مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше375
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-530 днів
Архів дописів
نكديّةٌ هي..
تغضب من تفاصيل لا أفهمها
وتعاتب بصمت أطول من ليلٍ بلا نجوم
تراني ولا تراني..
تكتب لي رسالة ثم تحذفها،
تتدلل بالصمت أكثر مما تتكلم
كأنها تقول : "افهمني دون أن أشرح"
نكديّةٌ هي..
لكنها تحبني بطريقة لا تُشبه أحدًا
تغار بصخب الطفلة وتخافُ عليّ بصمت الأم.
إن بكت خرب العالم في عيني
وإن ضحكت صلح كلُ شيءٍ في روحي
نكدية ؟ نعم
لكنها نكد لا أبدّله بعقل العالم كله
فهي نكديتي المُحبّة التي لا أرى سواها.
يا صديقي المحارب
سيأتي يوم تنسى فيه تلك الدرجة المتدنية التي حصلت عليها في أصعب اختبار بذلت فيه جهدك
وسيمضي عنك ذاك الليل الذي أرهقك خوفًا من صباحه المجهول
وسيصبح ذلك الكلام الجارح الذي تلفظ به الأستاذ مجرد صدى بعيد
لا يبقى منه في ذاكرتك سوى بضع كلمات فقدت وقعها وأثرها
سيأتي يوم تغدو فيه كل هذه مجرد ذكريات ترويها لرفيقك وأنت جالس في مقعدك، تمارس العمل الذي تحب في المكان الذي طالما حلمت بالوصول إليه.
الناس فخورة أنك طالب طب
ومش عرفين أنك بتبكر بدون صبوح
وترجع ومافيش غداء
ومنتظرين شهادة ترفع الرأس.
