uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 381 підписників, посідаючи 10 928 місце в категорії Новини і ЗМІ та 303 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 381 підписників.

За останніми даними від 23 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 50, а за останні 24 години на -10, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 12.33%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.56% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 2 637 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 975 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 24 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 381
Підписники
-1024 години
-457 днів
+5030 день
Архів дописів
قائد المنطقة الوسطى: الفلسطينيون لن يظلوا غير مبالين للارهاب اليهودي طويلاً
المصدر:هآرتس بقلم: يهوشع براينر   👈أدان قائد المنطقة الوسطى، اللواء آفي بلوط، بشدة عنف المستوطنين في الضفة الغربية مؤخرا، ووصفه بـ “الإرهاب اليهودي”، وحذر من انه يتوقع ان يؤدي ذلك الى انتفاضة عنيفة من قبل الفلسطينيين. وقالت مصادر لـ “هآرتس” بان بلوط قال في منتدى مغلق: “تكاد تكون معجزة ان يبقى الفلسطينيين غير مبالين. ولكن ذلك لن يبقى الى الابد”. وقد ميز بلوط بين المزارع في الضفة الغربية التي قال انها أقيمت “بالتنسيق مع الجيش ومؤسسات الدولة”، وبين البؤر الاستيطانية “التي تقام بدون تنسيق وتطلق على نفسها اسم مزارع”. وأشار الى ان الـ 150 مزرعة التي أقيمت بالتنسيق مع الجيش “ساعدته بدون شك”، لانها تساهم في منع “انتشار البناء الفلسطيني غير القانوني” في المناطق ج . قائد المنطقة الوسطى أيضا بان معظم اعمال العنف ضد الفلسطينيين تنطلق من بؤر استيطانية أقيمت بدون تنسيق. وأشارت المصادر الى انه على غرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وصف القائد المهاجمين بأنهم “شباب فوضويون مهمشون، بحاجة الى تدخل الخدمات الاجتماعية”. وقال “لقد تم الحفاظ على الوضع الأمني رغم اعمال الإرهاب اليهودي. هم يزيدون الغليان”.  وأضاف الضابط بان هناك من أرادوا استغلال الحرب مع ايران لتصعيد العنف. وأوضح قائلا: “كان هناك من اعتقدوا ان الوقت قد حان لمعركة يأجوج وماجوج، وأن الوقت قد حان لاحتلال المناطق أ”. واضاف: “اتحدث اليهم، لكنهم ليسوا من النوا المهذب. يقولون لي “نحن ابطال داود وكل الردع لنا”. هذا وهم. يجب أن تلتقوا مع هؤلاء الأشخاص فهم ليسوا من أصحاب الرتب العليا، وهم يضرون بشكل كبير بدولة إسرائيل والمشروع الصهيوني. أنا اعرف تجمعات في الضفة الغربية يقولون فيها: “نحن ضد العنف، لكن حان الوقت للردع، لكننا لا نرى الى أي منحدر زلق سيقود هذا الدولة”.  وأشار قائد المنطقة الوسطى في المنتدى الى انه حذر نتنياهو والحكومة مؤخرا من اندلاع اعمال عنف من قبل الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقال ان هذا يعود لهجمات المستوطنين وسياسة الحكومة، بما في ذلك عدم تحويل أموال الضرائب التي تحتفظ بها إسرائيل للسلطة الفلسطينية. “أنا قلت لرئيس الحكومة، يجب ان تعرف ان الوضع الراهن جيد بشكل عام والإرهاب في ادنى مستوى، لكن هناك توتر متبادل ولا نعرف أين سيكون هناك انزلاق. ولكن عندما يتدهور الامر فانه يتدهور بسرعة”.  وأشار بلوط الى انه اقترح على مجلس الوزراء تقديم مساعدات للفلسطينيين. “لقد قلت بانه يجب ان تكون لدينا أدوات لتهدئة الوضع بين حين وآخر، وخفض شدة التوتر. يجدر ان تكون لدينا أدوات أيضا بين حين وآخر لتخفيف حدة النيران من خلال الترهيب والترغيب، وليس الترهيب فقط. هناك أمور قد تزيد شدة التوتر، مثل الأموال التي لم يتم تحويلها للفلسطينيين منذ سنة، وقوات الامن الفلسطينية التي لم تحصل الا على 40 في المئة من الرواتب منذ سنة تقريبا”.  وبحسبه فان الجيش يبذل كل جهده للحد من الجرائم القومية بقدر الإمكان. مع ذلك قال ان الجيش الإسرائيلي لا يجمع معلومات استخبارية عن الإسرائيليين، بل عن الفلسطينيين فقط. “في مرحلة معينة قد يتفاقم هذا الوضع، وعندها سيصبح حدث عظيم. الجميع يعرفون ان وجود 2.5 مليون فلسطيني على بعد متر واحد عن الطريق السريع 5 يعتبر حدث هام جدا”. قال وأضاف “الجيش الإسرائيلي يعمل على تعزيز المستوطنات الإسرائيلية من اجل انه اذا، لا سمح الله، بدأت انتفاضة، هي ستشكل سلسلة من العمليات وليس حادث اقتحام مثلما كان في 7 أكتوبر”.  بلوط قال أيضا بانه وجد صلة مباشرة بين اعمال الانتقام التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين . “اليوم نحن نعرف عن اشخاص تضرروا من عمليات تدفيع الثمن، وذهبوا على الفور بعد ذلك لتنفيذ عملية”. قال وأضاف “هؤلاء الأشخاص لا يعتبرون العرب بشر، ويعتقدون انه يمكن احراق الناس واحراق البيوت بسكانها، وهم يفعلون ذلك، للأسف، صبح مساء. لقد قرروا أنهم “يمحون عار أوسلو”. هذا عار على الشعب اليهودي، وأنا اشعر بالخجل الكبير من هذا الامر بشكل عام”. ومن بين الأمور التي تحدث عنها بلوط هي ان عدد من المستوطنين قاموا باحراق وسائل تشخيص عسكرية في مستوطنة بات عاين من اجل ان لا يشخصونهم، عندما كانوا في طريقهم لاحراق بيوت الفلسطينيين في قرية صوريف القريبة. “لقد احرقوا وسائل امنية استهدفت الحماية من المخربين كي لا يصلوا اليهم. اذا من الذي انتقموا منه؟”، تساءل.  بلوط انتقد أيضا في تصريحاته عجز جهاز القضاء والشرطة امام عنف المستوطنين وقال “بعد قتل يهودا شيرمان قاموا باحراق ثلاث قرى في ثلاث ليالي متتالية. من بين الـ 100 شخص الذين احرقوا البيوت والسيارات اعتقلنا خمسة ملثمين وقدمناهم للمحاكمة. ماذا كان حكمهم؟ ثلاثة أيام في الإقامة الجبرية. هذا امر لا يصدق.
#يتبع

بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات بالمدينة 22 في المئة (مقارنةً بـ 53.4 في المئة ​​في الضفة الغربية)، مما يشير إلى عزوف الناخبين، وانقسمت المقاعد بين قائمة تابعة لحماس (لم تترشح الحركة رسميًا، إذ كان الشرط هو الاعتراف بالاتفاقيات السياسية الموقعة مع السلطة الفلسطينية)، إلى جانب قوائم من حركة فتح وأحزاب مستقلة. قلل ممثلو حماس من أهمية فوز الحركة بمقعدين فقط من أصل 15 في مجلس المدينة، زاعمين أن الانتخابات لا تعكس الواقع، وبالتالي لا تعكس سيطرتها القوية على الأرض. يجسد الواقع في غزة حقائق يصعب على الكثيرين في إسرائيل تقبّلها: فبالرغم من النجاحات العسكرية الباهرة على جميع الجبهات، فإن الأعداء الأيديولوجيين المتعصبين لا يختفون حتى بعد عمليات الإعدام المروعة (وخاصةً، بالطبع، إعدام خامنئي ونصر الله والسنوار وهنية ومعظم خلفائهم)؛ وأنه لا يوجد حل عسكري تقليدي في الصراعات ضد هذا النوع من الأعداء؛ وأن النهاية لا بد أن تكون تسوية أو حلاً دبلوماسياً، وهي مصطلحات غالباً ما تسخر منها إسرائيل، لكنها تكتشف لاحقاً أن هذا الغرور يُلحق ضرراً بالغاً. كانت غزة أول مكان انكشفت فيه إسرائيل على ضرورة التعامل مع بديل هو أهون الشرين بدلاً من الاستمرار في التلويح بأوهام لا أساس لها. ومع ذلك، فبدلاً من دراسة هذه الثغرة وتجنبها، تكرر الأمر نفسه في الصراعات مع إيران ولبنان، والتي تُوجّه نحو تسوية سياسية تُفرض في الواقع على إسرائيل، ودون “نصر مطلق” يتمثل في إسقاط النظام في طهران والقضاء على حزب الله. تواجه إسرائيل حاليًا ثلاثة خيارات فيما يتعلق بقطاع غزة: 1) الاستمرار في الوضع الراهن، الخالي من أي استراتيجية أو توجيه؛ 2) اللجوء إلى قرار يتضمن تصعيد الحرب واحتلال القطاع بأكمله (وهي خطوة لا يبدو أن ترامب يوافق عليها في الوقت الراهن)؛ 3) قبول الوضع الراهن – شئنا أم أبينا – القائم على حكومة تكنوقراطية، مع إضعاف حماس وتقييد نفوذها، لكنها لم تختفِ تمامًا، ومن الضروري مواصلة العمل ضدها. مرة أخرى، يبدو أن القرار النهائي بشأن المسار المختار من بين هذه الخيارات الثلاثة ليس بيد صناع القرار في القدس، بل بيد شخص واحد في واشنطن
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ونتيجةً لذلك، تُركّز إسرائيل هجماتها على قوات الشرطة في غزة التي تُمثّل وتُرسّخ حكم حماس، مُلحقةً أضرارًا بالغةً بالحركة ونقاط التفتيش. يقول الباحث في شؤون غزة، أحمد الطناني: “يهدف التركيز على الشرطة إلى منع إرساء النظام وخلق الفوضى، فضلًا عن جعل حياة سكان غزة لا تُطاق لتشجيعهم على النزوح من القطاع”. لا تُثير حرب “زئير الأسد” قلق حماس، بل على العكس تمامًا. فنجاة إيران وحزب الله من هذه الحملة الشرسة، وعدم هزيمتهما في “نصر مطلق”، يُعطي بعض التفاؤل لمن يتبنون مبدأ المقاومة. ويأمل الفلسطينيون، بمن فيهم حماس، أن يسعى ترامب إلى فرض “هيمنة أمريكية” في الشرق الأوسط، وأن يُجبر إسرائيل، كما فعل الرئيس بوش الأب بعد حرب الخليج الأولى، على تسوية القضية الفلسطينية، حتى وإن تعارضت مع مواقفها (كما حدث في مؤتمر مدريد). أما في غزة، فالأمل الأكبر هو أن يُنفذ مشروع ترامب بالكامل قريبًا، وأن يُمارس، إلى جانب إعادة الإعمار وإقامة نظام حكم جديد، ضغطًا على إسرائيل للانسحاب من الخط الأصفر، الذي يُعرّفه كثيرون في إسرائيل بأنه “الحدود الأمنية الجديدة”. من جانبها، تُؤكد حماس ترحيبها بالحكومة التكنوقراطية، وهو موقف يعكس رغبتها في محاكاة نموذج حزب الله، أي الموافقة على حكومة ضعيفة تُتيح لها الاستمرار في السيطرة على غزة. تركز حماس نفسها على استعادة قوتها، لا سيما على الصعيد العسكري، وكما ورد في وثيقة استخباراتية قُدّمت مؤخراً إلى القيادة السياسية، فإنها تستغل وقف إطلاق النار لتعزيز نفوذها على جميع المستويات. وأوضح مصدر أمني في حديثه: “بشكل عام، وضع الجناح العسكري صعب”. كان قادتها الحاليون من الرتب الدنيا حتى قبل عامين ونصف، ولكن بسبب عمليات الاغتيال المكثفة، تم تعيينهم في مناصب عليا بسرعة ودون الخبرة والتدريب اللازمين. بعضهم كان قائد سرية في 7 أكتوبر، واليوم هم قادة ألوية. إضافة إلى ذلك، هناك ضائقة مالية واضحة، ولا توجد إمكانية لتهريب الأسلحة والمعدات كما كان الحال قبل 7 أكتوبر، لأن الجيش الإسرائيلي يسيطر بشكل محكم على جميع حدود قطاع غزة. ومع ذلك، تُبذل جهود لتجنيد ناشطين جدد، بما في ذلك من خلال أنشطة في المساجد وتوزيع منشورات موجهة بالدرجة الأولى إلى جيل الشباب؛ ويجري تكديس الأسلحة (بما في ذلك تفكيك مخلفات الجيش الإسرائيلي لغرض تجميع العبوات الناسفة)، ويتم نقل الأسلحة بين المناطق والوحدات؛ ويجري إنشاء منشآت عسكرية جديدة، بما في ذلك في المدارس والمستشفيات (وهي ظاهرة تنبع، من بين أمور أخرى، من “النقص الحاد في العقارات” في قطاع غزة اليوم)؛ ويجري استخلاص الدروس، إلى جانب صياغة عقيدة قتالية حديثة ونشرها. يُلقي مصدر أمني آخر الضوء على جهود حماس لترسيخ وضعها الحكومي: “تُوسّع الحركة نطاق تقديم الخدمات المدنية في جميع المجالات، ويتم افتتاح أقسام في المستشفيات، وفصول دراسية في المدارس، وكليات في الجامعات يوميًا. صحيح أن الوضع العام صعب، لكن لا توجد حاليًا أي انتقادات أو احتجاجات ضد حماس. من جانبها، تمتلك الحركة حساسية عالية في رصد تحركات الشارع، وتعرف، على سبيل المثال، متى تُقلّص وجودها وفرض سيطرتها في الأماكن والأوقات التي ترى أنها ستُثير احتكاكًا مع السكان. وتبرز صعوبة أخرى في دفع رواتب عناصر الحركة: فالفجوة بين مواعيد صرف الرواتب تتسع باستمرار، وكذلك حجمها – من حوالي 2000 شيكل للعنصر الواحد في الماضي إلى حوالي 800 شيكل اليوم، وهي فجوة يتم سدّها، من بين أمور أخرى، بتوفير منتجات مدنية (بعضها يأتي من المساعدات الإنسانية التي تُسيطر عليها حماس عند دخولها غزة).”  * * * يدير التنظيم في غزة شخصيات كانت على هامش العمل حتى 7 أكتوبر، وعلى رأسهم: علي العمودي، المسؤول عن أنشطة آليات الحركة والحكومة، وعز الدين حداد، رئيس الجناح العسكري، ومحمد عودة، الذي شغل منصب رئيس المخابرات. ويتواصل هؤلاء مع شخصيات بارزة من الخارج، وعلى رأسهم خليل الحية. ويُتيح هذا الحوار المستمر الحفاظ على مكانة القطاع كساحة رئيسية داخل حماس. في غضون ذلك، أُجريت يوم السبت الماضي انتخابات محلية في القطاع، وهي الأولى منذ 20 عامًا، حدث لم يُبدِ فيه كل من السلطة الفلسطينية وحماس والجمهور اهتمامًا يُذكر. وتركزت الانتخابات على الضفة الغربية، بينما اقتصرت في قطاع غزة على دير البلح فقط – “المكان الوحيد الذي بقيت فيه مدينة وبلدية على حالهما”، كما يقول ناشط من حركة فتح شارك في إدارة إحدى القوائم الانتخابية. في هذا السياق، أوضح مصدر أمني: “بعد الدمار الذي لحق بالمدن الكبرى، مثل غزة وخان يونس، تتزايد أهمية دير البلح، لتصبح مركزًا حكوميًا ومركزًا مهمًا لقوة حماس”.
