زيادٌ يتأمّل
الذهاب إلى القناة على Telegram
"..وكانَ يُكثر النظرَ إلى السّماء" وما أرواحُنا إلّا أُسارى وما أجسادُنا إلّا سُجونُ. 2376\43 t.me/iHammam10?direct https://tellonym.me/iHammam
إظهار المزيد2 086
المشتركون
+124 ساعات
-47 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
2 085
صنعاء .. وإن أغفتْ على أحزانها
حيناً وطالَ بها التبلُّدُ والخدَرْ
سيثورُ في وجه الظلامِ صباحها
حتماً ويغسلُ جدبها يوماً مطرْ
2 085
إلهي، بحجم الغضب والألم الذي يتغلغل في صدورنا، أنزل غضبك على صهيون، اللهم آتهم ضعفين من العذاب وألعنهم لعنًا كبيرًا.
2 085
كنت ولا زلت مهتمًا بقراءة حياتي عبر البيانات والأرقام، فكلما شرعت في بناء عادةٍ أو مشروع ما أستمتع برؤية تقدّمي وأماكن العثرات وتحليل أسبابها، وهي طريقة مفيدة جدًا فيه تحديد مكامن العوائق.
في كثيرٍ من العادات اكتشفت أنني أبدأ بقوة مع بداية الأسبوع -الأحد- وأتعثر بكثرة يومي الثلاثاء والأربعاء، فساعدني هذا في الاستعداد لهذين اليومين استعدادًا خاصًا.
وسبب هذا الحرص لأن فلسفة العادات في تركيبتها قادرة على وضع العمل والقراءة والبحث والمهام المشابهة في قوالب مسرّعة لنتائج هذه الأعمال، وتستغرق منك جهدًا أقلّ بكثير للبدء والاستمرار والاستغراق.
فهي مفيدةٌ إن أحسن الانسان استغلالها وتطويعها، وحذِرَ من جعله روبوتًا ينجز مهامه بأسلوبِ خط الانتاج، وبوضعية الـ AutoPilot التي تضعف من قدرة العقل على التفكير والتأمل والتحليل.
2 085
Repost from N/a
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُربِّي أصْحابَهُ على الفَضائِلِ والبُعدِ عن الرَّذائِلِ، وكثيرًا ما كان يُحذِّرُهُم من سيِّئِ الصِّفاتِ، وقَبيحِ الأعْمالِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَديدَ الحِرصِ على كُلِّ ما يُقرِّبُهُم من الآخِرةِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سِتَّةِ أصنافٍ وأنواعٍ من الناسِ؛ ثَلاثةُ أنْواعٍ يُحِبُّهُم اللهُ، وحُبُّ اللهِ عزَّ وجلَّ صِفةٌ ثابتةٌ له كما يَليقُ بكَمالِه وجَلالِه، ويَستَلزِمُ حبُّه لهم رِضاهُ عنهم والدُّخولَ في نَعيمِهِ، وثَلاثةٌ آخَرونَ يُبغِضُهُم اللهُ، وصِفةُ بغضِ اللهِ تعالى لِمَن يستحقُّه صِفةٌ ثابتةٌ له كما يَليقُ بكَمالِه وجَلالِه، وبُغضُهُ عزَّ وجلَّ لهم يَستَلزِمْ عُقوبَتَهُ لهم ونُزولَ عَذابِهِ بهم؛ فـ"أمَّا الثَّلاثةُ الَّذين يُحِبُّهم اللهُ: فرَجُلٌ أتَى قَومًا فسَأَلَهم باللهِ" طَلَبَ منهم العَطاءَ لوَجْهِ اللهِ وهو مُحتاجٌ، "ولم يَسأَلْهم بقَرابةٍ بيْنَهم فمَنَعوهُ" فلم يُعْطوهُ "فتَخلَّفَ رَجُلٌ بأعْقابِهِم" بعدَ ذَهابِهِم "فأعْطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعَطِيَّتِهِ إلَّا اللهُ، والَّذي