تحنَّن🇵🇸
Открыть в Telegram
668
Подписчики
+124 часа
+37 дней
-1230 дней
Архив постов
668
أي: ﴿و﴾ اذكُرْ إبراهيم عليه الصلاة والسلام في هذه الحالة الجميلة. ﴿إذ قال إبراهيم ربِّ اجعل هذا البلد﴾؛ أي: الحرم ﴿آمنًا﴾: فاستجاب الله دعاءه شرعًا وقدرًا، فحرمه الله في الشرع، ويسَّر من أسباب حرمته قَدَرًا ما هو معلوم، حتى إنه لم يردْه ظالمٌ بسوءٍ إلاَّ قصمه الله؛ كما فعل بأصحاب الفيل وغيرهم. ولما دعا له بالأمن؛ دعا له ولبنيه بالأمن، فقال: ﴿واجْنُبْني وبَنِيَّ أن نعبُدَ الأصنام﴾؛ أي: اجعلني وإيَّاهم جانبًا بعيدًا عن عبادتها والإلمام بها.
- تفسير السعدي.
668
﴿وَإِذ قالَ إِبراهيمُ رَبِّ اجعَل هذَا البَلَدَ آمِنًا وَاجنُبني وَبَنِيَّ أَن نَعبُدَ الأَصنامَ﴾ [إبراهيم: ٣٥]
668
قال بشر: فإن كانت المنزلة الأولى لا تواتيك ولا تعتريك ولا تسمح لك عند أول نظرك وفي أول تكلّفك، وتجد اللفظة لم تقع موقعها ولم تصر إلى قرارها وإلى حقها من أماكنها المقسومة لها، والقافية لم تحل في مركزها وفي نصابها، ولم تتصل بشكلها، وكانت قلقة في مكانها، نافرة من موضعها، فلا تكرهها على اغتصاب الأماكن، والنزول في غير أوطانها، فإنك إذا لم تتعاط قرض الشعر الموزون، ولم تتكلف اختيار الكلام المنثور، لم يعبك بترك ذلك أحد. فإن أنت تكلفتهما ولم تكن حاذقا مطبوعا ولا محكما لشأنك، بصيرا بما عليك وما لك، عابك من أنت أقل عيبا منه، ورأى من هو دونك أنه فوقك.
فإن ابتليت بأن تتكلّف القول، وتتعاطى الصنعة، ولم تسمح لك الطباع في أول وهلة، وتعاصى عليك بعد إجالة الفكرة، فلا تعجل ولا تضجر، ودعه بياض يومك وسواد ليتلك، وعاوده عند نشاطك وفراغ بالك، فإنك لا تعدم الإجابة
والمواتاة، إن كانت هناك طبيعة، أو جريت من الصناعة على عرق. فإن تمنّع عليك بعد ذلك من غير حادث شغل عرض، ومن غير طول إهمال، فالمنزلة الثالثة أن تتحول من هذه الصناعة إلى أشهى الصناعات إليك، وأخفّها عليك، فإنك لم تشتهه ولم تنازع إليه إلا وبينكما نسب، والشيء لا يحنّ إلا إلى ما يشاكله، وإن كانت المشاكلة قد تكون في طبقات، لأن النفوس لا تجود بمكنونها مع الرغبة، ولا تسمح بمخزونها مع الرهبة، كما تجود به مع الشهوة والمحبة.
668
"أما عند الخاصة إن كنت للخاصة قصدت، وإما عند العامة إن كنت للعامة أردت. والمعنى ليس يشرف بأن يكون من معاني الخاصة، وكذلك ليس يتّضع بأن يكون من معاني العامة.
وإنما مدار الشرف على الصواب وإحراز المنفعة، مع موافقة الحال، وما يجب لكل مقام من المال. وكذلك اللفظ العامي والخاصيّ. فإن أمكنك أن تبلغ من بيان لسانك، وبلاغة قلمك، ولطف مداخلك، واقتدارك على نفسك، إلى أن تفعم العامة معاني الخاصة، وتكسوها الألفاظ الواسطة التي لا تلطف عن الدهماء، ولا تجفو عن الاكفاء، فأنت البليغ التام."
668
Repost from تحنَّن🇵🇸
خذ من نفسك ساعة نشاطك وفراغ بالك وإجابتها إيَّاك؛ فإنَّ قليل تلك السَّاعة أكرمُ جوهرًا، وأشرفُ حَسَبًا، وأحسن في الاستماع، وأحلى في الصُّدور، وأسلَمُ من فاحش الخطأ، وأجلَبُ لكلِّ عَيْنٍ من لفظ شريف، ومعنى بديع، واعلم أنَّ ذلك أجدى عليك ممَّا يُعطيك يومك الأطول بالكدِّ والمُطاولة والمجاهدة، وبالتَّكلُّف والمعاودة.
- بشر بن المعتمر
668
وقالوا: القلم أحد اللسانين. كما قالوا: قلة العيال أحد اليسارين. وقالوا: القلم أبقى أثرًا واللسان أكثر هذرًا. وقال عبد الرحمن بن كيسان: استعمال القلم أجدر أن يحض الذهن على تصحيح الكتاب، من استعمال اللسان على تصحيح الكلام.
وقالوا: اللسان مقصور على القريب الحاضر، والقلم مطلق في الشاهد والغائب، وهو للغابر الكائن، مثله للقائم الراهن.
- الجاحظ
668
يقول الهدلق أنا ضعيفٌ في المشافهة والإلقاء لِخَجَلي، وقلمي أعلى بكثير من حديثي، لذلك كثيراً ما يُصاب من يجالسني بخيبة أمل!
ويقول أحدهم: حين زُرتُ شيخنا العلامة محمود الطَّناحي رحمه الله قلتُ له: يا دكتور أنا على ما قاله الشِّدْياق: في المشافهة يضيع نَفَس عقلي.
فابتسمَ وقال: شيخُنا محمود شاكر ليس جيّداً في الحديث ولا حاضِرَ الحُجّة أو قال كلاماً قريباً من هذا.
ثم قال لي: لأنّ تزويق الكلام يُنقصُ من العقل. وحين عاش الدكتور زكي مُبارك في العراق مدّة من حياته.
قال له بعض العراقيين: لماذا نراك في قلمك أقوى مِنك في حديثك فقال:
حين أخلو بنفسي أكون مع زكي مبارك!
وحين زار العلامة محمد بن جعفر الكتّاني دمشق امتلأ الجامع الأموي بأهلها لسماع درسه فلم يستطع أن يتكلَّم إلا بكلام ضعيف.
668
Repost from قناة بدر آل مرعي
من تعاجيب تباين البشر أن بعضنا قد يكون حاد الذهن، ثاقب النظر، لا تشكّ في نباهته وذكائه طرفة عين حين تحاوره، فإذا كتب ظهر ضعف تفكيره؛ هذا رجلٌ عقله في لسانه.
والعكس موجود؛ فمن الناس من تقرأ كتاباته فتسلّم له بالعبقرية وقوّة العارضة، ثم حين تجالسه تراه دون ذلك بكثير؛ وهذا عقله في قلمه، وقلّ من حصّلهما معًا.
668
"حين التحقت بالمعهد الديني قال لي والدي وصية هامة وكررها مرارا قال يا بني: إذا أردت أن تذاكر دروسك في أي علم من العلوم فابدأ بقراءة سورة من القرآن، فإن تلاوة الكتاب تفتح عليك وتسهل ما يتعسر من المسائل العلمية، إنو حين تبدأ المذاكرة أن تستجيب لأمر الله.."
- محمد رجب البيومي
668
لمّا سئل قيس: من أحقّ بالخلافة بنو أميّة أم بنو هاشم؟
قال: ليلى
- قصة لا أعلم لها مصدرًا لكنها ظريفة وفيها تعريض يكفي الإنسان مشقةً وعناء السياسة والولوج فيها.
668
Repost from قناة سليمان بن ناصر العبودي
صنعة في إخفاء آثار الصنعة!
كان بعض الأطباء يجعل في تركيبة الأسنان الصناعية شيئا من الاعوجاج اليسير أو الانحناء أو التقدم، لتشبه الأسنان الطبيعية تمامًا، وهكذا ربما ارتكب بعض الكتاب أخطاء في الصياغة والإملاء لإبعاد تهمة الاستعانة بالذكاء (:
وقد أشار ابن الرومي إلى هذا المعنى، وهي من لطيف شعره، فقال:
نظرت إلى المرآةِ فروّعتني … طوالعُ شيبتينِ ألمّتا بي
فأمّا شيبةٌ ففزِعتُ منها … إلى المِقراضِ حُبًّا للتصابي!
وأمّا شيبةٌ فصفحتُ عنها … لتشهدَ بالبراءةِ من خضابي!
والمعنى الجامع هو إبقاء عيب يسير يشهد على عدم وجود صنعة، فهي صنعة في إخفاء آثار الصنعة (:
