uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

تحنَّن🇵🇸

تحنَّن🇵🇸

Відкрити в Telegram

(وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا)

Показати більше
664
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-130 днів
Архів дописів
وَقَدْ كُنْتُ أَبْكِي وَالنَّوَى مُطْمَئِنَّةٌ بِنَا وَبِكُمْ مِنْ عِلْمِ مَا البَيْنُ صَانِعُ وَأَشْفَقُ مِنْ هِجْرَانِكُمْ وَتَشُفُّنِي مَخَافَةُ وَشْكِ البَيْنِ وَالشَّمْلُ جَامِعُ وَأَهْجُرُكُمْ هَجْرَ البَغِيضِ وَحُبُّكُمْ عَلَى كَبِدِي مِنْهُ شُؤُونٌ صَوَادِعُ وَأَعْمِدُ لِلأَرْضِ الَّتِي لَا أُرِيدُهَا لِتَرْجِعَنِي يَوْماً إِلَيْكَ الرَّوَاجِعُ فَلَمَّا عَرَفْنَا آيَةَ البَيْنِ بَغْتَةً وَهَذُّ النَّوَى بَيْنَ الخَلِيطَيْنِ قَاطِعُ لَحِقْنَا فَرَاجَعْنَا الحُمُولَ وَإِنَّمَا يُتَلِّي ذُبَابَاتِ الوَدَاعِ المُرَاجِعُ

أَمَنْزِلَتَيْ مَيِّ سَلَامٌ عَلَيْكُمَا هَلِ الأَزْمُنُ الّلائِي مَضَيْنَ رَوَاجِعُ وَهَلْ يَرْجِعُ التَّسْلِيمَ أَوْ يَكْشِفُ العَمَى ثَلَاثُ الأَثَافِي وَالرُّسُومُ البَلَاقِعُ تَوَهَّمْتُهَا يَوْماً فَقُلْتُ لِصَاحِبِي وَلَيْسَ بِهَا إِلَّا الظِّبَاءُ الخَوَاضِعُ وَمَوْشِيَّةٌ سُحْمُ الصَّيَاصِي كَأَنَّهَا مُجَلَّلَةٌ حُوٌّ عَلَيْهَا البَرَاقِعُ حَرُونِيَّةُ الأَنْسَابِ أَوْ أَعْوَجِيَّةٌ عَلَيْهَا مِنَ القَهْزِ المُلَاءُ النَّوَاصِعُ تَجَوَّبْنَ مِنْهَا عَنْ خُدُودٍ وَشُمِّرَتْ أَسَافِلُهَا مِنْ حَيْثُ كَانَ المَذَارِعُ قَفِ العِيسَ نَنْظُرْ نَظْرَةً فِي دِيَارِهَا فَهَلْ ذَاكَ مِنْ دَاءِ الصَّبَابَةِ نَافِعُ فَقَالَ أَمَا تَغْشَى لِمَيَّةَ مَنْزِلاً مِنَ الأَرْضِ إِلَّا قُلْتَ هَلْ أَنْتَ رَابِعُ وَقَلَّ إِلَى أَطْلَالِ مَيٍّ تَحِيَّةٌ تُحَيَّا بِهَا أَوْ أَنْ تَرِشَّ المَدَامِعُ أَلَا أَيُّهَا القَلْبُ الَّذِي بَرَّحَتْ بِهِ مَنَازِلُ مَيٍّ وَالعِرَانُ الشَّوَاسِعُ أَفِي كُلِّ أَطْلَالٍ لَهَا مِنْكَ حَنَّةٌ كَمَا حَنَّ مَقْرُونُ الوَظِيفَيْنِ نَازِعُ وَلَا بُرْءَ مِنْ مَيٍّ وَقَدْ حِيلَ دُونَهَا فَمَا أَنْتَ فِيمَا بَيْنَ هَاتَيْنِ صَانِعٌ أَمُسْتَوْجِبٌ أَجْرَ الصَّبُورِ فَكَاظِمٌ عَلَى الوَجْدِ أَمْ مُبْدِي الضَّمِيرِ فَجَازِعُ لَعَمْرُكَ إِنِّي يَوْمَ جَرْعَاءِ مُشْرِفٍ لِشَوْقِي لَمُنْقَادُ الجَنِيبَةِ تَابِعُ غَدَاةَ امْتَرَتْ مَاءَ العُيُونِ وَنَغَّصَتْ لُبَاناً مِنَ الحَاجِ الخُدُورُ الرَّوَافِعُ ظَعَائِنُ يَحْلُلْنَ الفَلَاةَ وَتَارَةً مَحَاضِرَ عَذْبٍ لَمْ تَخُضْهُ الضَّفَادِعُ تَذَكَّرْنَ مَاءً عُجْمَةُ الرَّمْلِ دُونَهُ فَهُنَّ إِلَى نَحْوِ الجَنُوبِ صَوَاقِعُ تَصَيَّفْنَ حَتَّى أَوْجَفَ البَارِحُ السَّفَا وَنَشَّتْ جَرَامِيزُ اللِّوَى وَالمَصَانِعُ يَسُفْنَ الخُزَامَى بَيْنَ مَيْثَاءَ سَهْلَةٍ وَبَيْنَ بِرَاقٍ وَاجَهَتْهَا الأَجَارِعُ بِهَا العِينُ وَالآرَامُ فَوْضَى كَأَنَّهَا ذُبَالٌ تَذَكَّى أَوْ نُجُومٌ طَوَالِعُ غَدَوْنَ فَأَحْسَنَّ الوَدَاعَ وَلَمْ نَقُلْ كَمَا قُلْنَ إِلَّا أَنْ تُشِيرَ الأَصَابِعُ وَأَخْذُ الهَوَى فَوْقَ الحَلَاقِيمِ مُخْرِسٌ لَنَا أَنْ نُحَيِّي أَوْ نُسَلِّمَ مَانِعُ وَقَدْ كُنْتُ أَبْكِي وَالنَّوَى مُطْمَئِنَّةٌ بِنَا وَبِكُمْ مِنْ عِلْمِ مَا البَيْنُ صَانِعُ وَأَشْفَقُ مِنْ هِجْرَانِكُمْ وَتَشُفُّنِي مَخَافَةُ وَشْكِ البَيْنِ وَالشَّمْلُ جَامِعُ وَأَهْجُرُكُمْ هَجْرَ البَغِيضِ وَحُبُّكُمْ عَلَى كَبِدِي مِنْهُ شُؤُونٌ صَوَادِعُ وَأَعْمِدُ لِلأَرْضِ الَّتِي لَا أُرِيدُهَا لِتَرْجِعَنِي يَوْماً إِلَيْكَ الرَّوَاجِعُ فَلَمَّا عَرَفْنَا آيَةَ البَيْنِ بَغْتَةً وَهَذُّ النَّوَى بَيْنَ الخَلِيطَيْنِ قَاطِعُ لَحِقْنَا فَرَاجَعْنَا الحُمُولَ وَإِنَّمَا يُتَلِّي ذُبَابَاتِ الوَدَاعِ المُرَاجِعُ عَلَى شَمَّرِيَّاتٍ مَرَاسِيلَ وَاسَقَتْ مَوَاخِيدَهُنَّ المُعْنِقَاتُ الذَّوَارِعُ فَلَمَّا تَلَاحَقْنَا وَلَا مِثْلُ مَا بِنَا مِنَ الوَجْدِ لَا تَنْقَضُّ مِنْهُ الأَضَالِعُ تَخَلَّلْنَ أَبْوَابَ الخُدُورِ بِأَعْيُنٍ غَرَابِيبَ وَالأَلْوَانُ بِيضٌ نَوَاصِعُ وَخَالَسْنَ تَبْسَاماً إِلَيْنَا كَأَنَّمَا تُصِيبُ بِهِ حَبَّ القُلُوبِ القَوَارِعُ وَدَوٍّ كَكَفِّ المُشْتَرِي غَيْرَ أَنَّهُ بَسَاطٌ لأَخْفَافِ المَرَاسِيلِ وَاسِعُ - ذي الرمة

"أَشَدُّ الغَمِّ عِندي في سرورٍ تَيَقَّنَ عَنهُ صاحِبهُ اِنتِقالا أَلِفتُ تَرَحُّلي وَجَعَلتُ أَرضي قُتودي وَالغُرَيرِيَّ الجُلالا فَما حاوَلتُ في أَرضٍ مُقاماً وَلا أَزمَعتُ عَن أَرضٍ زَوالا عَلى قَلَقٍ كَأَنَّ الريحَ تَحتي أوَجهها جَنوباً أَو شَمالا." - المتنبي

كنت في حداثة سني أطلب المكتبات، وأجمع ما فيها من كتب، ما كنت أعلم أنها بحر زاخر لا ساحل له فبذلت مالي في طلابها وحرمت نفسي ملذاتها وبت أجمع غثها وسمينها إذ كنت لا أفرق في ذلك الوقت بين الطبعات وما من مرشد فكنت أتيه وأحتار وتزداد حيرتي ومواقع التواصل ذاخرة بكرة القدم وأمور لا أهتدي بها فجمعت طبعات بائسة ووفقت لأخرى صالحة نافعة وكونت المكتبة شيئًا فشيئًا حتى جمعت منها أصناف منوعة وكنت أطلب العربية وعسير علي طلابها وما كنت أدرك لأي أمر أطلبها وقرأت واجتهدت وما أظن انتفاعي وما تركت القراءة وأنفقت لأجلها الأوقات أما الآن خبت جذوتي ولهفتي فلست أرى جريرًا كالسابق وخفت الترقب وحال دونه هدوء في التعامل مع الكتب وفي طلبها تعقلت في الطلب ولا أطلب ماليس لي به حاجة وأبذل المال أيًا كان هو لأجل طبعة رفيعة بعد تلك التجارب بصرت وتعلمت عن الطبعات والكتب وميزت منها الخبيث من الطيب فتساوت عندي النظرة للمكتبات وما عدت أراها كالسابق..

ساعة من نهار قضيتها أطوف وأجول في سيرة شاعر محطم بعيدة عن الأنظار رغم وجودي بين جموع الأفراد ساعة ما حضرت فيها ملهمتي واقتنصت الأوقات الهنية بإجمام الخاطر رغم ما كان يحمله من بؤس القرية والفاقة والسؤال والتشرد ونهاية أسية تنبي عن بلية وهو بذكره لا أعلم ألحقه بالمتصوفة أم سلوك الصعلكة فهو بينهم حائر لا إلى هؤلاء يميل ولا إلى التصوف يجنح يقع بينهم وكلهم لهم قاسم مشترك ضيق الحال وشظف العيش وهذا ينفث ضيقه شعرًا إذ كانت أشد أيامه أيام الأعياد ولعله من قوم: بأي حال جئت يا عيد فقضيت ساعة هنية في لباس بؤوس وللمصداقية ما حسبتها لعدم توافر النت في نديم وحسبتها الان مع ساعتي المنفلوطي ولي في المنفلوطي خطاب يطول ولا يسعني الوقت لأبسط ما فيه من جواهر ولكني ألمح إلى مسلك النقاد في نقدهم بين نقد محب منصف ونقد تشوبه نوازع البشر وكلنا كذلك في نظرتنا بين الإنصاف والغلو.. ولعلي أعود في وقت آخر لأتم ما أريد. من شوارد نديم.

من هوامش كتبي؛ مقهور ومبهور: قرأت تحفة بديعة أنيسة ونيسة مؤنسة شافية وافية جامعة للمحاسن والبلاغة والفصاحة والطرافة وحس دعابة الأديب سلوى للمحزون وزاد للملول ولطالب العلم موردًا وللعالم الأريب تمحيصًا ومراجعة يمخض ما ذكر ويصلح ما اختل ولمن يروم حسب فكره وذهنه وبضاعته وإن كانت بضاعتنا مزجاة عسانا نضيف ونشنف. أبواب كان له وقع في نفسي: باب فعلول والتصغير. فصل الاتباع. باب وامق شن طبقه. موازنة بين الخلطة والعزلة. فصل عروضيات مقهور. مطاربة ومشاربة. قال مقهور في فصل مطاربة ومشاربة: ففي الناس خير، وإن ساءنا الزمان وأهلوه كثيرًا. ولو شئت أن أحدثكم عن ضروب الأصدقاء، لطال بي نفس القول، واطردت لي مسالك التصنيف، غير أني أوجز لكم الصداقة بأنها: علاقة الأرواح، لا صلة الاجساد. ولأن الروح شفيفة غامضة كان للصديق الحق شفيفا غامضًا، لا تدري أحيانًا لماذا ارتضيته، ولا يدري هو لم ارتضاك. ومن فصل نظم علمي ومعارضات: كنت كلفا بالقراءة في كتب التراث ومنظومات العلماء، فشفعني ذلك حبًا، وقرأت في تراجم بعض العلماء أنهم ألفوا ونظموا في ريعان شبيبتهم، فأزّني ذلك إلى مجاراتهم، وكل مبتدئ مجارٍ، فأنشأت منظومة سميتها: النظم المعسول لمغازي الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن فصل كتبيات: قال مقهور: يا بني، إن القراءة أسفار في أسفار، والسفر فيها لا يحوجك إلى حمل أثقال، ولا انتظار مطارات، ولا رهق ولا تعب، ومن جرّب القراءة عرف ذلك. إن القراءة هي العيش، فكيف يعيش من لا يقرأ!

‏أَصُدَّ حَياءً لِلرِفاقِ وَإِنَّما ‏ زِمامِيَ مُنقادٌ مَعَ الشَوقِ طَيِّعُ ‏- الشريف الرضي

"لا مال أعود من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا عقل كالتدبير، ولا كرم كالتقوى، ولا قرين كحسن الخلق، ولا ميراث كالأدب، ولا فائدة كالتوفيق، ولا تجارة كالعمل الصالح، ولا ربح كثواب الله تعالى، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة، ولا زهد كالزهد في الحرام، ولا علم كالتفكر، ولا عبادة كأداء الفرائض، ولا إيمان كالحياء والصبر، ولا حسب كالتواضع، ولا شرف كالعلم، ولا مظاهرة أوفق من المشورة؛ فأحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، وأذكر الموت وطول البلى."

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]

ومات رجل من العرب كان يعول اثنى عشر ألفًا، فلما حمل على سريره صر فقال بعض من حضر: وليس صريرُ النَّعشِ ما تسمعونَهُ ولكنَّهُ أصلاب قومٍ تَقَصَّفُ وليسَ فتيقُ المِسكِ ما تجدونَهُ ولكنَّه ذاكَ الثَّناءُ المُخَلَّفُ. - زهر الآداب

قال ابن الأعرابي:"رآني أعرابي وأنا أكتب الكلمة بعد الكلمة من ألفاظه فقال إنك لحتف الكلمة الشرود." في الهامش: شبه الكلام غير المقيد بالبعير الشارد الطريد. والشرود في الأصل: من البعير وغيره أي: النافر التي ذهبت على وجهها في الأرض - عيون الأخبار.

بحسب متابعة الرسول تكون العزة والكفاية والنصرة، كما أن بحسب متابعته تكون الهداية والفلاح والنجاة، فالله سبحانه علق سعادة الدارين بمتابعته، وجعل شقاوة الدارين في مخالفته، فلأتباعه الهدى والأمن، والفلاح والعزة، والكفاية والنصرة، والولاية والتأييد، وطيب العيش في الدنيا والآخرة، ولمخالفيه الذلة والصغار، والخوف والضلالة، والخذلان والشقاء في الدنيا والآخرة. - زاد المعاد.

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]

sticker.webp0.15 KB

"أؤمل مالا يبلغ العمر بعضه كأن الذي بعد المشيب شباب." - الشريف الرضي.

"قِفي فَاِنظُري أَسماءُ هَل تَعرِفينَهُ أَهَذا المُغيريُّ الَّذي كانَ يُذكَرُ أَهَذا الَّذي أَطرَيتِ نَعتاً فَلَم أَكُن وَعَيشِكِ أَنساهُ إِلى يَومِ أُقبَرُ فَقالَت نَعَم لا شَكَّ غَيَّرَ لَونَهُ سُرى اللَيلِ يُحيِي نَصَّهُ وَالتَهَجُّرُ لَئِن كانَ إِيّاهُ لَقَد حالَ بَعدَنا عَنِ العَهدِ وَالإِنسانُ قَد يَتَغَيَّرُ"

فإن من أعز الأشياء قلبَك ووقتَك، فإذا لم تحفظ قلبك عن الاشتغال بالخطوط الفانية، وتستعمل وقتك فيما يوجب لك الترقي بقوة الله إلى الدرجات العالية، ضاعت فوائدك وفاتت مقاصدك. وفي الحديث النبوي المعروف قوله صلى الله عليه وسلم: "اغتنم خمسا قبل خمس: "شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك، ودنياك قبل آخرتك." - النصيحة المختصة، ابن حبال البلعي.

"أصوِّتُ بِالدُنيا وَلَيسَت تُجيبُني أُحاوِلُ أَن أَبقى وَكَيفَ بَقائِيا وَما تَبرَح الأَيّامُ تَحذِفُ مُدَّتي بِعَدِّ حِسابٍ لا كَعَدِّ حِسابِيا لِتَمحُوَ آثاري وَتُخلِقَ جِدَّتي وَتُخلِيَ مِن رَبعي بِكُرهٍ مَكانِيا"

"ما من شيء يحدث معك هباءً، فكل شيء إما يهبكَ درسًا في الحال أو إشارةً تخاطرك طوال الطريق. حتى ما مرّ بك ولم تفهمه، قد تلتفت إليه بعد سنين، فترى كيف علّمك أن تختار، أو تحفظ قلبك، أو ترفق بغيرك" - سعيد كمال

"ما من شيء يحدث معك هباءً، فكل شيء إما يهبكَ درسًا في الحال أو إشارةً تخاطرك طوال الطريق. حتى ما مرّ بك ولم تفهمه، قد تلتفت إليه بعد سنين، فترى كيف علّمك أن تختار، أو تحفظ قلبك، أو ترفق بغيرك" - سعيد كمال