شيماء مصطفى
Відкрити в Telegram
491
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
491
Repost from قناة ساري عرابي
قال عمر بن عبد العزيز، ونقل مثله عن الفضيل بن عياض:
"من عدّ كلامه من عمله؛ قلّ كلامه إلا فيما يعنيه".
491
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لَقيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسْريَ بي فقالَ : يا محمَّدُ ، أقرئ أمَّتَكَ منِّي السَّلامَ وأخبِرْهُم أنَّ الجنَّةَ طيِّبةُ التُّربةِ عذبةُ الماءِ ، وأنَّها قيعانٌ ، وأنَّ غِراسَها سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكْبرُ"[رواه الترمذي]
491
﴿قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی نَفۡعࣰا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِیرࣱ وَبَشِیرࣱ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ﴾ [الأعراف ١٨٨]
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا فإني فقير مدبر، لا يأتيني خير إلا من اللّه، ولا يدفع عني الشر إلا هو، وليس لي من العلم إلا ما علمني اللّه تعالى. وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ أي: لفعلت الأسباب التي أعلم أنها تنتج لي المصالح والمنافع، ولحذرت من كل ما يفضي إلى سوء ومكروه، لعلمي بالأشياء قبل كونها، وعلمي بما تفضي إليه. ولكني - لعدم علمي - قد ينالني ما ينالني من السوء، وقد يفوتني ما يفوتني من مصالح الدنيا ومنافعها، فهذا أدل دليل على أني لا علم لي بالغيب. إِنْ أَنَا إِلا نَذِيرٌ أنذر العقوبات الدينية والدنيوية والأخروية، وأبين الأعمال المفضية إلى ذلك، وأحذر منها. وَبَشِيرٌ بالثواب العاجل والآجل، ببيان الأعمال الموصلة إليه والترغيب فيها، ولكن ليس كل أحد يقبل هذه البشارة والنذارة، وإنما ينتفع بذلك ويقبله المؤمنون، وهذه الآيات الكريمات، مبينة جهل من يقصد النبي ﷺ ويدعوه لحصول نفع أو دفع ضر. فإنه ليس بيده شيء من الأمر، ولا ينفع من لم ينفعه اللّه، ولا يدفع الضر عمن لم يدفعه اللّه عنه، ولا له من العلم إلا ما علمه اللّه تعالى، وإنما ينفع من قبل ما أرسل به من البشارة والنذارة، وعمل بذلك، فهذا نفعه ﷺ، الذي فاق نفع الآباء والأمهات، والأخلاء والإخوان بما حث العباد على كل خير، وحذرهم عن كل شر، وبينه لهم غاية البيان والإيضاح.
تفسير السعدي
491
"طائرات الاحتلال تشن سلسلة غارات جوية على المناطق الشرقية لمدينة غزة"
مستوى من العربدة والغدر فوق الاستيعاب، ألا لعنة الله عليهم أجمعين
491
في العام الماضي، لم تمطر السماء عندنا طوال الشتاء، وهذا الأمر كان عجيبا لا سيما في المناطق المطيرة، وخشينا من سخط الله على عباده، ومنعهم القطر.
هذا العام، أمطرت ثلاث مرات ونحن لا زلنا في مطلع الشتاء، ورغم شوقنا للمطر، وتوق الأرض له، إلا أننا بتنا نخاف إذا أمطرت، لأننا نعلم أن خيام أهلنا في غزة المهترئة الهزيلة ستغرق وتتمزق، بل وتتحول إلى بحيرات وشلالات، بل، وتتهدم بعض المباني ويتخلف عن ذلك شهداء بسبب هذا المنخفض الجوي، ويموت الصغار بردًا ورجفة كما حصل مع الطفلة رهف، ربط الله على قلوب ذويها، تتجسد كل هذه المشاهد، ولا زلنا في بداية هذا الفصل، أيعقل أن يقضي أهلنا في غزة شتاء ثالث في تلك الحال!
أسأل الله أن يلطف بهم، ويفرج عنهم، وعن أهلنا في السودان، وكل المسلمين المنكوبين..
491
ذكر الجاحظ نصا لإبراهيم بن هانئ، قاله من باب الهزل، وهو - أي بن هانئ - سفيه ماجن، لكن الجاحظ التقط كلامه، واعتبره من جد القول رغم سفه صاحبه، لأنها تكشف طبيعة بشرية لا يغيّرها الهزل "قال إبراهيم بن هانئ: من تمام آلة القصص أن يكون القاص أعمى، و يكون شيخا بعيد مدى الصوت. و من تمام الزّمر أن تكون الزامرة سوداء.
و من تمام آلة المغني أن يكون فاره البرذون. برّق الثياب عظيم الكبر، سيّئ الخلق. و من تمام آلة الخمار أن يكون ذميا، و يكون اسمه أذين أو شلوما، أو مازيار، أو ازدانقاذار، أو ميشا، و يكون أرقط الثياب، مختوم العنق. و من تمام آلة الشعر أن يكون الشاعر أعرابيا، و يكون الداعي إلى اللّه صوفيا. و من تمام آلة السؤدد أن يكون السيد ثقيل السمع، عظيم الرأس. و لذلك قال ابن سنان الجديدي، لراشد بن سلمة الهذلي: «ما أنت بعظيم الرأس و لا ثقيل السمع فتكون سيدا، و لا بأرسح فتكون فارسا».
قال إبراهيم بن هانئ: من تمام آلة الشيعي أن يكون وافر الجمة، صاحب بازيكند. و من تمام آلة صاحب الحرس أن يكون زمّيتا قطوبا أبيض اللحية، أقنى أجنى، و يتكلم بالفارسية.
و أخبرني إبراهيم بن السندي قال: دخل العماني الراجز على الرشيد، لينشده شعرا، و عليه قلنسوة طويلة، و خف ساذج، فقال: إياك أن تنشدني إلا و عليك عمامة عظيمة الكور و خفان دمالقان."[البيان والتبيين - ص ٩٦،٩٧].
هذا النص لإبراهيم بن هانئ يحوي طابعا بشريا أصيلا، ولعل هذا ما جعل الجاحظ يعتبره من جد القول، وهذا الطابع هو صبغ إمكانات الحياة الواسعة بصبغة التجربة الذاتية، واعتبارها المعيار الذي ينبغي أن يكون عليه كل الناس، فنجد أنّ الهانئ يذكر حِرف ونحل ومناصب، ثم يضع لها تصوّر ينم عن ارتسامه بدايةً في خبرته الشخصية، ثم يعتبر أنّ من تمام الموصوف أن يتفق مع ما رآه وألفه.
وهذه الطبيعة تنعكس في واقعنا، حيث نلحظ أن الكثير من الآراء والخلافات الناتجة عنها، نابعة أصالةً عن تجارب شخصية، اختُبرت على مساحات واقعية محدودة، فتحدث العديد من الصدامات عند تعميمها على شروط اجتماعية متباينة.
وبالرغم من ألا تلازم بين تلك الحِرف وغيرها وبين الأوصاف التي ذكرها، إلا أنّ ثمة ملمح يلوح من هذه الحتمية التي وضعها، حيث يبدو أنّ هذه الأوصاف كانت شائعة في عصره، وتكررت أمامه حتى ظنّ ألا غيرها، فلربما كثرت الزامرات السود، والخمارون الذميون، واعتاد وفرة جمة الشيعي وهكذا، وإن كان هذا يحمل دلالات عن سبب غلبة هؤلاء على تلك الحِرف في هذا العصر، إلا أنه يشي بمجتمع يسع الناس بنعوتهم المتباينة.
وإذا تأملنا في مخيالنا المعاصر، سنجد أننا نحمل فيه تصورات عن كل مهنة، وأوصاف لأصحابها، وانطباعات عنهم.