#يتبع

تجنيد النشطاء، وتكديس الأسلحة: حماس حية، فاعلة، وحاكمة
المصدر: يديعوت احرونوت   بقلم: د. ميخائيل ميلشتاين  👈في ضوء وقف إطلاق النار في حرب “زئير الأسد”، تتفاقم مشكلة غزة العالقة، وذلك بعد ستة أشهر من توقيع الاتفاق لإنهاء الصراع في هذه المنطقة خلال هذه الفترة، كان من المفترض أن يشهد قطاع غزة وقلبه تحولاً جذرياً: نزع سلاح حماس، أو على الأقل بدء عملية نزع سلاحها، وإقامة نظام سياسي جديد تحت رعاية مجلس السلام الذي أنشأه ترامب وتديره حكومة فلسطينية تكنوقراطية، مع خطة لنشر قوات دولية على الأرض إلى جانبها. في الواقع، وبعد ستة أشهر، لم يتغير الوضع في غزة جوهرياً عما كان عليه في أكتوبر الماضي. توقف القتال العنيف، لكن هجمات الجيش الإسرائيلي والاشتباكات العنيفة على طول “الخط الأصفر” الذي يعبر القطاع لا تزال مستمرة (بحسب الفلسطينيين، قُتل أكثر من 800 شخص في هذه الهجمات منذ وقف إطلاق النار)؛ ويعيش مليونا غزي، مكتظين في 47 في المئة من مساحة القطاع (لا يعيش في الجزء الإسرائيلي من القطاع سوى بضعة آلاف من أعضاء الميليشيات المدعومة من إسرائيل وعائلاتهم)، بين موجات الدمار، مع بطالة وفقر شبه كاملين، ويعتمدون على المساعدات الخارجية. لا تزال حركة التنقل من وإلى المنطقة محدودة، على الرغم من فتح معبر رفح في شباط (حتى الآن، غادر نحو 1800 مريض ومرافقيهم قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج، من بين آلاف ينتظرون ذلك)؛ ولا توجد أي بوادر على وصول الحكومة التكنوقراطية أو تنفيذ خطط إعادة الإعمار البراقة التي تضمنتها العروض الأمريكية. يوضح البروفيسور مخيمر أبو سعدة، محاضر العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، في حديث له: “خلال الحرب ضد إيران ولبنان، أُهملت غزة بالفعل، لكن المحادثات التي جرت قبل نحو أسبوعين في القاهرة بين حماس ونيكولاي ملادينوف، رئيس مجلس السلام لقطاع غزة، أعادت إحياء النقاش حول هذا الموضوع، وتثير على وجه الخصوص تساؤلاً حول متى ستبدأ الحكومة التكنوقراطية بالتحرك، وما إذا كانت ستفعل ذلك أصلاً”. ويضيف: “إذا لم يندلع الصراع في إيران مجدداً، فأعتقد أننا سنشهد قريباً تقدماً في قضية غزة”. مع ذلك، على الأقل في الوقت الراهن، لا توجد أي مؤشرات على إحراز تقدم. وصف ملادينوف خطة ترامب بأنها “حساسة”، وذلك قبل نحو أسبوع عندما لخص وقف إطلاق النار الذي دام ستة أشهر. وأضاف: “لم يُحقق انتهاء الحرب التغيير الذي كان يتمناه سكان قطاع غزة. فالهجمات المستمرة والنقص في المساعدات الإنسانية يعكسان فجوة كبيرة بين التفاهمات السياسية التي تم التوصل إليها والواقع على الأرض”. كما أكد ملادينوف على أهمية الحكومة التكنوقراطية قائلاً: “إنها جسر يربط بين قطاع غزة والضفة الغربية”. تشكل سيطرة إسرائيل على نصف قطاع غزة، إلى جانب تدمير البنية التحتية، عقبة رئيسية أمام تنفيذ الخطة، بل ووجه انتقاداً لاذعاً لمن يطمحون لاحتلال غزة أو ضم الضفة الغربية: “قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية”. والعقبة الرئيسية، بطبيعة الحال، هي نزع سلاح حماس. فقد صرّح حازم قاسم، المتحدث باسم حماس في قطاع غزة، قبل نحو أسبوع: “إن إصرار إسرائيل على إدراج قضية نزع السلاح في مناقشات التسوية في قطاع غزة يتعارض مع خطة ترامب ويؤخر التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الاتفاق”. وأوضح “أبو عبيدة 2″، المتحدث باسم الجناح العسكري للحركة والذي حلّ محل حذيفة كحلوت (أبو عبيدة الأصلي) الذي أُغتيل في آب الماضي، أنه لا مجال للنقاش حول هذه القضية، ويؤكد قادة آخرون في حماس أن هذه القضية وجودية بالنسبة للحركة، وأنهم على استعداد للتخلي عن الأسلحة الهجومية – وخاصة الصواريخ، التي لا يزال بعضها في غزة – ولكن ليس عن بقية وسائل الدفاع. ومن جهة أخرى، يزعم مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية، مثل وزير الخارجية روبيو، أنهم رصدوا “مؤشرات مشجعة” في المناقشات حول نزع سلاح حماس. وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” قبل نحو أسبوع أن حماس وافقت على تسليم الحكومة التكنوقراطية (عند وصولها إلى الميدان) آلاف الأسلحة الخفيفة التي بحوزة ضباط شرطتها، بالإضافة إلى منحها الصلاحيات الكاملة في مجال الأمن الداخلي، على الرغم من أن هذا لم يتم التحقق منه بعد. في ظل الواقع غير المستقر تمامًا في غزة، ثمة أمر واحد واضح: حماس – – هي القوة المهيمنة في القطاع. تسيطر الحركة على النظام العام، وتطارد العملاء والمتعاونين، وتتحكم في المساعدات الإنسانية، وتفرض الضرائب على عمليات النهب المنظم وتديرها، وتُزيح الميليشيات التي رعتها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية (أُفيد هذا الأسبوع أن الحركة صدّت هجومًا مشتركًا شنته عدة ميليشيات بدعم من إسرائيل)، وتُدير قطاع التعليم والمؤسسات الدينية التي تواصل غسل الأدمغة وتشكيل الوعي، لا سيما لدى جيل الشباب.
#يتبع

بغياب حل للازمة في ايران إسرائيل تغرق في حرب استنزاف في لبنان
المصدر:هآرتس   بقلم: عاموس هرئيلِ  👈يتوافق تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال”، الذي نشر مع تقديرات مصادر في اسرائيل: الرئيس الامريكي دونالد ترامب يتجنب حاليا الخيارين. يبدو ان ترامب لا يهتم في هذه المرحلة باستئناف الحرب الكثيفة ضد ايران. ومن جهة اخرى هو يخشى الانسحاب من الخليج الفارسي بدون اتفاق يحد من قدرة النظام في طهران على استئناف مشروعها النووي رافضا الخيارات الاخرى يتمسك الرئيس حاليا بالمسار الذي اختاره في بداية هذا الشهر – مواصلة الحصار البحري جنوب مضيق هرمز (بينما تتخذ ايران خطوة مشابهة في المضيق نفسه)، على امل ان يتم التوصل في وقت ما الى نقطة انكسار، ويتراجع النظام تحت وطأة الضغط الاقتصادي المستخدم عليه. يحتاج استمرار الحصار من قبل الولايات المتحدة الى نشر قوات بحرية اضافية قرب الخليج. ما زال الحشد العسكري في كل انحاء الشرق الاوسط قائم ويشمل عشرات السفن ومئات الطائرات وآلاف الجنود. ويكفي النظر الى عدد طائرات التزويد بالوقود الامريكية التي تتركز في مطار بن غوريون لفهم ان الجيش الامريكي ما زال على اهبة الاستعداد لاحتمالية تجدد التصعيد العسكري. ومع ذلك فان تردد ترامب في استئناف القتال، الذي ينطوي على تكلفة اقتصادية باهظة ويكلفه ايضا خسارة تاييد الناخبين، لم يعد يخفى على احد. يحاول الرئيس الامريكي التغلب على هذه الصعوبة من خلال تقديم معلومات مضللة للرأي العام في امريكا، كعادته. فقد اعلن مؤخرا بان ايران قد تراجعت، وتتوالى التقديرات من الادارة الامريكية بشان تليين وشيك متوقع لمواقف ايران في ضوء الضغوط الاقتصادية. عمليا، يصعب التنبؤ أي طرف سينهار اولا. هذا رغم ان الضرر الذي لحق بالاقتصاد الايراني اكبر بكثير، وان الخيارات المتاحة للولايات المتحدة اوسع، حتى بعد اغلاق مضيق هرمز. حتى الان لا تظهر طهران أي استعداد للتراجع عن مواقفها، وقد طرحت بالفعل خيارات للتوصل الى اتفاق: ضخ اموال (20 – 27 مليار دولار، من الاموال المجمدة لايران)، مقابل تنازل بشان مخزون اليورانيوم المخصب الذي يبلغ 440 كغم، والفصل بين رفع الحصار البحري المتبادل في المرحلة الاولى من المفاوضات والانخراط في مفاوضات نووية في المرحلة الثانية. وحتى الان لا توجد تقارير عن احراز أي تقدم، وتصريحات ترامب المتكررة تعكس على الاغلب الاحباط من عدم القدرة على تحقيق انفراجة. المماطلة التي يتبعها ترامب تبقي اسرائيل في حالة انتظار طويلة. ايضا وقف اطلاق النار الذي اعلنه مع طهران قبل ثلاثة اسابيع، اوقف ايضا الهجمات الاسرائيلية على ايران، ووفر موارد سلاح الجو للحملة التي ما زالت جارية، حتى لو كانت اقل شدة، ضد حزب الله في لبنان، ومكن من تخفيف العبء بدرجة معينة على جنود الاحتياط في المقرات الرئيسية. لكن ما زال يجب على الجيش الاسرائيلي ابقاء تشكيلاته الكبيرة في حالة تاهب قصوى نظرا لخطر تجدد الصراع مع ايران. يوصي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الرئيس ترامب بتصعيد الضغط على ايران، حتى لو كان ثمن ذلك استئناف الحرب. في ظل الواقع الحالي يواجه نتنياهو صعوبة في تسويق نجاحه في ايران للراي العام في اسرائيل. فقد تم القضاء على عدد كبير من كبار مسؤولي النظام في ايران، ولحقت اضرار كبيرة بالقدرات العسكرية والصناعية الايرانية، ولكن النظام ما زال قائما، وخلافا للتوقعات السابقة هو لا ينهار. كما ان الاخطار التي يشكلها السلاح النووي والصواريخ البالستية ما زالت على حالها. ويزيد غياب الحل في ايران صعوبة تحقيق الاستقرار في لبنان ايضا. ورغم اعلان ترامب عن تمديد وقف اطلاق النار هناك، الا انه لا يتم الالتزام به عمليا، والطرفان يقومان بخرقة. وقد كشف حزب الله مؤخرا عن نقطة ضعف في استعدادات اسرائيل عندما بدأ في تشغيل الطائرات المسيرة التي تتصل بالالياف البصرية. وتنجح هذه الطائرات في التهرب من رادارات الجيش الاسرائيلي، ومن معظم محاولات اسقاطها من خلال استخدام الحرب الالكترونية. يحصي الجيش الاسرائيلي جثث الارهابيين القتلى – اكثر من 1500 قتيل حسب تقديره منذ بداية شهر آذار الماضي – وهو يتفاخر بتدمير منشآت تحت الارض ومخازن سلاح. لكن الصورة واضحة لمن يتحدثون مع المقاتلين المغادرين للبنان. فقد تقلص حجم القوات بشكل كبير منذ وقف اطلاق النار، وتراجعت شدة المواجهات العسكرية مع حزب الله في جنوب لبنان، ويركز جزء كبير من العمليات الان على تدمير البيوت في القرى. هذه ليست صورة انتصار على حزب الله، رغم التفاوت الواضح في القدرات والخسائر بين الطرفين. هذه حرب استنزاف لم تكن مخطط لها مسبقا، وهي تهدد بالتحول الى صراع بعيد المدى ينتهي باقامة منطقة امنية جديدة. ومشكوك فيه اذا كانت هذه المنطقة ستلبي الوعد المتجدد بتحقيق الهدوء للمستوطنات على الحدود مع لبنان.