السنة
الذهاب إلى القناة على Telegram
عَقِيدَةُ أَهْلِ الحَدِيثِ. «من تعلم التوحيد فقد عَلِم كيفية الخلاص من الشرك، ومن تعلم السنَّة فقد عَلِم كيفية الخلاص من البِدعَة». قناة مُهتمة بأحاديث النبي ﷺ، وأثار الصحابة والسلف. قَنَوَاتِي الأُخرَى: [https://t.me/xalhouty1]
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
350
المشتركون
+424 ساعات
+197 أيام
+5630 أيام
أرشيف المشاركات
350
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خُطبةٍ له:
«مَنْ صَامَ أَوْ قَامَ فَلْيَجْعَلْ ذٰلِكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».
[فَضَائِلُ رَمَضَانَ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا /31]
350
احْذَرْ...!
قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ قَلْبُكَ
قالَ الحسن البصري رحمهُ اللهُ:
«وَقَرَأَ: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾، قَالَ: الذَّنْبُ عَلَى الذَّنْبِ حَتَّى يَمُوتَ قَلْبُهُ».
[تفسير الطبري]
350
قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضي الله عنه:
«الصِّيَامُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ».
[الزُّهْدُ لِأَبِي دَاوُدَ]
وقال رضي الله عنه:
«الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ».
[طَبَقَاتُ ابْنِ سَعْدٍ]
350
١١٤ - قالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ-الإمامُ أحمدُ-: فالسُّنَّةُ تَتَصَرَّفُ عَلى أوْجُهٍ: سُنَّةٌ اجْتَمَعَ العُلَماءُ عَلى أنَّها واجِبَةٌ، وسُنَّةٌ اجْتَمَعُوا عَلى أنَّها نافِلَةٌ، وسُنَّةٌ اخْتَلَفُوا فِيها أواجِبَةٌ هِيَ أمْ نافِلَةٌ؟، ثُمَّ السُّنَّةُ الَّتِي اجْتَمَعوا أنَّها واجِبَةٌ تَتَصَرَّفُ عَلى وجْهَيْنِ: أحَدُهُما عَمَلٌ والآخَرُ إيمانٌ، فالَّذِي هُوَ عَمَلٌ يَتَصَرَّفُ عَلى أوْجُهٍ: سُنَّةٌ اجْتَمَعُوا عَلى أنَّها تَفْسِيرٌ لِما افْتَرَضَهُ اللَّهُ مُجْمَلًا فِي كِتابِهِ فَلَمْ يُفَسِّرْهُ وجَعَلَ تَفْسِيرَهُ وبَيانَهُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وأنْزَلْنا إلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إلَيْهِمْ﴾ [النحل ٤٤]، والوَجْهُ الثّانِي سُنَّةٌ اخْتَلَفُوا فِيها فَقالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ ناسِخَةٌ لِبَعْضِ أحْكامِ القُرْآنِ، وقالَ بَعْضُهُمْ: لا بَلْ هِيَ مُبَيَّنَةٌ فِي خاصِّ القُرْآنِ وعامِّهِ ولَيْسَتْ ناسِخَةً لَهُ؛ لِأنَّ السُّنَّةَ لا تَنْسَخُ القُرْآنَ ولَكِنَّها تُبَيِّنُ عَنْ خاصِّهِ، وعامِّهِ وتُفَسِّرُ مُجْمَلَهَ ومُبْهَمَهُ، والوَجْهُ الثّالثُ سُنَّةٌ اجْتَمَعُوا عَلى أنَّها زِيادَةٌ عَلى ما حَكَمَ اللَّهُ بِهِ فِي كِتابِهِ، وسُنَّةٌ هِيَ زِيادَةٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَ لَها أصْلٌ فِي الكِتابِ إلّا جُمْلَةَ الأمْرِ بِطاعَةِ النَّبِيِّ ﷺ والتَّسْلِيمِ لِحُكْمِهِ وقَضائِهِ والِانْتِهاءِ عَمّا نَهى عَنْهُ.
-[السُنّة] لمُحَمّد بن نصرٍ المروذيِّ
350
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ".
[صحيح البخاري (3/ 36) رقم (1957)]
350
قَالَ سفيان بن عيينة : {يَوْمُ التَّغَابُنُ} [التغابن: 9] : «يَوْمُ يَغْبُنُ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ» ، وَ {يَوْمَ التَّنَادِ} [غافر: 32] : «يَوْمَ يُنَادِي أَهْلُ النَّارِ أَهْلَ الْجَنَّةِ» ، وَ {يَوْمَ التَّلَاقِ} [غافر: 15] : «يَوْمَ يَلْتَقِي أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ».
350
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ».
[صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ]
350
قال أَبُو بَكْرٍ المَرْوَذِيُّ رحمه اللهُ:
«قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ـ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رحمه اللهُ ـ :
أَيُّهُمَا أَفْضَلُ: مُعَاوِيَةُ أَوْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ؟
فَقَالَ: مُعَاوِيَةُ أَفْضَلُ، لَسْنَا نُقَايِسُ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِيَ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ»».
[السُّنَّةُ لِلْخَلَّالِ (660)]
350
اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة
قال تعالى: ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ ﴾ [فصلت ٣٣]
قال الطبري في «تفسيره» (٢٠/ ٤٢٩) ت التركي:
يقول تعالى ذكره: ومن أحسن أيها الناس قولًا ممن قال ربنا الله ثم استقام على الإيمان به، والانتهاء إلى أمره ونهيه، ودعا عباد الله إلى ما قال وعمل به من ذلك.
جاء في الزهد لابن المبارك (١٤٤٦): أخبركم أبو عمر بن حيويه، حدثنا يحيى، حدثنا الحسين، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا معمر، عن الحسن قال: كان إذا تلا: ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾ [فصلت: ٣٣] قال: "هذا حبيب الله، هذا ولي الله، هذا صفوة الله، هذا خِيرة الله، هذا أحب أهل الأرض إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحًا في إجابته، وقال: إنني من المسلمين لربه، هذا خليفة الله. وكان إذا تلا: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَـٰمُوا۟﴾ [فصلت: ٣٠] قال: اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة".
350
عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادَةَ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي اللهُ عنهما، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ:
«اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ».
[سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ ]