أعْطاهُ" فكانتْ صَدَقَتُه لوَجهِ اللهِ، وأعْطاها له سِرًّا. والنَّوعُ الثَّاني الَّذي يُحِبُّهُ اللهُ "قَومٌ سارُوا لَيْلَتَهُم" مُسافِرينَ وسائِرينَ "حتَّى إذا كان النَّومُ أحَبَّ إليهم "، أي: أطيَبَ وألَذَّ "ممَّا يُعدَلُ به" من كُلِّ شَيءٍ يُقابَلُ ويُساوى بالنَّومِ بسَبَبِ ما نزَلَ بهم من التَّعَبِ "نَزَلوا فوَضَعوا رُؤوسَهُم" وناموا، أمَّا هو "فقامَ يَتَملَّقُني" يَتَواضَعُ لديَّ، ويَتَضرَّعُ إليَّ بالدُّعاءِ والمَسْأَلةِ والصَّلاةِ، "ويَتْلو آياتي" فيَقرَأَ ألْفاظَها ويُتبِعُها بالتَّأمُّلِ في مَعانيها. والنَّوعُ الثَّالِثُ الَّذي يُحِبُّهُ اللهُ هو "رَجُلٌ كان في سَريَّةٍ" وهي جُزءٌ من الجَيشِ يُرسَلُ في مَهمَّةٍ "فلَقُوا العَدُوَّ فهُزِموا" والمُرادُ هزَمَ العَدُوُّ أصْحابَهُ، "فأقبَلَ بصَدْرِهِ" بشَجاعةٍ غَيرِ مُدبِرٍ؛ "حتَّى يُقتَلَ" فيَفوزَ بالشَّهادةِ "أو يَفتَحَ اللهُ له" بالنَّصرِ على الأعْداءِ. وهؤلاءِ الثَّلاثةُ قد اجتَمَعَ لهم مُعامَلةُ اللهِ سِرًّا فيما بيْنَهم وبيْنَه، مع الإخلاصِ والصِّدقِ، والمُحِبُّونَ للهِ يُحِبُّونَ ذلِكَ أيضًا عِلمًا منهم وباطِّلاعِهِ عليهم، ومُشاهَدَتِهِ لهم، فهم يَكتَفونَ بذلِكَ؛ لأنَّهم عَرَفوهُ، فاكْتَفَوا به من بيْنِ خَلْقِهِ، وعامَلوهُ فيما بيْنَه وبيْنَهم مُعامَلةَ الشَّاهِدِ غَيرِ الغائِبِ، وهذا مقامُ الإحسانِ.
"والثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ: الشَّيخُ الزَّاني" ويُرادُ بالشَّيخِ كَبيرُ السِّنِّ وهو ضِدُّ الشَّابِّ، ويُرادُ به المُحصَنُ الذي هو ضِدُّ البِكرِ، وقد وقَعَ في فاحِشةِ الزِّنا، مع أنَّه قد بلَغَ من الرُّشدِ والعَقلِ وذَهابِ الشَّهْوةِ ما يُردِعُهُ عن ذلِكَ، ولكِنَّه فعَلَ الفاحِشةَ. والنَّوعُ الثَّاني المُستَحِقُّ لِكُلِّ تِلك العُقوبةِ: "والفَقيرُ المُخْتالُ" وهو رَجُلٌ فَقيرٌ مُتكبِّرٌ مُتغَطرِسٌ يَتكبَّرُ على الخَلْقِ بلا داعٍ ولا رادِعٍ؛ لأنَّ الإنسانَ قد يَتَكبَّرُ بمالِهِ أو جاهِهِ وسُلطانِهِ وقُوَّتِهِ، أمَّا الفَقيرُ الَّذي هو عالةٌ على غَيرِهِ، فلا سبَبَ يَجعَلُهُ يَتكبَّرُ، بل كان الأحْرى به التَّواضُعَ للهِ وبيْنَ النَّاسِ، والثالثُ: "والغنيُّ الظَّلومُ" كَثيرُ الظُّلمِ في المَطْلِ وغَيرِهِ؛ وسَبَبُ كُرهِ اللهِ له: أنَّه تَوَفَّرَتْ له أسْبابُ القُوَّةِ والتَّمْكينِ من النِّعْمةِ والمالِ فليس بحاجةٍ إلى الظُّلمِ. وهذه الخِصالُ في هَؤلاءِ الثَّلاثةِ أشَدُّ مَذَمَّةً، وأكثَرُ نُكْرةً؛ ولذلِكَ خُصُّوا هُنا بالذِّكْرِ .
2 085
الحمدلله الذي بشرنا باعتقال المجرم علي كيالي وأمثاله من حفنة المرتزقة الذين قتّلوا أهل السنة وفعلوا بهم أشنع المجازر في التاريخ المعاصر، الحمدلله، والله أكبر على كلّ متكبرٍ جبار.
