مريم ناجي '
Відкрити в Telegram
عزاءًا عن الأمر الذي فاتَ نيلُهُ وصبرًا إذا كان التصبُّرُ أحزَما
Показати більше913
Підписники
-124 години
-37 днів
+3230 днів
Архів дописів
914
Repost from الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد
وهذا من باب:
- أن مَن صمتَ نَجَا، والسكوتَ سَلامةٌ.
- وقول أبي العتاهية:
والصمتُ أجملُ بالفتى ... مِن منطقٍ في غير حينِه
كلُّ امرئٍ في نفسهِ ... أعلى وأشرفُ من قرينِه
- وأن هذه المنصاتِ يستحيلُ أن تكوّنَ مجتمعاتٍ رشيدةً.
- وأن أكثرَ الذي ههنا: غُثاءٌ وهباءٌ وقَبضُ رِيح.
- وأن العاقلَ لا يستغرقُ نفسَه ههنا.
- وقول الجاحظ: "وكانوا يأمرون بالتبين والتثبت، وبالتحرز من زلل الكلام، ومن زلل الرأي، ومن الرأي الدبريّ.
والرأي الدبري هو الذي يعرض من الصواب بعد مضي الرأي الأول وفوت استدراكه.
وكانوا يأمرون بالتحلم والتعلم، وبالتقدم في ذلك أشد التقدم".
914
Repost from عِرفان
إياك وما في صدور العباد ونياتهم! لا تقتحم هذا الحرم الذي علمه المحض عند الله تعالى! واحذر أن تعجبك نفسك فتتوثب على نيات الناس وسرائرهم فتهلك!
914
الرسمُ صدى الفكر مرئيًّا للعيون، والخط سر الروح مرقومًا على الألواح.
فهذه أوراد من روحي نُفِخَت على صحيفة، فلا تأنس لها إلا نفس لطيفة خفيّة شفّت عما تحتها لأنها لا ترى إلا روحًا من جنسها.
إنني في شوق لأتمّها كاملة إن شاء الله.
914
آية الطيور ومضرب المثل، ألم ترَ كيف يعجب خطوه من خطوه، عَجَب العروس تميس في أذيالها، فإذا اهتزّ واستبدّ به الزهو أرسل ذَنَبه ونشره فيحسبه الرائي من بعيد مصبوغا بصبغ واحد، فإذا دنى ودارت عليه الشمس تفتحت فيه حدق كالكواكب الدرية نشرن على ديباج موشّى وكأن خيوطا من ذهب نثرن على الدمقس المطرز. ثم تتقلب الأصباغ به مع تقلب الضوء كتلوّن قلوب العاشقين مصفرّة من شحوب ومحمرّة من وجل وبيضاء من وصل الحبيب، فسبحان من جعل في خلقه مثلا لأحوال الاشتياق...
914
أخواتي الغاليات، حسابي معطل -لا محذوف- أزلته من هاتفي فلا أستعمله إلا إن احتجته على الحاسوب، والحساب الجديد للدراسة والإجازات التي أقوم عليها وحسب فلا أطيق أن أشاركه للمراسلة الخاصة.
914
" ومن عرف النبي ﷺ لم يلتفت إلى مخلوق غيره، ولم يتقدم بين يديه بحرف أو خاطر، وجعله إمامه باطنًا وظاهرا، ومن عمرت أنوار المتابعة المحمدية قلبه، نطق بالحق، ورحم الخلق، وفرغ من شوائب الأعمال وأمراض القلوب، "وما يُلقَّاها إلا الذين صبروا وما يُلقَّاها إلا ذو حظٍّ عظيم".
اللهم صل وسلم على نبينا الحق الذي جاء بالصدق وصدَّق به ﷺ وامنن علينا بمعرفته ومحبته ومتابعته في كل أمرنا، لا حول ولا قوة إلا بك. "
914
خيل إليّ أنها نواحي صدر صبٍّ قد امتلأت عينه من محاسن حبيبه فسرى الأنس في سويدائه سراية الماء في عود النبات فأنبت من كل زوج بهيج، واهتزَّ بالطرب واستفاض بالحُسن حتى كأن جوانحه بساتين تتغرد فيها الأرواح.
914
من جملة ما أرثيه من مواهبي المندثرة -رحمها الله تعالى وأكرم مُدخلها- أنني كنت أُقدِّر الصُّورة في نفسي ثم أخط خطوطها حذوًا على حذو على مثل ما قدَّرتُ، فتخرج على ما حُدّ في نفسي معجِبة متقنةً محكمة
ثم أتلطف الحِيَل في وضع الألوان وتقسيم الضوء والظلمة فتأخذ الألوان فيها مأخذها من الرقة والصفاء حتى كأن الروح تخالط الأصباغ، فأتمثل فيها قول أبي حيان: فتخاطب الناظر إليها بغير لسان.
ثم أهملت ذلك دهرًا حتى صرتُ أُبهَت إذا أقبلتُ على شيء هيِّن منه.
وهذا والله من أشد ما أرثيه؛ إذ كنت أصلح نفسي إذا تعِبَتْ بتصوير الصور المليحة والنقوش الحسنة، وتعلمت منه الفطنة واسئنستُ به الجيد من الرديء وهذا من خصال العقل الصحيح.
914
Repost from عِقۡدُ الجُمَانۦ
• يروى أن رجلا شكا ماءً نزل في عينه فقيل له لا تخف إنه ماء عذب؛ فقال:
يقولون ماءٌ طيّب خان عينَهُ
وما ماءُ عينٍ خان عينًا بطيِّبِ!
قلت: ويدخل في قوله هذا دمع العين إذا جرى في إثر من لا يستحقه، أو مَن كان بمنزلة ماء العين لمحبه فلم يُحسن جزاء وده ولا رعاية عهده..
بلى، وما ماءُ عينٍ خان عينًا بطيّبِ.
914
تدرون؟ ما نزل مثل هذا البيان على قلبي إلا أحسست بشيء يتجاوز مجرد الاستحسان إلى تأثُّر جوارحي به وتروّي نفسي منه كما أتروى بالشراب البارد،
وهذا من عجائب البيان أن يكون له هذا الأثر في النفوس!
914
لما جاز للشعراء أن يقولوا:
ولَيْلٍ كَمُوجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُولَهُ
عليَّ بأَنْواعِ الهُمُومِ لِيَبْتَلِي
فَقُلْتُ لَهُ لمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ
وأَرْدَفَ أَعْجَازًا وناءَ بِكَلْكَلِ
أَلَا أَيُّها اللَّيْلُ الطَّويلُ أَلَا انْجَلي
بِصُبْحٍ وَما الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ
حتى جعلوا أحسن الشعر أكذبه، وجعلوا التصوير والزخرف مِلاك هذا الشعر فخيَّلوا ومثَّلوا وزوَّقوا وأنطقوا الجماد وحرّكوا الساكنات.
لمّا كان ذلك كذلك قال الله سبحانه وتعالى (وما علمناه الشعر وما ينبغي له)
ليُعلم أن قوله تعالى: (يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد!) حقٌّ محضٌ وأن الله سيُنطِق جهنم فتقول (هل من مزيد)، حتى يضع المولى سبحانه قدمه فيها, فينزوي بعضها إلى بعض, فتقول: قطِ قطِ، ثم كان مع كونه يوحي بالحقائق المحضة في هذه المنزلة العلياء من البيان فهو أعلى بيان وأكملُه!
فهل قضيتَ العجب!