وأظن أنّ المجتمعات التي فقدت هذا المخيال لوضعها الناس في أزياء وأنماط موحدة ومتقاربة، بحيث تتقلص مساحة التباين بين الحِرف، فتقل غَلبة وصف ما على أهل حرفة ما، أظن أنها تطمس هذا الملمح الطبيعي والصحي في الاجتماع البشري، حيث أنها تفرض على مخيال الناس صورة موحدة، مما يجمد ثقافة وتنوعية وسعة هذا المجتمع، ويحوّل داء تعميم التجربة الخاصة على العامة، إلى قولبة التجربة عموما، فتنكمش تجربة الإنسان الخاصة، ويضيق على إثرها أفقه وتجربته الحياتية..
491
ذكر الجاحظ في البيان والتبيين هذا النص "قال إبراهيم بن هانئ، و كان ماجنا خليعا، و كثير العبث متمردا. و لو لا أن كلامه هذا الذي أراد به الهزل يدخل في باب الجد، لما جعلته صلة الكلام الماضي. و ليس في الأرض لفظ يسقط البتة، و لا معنى يبور حتى لا يصلح لمكان من الأماكن."[ص٩٦]، وهنا ينثر الجاحظ معنى عزيز ثقيل على جل النفوس، فغالب الناس يقيس القول بالقائل، ويرهن قبوله بقبول صاحبه، ورده برده، بيد أنّ الإنصاف يحتم على صاحبه النظر فيما عُرض عليه من الكلام ووزنه بذاته، فلو كان جادًا صحيحا، فحكمه القبول وربما الاستشهاد ولو خرج من أمجن الناس، وهذا لا يستلزم جرّ هذا القبول على القائل، لكن العاقل يروض نفسه على التجرد في النظر لما يُقال.
وإن كان القسط يوجب على المرء قبول الجد من كلام السفيه، فإن قبول كلام المخالفين من أهل العلم والرأي أولى وأحق، فلا ينبغي أن يُعمي الخلاف ذائقة الحق عند العقلاء، فيُسقَط أصحاب العلم وأرباب الرأي لاختلافٍ في مساحات ذات سعة، فنخسر الحسنيين، حسن وحدة الصف واجتماع كلمة المسلمين ولو على المحكمات، حيث أن هذا الإسقاط ينبذ جهد المرء كله، وحسن سعة الأفق والاستماع إلى آراء أخرى ذات وزن وإن لم نتبنّها.
وهذا ينطبق على الأحياء والسابقين، فلو تتبع المرء زلات كل عالم ليهجره؛ لهجره العلم كله.
ونجد للإمام الغزالي رحمه الله نصًا بديعًا يدور في ذات المعنى، حيث قال "وأقلُّ درجات العالِم: أن يتميَّز عن العامِّي الغُمر؛ فلا يَعافُ العسل وإنْ وجَده في مِحجَمة الحَجَّام.
ويتحقَّقُ أن المِحجَمة لا تُغيِّر ذاتَ العسل؛ فإنَّ نَفرة الطبع عنه مَبنيَّةٌ على جهلِ عامِّيٍّ، مَنشؤه: أن المِحجمة إنما صُنعت للدم المُستقذَر، فيَظنُّ أن الدم مُستقذَر لكونه في المِحجَمة، ولا يدري أنه مُستقذَر لصفةٍ في ذاته، فإذا عُدمت هذه الصفة في العسل، فكونه في ظَرفه لا يُكسِبه تلك الصفة، فلا ينبغي أن يُوجِب له الاستقذار.
وهذا وهمٌ باطل، وهو غالبٌ على أكثر الخلق؛ فإذا نسبتَ الكلام وأسندتَّه إلى قائلٍ حسُن فيه اعتقادُهم، قَبِلُوه وإن كان باطلا، وإن أسندتَّه إلى مَن ساء فيه اعتقادهم، ردُّوه وإن كان حقا.
فأبدًا يَعرفون الحقَّ بالرجال، ولا يعرفون الرجال بالحق، وهو غاية الضلال!"
وكما قال الجاحظ، لا معنى يبور، وإنما يبور فهم الناس له؛ والحاذق من يضع كل معنى في موضعه، ويزن القول بميزانه لا بميزان قائله.