2 085
تلك الأقمارُ على ساحلِ غزّة وخانيونس ورفح، تلك الأجساد الطاهرة تحت التراب، والآلام العالقة تحت الركام، والأهاليِ النازحونَ في الخيام، والحكايا المفجعة التي لم يعلم عنها أحد، ما نسيناكم والله يعلم..
تحت ضربِ الراجمات، واهتزازات المباني، شتّ بي خيالي نحو منزل صاحب المنفى ذات يومٍ، وتلكَ المسيّرة تحاصرهُ في غرفته، وهو يقول لي: "سامحني يا زياد، شكلي ما بلحق شوفك على شاطئ غزّة.."، ثمّ تلاشى المشهد، وانتقلت لموقعِ مجزرة شارع أبو العظام، كأنها أهوالُ يوم القيامة، مربعٌ كامل نُسف بحقدٍ بمن فيه من الآمنين، حلّقت روحي تجاه موقع مجزرة الطحين، مجزرة الجوعى، رائحة المكان تفيض جوعًا ودمًا وقهرا! وصيحات الناس تسمع صداها في المكان..
تهاجمني هذه المشاهد وتتردّد في رأسي كلّ حين، صدقوني ما نسيناكم، ولا نسينا آلامكم، دعواتنا تتصاعد إلى السماء في كلّ ليلةٌ لأجلكم، وهذا عهد المؤمنين لإخوانهم المؤمنين.
أسأل الله أن يغيثكم ويحرسكم بعينه التي لا تنام، ويجبر كسور قلوبكم، ويجعل الفرج قريبًا قريبا..
2 085
اللهمّ اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين، واجمع كلمتنا ووحّد صفوفنا وانصرنا على من عادانا، اللهمّ ارزقنا العلم والإيمان، وارفعنا بهما الدرجات العليا في الدنيا والآخرة.
2 085
من يجعل أسباب توحش الرافضة في قتلهم لأهل السنة في بعض المناطق سببه أو من أسبابه الخطاب السني المغالي عنده تصوّر ناقص عن العقيدة الصلبة التي ينشأ عليها الإنسان الرافضي الذي يتغذى بالحقد والكراهية والانتقام لمظلومية آل محمد من أتباع مغتصبي حقوقهم وهذا الحقد يصبحون ويمسون عليه في حال ضعفهم وقوتهم =
قال ابن تيمية رحمه الله :
" ثم إن هؤلاء [ الرافضة ] يخونون ولاة أمور المسلمين في الجهاد وحفظ البلاد، وهم أعداؤهم عداوة دينية؛ إذ كانوا يعادون خيار الأمة، وخيار ولاة أمورها الخلفاء الراشدين، والسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار"
تأمل قوله: " وهم أعداؤهم عداوة دينية " فمن يغفل هذا العداء لأهل السنة ويضع اللوم عليهم وعلى خطابهم وأن أكثره سياسي وليس ديني فليراجع نفسه
وقال رحمه الله أيضا :
" فلا يصلح لولاة الأمور أن يولّوهم على المسلمين، ولا استخدامهم في عسكر المسلمين، بل إذا استبدل بهم من هو من أهل السنة والجماعة = كان أصلح للمسلمين في دينهم ودنياهم. [و] إذا أظهروا التوبة والبراءة من الرفض، لم يوثق بمجرد ذلك،*بل يحتاط في أمرهم"
قلتُ : تأمل شدة حرص الشيخ بعدم الوثوق بهم وإن أظهروا التوبة فكيف وهم مظهرين الرفض والعدواة وسيوفهم تقطر من دماء المسلمين؟ وأصحاب دعوة ومشروع كبير يرد به ابتلاع أهل السنة عقدياً وسياسياً وجغرافيا ً والشواهد على ذلك تصيح بالمغترين بهم في بلاد العراق والشام واليمن وغيرها ..؟
وقد يتسأل البعض لماذا رافضة إيران اليوم وأذرعهم يناصرون القضية الفلسطينية ( وهي تبع المكون السني ) مالذي يجعلهم يتجرعون الويلات والحروب ؟
والجواب عن هذا بإختصار شديد =
