المنهج السلفي بالجزائر
Відкрити в Telegram
🎖️قناة دعوية تنشر السنة وتحارب البدعة ▪️نستقبل توجيهاتكم واستفساراتكم عبر بوت القناة الوحيد: @Salafi_approach_in_Algeria_bot🌐
Показати більше7 817
Підписники
-624 години
-277 днів
+10330 днів
Архів дописів
بَلْ هُوَ يَشْرَحُ سَبَبَ اعْتِذَارِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ.
╚══❖🌿🕌🌿❖══╝
## 🚨 وَالأَهَمُّ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ
حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ نَفْسُهُ يَهْدِمُ هٰذِهِ الدَّعْوَى:
فَالنَّاسُ يَذْهَبُونَ إِلَى:
آدَمَ → نُوحٍ → إِبْرَاهِيمَ → مُوسَى → عِيسَى → مُحَمَّدٍ ﷺ
فَكُلُّ نَبِيٍّ يَعْتَذِرُ، حَتَّى يَأْتُوا إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، فَيَقُولُ:
### ⭐ «أَنَا لَهَا، أَنَا لَهَا»
ثُمَّ يَسْجُدُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَحَامِدِ مَا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلَهُ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ:
«يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ».
فَهٰذَا هُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ.
وَهُوَ مَقَامٌ خَاصٌّ بِالنَّبِيِّ ﷺ، لَا يَشْتَرِكُ فِيهِ مَعَهُ نَبِيٌّ آخَرُ.
╚══❖🌿🕌🌿❖══╝
### 🕌 الْخُلَاصَةُ
❌ لَيْسَ صَحِيحًا أَنْ يُقَالَ: إِنَّ الأَلْبَانِيَّ يَنْفِي أَفْضَلِيَّةَ النَّبِيِّ ﷺ، بِمُجَرَّدِ أَنَّهُ نَاقَشَ لَفْظَ «أَفْضَلِ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى الإِطْلَاقِ».
❌ وَلَيْسَ صَحِيحًا أَنْ يُقَالَ: إِنَّ ابْنَ تَيْمِيَّةَ جَعَلَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ شَرِيكًا لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ.
✅ بَلِ الثَّابِتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ»،وَأَنَّ الأَلْبَانِيَّ نَفْسَهُ صَحَّحَ هٰذَا الْحَدِيثَ.
وَالثَّابِتُ أَنَّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ خَاصٌّ بِمُحَمَّدٍ ﷺ، وَهُوَ مَقَامُ الشَّفَاعَةِ الْعُظْمَى.
فَالْعِلْمُ لَا يَكُونُ بِاجْتِزَاءِ سَطْرٍ مِنْ كِتَابٍ، وَإِنَّمَا بِجَمْعِ كَلَامِ الْعَالِمِ وَفَهْمِهِ فِي سِيَاقِهِ.
╔══❖🌿🕌🌿❖══╗
وَاحْذَرْ مِنَ الِاقْتِطَاعِ؛ فَإِنَّ بَعْضَ النُّقُولِ تُفْهِمُ خِلَافَ مُرَادِ قَائِلِهَا.
╚══❖🌿🕌🌿❖══╝
وَهٰذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
✍️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي
غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
╔══❖🌿🕌🌿❖══╗
🚨تَنْبِيهٌ عَلَى تَزْيِيفِ النُّقُولِ🚨
╚══❖🌿🕌🌿❖══╝
## ❌ هَلْ نَفَى الأَلْبَانِيُّ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ أَفْضَلُ الْخَلْقِ؟!
يَنْقُلُ بَعْضُهُمْ عَنْ الشَّيْخِ الأَلْبَانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَوْلَهُ:«أَيْنَ هُوَ النَّصُّ الَّذِي يُثْبِتُ كَوْنَهُ أَفْضَلَ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى الْإِطْلَاقِ؟»
وَيَجْعَلُونَ هٰذَا دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الأَلْبَانِيَّ يَنْفِي أَفْضَلِيَّةَ النَّبِيِّ ﷺ!
