نَجْد
رفتن به کانال در Telegram
لِلّٰهِ مَا تُخفِي الضُّلُوعُ وَ تُضمِرُ . تواصل. @naagd1234bot
نمایش بیشتر471
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
471
قلة الأدب زمان 😁 :
من نوادر العرب في فنِّ التلميح والذَّكاء
يُحكى أن رجلًا مرَّ على جسر بغدادَ فمرّتْ فتاةٌ جليلةٌ، فأبصرَها فتًى كان جالسًا فقال :
رحِم الله علي بن الجهم،
فقالت الفتاة :
ورحم الله أبا العلاء ، وانصرفتْ .
فعجِبَ الرَّجل مما سمعهُ من الفتى والفتاة ، فتوجَّه إلى الفتى وأقسم له إن لم يوضح له الأمرَ لَيَشكوَنَّه إلى رجالِ الشُرَطِ، فقال :
إني قلتُ رحم الله علي بن الجهم أقصد قوله في قصيدةٍ له يقول فيها
عيونُ المها بين الرُّصَافةِ والجِسرِ
جلبْنَ الهوَى من حيثُ أدري ولا أدْري
فردَّت هي مُتَرحِّمةً على أبي العلاء المعري، فأدركتُ أنها فهمت قصدي، وأنها تعني بيتَ شعرٍ لأبي العلاء يقول فيه
أيَا دارَها بالخَيْفِِ إنَّ مَزارَها
قريبٌ ولكنْ دونَ ذلك أهْوالُ
يقول الرجلُ : فانصرفْتُ وأنا لا أدري لأيِّ شيءٍ أكون أكثرَ عَجَبًا، أمِن ذكاءِ الفتَى؟ أم من لَماحيةِ الفتاةِ وحُسْنِ حفظِها؟ أم من غفلتي وجهلي وعدم حفظي ؟!!
471
ازرع ورودَكَ في دارٍ حللتَ بها
حتى يَشُمَّ عبيرَ الوردِ مَنْ زارا
أغلى الكنوزِ وراءَ المرءِ يتركُها
ريحٌ تطيبُ إذا ما فارقَ الدارا
471
+1
وإذا ضاقتِ الدارُ فلِمَ لا تتسِعُ النفسُ التي فيها؟
المرأةُ وحدها هي الجوُّ الإنسانيّ لدارِ زوجِها، فواحدةٌ تدخلُ الدَّارَ فتجعل فيها الرَّوضةَ ناضرةً مُتروّحَةً باسمة، وإن كانت الدَّارُ قحطةً مسحوتةً ليس فيها كبيرُ شيءٍ! وامرأةٌ تدخلُ الدار فتجعل فيها مثلَ الصَّحراء برمالِها وقيظِها وعواصفِها، وإن كانتِ الدارُ في رياشِها ومتاعِها كالجنةِ السُندُسِيَّة، وواحدةٌ تجعلُ الدار هي القبر!
- الرَّافعي.
471
وأنت الحبيبُ وأنت الخليلُ
وليس سواكِ ببالي خَطَرْ
فإن زرت هزَّ فؤادي السرورُ
وإن غبت أَوْدى بِروحي الضجرْ
أَنَرْت حياتي بنورِ الوصال
وجئت لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئت أنت فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ
471
+1
لبيتٌ تخفق الأرواحُ فيهِ
أحبّ إليَّ مِن قصرٍ مُنيفِ!
ليسَ أوَّلُ ما يَطلب المرء في هذه الحياة كثرةُ الحظُوظ، ولا وفرةُ المتاع، بل أن يجدَ الإنسانُ مَن تسكُنُ إليه روحُه وتطمئن إليهِ نفسهُ، فمتى سكنتِ الرُّوح، هانَت سائرُ الأشياء، وخفَّ ما كان يثقلُ القلبَ ويُرهقه!
فالسَّكنُ الحقُّ ليس جدراناً تُشيَّد، ولا قصوراً تُزيَّن، بل قلبٌ يُؤويك، ورفيقٌ يحنو عليك، يُخفِّف عنك، ويقولُ لك في أشدِّ لحظاتك: أنا هُنا بِجانبِك!
ثُمَّ إذا أحسنَ المرءُ اختيارَ مَن يُرافقه، هَان كُل ما دُون ذلك، وأخذَ يُجاهد معه لصناعة حياةٍ أجمل، ويُرمِّم معه ما تُفسده الأيام؛ فإن أُعطِيا سعةً وراحةً، عاشا في طمأنينةٍ تُغنيهما، وإن ضاقَت بهما السُّبل، لم يَخسرا، بل ربِحا ذكرياتٍ جميلة، وقلبين تعاونا على احتمالِ الطَّريق.
