لَعلِّي أَنجو
Відкрити в Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
331
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-330 днів
Архів дописів
Repost from لَعلِّي أَنجو
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
اُولي الأمرِ الَّذينَ فَرَضتَ عَلَينا طاعَتَهُم
وَعَرَّفتَنا بِذلِكَ مَنزِلَتَهُم،
فَفَرِّج عَنَّا بِحَقِّهِم فَرَجاً عاجِلاً قَريباً
كَلَمحِ البَصَرِ أو هُوَ أقرَبُ ...
أنتَ إلهي وَسَيِّدي وَمَولايَ
اغفِر لأوليائِنا
وَكُفَّ عَنَّا أعداءَنا
وَاشغَلهُم عَن أذانا
وَأظهِر كَلِمَةَ الحَقِّ وَاجعَلها العُليا وَأدحِض كَلِمَةَ الباطِلِ وَاجعَلها السُّفلى إنَّكَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ.
Repost from N/a
﴿يَقولونَ لَئِن رَجَعنا إِلَى المَدينَةِ لَيُخرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسولِهِ وَلِلمُؤمِنينَ وَلكِنَّ المُنافِقينَ لا يَعلَمونَ﴾ [المنافقون: ٨]
Repost from صابرين نيوز - Sabereen news
السعودية الوهابية تتبنى استهداف مضيف لزوار ابا عبد الله الحسين في كربلاء المقدسة
﴿ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّـهُ لا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْساً إِلاَّ ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّـهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ﴾
في ظل اجواء الزيارة الأربعينية
حيث القلوب تتوجه بكل صدقها
نحو سيّدها ومولاها سيد الشهداء والأحرار
الإمام أبو عبدالله الحسين صلوات الله عليه
ترى كل المؤمنين والمؤمنات يتسابقون في فعل الخيرات وتعظيم شعائر الله سبحانه
فمنهم من خرج سيرا على قدميه زائرا وقاصدا الى روضة كربلاء المقدسة، ومنهم من أوقف نفسه خادما للزوّار، ومنهم من صرف من ماله الخاص لتأمين المستلزمات والمتطلبات وغيرهم
كل أولئك إنما يرجون رحمة الله سبحانه، ويطلبون رضا النبي وأهله صلوات الله عليهم عنهم
ولكن البعض يظنّ أنه قد حُرم من كل تلك الألطاف والتوفيقات إذ أنه لم يستطع ان يقدّم من العمل ما كان يطمح له
لعلّه نسي كلامه الصحابي الجليل مسلم بن عوسجة رضوان الله عليه للإمام الحسين عليه السلام في ليلة العاشر من المحرم بعدما أباح الإمام للأنصار ان يرحلوا ويتخذوا الليل جملا وينجوا بأنفسهم وأهليهم إذ قال له مسلم :
"أنحن نخلّي عنك، وبم نعتذر إلى الله في أداء حقك؟ لا والله حتى أطعن في صدورهم برمحي، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة"
فلنكن كمسلم بن عوسجة ونظهر للإمام الحسين عليه السلام صدق نوايانا وعزيمة ضمائرنا في خدمته، ونسعى لإن نكون من الخدّام حتى ولو بأقل ما يوجد، نأمل بذلك توفيق الله ورضا المعصومين وعناية صاحب زماننا أرواحنا له الفداء.
﴿ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّـهُ لا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْساً إِلاَّ ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّـهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ﴾
في ظل اجواء الزيارة الأربعينية
حيث القلوب تتوجه بكل صدقها
نحو سيّدها ومولاها سيد الشهداء والأحرار
الإمام أبو عبدالله الحسين صلوات الله عليه
ترى كل المؤمنين والمؤمنات يتسابقون في فعل الخيرات وتعظيم شعائر الله سبحانه
فمنهم من خرج سيرا على قدميه زائرا وقاصدا الى روضة كربلاء المقدسة
ومنهم من أوقف نفسه خادما للزوّار
ومنهم من صرف من ماله الخاص لتأمين المستلزمات والمتطلبات وغيرهم ...
كل أولئك إنما يرجون رحمة الله سبحانه، ويطلبون رضا النبي وأهله صلوات الله عليهم عنهم
ولكن البعض يظنّ أنه قد حُرم من كل تلك الألطاف والتوفيقات إذ أنه لم يستطع ان يقدّم من العمل ما كان يطمح له
لعلّه نسي كلامه الصحابي الجليل مسلم بن عوسجة رضوان الله عليه للإمام الحسين عليه السلام في ليلة العاشر من المحرم بعدما أباح للأنصار ان يرحلوا ويتخذوا الليل جملا وينجوا بأنفسهم
قال له مسلم :
"أنحن نخلّي عنك، وبم نعتذر إلى الله في أداء حقك؟ لا والله حتى أطعن في صدورهم برمحي، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة"
فلنكن كمسلم بن عوسجة ونظهر للإمام الحسين عليه السلام صدق نوايانا وعزيمة ضمائرنا في خدمته، ونسعى لإن نكون من الخدّام حتى ولو بأقل ما يوجد، نأمل بذلك توفيق الله ورضا المعصومين وعناية صاحب زماننا أرواحنا له الفداء.
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
مسيرُ المشيِ إلى الحسين (ع) فرصةٌ مناسبة للتأمل والتفكّر؛ أن يراجع الإنسانُ نفسه، وأن يخلو بها فيتأمل مسار حياته: هل هو متوافقٌ مع ما أراده الله تعالى أم لا؟
فالمشيُ لزيارة الحسين (عليه السلام) بحدِّ ذاته أمرٌ حسن؛ فهو شعيرةٌ يُظهر الإنسانُ بها ولاءَه وهويَّته وانتماءَه..
ولكن يمكن أن تكون فوائده مضاعفة؛ فيستفيدَ الإنسانُ من المسير علماً نافعاً، أو أخلاقاً زكيَّة، أو عادةً حسنة من عبادة وطاعة وذكر، يحملها زاداً لطول حياته..
كما أنَّ لحظاتِ الخلوة وصفاءَ الروح — بعيداً عن ضوضاء الحياة وتسامُرِ الأصحاب — حاجةٌ ضرورية لتطهير نيّاتنا وتصحيح مسارنا..
وحتى لو كان المسارُ صحيحاً، فهناك الأصحّ، والأفضل، والأحسن؛ وصولاً إلى مرضاة الله.
#زيارة_الأربعين
السلام عليكم
هذا الكُتيب لإحدى الأخوات
كان عبارة عن مقال لكن حولناه إلى كُتيب صغير يتضمن بحث مصغر عن مسيرة الأربعين
كـ خطاب تاريخي إنساني لمختلف الثقافات والأعراق
فـ الي اتنماه منكم تنشرونه بكل حساباتكم وقنواتكم إذا عندكم قنوات
حتى يوصل لأكبر عدد ممكن والكل يستفاد من عنده
علماً الكُتيب ما تابع لإي دار ناشر او مؤسسة
مجرد إجتهادات شخصية
وعسى الامام الحسين يتقبل هذا القليل
والحمدلله
إلهي رَبَّيتَني في نِعَمِكَ وَإحسانِكَ صَغيراً
وَنَوَّهتَ بِاسمي كَبيراً،
فيامَن رَبَّاني في الدُّنيا بإحسانِهِ وَتَفَضُّلِهِ وَنِعَمِهِ
وَأشارَ لي في الآخِرَةِ إلى عَفوِهِ وَكَرَمِهِ
مَعرِفَتي، يا مَولايَ دَليلي عَلَيكَ
وحُبّي لَكَ شَفيِعي إلَيكَ
وَأنا وَاثِقٌ مِن دَليلي بِدَلالَتِكَ
وَساكِنٌ مِن شَفيعي إلى شَفاعَتِكَ،
أدعوكَ يا سَيِّدي بِلِسانٍ قَد أخرَسَهُ ذَنبُهُ
رَبِّ أُناجيكَ بِقَلبٍ قَد أوبَقَهُ جُرمُهُ،
أدعوكَ يا رَبِّ راهِباً راغِباً راجياً خائِفاً
إذا رَأيتُ مَولايَ ذُنوبي فَزِعتُ
وَإذا رَأيتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ،
فَإن عَفَوتَ فَخَيرُ راحِمٍ
وَإن عَذَّبتَ فَغَيرُ ظالِمٍ.
بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام فصلّى فلم يتمّ ركوعه ولا سجوده، فقال:«نَقَر كنَقر الغُراب، لَئِن مات هذا وهكذا صلاته ليموتن على غير ديني»
نظرية المؤامرة مرتبطة بمعركة هرمجدون
وقوى عالمية وناس يتحكمون بالمقدّرات المادية
كلهم يرون من واجبهم تهيئة الارضية
لحلول ونزول المسيح المخلّص ووقوع المعركة الموعودة الي من خلالها يقتل الملك العربي "الامام المهدي" على يدي المسيح المخلّص وبعدها يحكم اليهود الارض ويصبحون خلفاء الرب في الارض ...
