es
Feedback
تَـنْهِـيدَة 𓂆

تَـنْهِـيدَة 𓂆

Ir al canal en Telegram

‏"ما لا يُدفع بالدموع، يَمضي بالتَنهّـدات."

Mostrar más
685
Suscriptores
-124 horas
Sin datos7 días
-530 días
Archivo de publicaciones
"تَتِمُّ آمالُنا حينَ لا نُؤمِّل!" - الرافعي

"والإنسان مهما طال حوله، وكثر طوله، واتسعت مذاهب قوته، فليس ببالغ من هذا الدهر المعاند ما يريد، لولا زهرة الأمل التي يتعهدها الدين بالسُقيا في قلب المؤمن، فيستروح منها ما يروح عن قلبه، ويسري عن نفسه، ويقينه أنّ هُناك حولًا أكبر من حوله، وطولًا أعظم من طوله، وإلهًا قادرًا يقرّب إليه ما يريد ممّا ضاق به ذرعه، وقصرت عنه قوته." - المنفلوطي | النظرات

لَو بغَيرِ الماءِ حَلقي شَرِقٌ كُنتُ كالغَصَّانِ بالماءِ اعتِصاري - عدي بن زيد

"‏لعلّ يومًا عصوفًا جارفًا عرَمًا آتٍ فُترضيك عُقباه وترضيني" - الجواهري

هل هناكَ نسخةٌ من الحياةِ لا تشعرُ فيها أنّ شيئًا ما مفقودٌ؟ هناك دائمًا شعور بالفقْدِ، لأنّه ببساطةٍ شعورٌ صحیحٌ. کلّ اختیارٍ في الحياةِ يستبعدُ خياراتٍ أخرى، الأمرُ بهذه البساطةِ؛ لا يمكنُ مراوغة الفقدِ، الحياة فقْدٌ مُتتالٍ وامتلاكٌ مؤقَّتٌ. - عبداللّه الوهيبي.

فَلَليأسِ عن إدراكِ ما عَزَّ نَيْلُه على القلبِ بَرْدٌ مثلُ بَرْدِ مَنالِه ـ ابن خاتمة الأندلسي

‏"ولكنَّها نَفسٌ تَجيشُ ونفثَةٌ"
‏- لسان الدين الخطيب

«ومن كلِّ دمعٍ في جفوني سحابةٌ ومن كلِّ وجدٍ في حشايَ لهيبُ». ـ أبُو فِراس الحمدانيّ

ومن أَحبّ إنسانًا أحبّ صَنعته وخطّه وجميع أفعاله. 🤎 - الإمام الغزالي

وأَحْبِسُ عنكِ النَّفْسَ والنَّفْسُ صَبَّةٌ بِذِكْراكِ والممشى إليكِ قريبُ مخافَةَ أَنْ يَسْعى الوُشاةُ بِظِّنَّةِ وأَحْرسُكُمْ أن يستريبَ مُريبُ - عروة بن حزام

وحسب الإنسان من لذّة العيش وهنائه في هذه الحياة قلبٌ يخفق بحبّه، ولسانٌ يهتف بذكره. - المنفلوطي

‏هكذا اعتدت أن أشرع نوافذ رئتي ‏لرياح الدهشة التي تأتيني من كل شيءٍ..- عدنان الصائغ

كم كنتِ ضاحكة وباكية وثائرة وهادئة وحانية وقاسية، كأنك كنتِ تقتبسين أمزجة الحياة! - غازي القصيبي

يُخيّل للمرء وكأنهُ قد أزاح الجبال من مكانها، في حين أن أقصىٰ ما فَعله هو أنه حرّك قلمًا ليخط به رسالة لك! 🤎 ـ مِن رسائل كافكا إلىٰ ميلينا.

‏ضِدُّ مَن؟ ‏ومتىٰ القلبُ في الخَفَقَانِ اطمأَن؟ - أمل دنقل

‏وما أنا إلا غِمدُ قلبي. ‏- الشريف الرضيّ

«‏إذا العينُ لم تَدمَعْ لِفَقْدِ أحِبَّةٍ ‏فماذا -برَبِّ البَيتِ- يُجْري المَدامِعا ‏تُؤَرِّقُنا ذِكْراهُمُ كُلَّ ليلةٍ ‏تَطوفُ بنا حتَّىٰ تُثيرَ المَواجِعا!»

أهلٌ، تعيشينَ حتى الآن بينهم ‏طوبى لهم، لم يغبْ عن دارهم عيدُ.♥️🪄

أعاده الله عليكم وعلى من تحبون أعوامًا مديدة، وأنتم في رفعة من الشأن، وامتداد في العطاء، وتمام من الصحة، ودوام من التوفيق، وسعة في الأثر، وبهاء في الحال. وكل عام وأنتم بخير.. ❤️

فَها أنتَ تبكي وهُم جيرةٌ فكيفَ تكونُ إذا ودَّعوا! - أشجع السلميّ.