السنة
Відкрити в Telegram
قال سفيان الثوري رحمه الله: «إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي». https://t.me/alhouty1
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
397
Підписники
Немає даних24 години
-77 днів
+1330 днів
Архів дописів
397
٥ - الرميصاء بنت ملحان رضي الله عنها
حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «دَخَلتُ الجنَّة، فَسَمِعْتُ خَشَفَةً، فَقُلتُ: مَا هَذِهِ الخَشَفَةَ؟ فَقِيلَ: هَذِهِ الرُّمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلحَانَ وَهِيَ أُمُّ أنسِ بن مَالِكٍ».
أخرجه أحمد (١٣٥٤٨)، وعبد بن حميد (١٣٤٧)، ومسلم (٦٤٠٢)
#عقيدة
#الصحابة
397
٤ - أبو الدحداح الأنصاري رضي الله عنه
حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله: «إِنَّ لِفُلَانٍ نَخْلَةً، وَأنا أُقِيمُ حَائِطِي بِهَا، فَأمُرْهُ أنْ يُعْطِيَنِي حَتَّى أُقِيمَ حَائِطِي بِهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ أعْطِهَا إِيَّاهُ بِنَخْلَةٍ فِي الجَنَّةِ فَأبَى، فَأتَاهُ أبو الدَّحْدَاحِ فَقَالَ: بِعْنِي نَخْلَتكَ بِحَائِطِي. فَفَعَلَ، فَأتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُ النَّخْلَةَ بِحَائِطِي. قَالَ: «فَاجْعَلهَا لَهُ، فَقَدْ أعْطَيْتُكَهَا.فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: كَمْ مِنْ عَذْقٍ رَدَاحٍ لِأبِي الدَّحْدَاحِ فِي الجَنَّةِ، قَالَهَا مِرَارًا. قَالَ: فَأتَى امْرَأتَهُ فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ اخْرُجِي مِنَ الحَائِطِ، فَإِنِّي قَدْ بِعْتُهُ بِنَخْلَةٍ فِي الجَنَّةِ. فَقَالَتْ: رَبِحَ البَيْعُ. أوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا».
أخرجه أحمد (١٢٥١٠)، وعبد بن حميد (١٣٣٥)
#عقيدة
#الصحابة
397
٣ - عبد الله بن سلام رضي الله عنه
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عَامِرِ بن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: «مَا سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لحَيٍّ مِنَ النَّاسِ يَمْشِي: إِنَّهُ فِي الجَنَّةِ، إِلَّا لِعَبْدِ الله بن سَلامٍ».
أخرجه أحمد (١٤٥٣)، والبخاري (٣٨١٢)، ومسلم (٦٤٦٣)، والنسائي (٨١٩٥)
#عقيدة
#الصحابة
397
٢ - بلال بن رباح رضي الله عنه
أبِو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ الله ﷺ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ: «يَا بِلَالُ، خَبِّرْنِي بِأرْجَى عَمَلٍ عَمِلتَهُ مَنْفَعةً فِي الإِسْلَامِ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ، قَالَ: مَا عَمِلتُ يَا رَسُولَ الله فِي الإِسْلَامِ عَمَلًا أرْجَى عِنْدِي مَنْفَعَةً، مِنْ أنِّي لَمْ أتَطَهَّرْ طُهُورًا تَامًّا قَطُّ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أوْ نَهَارٍ، إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ لِرَبِّي، مَا كُتِبَ لِي أنْ أُصَلِّيَ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٧٤)، وأحمد (٨٣٨٤)، والبخاري (١١٤٩)، ومسلم (٦٤٠٦)، والنسائي (٨١٧٩)
#عقيدة
#الصحابة
397
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رُسُلِ اللهِ، أمَّا بعدُ: فإنَّ العشرةَ المُبَشَّرِينَ بالجنةِ رضي الله عنهم ليسوا الصحابةَ الوحيدين الذين بَشَّرَهُم النبيُّ ﷺ، وإنَّما اشتهروا لاجتماعهم في حديثٍ واحدٍ؛ بل إنَّ البشارةَ عامَّةٌ لأهلِ بدرٍ والحديبيةِ في النصوصِ، وهذا جمعٌ للمُبَشَّرِينَ بالجنةِ نصًّا من غيرِ العشرةِ.
١ - خديجةُ بنتُ خويلدٍ رضي الله عنها
(سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَشَّرَ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، بَشَّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ». قَالَ يَعْلَى: وَقَدْ قَالَ مَرَّةً: «لَا صَخَبَ - أَوْ لَا لَغْوَ فِيهِ - وَلَا نَصَبَ».
