uk
Feedback
「 سياقات 」

「 سياقات 」

Відкрити в Telegram

حول التخوم ورعاية المعنى ..

Показати більше
9 132
Підписники
-224 години
+67 днів
+1330 день
Архів дописів
الإنسان سائرٌ إلى الله، فما من وجهةٍ أخرى جديرة بآلامه. ميخائيل نعيمة

الإنسان سائرٌ إلى الله، فما من وجهةٍ أخرى جديرة بآلامه. ميخائيل نعيمة

كل شخص منكفئ على ذاته يتصرف كما لو أنه غريب عن مصير سائر الآخرين، أولاده وأصدقاؤه يَعُدّهم الجنسَ البشري كله. قد يخالط الناس الآخرين في أثناء تعامله معهم، لكنه لا يُبصرهم، قد يلمسهم لكنه لا يشعر بهم، فهو لا يعيش إلا في ذاته ولذاته، وإذا بقي للعائلة من معنى لديه، فهذا المعنى ليس المجتمع على الإطلاق. توكفيل

What's the difference?

واعلم أن أكثر الاختلاف بين الأمة الذي يورث الأهواء تجده من هذا الضرب وهو أن يكون كل واحد من المختلفين مصيباً فيما يثبته أو في بعضه، مخطئاً في نفي ما عليه الآخر، [...] فإن أكثر الجهل إنما يقع في النفي الذي الذي هو الجحود والتكذيب، لا في الإثبات، لأن إحاطة الإنسان بما يثبته أيسر من إحاطته بما ينفيه. ابن تيمية

لِمَ يُحاوِلُ الأحياءُ جميعاً أنْ يُخرِسوا الأمواتَ جميعاً؟ موبي ديك

لم يكن لهذا التعيس -سقراط- سوى شيطان التحريم، أما شيطاني أنا فكان شيطاناً ممعناً في الإباحة، شيطاني أنا شيطان حركة، شيطان كفاح. بودلير

قصة قصيرة: "فكك الساعة ليفهم كيف تعمل، لكنه في النهاية اشتكى من أنها لم تعد تخبره بالوقت".

لسان آدم - عبدالفتاح كيليطو
لسان آدم - عبدالفتاح كيليطو

في البدء كان الجناس. صامويل بيكت

البارحة وجدت نملة على مكتبي حيث المكان الذي أذهب إليه عادة دون تفكير، رفعتها بطرف أنملتي خشية أن أؤذيها مستغرباً كيف انقطعت بها السبل وحيدة؟ فسلوك النمل المعتاد منظّم وجماعي بطبعه ويسير بطريقة يُخيّل إليك للوهلة الأولى كما لو كان تصدّعاً قد ألمّ بالجدار، ثم ما حاجتها في مكان لا يسأم الغبار من العودة إليه مهما بذلتُ من التنظيف؟، المهم أني أنقذتها ومضت في حال سبيلها وأظنها الآن في مكان مناسب ومضيت أنا الآخر في حال سبيلي راجياً مكاناً مناسباً، لكن لا ينتهي أمرها عند هذا الحد لتعود قبل قليل في مقطع أرسله لي صديق يذكر فيه المتحدث طالب استسلم لليأس من مسألة لم يتمكن منها ولكن انتشلته نملة رآها تتسلق الجدار وتسقط وتعاود المحاولة مراراً حتى ظفرت بالوصول، لقد وصلتني الرسالة ولا مزيد على ذلك، ماذا عنك يا عزيزي؟ ماذا تعلمت من النملة اليوم؟

ليست الأيديولوجيات الجديدة "جديدة" فحسب، ولكنها مختلفة أيضا عن الأيديولوجيات "الكلاسيكية" فى عدد من النواحي، وقد نقل هذا الاختلاف بؤرة الجدال الأيديولوجي وفى بعض الأحيان غير مفرداته أيضاً، وهناك ثلاثة اختلافات كبرى يمكن التعرف عليها: ١) ففى المقام الاول هناك نقلة بعيدة عن الاقتصاد باتجاه الثقافة، ذلك أن الايديولوجيات الليبرالية والمحافظة والاشتراكية عنيت بالأساس بالمسائل المتعلقة بالتنظيم الاقتصادي أو على الأقل استندت رؤيتها الأخلاقية إلى نموذج اقتصادى معين. وبالمقارنة بذلك، تهتم الايديولوجيات الجديدة بطرق متنوعة وبدرجة أكبر بالثقافة من الاقتصاد: حيث تميل اهتماماتها الأولية إلى التعلق بقيم الناس ومعتقداتهم وطرقهم في العيش بدلا من الرفاهية الاقتصادية أو حتى من العدالة الاجتماعية. ٢) ثانيا حدثت نقلة من الطبقة الاجتماعية إلى الهوية، حيث تربط الهوية الشخصى بالاجتماعى عن طريق النظر إلى الفرد باعتباره "متجذرًا" فى سياق ثقافى واجتماعى ومؤسسى وأيديولوجى ما، لكنها تلقى الضوء أيضًا على نطاق الاختيار الشخصى وتعريف الفرد لذاته، مما يعكس اتجاها عاما نحو التفرد. وبهذا المعنى، لا تقدم الأيديولوجيات "الجديدة" للأفراد مجموعة جاهزة من الحلول السياسية "تناسب وضعهم الاجتماعى، ولكنها تقدم بدلاً من ذلك نطاقًا من الخيارات الأيديولوجية. وهو ما يعنى أن الحركية السياسية صارت فى الواقع اختيارًا يعكس نمط الحياة. ٣) وأخيرًا، حدثت نقلة من العالمية إلى الخصوصية. أندرو هيود

