uk
Feedback
رواق البحث العلمي 📖

رواق البحث العلمي 📖

Відкрити в Telegram

منصة تهدف إلى تقديم محتوى علمي موجه للمهتمين بالبحث العلمي. توفر معلومات حول أدوات وتقنيات البحث، وموارد تعليمية أخرى. قد تنشر القناة إعلانات عن ورش عمل، ومؤتمرات علمية، وفعاليات أكاديمية أخرى. القناة بإشراف أ.د. صالح بن درباش الزهراني.

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу رواق البحث العلمي 📖

Канал رواق البحث العلمي 📖 (@dsdazzahrani) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 11 846 підписників, посідаючи 17 110 місце в категорії Освіта та 6 525 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 11 846 підписників.

За останніми даними від 10 червня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 134, а за останні 24 години на 4, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 9.63%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 2.07% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 1 140 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 245 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як نَمُوذَج, اِبن, دِرَاسَة, شُبهَة, نَصّ.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
منصة تهدف إلى تقديم محتوى علمي موجه للمهتمين بالبحث العلمي. توفر معلومات حول أدوات وتقنيات البحث، وموارد تعليمية أخرى. قد تنشر القناة إعلانات عن ورش عمل، ومؤتمرات علمية، وفعاليات أكاديمية أخرى. القناة بإشراف أ.د. صالح بن درباش الزهراني.

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 11 червня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Освіта.

11 846
Підписники
+424 години
+237 днів
+13430 день
Архів дописів
photo content

النتاج_العلمي_بقسم_أصول_الفقه_الجامعة_الاسلامية_حتى_نهاية_العام.pdf6.08 KB

photo content

من المشاريع البحثية الكبرى التي لا يزال حقل مقارنة الأديان، وخصوصًا الدراسات اليهودية–المسيحية باللغة العربية وعلى أيدي باحثين مسلمين، في حاجة ماسة إليها: إنشاء برامج علمية مؤسسية متخصصة لدراسة التراث اليهودي والمسيحي غير القانوني والمنحول دراسةً تاريخيةً نقديةً شاملة، بوصفه مكونًا أساسيًّا في تاريخ التشكل النصي والعقدي لهاتين الديانتين، لا مجرد ملحقٍ أدبي أو مادةٍ هامشية ثانوية. فهذه النصوص، على اختلاف درجات حضورها وسلطتها، أسهمت بدرجات متفاوتة في بناء المفاهيم الدينية، وصياغة التصورات اللاهوتية، وتكوين كثير من المضامين التفسيرية والجدلية والطقسية داخل البيئات اليهودية والمسيحية. وتزداد أهمية هذا المشروع في السياق الإسلامي المعاصر بالنظر إلى أن قطاعًا معتبرًا من الأدبيات الاستشراقية والتنصيرية، وكذلك بعض الإشكالات المثارة في الجدل الديني الحديث، يرتكز -تصريحًا أو تضمينًا- على مواد مستمدة من هذا التراث غير القانوني أو المنحول، أو على فرضيات تاريخية ونصية متصلة به؛ في حين لا يزال حضوره في الدرس العربي الإسلامي محدودًا، غالبًا ما يتراوح بين التناول الانتقائي، أو الاعتماد الوسيط على دراسات غربية، أو التوظيف الجدلي الذي لا يسبقه تحقيقٌ نقدي مستقل. ومن ثمّ، فإن الحاجة لا تقتصر على مجرد نقل هذه النصوص إلى العربية أو عرض مضامينها، بل تمتد إلى بناء مشروع بحثي منهجي متعدد التخصصات يعيد فحصها وفق أدوات النقد التاريخي والنصي: من حيث تاريخ التأليف، وإشكالات النسبة والمؤلف، والبنية التحريرية، والشواهد الخطية، والسياقات العقدية والاجتماعية المنتجة لها، ومدى موثوقيتها التاريخية، وموقعها الفعلي داخل الجماعات التي تداولتها أو احتجت بها. كما يتطلب الأمر دراسة كيفية تلقي هذه النصوص في أزمانها: هل كانت تُعدُّ نصوصًا ذات سلطة دينية، أم مواد تفسيرية، أم أدبًا وعظيًّا وشعبيًّا، أم تراثًا متنازعًا على شرعيته وحدود الاحتجاج به؟ ومثل هذا المشروع لا ينبغي أن يُترك لمبادرات فردية متفرقة، مهما بلغت جودتها؛ لأن طبيعته المعرفية تقتضي تبنيًّا مؤسسيًّا طويل النفس، يجمع بين خبرات اللغات القديمة، والنقد النصي، وعلم المخطوطات، والتاريخ الديني، والدراسات اللاهوتية، وفلسفة الدين، والدراسات المقارنة. كما أن من شأنه أن يسدّ فجوةً ملحوظة في المكتبة العربية، وأن يُسهم في الانتقال بالبحث الإسلامي في الأديان من مستوى التلقي أو الجدل الدفاعي إلى مستوى الإنتاج النقدي الأصيل القادر على مساءلة المصادر، وفحص المسلمات، وإعادة تركيب تاريخ النصوص والتصورات الدينية بمنهجية علمية رصينة. ويتصل بذلك اتصالًا وثيقًا مشروعٌ آخر لا يقل أهمية، وهو الدراسة التاريخية–اللاهوتية لنشأة مفهوم (القانونية) في التقاليد اليهودية والمسيحية المتعددة، بما يشمل الطوائف الباقية والمندثرة، والغالب منها والمهمَّش. فالقانونية ليست معطى أوليًّا بديهيًّا، بل بناء تاريخي مركب تشكل عبر جدالات طويلة، وسلطات دينية متنافسة، وتحولات مؤسساتية وعقدية متعاقبة. ومن ثم، فإن البحث العلمي يقتضي مساءلة مفهوم القانونية ذاته: كيف نشأ؟ وما المعايير التي اعتمدتها الجماعات المختلفة في إدراج نصوص واستبعاد أخرى؟ وما طبيعة السلطة التي منحت بعض الكتب وصف (القانونية)؟ وهل تستند هذه القانونية إلى وعيٍ جماعي متصل، أم إلى قرارات مجمعية، أم إلى أعراف استعمالية، أم إلى إعادة بناء لاهوتية لاحقة؟ كما يقتضي الأمر تحليل درجة التماسك الداخلي والدعوى المعرفية للقانونية نفسها؛ أي فحص مدى صلابة الأسس التاريخية واللاهوتية التي تقوم عليها القوائم القانونية المختلفة، وتتبع مصادرها الأولى، ومسارات انتقالها، وأدلتها التوثيقية، وتحولات حدودها عبر الزمن. إذ إن المقارنة الدقيقة بين قوانين الأسفار لدى الجماعات اليهودية والمسيحية المختلفة تكشف أن (القانونية) لم تكن دائمًا مفهومًا واحدًا ثابتًا، بل ظاهرة تاريخية متحركة، خاضعة لتفاعلات التأويل والسلطة والهوية والانقسام المذهبي. ومن شأن مشروعٍ علمي من هذا النوع أن ينقل النقاش من مستوى الانفعال والرد والسجال إلى مستوى التحليل التاريخي النقدي لبنية النص المقدس، وآليات تشكل السلطة الدينية، وتاريخ صناعة المعايير المعرفية والقانونية داخل المجتمعات الدينية القديمة تلك، وهو ما يجعله مشروعًا استراتيجيًّا في تطوير الدراسات المقارنة للأديان، وإعادة قراءة تاريخ النصوص المؤسسة في اليهودية والمسيحية قراءةً أكثر تركيبًا وانضباطًا من الناحية المنهجية.