### ⚠️ وَهٰذَا اسْتِنْتَاجٌ غَيْرُ صَحِيحٍ.
فَالسُّؤَالُ عَنْ لَفْظٍ مُعَيَّنٍ** وَهُوَ: «أَفْضَلُ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى الْإِطْلَاقِ»، لَا يَعْنِي نَفْيَ مَعْنَى أَفْضَلِيَّةِ النَّبِيِّ ﷺ.*'
بَلِ الأَلْبَانِيُّ نَفْسُهُ صَحَّحَ الْحَدِيثَ الْمَشْهُورَ:
«أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْهُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ».وَقَدْ حَكَمَ عَلَيْهِ الأَلْبَانِيُّ بِالصِّحَّةِ فِي صَحِيحِ ابْنِ مَاجَهْ (٣٤٩٦).
فَكَيْفَ يُقَالُ:إِنَّهُ يَنْفِي مَكَانَةَ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ يُصَحِّحُ أَنَّهُ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ؟!**
╚══❖🌿🕌🌿❖══╝
## 🌿 أَوَّلًا: مَا قَالَهُ الْقُرْآنُ فِي التَّفْضِيلِ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾[البَقَرَةِ: ٢٥٣].
فَالْقُرْآنُ أَثْبَتَ أَصْلَ التَّفْضِيلِ بَيْنَ الرُّسُلِ، وَالنَّبِيُّ ﷺ ثَبَتَتْ لَهُ خَصَائِصُ وَفَضَائِلُ لَا تُشَارَكُ لَهُ فِيهَا.
╚══❖🌿🕌🌿❖══╝
## 🏆 ثَانِيًا: النَّبِيُّ ﷺ نَفْسُهُ أَخْبَرَ أَنَّهُ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ
قَالَ ﷺ:«أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ، وَلَا فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَوْمَئِذٍ آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ إِلَّا تَحْتَ لِوَائِي».رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (٣٦١٥)، وَابْنُ مَاجَهْ (٤٣٠٨)، وَأَحْمَدُ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.**
وَهٰذَا مِنْ أَوْضَحِ مَا يَدُلُّ عَلَى عُلُوِّ مَقَامِهِ ﷺ بَيْنَ بَنِي آدَمَ، وَعَلَى تَقَدُّمِهِ عَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ فِي ذٰلِكَ الْمَقَامِ.
╚══❖🌿🕌🌿❖══╝
## 🌙 ثَالِثًا: الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ خَاصٌّ بِمُحَمَّدٍ ﷺ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾[الإِسْرَاءِ: ٧٩].
وَالْمَقَامُ الْمَحْمُودُ هُوَ الشَّفَاعَةُ الْعُظْمَى، الَّتِي يَأْتِي فِيهَا النَّاسُ إِلَى الأَنْبِيَاءِ، فَيَعْتَذِرُونَ، حَتَّى يَأْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ، فَيَقُولُ:
«أَنَا لَهَا، أَنَا لَهَا».
وَقَدْ جَاءَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ فِي تَفْسِيرِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ:
أَنَّ النَّاسَ يَطْلُبُونَ الشَّفَاعَةَ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَذَلِكَ هُوَ الْمَقَامُ الَّذِي يَبْعَثُهُ اللَّهُ فِيهِ.
وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي تَفْسِيرِهِ:
«فَلِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَشْرِيفَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُشَارِكُهُ فِيهَا أَحَدٌ، وَتَشْرِيفَاتٌ لَا يُسَاوِيهِ فِيهَا أَحَدٌ»، وَذَكَرَ مِنْهَا الشَّفَاعَةَ الْعُظْمَى.**
╚══❖🌿🕌🌿❖══╝
## ⚖️ رَابِعًا: أَمَّا كَلَامُ ابْنِ تَيْمِيَّةَ فَقَدْ حُرِّفَ مَعْنَاهُ بِالِاقْتِطَاعِ
نُقِلَ عَنْ شَيْخِ الإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:«وَتَأَخَّرَ الْمَسِيحُ عَنِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ الَّذِي خُصَّ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ»**.
