قناة د.ناصر الحنيني
Відкрити в Telegram
1 030
Підписники
+624 години
+987 днів
+19630 днів
Архів дописів
1 030
هذه الرسالة درست مراحل تدوين العقيدة وبينت فيها منهج السلف في القرون الثلاثة المفضلة في تدوين العقيدة من خلال الجوامع الحديثية او من خلال الكتب المستقلة وحاولت استفصاء مصنفاتهم في تلك الفترة والرسالة متاحة لمن أراد الاستفادة منها
1 030
كانت مهنة التصوير موجودة من قديم
جاء في البخاري (٢٢٢٥) باب بيع التصاوير التي ليس فيها روح وما يكره من ذلك ،في مسلم (٢١١٠)عن سعيد بن أبي الحسن، قال: كنتُ عند ابنِ عباسٍ وسأله رجل
فقال : يا ابنَ عباسٍ إني رجلٌ إنَّما معيشتي من صنعةِ يَدِي وإني أصنعُ هذه التصاويرَ قال : فإني لا أُحدِّثُكَ إلا بما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : من صَوَّرَ صورةً فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مُعَذِّبُه يومَ القيامةِ حتى يَنفخَ فيها الروحَ وليس بنافخٍ فيها أبدًا قال : فَرَبَا لها الرجلُ رَبْوَةً شديدةً فاصفرَّ وجهُه فقال له ابنُ عباسٍ : وَيْحَكَ إن أَبِيتَ إلا أن تصنعَ فعليك بهذا الشجرِ وكلِّ شيٍء ليس فيه روحٌ
وتأمل فقه ابن عباس كيف دلّه على البديل وهو تصوير الطبيعة .
ومما جاء مايدل على الجواز في التصاوير إذا كانت مهانة فقد بوب البخاري (باب ما وطيء من التصاوير ) وأورد حديث عائشة برقم(٥٩٥٤) وفيه لما أنكر على عائشة التصاوير قالت : (فجلعناه وسادة أو وسادتين ) ،وجاء الإذن أيضاً بلعب الأطفال وكان يجعلونها من الصوف والقطن على هيئة ذات الأرواح،وكذلك إذا فصل الرأس عن التمثال فإنه يجوز اقتناؤه للحديث الذي صححه الشيخ الألباني ( الصُّورَةُ الرأْسِ ، فإذا قُطِعَ الرأسُ فلَا صُورَةَ).
فأما التماثيل الكاملة لذوات الأرواح فلا تجوز قولاً واحداً
1 030
تناقض أهل الكلام والفلاسفة واضطرابهم بسبب بعدهم عن السنة والآثار ومعرفة مقولات السلف ، وتأمل كلام شيخ الإسلام عن حال أبي حامد الغزالي وهو من أمثلهم طريقة لكن لقلة معرفته بالآثار وقع فيما وقع من التناقض والاضطراب
يقول شيخ الإسلام (بيان تلبيس الجهمية ٦/ ١٣١):" وأبو حامد(يعني الغزالي) من خيارهم وأعلمهم وأدينهم وهو مع هذا يكفر الفلاسفة فضلاً عن أن يضللهم تارة وتارة يجعل ما كفرهم به من العلم المضنون به على غير أهله ويضلل المتكلمين تارة ويجعل طريقهم ليس فيها بيان للحق وتارة يجعلها عمدته وأصله الذي يضلل من خالفه وكذلك تارة يقول في الصوفية الأقوال المتناقضة فتارة يجعلهم خاصة الأمة ويفضلهم على الفقهاء وتارة يمنع إعطاءهم الزكاة ويوجب عليهم الاكتساب
مع إباحته إعطاء الزكاة للمتفقهة وإن كان في آخر عمره مال إلى طريقة أهل الحديث وكان كثير المطالعة لصحيح البخاري وبذلك ختم عمله وعليه مات وهو أفضل أحواله والله تعالى يغفر لنا ولسائر إخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا يجعل في قلوبنا غلاًّ للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ومع هذا فأبو حامد لم يعرف في كلامه خروج إلى الشرك وعبادة الأوثان بل غاية ما ينتهي إليه ضلال الصابئين من المتفلسفة ونحوهم"اهـ
1 030
كثير من الناس يريد يتعلم ،يريد يتثقف ،يريد يستفيد ،الطريق الأسهل ابدأ بالقراءة
أكسر حاجز التردد وابدأ اقرأ كتاب سهل في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
مثل : كتاب الرحيق المختوم للمباركفوري
أو تهذيب سيرة ابن هشام لعبدالسلام هارون
وخذ مختصر للبخاري مثل التجريد الصريح للزبيدي
وتفسيراً مختصراً مثل تفسير السعدي وستحصل على علم كبير في مدة وجيزة
1 030
سادساً: يقول ابن مفلح الحنبلي (الآداب الشرعية١/ ٢٢٧):"وصنف الإمام أحمد رحمه الله ورضي عنه كتاباً في الرد الزنادقة والقدرية في متشابه القرآن وغيره واحتج فيه بدلائل العقول……."أهـ
1 030
كلمة في كتاب الرد علي الجهمية للإمام أحمد
طالعت لبعض الكتاب بعض الأخطاء العلمية حول التشكيك في نسبة كتاب الرد على الجهمية للإمام أحمد،مع أن هذا الكتاب طارت به الركبان ،وانتشر في الآفاق والأوطان منذ أكثر من ألف سنة، ومازال العلماء ينقلون منه ويتداولونه في كل مصنفاتهم .