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لقد ادت الازمة في العلاقة بين الدولتين بسبب ادارة الازمة في اليمن والسودان، الى وضع الدولتين “الشقيقتين” على طرفي نقيض، ووصلت الى ادنى مستوى لها على الاطلاق عندما شن سلاح الجو السعودي في كانون الاول الماضي هجوم على قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي”، وهو المنظمة التي تعمل برعاية وتمويل أبو ظبي، وتعمل على اعادة تاسيس جنوب اليمن كدولة مستقلة. في اعقاب هجوم السعودية المذكور انسحبت القوات اليمنية من المواقع الاستراتيجية التي كانت تحتلها، وايضا قوات الامارات التي كانت تدعمها. وحسب تقارير في الشبكات الاجتماعية فانه لم يتحدث ابن سلمان وابن زايد منذ ذلك الحين، حتى 28 شباط، وهو موعد بدء الحرب مع ايران. ولكن حتى هذه المكالمة لم تنه الخلافات ولم توحد الصفوف. أبو ظبي، التي كانت ثاني اهم شريك تجاري لايران واستضافت حوالي 8 آلاف شركة ايرانية على اراضيها، وخرقت العقوبات الامريكية عندما اصبحت بمثابة “ميناء رئيسي” للبضائع القادمة لايران، كانت في طليعة الدول التي طالبت بعمل عسكري حاسم ضد ايران في بداية الحرب. وقد طلب ابن زايد، سواء بشكل مباشر أو من خلال السفير في واشنطن يوسف العتيبة المقرب من البيت الابيض، من ترامب “استكمال المهمة” في ايران. في المقال الذي نشره العتيبة في “وول ستريت جورنال” في شهر آذار الماضي كتب: “هذه الحرب تتطلب نتيجة حاسمة تعالجة سلسلة التهديدات الايرانية بالكامل”. ولكن ابن زايد، الذي تعهد باستثمار تريليون دولار تقريبا في الولايات المتحدة، يجد ان الدعم الاقتصادي الذي قدمه ترامب لن يحقق النتيجة المامولة. في غضون ذلك لم تقطع السعودية، التي تعرضت هي الاخرى لضربات قاسية من ايران، علاقاتها مع طهران، وتواصل أبو ظبي محادثاتها مع وزير خارجية ايران عباس عراقجي وتدعم جهود وساطة باكستان وتلتزم بما تعتبره “سياسة احتواء” تجاه ايران. ولكن أبو ظبي تستهدف الان باكستان وليس الرياض. تستخدم أبو ظبي نفوذها الاعلامي لتصفية حساباتها مع الدول العربية، التي لم تقف الى جانبها واكتفت بالتنديد ولم تقف قواتها ضد ايران، ولديها حساب منفصل مع باكستان. فباكستان ليست حليف عسكري فقط للسعودية بموجب الاتفاق الذي وقع بينهما في السنة الماضية، بل هي في الحرب ضد ايران اظهرت موقف محايد ولم تتجند للمساعدة في الدفاع ضد الهجمات الايرانية، بل لعبت دور الوسيط الرئيسي بين الولايات المتحدة وايران. وقد لوحت أبو ظبي بسيفها الاقتصادي، وطلبت من باكستان تسديد بشكل فوري قرض بمبلغ 3.5 مليار دولار، كان جزء من المساعدات المتواصلة التي قدمتها الامارات لباكستان. وقد كان الهدف منه موازنة الميزانية وتمويل النشاطات الجارية. وبسرعة قامت السعودية بايداع 3 مليارات دولار في البنك المركزي الباكستاني، الامر الذي مكن باكستان من تسديد الدين. ولكن هذه الخطوة كانت بمثابة تصعيد سياسي آخر بين الرياض وأبو ظبي. رغم ان تبادل الضربات بين السعودية والامارات يشير الى ان توقع تشكيل “محور” أو “تحالف” عسكري اقليمي ضد ايران ما زال بعيد المنال، الا ان ذلك لا يغني عن استراتيجية ناجعة للتعامل مع ايران، لا سيما في ظل غموض توجه ترامب تجاههما وايضا تجاه كل العالم
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الانسحاب من اوبيك يشهد: الامارات تستعد لليوم التالي بدون الجيران
المصدر: هآرتس   بقلم: تسفي برئيل  👈لقد تم عقد يوم الثلاثاء قمة خليجية في جدة في السعودية، وكان من المفروض ان يكون هذا اللقاء، لقاء دعي اليه قادة الدول الستة الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي، حيث كانوا ياملون صياغة استراتيجية جديدة وتحديد اساليب العمل والسياسة المطلوبة للتعامل مع التهديد الايراني ولكن كان من الصعب التوصل الى ارضية مشتركة في هذا اللقاء، وتحديد بادرات استراتيجية جديدة. واوضح المتحدثون بان “سياسة الاحتواء” التي تبنتها دول الخليج في مواجهة وابل الصواريخ والطائرات المسيرة الذي تعرضت له لم تعد ناجعة. ولكن الاقتراحات الرئيسية للتعامل مع هذا التهديد تمثل من جديد في “جهود مشتركة تشمل النشاطات الدبلوماسية الى جانب التفوق العسكري”، ناهيك عن اقامة نظام انذار مبكر مشترك لكل الدول، وبناء خط انبوب مياه يربط بين الدول لمواجهة خطر تضرر محطات تحلية المياه التي توفر حوالي 90 في المئة من المياه الصالحة للشرب في هذه الدول. حتى ابسط القواسم المشتركة طغى عليها غياب حاكم دولة الامارات محمد بن زايد، الذي اكتفى بارسال وزير خارجيته عبد الله بن زايد. لم تكن سلطنة عمان، التي رفع علمها بالفعل على مدخل قاعة المؤتمرات، مشاركة في القمة على الاطلاق، ولم تكلف وسائل الاعلام فيها نفسها عناء تغطية هذا اللقاء. وتساءل المتصفحون في الشبكات الاجتماعية: هل هذه هي نهاية مجلس التعاون الخليجي؟. لم تكن هناك حاجة الى الانتظار حتى مؤتمر جدة من اجل ملاحظة الشروخ العميقة التي تفتت هذا الكيان الذي تاسس في 1981 من اجل ترسيخ اطار اقتصادي مشترك، والذي كان يطمح ايضا الى التطور الى اطار عسكري وسياسي موحد. وقد اتسمت ملامح المجلس منذ اقامته بانقسامات عميقة ومنافسات حادة، شخصية وسياسية، بين اعضاءه. ولكن اذا كان الاعتقاد في البداية ان الحرب ضد ايران واغلاق مضيق هرمز، وبعد ذلك فرض الحصار الامريكي، ستوحد الصفوف وتشكل تحالف عسكري، أو على الاقل اطار تعاون سياسي، فان السمة الرئيسية للاستراتيجية الجديدة هي الان ان العمل المستقل لكل دولة سيكون السمة الابرز. تقود أبو ظبي هذا التوجه حيث ترسم، عبر خطوات مدروسة، الخطوط العريضة التي ستحدد على الارجح طريقة تعامل دول الخليج الاخرى مع ايران. ويعتبر انسحابها في 1 أيار من “اوبيك” و”اوبيك+” – التي تصدر دولهما الاعضاء بين 40 في المئة لاوبيك و60 في المئة لاوبيك+ من اجمالي نفط العالم، وتمتلك حوالي 80 في المئة من احتياطي النفط العالمي، يعتبر خطوة اقتصادية في المقام الاول، تضعضع ليس فقط اوبيك، بل سوق النفط العالمي كله. وعلى الرغم من ان اوبيك لا تحتكر تسويق النفط، وأن نفوذها محدود مقارنة مع ما كانت عليه في سبعينيات القرن الماضي، الا انها ما زالت هي المنظمة التي تحدد اسعار النفط العالمي. بالنسبة لدولة الامارات، فان الانسحاب من اوبيك يعني التحرر من قيود حصة الانتاج التي تفرضها على كل دولة عضوة. ويتم تحديد الحصة التي تلتزم أبو ظبي بانتاجها بـ 3.4 مليون برميل في اليوم، في حين ان طاقتها الانتاجية هي 4.8 مليون برميل في اليوم. ورغب دولة الامارات في استغلال طاقة الانتاج هذه على الفور بعد انتهاء عضويتها في اوبيك. لكن تجاوز الحصة قد يشعل “حرب نفط” موجهة مباشرة للسعودية، التي تسيطر بالفعل على قرارات “اوبيك”، وبالتالي، هي التي تحدد سعر السوق. ورغم ان المنافسة في الاسعار تعتبر نبأ مفرح للمستهلكين وللدول المتعطشة للطاقة الرخيصة، الا ان ذلك بالنسبة لمنتجي النفط، لا سيما السعودية (التي تحافظ على حصة انتاج تبلغ 9.3 مليون برميل في اليوم)، قد يؤدي الى انخفاض قيمة ايراداتها وعجز كبير في الميزانية والغاء خطط التنمية، وعلى رأسها رؤية محمد بن سلمان “2030”، التي تعاني الان في الاصل من تجميد جزئي. في الوقت الذي ما زال فيه مصير ازمة مضيق هرمز مجهول، حيث يمنع الحصار المزدوج المفروض عليه حاليا أي دولة من هذه الدول من تسويق كل انتاجها من النفط، الا انه في حالة التوقيع على اتفاق مع ايران حول رفع العقوبات، سيتم ضخ 2 – 3 مليون برميل اضافي كل يوم للسوق في المرحلة الاولى. وتستعد أبو ظبي للمرحلة التالية. ربما ان الامارات العربية قد قررت الانسحاب من “اوبيك” حتى قبل اندلاع الحرب، حيث طالما اعتبرت نفسها دولة “مستضعفة” لا يسمح لها بسبب عضويتها في المنظمة وسيطرة السعودية عليها، باستغلال كل طاقتها الانتاجية من النفط. ولكن الحرب عززت موقفها بقوة ودفعتها الى اتخاذ هذا القرار الان. يوجد لأبو ظبي تاريخ طويل من الخلافات الحادة مع السعودية قبل فترة الحرب.
