uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

عقليات | محمد القليط

عقليات | محمد القليط

Відкрити в Telegram

نهتم بالأمور العقلية، كإثبات وجود الخالق و صفاته الواجبة له عقلا و ضرورة الرسالة، و غيرها مما يختص بدركه العقل المحض.

Показати більше
2 882
Підписники
+824 години
+177 днів
+5930 днів
Архів дописів
👆👆👆👆👆 أبو الفداء له جهود لا تنكر؛ لكن له أيضًا انشغال بأمور في الغالب لا يحسنها. لا أحد من الفلاسفة أو المتكلمين ينكر أن الباري له وجود في الأعيان، إلا أنهم ينكرون له الحيز و الجهة أو ينكرون أنه يشار إليه بأنه هنا أو هناك. الفلاسفة يثبتون أن في العالم أمورًا لا متحيزة و لا قائمة بالمتحيز، و كذلك بعض المتكلمين. ... نعم الوجود العيني عندنا يستلزم الجهة و لا يستلزمها عند الفلاسفة أو المتكلمين.. الوجود في الأعيان المقصود به الوجود خارج الذهن عند هؤلاء، و لا وجود خارج الذهن عندنا إلا لما هو يشار إليه إشارة حسية إما بالذات أو بالتبع.. و الواجب عند المتكلمين هو موجود خارج الذهن و لا يشار إليه بالذات أو بالتبع.. العالم هو كل ما سوى الواجب هل فيه دورٌ؟ المقصود بهذا المعنى أن العالم مجموع الممكنات، أو كل ما كان قابلا للعدم من الموجودات، فليس فيه دور، و منه يمكن إثبات افتقاره للواجب.. إثبات حدوث كل فرد من أفراد العالم= ممكن عند ابن تيمية و صاغ أدلة على ذلك، ككون وجود حادث واحد يستلزم أن علته ليست موجبة بالذات، و نفي الموجب يستلزم نفي قدم شيء من العالم، فيستلزم حدوث كل فرد من العالم، فهذا أحد مسالك ابن تيمية.. فإذا كان نفي قدم العالم له مسالك عند ابن تيمية و هو بذلك يدحض مذاهب الفلاسفة و الدهرية القائلين بالقدم؛ إلا أنه يجعل إثبات وجود الباري لا يحتاج إثبات حدوث كل فرد من أفراد العالم، بل يكفي حادث واحد أو بعض الحوادث.. لكنه لا يمنع أدلة إثبات حدوث كل فرد من العالم كما بينّاه.. و الله المستعان...

Repost from إقناع
فلا احتجنا لتخصيص "الكون" بأنه أول مخلوق، ولا إلى الكلام في مسألة تسلسل الحوادث بإطلاقها، ولا إلى شيء من ذلك. وهذا من أهم الفوارق بين طريقة أهل الحديث في الحجاج العقلي وطريقة المتكلمين. المتكلمون استوردوا نظريات وجودية فلسفية ثم لفقوا لأنفسهم برهانا وجوديا لإثبات الصانع تأسيسا عليها، وأما أهل الحديث فسلموا من ذلك بفضل الله تعالى! فخرجت براهينهم نقضا للباطل لا يدخل إليه الاعتراض إلا على سبيل السفسطة المكشوفة التي لا يماري فيها إلا مكابر، والحمد لله أولا وآخرا. أبو الفداء.

Repost from إقناع
س: السلام عليكم ورحمة الله سؤال بارك الله فيك هل من مانع في عقيدة أهل السنة بالإستدلال بدليل الإمكان على ان هذا الكون ممكن من الممكنات، ومن ثم من كونه ممكن أن نقول ان هذا يستلزم انه حادث ؟ بدون ان نخصص ان هذا الكون هو اول مخلوق، هل يجوز الجمع بين وجهتي النظر هاتين ١- القول بتسلسل الحوادث في الماضي ٢- القول بحدوث الكون لانه ممكن من الممكنات فهو يستلزم من يخرجه من العدم الى الوجود (ترجيح وجوده على عدمه) بارك الله فيكم ج: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. المشكلة الجوهرية فيما تفضلت به أخي الكريم، تكمن في إطلاق الكلام على ما يقال له "العالم" بكليته. هذا ما أوقع الفلاسفة والمتكلمين في الضياع والفساد عبر القرون. العالم عند الفلاسفة، مبدئيا، هو كل ما في الأعيان! هكذا! كل ما يوجد ويقبل الإشارة إليه ويقبل الدخول تحت الحس بعموم، وتطلق عليه أحكام الموجودات بحسب كل فيلسوف ونظريته في ذلك! فأول ما سيورده عليك من له دربة بالفلسفة هو السؤال: ماذا تقصد بالعالم؟ إن كنت تقصد هذا المعنى الذي ذكرته لك الآن، فكل ما يوجد خارج الذهن مشتمل عليه فيه، بما في ذلك ما تزعمه واجب الوجود، وإذن يبطل مطلوبك من قبل أن تنهض بتأسيسه! نحن نؤمن بخالق موجود خارج الذهن، له وجود في الأعيان، وتصدق فيه جميع المعاني الضرورية لكل موجود في الخارج، من جهة الاشتراك المعنوي! فإذا أطلقت الحكم بأن "العالم" بهذا المعنى ممكن، فأنت إذن تعبد صانعا ممكنا، أيا ما كان المقصود بمعنى الإمكان! وإن كنت تقصد بالعالم كل ما في الخارج مما سوى الصانع، فقد صادرت بذلك على المطلوب، الذي هو إثبات الصانع، ووقعت في الدور! النتيجة مشتمل عليها في مقدمة البرهان! ولهذا لا يزال الفلاسفة ينازعون المتكلمين في مسألة إثبات حدوث العالم، منذ أن نهضوا بها في تأسيس مذاهبهم! يقال لهم: كيف عرفتم أن "العالم" حادث؟ فيقول قائلهم: من كونه متغيرا! تجري فيه التغيرات والتحولات! فيقول الفيلسوف: إذن تسلم بأن كل ما يتغير حادث، له ابتداء في الماضي بالضرورة؟ فيقول المتكلم نعم! فيجيبه الفيلسوف ويقول: إذن فأنت ما بين أن تعبد صانعا حادثا، وأن تنفي التغير عن صانعك! وإن كان صانعك لم يتغير، فكيف تحول من حال لم يكن فيها صانعا للعالم، إلى حال صار بها صانعا للعالم؟ إن قلت لم يتغير، نفيت حدوث العالم، وهذا ما نقول به: العالم قديم، بلا فعل ولا تجدد حوادث في ذات الله! وإن قلت تغير، لزمك نسبته إلى الحدوث، وبطل عليك مطلوبك! وبهذا يضع المتكلم نفسه بين المطرقة والسندان كما يقال! ومن قبل ذلك يقال له: ما العالم الذي تدعي حدوثه وتنسب إليه بكليته التغير؟ إن قال كل ما في الأعيان، قيل إذن صانعك أين تثبته؟ مجردا في الذهن؟ التزم ابن سينا وأمثاله بهذا اللازم، وإن لم يصرحوا بكونه "في الذهن" بل قالوا: هو الوجوب على شرط الإطلاق لا التعيين! حقيقة الوجوب المجردة! وهذا من أفسد ما يكون كما بينه شيخ الإسلام! وإن قال لا ليس كل ما في الأعيان، قيل له: فمن أين جئت بالتقييد؟ النظرية تطلق الحكم ولا تقيد! سواء قلت كل حدوث عرض، أو قلت كل متغير حادث، أو قلت كل كذا هو كذا، مما يشبه ذلك، فهذه كلها إطلاقات على شرط الوجود! هذه هي الطريقة التي بها استجزنا نحن الفلاسفة الكلام عما يقال له "العالم" عندنا بهذا الإطلاق! فبأي شيء استجزت أنت ذلك المسلك، إن كنت من مبدأ الأمر تفصل وتقول ليس حكم الموجودات في الخارج واحدا ولا يشملها إطلاق واحد؟؟ وإن كان من تفصيل، فلماذا لا يقال، بتحكم بالتعريف يشبه تحكمك أيها المتكلم: إن العالم نفسه مشتمل على نوعين من الموجودات، نوع قديم واجب، ونوع محدث ممكن، ثم ندعي نحن أن الأفلاك قديمة وهي مصدر كل ممكن، وهي واسطة لما ينبعث من العقل الفعال من مجرحات للممكنات، إلى آخر ذلك؟؟ واليوم يسلكون ذلك في النقض على المتكلمين أصحاب البرهان الكوزمولوجي العصري ينقضون عليهم بالمجال الكمومي القديم وما شاكل ذلك! هنا لا يجد المتكلم إلا أن يتعلق بمنع التسلسل في الفاعلين، وإذن نقول نحن له: فلماذا لم تبدأ من الأصل بالكلام على مبدأ وجود الممكنات بعموم، ودلالته الواجبة على وجود من يرجح وجوه الإمكان فيها، وألا يكون هو نفسه مفتقرا إلى من يوجده، وإلا وقع التسلسل، وتنتهي القضية؟؟ ما الذي أوقعك في هذا الوحل من الأساس؟؟ فنحن أهل الحديث نقول: الممكنات موجودة، وهذه قضية لا يماري فيها إلا مكابر! ولا نلتزم بإطلاق حكم الإمكان على نوع يقال له "العالم"، ولا نرضي أن يستدرجنا الفلاسفة إلى تلك الحمأة! نقول الممكن موجود، صحيح أم لا؟ فيقال صحيح! فنقول: هل أوجد نفسه؟ هل رجح لنفسه كونه على ما هو عليه؟ أم افتقر إلى من يفعل ذلك؟ فيقال: افتقر ولا شك! وإذن يلزم إما أن يكون الموجد المرجح ممكنا مثله، وإذن يلزم التسلسل في الفاعلين وهو باطل، وإما أن يكون قديما واجبا، غير مفتقر إلى غيره، وهو المطلوب!

أكثر كتابات الفيسبوك بلا فائدة؛ و هي تمثل حقيقة كلام الناس الذي أكثره بلا فائدة.. و ذاك قوله تعالى: "لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا" (النساء : 114) فكن ممن استثناهم الله..!

ناظرت الذكاء الاصطناعي بعد طلبي أن يتبني قول الرازي في الإرادة.. و كانت المناظرة صوتية.. فناظرني بمذهب الأشاعرة في الإرادة و حعله نفس مذهب الرازي... المهم أنهم سلّم لي في النهاية بوجاهة الإشكالات التي طرحتها على الإرادة القديمة التي ترجح بلا مرجح، و أقر بأنه لا جواب عليها.. الأهم أن الرازي أصلا انتهى إلى نفي الإرادة كما في أواخر كتبه كالمطالب العالية، و جعل فيه أن إيجاد الممكن يكفي فيه كونه قادرًا فقط.. قلت: "كونه قادرا" و لم اقل يكفي فيه القدرة؛ لأنه لا يثبت معنى زائدًا على الذات اسمه القدرة، بل هي نسبة و إضافة كالعلم و غيرها من الصفات... و هذا قد يبرز أهمية التدخل البشري...

هل يمكن أن يغني الذكاء الاصطناعي عن تأليف الكتب؟

فيديو هام في نقض أحد أدلة التسلسل.. نقض دليل "اجتماع العدمات الأزلية" على إبطال تسلسل الحوادث.. كل حادث مسبوق بعدمه الأزلي، فعدمات كل الحوادث مجتمعة في الأزل و يمتنع أن يجامعها شيء من الوجودات إلى آخره كما سبظهر في الفيديو.. من دروسي في شرح الأربعين للرازي... #وجود #الله #تسلسل #الحوادث #الرازي

في رأيي: كان الأخ سراج موفقًا في مناظرته مع الملحد المعاند.. و الأرجح الذي كان يقصده و قد أخطأ فقط في التعبير= هو اليقين العادي الذي يجوز خلافه عقلًا؛ لكنا نعلم علمًا يقين باستحالة تحققه، مثل أن بيت جاري الذي رأيته بالأمس لم يتبدل ببيت مثيل له اليوم، فهذا يحوز عقلا و نعلم أنه نفس البيت حتمًا.. على أن امتناع أن يكون الإخبار المتكرر بالغيب من مخلوق غير البازي جل و علا بغير إذنه و إرادته= ممتنع عقلا، و ليس ممتنع عادة أصلا..

يمتنع أن يكون فاعل المعجزة مخلوقًا له قدرة مستقلة على فعل الخوارق؛ لأن المخلوق و ما يقوم به من صفات أو أفعال= ممكن، و الممكن يفتقر إلي الواجب.. و ليس ذلك من باب الأرجح أو الطَن الغالب.. أما دلالة المعجزة على تصديق الباري لنبيه فتضاف إلى دلالة العادة أو الوضع مقدمات تمنع عقلا وجود المعجزة بدون التصديق، ككون حكمة الباري تمنع وضع ما يدل على الصدق مقارنًا لدعوى الكاذب؛ لأنه وضع للشيء في غير موضعه أو استلزام ذلك ما ينزل منزلة الإخبار بصدق من كان كاذبا، و الكذب على الله محالٌ و غير ذلك..

اليوم مناظرة لسراج حياني مع الملحد حسن عيسى حول النبوة.. وفق الله سراج حياني و أجرى الحق على لسانه...

photo content

photo content

بعض الأشخاص كان يقحم نفسه في السجالات العقدية بين إخوة من نفس المذهب العقدي، و قد يأخذ صف أحد الطرفين موطدًا من علاقاته مع أصحاب هذا الطرح ثم مدافعًا عنه و مهاجمًا الطرف الآخر بمبالغة شديدة..! ثم فجأة يتنقل رويدًا رويدًا إلى الجانب الآخر، فيتودد إلى أصحابه؛ بل يخالف أصحابه الأوائل الذين كان يستفيد منهم و يجعلهم شيوخه، ثم يهاجمهم بنفس الشراسة و سوء الأدب و لم يحفظ لهم ودًا و لا فضلًا..! و رايت في هذا الأزرق من هؤلاء الكثير..! طبيعة نفسية سيئة..!

الخوض في حياة الناس الخاصة أو أعراضهم بالكتابة و التعليق أو ترجيح الأراء، ثم إقامة الأحكام الظنية بإدانة شخص قد يكون بريئا أو إعذار شخص قد يكون مدانًا، و جهات التحقيق هي - فقط - المخولة بذلك.. كل هذا الخوص يستند غالبًا إلى معلومات ناقصة، و حتى لو اكتملت المعلومات فلا يجوّز ذلك شرعا الخوض فيه لمجرد العلم به..! مع ما فيه من إيذاء لهؤلاء الناس و هتك لسترهم..! و الله المستعان..

فيديو: شرح كون أزلية إمكان الحادث لا تستلزم إمكان وجود الحادث في الأزل= عند المتكلمين.. فأزلية الإمكان هو أن يكون الأزل ظرفًا لإمكان الحادث، و إمكان الأزلية هو تجويز أن يكون الأزل ظرفًا لوجود الحادث.. أي أن الوجود الأزلي للحادث لا يلزم من كون إمكانه أزليا.. من شرح الأربعين في أصول الدين للرازي... #الإمكان #الأزلي #إمكان #الأزلية

تعقيبا على الفيديو السابق، و استدلال ابن على كون كل ممكن إذا وجود في الخارح فلا بد أن يكون مسبوقا بعدمه.. أقول: لابن تيمية طرق كثيرة لمنع الممكنات القديمة، و الطريق الذي ذكرته في الفيديو السابق ينطلق من تصور ابن تيمية لمفاهيم الإمكان أو الوجوب؛ إذ يرى ابن تيمية أن القول بالإمكان مع الاتصاف القدم أو دوام الوجود= تناقض. بصرف النظر إن قيل هو قديم لقدم علته أو دائم الوجود لدوام علته أو واحب لوجوب علته. فإذا امتنع عليه العدم في الخارج فليس بجائز الوجود أو العدم في الخارج، و لا عبرة لتجويز الذهن وجوده أو عدمه أو تجويز وجوده في نفس الأمر. و نفس الامر - عنده - إما وجود علمي أو ذهني أو وجود خارجي، فليس للماهيات تقرر عنده فيما يسمى بنفس الأمر و إن اختلف تصوره عند الفلاسفة أو المتكلمين... و الله المستعان..

طريقة ابن تيمية في بيان امتناع قدم الممكنات... من دروسي في شرح كتاب الأربعين للرازي...

إذا أردت إحاطة بمسالة حدوث العالم و النقد السني لطريقة المتكلمين في منع أزليته ثم الطريقة السنية في منع أزلية أعيان العالم كم
إذا أردت إحاطة بمسالة حدوث العالم و النقد السني لطريقة المتكلمين في منع أزليته ثم الطريقة السنية في منع أزلية أعيان العالم كمجموع أو كأفراد... فعليك بهذه الكتب الثلاثة...

photo content

هذه من أقوى الإشكالات على مذهب الأشاعرة في النبوة..