uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

السنة

السنة

Відкрити в Telegram

قال سفيان الثوري رحمه الله: «إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي». https://t.me/alhouty1

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
397
Підписники
Немає даних24 години
-77 днів
+1330 днів
Архів дописів
مُذَاكَرَةُ سُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ ١- قال مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ: «كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ، فَيُحَدِّثُونَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَذَاكَرُونَ السُّنَنَ». [كِتَابُ الْعِلْمِ لِأَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيِّ / ٣٧] ٢- قال إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ: «يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَحَفَّظَ مَا جَاءَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}، فَهُوَ عِنْدَنَا بِمَنْزِلَةِ الْقُرْآنِ». [كِتَابُ الْعِلْمِ لِأَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيِّ / ٣٨] ٣- قال أَبُو مِجْلَزٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: «مَا أَرَى قِرَاءَةَ سُورَةٍ خَيْرًا مِمَّا نَحْنُ فِيهِ». [كِتَابُ الْعِلْمِ لِأَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيِّ / ٤٣]

قال أَبُو دَاوُدَ رَحِمَهُ اللَّهُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنْ إِمَامٍ قَالَ لِقَوْمٍ: أُصَلِّي بِكُمْ رَمَضَانَ بِكَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا؟ قَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ... مَنْ يُصَلِّي خَلْفَ هَذَا؟! [مَسَائِلُ أَبِي دَاوُدَ / ٤٤٢]

قالَ مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ رحمه الله: "تَسْبِيحَةٌ فِي رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ تَسْبِيحَةٍ فِي غَيْرِهِ." [فَضَائِلُ رَمَضَانَ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (ص: ٢٣)] لَا تَجْعَلْ لِسَانَكَ يَفْتُرُ عَنِ الذِّكْرِ!

918 - حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَّارٌ أَبُو عُمَارَةَ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: الْمُصِيبَةُ فِي الدِّينِ هِيَ الصَّيْلَمُ. [تاريخ ابن معين – رواية الدوري (3/ 200)] الصَّيْلَمُ: الأَمْرُ العَظِيمُ، وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّلْمِ وَهُوَ القَطْعُ وَالِاسْتِئْصَالُ. وَيُقَالُ: وَقْعَةٌ صَيْلَمِيَّةٌ؛ أَيْ شَدِيدَةٌ مُفْنِيَةٌ. وَرَمَاهُ اللَّهُ بِالصَّيْلَمِ؛ أَيْ بِالدَّاهِيَةِ المُنْكَرَةِ. وَجَاءَ فُلَانٌ بِالصَّيْلَمِ؛ أَيْ بِالأَمْرِ العَظِيمِ.

أَهْلُ النِّعْمَةِ وَاللَّذَّةِ حَقًّا هُم أَهْلُ الذِّكْرِ وَالمُنَاجَاةِ. قال مالكُ بْنُ دِينَارٍ رحمه الله: «مَا تَنَعَّمَ المُتَنَعِّمُونَ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». [الزُّهْدُ لِلإِمَامِ أَحْمَدَ (1901)] وجاء بلفظ: «مَا تَلَذَّذَ المُتَلَذِّذُونَ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». [شُعَبُ الإِيمَانِ (692)] وقال مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ رحمه الله: «مَا تَلَذَّذَ المُتَلَذِّذُونَ بِمِثْلِ الخَلْوَةِ بِمُنَاجَاةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». [العُزْلَةُ وَالانْفِرَادُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (ص: 152)] وقال الفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَّقَاشِيُّ رحمه الله: «مَا تَلَذَّذَ المُتَلَذِّذُونَ وَلَا اسْتَطَارَتْ قُلُوبُهُمْ بِشَيْءٍ كَحُسْنِ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ، وَكُلُّ قَلْبٍ لَا يَجِبُ عَلَى حُسْنِ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ فَهُوَ قَلْبٌ مَيِّتٌ». [حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ (6/207)] وقال ابنُ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ الحنبليُّ رحمه الله: «لِلذِّكْرِ مِنْ بَيْنِ الأَعْمَالِ لَذَّةٌ لَا يُشْبِهُهَا شَيْءٌ، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِلْعَبْدِ مِنْ ثَوَابِهِ إِلَّا اللَّذَّةُ الحَاصِلَةُ لِلذَّاكِرِ، وَالنَّعِيمُ الَّذِي يَحْصُلُ لِقَلْبِهِ لَكَفَى بِهِ، وَلِهَذَا سُمِّيَتْ مَجَالِسُ الذِّكْرِ رِيَاضَ الجَنَّةِ». [الوَابِلُ الصَّيِّبُ (ص: 196)] هَذِهِ لَذَّةٌ لَا تُشْتَرَى، وَلَا تُقَارَنُ، وَلَا يَفْهَمُهَا إِلَّا مَنْ ذَاقَهَا. أَمَّا مَنْ لَمْ يَذُقْ… فَيَحْسَبُ أَنَّ السَّعَادَةَ فِي غَيْرِهَا.