فما يُهوِّن العيشَ حقّاً، ليس أن تستسلم إلى التَّعب، ولا أن تَقِف ضعيفاً خائراً، بل أن تجدَ مَن يُشاركك إيّاه، فيخفُّ، وتَطمئنُّ به النَّفس!
وكُل الطُّرق في هذهِ الحياة شاقَّة مُتعِبة، فإيّاك أن تُصاحب مَن يَزيدك فيها مشقّةً وكدراً، ويُكلّفك السَّير فِي دروبٍ لا تُطيقها!
471
قيل أن أعرابيًا كان جالسًا على مائدةِ أحد الأمراء..
فتناول كأسا فانسكب منه شيء بغير قصدٍ على الأرض، فأصبح في موقفٍ محرِج أمام الأمير، لولا أنه ارتجل بيتين من الشعر فقال:
شربنا شرابًا طيّبًا عند طيّبٍ
كذاك شـرابُ الطيبين يطـيبُ
شربنا وألقينا على الأرض فضْلةً
وللأرضِ من كأسِ الكِـرامِ نصيبُ
فصار الأمير بعدها يسكب شيئا من الكأس على الأرض ويقول:
وللأرض من كأسِ الكرام نصيب.
471
بعيدٌ أنت أبعدُ ما تكون
كشيءٍ لاتُحيط به العيون
قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي
يقينٌ لا تُخالطهُ الظنون
أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي
فكيف العيشُ بينهما يكون
فليتك رغم ما ألقاهُ تدري
بأنك رغم ذلك لا تهون..
471
«ما زلتُ أذكرُ عندما جاءَ الرحيلْ
وصاحَ في عيني الأرقْ
و تعثّرتْ أنفاسنا بينَ الضلوعِ
وعاد يشطرنا القلقْ
ورأيتُ عمري في يديكِ رياحَ صيفٍ عابثٍ
ورمادُ أحلامٍ وشيئاً من ورقْ
هذا أنا
عمري ورقْ
حلمي ورقْ
طفلٌ صغيرٌ في جحيمِ الموجِ
حاصرهُ الغرقْ
ضوءٌ طريدٌ في عيونِ الأفقِ
يطويهِ الشفقْ
نجمٌ أضاَء الكونَ يومًا واحترقْ»
471
سنرجعُ يوماً إلى حيّنا
ونغرق في دافئاتِ المُـنى
سنرجعُ مهما يمرُّ الزمان
وتنأى المسافاتُ ما بيننا
فيا قلبُ مهلاً ولا ترتمِ
على دربِ عودتِنا مُوهَنا
يعزُّ علينا غداً أن تعود
رفوفُ الطيورِ ونحنُ هنا
هنالكَ عندَ التلالِ تلالٌ
تنامُ وتصحو على عهدِنا
وناسٌ همُ الحُب، أيامُهم
هدوءُ انتظارٍ شجيُّ الغِنا
ربوعٌ مدى العينِ صفصافُها
على كلِّ ماءٍ وَهَى فانحنى
تَعُبُّ الظُهَيْراتُ في ظنّه
عبيرَ الهدوءِ وصفوَ الهَنا
سنرجعُ.. خبّرني العندليب
غداةَ التقينا على منحنى
بأنَّ البلابلَ لمّا تزلْ
هناكَ تعيشُ بأشعارِنا
وما زالَ بينَ تلالِ الحنين
وناسِ الحنينِ مكانٌ لنا
فيا قلبُ كم شرّدتنا رياحٌ
تعال سنرجع.. هيا بنا🤎.
471
وكيفَ أنسى دِيارًا قد تَركتُ بِها
أَهلاً كِرامًا لَهُم وُدِّي وَإِشفَاقِي؟
إذا تَذكَّرتُ أيَّامًا بِهِم سَلَفت
تَحَدَّرت بِغروبِ الدَّمعِ آماقِي
فَيا بريدَ الصَّبَا بَلِّغ ذَوى رَحمِي
أنِّي مُقيمٌ على عَهدِي ومِيثاقِي
471
جَهَش الفؤاد وضجَّتِ الأوْجاعُ
والشوقُ إنْ كَتَمَ الفؤادُ مُذاعُ
لا يعجبنّ من الغِوايةِ عاذلٌ
لا يَزجُرُ القلبَ الغَويّ سماعُ
فاقصرْ ملامَكَ لا يدٌ لكَ ما ترى
أنّ الفؤادَ بِوَجْدِهِ يَلتاعُ؟
أو ما ترى أنّ الخلائقَ هجّعٌ
ونجوم ليلي من جواي شِفاعُ
يقتاتُ من قلبي الحنينُ كأنما
القلب ظبيٌ، والحنينُ سِباعُ
ومضت بِنا الأيام يُؤمنُ وصلُها
فكأنّ أيامَ الوصالِ سُواعُ
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