فَانْظُرْ إِلَى اللَّفْظِ الَّذِي يَتَجَاهَلُهُ النَّاقِلُ:
### 🔥 «الَّذِي خُصَّ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ»
فَكَيْفَ يُقَالُ بَعْدَ ذٰلِكَ إِنَّ ابْنَ تَيْمِيَّةَ يَرَى أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يُشَارِكُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ؟!
بَلْ ابْنُ تَيْمِيَّةَ يَقُولُ فِي نَفْسِ السِّيَاقِ إِنَّ تَأَخُّرَ الْمَسِيحِ عَنْهُ لَيْسَ لِنَقْصٍ فِي مَنْزِلَتِهِ، وَإِنَّمَا لِعِظَمِ الْمَقَامِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ كَمَالِ الْعُبُودِيَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ.
إِذَنْ فَالْكَلَامُ لَا يَقُولُ: إِنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَسْتَحِقُّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ، وَلَا يَقُولُ: إِنَّهُ كَانَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ ثُمَّ امْتَنَعَ.**
Repost from الدّررُ اللّوامِع
🌿 بُشرى سَرَّت بها القلوب! 🌿
بحمد الله وتوفيقه، تم افتتاح صفحتنا الجديدة على الفيسبوك، لتكون نافذةً ننشر من خلالها الفوائد العلمية، والإعلانات، وكل ما ينفع بإذن الله.
نسعد بمتابعتكم ودعمكم للصفحة، ونرجو منكم نشرها بين الإخوة والأحبة؛ فالدال على الخير كفاعله.
📲 تابعونا على الفيسبوك، وكونوا معنا في هذه الرحلة النافعة.
https://www.facebook.com/share/19Zd5fzWYs/
نسأل الله أن يجعلها صفحةً مباركة، وينفع بها، ويكتب الأجر لكل من ساهم في نشرها. 🌱
➢ https://t.me/deklsofwrk
Repost from الدّررُ اللّوامِع
لا تفرّط في أربع ركعات قبل صلاة الظهر
🎙الشيخ د. عبد الرزاق البدر
➢ https://t.me/deklsofwrk
▪️❓▪️ الســـــؤال:
🔸 امرأة تلبس عباءة وعندما ترفع يدها تنكشف ذراعها، فهل لها أن تلبس كُمًّا ضيِّقًا تحتها؟
أجاب عنه فضيلة الشيخ المحدِّث:
🎙️عثمان بن عبد الله السالمي اليمني 🇧🇼
▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️
#فتاوى_الحجاب
#مركز_الإمام_مالك_بن_أني_للعلوم_الشرعية
#فتاوى_فضيلة_الشيخ_عثمان_السالمي
🔥🔥•┈•✿•┈••┈•✿•┈•🔥🔥
📖 قناة مركز الإمام مالك بن أنس للعلوم الشرعية:
🗂 https://t.me/mrkzalemammalk
🔸وَقَالَ الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-، فَقَدْ نَبَّهَ إِلَى أَنَّ الْمَسْأَلَةَ مَوْضِعُ خِلَافٍ فِقْهِيٍّ، وَذَكَرَ أَنَّ الْحَنَفِيَّةَ يَرَوْنَ أَنَّ لَفْظَ السِّيَادَةِ لَمْ يَرِدْ فِي التَّعْلِيمِ النَّبَوِيِّ لِأَصْحَابِهِ، بَيْنَمَا ذَكَرَ أَنَّ الشَّافِعِيَّةَ يَرَوْنَ ذَلِكَ مِنْ بَابِ الْأَدَبِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ.
🔹وَفِي جَوَابٍ آخَرَ لَهُ عَنْ أَفْضَلِ الصِّيغِ فِي التَّشَهُّدِ، كَانَ يُؤَكِّدُ أَنَّ الصِّيغَةَ الَّتِي عَلَّمَهَا النَّبِيُّ ﷺ هِيَ:«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ...»**
🔹وَيَرَى أَنَّ الْأَوْلَى الِاقْتِصَارُ عَلَى مَا وَرَدَ فِي السُّنَّةِ.