491
Repost from براء !
والله ما أغبط أحدا غبطتي لرجل آتاه الله مالا، فهو ينفق منه، يعين إخوانه في نوائبهم، ويبذل للمستضعفين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بلا حساب..
وهذا الصنيع -لعَمر الله- إن صدق صاحبه وأخلص، كان ليتهلل منه وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى كأنه مذهبة!
هذه فرصة لغوث أهل الخيام، هنيئا للباذلين فيه والله، هنيئا هنيئا!
491
يقولون إن المنخفض القادم قويّ لدرجة أن تعجز عنه البنية التحتية الجيدة والمتينة، ويؤكدون أن كمية الأمطار كبيرة جدًا، وربما ينتج عنها سيول وفيضانات، خاصة في قطاع غزة.
خبر كهذا من شأنه أن يهز قلوب الناس في الخيام، أعرف تمامًا هذا الشعور، عشته في ليالي الشتاء الباردة، كنت أسمع صوت العواصف كأنها ذئاب جائعة تجوب الأزقة بين الخيام.
لا أستطيع نسيان شكل خيمتي، إنه يشبه رأس الشيطان، حين تترك بيتك وتضطر للعيش في خيمة، فإن كل القهر والبؤس الذي تراه في داخلك، ليس إلا انعكاسًا لمنظر الخيمة.
فكرة البيت تستمد جمالها من شعورك بالدفء، في الخيمة تشعر بأن البرد في قلبك، الخيمة تجسيد للمأساة، وحين يريدون تعريف العالم بالمأساة، ينشرون صور الخيمة.
رحمتك بأهل الخيام، يا رب.
حسن القطراوي
491
Repost from قناة ساري عرابي
مشهد مثل هذا، إطلاق سبع رصاصات من مسافة الصفر دون أن تُصيب الهدف الآدمي العاري من أيّ حماية، يندرج ضمن نوع من الوقائع التي يمكن أن تفتح مستوى معرفيًا مختلفًا عند من يتأمّلها. هذه المواقف لا تُنشئ يقينًا برهانيًا، لكنها تضع الإنسان أمام أسئلة تتجاوز التفسير بالسبب المادي وحده. ومع تكرار هذا النوع من الإشارات، يصبح من الصعب تجاهل وجود بُعد غيبي يشارك في تشكيل مسار الحياة دون أن يكون ظاهرًا بنحو مباشر.
وحين يعود الإنسان إلى تجربته الشخصية، يجد عادةً سلسلة من الوقائع غير المتوقعَة من قبيل خطر صُرف عنه، أو حادث لم يقع رغم توفر أسبابه، أو باب أغلق فكان في ذلك نفع، أو طريق فُتح بلا ترتيب. التراكم الهادئ لهذه المشاهد يولّد مستوى عرفانيًا لا يقوم على الانفعال، بل على الملاحظة المتكررة بأنّ النتائج كثيرًا ما تتجاوز تقديرات الإنسان.
هذا النوع من الملاحظة يُنتج إحساسًا داخليًا بالإيمان يختلف عن الحجج العقلية. ليس لأنه أصدق بالضرورة، بل لأنه محسوس ومباشر ومتصل بتجربة الفرد نفسه. فالإيمان الناتج عن ملاحظة ما يحيط بالإنسان في حياته العملية، من حفظٍ أو صرف ضرر أو تبدّل مفاجئ، يميل إلى أن يكون أعمق أثرًا في الطمأنينة من البرهان التجريدي. إنه ينتقل من مستوى الفكرة إلى مستوى المعايشة.
وهذا ينسجم مع قوله تعالى:
﴿سَنُريهِم آياتِنا في الآفاقِ وفي أَنفُسِهِم حتّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أنّه الحقّ﴾، وقوله: ﴿وَفي أَنفُسِكُم أَفَلا تُبصِرونَ﴾.
وقد جاء في كلمات بعض السلف أنّ قوله "وفي أَنفُسِهِم" قصد وقائعهم مع سيدنا النبي صلّى الله عليه وآله وسلم كبدر وفتح مكة، ومن أوجه تفسيرها التي عددها مفسرون أنها من قببل "نجح العاجز وحرمان الحازم".
