مَتَاع
Закритий канал
من يصنع المجد إن تكاسلت عنه؟ رابط القناة: https://t.me/+UTqbsQZn5Zpl1Wdn
Показати більше447
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-630 днів
Архів дописів
447
اللُّجوءُ إلى الله بالدعاء يُخرج القلبَ من مَضايق الحيرة إلى سَعة اليقين، ومن قلق التدبير إلى برد الرضا وحلاوة التسليم؛ فإذا فوَّض العبد أمره إلى ربِّه، سكن ما كان يضطرب في صدره.
447
العاقلُ لا يرى لنفسِه ثمنًا إلَّا الجنَّةَ.
📚 مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق | ابن حزم الأندلسي
447
العاقل من عقل عن الله
حدّثني عَون بن إبراهيم، قال: حدّثني أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت وكيع بن الجراح يقول: «العاقل: من عَقَل عن الله عز وجل أمره، وليس من عقل تدبير دنياه»
[كتاب العقل وفضله (٥١)]
447
يقول ابن عياد وإن بات ساهر
ماني ولد خبلٍ همومه تشايله
ماني بمسكينٍ ليا قل مرزقه
ضيق بريعه يوم قلت محايله
أنا ليا ضاقت عليه توسعت
يفرج لي اللي ما تعدد فضايله
يرزقني رزاق الحيايا بجحرها
لا طالعت برقٍ.. ولا هي مخايله
ما حدرت زملٍ نصي صوب قريه
ولا وردت عدن قراحٍ ثمايله
ترى رزق غيري يا ملا ماينولني
ورزقي يجي لو كل حياً يحايله
جميع ما حشنا ندور بـه الثنا
وما راح منا عاضنا الله بدايله
حجرف الذويبي
447
كل مسألة لا ينبني عليها عمل، فالخوض فيها خوض فيما لم يدلُّ على استحسانه دليل شرعي، وأعني بالعمل عمل القلب وعمل الجوارح: من حيث هو مطلوب شرعاً.
الإمام الشاطبي - الموافقات
447
'وقال أبو الصهباء: طلبتُ الرزقَ في مظانّه فأعياني، إلا رزقي يومًا بيوم، وإنّ امرأً يَرى هذا ولا يعلم أنه قد خِيرَ له لَعاجز'.
447
يقول الزمخشري:
«املاً عينيك من زينة هذه الكواكب، وأجِلْهُما في جملة هذه العجائب، متفكرًا في قدرة مقدّرها، متدبرًا حكمة مدبّرها ، قبل أن يسافر بك القدر، ويحال بينك وبين النظر»
447
يقُول أحمد أمين:
مَا الحياةُ إذَا وجهت كُل الجُهود فِيها لجمع المال، ولَم يوجّه أيّ جُهدٍ لترقية جَانب الجَمال، والرّحمة، والحُب فِيها؟
أكثَرُ النّاس لا يفتَحُون أعيُنهُم لمباهِج الحَياةِ، وإنّما يفتَحونها للدّرهم والدّينار، يمرّون على الحَديقة الغناء، والأزهار الجَميلة، والماء المتدفق، والطيور المغرّدة؛ فلا يأبهون لهَا، وإنّما يأبهون لدينارٍ يأتي، ودِينار يخرج.
447
«يُشجيني تعاقب اللُقيا والفراق في حياةِ المرء، وانسلاخُ الشخوصِ عن الشخوص، وتبدّل الأدوارِ على الدوام، ويُبهرني كيفَ أنّ الله يسوق بعضنا لبعضٍ في محطةٍ ما لقدر ما، ثمّ ينفصم سبب الاجتماع بهذا وتقوى ضرورة العثور على ذاك، وهكذا يتنقّل البصر بين الوجوه حتى انقضاء الأجل ونفاد الرزق»
447
"وكُل فعلٍ إذا الإخلاصُ رافقهُ
تَغدو متاعبُه أحلى من العَسلِ
فالبذل عذبٌ، وللمَجهودِ عاقبة
وتُستطاب ثمار السعي بالمُقلِ"
447
Repost from عبدالله الوهيبي
"ما من مصيبة تقع إلا وتنطوي على لطف إلهي يخفف وطأتها..
لكن الانشغال بالمصيبة قبل وقوعها انشغال بلا لطف، كما يقول الشعراوي رحمه الله".
