شُـرفَة 𓂆
Відкрити в Telegram
680
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
-830 днів
Архів дописів
678
في رثاء الرافعي قال محمود شاكر:"أريد أن أجد بعدك من أضعُ في يديه الرفيقتين هذه الجروحَ الداميةَ النابضة التي أُسمّيها قلبي! أُريد أن أجد ملجئي المؤمن حين تطاردني من الظنّ صعاليكه الكافرة."
678
فيي رثاء الرافعي قال محمود شاكر:
"أريد أن أجد بعدك من أضعُ في يديه الرفيقتين هذه الجروحَ الداميةَ النابضة التي أُسمّيها قلبي! أُريد أن أجد ملجئي المؤمن حين تطاردني من الظنّ صعاليكه الكافرة."
678
لم يبقَ في شوارع اللّيل مكانٌ أتجول فيه،
أخذت عَيناكِ كُلَّ مساحة الليلْ!
ـ نزار قباني إلى بلقيس الراوي ١٩٧٢
678
كتبَ الرافعيُّ إلى إحداهنَّ فلم تردَّ عليه بكتابٍ منها، فكتبَ إليها مرَّةً أخرى:«فسبحانَ مَن علَّمَ آدمَ الأسماءَ كلَّها لينطقَ بها، وعلَّمكِ أنتِ، من دونِ أبنائِه وبناتِه، السكوتَ! والسلامُ عليكِ في أزليَّةِ جفائِكِ التي لا تنتهي، أمَّا أنا فالسلامُ عليَّ يومَ وُلدتُ ويومَ أموتُ».
678
أنا والأستاذ "إيليا أبو ماضي" نتسَاءل هل:أَنا السائِرُ في الدّربِ أَمِ الدّربُ يَسير؟ أَم كِلانا واقِفٌ، وَالدَهر يَجري لَستُ أَدري!
678
أنا والأستاذ "إيليا أبو ماضي" نتسَاءل هل:أَنا السائِرُ في الدّربِ أَمِ الدّربُ يَسير؟ أَم كِلانا واقِفٌ، وَالدَهر يَجري لَستُ أَدري!
678
وممّا شَجاني أنني كنتُ نائما
أُعلِّلُ مِن فَرطِ الكَرَى بالتنسُّمِ
إلى أن بكت وَرقاءُ في غُصنِ أيْكَةٍ
تُردّد مَبكاها بحسن الترنُّمِ
فلو قبل مَبكاها بكيتُ صَبابةً
بسُعدَى شَفَيتُ النفسَ قبل التندُّمِ
ولكن بكت قبلي فهيّج لي البُكا
بُكاها، فقلتُ: الفضلُ للمتقدِّمِ
678
"مُسْتَوْحِشًا مِنْ جَميعِ النَّاسِ كُلِّهمِ
كأَنَّما النَّاسُ أَقْذاءٌ على بَصَري.."
- ابن عبد ربه الأندلسي
678
«أعجبُ ما في الإنسانِ قلبُهُ، ولهُ موادُّ من الحكمةِ، وأضدادٌ من خلافِها، فإنْ سنحَ لهُ الرجاءُ أذلَّهُ الطمعُ، وإنْ هاجَ بهِ الطمعُ أهلكَهُ الحرصُ، وإنْ ملكَهُ اليأسُ قتلَهُ الأسفُ، وإنْ عرضَ لهُ الغضبُ استبدَّ بهِ الغيظ، وإنْ أُسْعِدَ بالرضا نسيَ التحفُّظَ، وإنْ نالَهُ الخوفُ شغلَهُ الحذرُ، وإنْ اتسعَ لهُ الأمرُ استلبتْهُ الغِرَّةُ، وإنْ أفادَ مالًا أطغاهُ الغنى، وإنْ عارضتْهُ فاقةٌ فضحَهُ الجزعُ، وإنْ جهدَهُ الجوعُ قعدَ بهِ الضعفُ، وإنْ أفرطَ في الشبعِ كظَّتْهُ البِطنةُ. فكلُّ تقصيرٍ بهِ مُضِرٌّ، وكلُّ إفراطٍ لهُ مُفسِدٌ».
أبو العباس المُبَرِّد (٢١٠ - ٢٨٦ هـ)
678
"لا بأسَ تُجْرحُ
إنّ الجرح مدرسةٌ
فلا جوادَ وإلّا في المسيرِ كبَا
والحُرُّ ينهضُ لا تثنيهِ سقطتهُ
إذا تَعذّرَ أنْ يمشي الطريقَ حَبَا
لا عَيبَ فيكَ
إذا ما صِرْتَ مُنحنيًا
إذا استطالَ رطيبُ الخيزران قَبَا
أوقد على الطين
ضع هالاً بقهوتنا
نخلُ السماوةِ غنّى والمقامُ صَبَا."
678
وقد استقرَّ في نفسي أن أعيش في هذا العالم مُنفردًا كمجتمع، وغائبًا كحاضر، وبعيدًا كقريب، وأن ألهو بشأن نفسي عن كل شأنٍ سواه..
- المنفلوطي.
678
أَبَدِيْعَةَ الحُسْنِ الَّتِي فِي وَجههَا
دُوْنَ الوُجُوهِ عنَايَةٌ لِلمُبدعِ**
مَا كَانَ ضَرَّكِ لَوْ غَمَزْتِ بحَاجِبٍ
يَوْمَ التَّفَرُّقِ أَوْ أَشَرْتِ بِأُصبَعِ؟
فَتَيَقَّنِي أَنِّي بِحُبِّكِ مُغْرَمٌ
ثُمَّ اصنَعِي مَا شِئْتِ بِي أَنْ تَصْنَعِي!
678
أيتها البلادُ المنذورة للنكبات
امنحينا بُرْهَةً لِعِناق،
أو وردةً واحدةً لِغير الجنازات.**
- زاهي وهبي.
678
عيناك يا قَمَري
اعتذاراتُ السَّماءِ
عن كلِّ ما عانيتُ
أو سَأُعانِي
ما كان منك
وما يكونُ.. غفرتُه
عن أيِّ ذنبٍ -بعدُ- يعتذرانِ؟
- أحمد بخيت
