ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

شُـرفَة 𓂆

شُـرفَة 𓂆

الذهاب إلى القناة على Telegram

أُسافِرُ منذُ ميلادي ولمْ أرجِع ولمْ أصِلِ!

إظهار المزيد
666
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
‏أؤمن أنَّ الحبَّ شيءٌ ملموس، ‏لهُ عينانِ واسعتان، ‏وضحكةٌ ساحرة، ‏وصوتٌ كأغنية، ‏وطولٌ في حدود مئةٍ وستينَ سنتيمترًا، ‏واسمُكِ!
- بلال راجح

إنّ الأشياءَ تُعَامِلُني بِقَسوةٍ ولم أكُن أجتازُهَا، وإنّما أعتادُهَا.. أشَحْتُ قلبي عن أشياءَ أُحبّهَا لأنّ نَصيبي مِنْ وجودِهَا التّعب..

إِذَا انْصَرَفَتْ نَفْسِي عَنِ الشَّيْءِ لَمْ تَكَدْ إِلَيْهِ بِوَجْهٍ آخِرَ الدَّهْرِ تُقْبِلُ
- معن بن أوس المزني

«فأوّلُ علاماتِ الحبّ أن يشعرَ الرجلُ بالألمِ كأنّ المرأةَ التي أحبّها كسرت لهُ ضلعًا.» - الرافعيّ. التشابه اللطيف جدًا ما بين الرافعي وبويراز :) الرافعي قالها أولًا، ثم جاء بويراز بعد سنوات ليؤكّد كلامه! 🤎

عجبًا لبُخلك في الوِصالِ تَورُّعا حتىٰ خيالُكِ في المنامِ تَمنَّعا!

‏يا رِحلَةَ العُمرِ هَل ضَلَّت مَسالِكُنا أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ؟ ‏كَم قَد قَطَعنا فِجاجاً في مَسيرَتِنا ‏وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ..

مسكين.. كُلما اشتهى أمرًا وكاد أن يلمسه يستحيل!

يا الله لقد حفظتُ المعوّذتيْن، أنا الكسول، من أجل أنْ أقرأهُما، وأنفخهما بوجهكِ، كلما التقينا، لأنكِ يائسة بدون سبب!
- عبدالعظيم فنجان

وحدي.. على كفَّةِ الأيامِ أشتعلُ!

وكلُّ امرئٍ يدري مواقعَ رشدِهِ ‏ولكنّه أعمى.. أسيرُ هَواهُ!

الشخص الوحيد الذي أعرفه ويتصرف بعقل هو الخياط، فهو يأخذ مقاساتي من جديد في كل مرة يراني، أما الباقون فـيستخدمون مقاييسهم القديمة، ويتوقعون مني أن أناسبها.
- جورج برنارد شو

أيّتها الخالدةُ، إليكِ. ‏وكُلّما اجهتدتُ لأنساك، استعلَى في نفسي ذكرُكِ، وتضاعفَ أثرُكِ، فمن أيّ شيءٍ أنتِ؟
- الرافعيّ.

"وللنسيمِ اعتلالٌ في أصائِلهِ ‏كأنهُ رقَّ لي فاعتَلَّ إشفاقَا"

أسافرُ منذ ميلادي ولم أرجعْ ولم أصلِ لغيرِ عيون لَيلَى الكحلُ لَيلَى كُحْلُها غَزَلي! فيا أيقونةَ الأسرارِ في الأشعارِ يا لَيلَى ويا الأندَى ويا الأشجَى ويا الأحلَى ويا الأغلَى أحلِّقُ في أعالي الشِّعْرِ واسمُكِ دائمًا أعلَى!
ـ أحمد بخيت

«قد لا أملك انتصارات باهرة، لكنني قادر على أن أُدهشك بالهزائم التي استطعت أن أنجو منها!»

في رثاء الرافعي قال محمود شاكر:
"أريد أن أجد بعدك من أضعُ في يديه الرفيقتين هذه الجروحَ الداميةَ النابضة التي أُسمّيها قلبي! أُريد أن أجد ملجئي المؤمن حين تطاردني من الظنّ صعاليكه الكافرة."

فيي رثاء الرافعي قال محمود شاكر: "أريد أن أجد بعدك من أضعُ في يديه الرفيقتين هذه الجروحَ الداميةَ النابضة التي أُسمّيها قلبي! أُريد أن أجد ملجئي المؤمن حين تطاردني من الظنّ صعاليكه الكافرة."

لم يبقَ في شوارع اللّيل مكانٌ أتجول فيه، أخذت عَيناكِ كُلَّ مساحة الليلْ!
ـ نزار قباني إلى بلقيس الراوي ١٩٧٢

كتبَ الرافعيُّ إلى إحداهنَّ فلم تردَّ عليه بكتابٍ منها، فكتبَ إليها مرَّةً أخرى:
«فسبحانَ مَن علَّمَ آدمَ الأسماءَ كلَّها لينطقَ بها، وعلَّمكِ أنتِ، من دونِ أبنائِه وبناتِه، السكوتَ! والسلامُ عليكِ في أزليَّةِ جفائِكِ التي لا تنتهي، أمَّا أنا فالسلامُ عليَّ يومَ وُلدتُ ويومَ أموتُ».

أنا والأستاذ "إيليا أبو ماضي" نتسَاءل هل:
أَنا السائِرُ في الدّربِ أَمِ الدّربُ يَسير؟ أَم كِلانا واقِفٌ، وَالدَهر يَجري لَستُ أَدري!