ch
Feedback
مريم ناجي '

مريم ناجي '

前往频道在 Telegram

عزاءًا عن الأمر الذي فاتَ نيلُهُ وصبرًا إذا كان التصبُّرُ أحزَما

显示更多
872
订阅者
无数据24 小时
-87
-1630
帖子存档
Repost from N/a
رَوَى مُسلِمٌ في صَحِيحِهِ عَنْ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رَضِيَ اللهُ عَنها أَنَّها قالَتْ: ما رَأَيتُ اِمرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ في مِسلَاخِهَا مِنْ سَودَةَ بِنتِ زَمعَةَ، مِنِ اِمرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ. قاَلَ النَّوَوِيُّ في شَرحِهِ عَلَى مُسلِمٍ: وَلَمْ تُرِدْ عَائِشَةُ عَيْبَ سَودَةَ بِذَلِكَ بَلْ وَصَفَتْهَا بِقُوَّةِ النَّفسِ وَجَودَةِ القَرِيحَةِ.

يا مسكين، وهل أنتَ ستغيّر العالم؟! تلك كلمة تسمعها من مبغض للدين يريد إحباطك. ومن محب لك، فارغ القلب من الهم لهذا الدين، يخشى عليك الأذى أو أن يفوتك من نعيم الدنيا نصيب.. أنت ستغيّر العالم، فالله سبحانه لا يغيّر أحوال الأمّة بالخوارق وأهلها نائمون! أنت ستغيّر العالم، فإنّ تبدّل الأحوال حصيلة أعمار ينفقها الصالحون على مدى أزمان وليس ضربة عصا ساحر .. أنت ستغيّر العالم لأنّ وعد الله آت إن بذل الصالحون جهدهم في الخير .. (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَستَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْض) أنت ستغيّر العالم .. فإن لم يتغيًر في أيامك، فيكفي أنّك زرعت البذرة في رحم الأرض، وسيأتي بعدك من يسقيها حتى تثمر .. وللزارع والساقي نصيب في الخير وجزاءٌ على قدر الجهد .. والله يضاعف لمن يشاء… لا تحتقر من الخير شيئا.. د. سامي عامري

"الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن
"الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ"

وَنَحْنُ وَرَدْنَا خَيْبَرًا وَفُرُوضَهُ بِكُلِّ فَتًى عَارِي الْأَشَاجِعِ مِذْوَدِ جَوَادٍ لَدَى الغايات لاواهن الْقُوَى جَرِيءٍ عَلَى الْأَعْدَاءِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ عَظِيمِ رَمَادِ الْقِدْرِ فِي كُلِّ شَتْوَةٍ ضَرُوبٍ بِنَصْلِ الْمَشْرَفِيِّ الْمُهَنَّدِ يَرَى الْقَتْلَ مَدْحًا إنْ أَصَابَ شَهَادَةً مِنْ اللَّهِ يَرْجُوهَا وَفَوْزًا بِأَحْمَدِ يَذُودُ وَيَحْمِي عَنْ ذِمَارِ مُحَمَّدٍ وَيَدْفَعُ عَنْهُ بِاللِّسَانِ وَبِالْيَدِ وَيَنْصُرُهُ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ يَرِيبُهُ يَجُودُ بِنَفْسٍ دُونَ نَفْسِ مُحَمَّدِ يُصَدِّقُ بِالْأَنْبَاءِ بِالْغَيْبِ مُخْلِصًا يُرِيدُ بِذَاكَ الْفَوْزَ وَالْعِزَّ فِي غَدِ كعب بن مالك يمدح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم.

"فَلا عِزَّ حَتّى يَحمِلَ المَرءُ نَفسَهُ على خُطَّةٍ يَبقَى بِها الدَّهرَ ذِكرُهُ وَيَغشَى غِمارًا يُتَّقَى دُونَها الرَّدَى فَإِن هُوَ أَودَى قيلَ للهِ دَرُّهُ" اللهم تقبل عبدك فاروق عدنان واجعل في كل مصر من أمصارنا فاروقًا!

