قناة د.ناصر الحنيني
Open in Telegram
792
Subscribers
-124 hours
-37 days
-730 days
Posts Archive
فائدة من صحيح البخاري :
قال الحافظ في الفتح(١/ ٢٠٦)ط.شعيب- عند شرحه لحديث تحويل القبلة في كتاب الإيمان برقم (٤٠)-:قوله (يعني البخاري ):حدثنا "عمرو بن خالد" هو بفتح العين وسكون الميم ،وهو أبو الحسن الحراني نزيل مصر ،أحد الثقات الأثبات ......وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيهَني: «عُمر بن خالد"بضم العين وفتح الميم، وهو تصحيف نبه عليه من القدماء أبو علي الغساني، وليس في شيوخ البخاري من اسمه عمر بن خالد، بل ولا في جميع رجاله، ولا في رجال أحد من الكتب الستة.
قال#الإمام_ابن_القيم رحمه الله تعالى:
«وأمَّا سعادةُ العلم فلا يورثُك إياها إلا بذلُ الوسع، وصدقُ الطَّلب، وصحةُ النية.
وقد أحسنَ القائلُ في ذلك:
فقُلْ لِمُرجِّي معالي الأمور … بغيرِ اجتهادٍ رَجَوْتَ المُحالا
وقال الآخر:
لولا المشقَّةُ سادَ الناسُ كلُّهم … الجُودُ يُفْقِرُ والإقدامُ قتَّالُ
.... فالمكارمُ مَنُوطةٌ بالمكاره، والسعادةُ لا يُعْبَرُ إليها إلا على جسر المشقَّة، ولا تُقْطَعُ مسافتُها إلا في سفينة الجدِّ والاجتهاد.
قال مسلمٌ في «صحيحه»: «قال يحيى بن أبي كثير: لا يُنالُ العلمُ براحة الجسم».
وقد قيل: «من طلبَ الراحةَ تركَ الراحة»
ولولا جهلُ الأكثرين بحلاوة هذه اللذَّة وعِظَم قدرها لتَجالدوا عليها بالسيوف، ولكن حُفَّت بحجابٍ من المكاره، وحُجِبوا عنها بحجابٍ من الجهل؛ ليختصَّ اللهُ بها من يشاء من عباده، والله ذو الفضل العظيم.»
#مفتاح_دار_السعادة (1/ 299- 300).
هناك حملة ضد شيخ الإسلام ابن تيمية كلها افتراءات وكذب وتزوير وبتر لكلامه واتهامه بالتجسيم وغيرها من التهم لعل هذا الكتاب يجلي حقيقة هذه الافتراءات ويفندها
من القضايا التي أربكت أهل الكلام مثل الأشاعرة في تقريراتهم العقدية وقلد بعضهم بعضاً ولم يهتدوا إلى شيء ذي بال فيها هي قضية تفسير (الكسب عند الأشعري )
قال تاج الدين بن السبكي الأشعري ت ٧٧٦ هـ
في كتابه رفع الحاجب عن مختصر بن الحاجب ١/٤٦١
"والحاصل: أن بين القدر والجبر واسطة، وهي: الكَسْب الذي نقول بإثباته، وتحقيقه محال على الكتب الكلامية من كتب أصحابنا. فلا تظنن هذا المكان يتكفّل لك بتقرير الكسب الذي هو أصعب ما عند الأشاعرة......فإنْ سُئِلْنا عن التعبير عن هذا الكَسْبِ بتعريفٍ جامعٍ مانعٍ قلنا: لا سبيل لنا إلى ذلك والسلام، فرُبَّ ثابتٍ لا تحيط به العِبَارَات، ومحسوسٍ لا تكتنفه الإشاراتُ.
ومن أصحابنا من أخذ يحقق الكَسْب فوقع في مُعْضل أرب لا قِبَلَ له به ". ا.هـ