╭━━━❖⚖️🌿⚖️❖━━━╮
🔎 الْقَوْلُ الرَّاجِحُ:
╰━━━❖⚖️🌿⚖️❖━━━╯
الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ، وَالشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ، وَالشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُمُ اللَّهُ- مُتَّفِقُونَ فِي أَصْلٍ مُهِمٍّ، وَهُوَ أَنَّ الصِّيغَةَ الْوَارِدَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هِيَ الْأَوْلَى وَالْأَكْمَلُ فِي الصَّلَاةِ:🌿 «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ...»
أَمَّا «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ»:
* 🔹 ابْنُ بَازٍ: لَا حَرَجَ، لَكِنَّ الْأَفْضَلَ تَرْكُهَا.
* 🔹 ابْنُ عُثَيْمِينَ: الْأَفْضَلُ الِالْتِزَامُ بِالصِّيغَةِ الْوَارِدَةِ، وَتَرْكُ الزِّيَادَةِ.
* 🔹 الْأَلْبَانِيُّ: يُؤَكِّدُ الِاتِّبَاعَ وَالِاقْتِصَارَ عَلَى الصِّيغَةِ النَّبَوِيَّةِ الْمَأْثُورَةِ.
وَعَلَيْهِ:
فَلَوْ أَرَدْنَا الْقَوْلَ الرَّاجِحَ مِنْ جِهَةِ الِاتِّبَاعِ لِلسُّنَّةِ، أَنْ يَقُولَ الْمُصَلِّي:
🌿 «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ...»
وَلَا يَزِيدَ لَفْظَ «سَيِّدِنَا» فِي الصِّيغَةِ الْمَأْثُورَةِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَّمَ أَصْحَابَهُ هَذِهِ الصِّيغَةَ، وَلَمْ يَرِدْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَفْظُ «سَيِّدِنَا».
⚠️ وَلَا يَلْزَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ قَوْلَ «سَيِّدِنَا» حَرَامٌ أَوْ أَنَّ مَنْ قَالَهُ قَدْ أَسَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
بَلْ الْمَسْأَلَةُ خِلَافِيَّةٌ، وَسِيَادَةُ النَّبِيِّ ﷺ ثَابِتَةٌ بِالنَّصِّ.
وَلِذَلِكَ فَالْأَدَقُّ أَنْ نَقُولَ:«الْأَفْضَلُ وَالْأَوْلَى فِي التَّشَهُّدِ الِاقْتِصَارُ عَلَى اللَّفْظِ النَّبَوِيِّ الْمَأْثُورِ، وَمَنْ قَالَ: سَيِّدِنَا، فَلَا يُشَدَّدُ عَلَيْهِ، وَلَا تُبْطَلُ صَلَاتُهُ بِذَلِكَ»**
╔═══❖🌿🕌🌿❖═══╗
### وَالأَكْمَلُ أَنْ يَجْمَعَ الْمُسْلِمُ بَيْنَ مَحَبَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَتَعْظِيمِهِ وَالِاقْتِدَاءِ بِسُنَّتِهِ.
╚═══❖🌿🕌🌿❖═══╝
هَذَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
✍️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي
غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
╭━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╮
🕌 مَسْأَلَةٌ فِقْهِيَّةٌ مُهِمَّةٌ 🕌
## 🕌 حُكْمُ تَسْيِيدِ النَّبِيِّ ﷺ فِي التَّشَهُّدِ
╰━━━❖🌿🕌🌿❖━━━╯
### ❓السُّؤَالُ:
مَا حُكْمُ قَوْلِ الْمُصَلِّي فِي الصَّلَاةِ الإِبْرَاهِيمِيَّةِ:«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ...»؟**
### ✒️ الْجَوَابُ:
أَوَّلًا: لَا شَكَّ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا ﷺ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَقَدْ قَالَ ﷺ:**
«أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ»
رواه مسلم.
فَإِطْلَاقُ لَفْظِ «سَيِّدِنَا» عَلَيْهِ ﷺ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى صَحِيحٌ ثَابِتٌ.
وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾[الفتح: ٩].
---
### 🌿 ثَانِيًا: هَلْ وَرَدَ لَفْظُ «سَيِّدِنَا» فِي الصِّيغَةِ النَّبَوِيَّةِ؟
الثَّابِتُ فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَغَيْرِهِ أَنَّ الصَّحَابَةَ قَالُوا:«يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَلِمْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟»**
فَقَالَ ﷺ:«قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ...»مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.**
وَالْمُلَاحَظُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ»، وَلَمْ يَقُلْ:«عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ».
فَلَمْ تَرِدْ لَفْظَةُ «سَيِّدِنَا» فِي هٰذِهِ الصِّيغَةِ الْمُعَلَّمَةِ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ.
وَمِنْ هُنَا قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: الأَوْلَى فِي الأَذْكَارِ الْمُقَيَّدَةِ أَنْ تُقَالَ بِاللَّفْظِ الَّذِي وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَيُقَالُ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ...». وَهُوَ مِمَّا نُقِلَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ.
---
### ⚖️ ثَالِثًا: هَلْ قَوْلُ «سَيِّدِنَا» يُبْطِلُ الصَّلَاةَ؟
لَا، لَا تُبْطِلُ الصَّلَاةَ.
وَالْمَسْأَلَةُ خِلَافِيَّةٌ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ؛ فَقَدْ ذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ إِلَى جَوَازِ، بَلْ اسْتِحْبَابِ، إِضَافَةِ لَفْظِ «سَيِّدِنَا»؛ تَأَدُّبًا وَتَوْقِيرًا لِلنَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ مَذْهَبٌ مَنْقُولٌ عَنْ عَدَدٍ مِنْ فُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ.
وَفِي الْمُقَابِلِ، رَأَى آخَرُونَ أَنَّ الْأَوْلَى الِالْتِزَامُ بِاللَّفْظِ النَّبَوِيِّ الْوَارِدِ فِي الصِّيغَةِ الَّتِي عَلَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَيَقُولُ الْمُصَلِّي:«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ...».
🔸قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ-، أَنَّ الْمَشْرُوعَ فِي الصَّلَاةِ عَدَمُ التَّسْيِيدِ؛ لِأَنَّ الصِّيغَةَ الَّتِي عَلَّمَهَا النَّبِيُّ ﷺ لِأَصْحَابِهِ لَمْ تَشْتَمِلْ عَلَى لَفْظِ «سَيِّدِنَا».
🔹وَمَعَ ذَلِكَ، فَقَدْ بَيَّنَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-، أَنَّ مَنْ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ» فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ؛ لِثُبُوتِ سِيَادَةِ النَّبِيِّ ﷺ.
🔹فَالْخُلَاصَةُ عِنْدَهُ: التَّرْكُ أَفْضَلُ فِي التَّشَهُّدِ، وَمَنْ قَالَهَا فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ.
🔸وَقَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:«لَا يَرْتَابُ عَاقِلٌ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ».
🔹**ثُمَّ بَيَّنَ أَنَّ مِنْ مُقْتَضَى الْإِيمَانِ بِسِيَادَتِهِ ﷺ أَلَّا نَتَجَاوَزَ مَا شَرَعَهُ لَنَا.*'
🔹وَقَالَ فِي صِيغَةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ ﷺ:«وَمِمَّا شَرَعَهُ لَنَا فِي كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ أَنْ نَقُولَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ...»**.
🔹ثُمَّ قَالَ:«وَلَا أَعْلَمُ أَنَّ صِفَةً وَرَدَتْ بِالصِّيغَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا السَّائِلُ، وَهِيَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَإِذَا لَمْ تَرِدْ هَذِهِ الصِّيغَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَإِنَّ الْأَفْضَلَ أَلَّا نُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِهَا، وَإِنَّمَا نُصَلِّي عَلَيْهِ بِالصِّيغَةِ الَّتِي عَلَّمَنَا إِيَّاهَا».
﷽
🔸 إغلاق الهواتف النقالة أخف من حمل أمامة 🔸
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
ففي الحديث المتفق عليه عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها.
وفي رواية عند مسلم قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس).
بوب البخاري باب: (إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة).
وبوب مسلم باب: (جواز حمل الصبيان في الصلاة).