#يتبع

امتلأ البيت بالدخان وشعرنا بأننا نختنق. ولكننا خشينا الخروج الى الساحة قبل وصول الجيش بسبب المستوطنين”. وقال ان القوات وصلت بسرعة نسبية، 20 دقيقة تقريبا. بعد ذلك فقط، حسب قوله، تجرأ هو ووالده على الخروج. “لم يكن امامنا خيار آخر”، قال. “كانوا سيقومون بقتلنا لو أننا خرجنا. بعد خروجهم فضلنا البقاء في وسط الدخان. الجنود الذين وصلوا بعد اندلاع الحريق، اثناء مطاردة المستوطنين عثروا على سيارات هربت من المنطقة، ولكن الجنود لم يقوموا باعتقال ألا أحد المسافرين وسمحوا للآخرين بالمغادرة بدون التعرف على هوياتهم. وفي افلام اخرى تمت مشاهدة موكب طويل من المستوطنين وهم يهربون من المنطقة سيرا على الاقدام”. ان عجز الجيش عن اعتقال المستوطنين لا يعتبر حادث فريد، بل هو أمر معتاد، كما توقع طاقم “هآرتس” نفسه. “لمدة اسبوع ونصف كنا نتصل بمركز تنسيق مكافحة الشغب عندما يقترب المستوطنون من البيوت. الجيش يصل، لكن المستوطنين لا يحسبون أي حساب له”، قال احد ابناء العائلة في شهادته. “الجنود يحاولون طردهم، ولكنهم ضعفاء امامهم. في نهاية المطاف يتمكنون من ابعادهم قليلا، فيتجهون الى البؤرة الاستيطانية، وبعد مغادرة الجنود يرجع المستوطنون”. وقد وصف احد ابناء العائلة الوضع وقال: “هذا قد يحدث 4 – 5 مرات في اليوم. الشرطة تعجز ايضا عن مواجهتهم. عندما نتصل بالشرطة تقول لنا بأن هذه المنطقة غير تابعة لها، وأن الجيش هو المسؤول عنا. المستوطنون لا يخافون من الجنود، بل يخافون من حرس الحدود، لكنهم لا يرسلونهم الى هنا”. واكد شخص آخر من عائلة طوباسي وقال: “الاكثر اهمية بالنسبة لنا هو اخلاء البؤرة الاستيطانية. لا توجد طريقة اخرى لنعيش بأمان وأن نرجع عائلاتنا اذا لم يفعلوا ذلك. المستوطنون يريدون طردنا من هنا وتنظيف المنطقة واخراجنا منها. أنا لا اعرف لماذا لا تفعل الشرطة أي شيء، ولا اعرف كيف يتصرفون بهذه الطريقة. المستوطنون يستخفون بالجيش وكأنهم فوق القانون”. شخص آخر من العائلة قال: “الشعور صعب جدا، هذا قمع. من الظلم مشاهدة اشخاص يحاولون طردك، يقتحمون بيتك ويشعلون النار فيه وهم يبعدون 150 متر عنك ولا أحد يقوم بوقفهم”. وقد جاء من الجيش الاسرائيلي ردا على ذلك: “في معظم التقارير التي وصلت قبل الحادثة التي اشعل فيها مدنيون اسرائيلي النار في احد البيوت، وصلت القوات الى المكان وأجرت عملية تفتيش دقيقة ولكنها لم تعثر على أي شيء. وفي هذه التقارير ذكر وصول القوات وقيامها بفض المواجهات واعادة النظام للمنطقة. اضافة الى ذلك قامت قوات الامن بفرض حظر لمواقع البناء غير القانوني قبل بضعة ايام. وقد عاد المدنيون الاسرائيليون الى البؤرة الاستيطانية من جديد، وسيتم تنفيذ عملية اخلاء اخرى وفقا لتقييم الوضع. أما بخصوص الادعاء المتعلق باخلاء موقع البناء المذكور، نحن نؤكد على ان اخلاء هذا الموقع، مثل مهمات اخرى للجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية، يتم حسب تقييم الوضع العملياتي واولويات مهمات الجيش العملياتية الكثيرة”. بخصوص حادثة الحريق المتعمد في يوم الاثنين قالوا في الجيش: “عند وصول القوات اتخذ قرار ميداني باطفاء الحريق في المبنى المشتعل في البداية، حفاظا على الارواح وبعد ذلك تحديد مكان المشتبه فيهم. نحن نؤكد على انه تم اعتقال اسرائيلي مشتبه فيه وتم نقله الى مركز الشرطة لاستكمال الاجراءات. وتم تسليم المواد والوثائق للشرطة الاسرائيلية من اجل اجراء المزيد من التحقيقات. لم تترك قوات الجيش الاسرائيلي المنطقة في يوم الاثنين، بل بقيت هناك من اجل الحفاظ على النظام ومنع أي تجمع أو مواجهات أو هجمات اخرى، من اجل حماية السكان. اضافة الى ذلك اجرت قوات الامن، تحت حماية قوات الجيش الاسرائيلي، تحقيق ميداني في الحادث أول أمس وأمس
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

بعد يوم من احراق بيت في جالود، مستوطنون يتجولون في ساحته بحرية
المصدر: هآرتس بقلم: متان غولان 👈بعد يوم على احراق بيت في قرية جالود في جنوب نابلس، يتجول المستوطنون بحرية في ساحة البيت بمرافقة جنود من الجيش الاسرائيلي وقد شاهد سكان القرية هذا المشهدمن شرفات بيوتهم يوجد البيت الذي غطى السخام جدرانه الداخلية فوق تلة معزولة في اطراف القرية، تبعد حوالي 200 متر عن البؤرة الاستيطانية القريبة من ساحته في اليوم الذي سبق الحريق في يوم الاثنين، والذي أتى على مخزن البيت، فجر المستوطنون ثقب في السقف، وخرج من البؤرة الاستيطانية مستوطنون هاجموا في السابق القرية في عدة حوادث في الفترة الاخيرة عندما وصل طاقم “هآرتس” الى الموقع اقترب احد المستوطنين من مدخل المجمع ولحق به عدد من الجنود. “ها هم، اخرجوهم من هنا”، طلب وهو يصرخ من احد الجنود. وعندما فهم الجنود ان الامر يتعلق بالاعلام، طلبوا من المستوطنين بلطف الابتعاد. احد المستوطنين سأل: “من أي صحيفة انتم؟ القرية كلها ستقوم باغتصابكم، يا انصار العرب. أيها الخونة، ستذبحون”، بعد ذلك ذهب على طلب من الجنود. الامر لم يستغرق الا دقيقة أو اثنتين. مع ذلك، لم يخرج الجنود المستوطنين من التلة التي توجد عليها بيوت للفلسطينيين، بل قاموا بنقلهم مسافة 200 متر فقط الى البؤرة الاستيطانية التي اقاموها قبل اسبوع ونصف على قمة تلة توجد في المناطق ب. البؤرة الاستيطانية قريبة من ساحة بيتين بملكية الاخوين وائل وقيس طوباسي. وقد شهد والدهما محمود بان الارض هي ملك للعائلة منذ سنوات كثيرة، وتشمل بساتين كانوا يفلحونها. وقال محمود انه بدأ في بناء بيوت لاولاده في 2019، وهي متقابلة وتتشارك نفس الساحة. بما ان البيوت توجد على اطراف القرية فان البؤرة الاستيطانية التي اقيمت فوق التلة هي المبنى الاقرب اليها. تطل بيوت الاخوين طوباسي على مستوطنة ايش كوديش ومستوطنة ايحيا. وقد قالا بان حياتهما كانت هادئة نسبيا، لكن قبل شهر تقريبا انقلبت الامور رأسا على عقب. اسفل التلة يوجد جمع تجاري لتربية الدواجن، وقد هاجمه المستوطنون قبل شهر، وقاموا باشعال النار في سيارات وممتلكات وهاجموا احد العمال. قيس قال: “بعد اشعال النار في مجمع الدواجن جاءوا الى هنا واشعلوا النار على مدخل البيت وبعد ذلك هربوا”. في توثيق هذه الحادثة ظهر المستوطنون وهم يتسلقون من اجل الوصول الى ساحة البيت بمساعدة تراكترون ويشعلون النار على مدخل البيت. العائلة املت ان يكون هذا حادث فردي، ولكن منذ ذلك الحين تغيرت حياتهم جذريا، واصبح المستوطنون يقومون باقتحام ساحة بيتهم بشكل دائم. وائل قال انه منذ اقامة البؤرة الاستيطانية قبل اسبوع ونصف، هي تضج بالسكان باستمرار. وحسب قوله منذ ذلك الحين يتجول عشرات المستوطنين بين البيوت ويقومون بتخريب الممتلكات ويطلقون ابواق السيارات في الليل ويمنعون ابناء العائلة من النوم أو الخروج الى الساحة. “نحن محبوسون في بيتنا”، قال في شهادته. وتؤكد عشرات افلام الفيديو شهادة الاخوين. في احد افلام الفيديو من يوم الثلاثاء الماضي ظهر شخص بين المستوطنين وهو يحمل بندقية. الجيش الاسرائيلي لم يرد على سؤال “هآرتس” حول مشاركة اشخاص مسلحين يحملون سلاح عسكري في الاعتداء على العائلة في الاسبوع الماضي. تظهر افلام الفيديو المستوطنين وهم يفعلون ما يشاؤون في ساحة البيت، يخربون البوابة الرئيسية ويطرقون على الابواب في الليل وفي النهار، ويطلقون ابواق السيارات في الليل، ويرشقون الحجارة وما شابه. الاخوان، وهما آباء لاولاد صغار، قالا: “في يوم اقامة البؤرة الاستيطانية اخذنا النساء والاولاد الصغار الى القرية. من غير المسؤولية ترك الاولاد في وضع كهذا، كان من الواضح أن هناك شيء سيء سيحدث”. في يوم السبت سيطر المستوطنون من جديد على الساحة. وقال ابناء العائلة بانهم حاولوا اقتحام البيت. وفي اعقاب محاولة الاقتحام تم نقل احد ابناء العائلة لتلقي العلاج بسبب انهيار عصبي، حسب اقوال العائلة. وفي اليوم التالي وثقت كاميرات المراقبة المستوطنين وهم يتجولون في الساحة. لم يكن ابناء العائلة في البيت في ذلك الوقت. وعندما عادوا وجدوا ثقب كبير في حائط غرفة المخزن في احد البيوت، التي تستخدم ايضا كموقف مسقوف للسيارات. “توجهنا الى مكتب التنسيق والارتباط، الجيش جاء وقال لنا: لا تلمسوا هذا، ابقوه مفتوح حتى نتمكن من اخذ البصمات في الغد”، قال احد ابناء العائلة. “في الليل حاول المستوطنون الدخول من الفتحة ولكننا قمنا بمنعهم”. في يوم الاثنين قدم وائل بلاغ في الشرطة، وفي نفس الوقت قال ان المستوطنين دخلوا الى بيت قيس من الباب واشعلوا النار فيه مرة اخرى. المستودع احترق والسيارة كانت متوقفة هناك. الطابق الثاني امتلأ بالدخان والسخام. وتظهر الافلام المصورة عشرات المستوطنين وهم يرتدون سترات داكنة ويتسلقون التلة. وقد قدم قيس الذي كان موجود مع والده في البيت شهادته وقال: “كان الامر مخيف جدا.
#يتبع

ما الهدف من وجودنا في لبنان؟ تقديم صوَر مثيرة للقصف
المصدر : هآرتس بقلم : أوري مسغاف 👈إن وضع الجيش الإسرائيلي في لبنان سيّئ، ويتعين على الجمهور معرفة الصورة كاملة هذا المقال كُتب بقلب مُثقل، وهو يعتمد على محادثات مع قادة وجنود، ومع مؤيديهم، وعلى وثائق عسكرية ومواد إعلامية متاحة (ما نشره زملائي في "هآرتس"، وفي أغلبية وسائل الإعلام الأُخرى، ليس هناك اهتمام جدّي بإخفاقات الحرب وضعف الجيش الإسرائيلي). وفي المحصلة، ما يجري في لبنان الآن يشبه الأشهر الطويلة من الاستنزاف في غزة، ويشبه إلى حدّ ما واقع "المنطقة الأمنية" السابقة في لبنان، والسيئة السمعة التي لا طائل منها، والتي لم يشكك أحد في ضرورتها طوال 18 عاماً.  •فرضت الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار على إسرائيل وحزب الله، لكن القتال والنشاط العسكري لم يتوقفا فعلياً، ولم تبدأ مفاوضات سياسية جادة. الجيش الإسرائيلي الذي يسيطر على مواقع داخل لبنان خلق فعلياً "منطقة عازلة"، ويركز على تدمير القرى الشيعية. •حزب الله يهاجم قوات الجيش الإسرائيلي بالطائرات المسيّرة وقذائف الهاون والعبوات الناسفة. ومن حين إلى آخر، يتم تبادُل ضربات في العمق (يستخدم الجيش الإسرائيلي سلاح الجو، بينما يستخدم حزب الله الصواريخ)، ولا يوجد حالياً تعريف واضح للهدف، أو المهمة، أو الإنجاز العسكري المطلوب.  •إن تدمير القرى والجسور يُستقبل داخل إسرائيل باللامبالاة، أو بالترحيب، بحجة أنها "بنى تحتية مسلحة، على غرار ما حدث في مدينة غزة وخان يونس ورفح، لكن في لبنان، يحدث هذا في دولة ذات سيادة، ولا يوجد نقاش أخلاقي، أو استراتيجي، في هذا الشأن. وهذا ليس بالأمر المفاجىء بالنسبة إلى دولة اختارت قائد وحدة جرافات يتباهى بالدمار الهائل، وهو الآن يسوّي الجنوب اللبناني بالأرض. يجني المقاولون الذين يعملون لحسابهم الخاص، أموالاً طائلة في مقابل كل مبنى يدمرونه، ويحميهم جنود الجيش الإسرائيلي من التعرض لنيران حزب الله.  •قائد عسكري من المنظومة القتالية لخّص الوضع بأن الجيش يعاني جرّاء النقص في الموارد البشرية؛ إذ يعاني سلاح البرّ إنهاكاً شديداً، وجنود الاحتياط مرهَقون ويتناقص عددهم، وعندما لا يكون هناك عدد كافٍ، يُزَج بالجنود الشباب ويتم سحبهم من دورات التدريب من أجل الانضمام إلى سرايا مقاتلة. وفي أيّ حال، لا يُسمح للجيش بأخذ زمام المبادرة والمناورة؛ فالمواقع ومراكز التجمع يعرفها العدو، وهي محاصَرة بالمسيّرات، وكذلك القوافل التي تمرّ عبر المنطقة والجرافات الثقيلة التي تُستخدم في أعمال الهدم. وفي الوقت عينه، يتم توظيف مقاولين خاصّين لتدمير المباني، بينما يؤمّن الجنود عمليات الهدم ومنع تعرُّضهم لنيران حزب الله.  •أحياناً، تظهر الحقيقة في تقارير جافة؛ حوادث سير على طرقات، بعضها مميت، وسببها إرهاق شديد، وسوء قيادة وأخطاء مهنية واصطدامات وعدم الالتزام بإجراءات السلامة الأساسية، كاستخدام أحزمة الأمان. ولا يقدم الجيش للجمهور صورة دقيقة عندما يتحدث عن "خمس فرق مناورة في الشمال". إحدى هذه الفرق تُشغل لواءً واحداً ليوم واحد في الميدان، وحتى هذا اللواء يعاني جرّاء نقص في الأفراد. لا توجد حالياً أي خطة عملانية للقضاء على التهديد، والقوات في معظمها، تمضي وقتها في مناطق التجمع والمعسكرات التي لا يوجد فيها توتّر قتالي، ولا روتين عسكري، ولا انضباط بالمستوى المطلوب.  •من جهته، حزب الله انسحب جزئياً إلى شمال الليطاني، لكن قدراته القتالية لم تتضرر بصورة حاسمة؛ فأحد الذين تحدثت معه في الجيش صرخ: "إن الجيش الإسرائيلي يكذب على الشعب الإسرائيلي"، وأضاف: "نحن نشارك في التفجيرات، ارضاءً للصهيونية الدينية وأوريت ستروك [وزيرة الاستيطان]."  •يقف رئيس هيئة الأركان مشلولاً أمام قيادات سياسية ضعيفة وانتهازية. وهكذا تجد إسرائيل وجنودها أنفسهم مرة أُخرى غارقين في المستنقع اللبناني، بقيادة رئيس حكومة فاشل ومريض، ووزير دفاع يُكرس جهوده لتوزيع وظائف على أعضاء حزب الليكود في وزارته، بينما يطلق التهديدات بأنه سيحرق أرز لبنان؛ هذا الوضع لا يطاق.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• "الجمهور الإسرائيلي فوق السياسة، وبصورة خاصة الجيل الشاب الذي يعود من غزة ولبنان، وهو يسأل: إذا كنا نستطيع القتال معاً، لماذا لا يستطيع السياسيون إدارة الدولة معاً؟ مشروع "معاً " هو مشروع ضخم، أكبر من مسألة نتنياهو".  • "وسأجيبك عن سؤالك بشـأن خطوة هرتسوغ: أنا أؤيد عفواً وخروجاً محترماً لنتنياهو. فهو يقترب من الثمانين، وحالته الصحية ليست على ما يرام، ولا أريد رؤيته في السجن. وهو يمثل رمزاً لكثير من الإسرائيليين الذين يحبونه حباً جماً. من الأفضل إنهاء مسيرته باحترام، وفتح صفحة جديدة للحكومة التي سأكون على رأسها، والتي ستقود إسرائيل إلى فصل جديد سيكون عصرها الذهبي". - حتى لو تقاعد نتنياهو، هل ستستمر مع لبيد؟  • "نعم. لقد أسسنا حزباً حاكماً لإسرائيل، يعتمد على: إنهاء إعفاء الحريديم من التجنيد؛ وقف ثقافة المخصصات؛ إعادة الأمن والنظام إلى شوارع إسرائيل لأننا نعاني جرّاء القتل والعنف؛ وبناء مستقبل طبيعي للشباب الإسرائيلي الذي يعاني تحت وطأة معالجة غلاء المعيشة والسكن." - فيما يتعلق بالحريديم والتجنيد، هل ستؤلف حكومة مع الحريديم إذا وافقوا على شروط أخف في التجنيد؟ وهل سيخوض بينت انتخابات خامسة بسبب مبدأ الخدمة الإلزامية، أم أنه في نهاية المطاف، سيقدم تنازلاً يسمح بتأليف حكومة أُخرى مع نتنياهو تضم الحريديم؟ هل هذا السيناريو وارد؟  • "كل مَن يقبل مبادئي - تجنيد الحريديم ووقف دفع المخصصات، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر، وتحديد مدة ولاية رئيس الحكومة، وإلغاء 7 وزارات - مرحّب به". - هل هذا يعني حكومة من دون أحزاب حريدية، أو عربية؟  • "كل مَن يقبل الخطوط الأساسية، بما فيها أننا دولة صهيونية، هو مرحّب به. حالياً، الأحزاب الحريدية والعربية ليست أحزاباً صهيونية، وهي ضد الخدمة في الجيش الإسرائيلي؛ لذلك، ستعتمد حكومتي على أحزاب صهيونية فقط تدعم الخدمة العسكرية للجميع."
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مقابلة مع نفتالي بينت: "مفاجأة كبيرة على الطريق، وحكومتي ستعتمد على أحزاب صهيونية فقط"
المصدر : معاريف بقلم : آنا برسكي 👈في الأسبوع الذي يُكمل نفتالي بينت خطوة سياسية تُعد صحيحة جداً من وجهة نظره، على الأقل تكتيكياً — وهي الاتحاد مع حزب "يوجد مستقبل" بزعامة يائير لبيد — بدأ سلسلة من المقابلات تهدف إلى ترسيخ واقع جديد: بينت هو رئيس المعسكر، ومرشّحه لرئاسة الحكومة، والرجل الذي يسعى لتوحيد المعسكر الصهيوني - ليبرالي حوله • هذا الاتحاد مع لبيد منحه هذا اللقب، على الأقل في هذه المرحلة، كما منحه ميزة عملية لا تقلّ أهميةً: بنية تنظيمية، نشاط ميداني، وتمويل حزبي سخي يجلبه معه لبيد، لكن إلى جانب هذا الإنجاز التكتيكي، يبقى السؤال الاستراتيجي مفتوحاً: كيف يمكن لبينت نقل ناخبين من معسكر نتنياهو إلى معسكره؟ كيف يمكنه الفوز في الانتخابات؟ وكيف سيتمكن من تأليف حكومة في نهاية المطاف؟  • قبل ستة أشهر من الانتخابات، لا يزال من المبكر تحديد ما إذا كانت هذه الخطوة ستنجح؛ لدى بينت الوقت لإثبات أنه لن يكتفي بإعادة ترتيب المعسكر، بل سيقوم أيضاً بتوسيعه. وفي هذه الأثناء، يُطلب منه الإجابة عن عدد غير قليل من الأسئلة المعقدة التي أثارها الاتحاد مع لبيد: أسئلة عن التناوب على رئاسة الحكومة، وبشأن ليبرمان وأيزنكوت، ويمين معتدل ربما لا يزال ينظم صفوفه خارجه — وكذلك بشأن اليوم التالي بعد نتنياهو، إذا ما جاء فعلاً. - بحسب استطلاعات الرأي، ارتباطك بحزب لبيد لا ينقل أصواتاً من اليمين. أنت في الأساس تأكل لبيد من الداخل، والمعسكر لا يكبر؛ هل هذا الاتحاد هو فعلاً خطوة استراتيجية نحو الفوز، أم ترتيب عمل حصل فيه لبيد على شيء، وأنت حصلت على قيادة المعسكر؟ في النهاية، ربما تجدون أنفسكم في المعارضة من دون تحقيق الهدف.  • "على القائد أن يعرف كيف يتخذ قرارات صعبة وجريئة. فعندما نظرت إلى أداء المعسكر في السنة الأخيرة، فهمت أمراً بسيطاً جداً: معسكر يتصارع داخلياً، سيخسر؛ معسكر موحد، سينتصر، لذلك اتخذت هذا القرار". - ومع ذلك، تبقى المقاعد في اليمين، حتى إنها عادت قليلاً إلى الليكود في بعض الاستطلاعات، ماذا تفعل حيال ذلك؟ هل لديك حل؟ في النهاية، لكي تصبح رئيس حكومة، الهدف هو نقل أصوات من معسكر إلى آخر.  • "سنفوز في الانتخابات بأغلبية كبيرة. هذه الخطوة تحملت مسؤوليتها كمرشح المعسكر لرئاسة الحكومة. أنا أتحمل مسؤولية ترتيب المعسكر ومنع ضياع الأصوات، وتوحيده؛ لذلك لا أقيس الأمر بالأيام، ولا بالأسابيع. هذه خطوة استراتيجية سيتضح لاحقاً، بعد أن ننتصر، أنها كانت حاسمة. سأعطيك مثالاً: تخيلي فصيلة جنود قبل الحرب، فيها أربعة أشخاص يتشاجرون طوال الوقت بشأن مَن هو القائد، ستخسر".  • "هذه الحكومة المروعة - حكومة بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وأرييه درعي مروعة- لكن هناك أمراً يُحسب لها: أنهم يقفون خلف شخص واحد في هذه الحالة، نتنياهو. كذلك المعسكر الصهيوني-ليبرالي الذي سيقف خلفي الآن. أنا رجل يمين حازم، أمنياً وسياسياً، ومع ذلك، ليبرالي ورسمي؛ سترين أننا سنحقق فوزاً كاسحاً". - ترى نفسك ثابتاً في قيادة المعسكر؛ حتى لو أظهرت الاستطلاعات بعد شهرين أن غادي أيزنكوت سيجلب مقاعد أكثر، هل ستعيد التفكير؟  • "فقط رجل يمين ليبرالي يمكنه هزيمة نتنياهو؛ أنا كنت رئيس حكومة، وحتى خصومي يعترفون بأن حكومتي كانت جيدة وفعالة. يقولون إننا أنجزنا في عامٍ ما لا تنجزه الحكومات في أربعة أعوام. هذه المرة، آتي بقوة أكبر كثيراً. إن البنية التنظيمية لي، وليائير لبيد، معاً تجعل هذا الحزب أقوى حزب ميداني في إسرائيل. وأقول: إن الباب مفتوح أمام أيزنكوت، فإذا أراد اتحاداً ثلاثياً، فليأتِإذاً." - كنتم تحاولون جذب يمين معتدل، لماذا لا تضمّون شخصيات، مثل دادي شمحي ويولي إدلشتاين وجلعاد إردان وموشيه كحلون، أو يوآف غالانت؟  • "لا أحتاج إلى شهادة يمينية من أحد؛فلا سموتريتش، ولا نتنياهو — الذي موّل "حماس" — سيعلمني ما هو اليمين؛ أنا يميني ليبرالي، والجميع سيقف خلفي. هذه ليست مداورة على رئاسة الحكومة ولا قيادة جماعية. هذه الحكومة بقيادة نفتالي بينت، إلى جانب أشخاص مميزين من جميع الأحزاب الصهيونية." - هل ستدعو هذه الشخصيات إلى الانضمام إليك لمنع قيام حزب يمين معتدل جديد؟  • "هناك خطوات كبيرة ومفاجآت في الطريق". - الرئيس يتسحاق هرتسوغ يدفع نحو تسوية يمكن أن تُخرج نتنياهو من الساحة السياسية من دون عفو فوري. إذا حدث ذلك، فإن السبب الأساسي لعلاقتك مع لبيد يصبح غير ذي جدوى. إذا استقال نتنياهو غداً، لماذا سيصوّت الناس لحزب "معاً"، وليس لليكودٍ يتعافى من دون نتنياهو؟ وكيف ستضمن بقاءك السياسي في اليوم الذي يرحل فيه خصمك المشترك وخصم معسكرك. 
#يتبع

وأعلن الإيرانيون أن هذا الموضوع خارج المجال بالنسبة إليهم، وأوضحوا أنه لا نية لديهم للتخلي عمّا هو، في نظرهم - على الأقل حالياً لأنهم لا يملكون (بعد) سلاحاً نووياً - قدرة الرد الوحيدة، في مقابل التفوق الجوي المطلق لإسرائيل والولايات المتحدة.  • ضمن سيناريو تم البحث فيه، كما يُفهم في إسرائيل، من المفترض أن تتخلى إيران عن اليورانيوم القابل للانشطار الموجود في حيازتها بتخصيب عالٍ – هو في معظمه، بنسبة 60%، وقسم أقل بنسبة 20% – وهو ما يكفي لبناء نحو 12.5 قنبلة نووية تقريباً، وستفعل ذلك، إمّا عن طريق تخفيف المادة إلى تركيز منخفض جداً، أو عبر نقلها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى دولة أُخرى. علاوةً على ذلك، من المفترض أن تلتزم إيران وقف التخصيب فترةً طويلة، إذ يبقى الفارق بين الخمسة أعوام التي وافقت عليها إيران والعشرين عاماً التي تطالب بها الولايات المتحدة؛ اقترح الوسطاء في باكستان التوصل إلى حلّ وسط، وفي المقابل، من المفترض أن تحصل إيران على إلغاءٍ كامل لجميع العقوبات المفروضة عليها، فضلاً عن مزايا اقتصادية؛ لكن بحسب الفهم في تل أبيب الآن، ليس هذا السيناريو المطروح، بل إن سيناريو الاتفاق المحدود، الذي تم نقله إلى الولايات المتحدة من إيران، عبر باكستان، هو الذي اكتسب زخماً وبدا أكثر احتمالاً، وعلى الرغم من أنه حدث تراجُع في فرص نجاحه في اليوم الأخير، فإنه لا يزال قائماً كاحتمال، وخصوصاً في المفاوضات المتحوّلة والمرنة بين الأطراف. في هذا السيناريو، يدور الحديث حول صفقة جزئية تشمل إنهاء الحرب وفتح المضيق؛ إلى جانب ذلك، سيأتي تصريح إيراني يتضمن التزاماً بشأن عدم تطوير سلاح نووي وإزالة العقوبات الأميركية. وفقط بعد إعلان انتهاء الحرب، ستبدأ مفاوضات تناقش بقية القضايا النووية.  • هذه هي النقاط الرئيسية للاقتراح الذي تم نقله من إيران إلى الولايات المتحدة، عبر باكستان، وكان يبدو كأنه سيتحقق فعلاً، لكن في اليوم الأخير حدث تراجُع في ذلك أيضاً. وبسبب الأزمة في المحادثات، تقوم إسرائيل والولايات المتحدة بإجراء استعدادات كبيرة للعودة إلى القتال. هناك عدد غير قليل من الإسرائيليين الذين رفعوا أعينهم إلى السماء ورأوا في الأسبوعين الأخيرين جسراً جوياً ضخماً من طائرات التزويد بالوقود الأميركية في طريقها إلى مطار بن غوريون. كانت الاستعدادات للقتال وحالة الجاهزية في ذروتها في يوم الاستقلال، حين بدا كأن ترامب سيعطي الأمر بالانطلاق بعد لحظة، لكن التوتر تراجع قليلاً عندما مدّد مرة أُخرى الموعد النهائي للإيرانيين.  • تُشير التقديرات في إسرائيل إلى أنه في ظل الأزمة الجديّة لدى الدولتين بشأن مخزون الصواريخ الاعتراضية، فحتى لو منح ترامب الأمر بالهجوم، فإن الضربة الدراماتيكية التي قال إنها "ستدمر الحضارة الإيرانية" لن تُنفَّذ فعلياً. ما سيحدث وفق هذه التقديرات هو عرض آخر، لمرة واحدة، صاخب ومهيب، بهدف السعي لإبرام اتفاق أفضل مما يمكنه الحصول عليه الآن. في مثل هذا الوضع، بحسب مسؤولين إسرائيليين كبار - نقلوا هذا الموقف أيضاً إلى نظرائهم في القيادة المركزية الأميركية- من الأفضل عدم القيام بالهجوم أصلاً. وفي رأيهم، إذا لم يتم التحرك بكل القوة، فمن الأفضل عدم التحرك إطلاقاً.  • في أي حال، كلا المسارين المحتملين للاتفاق أثارا حالة من القلق في إسرائيل؛ فبحسب تقدير هؤلاء المسؤولين الكبار، فإن أي اتفاق مع إيران لا يعالج مسألة تخصيب اليورانيوم والبنية التحتية ومنظومات الصواريخ بشكل كامل، سيشكل خطراً أكثر من كونه حلاً. ومن وجهة نظرهم، فإن رفع العقوبات سيمكّن النظام من تثبيت اقتصاده، وإعلان النصر، وإعادة بناء قوته، وكذلك إحياء أذرعه في المنطقة، وعلى رأسها حزب الله. وهم يرون في ذلك خطوة يمكن أن تنقذ النظام الإيراني ومحور القوى التابع له من انهيار قريب.  • في مثل هذا الوضع، تعتقد هذه الجهات أن إسرائيل ستنهي هذا الصراع في وضع أسوأ مما بدأت به، إذ إن الاتفاق سيمنح النظام دفعة جديدة، ويوفّر له دعامة مالية، ويمنحه حصانة دبلوماسية من أي هجوم. وفي ظل هذا الواقع، "بين السيئ والأسوأ"، على حد تعبير المصدر الرفيع، "أي إنه بين هجومٍ سيكون فقط من أجل الرمزية ولأغراض اللعبة السياسية الداخلية لترامب، ولن يغيّر شيئاً، وبين اتفاقٍ مهين وسيئ مع إيران، ربما يكون الخيار الأفضل اختيار الخيار الثالث؛ نوع من تجميد الوضع، حتى الجولة المقبلة."
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مخطّطا إنهاء الحرب خلقا حالة هلع في إسرائيل، ثم ظهر السيناريو الثالث
المصدر :يديعوت أحرونوت بقلم : رونين برغمان 👈"إن القرار في يد الأميركيين، نحن لا نعرف ما الذي يحدث حقاً. أحياناً لا نكون حتى متأكدين عن أي ساحة يتحدثون، ومع من." هكذا يصف مصدر أمني إسرائيلي رفيع وضع إسرائيل في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حالياً "في لبنان، نحن نتصرف بشكل معتدل بسبب الأميركيين، وعلى الساحة الإيرانية، نحن لا نعرف حقاً إلى أين يتقدم هذا الأمر، وهو غير واضح."  • في تل ابيب يعرفون قليلاً عن المفاوضات مع إيران، وعن التفاهمات التي تم التوصل إليها، وغالباً ما تصمد يوماً، أو يومين، حتى يقوم أحد الأطراف بتشديد موقفه مرةً أُخرى. المعلومات القليلة التي تُعرف تدفع عدداً غير قليل من كبار المسؤولين في إسرائيل إلى التفكير في مكان ثالث لإنهاء جولة القتال الحالية مع إيران، مختلف عن السيناريوهين اللذين تم توقّعهما حتى الآن: العودة إلى القتال، أو إبرام اتفاق أميركي - إيراني.  • الآن، يعتقد كبار المسؤولين في إسرائيل أنه ربما يكون هناك أيضاً وضع ثالث: نوع من الوضع القائم، إذ سيعلن كل طرف النصر؛ هدوء يُقابَل بهدوء في الخليج الفارسي، من دون اتفاق، ومن دون قتال. يقضي هذا السيناريو بأن تواصل الولايات المتحدة ممارسة ضغط من نوعٍ ما على الجمهورية الإسلامية، التي من جهتها، لن تتخلى عن اليورانيوم والصواريخ الباليستية والدعم لوكلائها في الشرق الأوسط، وصورة الوضع ستعود تقريباً إلى نقطة الصفر، حتى الجولة المقبلة."  • يرى كثيرون في إسرائيل أنه يجب دعم الإمكان الثالث، وهو الشر الضروري الأقل سوءاً، في رأيهم، على الرغم من أنه لا يجسد في حد ذاته أي إنجاز ملموس واضح للقتال، وباستثناء الأضرار التي لحقت بإيران، فإنه يترك في يد الولايات المتحدة وإسرائيل - أو على الأقل في يد إسرائيل، إن لم تعُد الولايات المتحدة معنية- إمكان العودة والعمل في إيران؛ وفي المقابل، تخرج جهات أُخرى ضد هذا الاحتمال، وتدّعي أن هذا هو بالضبط ما أقسمت إسرائيل ألّا يحدث مرة أُخرى بعد "7 أكتوبر"- ألّا نعود إلى دائرة من الجولات من دون توقّف. الفشل الذي أدى إلى إقصاء إسرائيل عن المفاوضات  • خرجت إسرائيل والولايات المتحدة إلى الحرب من أجل إسقاط النظام في إيران. يحاول قادة الدول، إلى جانب جزء من كبار المسؤولين في أجهزة الجيش والأمن القومي ومجتمعات الاستخبارات في الدولتين، الادّعاء خلاف ذلك، لكن الحقيقة تنكشف في النهاية، والأمور مكتوبة في الوثائق والعروض التي أطلقت عمليتَي "زئير الأسد" و"الغضب الملحمي" في 28 شباط/فبراير.  • وحتى لو لم تكن هذه الوثائق، إلى جانب شهادات المسؤولين الذين يتحدثون عن الاجتماع في غرفة الوضع في البيت الأبيض بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، والذي عرض خلاله رئيس الموساد، عبر محادثة فيديو مشفرة، خطة إسقاط النظام الإيراني، موجودة، فإن أحداث الحرب تشير فقط إلى استنتاج واحد. "لا أحد يقتل قائد دولة قائمة إذا لم يكن لديه نية لإسقاط النظام"، حسبما يدّعي مصدر استخباراتي إسرائيلي رفيع، ويُضيف "ولم يكُن أحد ليستهدف عناصر الباسيج إلّا استناداً إلى فكرة أنه ربما في المستقبل سيقرر الشعب الإيراني التمرد. هذا يعادل أن يقوم الإيرانيون بقتل قائد مركز شرطة ويقولون إنهم يخلقون الظروف للسيطرة على رئاسة الحكومة في القدس."  • من اللحظة التي اتضح فيها أن النظام في إيران لن يسقط، وعندما بدأ كل طرف يلوم الآخر على سبب عدم حدوث ذلك، قامت الولايات المتحدة بإقصاء إسرائيل عن المفاوضات، ليس فقط أنها لم تشاركها في النقاشات بشأن مسألة التوقيت، وبأي شروط ستنتهي الحرب، وليس فقط أنها لم تستمع في معظم القضايا إلى ادّعاءات إسرائيل، أو طلباتها بشأن المفاوضات، بل إن الولايات المتحدة لم تُطلع إسرائيل على التطورات أصلاً. يمكن الافتراض أنه لو نجحت خطة إسقاط النظام (وهناك مَن يدّعي في إسرائيل أن هناك احتمالاً لنجاحها لاحقاً)، لكان التعامل مع إسرائيل في واشنطن مختلفاً تماماً، إذ كانت القدس ستصبح شريكاً كاملاً ومرغوباً فيه على طاولة اتخاذ القرار.  • هذا ليس هو الوضع، وقد تم إبعاد إسرائيل عن الطاولة؛ كان لافتاً بشكل خاص خطاب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية عند تلخيص القتال، إذ شكر كل قائد ذراع ووحدة وفرع لوجستي على مساهمتهم، وأضاف تفصيلاً خاصاً من الشكر لـ"شركائنا"، دول الخليج، وعدّد أسماءها، الواحدة تلو الأُخرى، لكنه لم يذكر أي جهة إسرائيلية. الاقتراب من مخطط متفق عليه، وسقوطه  • وفقاً للمعلومات التي جمعتها إسرائيل من شركاء دبلوماسيين، ومن الإعلام المفتوح، وقليل مما يصل من الولايات المتحدة، فإن أحد الموضوعين اللذين عرّفهما رئيس الحكومة على أنهما ضروريان - مشروع الصواريخ الإيراني، الذي لا يوجد أصلاً على طاولة المفاوضات.
#يتبع

• في الوقت الراهن، لا يملك الجيش الإسرائيلي حلاً لمشكلتين عسكريتين تكتيكيتين أساساً؛ الأولى هي صواريخ 122 ملم (الكاتيوشا)، المعروفة عالمياً باسم "غراد"، والتي يصل مداها إلى 40 كيلومتراً. فهذه الصواريخ، إلى جانب الطائرات المسيّرة الانتحارية، تدفع سكان الشمال إلى الاحتماء بالملاجئ. • يجد الجيش صعوبة في التعامل مع هذا التهديد لأن منصات الإطلاق صغيرة وسهلة الإخفاء، وبشكل خاص في الليل، يمكن نقلها بمركبات مدنية عادية، ثم إطلاقها من مناطق شمال الليطاني. فمنذ سبعينيات القرن الماضي، واجه سلاح الجو صعوبة في تعقّب هذه الصواريخ الصغيرة، ونجح سلاح الجو في تدمير معظم ترسانة الصواريخ المتوسطة والثقيلة في عمليات سابقة، لكن صواريخ الكاتيوشا لا تزال تشكل تهديداً مستمراً، نظراً إلى صعوبة استهدافها قبل الإطلاق، أو بعده، وخصوصاً عند تشغيلها عبر موقتات؛ الحل لهذه الصواريخ هو دخول قوات برية إلى مناطق الإطلاق عدة أشهر و"تطهيرها"، وتشير التجربة إلى أن المناطق التي تسيطر عليها القوات البرية تتوقف عمليات الإطلاق منها. • أمّا الطائرات المسيّرة الانتحارية، فلا يوجد حتى الآن حلّ تكنولوجي فعّال لها، وبشكل خاص تلك التي تُوجّه عبر ألياف بصرية، والتي يمكن أن تصل إلى مدى 15 كيلومتراً، ولا يمكن التشويش عليها إلكترونياً؛ ويمكن التعامل معها تكتيكياً عبر تجنّب التمركز المكشوف، واعتماد الحركة السريعة، ونشر مراقبين لرصد الطائرات المسيّرة، واستخدام النيران الوقائية في المناطق المشبوهة؛ إنها إجراءات موقتة إلى حين تطوير حلول تكنولوجية للكشف والاعتراض. ربما يستغرق الأمر بضعة أشهر • في ظل هذا الوضع، أمام إسرائيل مساران رئيسيان: • الأول: مناورة عسكرية محدودة، لكنها مبتكرة، داخل الأراضي اللبنانية في شمال الليطاني، لتعطيل صواريخ الغراد والطائرات المسيّرة، وتخفيف الضغط عن سكان الشمال، لكن ذلك يتطلب قوات كبيرة لفترة تمتد عدة أشهر. • الثاني: مسار سياسي، عبر التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مستقر، يكون حزب الله جزءاً منه، مع تضمينه بنوداً تمنع إعادة تسلّحه، مثلما حدث في السابق. هاتان الطريقتان ليستا مثاليتين؛ فالخيار الأفضل كان احتلال لبنان بالكامل ونزع سلاح حزب الله، لكن هذا غير واقعي حالياً، من حيث الموارد البشرية والاقتصادية، كما أن التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع لبنان أفضل من مجرد هدنة، لكنه أيضاً غير واقعي بسبب ضعف الحكومة اللبنانية وخوفها من حرب أهلية مع حزب الله. • في المحصّلة، يجب انتظار ما سيحدث في إيران، وما إذا كان دونالد ترامب سيصل إلى اتفاق هناك، أو يقرر تصعيد القتال، وبعد ذلك فقط، يمكن اتخاذ قرار بشأن عمل عسكري، أو سياسي، بالتنسيق مع الإدارة الأميركية. حتى ذلك الحين، سيضطر سكان الجليل إلى الاستمرار في المعاناة عدة أشهر، وعلى دولة إسرائيل العمل على تخفيف معاناتهم ودعمهم بكل الطرق الممكنة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الجمود في لبنان سينتهي عندما يتم الحسم في إيران
المصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : رون بن يشاي 👈حالياً، لا يبدو كأن هناك مخرجاً عسكرياً، أو سياسياً، من الجمود الدموي الذي فرضه علينا رئيس الولايات المتحدة على الجبهة اللبنانية، وبشكل خاص بالنسبة إلى سكان الجليل. هذا الانسداد يدفع كثيرين هناك إلى فقدان الأمل وترك هذه المنطقة الجميلة والخصبة، لكن التاريخ والتجربة الإسرائيلية يثبتان أنه يمكن الخروج من مثل هذه الأوضاع عبر مزيج من المبادرات العسكرية والسياسية المتواصلة والحازمة لكن، لفهم ملامح الحل الممكن للوضع الحالي في لبنان، يجب أولاً الاعتراف بحقائق عديدة. • أولاً، حزب الله في ضائقة، فقياداته وعناصره في حالة يأس، وهم يقاتلون من أجل بقاء التنظيم، وإلى حد كبير، من أجل حياتهم؛ الإيرانيون لم يعودوا قادرين على مساعدة الحزب كثيراً في الوضع الراهن، لذلك، يضطر عناصره إلى القتال بما لديهم: في الأساس، بأسلحة خفيفة وآلاف من الصواريخ القصيرة المدى (40–70 كلم)، وقذائف الهاون، والطائرات المسيّرة الهجومية، والطائرات المسيّرة الانتحارية، والصواريخ المضادة للدروع. • بهذه الترسانة، يستطيع حزب الله إلحاق الأذى بقوات الجيش الإسرائيلي العاملة في الجنوب اللبناني وتعكير حياة سكان الشمال، لكنه لا يملك القدرة على إلحاق ضرر كبير بدولة إسرائيل، أو مواجهة القوة الجوية والبرية للجيش الإسرائيلي إذا قُرّر استخدام هذه القوة بالشدة المطلوبة. الضغط داخلي • هناك عنصر إضافي في ضائقة حزب الله هو فقدان شرعية وجوده ونشاطه المسلح داخل الأراضي اللبنانية السيادية؛ اتخذت الحكومة اللبنانية الحالية قراراً رسمياً يقضي بنزع سلاحه، ويتجه المزاج العام في مختلف الطوائف ووسائل الإعلام اللبنانية ضد التنظيم ونشاطه في خدمة إيران؛ حالياً، يحظى حزب الله بدعم جزئي فقط داخل الطائفة الشيعية، على خلفية دينية وسياسية يقودها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، وهو أيضاً زعيم حركة أمل التي تدعم حزب الله. لكن كثيرين من الشيعة، وخصوصاً من سكان الجنوب اللبناني الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، ينتقدون الحزب علناً ويطالبونه بوقف نشاطه. • يتنقل مئات الآلاف من سكان القرى بلا مأوى، وجزء من الغضب موجّه نحو حزب الله؛ يهاجم الجيش الإسرائيلي مواقع الحزب في أنحاء لبنان، صحيح أن سلاح الجو لا يقصف بيروت، ويركّز عملياته في الجنوب اللبناني، وكذلك القوات البرية، لكن تدمير المنازل والقرى في جنوب الليطاني يخلق ضغطاً كبيراً على حزب الله إذاً، ما الذي بقيَ في ترسانة حزب الله لصدّ الخطر الجسدي الذي يهدده من طرف الجيش الإسرائيلي، وكذلك لمواجهة فقدان الشرعية من جانب أغلبية المواطنين في لبنان؟ • حسبما ذُكر، لا يزال لدى حزب الله قدرات عسكرية، ويدرك عناصره اليائسون، بمن فيهم زعيمه نعيم قاسم، أنهم يقاتلون من أجل بقائهم، ووفق تصوُّرهم، أيضاً من أجل مبادئ دينهم، وهذا يمنحهم دافعاً واستعداداً للتضحية. لقد واجه جنود الجيش الإسرائيلي هذا الأمر مرات عديدة في الجنوب اللبناني؛ هناك عنصر آخر من عناصر الحفاظ على قوة حزب الله، وهو الدعم الذي لا يزال يحظى به بين قطاعات واسعة من الطائفة الشيعية. وهكذا ينجح الحزب في تجنيد شبّان في صفوف مقاتليه وجمع الأموال لتمويل نشاطه داخل لبنان، ومن شيعة لبنانيين في الخارج. • العنصر الثالث في قدرته على إظهار القوة هو التهديد بحرب أهلية. في الآونة الأخيرة، يُكثر مسؤولون كبار في حزب الله من التهديد بحرب أهلية ضد الحكومة في بيروت، وضد طوائف أُخرى في لبنان، وهو ما يدل - فضلاً عن مؤشرات أُخرى -على أن الحزب يستعد لحرب داخلية، يمكن أن تشمل السيطرة على بيروت ومراكز قوة أُخرى، بهدف إسقاط الحكومة الحالية والسيطرة على لبنان سياسياً، ومن بين ادّعاءات حزب الله أن الطائفة الشيعية، التي تشكل نحو 40% من سكان لبنان، تستحق حكم البلد لأنها الأكبر عدداً، مقارنةً ببقية الطوائف. • لا تزال قيادة حزب الله تأمل بأن يتمكن الإيرانيون من انتزاع اتفاق وقف إطلاق نار في لبنان من دونالد ترامب، الأمر الذي يمكن أن ينقذهم من خطوات إضافية للجيش الإسرائيلي، وربما يجبر إسرائيل على سحب قواتها إلى الحدود. هذه هي صورة وضع حزب الله، الذي يقاتل الآن من أجل بقائه، بينما يتدهور وضعه بالتدريج. "لا بلع ولا قيء" • حالياً، تجد إسرائيل نفسها في وضع يمكن وصفه بأنه "لا بلع ولا قيء": إن المبادرة العسكرية للجيش الإسرائيلي مقيّدة بشكل كبير من طرف الرئيس ترامب، والمبادرة السياسية، وهي بيده أيضاً، تراوح مكانها؛ بات الجيش الإسرائيلي مُنهكاً بعد عامين ونصف العام من القتال، وربما يضطر إلى المناورة في غزة لتجريد "حماس" من سلاحها، وربما التعامل مع انتفاضة محتملة في الضفة الغربية.
#يتبع

المعضلة التي تشغل دول الخليج وصلت إلى إسرائيل: هل القواعد العسكرية الأميركية على أراضيها ميزة أم عبء؟
المصدر : القناة N12 بقلم : يوئيل غوزنسكي 👈إن الحرب مع إيران تُعيد إشعال نقاش قديم في الشرق الأوسط: هل القواعد العسكرية الأميركية أصل استراتيجي، أم عبء؟ • اشتدّ هذا النقاش، بعد أن كتب البروفيسور الإماراتي المقرّب من السلطة، عبد الخالق عبد الله، في منصةX ، أن القواعد الأميركية في الإمارات لم تعُد "أصلاً استراتيجياً"، بل أصبحت عبئاً، وحجّته بسيطة: خلال المواجهة الأخيرة، هاجمت إيران دول الخليج، أساساً بذريعة أنها تستضيف منشآت أميركية، بينما اعتمد الدفاع الفعلي عن هذه الدول بشكل رئيسي على أنظمة سلاح تديرها هي بنفسها. غير أن هذا الباحث المعروف، الذي أعرفه شخصياً، أغفل الإشارة إلى أن هذه الأنظمة الدفاعية هي أميركية في معظمها، وفي حالة الإمارات، شاركت أيضاً أنظمة إسرائيلية في الدفاع ومع ذلك، فإن طرحه لم يكن من دون أساس؛ ففي الحرب الأخيرة، هاجمت إيران شبكة القواعد الأميركية في الخليج - في قطر والكويت والبحرين والإمارات - في محاولةٍ لضرب البنية التحتية التي تمكّن الولايات المتحدة من فرض قوتها في المنطقة. هذه الحقيقة تطرح المعضلة: إن مجرد وجود قواعد أميركية يجعل الدول المضيفة أهدافاً. • لكن من هنا إلى الاستنتاج أن هذه القواعد فقدت قيمتها، لا تزال المسافة كبيرة. ومساهمتها الأساسية هي استراتيجية، وليست تكتيكية؛ فبعد انسحاب البريطانيين، أصبح الوجود العسكري الأميركي أحد أعمدة منظومة الأمن في الخليج، فهو يساعد على الحفاظ على توازن القوى الإقليمي، وحماية طرق الطاقة، وخلق ردع - سابقاً ضد العراق، واليوم ضد إيران. والردع بطبيعته يصعب قياسه، إذ تظهر نجاعته أحياناً في أحداث لم تقع أصلاً، ولا يمكن تقييمه إلّا بأثر رجعي. عبء أم أصل؟ • إن القواعد الأميركية ليست وسيلة ردع فقط ضد إيران، بل هي أيضاً عامل استقرار داخل العالم العربي نفسه؛ أزمة قطر مع جيرانها في سنة 2017 أظهرت مدى هشاشة النظام الإقليمي... • والأهم من ذلك هو دور هذه القواعد في ردع إيران. فمن دون وجود أميركي دائم، يمكن أن ينشأ فراغ استراتيجي في الخليج. في مثل هذا الوضع، ربما يصبح لدى إيران حرية عمل أكبر كثيراً. هذا لا يعني بالضرورة أنها كانت ستغزو دول الخليج فوراً، لكن غياب القوة الأميركية قد يزيد "شهية" إيران وقدرتها على ممارسة ضغط عسكري وسياسي أعمق، وربما زعزعة استقرار الأنظمة العربية. بالنسبة إلى هذه الأنظمة، يتمثل المنطق الردعي لوجود القواعد في كونها بمثابة "سلك إنذار"، أي إن أي هجوم عليها يفترض أن يستدعي رداً أميركياً. • تستثمر السعودية والإمارات وقطر مبالغ هائلة في شراء أسلحة غربية متقدمة، وتشغّل أنظمة دفاع حديثة، وسلاح جو متطوراً، وأجهزة استخبارات متقدمة، لكن الحرب الأخيرة أظهرت أنه حتى أكثر الأسلحة تطوراً لم تكن كافية وحدها في مواجهة قوة إقليمية مثل إيران، التي تستخدم قدرات غير متكافئة في الخليج. كما أن البنية التحتية لهذه الدول تبقى عرضة للخطر، وجيوشها - ربما باستثناء الإمارات - صغيرة نسبياً وليس لديها خبرة قتالية واسعة. هل يجب طلب قواعد أميركية؟ • إن النقاش بشأن القواعد لا يعني بالضرورة الدعوة إلى انسحاب أميركي، بل يعكس الحاجة إلى تحديث نموذج الأمن الإقليمي. وفي النهاية، تواجه دول الخليج معضلة معقدة: من جهة، القواعد الأميركية ربما تجعلها هدفاً في صراعات ليست طرفاً فيها، ومن جهة أُخرى، تظل هذه القواعد أحد أعمدة الردع والاستقرار؛ هذه المعضلة لا تخص الخليج وحده، بل باتت مطروحة أيضاً في إسرائيل. • تفكر إسرائيل في طلب توسيع الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وربما إقامة منشآت إضافية. يمكن لمثل هذه الخطوة تعزيز الردع وتعميق التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، لكن ربما تخلق أيضاً معضلات مشابهة لتلك التي تواجهها دول الخليج؛ فالقواعد الأميركية ربما تصبح أهدافاً إضافية لخصوم إسرائيل، وهو ما يزيد في مستوى الخطر، وأن الوجود العسكري الأميركي الدائم يمكن أن يؤثر في حرية العمل الإسرائيلية في بعض الحالات، لأن أي عملية عسكرية كبيرة في مناطق يوجد فيها جنود أميركيون تتطلب تنسيقاً وثيقاً مع واشنطن. • إن التحدي الحقيقي ليس في الاختيار بين الخيارين، بل إيجاد توازن بينهما: وجود أميركي يحافظ على الردع، وفي الوقت عينه، الحفاظ على قدر كافٍ من الاستقلالية الأمنية.في الشرق الأوسط، وغالباً ما يكون السؤال الحقيقي: ما الذي يمكن أن يحدث إذا اختفت هذه القواعد؟
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

هرتسوغ شعر بضعف في ديوان رئيس الحكومة؛ وبينِت رأى فرصة
المصدر : هآرتس بقلم : ألوف بن 👈ما الذي دفع نفتالي بينِت ويائير لبيد إلى إعلان خوضهما الانتخابات معاً أول أمس، في مرحلة مبكرة كهذه من الحملة الانتخابية، وبخلاف مواقفهما السابقة؟ إن التخمين الجريء الخاص بي يستند إلى التوقيت؛ لقد أعلن رئيسا الوزراء السابقان اتحادهما بعد ساعات قليلة على توضيح الرئيس إسحاق هرتسوغ أنه لن يمنح بنيامين نتنياهو عفواً الآن هرتسوغ دفع نتنياهو إلى السعي لصفقة ادّعاء، وبينِت رأى في ذلك فرصة؛ إذا أبرم نتنياهو صفقة مع النيابة العامة واعتزل الحياة السياسية، فمن الأفضل أن يكون المرء في مقدمة الصف لتقاسُم الغنائم، والاندماج في حزب "يش عتيد"، الغني بالتنظيم والتمويل، دفع بينِت دفعة واحدة إلى قيادة معسكر المعارضة. • يبدو كأن بينِت يأمل بتكرار إنجاز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، فانسحاب منافسِه جو بايدن من السباق، بعد ثلاثة أسابيع على خسارته في المناظرة التلفزيونية أمام ترامب، وضع مكانه المرشحة الأضعف والأقل خبرةً كامالا هاريس، وهذا كان كافياً لعودة ترامب إلى البيت الأبيض بقوة. إذا اعتزل نتنياهو ضمن صفقة ادّعاء، فإن حزب الليكود سيقع في صراع على الخلافة من دون زعيم واضح، وسيهاجر كثيرون من ناخبيه إلى إيتمار بن غفير، بينما سيقدم بينِت نفسه على أنه مرمِّم وطني، بعد ثلاثة أعوام من الحرب. في مثل هذه الظروف، ربما يتمكن من الفوز وتشكيل ائتلاف من دون الأحزاب العربية. • كان إعلان هرتسوغ تأجيل العفو الضربة الأخيرة التي تلقّاها نتنياهو، بعد فشله التام في الحرب ضد إيران. ترامب غاضب من نتنياهو لأنه جرّه إلى الحرب بوعود كاذبة، ومنذ ذلك الحين، تنكّر له. لقد تخلّى عن قبول جائزة إسرائيل في يوم الاستقلال، ولم يشعل شعلة في جبل هرتسل، بل إنه لم يرسل رسالة تهنئة بالفيديو، أو ممثلاً له، لحضور المراسم. من المؤكد أن نتنياهو يأمل بأن يسامحه راعيه ويأتي إلى القدس قبل الانتخابات، لكنه في الوقت الحالي لا يستطيع الاعتماد عليه في حملته. • هرتسوغ يعرف جيداً كيف يميّز موازين القوى، فحتى الأيام الأخيرة، بدا كأنه تابعٌ لنتنياهو، ويحافظ على الغموض بشأن العفو، وعرضة لانتقادات حادة بسبب تردّده. حتى الآن، لم يرمِ طلب المتهم في سلة المهملات، بل اشترى الوقت. ومع ذلك، يصعب التخلص من الانطباع أن هرتسوغ يستشعر ضعفاً في مكتب رئيس الوزراء، ويُظهر قدراً غير معتاد من الاستقلالية؛ ومشاكل نتنياهو لا تقتصر على البيت الأبيض ومقر الرئاسة، فإعلانه إصابته بسرطان البروستاتا، الذي أخفاه - على حد قوله- "بسبب الحرب مع إيران"، قوبل بعدم التصديق، وبدا كأنه تغطية على مشكلة أكبر مما أعلن؛ بلدات الشمال تغلي بسبب ما تعتبره تخلياً حكومياً؛ والتهرب من الخدمة العسكرية لدى الحريديم يعود إلى الواجهة؛ وإسرائيل تجد صعوبة في حسم المعارك ضد حزب الله و"حماس"؛ وفي أوروبا تزداد الأحاديث عن عقوبات؛ والحكومة لا تبالي بموجة الجريمة المتفاقمة. • في ظل هذه الظروف، أراد بينِت الاستفادة من ميزة "المبادِر الأول"، على غرار عالم الأعمال، واحتلال موقع البديل قبل غادي أيزنكوت، أو أفيغدور ليبرمان. هذه هي أول مرة يواجه فيها بينِت نتنياهو مباشرةً، وإذا دفع الاندماج مع لبيد قائمتهما إلى صدارة استطلاعات الرأي ووضعها فوق الليكود، فسيزداد إغراء نتنياهو بقطع الخسائر والهروب من الانتخابات نحو صفقة ادّعاء واعتزال. • لقد سخِر نتنياهو حتى الآن من كل مَن تنبأ بنهاية مسيرته السياسية، وربما يتجاوز الأزمة هذه المرة أيضاً ويستعيد توازنه قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع، مثلما فعل مرات عديدة في الماضي، لكن لم يواجه أحد قبله فشلاً مزدوجاً في الحرب — "مجزرة" 7 أكتوبر، والمواجهة مع إيران. هذه هي الثغرة التي يحاول بينِت من خلالها العودة إلى رئاسة الوزراء، ويبدو كأنه يعتقد ويأمل بالنجاح في ذلك من دون مواجهة حقيقية.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

والاهم من كل ذلك هو الحاجة الى قيادة تضع حدود واضحة، حتى لو كان ذلك ينطوي على تكلفة سياسية. من ابرز صفات العمى الاستراتيجي هو الاعتراف بالخطأ بعد حدوثه. فبعد الفشل عندما يكون الضرر قد حدث بالفعل يشاهد الجميع العلامات التي كانت واضحة من البداية. يمكن التحذير من العمى الامني وعرض احتمالية العواقب الوخيمة للارهاب اليهودي في الوقت الفعلي، لا سيما عندما تدعمه جهات كثيرة في الحكومة. العلامات موجودة، البيانات تتراكم والتحذيرات تسمع. وحتى في الخارج، في الولايات المتحدة، توجد تحذيرات من تدهور الاوضاع. يبقى ان نرى اذا كانت المنظومة الامنية ستتمكن من مراجعة نفسها والتحذير من التهديد بشجاعة. يكمن الخوف في استمرار التجاهل واستمرار الارهاب اليهودي في المناطق المحتلة، الذي تدعمه عناصر في الحكومة، بل وازدياده
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لا يحسبون حساب تهديد الارهاب اليهودي
المصدر: هآرتس بقلم: افنر برنياع 👈خلال عقود كثيرة تشكلت الرؤية الامنية لاسرائيل على اساس افتراض ان التهديدات الرئيسية تأتي من الخارج: دول معادية، واحيانا حتى من ساحات بعيدة. وبناء على ذلك فقد تم بناء آليات الانذار والاستجابة. ولكن في السنوات الاخيرة ظهر تهديد لا يأتي من وراء الحدود، بل هو ينشأ ويتفاقم في الداخل. ينظر احيانا الى ارهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية على أنه مشكلة تتعلق بانفاذ القانون أو فشل موضعي، لكنه في الواقع ظاهرة واسعة النطاق، مع امكانية للتصعيد الاقليمي، وتقوض الاسس المركزية للامن القومي الاسرائيلي ويبدو ان المستوى السياسي والمستوى الامني يواجهان صعوبة في التعامل مع هذا التهديد الاستراتيجي، أو أنهما يمتنعان عن ذلك. في السابق كان ينظر الى عنف جماعات اليمين المتطرف في المناطق المحتلة بانه ظاهرة هامشية وعفوية، تفتقر الى هيكل تنظيمي واضح. ولكن منذ 7 اكتوبر شهدت نشاطات “شبيبة التلال” والجماعات المشابهة، تحول جذري. من منظمات محلية غير منظمة الى نظام متسق، يتمتع بحضور رقمي وقدرة على التنظيم السريع، وحتى بخصائص شبه عسكرية. تشير البيانات المتعلقة بالارهاب اليهودي، حتى لو كانت غير مكتملة، الى توجه واضح نحو التصاعد المطرد في نطاق العنف وشدته. وفي نفس الوقت هناك تراجع ظاهر في الردع وانفاذ القانون. عندما تصبح احداث العنف امر روتيني، وتكاد لا يقابلها ردود افعال، يتشكل امام انظارنا معيار امني جديد. ولاول مرة منذ 1967 تجاوز عدد العمليات الارهابية اليهودية عدد العمليات الفلسطينية في المناطق المحتلة. ان ظاهرة التهديدات من الداخل، المدعومة من قبل الحكومة، لا تعتبر حكر على اسرائيل. ففي الولايات المتحدة، عشية 6 كانون الثاني 2021، تراكمت معلومات كثيرة عن نوايا جماعات سياسية متطرفة للقيام باعمال عنف، ومع ذلك واجهت المخابرات الامريكية صعوبة في تقدير احتمالية تحقق هذا التهديد، ولم تحذر جهاز الامن التابع لمجلس النواب. لم يكن سبب الفشل الاستخباري النقص في المعلومات، بل صعوبة في المفاهيم. كان الافتراض السائد هو ان التهديدات الخطيرة تاتي من الخارج. واعتبرت احتمالية ان يأتي التهديد من داخل النظام السياسي نفسه امر مستبعد. وكانت النتيجة فشل ذريع للرؤية الاستراتيجية، حيث لم يتم تفسير المعلومات المتاحة بشكل صحيح بسبب التحيز السياسي أو بسبب انماط التفكير الجامدة. في اسرائيل توجد مسؤولية التصدي للتهديدات الداخلية على جهاز الشباك، الذي يعطيه القانون صلاحيات واسعة لحماية الدولة والحكومة الديمقراطية من الارهاب والتخريب والتجسس. ولكن عمليا، هناك فجوة بين الاطار القانوني وطريقة تطبيقه، لا سيما بعد تولي دافيد زيني منصب رئيس الشباك. يعمل الجهاز بنجاح على احباط الارهاب الفلسطيني. ولكن فيما يتعلق بالارهاب اليهودي يكاد يكون انفاذ القانون معدوم. والرسالة الفعلية هي اللامبالاة. تعود اسباب الوضع الامني في الضفة الغربية في جزء منها الى صعوبات عملياتية وتعريفات غامضة للارهاب اليهودي، وفي جزء آخر منها للاعتبارات السياسية. عندما تدعم عناصر في الجهاز الحكومي علنا افعال وافكار تغذي الارهاب اليهودي فان قدرة الاجهزة الامنية على التحرك تتأثر سلبا، ويزداد الوضع سوء مع وجود مؤشرات على ان رئيس الشباك الجديد لا يعتبر الارهاب اليهودي الا احتكاك عنيف بين الفلسطينيين واليهود. ان من ينظر الى الارهاب اليهودي على انه قضية اخلاقية أو سياسية بحتة، يغيب عنه جوهر المشكلة: استمرار العنف قد يشعل انتفاضة فلسطينية جديدة، ويضر بالتعاون الامني الاسرائيلي – الفلسطيني، وقد يمتد الى داخل اسرائيل. ايضا هو يعمق عزلة اسرائيل في العالم. تكمن المشكلة في ان النقاشات الامنية والتخطيط الاستراتيجي والتقديرات الاستخبارية ما زالت تركز على الساحة الخارجية، بينما يتطور تهديد حقيقي في داخل النظام ولا يتم اعطاءه الوزن الذي يستحقه في اوساط الاستخبارات ومتخذي القرارات. هذه ليست مشكلة وظيفية، بل هي صراع بين الاحتياجات الامنية وايديولوجيا عناصر السلطة، وهو الامر الذي يمكن أن يكون مدمر. يتطلب التعامل مع تهديد داخلي للديمقراطية توازن دقيق بين الامن والحقوق المدنية، ويجب أن تتم مراقبة الجماعات السياسية المتطرفة باستخدام وسائل سرية وقوة انفاذ القانون. لا تعفي الصعوبات التي تواجهها الدولة من مسؤوليتها الاساسية في حماية امنها ومؤسساتها. من اجل تحقيق ذلك يجب اتخاذ عدة خطوات. أولا، اعتراف رسمي وواضح بان العنف اليهودي في الضفة الغربية يشكل تهديد امني، وليس مجرد مشكلة انفاذ قانون. ثانيا، دمج التهديدات الداخلية بشكل كامل في تقديرات الاستخبارات كي يحصل متخذي القرارات على صورة شاملة للتهديدات. ثالثا، تعزيز الاستقلالية المهنية لاجهزة الامن والاستخبارات، كي تتمكن من العمل بدون خوف من الضغوط السياسية.
#يتبع