Repost from N/a
كأنك بدع لم تر البين قبلها ولم تك بالألاف قبل مفجّعا!")

المحبة خير مذخور. قال أنس: ما فرحنا بشيء فرحنا بقوله صلى الله عليه وسلم: المرءُ مع مَن أحبَّ. قال: فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكرٍ وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم.

حدّثوا عن طولِ ليلٍ بِتُّهُ هل رأيتُم هل سمِعتم هل عُهِدْ؟! لا رعاهُ الله ما أطوله تحبِل المرأةُ فِيه وتَلِدْ ! ليس ما أشكوه منه واحدًا كُلٌ شيءٍ مرّ بِي فيهِ نكِدْ! البهاء زهير

Repost from N/a
قالت امرأةٌ تزوّجت الحجّاج: وما هندُ إلا مُهرَة عربيةٌ سليلةُ أفراسٍ تحلَّلَها بَغْلُ فإن ولدتْ فَحلًا فلله درُّها وإن ولَدَتْ بغلًا فجاءَ به البغلُ 😃 قلت: وما أبرِّئُ هندًا أن تكون مصرية :) ومن عاشر القومَ علم أن الولد نبيهًا -شاء ربُّه- تنازعه أبواه، أو بليدًا تقاذفاه فنسباه إلى بعضهما. فأبوه يدّعيه لنفسه إن يكن نبيهًا ويرمي به أمّه إن يكن بليدًا، وأمه تفعل مثل ذلك!

العقل في المرأة لا يعني الترجُّل والاستقواء والكفاية بنفسها، العقل خلة شريفة تنطوي على محاسن الدنيا من طاعة وتحبب وحسن أحدوثة وتبعل وصيانة الغيب، ومحاسن الدين من تقديم مطالب الآخرة وتقوى الله والمسارعة في ذلك، ومتى تمكن العقل من المرأة عزَّت به وعزَّت رعيتُها. وليست العاطفة ضده ولا مغايرة له وإنما هما متكاملان وإذا تمازجا في نفس امرأة فعطفت في موطن العطف وحزمت في موطن الحزم، كانت تمثالا وآيةً، فلو شاء إنسان أن يعدها فيمن كمُل من النساء لعدّها، وذلك لُبّ الأنوثة. والعاقلة مطلوبة وكانت النساء تمتحن في فطنتنها وحسن تدبيرها وعقلها قبل أن يطلبها الخاطب، فإنما تقيم العاقلة بيتها وتهدمه السفيهة الطائشة.

Repost from ساعٍ..
عينُ المُحب ليست كعين غيره، وكل جارحةٍ من جوارحه تهفو لحبيبه، وفي هذا المعنى قال أبو عثمان: وكيف أنساك وأنا إِنْ رأيتُ حسنًا ذكرْتُكَ به مُشبهًا أو قبيحًا ذكرتك به مُباينًا.

كان فيه حد باعت من فترة على صراحة بخصوص ريهام حلمي وموضوع الأنوثة دا. تأخرت في الرد عشان مكنتش قادرة أرد ساعتها. المهم، ريهام ليها جزء كويس جدا من محاضراتها اللي هو بيتكلم في قيم الأنثى وشخصيتها وفيه كلام جميل في تطبيقات شرعية في حياة البنت، وليها جزء مش بحبه ومش بتفق معاه اللي هو متعلق بطاقة الأنوثة والكلام اللي كله عك دا. ف أنت خدي منها اللي يفيدك وسيبي اللي مش مناسب ليك. بالنسبالي الأنثى ببساطة هي شخص قادر يحط حدود، بيعبر عن نفسه من خلال قيمه ومبادئه، الأنثى شخصية قادرة تكون ذاتها فعلا محدش بيقولبها ولا بيفرض عليها حاجة برة إطار قيمها، مرتاحة في نفسها وشكلها، أكثر ما يميزها هو الحياء والحشمة. وأعتقد بشكل ما دا من صفات الذكر والأنثى مع بعض. يمكن أكتر حاجة استفدتها من ترند الأنوثة دا فكرة ازاي أكون ذوق أكتر في التعامل مع الناس ورقيقة في التعبير عن وجهة نظري وازاي أتعامل مع مشاعري بشكل أفضل يعني مهارات الذكاء العاطفي بشكل عام ودا أصلا مفروض يتعلمه الذكر والأنثى على حدٍ سواء. غير كدا حسيت إن أغلب اللي اتكلم عن الأنوثة وطاقة الأنوثة كان مجرد business وسبوبة بس مش أكتر، واللي خلى الترند دا ينتشر جدا كونه بيلعب على نفسية المرأة الشرقية المكبوتة والمضطهدة في كتير من الأحيان ومعندهاش ثقة ف نفسها في الغالب. وغريب جدا بالنسبالي إن الموضوع دايما متعلق بوجود راجل في حياة الأنثى اللي بيتكلموا عنها دي، ف دا يلزم منه إن اللي مش حياتها راجل تبقى ناقصة الأنوثة يعني ولا ايه!!