١/ أن هناك عداء حقيقي بين المشروع الصفوي والصهيوني في المنطقة فإيران تريد الهيمنة على المنطقة سياسيا وفكرياً واقتصاديا وترى أقوى المنافسين لها دولة اللقطاء ، وهي تقدم نفسها للغرب أنها هي الأنسب والأصلح وأنكم أيها الغرب وأمريكا تراهنون على دولة إحتلال زائلة لا محالة وعنصر دخيل على المنطقة وأنها تعلن بصراحة أنها تعمل ضدها وتراه دولة إحتلال ومن حق الشعب المحتل تحرير أرضه، وأنها هي الخيار الأنسب ( دولة الفرس )
٢/دولة الرفض صاحبة فكر وعقيدة وعندها مشروع توسعي على مستوى الأرض والفكر ولن تستطيع النفود إلى قلب العالم الإسلامي ذو الأكثرية السنية إلاَّ من خلال هذه القضية لتثبت لهم أن جزء من هذه الأمة ( نصرته للقضية دعاية إعلامية لتلميع صورتها في المجتمع السني )
هل استطاعات ذلك ؟ الجواب نعم فرغم المجازر التي ترتكبها هنا وهناك في الجسد السني إلاَّ أن دعمها للقضية الفلسطينية يجملها ويغطي على إجرامها لعظمة القضية وتجذرها في نفوس المسلمين فيصبح عندهم شيء من الغشاوة لكل من يناصرها …
———
لذلك من يطالب بتخفيف الخلاف مع هذه الطائفة ومد يد التسامح لهم وأنهم جزء من هذه الأمة ويغفل أو يتغافل عن كل سوء ومكر وخبث وزندقة مع هذا النظام والعقيدة المجرمة فهو غاش لأمته علم ذلك أم جهله ( والكلام ليس عن المضطرين الذين انقطعت بهم كل السبل فلم يجدوا إلاَّ تلك الدويلة مع التحفظ الكبير على شيء من الزيادة في خطابهم نحو ذلك النظام )
*
هل يعني هذا ظلمهم والبغي عليهم والكذب والفجور ؟ لا وهذا مع كل إنسان ، لكن الحذر منهم يكون كبيراً في اختراق الجسد السني في العالم الإسلامي .
أحمد
2 085
Repost from زيادٌ يتأمّل
بطلٌ في نفسه فقطفي صباحٍ باردٍ جميل، استيقظَ متأخرًا، وصلّى ما فاته وانطلق. وفي أحدِ المقاهي التي لا يرتادها إلا الهادئون، وضعَ جهازه القارئ أمامه، وارتشف كأس الشاي مغمضًا عيناه، مستشعرًا جمال هذا الصباح، ثمّ مدّ يده إلى الطاولة ليلتقط هاتفه متصفحًا أخبار العالم. بعد دقائق أعاد الهاتف إلى مكانه، لم تكُن تعلو مُحيّاه ذات النظرة البهيّة، لقد انقلب الصباحُ ظلامًا، والكأسُ أصبحَ مُرّ المذاق، وما عاد للقراءةِ أيٌّ تلهُّف، لكن كانت تلك الدقائق الست التي تصفح فيها هاتفهُ كفيلةً بأن تقذف بنفسه إلى عالمٍ آخر.. "طفلٌ بلا رأس.." ".. عم نموت جوع" ".. وينكم يا عالم!" ".. الحمدلله، استشهدوا كل أبنائي الستة" ".. أبٌ يحمل (بقايا) أشلاء ابنه في كيس" سيلٌ هادر من الأهوال يحصل في ذات اللحظةِ التي كان يشربُ كأسه فيها ملتذًّا، كان يريدُ أن يصرخَ صرخةً تحرّك جيوشَ العالم، لكنه أدرك أنه بطلٌ في نفسهِ فقط، وأن طريقَ البطولة يتطلبُ أن يكونَ هو أهلًا له، وأن متطلبات القَبول والتسجيل في جامعة "الاستعمال" لها شروطٌ وُضعت في السماء لابد أن تُستوفى -كأن يستيقظ لصلاته مثلًا- وعندما نظر إلى السماء تَمثّلَ له قول أحدهم: "غدَوتَ أميرَ العاجزين يقودُهم لواؤُك قد حفُّوك ساعة تَبرُزُ" التقط هاتفهُ وأمعنَ النظر في تلك المشاهدِ مجدّدًا، يظنّ بذاك أنهُ يسدد فاتورة عجزه بمحاولة عيشِ تلك اللحظات، فنظر إلى السماءِ أُخرى فتمثّل له قول أحدهم: "تخِفُّ رُوحي لحاقًا في حتوفِكمُ ويحكُمُ القدرُ القاضيِ فتَنهمِدُ.."
2 085
صحيح، أنا ونواف كنا نرقص يوم استشهاد محمد.