تمت المشاركة بواسطة قارئ ملفات PDF. إنه سهل ومناسب لعرض وتحرير ملفات PDF. تنزيل مجانًا الآن:https://st.simpledesign.ltd/2AFfEz

تمت المشاركة بواسطة قارئ ملفات PDF. إنه سهل ومناسب لعرض وتحرير ملفات PDF. تنزيل مجانًا الآن:https://st.simpledesign.ltd/2AFfEz

سلسلة عالم المعرفة من العدد (1 ـ 512) ـ قوقل درايف https://drive.google.com/drive/folders/1mDsWkjg3zKl8cagUX0yCANjrW0sv3Sa2

أبحاث الذكاء الاصطناعي في السنة النبوية وعلومها، نسخة محدثة. ٢١-١٠-١٤٤٧هـ https://t.me/alturki1/1368https://t.me/alturki1/136

يصدر قريبا عن مركز سلف للبحوث والدراسات كتاب منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشِّيَع والقدرية، تأليف شيخ الإسلام أحمد بن تيم
+1
يصدر قريبا عن مركز سلف للبحوث والدراسات كتاب منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشِّيَع والقدرية، تأليف شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى، في ٨ مجلدات. #منهاج_السنة #ابن_تيمية

*رسائل الباحث* محرك بحث فهارس الرسائل العلمية الإسلامية https://rasael.com/

‏أتمّ محمد بن عبدالحميد بن صالح العمري — بحمد الله وتوفيقه —عملاً جليلًا إذ فرّغ جميع فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية في صيغة سؤالٍ وجواب وجمعها في موقعٍ مبارك أسماه: " مكتبة ابن تيمية " نسأل الله أن يبارك فيه وأن يجعل ما قدّم نورًا له في دنياه وذخرًا له في أخراه .. https://ibntaymiyyah.org/

‏سقى الله أياما كان فيها أساتذة الجامعات يتقاضون مكافآت مالية، وإن كانت رمزية في بعض الأحايين، عن أبحاثهم العلمية سواء كانت للترقية أم للفائدة العلمية. واليوم صار من المتعارف عليه في كثير من المجلات العلمية أن يدفع الباحث مبلغا وقدره عند قبول بحثه. بل إن بعض المجلات في العالم تولاها مقاولون يتصنعون النزعة الأكاديمية فأصبحت مجالا للربح على حساب الباحثين عن التصنيفات والعمليات الأخرى الروتينية التي تصطنع لنفسها منزلة بادعاء الأكاديمية الموروثة من عصر كان فيه العلم واقعا وليس مظاهرا. وانتقلت العدوى كالعادة إلى بعض جامعات العالم العربي التي أصبح المقاولون يتنافسون لرئاسة تحريرها، ويعدونها مشروعا اقتصاديا في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة. بينما حافظت كثير من المجلات العربية العريقة في المملكة العربية السعودية والخليج على منهجها الأصيل في احترام الباحثين وتقدير جهودهم. د. محمد خير البقاعي

photo content

تمكن من تحرير ملفات PDF وتوقيعها ومشاركتها أثناء التنقل. اعمد إلى تنزيل تطبيق Acrobat Reader: https://adobeacrobat.app.link/Mhhs4GmNsxb