ولعل مكمن الخطأ الذي وقع فيه هؤلاء الكتاب هو خطأ منهجي ويخالف أًصول البحث العلمي وذلك من وجوه:
١/الخلط بين نسبة الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم والشروط المعتبرة في هذا الباب، وبين نسبة الكتب إلى مؤلفيها ،فالكتب يكتفى بشهرتها وبنقل العلماء منها ،وباستفاضة نسبتها للمؤلف، وكذلك بما عليها من سماعات ونسخ خطية متعددة(وللكتاب عشرات النسخ الخطية).
٢/مما يؤكد نسبة الكتاب للمؤلف التعمق في فهم أسلوب الكاتب وطريقته في التقرير ،ومن نظر في كتاب الإمام أحمد (الرد على الجهمية ) هو نفس أسلوبه وطريقته فيما ينقل عنه في مسائله وما ينقله عنه عبدالله في كتاب السنة .
٣/أن نسبة كتاب الإمام أحمد ظهرت في وقت مبكر وليست أمراً حادثاً ومتأخراً، فالخلال الحنبلي(ت:٣١١هـ) يثبت هذا(السنة ٦/ ٤٨) ويصرح باطلاعه على الكتاب بخط عبدالله ابن الإمام أحمد نقله من خط أبيه،وممن يعتمد عليه في نسبة الكتب إلى مؤلفيها ابن النديم(ت:٣٨٠هـ) في الفهرست فقد نسبه للإمام أحمد ،يعني النسبة لها أكثر من ألف سنة ماضية.
٤/الإمام أحمد حامل لواء الرد على الجهمية وهو الذي ناظرهم وابتلي وسجن بسببهم فطبيعي أن يكتب فيهم ويبين خلاصة رأيه ،ولهذا جمع من الحنابلة وشيخ الإسلام يؤكدون أنه كتبه في السجن من خلال مناظراته مع رؤوس الجهمية .
٥/انتشر عن السلف وهم أقل رتبة في العلم والمكانة من الإمام أحمد التصنيف في الرد على الجهمية لعظيم الفتنة والانحراف الذي خالفوا فيه عقيدة المسلمين وماكان عليه النبي والصحابة الكرام ،بل هذه العبارة (الرد على الجهمية ) انتشرت في تبويب كتب الحديث مثل : صحيح البخاري (كتاب التوحيد والرد على الجهمية ) وشيخ الإسلام(التسعينية ٢/ ٥٢٠) يقول لعله استفاد الاستدلال ببعض الآيات من الإمام أحمد في الرد على الجهمية، وأبوداود في السنن عقد كتاباًبعنوان (الرد على الجهمية)، وهو ممن اعتني بفقه ومسائل الإمام أحمد .
٦/ممن اعتنى بالكتاب عناية شديدة شيخ الإسلام ابن تيمية وشرح مقاطع من كلمات الإمام أحمد في كتبه الكثيرة، وأكثر من النقل عنه في التقرير والرد في مسائل الاعتقاد بشكل لافت بل من شدة عنايته يصرح في بعض المقاطع من كتبه الخلاف بين نسخ كتاب الرد على الجهمية للإمام أحمد ،ومن يعرف دقة شيخ الإسلام في نقل الأقوال ونسبتها والكتب ونسبتها يستحيل أن يعتمد شيخ الإسلام على كتاب لم يثبت عن الإمام أحمد ويعتني به ويشرح مقاطع كثيرة منه وينقل استدلالاته العميقة .
٧/علماء الحنابلة المتقدمين منهم والمتأخرين أثبتوا الكتاب للإمام وهو وإمام مذهبهم وهم أعلم الناس بكتبه.
ومن أصرح العبارات الخلال (ت:٣١١هـ) (وهو من أخص الناس بتراث الإمام أحمد)في كتابه السنة(٦/ ٤٨) يقول: (كتبت هذا من خط عبدالله وكتبه عبدالله من خط أبيه) وهذه من أعلى الطرق في إثبات أن الكتاب كتبه الإمام أحمد ونقله عنه ابنه عبدالله .
وقال الإمام السفاريني وهو حنبلي متأخر له المصنفات المعروفة والعناية بكتب الإمام أحمد يقول (لوامع الأنوار ١/ ٦٧):"قَدْ قَرَأْنَاهُ وَرَوَيْنَاهُ عَنْ عُلَمَاءَ مُعْتَبَرِينَ، وَفُضَلَاءَ رَاسِخِينَ، وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ"أ.هـ
٨/لعل من لا خبرة له بكلام السلف في القرون الأولى عموماً وبكلام الإمام أحمد خصوصاً قد يشكك في الكتاب بشبهة تعرض له وهو أن الإمام أحمد عرض جملة من الأدلة العقلية في الكتاب والإمام أحمد محدث ولا عناية له بالحجاج العقلي وهذا فاسد من وجوه :
أولاً: اعتنى السلف المتقدمين وعلى رأسهم الإمام أحمد بالرد العقلي على الجهمية والمعتزلة و المرجئة والقدرية وهذا طافح في كتبهم ورسائلهم،وفي مصنفاتهم الحديثية كما سنبين.
ثانياً: الردود علي الجهمية بلغت العشرات التي صنفها السلف وكلها قائمهاعلى الرد على الشبهات العقلية التي أوردها الجهمية والمعتزلة فكيف يقال إنهم لم يعتنوا بالاستدلال العقلي .
ثالثاً : السلف منهجهم منهج القرآن والسنة وهم أربابه وأهله وقادته ومنهج القرآن والسنة وهو الدليل الشرعي وهو قائم على الاستدلال العقلي في جميع المسائل العقدية ومن أشهرها مسائل توحيد العبادة فكيف يتصور أن السلف عندهم قصور في الاستدلال العقلي .
رابعاً: أن السلف وهم (الإمام أحمد ومالك والشافعي أبوحنيفة والثوري وابن عيينة وغيرهم ) كان لهم مذاهب فقهية ومدارس فقهية ، والفقه قائم على الاستنباط العقلي من نصوص الكتاب والسنة.
خامساً: أن السلف لما صنفوا مصنفاتهم وجوامعهم الحديثية علي الأبواب ضمنوا تراجم الأبواب الاستنباط العقلي من النصوص في الباب ،ومن أشهر من عرف بالاستنباط الدقيق هو تبويب الإمام البخاري في صحيحه.
1 030
قال ابن القيم في الفوائد ص٧٣ ط.دار عطاءات العلم : " فما دُفِعَتْ شدائدُ الدُّنيا بمثل التوحيد، ولذلك كان دعاءُ الكَرْبِ بالتوحيد، ودعوةُ ذي النونِ التي ما دعا بها مكروبٌ إلَّا فرَّج الله كَرْبَهُ بالتوحيد
فلا يُلْقي في الكُرَب العظام إلا الشِّرْكُ، ولا يُنجي منها إلا التوحيدُ؛ فهو مفزَعُ الخليقةِ وملجؤُها وحِصْنُها وغِياثُها.
1 030
جاء في مسلم ( ومن تواضع لله رفعه)من أعظم أسباب القبول أن الإنسان لا يبتغي بعلمه العلو على الناس بل كلما الإنسان كان أكثر تواضعاً وذلاً بين يدي الله كلما رفعه الله وألقى لعلمه وله القبول في الأرض قال شيخ الإسلام (بيان تلبيس الجهمية ٦/ ٧٠):" فالمتكبر الذي يطلب الاستعلاء يعاقب بأن يخفضه الله وينكسه ،والمتواضع الذي يتواضع لله فيطأطأ رأسه لله يثيبه الله بأن ينعشه ويرفعه "أ.ه|ـ
1 030
مما يظهر البون الشاسع بيننا وبين السلف أن السلف بنوا علمهم وتحقيقهم وقوتهم العلمية من الاستنباط من نصوص القرآن والسنة ولهذا تتعجب من ابن عمر رضي الله عنه يظل يتعلم ويستنبط من سورة البقرة ثمان سنوات ونصيحة لطالب العلم وللمعلم وللوالدين اربط معاني العلم والتربية بكتاب الله واجعلوا جلسات التدبر في أماكن التعليم والتربية وفي المساجد بل حتي الخطب اجعلوها عناوين من آيات من كتاب الله تجدون بركتها وتأثيرها كبيراً لأن الانطلاق من القرآن يربي على سهولة التعلم وسهولة العمل مباشرة
1 030
يقول الإمام المزني في كتابه شرح السنة :" والإيمان قول وعمل مع اعتقاده بالجنان، وقول باللسان، وعمل بالجوارح والأركان، وهما سيان ونظامان وقرينان لا نفرق بينهما، لا إيمان إلا بعمل، ولا عمل إلا بإيمان"أهـ
1 030
قال شيخ الإسلام (الفتاوى ٦/ ١٣٢):« المؤمن المتوكل على الله إذا كاده الخلق فإنّ الله يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة "أ.هـ
