عن كيفية إطلاق سراحه، أضاف للحشد الذي كان يستمع إليه: “أبلغوني أن عليّ الحضور غدًا إلى اللد. إما أن أُحاكم وأعود إلى السجن، أو أُجنّد في الجيش”. وفي ختام خطابه، استقبله الحشد بالغناء ودعمه: “مائير يونا، كلنا معك”.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis