تحنَّن🇵🇸
Open in Telegram
688
Subscribers
-124 hours
-17 days
+430 days
Posts Archive
688
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]
688
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، كانَ يخطبُ إلى جِذعٍ ، فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ حنَّ الجِذعُ فاحتضنَهُ فسَكَنَ ، فقالَ : لو لم أحتَضِنْهُ ، لحنَّ إلى يومِ القيامةِ.
688
"هُو الحبِيبُ الذي تُرجَى شفاعتُهُ
لكُل هولٍ مِن الأَهوالِ مُقتحمِ
فهو الذي تمّ مَعناهُ وصُورتُهُ
ثُمّ اصطفـاهُ حبِيبًا بارِئُ النّسَمِ"
688
Repost from #قُرّاء_الجَرْد 📚🌿
يتكرم متجر نواس بجوائز قيمة لرفقاء رحلتنا مع الإناسة 💫
١٠ قسائم شرائية بقيمة ١٥٠﷼ لكل قسيمة، مع شحن مجاني ✨
شاركونا الرحلة واحظوا بفرصة الفوز بإحدى القسائم 🎁
حمّلوا تطبيق نديم وترقبوا الانطلاق 🚀
nadeemapp.com
#قراء_الجرد_الإناسة
688
"من ثمرات الارتباط بالقرآن الكريم، وكثرة التعرّض له: أنه ينمّي في صاحبه الإحساسَ بالجمال وتقديره؛ فألفاظه أحسن الألفاظ، ومعانيه أرقى المعاني، وأسلوبه أرفع الأساليب وأعلاها؛ مما يجعله يألف الحسن وينحاز إليه، ويبغض القبح وينفر منه؛ في فكره، وتصوّراته، وسلوكه، وأخلاقه، ومعاملاته."
688
مطلع أستعذبه وأحبه والقصيدة كلها عالية فريدة:
"طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ وَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيب."
- هدبة بن الخشرم
688
حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت
مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا
فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاً
وَتَجزَعَ أَن داعي الصَبابَةِ أَسمَعا
قِفا وَدِّعا نَجدا وَمَن حلَّ بِالحِمى وَقُلِّ لِنَجدِ عِندَنا أَن يُوَدَّعا
ولَيسَت عَشِيّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ
عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
بَكَت عَينِيَ اليُمنى فَلَمّا زَجَرتُها
عَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَني
عَلى كَبِدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
- الصمة القشيري.
688
"وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا أجَلَّ في عَيني منه، وما كُنتُ أُطيقُ أن أملأَ عَينَيَّ منه إجلالًا له، ولو سُئِلتُ أن أصِفَه ما أطَقتُ؛ لأنِّي لَم أكُنْ أملأُ عَينَيَّ منه."
- عمرو بن العاص رضي الله عنه.
688
قرأت قصيدة للبحتري في الفتح بن خاقان بعض معانيها كريمة جليلة ولا تليق إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم:
إِذا نَكَسوا أَبصارَهُم مِن مَهابَةٍ
وَمالوا بِلَحظٍ خِلتَ أَنَّهُمُ قُبلُ
نَصَبتَ لَهُم طَرفاً حَديداً وَمَنطِقاً
سَديداً وَرَأياً مِثلَ ما اِنتُضِيَ النَصلُ
وَسَلَّ سَخيماتِ الصُدورِ فَعالُكَ ال
جَميلُ وَأَبرا غِلَّها قَولُكَ الفَصلُ
بِكَ التَأَمَ الشَعبُ الَّذي كانَ بَينَهُم
عَلى حينِ بُعدٍ مِنهُ وَاِجتَمَعَ الشَملُ
فَمَهما رَأَوا مِن غِبطَةٍ في اِصطِلاحِهِم
فَمِنكَ بِها النُعمى جَرَت وَلَكَ الفَضا
688
حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت
مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعباكَما مَعا
فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاً
وَتَجزَعَ أَن داعي الصَّبابَةِ أَسمَعا
قِفا ودِّعا نجداً ومن حلَّ بالحمَى
وقل لنجد عندنا أن يودعا
فَلَيسَت عَشِيّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ
عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
بَكَت عَينِيَ اليُمنى فَلَمّا زَجَرتُها
عَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
تلَفَّتُ نحو الحيِّ حتَّى وجدتني
وجعت من الإصغاءِ لِيتاً وأخْدَعا
وأذكر أيّام الحِمى ثم أنثَني
على كبدي مِن خشيةِ أن تصدعا
-الصمة القشيري
688
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
من أسمى تجليات تهذيب الروح، وأصدق شواهد الرقيّ الإنساني، أن يبذل المرء وسعه في تقويم لسانه. فالعتبة الأولى التي يُلج منها إلى رحاب الأخلاق، هي مكابدة النفس في انتقاء الكلمة، واستحضارِ ثقلها في ميزان الآخرة، زاهداً في طرب الناس لفصاحته وبيانه. وإنني أقولها البارحة، وأرددها اليوم، ولن أحيد عنها في الغد البعيد: إن استقامة المنطق وحسن المقال هما من علامات التدين العميق.
ويتجلى مصداقُ ذلك في الهدي النبويِّ الشريف: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»؛ ففي هذا النصِّ المُنير إشارةٌ بالغةٌ إلى أنَّ الكلمةَ المتوّجةَ بالخير، والمنطقَ الحَسَن، هما منزلةٌ رفيعةٌ من منازلِ الإيمان باللهِ، وثمرةٌ يانعةٌ من ثمار التصديقِ بيومِ الحساب.
وقد أجاد طيّب الذكر يحيى بن معاذ حين صوّر هذا التلازم قائلاً: "القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها"؛ فمن طاب قلبه بصحيح الدين، طاب غَرْفُهُ بحسن الكلام.
••
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