الله يرزقنا حسن الموازنة وحسن التصرف، والبعد عن الحماقة.
2 085
" وفتنة الرافضة إن تمكنوا على أهل السُّنَّةِ، أَشَدُّ مِن فتنة اليهود والنصارى فيهم؛ لما يجدونَهُ مِن شديد الحقد والغل عليهم، يكتمونه ويُرَبُّونَ صِغَارَهم عليه، ويُنشِدُونَ الأشعار فيه؛ حتى تمتلئ النفوس، فيترقبون تمكينا، فإن تمكنوا ، بَغَوْا بغيًا لا يَبْغِيه غيرهم؛ وهذا معروف في كلِّ زَمَن؛ ولهذا لا يمكنون في الدول والولايات، ومن مكنهم فلا بد أن يتآمروا عليه إن كانوا قِلَّة، أو ينقلبوا عليه إن كانوا كثرة.
وقد قال جَبَلةُ بنُ حَمُودِ الصَّدَفي؛ وقد هرب من الرافضة في الرباط، ونزل القيروان، فكُلِّمَ في ذلك؟ فقال: «كنَّا نَحرُسُ عَدُوًّا بَيْنَنا وبينه البَحْرُ، والآنَ حَلَّ هذا العَدُوُّ بِسَاحَتِنا؛ وهو أشَدُّ علينا من ذلك "
وكان يُنكر على مَن خَرَجَ مِن القَيْرَوانِ إلى سوسة، أو نحوها من
الثغور، ويقولُ : جِهَادُ هؤلاء أفضَلُ مِن جهاد أهلِ الشَّرْك.
(المغربية في شرح العقيدة القيروانية)
عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي .
2 085
بما أن الصياح بدأ:
هذا الأسلوب البكائي والتظاهر بـ "إنني حمل وديع" لا يهمني.
الذي يسمي الحوثي ب"حركة أنصار الله" ويصفها بأنها حركة ذات امتداد اجتماعي وعلمي طويل أليس مشرعنًا لمشروع الحوثي؟
الذي ينسب المذهب الحوثي الرافصي القذر إلى المذهب الزيدي الذين تبرؤوا، ثميصف مشروعهم بأنه تحول من معارضة مسلحة إلى سلطة أمر واقع وكأنه يريد أن يفرض على اليمنيين هذا الواقع الجديد وأن يتقبلوا مستقبلهم الشيعي، أليس مشرعنًا لمشروع الحوثي؟
الذي يصف خطاب حسين الحوثي بأنه خطاب قرآني، واللعين يسب صحابة نبي الله ﷺ، هذا كيف أحسن الظن به؟
ورفع شعارات رأب الصدع وتوحيد اليمن والكلام الفارغ هذا لن يجعل مشروعكم الفاشل يمر مرور الكرام كون تبيين عواره.
وقناتكم المدفونة لولا تسرّعي ونشري لها لما زاد عدد متابعيكم ولما عرفكم أحد، فلا تظنوا أن خطابكم هذا سينطلي على المسلمين العارفين لدينهم ولحقيقة المشروع الرافضي القذر الذي طعن جسد هذه الأمة عبر التاريخ، ولا تجد سقطة في الماضي إلا وجدت عمامةً سوداء رافضية ملقاة على الطريق في جنباتها.
2 085
هذه الأحداث الأخيرة أثبتت أن رابطة الأخوة الإيمانية -مهما دُفعت الأموال وحُبِكت الخطط وجُيّش الذباب لتفتيتها- لا تزال متينة بين المسلمين في كل البلاد عصيّةً على البتر
كل ما أصاب بلد مصيبة تواصل الناس مع أحبابهم وأصدقائهم هناك ليطمئنوا، وتكاتف الناس مع ذويهم، وهذا والله يقُضُّ مضجعَ كلّ منافق أراد تأليب الشعوب على بعضها ولله الحمد والمنّة.
2 085
حذفتها لنصح من أثق بهم أنها ستنتشر.
لكني أؤكد أن مثل هذا الخطاب ملبّس جدًا، فاحذروه.
2 085
هذه القناة مشبوهة، وتوجّهها يشرعن وجود الحوثي وسلطته، ويصفه بمجرد "البغي"، لا باعتباره جزء من مشروع رافضي يسلخ اليمن من ثوبها السني.
نشرتها لأحذركموها فقد أتتني من أكثر من شخص ظنوا بها خيرًا.
