زيادٌ يتأمّل
Відкрити в Telegram
"..وكانَ يُكثر النظرَ إلى السّماء" وما أرواحُنا إلّا أُسارى وما أجسادُنا إلّا سُجونُ. 2376\43 https://tellonym.me/iHammam
Показати більше2 099
Підписники
-124 години
-17 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
2 099
"قال بعض الحكماء: إنما يستوحش الإنسان بالوحدة؛ لخلاء ذاته، و عدم الفضيلة من نفسه، فيتكثّر حينئذ بملاقاة الناس، و يطرد الوحشة عن نفسه بالكون معهم، فإذا كانت ذاته فاضلة، طلب الوحدة ليستعين بها على الفكرة، ويتفرّغ لاستخراج الحكمة".
العزلة للخطابي
2 099
Repost from زيادٌ يتأمّل
عندما ينطقُ قلبُ العالِمُ الربّاني ..
من أجمل وأبلغِ ما قيل عن الاحتفال بمولد النبي ﷺ
لشيخنا ووالدنا العلّامة عبدالعزيز ابن باز رحمه الله..
2 099
Repost from زيادٌ يتأمّل
ظمآن.. أشهدُ وِردَ الموتِ عن كثبٍ
والواردون أحبّائي ولا أَرِدُ..
نفسي الفداء لكل غزّيٍ حزين، قُتل الذين يحبّهم إذ كان يحمي الآخرين! يا ليت نفسي قُدِّمت قربانا عن أرواحكم وأجسادكم الطاهرة التي جُدتم بها، ولا يوجد أكرم من الشهيد الذي جاد بروحه لأجل هذه الأمة الميتة..
"يُعطي الشهيد.. فلا والله ما شَهِدَت
نفسي كإحسانه في الجودِ إحسانا
وغايةُ الجُود أن يسقي الثّرى دمَهُ عند الكفاحْ
ويلقى الله ظمآنا !"
2 099
من رحمة الله بك أن تجعلك الأيام تدرك أن رأيكَ وعدمه -في الغالب- واحد، وأنّ إدراكك للمواطن التي يجب أن تسكت فيها فتحٌ عظيم، وراحةٌ لك ومِنك، فإذا انتبهت لهذا في وقتٍ مبكر من عمرك فقد حفظت لنفسك كرامتها ورفعتها عن كثير من المواقف التي ستخجل منها في مشيبك.
2 099
صبحكم الله بالخير
من مرت عليه بحوث متعلقة بتحرير مفهوم البدعة وما يتصل بها من مباحث فليشاركها فضلًا
2 099
يقول ماهر أمير في بعض من غلو في تعظيم النبي ﷺ -وهو والله كلام بليغ يحرك القلب لمن تأمله-:
"ثم يأتي الألم الثاني... المزايدة والتشكيك... أن يعتقد أحدهم أنه يحب النبي عليه الصلاة والسلام أكثر منك... أو أنك جلف صلدٌ لا يحرك قلبك الهوى والشوق... في حين أنت محجوز بضابط بمنعك من أن تغلو بحب من هو حريٌ بكل غلوٍ إن جاز...
في حين ينطلق آخرون في هذه الشهوة... يحسبون أن غلوهم حبا يحاكمونك إليه... في حين تبقى ظمئا اليوم لئلا تذاد عن حوضه غدا...
ولو يعلم هؤلاء تقصيرهم عن الدعوة إليه بدلا عن دعائه... والذود عن دينه بدلا من تلويث نقائه... لعلموا أي الفريقين أخلص حبا...
فمن كان كل جهده في مثل هذه المسائل... دون عشر ذلك في الدعوة للوحي الذي بخع النبي عليه الصلاة والسلام نفسه في إبلاغه... فهو كاذب... تالله هو كاذب...
كاذب ورب الكعبة...
إنما يحب عُصبته وعصبيته... يحب فيض مشاعره... يحب لذة الانتقام... لذة التصدر... لذة الشعار... شعار الحب...
دون حقيقته...
وأقسم بالله أن دعائي الذي يعرفه بعض خواصي ممن يقرأ... ولست أستحق إجابةً ولا يبلِّغني فسقي وضعفي لشهواتي سبيلَ تحقيقه... ألا يميتني الله حتى أنصر نبيه... بأي شيء يكتب لي... ثم فلأمت إن قُبِل... فلأمت إن قُبِل..."
2 099
Repost from زيادٌ يتأمّل
"أرى تحت الرماد وميضَ جمرٍ
ويوشكُ أن يكونَ له ضرامُ
فإنّ النار بالعودين تذكى
وإن الحربَ مبدؤُهُ كلامُ
وقلت من التعجّب ليت شعري
أأيقاظٌ أميّة أم نيامُ
فإن يقظت فذاك بقاء ملكٍ
وإن رقدت فأنى لا ألامُ
فإن يكُ أصبحوا وثوُوا نياما
فقل قوموا فقد حان القيامُ
فغرّى عن رحالك ثم قولي
على الإسلام والعرب السلامُ"
2 099
+1
"لله الأمر من قبل ومن بعد ويؤمئذ يفرح المؤمنون بنصر الله"
إن اغترار الانسان بقوّته وجبروته نوعٌ من الاستدراج الإلهي العجيب المذهل، الذي يجعلك أحيانًا تستغرب من هؤلاء الذين دوّخوا خصومهم في الحروب، كيف لا يرَون الهاوية في نهاية الطريق؟ هذا مع انغماسهم في اللحظة الزمنية الآنية، وانفصالهم عن التاريخ، هذا الانفصال -لعله- هو الذي يجعل الانسان غير قادر على رؤية مصيره الذي سبقه إليه أسلافه الأولون بما اقترفت أيديهم.
وما هذا النمط القاروني في الاغترار إلّا سنّةٌ يأبى الله أن تنخرم؛ يكبكب بها الفجّار في الجحيم، وينتقم للمؤمنين المستضعفين في الأرض.
2 099
Repost from الشيخ فيصل بن قزار الجاسم
رسالة إلى المخدوعين بإيران الباطنية واستغلالها للقضية الفلسطينية:
لقد استمرت الإبادة في غزة قرابة عامين، ولم تُطلق إيران صاروخًا واحدًا دفاعًا عنها، ولم تُقدِم على ما يوازي شعاراتها الصاخبة التي رفعتها باسم فلسطين والدفاع عن القدس.
لكنها حين تعلّق الأمر بحزب الله في لبنان الذي يتفق معها عقيدة ومذهبًا، سارعت إلى التدخل وأطلقت موجات من الصواريخ، في تصعيد خطير يهدد بإشعال المنطقة من جديد، مع ما يحمله من مخاطر على استقرارها وعلى بقاء نظام الملالي نفسه. بل صرّحت مرارًا بأن ملف لبنان جزء أساسي من أي تسوية أو اتفاق مع أمريكا والكيان المحتل.
وهذا يؤكد حقيقة دلّت عليها النصوص وشهدت لها حوادث التاريخ: أن الرافضة الباطنية لا ينصرون قضايا أهل السنة إلا بقدر ما يحقق مصالح مشروعهم المذهبي الباطني ويخدم أهدافهم العقدية والسياسية.
فمتى يدرك المخدوعون أن فلسطين ليست عندهم قضية مبدأ، وإنما ورقة نفوذ ومصلحة؟
فهل من معتبر؟