Repost from N/a
اذكرني عندك حين أُنسى ... حين يغيبُ طيفي عن أُلّافه ..أو يغيِّبوه! حين يسترخي ـ أخيرًا! ـ هذا الجسدُ المضنى ينخرُ في أوصاله الوصبُ حيثما يمّم ... حين ينقضي نحبُ هذا الفؤادِ من الوجد ..وأظنه لا ينقضي! حين تنفلتُ مني يدايَ فلا أقوى على دفعٍ أو جلب ... حين يقبرُ بين أضلعي كل الحكايا والشكايا التي سمعتَ ورأيت ...ولم يسمع لها حسّ! حين ينفضُّ هذا الصخبُ ، ويروِّضُ الوهَنُ هذا النِّفارَ ، وتنطفي جذواتُ هذه اليقظة .... حين تسُفُّ الريحُ ذراتِ جسمي غدوةً وعشية ،وتضلُّ أوصالي في التُّرب حتى أصير بعضه  ... آنسني .. فقد طالما شقيتُ في دنيايَ بوحشتها! واذكرني عندك فإني إنسانٌ يخشى - أكثر ما يخشى-  ...النسيان! صفر يوليو #سلمى_ناجي

الحياة بغير حبيب غُربة، فالخلي القلب من نوازع الحبّ كالغريب لا يجد رفيقًا ولا صديقًا يأنس به ويشاطره أفراحه وأتراحه، فيا لوحشته وقلق حياته. وبذلك كان منظر الإلفين أو قُل الحبيبين أحسن منظرٍ تقع عليه العين، فما السماء بقمرها ونجومها، والأرض برياضها وحياضها، والشروق بسحره وجماله، والغروب بروعته وجلاله، وكل وشيءٍ مهما كان حسنًا جميلاً، إلا انعكاسٌ لذلك المنظر الذي لا يحلو في العين شيء دونه، ولا يبدو فيما يبدو به من حسن وجمال إلا لأن المحبين خلعوا عليه تلك الحلة، وزانوه بذلك الحُلى. عبد الله كنون - أدب الفقهاء

سمعت أحدهم يقول: آفة الكتابة: الاستسلام لخطرات القلم وبدواته من ما تُذهبه الرَّوية! فإن للقلم خطراتٍ كخطرات النفوس، لا تكون إلا للقلم إذا كان في اليد التي تمرّست به. وعلى ذلك عامة ما أودى بالكاتب، فيسفل بعد إذ هو عالٍ عند نفسه والناس.

قال مسروق: "ما غبطتُ شيئًا كمؤمن في لَحدِه، قد أمِنَ من عذاب الله، واستراح من الدنيا".

