ar
Feedback
المنهج السلفي بالجزائر

المنهج السلفي بالجزائر

الذهاب إلى القناة على Telegram

🎖️قناة دعوية تنشر السنة وتحارب البدعة ▪️نستقبل توجيهاتكم واستفساراتكم عبر بوت القناة الوحيد: @Salafi_approach_in_Algeria_bot🌐

إظهار المزيد
7 817
المشتركون
-624 ساعات
-277 أيام
+10330 أيام
أرشيف المشاركات
VID_20261005_002551_359.mp37.30 KB

sticker.webp0.03 KB

نشر على القناة صورة مصممة بالذكاء الاصطناعي وبعد تنبيه أحد المشايخ الفضلاء جزاه الله كل خير تم حذف الصورة . ونستغفر الله ونتوب إليه.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : "أشير عليكم بأمر مهم؛ أنك إذا حلفت على يمين فقل إن شاء الله ولو لم يسمعها صاحبك. لأنك إذا قلت إن شاء الله، يسَّر الله لك الأمر حتى تبر بيمينك، وإذا قدَّر أنه ما حصل الذي تريد فلا كفارة عليك، وهذه فائدة عظيمة".
| شرح رياض الصالحين (٦١٢/٢).
➢ https://t.me/deklsofwrk

📢 دعوة لأعضاء القناة الكرام نرجو من إخواننا أعضاء القناة، خاصةً مع بداية السنة الدراسية، المساهمة في نشر رابط القناة بين الطلبة الجدد وتعريفهم بها، لعلَّ الله أن ينفع بها ويجعلها سببًا في نشر العلم والخير. 📌 فمن دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله. بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا على تعاونكم ونشركم للخير.

قال العلامة السعدي رحمه الله في ((التعليقات على عمدة الأحكام)) ضمن ((مجموع مؤلفات الشيخ)) (4/182): ((يستحب تعزية المصاب بالميت، والتعزية ليست كما يظن بعض العوام أنها مجرد قول: أعظم الله أجرك، وأحسن عزاك، وغفر لميتك، بل هي كما قال أبو الوفاء ابن عقيل قال رحمه الله كلاما معناه: ((إن التعزية هي أن تأتي إلى قلب قد هدته المصيبة وغيرته، فلا تزال تلقي عليه من الآيات والأحاديث والترغيب والترهيب حتى ترده إلى الحق)). فهذه التعزية حق، سواء كانت مشافهة أو بكتابة إذا كان بعيدًا، وأما ما يفعله بعض النساء اليوم، بل كلهن إلا النادر، فليست بتعزية، وهي لتهييج الحزن أقرب منها للتعزية)) اهـ. 📡 قناة كشكول عزالدين أبوزخار للمقالات العلمية والفوائد الأثرية👇👇 https://t.me/izeddin_abouzkhar

Repost from N/a
"لذة العلم عند شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم"
"لذة العلم عند شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم"

sticker.webp0.01 KB

بَلْ هُوَ يَشْرَحُ سَبَبَ اعْتِذَارِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ. ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ## 🚨 وَالأَهَمُّ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ نَفْسُهُ يَهْدِمُ هٰذِهِ الدَّعْوَى: فَالنَّاسُ يَذْهَبُونَ إِلَى: آدَمَ → نُوحٍ → إِبْرَاهِيمَ → مُوسَى → عِيسَى → مُحَمَّدٍ ﷺ فَكُلُّ نَبِيٍّ يَعْتَذِرُ، حَتَّى يَأْتُوا إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ، فَيَقُولُ: ### ⭐ «أَنَا لَهَا، أَنَا لَهَا» ثُمَّ يَسْجُدُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَحَامِدِ مَا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلَهُ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: «يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ». فَهٰذَا هُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ. وَهُوَ مَقَامٌ خَاصٌّ بِالنَّبِيِّ ﷺ، لَا يَشْتَرِكُ فِيهِ مَعَهُ نَبِيٌّ آخَرُ. ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ### 🕌 الْخُلَاصَةُ ❌ لَيْسَ صَحِيحًا أَنْ يُقَالَ: إِنَّ الأَلْبَانِيَّ يَنْفِي أَفْضَلِيَّةَ النَّبِيِّ ﷺ، بِمُجَرَّدِ أَنَّهُ نَاقَشَ لَفْظَ «أَفْضَلِ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى الإِطْلَاقِ». ❌ وَلَيْسَ صَحِيحًا أَنْ يُقَالَ: إِنَّ ابْنَ تَيْمِيَّةَ جَعَلَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ شَرِيكًا لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ. ✅ بَلِ الثَّابِتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ»،وَأَنَّ الأَلْبَانِيَّ نَفْسَهُ صَحَّحَ هٰذَا الْحَدِيثَ. وَالثَّابِتُ أَنَّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ خَاصٌّ بِمُحَمَّدٍ ﷺ، وَهُوَ مَقَامُ الشَّفَاعَةِ الْعُظْمَى. فَالْعِلْمُ لَا يَكُونُ بِاجْتِزَاءِ سَطْرٍ مِنْ كِتَابٍ، وَإِنَّمَا بِجَمْعِ كَلَامِ الْعَالِمِ وَفَهْمِهِ فِي سِيَاقِهِ. ╔══❖🌿🕌🌿❖══╗ وَاحْذَرْ مِنَ الِاقْتِطَاعِ؛ فَإِنَّ بَعْضَ النُّقُولِ تُفْهِمُ خِلَافَ مُرَادِ قَائِلِهَا. ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ وَهٰذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ، وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. ✍️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇

╔══❖🌿🕌🌿❖══╗ 🚨تَنْبِيهٌ عَلَى تَزْيِيفِ النُّقُولِ🚨 ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ## ❌ هَلْ نَفَى الأَلْبَانِيُّ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ أَفْضَلُ الْخَلْقِ؟! يَنْقُلُ بَعْضُهُمْ عَنْ الشَّيْخِ الأَلْبَانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَوْلَهُ:«أَيْنَ هُوَ النَّصُّ الَّذِي يُثْبِتُ كَوْنَهُ أَفْضَلَ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى الْإِطْلَاقِ؟» وَيَجْعَلُونَ هٰذَا دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الأَلْبَانِيَّ يَنْفِي أَفْضَلِيَّةَ النَّبِيِّ ﷺ! ### ⚠️ وَهٰذَا اسْتِنْتَاجٌ غَيْرُ صَحِيحٍ. فَالسُّؤَالُ عَنْ لَفْظٍ مُعَيَّنٍ** وَهُوَ: «أَفْضَلُ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى الْإِطْلَاقِ»، لَا يَعْنِي نَفْيَ مَعْنَى أَفْضَلِيَّةِ النَّبِيِّ ﷺ.*' بَلِ الأَلْبَانِيُّ نَفْسُهُ صَحَّحَ الْحَدِيثَ الْمَشْهُورَ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْهُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ».وَقَدْ حَكَمَ عَلَيْهِ الأَلْبَانِيُّ بِالصِّحَّةِ فِي صَحِيحِ ابْنِ مَاجَهْ (٣٤٩٦). فَكَيْفَ يُقَالُ:إِنَّهُ يَنْفِي مَكَانَةَ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ يُصَحِّحُ أَنَّهُ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ؟!** ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ## 🌿 أَوَّلًا: مَا قَالَهُ الْقُرْآنُ فِي التَّفْضِيلِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾[البَقَرَةِ: ٢٥٣]. فَالْقُرْآنُ أَثْبَتَ أَصْلَ التَّفْضِيلِ بَيْنَ الرُّسُلِ، وَالنَّبِيُّ ﷺ ثَبَتَتْ لَهُ خَصَائِصُ وَفَضَائِلُ لَا تُشَارَكُ لَهُ فِيهَا. ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ## 🏆 ثَانِيًا: النَّبِيُّ ﷺ نَفْسُهُ أَخْبَرَ أَنَّهُ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ قَالَ ﷺ:«أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ، وَلَا فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ يَوْمَئِذٍ آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ إِلَّا تَحْتَ لِوَائِي».رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (٣٦١٥)، وَابْنُ مَاجَهْ (٤٣٠٨)، وَأَحْمَدُ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.** وَهٰذَا مِنْ أَوْضَحِ مَا يَدُلُّ عَلَى عُلُوِّ مَقَامِهِ ﷺ بَيْنَ بَنِي آدَمَ، وَعَلَى تَقَدُّمِهِ عَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ فِي ذٰلِكَ الْمَقَامِ. ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ## 🌙 ثَالِثًا: الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ خَاصٌّ بِمُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾[الإِسْرَاءِ: ٧٩]. وَالْمَقَامُ الْمَحْمُودُ هُوَ الشَّفَاعَةُ الْعُظْمَى، الَّتِي يَأْتِي فِيهَا النَّاسُ إِلَى الأَنْبِيَاءِ، فَيَعْتَذِرُونَ، حَتَّى يَأْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ، فَيَقُولُ: «أَنَا لَهَا، أَنَا لَهَا». وَقَدْ جَاءَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ فِي تَفْسِيرِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ: أَنَّ النَّاسَ يَطْلُبُونَ الشَّفَاعَةَ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَذَلِكَ هُوَ الْمَقَامُ الَّذِي يَبْعَثُهُ اللَّهُ فِيهِ. وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي تَفْسِيرِهِ: «فَلِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَشْرِيفَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُشَارِكُهُ فِيهَا أَحَدٌ، وَتَشْرِيفَاتٌ لَا يُسَاوِيهِ فِيهَا أَحَدٌ»، وَذَكَرَ مِنْهَا الشَّفَاعَةَ الْعُظْمَى.** ╚══❖🌿🕌🌿❖══╝ ## ⚖️ رَابِعًا: أَمَّا كَلَامُ ابْنِ تَيْمِيَّةَ فَقَدْ حُرِّفَ مَعْنَاهُ بِالِاقْتِطَاعِ نُقِلَ عَنْ شَيْخِ الإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:«وَتَأَخَّرَ الْمَسِيحُ عَنِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ الَّذِي خُصَّ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ»**. فَانْظُرْ إِلَى اللَّفْظِ الَّذِي يَتَجَاهَلُهُ النَّاقِلُ: ### 🔥 «الَّذِي خُصَّ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ» فَكَيْفَ يُقَالُ بَعْدَ ذٰلِكَ إِنَّ ابْنَ تَيْمِيَّةَ يَرَى أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يُشَارِكُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ؟! بَلْ ابْنُ تَيْمِيَّةَ يَقُولُ فِي نَفْسِ السِّيَاقِ إِنَّ تَأَخُّرَ الْمَسِيحِ عَنْهُ لَيْسَ لِنَقْصٍ فِي مَنْزِلَتِهِ، وَإِنَّمَا لِعِظَمِ الْمَقَامِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ كَمَالِ الْعُبُودِيَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ. إِذَنْ فَالْكَلَامُ لَا يَقُولُ: إِنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَسْتَحِقُّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ، وَلَا يَقُولُ: إِنَّهُ كَانَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ ثُمَّ امْتَنَعَ.**

sticker.webp0.03 KB

sticker.webp0.03 KB

photo content

sticker.webp0.01 KB