يحي حقي
يحي حقي

‏إن الغوغاء التافهين أصبحوا اليوم هم السادة...، وسيكون أولئك الذين يسيطرون على المصير البشري كله هم.. المتشبّهون بالنساء والمتشبّهون بالعبيد، لا سيما أولئك الذين يقودون الغوغاء.. نيتشه

لقد شاهدت كل شيء، إلا أن السؤال الذي يبقى دائماً ليس ما الذي شاهدته بل كيف؟ تشيخوف

مع سقراط تدهور الذوق الإغريقي لصالح الجدل: ما الذي حدث هنا في الحقيقة؟ هناك قبل كل شيء ذوق رفيع قد انهزم، ارتقى الرعاع بفضل الجدل، قبل سقراط كانت السلوكات الجدلية تقابل بالرفض داخل الأوساط الراقية، كانت تعتبر عادات سيئة معيبة تقلل من شأن صاحبها، وكان يُنهى عنها بين الشباب، كما كان لا يوثق بكل من يتخذها أساساً لآرائه... لا أحد يولي الجدل مصداقية، فالأشياء الجيدة لا تحمل حججها في يدها، كل ما يحتاج إلى تبرير ليس بذي قيمة، وحيثما كانت السلطة من منزلة العادات الحميدة -حيث لا يكون على المرء أن يبرر بل أن يأمر- يكون الجدل ضرباً من التهريج السخيف يضحك الناس منه ولا أحد يأخذه بجدية، لكنّ سقراط كان المهرج الذي جعل الناس يأخذونه بجدية فما الذي حدث في الحقيقة؟ نيتشه

الجدل لا يمكن أن يكون سوى وسيلة دفاع ضرورية في يد أولئك الذين لم يعد لديهم من سلاح غيره، وعلى المرء أن يكون مرغماً على انتزاع حقه، وإلا فإنه لن يلجأ إلى استعماله. نيتشه

تأمل في قطبع الماشية الذي يرعى أمامك: إنه لا يميز بين الأمس واليوم. إنه يتقافز، ويأكل، ويسترخي ويجترّ ما يأكله، ثم يتقافز مرة أخرى، وهكذا من الصباح حتى الليل ومن نهار إلى نهار، مقيَّداً باللحظة وسرورها أو استيائها، وبالتالي لا هو بكئيب ولا يشعر بالملل. هذا مشهد صعبٌ على الإنسان رؤيته، فعلى الرغم من أنه يحسب أنه أفضل من الحيوانات لأنه إنسان، فإنه لا يسعه إلا أن يحسدها على سعادتها - فما تملكه، حياة لا تشعر بالملل أو الألم، هو ما يريده بالضبط، ومع ذلك لا يستطبع الحصول عليه لأنه يرفض أن يكون كحيوان. قد يسأل إنسانٌ حيواناً: «لماذا لا تتحدث معي عن سعادتك بل تقف وتحدق إلى وجهي فقط؟». سيود الحيوان أن يجيب قائلاً: «هذا لأنني دائماً ما أنسى على الفور ما أردت أن أقوله»، لكنه نسي حينها هذه الإجابة أيضاً، وظلّ صامتاً: تاركاً الإنسان لدهشته. نيتشه

لا يستطيع المرء أن يدرس إلا ما كان قد حلم به. باشلار

يتصرف الإنسان كما لو كان هو صانع اللغة وسيدها، في حين أنها تبقى هي سيدة الإنسان، ربما كان هذا القلب الذي يمارسه الإنسان على علاقة السياده هاته هو ما يدفع -قبل كل شيء آخر- ماهية الإنسان إلى ما هو غريب عنه، إن الحرص على دقة الكلام أمر جيد إلا أنه لا يفيد شيئاً طالما بقينا خلال ذلك أيضاً نستعمل اللغة كمجرد وسيلة للتعبير. هايدجر