أخرجه الحميدي (٧٣٧)، وابن أبي شيبة (٣٢٩٥٤)، وأحمد (١٩٣٣٩)، والبخاري (١٧٩٢)، ومسلم (٦٣٥٥)، والبزار (٣٣٣٢)، والنسائي (٨٣٠٢).
#عقيدة
#الصحابة
397
47 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ. حَدَّثَنَا عُثْمَانُ (وَهُوَ ابْنُ غِيَاثٍ). حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
«أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ - أَوْ قَالَ - عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟» فَقُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ».
[صحيح مسلم (4/ 2078 ت: عبد الباقي)]
#ذكر
397
ذِكْرٌ إِذَا قُلْتَهُ دَخَلْتَ فِي دَعْوَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
[اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ وَلِأُمِّهِ.]
قالَ التَابِعيُّ محمدُ بنُ سيرينَ رحمهُ اللهُ :
«كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ لَيْلَةً، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، وَلِأُمِّي، وَلِمَنْ اسْتَغْفَرَ لَهُمَا. قَالَ مُحَمَّدٌ: فَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى نَدْخُلَ فِي دَعْوَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ».
[الأدبُ المُفْرَدُ لِلإِمَامِ البُخَارِيِّ (ص: ٣٨ ت: الفِرَبْرِي)]
#الدعاء
#أجر
397
6562 - حدثنا عبد الله بن رَجاء: حدثنا إسْرَائِيل، عن أبي إسحاق، عن النعمان بن بشير قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ وَالْقُمْقَمُ».
[صحيح البخاري / 8/115]
#النار
397
قال الإمام أحمد في مسنده [١٧١٤٤]:
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ:
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ لَهَا الْأَعْيُنُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا أَوْ قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَأَوْصِنَا.
قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.
ورواه الترمذي في جامعه (٢٦٧٦) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. اهـ.
397
لا يُعَّلَى عِنْدِي عَلَى الْأَثَرِ
١٧٤- أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، نَحْوَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيِّ، نَحْوَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الثُّورِيَّ يَقُولُ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا تَحُكَّ رَأْسَكَ إِلَّا بِأَثَرٍ فَافْعَلْ».
رَوَاهُ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي «الْجَامِعِ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ» (ص: ١٧٤)، وَالسَّمْعَانِيُّ فِي «أَدَبِ الإِمْلَاءِ وَالِاسْتِمْلَاءِ» (١/١٠٩)، وَلَفْظُ السَّمْعَانِيِّ: «يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ لَا يَحُكَّ رَأْسَهُ إِلَّا بِأَثَرٍ».
397
قال عبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ المَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا رحمهُ اللهُ :
«حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَوْلُهُ: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} [الحِجْرِ: ٤٤] قَالَ: أَوَّلُهَا جَهَنَّمُ، ثُمَّ لَظَى، ثُمَّ الْحُطَمَةُ، ثُمَّ السَّعِيرُ، ثُمَّ سَقَرُ، ثُمَّ الْجَحِيمُ ـ وَفِيهِ أَبُو جَهْلٍ ـ ثُمَّ الْهَاوِيَةُ».
[صِفَةُ النَّارِ / ١٩]
جَهَنَّمُ أَكْثَرُ طَبَقَةٍ وَصَفَهَا اللَّهُ تَعَالَى بِأَشَدِّ أَنْوَاعِ العَذَابِ، فَمَا بَالُكَ بِمَا تَحْتَهَا.
نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ.
#النار
397
٦٤٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلاءِ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ بَرِيدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ أَبِي بَرْدَةَ، عَنِ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ مثلُ الحَيِّ والمَيِّتِ».
[صَحيحُ البُخَارِي (٨/ ٨٦)]
397
عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ رضي الله عنه قَالَ: عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ
[مُصَنَّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ (٣٤٦٦٥)]
397
يعذب الله الظالم بالظالم ثم يدخلهما النار جميعا
• قال الفريابي في صفة المنافقين (٤٥): حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن مالك بن دينار، قال: « قرأت في الزبور: إني أنتقم للمنافق بالمنافق ثم أنتقم من المنافقين جميعا، وذلك قول الله عز وجل: ﴿وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون﴾ ».
• قال الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٢٠٦١): نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن المغيرة، نا سنيد بن داود، نا معمر الرقي، نا الحجاج بن أرطأة، عن محمد بن المنكدر؛ قال: « يقول الله تبارك وتعالى: أنتصر بمن أبغض ممن أبغض ثم أصير كلا إلى النار ».
• قال أبو نعيم في حلية الأولياء (٦/٧٤): حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله، ثنا الأوزاعي، حدثني حسان، قال: « يعذب الله الظالم بالظالم، ثم يدخلهما النار جميعا ».
• جاء في الجامع لمسائل المدونة (٦/٢٣٨): روى عيسى، عن القاسم، عن مالك قال: « ينتقم الله من ظالم بظالم ثم ينتقم من كليهما، قال الله تعالى: ﴿فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي باس شديد﴾ ».
• جاء في تفسير السمرقندي (١/٤٨٢): وقال فضيل بن عياض: « إذا رأيت ظالمًا ينتقم من ظالم فقف وانظر فيه متعجبًا ».
- نسأل الله عز وجل أن ينتقم من الظالمين بالظالمين وأن يخرج المسلمين من بينهم سالمين
397
يُصَلِّي التَّرَاوِيحَ فِي رَمَضَانَ جَمَاعَةً أَمْ وَحْدَهُ أَفْضَلُ؟
قال إسحاقُ بنُ منصورٍ: قلتُ: الصلاةُ في الجماعةِ أحبُّ إليكَ أم يُصلِّي وحدَه في قيامِ شهرِ رمضان؟
قال: يُعجبني أن يُصلِّي في الجماعةِ يُحيي السُّنَّةَ.
قال إسحاقُ: أجاد، كما قال.
قال أبو داود: سمعتُ أحمدَ، وقيل له: يُعجبك أن يُصلِّي الرجلُ مع الناسِ في رمضان أو وحدَه؟
قال: يُصلِّي مع الناس.
وسمعتُه أيضًا يقول: يُعجبني أن يُصلِّي مع الإمامِ ويوترَ معه، قال النبيُّ ﷺ:
«إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ».
وقال أبو داود: قلتُ لأحمد: الإمامُ يُصلِّي التراويحَ بالناسِ وناسٌ في المسجدِ يُصلُّون لأنفسِهم؟
فقال: لا يُعجبني، يُعجبني أن يُصلُّوا مع الإمام.
فقيل لأحمد وأنا أسمع: يُوتِرُ الإمامُ بثلاثٍ، أُوتِرُ أو أنصرفُ فأُوتِرَ وحدي؟
قال: تُوتِرُ معه.
قيل: يَضِجُّون في القنوت؟
قال: أُوتِرْ معه.
قيل لأحمد وأنا أسمع: يُؤخِّرُ القيامَ – يعني التراويح – إلى آخرِ الليل؟
قال: لا، سُنَّةُ المسلمين أحبُّ إليَّ.
وكان أحمدُ يقومُ مع الناسِ حتى يُوتِرَ معهم، ولا ينصرفُ حتى ينصرفَ الإمامُ، شهدتُه شهرَ رمضانَ كلَّه يُوتِرُ مع إمامِه، إلا – أرى – ليلةً لم أحضر.
قال الأثرم: كان أحمدُ بنُ حنبلٍ يُصلِّي مع الناسِ التراويحَ كلَّها، يعني الأشفاعَ إلى آخرِها، ويُوتِرُ معهم، ويحتجُّ بحديثِ أبي ذرٍّ.
قال أحمدُ بنُ حنبلٍ: كان جابرٌ، وعليٌّ، وعبدُ اللهِ رضي اللهُ عنهم يُصلُّونها في جماعة.
[مسائلُ الكوسج]
[التمهيد]
[مسائلُ أبي داود]
397
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ:
«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
[البخاري ومسلم]
397
ما هي الأدعية التي تُقال قبل الوضوء وبعده؟
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ، أمَّا بعد:
فالواردُ عن النبيِّ ﷺ من ذلك:
التسميةُ في أوَّله؛ فعن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
«لا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ». (١)
وعن أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه قال: أتيتُ رسولَ اللهِ ﷺ بوضوءٍ، فتوضأ، فسمعتُه يدعو ويقول:
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لي في داري، وَبارِكْ لي في رِزْقِي».
فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ، سمعتُك تدعو بكذا وكذا؟ قال: «وَهَلْ تَرَكْنَ مِنْ شَيْءٍ». (٢)
وأنَّه ﷺ كان يقول بعد فراغِهِ من الوضوء:
«أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه». (٣)
ووَرَدَ عنه ﷺ أنَّه قال:
«اللَّهُمَّ اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين». (٤)
وقال ﷺ بعد الفراغِ من وضوئه:
«سبحانك اللهم وبحمدك، أشهدُ أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوبُ إليك». (٥)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
١. رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
٢. رواه النسائي، وابن السني في كتابيهما: «عمل اليوم والليلة».
٣. رواه مسلم.
٤. رواه الترمذي.
٥. رواه النسائي.
397
ذِكْرُ مَنْ أَثْبَتَهُ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ
مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ أَبُو جَعْفَرٍ، العَابِدُ القَارِئُ، أَثْنَى عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنَبْلٍ وَوَصَفَهُ بِالسُّنَّةِ (ت228)
قَالَ: «يَجْلِسُهُ عَلَى الْعَرْشِ لِيَرَى الْخَلَائِقَ كَرَامَتَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَنْزِلُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَزْوَاجِهِ وَجَنَّاتِهِ».
[السنة لأبي بكر بن الخلال (1/ 219)]
#عقيدة
#إجلاس_النبي_الكريم_على_العرش_العظيم
397
إثْبَاتُ إِجْلَاسِ سَيِّدِي وَحَبِيبِي مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}، قَالَ: «يُجْلِسُهُ عَلَى عَرْشِهِ».
[السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ / 1 / 214]
قَالَ الْإِمَامُ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «وَلَا عَلِمْتُ أَحَدًا رَدَّ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ [يُقْعِدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرْشِ]، رَوَاهُ الْخَلْقُ عَنْ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَاحْتَمَلَهُ الْمُحْدِثُونَ الثِّقَاتُ، وَحَدَّثُوا بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ، لَا يَدْفَعُونَ ذَلِكَ، يَتَلَقَّوْنَهُ بِالْقَبُولِ وَالسُّرُورِ بِذَلِكَ».
[السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ / 1 / 232]
قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: «بَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْجُهَّالِ دَفْعُ الْحَدِيثِ بِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِ فِي رَدِّهِ مِمَّا أَجَازَهُ الْعُلَمَاءُ مِمَّنْ قَبْلَهُ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِمَّنْ ذَكَرْتُ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ، إِلَّا وَقَدْ سَلَّمَ الْحَدِيثَ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ الْخَبَرُ، وَكَانُوا أَعْلَمَ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
[السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ / 1 / 245]
قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ: «وَأَمَّا حَدِيثُ مُجَاهِدٍ فِي فَضِيلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَفْسِيرُهُ لِهَذِهِ الْآيَةِ: أَنَّهُ يُقْعِدُهُ عَلَى الْعَرْشِ، فَقَدْ تَلَقَّاهَا الشُّيُوخُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالنَّقْلِ، وَقَبِلُوهَا بِأَحْسَنِ قَبُولٍ، وَلَمْ يُنْكِرُوهَا، وَأَنْكَرُوا عَلَى مَنْ رَدَّ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ إِنْكَارًا شَدِيدًا، وَقَالُوا: مَنْ رَدَّ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ».
[الشَّرِيعَةُ / 4 / 1612]
قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرَفَةَ، سَمِعْتُ أَبَا عُمَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ [يَقْعُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرْشِ]؛ فَقَالَ: "قَدْ تَلَقَّتْهُ الْعُلَمَاءُ بِالْقَبُولِ".
[الْعَرْشُ لِلذَّهَبِيِّ / 2 / 282]
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: «الثَّابِتُ أَنَّهُ عَنْ مُجَاهِدٍ وَغَيْرِهِ مِنَ السَّلَفِ، وَكَانَ السَّلَفُ وَالْأَئِمَّةُ يَرْوُونَهُ وَلَا يُنْكِرُونَهُ، وَيَتَلَقَّوْهُ بِالْقَبُولِ».
[دَرْءُ التَّعَارُضِ / 5 / 237]
قَالَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى بْنُ الْفَرَّاءِ: «أَنْشَدَنِي أَبُو طَالِبِ بْنُ الْعَشَّارِيِّ، عَنِ الْحَافِظِ الْمُحَدِّثِ الدَّارَقُطْنِيِّ: حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ فِي أَحْمَدٍ، وَجَاءَ الْحَدِيثُ بِإِقْعَادِهِ عَلَى الْعَرْشِ أَيْضًا، فَلَا نَجْحَدُهُ، أَمَرّوا الْحَدِيثَ عَلَى وَجْهِهِ، وَلَا تُدْخِلُوا فِيهِ مَا يُفْسِدُهُ، وَلَا تُنْكِرُوا أَنَّهُ قَاعِدٌ، وَلَا تُنْكِرُوا أَنَّهُ يُقْعِدُهُ».
[إِبْطَالُ التَّأْوِيلَاتِ / 1 / 492]
#عقيدة
#إجلاس_النبي_الكريم_على_العرش_العظيم
397
٢٦٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ.
[صَحِيحُ مُسْلِمٍ (٢٦٩٨)]
٣٧٧٦٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عِفَاقٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَتَكُونَ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ.
[مُصَنَّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ (١٦/ ٢٤٦ ت الشِّثْرِي)]
٩٦١٢ - عِفَاقٌ الْمُحَارِبِيُّ، رَوَى عَنْهُ مِسْعَرٌ. قَالَ زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِرْدَاسٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ.
[التَّارِيخُ الْكَبِيرُ لِلْبُخَارِيِّ (٩/ ٣٧٧)]