قالَ الإِمَامُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ الْعُكْبَرِيُّ الحَنْبَلِيُّ رحمهُ اللهُ: «لَا تَكَادُ تَرَى رَجُلَيْنِ مُتَّفِقَيْنِ اجْتَمَعَا جَمِيعًا فِي الِاخْتِيَارِ وَالْإِرَادَةِ، حَتَّى يَخْتَارَ أَحَدُهُمَا مَا يَخْتَارُهُ الْآخَرُ، وَيُرْذِلَ مَا يُرْذِلُهُ، إِلَّا مَنْ كَانَ عَلَى طَرِيقِ الِاتِّبَاعِ - وَاقْتَفَى الْأَثَرَ - وَالِانْقِيَادِ لِلْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ، وَالطَّاعَةِ الدِّيَانِيَّةِ، فَإِنَّ أُولَئِكَ مِنْ عَيْنٍ وَاحِدَةٍ شَرِبُوا، فَعَلَيْهَا يَرِدُونَ، وَعَنْهَا يَصْدُرُونَ، قَدْ وَافَقَ الْخَلَفُ الْغَابِرُ لِلسَّلَفِ الصَّادِرِ». [الإِبَانَةُ الْكُبْرَى لِابْنِ بَطَّةَ الحَنْبَلِيِّ (ت: دارُ الرَّايَةِ) ١/٣٧٩، ط ١، ١٤٢٦هـ]

وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُهُ. قَالَ: «قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ». قَالَ: فَهَؤُلَاءِ لِرَبِّي، فَمَا لِي؟ قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي». [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]

قالتِ التَّابِعِيَّةُ الجَلِيلَةُ حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ رَحِمَهَا اللَّهُ، عَنْ أَبِي العَالِيَةِ، قَالَ: الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ أَحَدًا، وَإِنْ كَانَ نَائِمًا عَلَى فِرَاشِهِ. وَكَانَتْ حَفْصَةُ تَقُولُ: يَا حُبَّذَا العِبَادَةُ وَأَنَا نَائِمَةٌ عَلَى فِرَاشِي. وَكَانَتْ رَحِمَهَا اللَّهُ تَقُولُ: الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا صَاحِبُهَا، وَخَرْقُهَا: الغِيبَةُ. [مُصَنَّفُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ (٧٨٩٥)]

حال السلف مع القرآن في رمضان أخبرنا محمد، قال: وسمعت الربيع، يقول: كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين ختمة. [فوائد أبي بكر الزبيري ص ٦٨] عن مجاهد عن علي الأزدي قال: كان يختم القرآن في رمضان كل ليلة. [مصنف ابن أبي شيبة ٢٤٣/٢] قال عبد الملك بن أبي سليمان: كان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين. [تذهيب تهذيب الكمال ٤٢٣/٣] عن إبراهيم قال: كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين. [فضائل القرآن لأبي عبيد ص١٨٠]

ذم كثرة الطعام عن الحسن البصري قال : قِيلَ لِسَمُرَةَ : إنَّ ابْنَكَ لَمْ يَنَمِ اللَّيْلَةَ. قَالَ : أبَشَمًا؟. قِيلَ : بَشَمًا. قَالَ : لَوْ مَاتَ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ. [الزهد للإمام أحمد].

لا يُعّلى عندي على الأثر ١٧٤ - أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ، أَلَّا تَحُكَّ رَأْسَكَ إِلَّا بِأَثَرٍ فَافْعَلْ» [ كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي/١٤٢]

كانَ أبو هريرة رضيَ اللهُ عنهُ وأصحابُهُ إذا صاموا جَلَسوا في المسجدِ، وقالوا: نُطَهِّرُ صيامَنا. وفي روايةٍ قالوا: نَعِفُّ صيامَنا. [الزُّهْدُ لِهَنَّادٍ / وَحِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ] ومُرادُهُم حفظُ جوارِحِهِم عنِ الذُّنوبِ والمعاصي، بالجلوسِ في المسجدِ للتِّلاوةِ والصلاةِ والذِّكرِ.

باب من صلى أربعا بعد العشاء كن في الأجر كمن صلاهن ليلة القدر • قال ابن أبي شيبة في مصنفه ت الشثري (٧٤٦٧): حدثنا ابن إدريس، عن حصين، عن مجاهد، عن عبد الله ابن عمرو، قال: « من صلى أربعا بعد العشاء كن كقدرهن من ليلة القدر ». • وقال (٧٤٦٨): حدثنا محمد بن فضيل، عن العلاء بن المسيب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة قالت: « أربع بعد العشاء يعدلن بمثلهن من ليلة القدر ». • وقال (٧٤٦٩): حدثنا وكيع، عن عبد الجبار بن عباس، عن قيس بن وهب، عن مرة، عن عبد الله، قال: « من صلى أربعا بعد العشاء لا يفصل بينهن بتسليم عدلن بمثلهن من ليلة القدر ». • وقال (٧٤٧٠): حدثنا وكيع، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن تبيع، عن كعب بن ماتع، قال: « من صلى أربعا بعد العشاء يحسن فيهن الركوع والسجود عدلن مثلهن من ليلة القدر ». • وقال (٧٤٧٢): حدثنا يعلى، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: « أربع ركعات بعد العشاء الآخرة يكن بمنزلتهن من ليلة القدر ». • وقال (٧٤٧٣): حدثنا الفضل بن دكين، عن بكير بن عامر، عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: « من صلى أربع ركعات بعد العشاء الآخرة عدلن بمثلهن من ليلة القدر ». وذكر ابن نصر المروزي كما في مختصر قيام الليل (٩٢/١) عن علقمة والأسود -والد عبد الرحمن-: « من صلى أربعا بعد العشاء كن كمثلهن من ليلة القدر أو يعدلن بمثلهن من ليلة القدر أو كان له مثل أجرهن ليلة القدر ». وهذا لم أقف على إسناده. وفي الباب أحاديث مرفوعة في تحديد الأجر وكلها لا تثبت إنما هذا ثابت عن الصحابة والتابعين رضي الله عنهم. وقد ثبت الفعل في السنة: • قال البخاري في صحيحه (١١٧): حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا الحكم قال: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: « بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث، زوج النبي ﷺ، وكان النبي ﷺ عندها في ليلتها، فصلى النبي ﷺ العشاء، ثم جاء إلى منزله، فصلى أربع ركعات، ثم نام .. ».

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خُطبةٍ له: «مَنْ صَامَ أَوْ قَامَ فَلْيَجْعَلْ ذٰلِكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ». [فَضَائِلُ رَمَضَانَ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا /31]

احْذَرْ...! قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ قَلْبُكَ قالَ الحسن البصري رحمهُ اللهُ: «وَقَرَأَ: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾، قَالَ: الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ حَتَّى يَمُوتَ قَلْبُهُ». [تفسير الطبري]

قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضي الله عنه: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ». [الزُّهْدُ لِأَبِي دَاوُدَ] وقال رضي الله عنه: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ». [طَبَقَاتُ ابْنِ سَعْدٍ]

١١٤ - قالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ-الإمامُ أحمدُ-: فالسُّنَّةُ تَتَصَرَّفُ عَلى أوْجُهٍ: سُنَّةٌ اجْتَمَعَ العُلَماءُ عَلى أنَّها واجِبَةٌ، وسُنَّةٌ اجْتَمَعُوا عَلى أنَّها نافِلَةٌ، وسُنَّةٌ اخْتَلَفُوا فِيها أواجِبَةٌ هِيَ أمْ نافِلَةٌ؟، ثُمَّ السُّنَّةُ الَّتِي اجْتَمَعوا أنَّها واجِبَةٌ تَتَصَرَّفُ عَلى وجْهَيْنِ: أحَدُهُما عَمَلٌ والآخَرُ إيمانٌ، فالَّذِي هُوَ عَمَلٌ يَتَصَرَّفُ عَلى أوْجُهٍ: سُنَّةٌ اجْتَمَعُوا عَلى أنَّها تَفْسِيرٌ لِما افْتَرَضَهُ اللَّهُ مُجْمَلًا فِي كِتابِهِ فَلَمْ يُفَسِّرْهُ وجَعَلَ تَفْسِيرَهُ وبَيانَهُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وأنْزَلْنا إلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إلَيْهِمْ﴾ [النحل ٤٤]، والوَجْهُ الثّانِي سُنَّةٌ اخْتَلَفُوا فِيها فَقالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ ناسِخَةٌ لِبَعْضِ أحْكامِ القُرْآنِ، وقالَ بَعْضُهُمْ: لا بَلْ هِيَ مُبَيَّنَةٌ فِي خاصِّ القُرْآنِ وعامِّهِ ولَيْسَتْ ناسِخَةً لَهُ؛ لِأنَّ السُّنَّةَ لا تَنْسَخُ القُرْآنَ ولَكِنَّها تُبَيِّنُ عَنْ خاصِّهِ، وعامِّهِ وتُفَسِّرُ مُجْمَلَهَ ومُبْهَمَهُ، والوَجْهُ الثّالثُ سُنَّةٌ اجْتَمَعُوا عَلى أنَّها زِيادَةٌ عَلى ما حَكَمَ اللَّهُ بِهِ فِي كِتابِهِ، وسُنَّةٌ هِيَ زِيادَةٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَ لَها أصْلٌ فِي الكِتابِ إلّا جُمْلَةَ الأمْرِ بِطاعَةِ النَّبِيِّ ﷺ والتَّسْلِيمِ لِحُكْمِهِ وقَضائِهِ والِانْتِهاءِ عَمّا نَهى عَنْهُ. -[السُنّة] لمُحَمّد بن نصرٍ المروذيِّ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ". [صحيح البخاري (3/ 36) رقم (1957)]

Repost from تلاوات
﴿شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أُنزِلَ فيهِ القُرآنُ هُدًى لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ﴾ البقرة: ١٨٥ القارئ : ياسر الدوسري

قَالَ سفيان بن عيينة : {يَوْمُ التَّغَابُنُ} [التغابن: 9] : «يَوْمُ يَغْبُنُ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ» ، وَ {‌يَوْمَ ‌التَّنَادِ} [غافر: 32] : «يَوْمَ يُنَادِي أَهْلُ النَّارِ أَهْلَ الْجَنَّةِ» ، وَ {يَوْمَ التَّلَاقِ} [غافر: 15] : «يَوْمَ يَلْتَقِي أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ».