نَجْد
Відкрити в Telegram
لِلّٰهِ مَا تُخفِي الضُّلُوعُ وَ تُضمِرُ . تواصل. @naagd1234bot
Показати більше462
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-430 день
Архів дописів
462
الديوان » العصر الايوبي » الملك الأمجد »: على البانِ قمريَّةٌ تسجعُ وثوبُ الدجى مُسْبَلٌ أَسْفَعُ تغنَّتْ فسحَّتْ وقد جدَّدَتْ غرامي على الطللِ الأدمُعُ ذكرتُ به جيرةً قوَّضوا عنِ الخَيْفِ ليلاً وما وَدَّعوا فأمطرتُ مربَعهمْ أدمعي فكادَ يَرِقُّ ليَ المربَعُ وعينٌ تفارقُ أحبابَها وأُلاّفَها فكيف لا تَدمَعُ شكوتُ إلى الدارِ مِن بعدِهمْ أذى البينِ ن لو انّها تَسمَعُ فلم تُغنِ شكوى إلى دمنةٍ يُهيَّجُني رسمُها البلقعُ وكيف أُرى جَذِلاً بعدَما خَلَتْ مِن جآذرِها الأربُعُ لقد عَفَتِ الريحُ آثارَها فريحُ غرامي بها زَعْزَعُ وما الوجدُ إلا حشاً خافقٌ وقلبٌ لفرقتِهمْ مُوْجَعُ ونارُ فراقٍ على حرَّها لبينهمُ تنطوي الأضلُعُ وطرفٌ إذا ما رأى بارِقاً فليس يَغيضُ ولا يَهْجَعُ لقد شاقَني البرقُ لمّا بدا خِلالَ الدجى ومضُهُ يلمعُ فأذْكَرَني ثغرَ سُعدى وقد تزحزح عن برقه البُرقع وجرعني كأس دمعي وقد تعرَّضَ مِن دونها الأجرَعُ فكم ليلةٍ بتُّ لمّا نأتْ عن الجِزعِ مِن بينِها أجزَعُ ولولا هواها لما أرقلتْ اليها بيَ الينُقُ الضُّلَّعُ تَدافعُ في الخَرْقِ مزمومةً فتذرَعُ شقَّتَه الأذرُعُ لواغبَ تهوي إلى حيّها وقد فاتَها الرَّعْيُ والمَكْرَعُ جوانحَ نشأى القَطا كلَّما تقاضيتُها أو بدا لَعْلَعُ ولولا هوايَ لقد عاقَها وجاها عن الوخدِ واليَرْمَعُ ولا كانَ فيها نجيبٌ يَخُبُّ برحلي كَلالاً ولا يوُضِعُ ولا العشبُ يُطمِعُها نّوْرُهُ فتخدي اليه ولا المشرعُ ينازِعُني الشوقُ نحوَ الحِمى وأحفِزُها ن فهي بي تَنْزِعُ واِن ردَّدَ الركبُ ذكرَ الهوى سَرَتْ والطريقُ بها مَهْيَعُ فتأتي طِلاحاً رُبى حاجرٍ وهنَّ بنا لُغَّبٌ خُضَّعُ أجوبُ الظلامَ وأهوالَه وعزمي إذا جبتُهُ الأدرَعُ أرومُ سعادَ وقلبي بها واِنْ قَرُبَتْ أو نأتْ مولَعُ لقد غدرتْ بي وما خُنْتُها فيا بئسَ ما أصبحتْ تصنعُ ولم يبرحِ الغدرُ للغادر ينَ دأباً إذا حُفِظوا ضَيَّعوا فهل لي شفيعٌ إلى قُربها وهل لوصالٍ مضى مَرْجِعُ أبعدَ المشيبِ أرومُ الشفيع وهيهاتَ بانَ الذي يَشْفَعُ ولم يبقَ إلا بياضٌ يسوءُ عيونَ الغواني ولا ينفعُ شبابُ الفتى دونَ هجرانِه اِذا رُمْنَ هجرانَه يَمنعُ ألا قرَّبَ اللهُ احبابنَا واِن هجروني واِن أزْمَعوا ففي قُربِ حبَّهمُ راحةٌ واِنْ لم يكنْ فيهمُ مطمَعُ قَنَعْتُ بقربِهمُ طائعاً وفي قُربِ دارهمُ مَقْنَعُ فما العيشُ إلا دنوُّ الدَّيارِ اِذا كانَ شملي بهمْ يُجْمَعُ ولا سيَّما أن تناءَى الرقيبُ وأدَّتْ تحيتيَ الاِصْبَعُ وأومتْ سريعاً كما أومضَتْ يوارقُ في دِمةٍ لُمَّعُ اِذا ما خَلَونا شكونا الهوى وفاضَتْ مدامِعُنا الهُمَّعُ وحَدَّثتُها عن زمانِ الوصالِ حديثاً يَلَذُّ بهِ المَسْمَعُ وزادَ الحنينُ إلى عصرهِ الى أن أقضَّ بيَ المضجَعُ
462
الديوان » العصر الايوبي » الملك الأمجد »:
على البانِ قمريَّةٌ تسجعُ
وثوبُ الدجى مُسْبَلٌ أَسْفَعُ
تغنَّتْ فسحَّتْ وقد جدَّدَتْ
غرامي على الطللِ الأدمُعُ
ذكرتُ به جيرةً قوَّضوا
عنِ الخَيْفِ ليلاً وما وَدَّعوا
فأمطرتُ مربَعهمْ أدمعي
فكادَ يَرِقُّ ليَ المربَعُ
وعينٌ تفارقُ أحبابَها
وأُلاّفَها فكيف لا تَدمَعُ
شكوتُ إلى الدارِ مِن بعدِهمْ
أذى البينِ ن لو انّها تَسمَعُ
فلم تُغنِ شكوى إلى دمنةٍ
يُهيَّجُني رسمُها البلقعُ
وكيف أُرى جَذِلاً بعدَما
خَلَتْ مِن جآذرِها الأربُعُ
لقد عَفَتِ الريحُ آثارَها
فريحُ غرامي بها زَعْزَعُ
وما الوجدُ إلا حشاً خافقٌ
وقلبٌ لفرقتِهمْ مُوْجَعُ
ونارُ فراقٍ على حرَّها
لبينهمُ تنطوي الأضلُعُ
وطرفٌ إذا ما رأى بارِقاً
فليس يَغيضُ ولا يَهْجَعُ
لقد شاقَني البرقُ لمّا بدا
خِلالَ الدجى ومضُهُ يلمعُ
فأذْكَرَني ثغرَ سُعدى وقد
تزحزح عن برقه البُرقع
وجرعني كأس دمعي وقد
تعرَّضَ مِن دونها الأجرَعُ
فكم ليلةٍ بتُّ لمّا نأتْ
عن الجِزعِ مِن بينِها أجزَعُ
ولولا هواها لما أرقلتْ
اليها بيَ الينُقُ الضُّلَّعُ
تَدافعُ في الخَرْقِ مزمومةً
فتذرَعُ شقَّتَه الأذرُعُ
لواغبَ تهوي إلى حيّها
وقد فاتَها الرَّعْيُ والمَكْرَعُ
جوانحَ نشأى القَطا كلَّما
تقاضيتُها أو بدا لَعْلَعُ
ولولا هوايَ لقد عاقَها
وجاها عن الوخدِ واليَرْمَعُ
ولا كانَ فيها نجيبٌ يَخُبُّ
برحلي كَلالاً ولا يوُضِعُ
ولا العشبُ يُطمِعُها نّوْرُهُ
فتخدي اليه ولا المشرعُ
ينازِعُني الشوقُ نحوَ الحِمى
وأحفِزُها ن فهي بي تَنْزِعُ
واِن ردَّدَ الركبُ ذكرَ الهوى
سَرَتْ والطريقُ بها مَهْيَعُ
فتأتي طِلاحاً رُبى حاجرٍ
وهنَّ بنا لُغَّبٌ خُضَّعُ
أجوبُ الظلامَ وأهوالَه
وعزمي إذا جبتُهُ الأدرَعُ
أرومُ سعادَ وقلبي بها
واِنْ قَرُبَتْ أو نأتْ مولَعُ
لقد غدرتْ بي وما خُنْتُها
فيا بئسَ ما أصبحتْ تصنعُ
ولم يبرحِ الغدرُ للغادر
ينَ دأباً إذا حُفِظوا ضَيَّعوا
فهل لي شفيعٌ إلى قُربها
وهل لوصالٍ مضى مَرْجِعُ
أبعدَ المشيبِ أرومُ الشفيع
وهيهاتَ بانَ الذي يَشْفَعُ
ولم يبقَ إلا بياضٌ يسوءُ
عيونَ الغواني ولا ينفعُ
شبابُ الفتى دونَ هجرانِه
اِذا رُمْنَ هجرانَه يَمنعُ
ألا قرَّبَ اللهُ احبابنَا
واِن هجروني واِن أزْمَعوا
ففي قُربِ حبَّهمُ راحةٌ
واِنْ لم يكنْ فيهمُ مطمَعُ
قَنَعْتُ بقربِهمُ طائعاً
وفي قُربِ دارهمُ مَقْنَعُ
فما العيشُ إلا دنوُّ الدَّيارِ
اِذا كانَ شملي بهمْ يُجْمَعُ
ولا سيَّما أن تناءَى الرقيبُ
وأدَّتْ تحيتيَ الاِصْبَعُ
وأومتْ سريعاً كما أومضَتْ
يوارقُ في دِمةٍ لُمَّعُ
اِذا ما خَلَونا شكونا الهوى
وفاضَتْ مدامِعُنا الهُمَّعُ
وحَدَّثتُها عن زمانِ الوصالِ
حديثاً يَلَذُّ بهِ المَسْمَعُ
وزادَ الحنينُ إلى عصرهِ
الى أن أقضَّ بيَ المضجَعُ
462
يا من يُذَكِّرُني بعَهدِ أَحِبَّتي
طاب الحَديثُ بذكرهم وَيَطيبُ
أَعِدِ الحديث عَليَّ من جَنَباتِهِ
إِنَّ الحديث عَنِ الحَبيبِ حَبيبُ
مَلأَ الضلوعَ وفاض عن أَحنائِها
قَلبٌ إِذا ذُكِرَ الحَبيبُ يَذوبُ
ما زال يضرِبُ خافقًا بِجَناحهِ
يا لَيتَ شعري هل تَطير قُلوبُ؟!
- ابن زهر الحفيد
462
ورائحة الشوق عند اللقاء
كرائحة الأرض بعـد المطر
لأن حياةَ الثرى بعضُ مــاء
وتحيا القلوبُ ببعضِ البشر
462
تحسبُ أن حزنك أثقلُ الأحزان، وأن ليلك أطولُ من ليلِ غيرك، حتى تقرأ الشِّعر، فتجد أن القلوبَ متشابهة، وأن الدُّروبَ وإن اختلفت أسماؤها، فوعثاؤها واحدة!
تقرأ فتدرك أن البوحَ نجاة، وأنَّ ما ظننتَهُ غُصّةً في صدرك، إنما هو بيتٌ من قصيدةٍ قالها غيرُك قبلك بزمنٍ طويل؛ فتسكُن، كأنَّك وجدتَ في الزِّحام من يشبهك تماماً!
462
ظننتُ ودادَ قلبـكَ لي كودَّي
فَليتك لَم تُخيـب فيكَ ظني
وليتَ هواك لم يَسكنُ فؤادي
ولكن ليـس ينفـعُ ذا التمنـي
رحلتَ وقد أخذت القَلب مني
فغابت بَهجتي مُنذ غبتَ عنِّي
462
تَشْكو تفرقـنا، وأنـتَ جَنيتــهُ
ومن العَجـائِـبِ ظالِــمٌ يَتَظَلَّمُ
وتقـولُ أنتَ بعـذرِ بُعْـدي عالمٌ
واللَّـهُ يَعـلَـمُ أنّني ... لا أعلَــمُ
فتراكَ تَـدري أنّ حبّــكَ مُتـلِفي
لكـنّني أُخـفـي هَــواكَ وأكتِــمُ
إن كنتَ ما تدري، فتلكَ مصيبةٌ
أو كنتَ تَدري فالمصيبَةُ أعظَمُ
462
قلقُ البدايةِ كان أصدقَ لحظةٍ
تتعثرُ الأرواحُ بالأرواحِ
سيعودُ نهرٌ مّا...
ليُدركَ طيشَهُ
وسيرجعُ الإغراءُ للتفاحِ
ما أروعَ الحب الذي قد ضمّنا
إن كان فرّقَنا بغير جِراحِ
تتكسر الأيامُ وهي جُسورنا
كم شمعة وثقتْ بعهد رياحِ !
- سلطان السهبان
462
+1
ما حِيلتي في قهـوةٍ ممزوجـةٍ
بسنا القريض تُفيقُ مِن ثِقَل الكَرى
وزوَى مَرارتهـا النـدية سُكَّـرٌ
ولقهـوتي أنا كم أضيـفُ السُّكـرا
مِن حُسن حظي أنْ حَظِيتُ برشْفها
والطعمُ لاحى ما أحِسُّ وما أرى
وتكحلتْ عيني بنكهة قهـوةٍ
والقلـبُ غـرَّدَ ضاحـكاً مما جـرى
