en
Feedback
تحنَّن🇵🇸

تحنَّن🇵🇸

Open in Telegram

(وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا)

Show more
688
Subscribers
-124 hours
-17 days
+430 days
Posts Archive
photo content

ولنجعل مصر هي الدنيا❤️

BOejk_wP6Ho.m4a9.66 KB

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]

عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، كانَ يخطبُ إلى جِذعٍ ، فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ حنَّ الجِذعُ فاحتضنَهُ فسَكَنَ ، فقالَ : لو لم أحتَضِنْهُ ، لحنَّ إلى يومِ القيامةِ.

photo content
+1

شرح الشمائل المنجد.pdf26.70 MB

"هُو الحبِيبُ الذي تُرجَى شفاعتُهُ لكُل هولٍ مِن الأَهوالِ مُقتحمِ فهو الذي تمّ مَعناهُ وصُورتُهُ ثُمّ اصطفـاهُ حبِيبًا بارِئُ النّسَمِ"

يتكرم متجر نواس بجوائز قيمة لرفقاء رحلتنا مع الإناسة 💫 ١٠ قسائم شرائية بقيمة ١٥٠﷼ لكل قسيمة، مع شحن مجاني ✨ شاركونا الرحلة و
يتكرم متجر نواس بجوائز قيمة لرفقاء رحلتنا مع الإناسة 💫 ١٠ قسائم شرائية بقيمة ١٥٠﷼ لكل قسيمة، مع شحن مجاني ✨ شاركونا الرحلة واحظوا بفرصة الفوز بإحدى القسائم 🎁 حمّلوا تطبيق نديم وترقبوا الانطلاق 🚀 nadeemapp.com #قراء_الجرد_الإناسة

"من ثمرات الارتباط بالقرآن الكريم، وكثرة التعرّض له: أنه ينمّي في صاحبه الإحساسَ بالجمال وتقديره؛ فألفاظه أحسن الألفاظ، ومعانيه أرقى المعاني، وأسلوبه أرفع الأساليب وأعلاها؛ مما يجعله يألف الحسن وينحاز إليه، ويبغض القبح وينفر منه؛ في فكره، وتصوّراته، وسلوكه، وأخلاقه، ومعاملاته."

مطلع أستعذبه وأحبه والقصيدة كلها عالية فريدة: "طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ وَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيب." - هدبة بن الخشرم

حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاً وَتَجزَعَ أَن داعي الصَبابَةِ أَسمَعا قِفا وَدِّعا نَجدا وَمَن حلَّ بِالحِمى وَقُلِّ لِنَجدِ عِندَنا أَن يُوَدَّعا ولَيسَت عَشِيّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا بَكَت عَينِيَ اليُمنى فَلَمّا زَجَرتُها عَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمى ثُمَّ أَنثَني عَلى كَبِدي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعا - الصمة القشيري.

"وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا أجَلَّ في عَيني منه، وما كُنتُ أُطيقُ أن أملأَ عَينَيَّ منه إجلالًا له، ولو سُئِلتُ أن أصِفَه ما أطَقتُ؛ لأنِّي لَم أكُنْ أملأُ عَينَيَّ منه." - عمرو بن العاص رضي الله عنه.

"عَقَلتُ فَوَدَّعتُ التَصابي وَإِنَّما تَصَرُّمُ لَهوِ المَرءِ أَن يَكمُلَ العَقلُ."

قرأت قصيدة للبحتري في الفتح بن خاقان بعض معانيها كريمة جليلة ولا تليق إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم: إِذا نَكَسوا أَبصارَهُم مِن مَهابَةٍ وَمالوا بِلَحظٍ خِلتَ أَنَّهُمُ قُبلُ نَصَبتَ لَهُم طَرفاً حَديداً وَمَنطِقاً سَديداً وَرَأياً مِثلَ ما اِنتُضِيَ النَصلُ وَسَلَّ سَخيماتِ الصُدورِ فَعالُكَ ال جَميلُ وَأَبرا غِلَّها قَولُكَ الفَصلُ بِكَ التَأَمَ الشَعبُ الَّذي كانَ بَينَهُم عَلى حينِ بُعدٍ مِنهُ وَاِجتَمَعَ الشَملُ فَمَهما رَأَوا مِن غِبطَةٍ في اِصطِلاحِهِم فَمِنكَ بِها النُعمى جَرَت وَلَكَ الفَضا

"فلا لوم على امرئ مسلم إلا في أمر مأثم؛ وإنما اللوم لوم الجاهلية."

"وهل يُنبتُ الخَطِيَّ إلَّا وَشيجُهُ وتُغرَسُ إلَّا في مَنابتها النَّخلُ"

photo content

حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعباكَما مَعا ‏فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاً وَتَجزَعَ أَن داعي الصَّبابَةِ أَسمَعا قِفا ودِّعا نجداً ومن حلَّ بالحمَى وقل لنجد عندنا أن يودعا فَلَيسَت عَشِيّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا بَكَت عَينِيَ اليُمنى فَلَمّا زَجَرتُها عَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا تلَفَّتُ نحو الحيِّ حتَّى وجدتني وجعت من الإصغاءِ لِيتاً وأخْدَعا وأذكر أيّام الحِمى ثم أنثَني ‏على كبدي مِن خشيةِ أن تصدعا -الصمة القشيري

•• من أسمى تجليات تهذيب الروح، وأصدق شواهد الرقيّ الإنساني، أن يبذل المرء وسعه في تقويم لسانه. فالعتبة الأولى التي يُلج منها إلى رحاب الأخلاق، هي مكابدة النفس في انتقاء الكلمة، واستحضارِ ثقلها في ميزان الآخرة، زاهداً في طرب الناس لفصاحته وبيانه. وإنني أقولها البارحة، وأرددها اليوم، ولن أحيد عنها في الغد البعيد: إن استقامة المنطق وحسن المقال هما من علامات التدين العميق. ويتجلى مصداقُ ذلك في الهدي النبويِّ الشريف: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»؛ ففي هذا النصِّ المُنير إشارةٌ بالغةٌ إلى أنَّ الكلمةَ المتوّجةَ بالخير، والمنطقَ الحَسَن، هما منزلةٌ رفيعةٌ من منازلِ الإيمان باللهِ، وثمرةٌ يانعةٌ من ثمار التصديقِ بيومِ الحساب. وقد أجاد طيّب الذكر يحيى بن معاذ حين صوّر هذا التلازم قائلاً: "القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها"؛ فمن طاب قلبه بصحيح الدين، طاب غَرْفُهُ بحسن الكلام. ••