قال العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله في ((تأسيس الأحكام شرح عمدة الأحكام)): ((صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس وهو حامل أمامة بنت ابنته زينب ليعلم الناس أن مثل هذا العمل سائغ في الصلاة إذا كان لحاجة)) اهـ.
وبهذا المناسبة يذكر عن الإمام الشوكاني أنه صلى بالناس إمامًا، فسقطت منه العمامة، وهو في الصلاة، فحملها.
فقال له الناس: أتحمل العمامة يوم سقطت، وأنت تصلي؟
فقال: حمل العمامة أخف من حمل أمامة .
فالذين يتركون جوالاتهم تصيح بنغمات محرمة وغير محرمة وهم في المساجد يشوشون على المصلين بحجة أن الحركة تبطل الصلاة، هذا من فقه العوام وهو من الورع البارد ومن الورع المظلم، فإغلاق الهواتف الجوالة في الصلاة أخف من حمل أمامة، فليس كل حركة ليست من جنس الصلاة تبطل الصلاة، والضابط في هذا كما يقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله في ((الشرح الممتع على زاد المستقنع)): ((ولكن أقربُ شيء أن يقال: إننا إذا رأينا هذا الشخص يتحرَّك ويغلب على ظَنِّنا أنه ليس في صلاة لكثرة حركته، فينبغي أن يكون هذا هو الميزان، أن تكون الحركة بحيث مَن رأى فاعلها ظَنَّ أنه ليس في صلاة؛ لأن هذا هو الذي يُنافي الصلاة)) اهـ.
أخي المصلي – سددك الله -: مما سبق يتبين أن الحركة اليسيرة في الصلاة من أجل إغلاق الهاتف النقال – الجوال – جائزة لا حرج فيها، سواء كان المصلي بمفرده أو مع جماعة، ويتأكد الأمر بذلك إن كانت النغمة تشتمل على موسيقي.
سئلت اللجنة الدائمة كما في ((مجموع فتاواها)) يوجد في كثير من هواتف الجوال، نغمات جرس موسيقية، فهل يجوز وضع هذه النغمات بدلا من الجرس العادي؟
عليه نأمل من سماحتكم الاطلاع، وتوجيهنا بما ترون، نفع الله بكم المسلمين، وشكر الله لكم، وحفظكم من كل سوء ومكروه .
فأجابت: ((لا يجوز استعمال النغمات الموسيقية في الهواتف أو غيرها من الأجهزة ؛ لأن استماع الآلات الموسيقية محرم، كما دلت عليه الأدلة الشرعية، ويستغنى عنها باستعمال الجرس العادي.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم)) اهـ.
وكذلك لا تجعل النغمة من الذكر.
قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في ((توجيهات للجندي المسلم)): ((الذكر لا يجعل نغمة للجوال، الذكر: قرآن أو حديث أو تكبير أو أذان، لا يجعل نغمة الجوال، ولا يجعل منبهًا على المكالمة؛ لأن هذا فيه إهانة لذكر الله عز وجل)) اهـ.
وأختم بقول العلامة عبد المحسن العباد البدر حفظه الله في ((شرح سنن أبي داود)): ((الذي ينبغي للإنسان إذا دخل المسجد أن يقفل جواله ولا يتركه مفتوحًا، لأن بعض الناس يتركه مفتوحًا في الصلاة، ثم يظل مدة يرن وهو لم يسكته بعد، فيترتب على ذلك تشوش الناس، وأسوأ من ذلك أن الناس يصلون وتظهر صوت الموسيقى من الهاتف الجوال، فالذي ينبغي للإنسان أن يحذر من أن يحصل منه شيء لا ينبغي، فهو إذا جاء إلى المسجد أقفل جواله)) اهـ.
هذا والله أعلم وبالله التوفيق وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
طرابلس الغرب: يوم الثلاثاء 6 المحرم سنة 1438 هـ
الموافق لـ: 26 سبتمبر سنة 2017 ف
📡 قناة كشكول عزالدين أبوزخار للمقالات العلمية والفوائد الأثرية👇👇
https://t.me/izeddin_abouzkhar
