شُـرفَة 𓂆
الذهاب إلى القناة على Telegram
666
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
667
أؤمن أنَّ الحبَّ شيءٌ ملموس،
لهُ عينانِ واسعتان،
وضحكةٌ ساحرة،
وصوتٌ كأغنية،
وطولٌ في حدود مئةٍ وستينَ سنتيمترًا،
واسمُكِ!
- بلال راجح
667
إنّ
الأشياءَ تُعَامِلُني بِقَسوةٍ
ولم أكُن أجتازُهَا، وإنّما
أعتادُهَا..
أشَحْتُ
قلبي عن أشياءَ أُحبّهَا
لأنّ نَصيبي مِنْ وجودِهَا
التّعب..
667
إِذَا انْصَرَفَتْ نَفْسِي عَنِ الشَّيْءِ لَمْ تَكَدْ
إِلَيْهِ بِوَجْهٍ آخِرَ الدَّهْرِ تُقْبِلُ
- معن بن أوس المزني
667
«فأوّلُ علاماتِ الحبّ أن يشعرَ الرجلُ بالألمِ كأنّ المرأةَ التي أحبّها كسرت لهُ ضلعًا.»
- الرافعيّ.
التشابه اللطيف جدًا ما بين الرافعي وبويراز :)
الرافعي قالها أولًا، ثم جاء بويراز بعد سنوات ليؤكّد كلامه! 🤎
667
يا رِحلَةَ العُمرِ هَل ضَلَّت مَسالِكُنا
أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ؟
كَم قَد قَطَعنا فِجاجاً في مَسيرَتِنا
وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ..
667
يا الله لقد حفظتُ المعوّذتيْن، أنا الكسول، من أجل أنْ أقرأهُما، وأنفخهما بوجهكِ، كلما التقينا، لأنكِ يائسة بدون سبب!
- عبدالعظيم فنجان
667
الشخص الوحيد الذي أعرفه ويتصرف بعقل هو الخياط، فهو يأخذ مقاساتي من جديد في كل مرة يراني، أما الباقون فـيستخدمون مقاييسهم القديمة، ويتوقعون مني أن أناسبها.
- جورج برنارد شو
667
أيّتها الخالدةُ، إليكِ.
وكُلّما اجهتدتُ لأنساك، استعلَى في نفسي ذكرُكِ، وتضاعفَ أثرُكِ، فمن أيّ شيءٍ أنتِ؟
- الرافعيّ.
667
أسافرُ منذ ميلادي
ولم أرجعْ ولم أصلِ
لغيرِ عيون لَيلَى الكحلُ
لَيلَى كُحْلُها غَزَلي!
فيا أيقونةَ الأسرارِ
في الأشعارِ
يا لَيلَى
ويا الأندَى
ويا الأشجَى
ويا الأحلَى
ويا الأغلَى
أحلِّقُ
في أعالي الشِّعْرِ
واسمُكِ دائمًا
أعلَى!
ـ أحمد بخيت
667
«قد لا أملك انتصارات باهرة، لكنني قادر على أن أُدهشك بالهزائم التي استطعت أن أنجو منها!»
667
في رثاء الرافعي قال محمود شاكر:"أريد أن أجد بعدك من أضعُ في يديه الرفيقتين هذه الجروحَ الداميةَ النابضة التي أُسمّيها قلبي! أُريد أن أجد ملجئي المؤمن حين تطاردني من الظنّ صعاليكه الكافرة."
667
فيي رثاء الرافعي قال محمود شاكر:
"أريد أن أجد بعدك من أضعُ في يديه الرفيقتين هذه الجروحَ الداميةَ النابضة التي أُسمّيها قلبي! أُريد أن أجد ملجئي المؤمن حين تطاردني من الظنّ صعاليكه الكافرة."
667
لم يبقَ في شوارع اللّيل مكانٌ أتجول فيه،
أخذت عَيناكِ كُلَّ مساحة الليلْ!
ـ نزار قباني إلى بلقيس الراوي ١٩٧٢
667
كتبَ الرافعيُّ إلى إحداهنَّ فلم تردَّ عليه بكتابٍ منها، فكتبَ إليها مرَّةً أخرى:«فسبحانَ مَن علَّمَ آدمَ الأسماءَ كلَّها لينطقَ بها، وعلَّمكِ أنتِ، من دونِ أبنائِه وبناتِه، السكوتَ! والسلامُ عليكِ في أزليَّةِ جفائِكِ التي لا تنتهي، أمَّا أنا فالسلامُ عليَّ يومَ وُلدتُ ويومَ أموتُ».
667
أنا والأستاذ "إيليا أبو ماضي" نتسَاءل هل:أَنا السائِرُ في الدّربِ أَمِ الدّربُ يَسير؟ أَم كِلانا واقِفٌ، وَالدَهر يَجري لَستُ أَدري!