Repost from N/a
الحمدُ لله وحْده. من آداب المجالسِ استحضارُ أنَّك لمحدِّثِك طالما ارتضيت أن يُحدِّثَكَ! أنت له بسمعك، ووجهك، وقلبك... وهذا مُفرَّط فيه عند أكثر الناس؛ فتجدُ من يُحدِّثُهُ أخوه، وعينه لا تفارق هاتفه! أو يوهم محدِّثه بلمحات وجهه أنَّ حديثه مطروق معروف لا جديد فيه؛ ليُعلم أنه لم يصبر على السماع إلا تفضُّلًا على المحدِّث، ومصانعةً، لا أنه يُفيد منه! أو يكثر مقاطعته شارحًا ومتعقِّبًا، فيجعل حديث أخيه متنًا لا بد من تحشيته والاستدراك عليه! أو يترصَّد فُرَجَ الحديث ليستأنف حديثًا جديدًا له! وغير ذلك من آفات المجالس، وفي الجملة؛ هما حالان، إما أن تحسن الاستماع، أو تُجمل في الانصراف، يُستثنى من ذلك من بُلي بمجلسٍ ثقيل، أو في باطلٍ قد أجبر عليه، لا يستطيع منه خلاصًا! لصاحبه.

لهذا الكتاب خبرٌ سأرويه لكم على سليقتي. كنت، غفر الله لي ورحمني، أتنكَّس في حضيض هذه الأوهام والرِّيَب ثم أقوم عنها كالذي يتخبطه الشيطان من المسّ، كلما نظرتُ أو رجعتُ النظر في حال أمتنا ولا سيما في محنة الشام أسعد الله بها المؤمنين، فينزل بقلبي قلاقل الشيطان وبلابله فيتخبَّلني ويلقي في روعي أنْ أين الحكمة من عذاب الناس وتقلبهم في الذل والهوان! والعياذ بالله من شرك الشيطان. وكنت أدفع هذا الخاطر وأدافعه في مؤتَنَف الأمر، وأعوذ بالله وأكبح عقلي أن يخوض في هذا الخوض. وشكوت إلى زوجي بعض هذا ونحن في الخطبة فهداني بفضل الله لهذا الكتاب ثم أُفِكتُ عن قراءته لقلة الفراغ، ثم عاودني من هذا الخاطر ما عاودني بعد زواجي فكدّر عيشي وأغصني بالطعام وبالشراب وأقض مضجعي، فشاورت أهل الطب وقد بلغ من تمكن هذه الوساوس مني أني كنت أحس ألمًا في بدني ووخزًا في قلبي كلما تذكرتُ من تلك الصور المعذبة شيئا ثم يفلو خيالي هذه الصورة فأراها ماثلة أمامي ثم يغذوها فيزيدُ من عذابها ويُريني ما أكره أن أراه ثم يُربِيها فأجد مسّ البرد في أطرافي وتدور بي الأرض ثم أجدني لا أقوى على الحراك! وتطغى المخيلة وتشقيني فينتابني البكاء والهلع. وهكذا اطّرادا شهرا بعد شهر حتى جافاني النوم وقلست نفسي. ومنذ أيام أُشعِرتُ الشيخَ سامي عامري بارك الله فيه قد أحال إلى كتابه هذا، فتذكرتُ الكتاب وظننت أن الله هداني إليه رحمةً بي فلما قرأت منه الطرة هممت أن ألقيه، ثم عادتني عادةٌ أدمنها في القراءة وهي إتمام الكتاب على كل حال وتأليف أفكاره بعد الفراغ منه. فقرأت على مضض، فسبحان الله الحكيم، لقد وجدت فيه بعد استيعاب أفكاره وتأليفها شفاء نفسي وتساءلتُ إليه، وحمدت الله أن هداني بفضله إليه، ولما قرت معانيه حيث وقرت من فؤادي تيسّر لي النوم الهانئ والنفس الطيبة والحمد لله.

الحمد لله فرغت من الكتاب، لعلي ألخص أشدَّ ما علق بنفسي منه إن شاء الله. وهو غُنيَة وقُنيَةٌ، من قدِر عليه فليقرأه إن شاء.

دعا إلى الله فالمستمسكون به مستمسكون بحبلٍ غير منفصمِ عليه أفضل الصلاة والسلام