نَجْد
Ir al canal en Telegram
لِلّٰهِ مَا تُخفِي الضُّلُوعُ وَ تُضمِرُ . تواصل. @naagd1234bot
Mostrar más468
Suscriptores
+124 horas
Sin datos7 días
-430 días
Archivo de publicaciones
468
دوماً أرتشف القهوة دوماً
لا يخلـــو مـنها فنـجانـي
يُسكرني طعم حرارتِهـــا
يتغلغل بخلايا وجـدانـي
ويهيم القلب إذا ظهــرت
تتجمـل باللـــون القانـي
فتـزيد بهـاءاً وحضـــوراً
وتشـع شبيهـة مرجـــانِ
من أي البُلــــدان أتيتـي
ودخلت بفخـر بســتاني
فتجيب أتيتك من يـمنٍ
وبغيــره لا لــن تلقانـــي
فمضينـا نلهـــو ونغنـــي
زيدوني كـأس صنعــاني
468
نَشوةَ الشّاي اغمرينا
في بيوت آمنينا
نُمتِع الطُرّاق شِعْرا
وَشرَابا سامرينا
فاقرَعُوا بابي فإنّي
لست بالشّاي ضَنِينَا
اسقني الشّاي وغنّي
ترحل الأحزان حينّا
اسقني كأسا صفياّ
مزبدا ينشي سخينا
أَرْشًفُ الثاّني دِهاقا
بِثلاث قد رَوِينا
من فم الإبريق صاف
في كؤوس مُتْرَعِينا
حبّذا النّعناع شاذ
كان للشّاي خَدِينا
فَالنّجيُّ في انتِشاءٍ
يَترك القاصِي حزينا
قصّر الشّاي ليال
والنّوى تُذكي شُجُونا
اسقنا شاي السّفينة
لو ترانا قد وَنِينا
إنّ للشّاي مكانا
في شراب الصّالحينا
468
ولا تحسبنَّ الحزن يبقى فـإنه
شهاب حريق واقدٌ ثـم خامـدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدته
كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ
على أنه لا بــدّ من لذْع لوعــةٍ
تهـبُّ أحاييـنا كما هـبَّ راقــدُ
468
لغة المودة.. كيف تُبنى البيوت؟
المُحِبّ الحقيقي هو من يفهمك دون عناء!
يُغنيك عن طول النّقاش، وكثرة الشّرح، وضجيج الخِصام، ومرارة الانكسار النفسي.. لا يُلجئك إلى تبرير نفسك أو تفسير مشاعرك؛بل يقرأ نبرتَك، ويفهم نظرتَك..
تروي حبيبة رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلّى الله عليهِ وسلّم قال لها ذات يوم: "إنِّي لَأعلَمُ إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً، وإذا كُنتِ عليَّ غَضْبى، قالت: فقُلتُ: مِن أينَ تَعرِفُ ذلك؟ فقال: أمَّا إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً فإنَّكِ تَقولينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ عليَّ غَضْبى قُلتِ: لا ورَبِّ إبراهيمَ، قالت: قُلتُ: أجَلْ، واللهِ -يا رَسولَ اللهِ- ما أهجُرُ إلَّا اسمَك".
ما أرقَّها من مودة! زوجٌ يقرأ أدقَّ تفاصيل حبيبته، ويعرف رضاها وغضبها من تغيّر لفظٍ يسير، وزوجةٌ مُحِبّة إذا غضبت لم تهجر مِن حُبِّه إلا اسمه.
هكذا تُبنى البيوت: بالمودّة، وحُسن المُلاحظة، ولطف الفهم، لا بكثرة العتاب والخِصام.
468
وكُنـتُ إِذا مـا نابَنـي مِنــهُ نائِـبٌ
لَطَفتُ لِقلبي أَو يُقيم لَهُ عُذرا
وأكـرَهُ إِعــلامَ الوُشـاة بِهجــرهِ
فَأَعتِبُه سِـرّاً وَأَشكُرُه جَهـــرا
وَهَبتُ لِضَنّي سوءَ ظَنّي وَلَم أَدَع
عَلى حالِهِ قَلبي يُسِرُّ لَهُ شَــرّا!
- أبو فِراس الحَمْداني
468
ما أعجب حالَ المحبِّ إذا أصاب محبوبَه مكروه؛ فإنّ قلبه يسبقه إلى الألم قبل أن يكتمل في قلبِ محبوبه، فيحزن لحُزنه، ويتألم لألمه، ويجزع لجزعه، كأنَّما الحُزن نزل بهِ هو لا بغيرِهِ!
ولعمري، ما الحبُّ إلا هذا السرُّ الذي يجعل الإنسان يحسُّ بأوجاع غيره كأنَّها أوجاعه،
ويعيش بقلبين، أحدهما في صدره، والآخر في صدرِ من أحبّ!.
468
أمّا الفُـؤادُ فَصـادِقٌ فـي أمــرِهِ
وَهُوَ الفَصيحُ إذا اللّسانُ تَلَعثَما
فَكَأنَّـهُ بَـيـنَ الجَـــوانِحِ رابِــضٌ
تَخشىٰ الجَوارِحُ أن يَفِرَّ وَيَسلَما
والعَــينُ مِرآةٌ لَـهُ بَــرّاقَةٌ تَحكي
الـحَـقـيـقَـةَ دونَ أن تَـتَـكـلّـمـا
468
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري أَعَدنَ لِيَ الشَوقَ القَديمَ وَلَم أَكُن سَلَوتُ وَلكِن زِدنَ جَمراً عَلى جَمرِ سَلِمنَ وَأَسلَمنَ القُلوبَ كَأَنَّما تُشَكُّ بِأَطرافِ المُثَقَّفَةِ السُمرِ وَقُلنَ لَنا نَحنُ الأَهِلَّةُ إِنَّما نُضيءُ لِمَن يَسري بِلَيلٍ وَلا نَقري فَلا بَذلَ إِلّا ما تَزَوَّدَ ناظِرٌ وَلا وَصلَ إِلّا بِالخَيالِ الَّذي يَسري أحينَ أزحنَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِ وَأَلهَبنَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَدرِ صددنَ صدودَ الشاربِ الخمر عندما روى نفسَهُ عن شربها خيفةَ السكرِ ألا قَبلَ أَن يَبدو المَشيبُ بَدَأنَني بِيَأسٍ مُبينٍ أَو جَنَحنَ إِلى الغَدرِ فَإِن حُلنَ أَو أَنكَرنَ عَهداً عَهِدنَهُ فَغَيرُ بَديعٍ لِلغَواني وَلا نُكرِ وَلكِنَّهُ أَودى الشَبابُ وَإِنَّما تُصادُ المَها بَينَ الشَبيبَةِ وَالوَفرِ كَفى بِالهَوى شُغلاً وَبِالشَيبِ زاجِراً لَوَ اَنَّ الهَوى مِمّا يُنَهنَهُ بِالزَجرِ..
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