ومما ينبغي أن يحضر هنا قوله تعالى:
﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ اللَّهِ﴾.
وقد جاء في أثر عن أمير المؤمنين، عليّ، رضي الله تعالى عنه: "لكلّ عبد حَفَظةٌ يحفظونه، لا يَخِرُّ عليه حائطٌ، أو يَتَرَدّى في بئرٍ، أو تصيبه دابةٌ، حتى إذا جاء القَدَرُ الذي قُدِّر له خلَّت عنه الحَفَظَةُ، فأصابه ما شاء الله أن يصيبه." وفي لفظ: "وليس مِن الناس أحدٌ إلا وقد وُكِّل به ملكٌ، فلا تريده دابةٌ ولا شيءٌ إلا قال: اتَّقِه، اتَّقِه. فإذا جاء القَدَر خُلِّي عنه".
والحاصل أنّ مواقف كهذه، لا تعطي برهانًا نظريًا، لكنها تنتج إحساسًا واقعيًا بأنّ حياة الإنسان تجري على طبقات متعددة. وهذا الإحساس، حين يتكرر ويُلاحظ، قد يجعل الإيمان حقيقةً قلبية يشعر بها الإنسان مباشرة، وتكون من حيث الأثر النفسي والطمأنينة أقوى بكثير من الحجاج العقلي المجرد.
491
تراكم المعارف والخبرات الإنسانية سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات عبر الامتداد الزمني من الأشياء التي تستوقفني كثيرًا!
في إحدى التجارب المعملية التي درستها كانت خطوات هذه التجربة تحوي العديد من الكواشف والكثير من الخطوات التي جاوزت العشرة، عندما تأملتها رأيتني أتساءل: يا ترى بعد كم مرة تم الوصول إلى هذه النتيجة؟
وكم فرد شارك في بناء هذه التجربة؟ وكم مرة فشلت هذه التجربة؟ وكم ذهن عاش في حالة من العصف حتى يصل إلى كاشف مناسب بدلا من ذاك الذي أخفق؟
وكم استغرق من الوقت حتى يبرهن اختياره الجديد؟
هذا الأمر مذهل ومحزن في ذات الوقت بالنسبة لي.
مذهل لأن مجرد محاولة تخيل عدد التجارب الإنسانية التي ساهمت في تكوين الواقع الحالي بكافة جوانبه يعتبر من المستحيلات، وكذلك التشارك الإنساني الفكري والعلمي والثقافي الضارب في عمق التاريخ وامتداد المعمورة الذي لا مناص للجموع البشرية من التأثر به سواء كان سلبيا أو إيجابيا لا يقل إذهالا، وكذلك التراكم الذي حصل لمقتطفات فكرية آلت إلى تغيرات كبرى تاريخية على البسيطة أمر يستحق النظر والتأمل.
ومحزن لأن التأمل في هذه الحالة الإنسانية الطبيعية يدفع إلى استكمال المسير على كافة الأصعدة، وأنّ العلوم والمعارف والأفكار مهما بلغت من سمو، فإنها ستظل في حالة تقبل المزيد طالما أنها خارج سياج الوحي الإلهي بالغ الكمال، لكن ما أراه هو التعامل مع الكثير من تلك المضامير على أنها بنيانٌ بلغ غايته في التشييد، ولا يمكن الإضافة أو التعديل عليه، وكأنه وحيٌ منزل!
أذكر أثناء دراستي الجامعية ونحن ندرس التجارب بتفاصيلها، كانت تُطرَح على أنها مُسلَّمة، لا على كونها تجربة بشرية قابلة للتطوير أو التعديل، حتى لو أدت هذه الطريقة النتيجةَ المطلوبة، سيظل ميدان التعديل مفتوحا عند أي بشري أدرك هذا المعنى وعَلِم أسس هذا العلم.
لذا يجب إحياء هذه الحالة الإنسانية في الميادين الفكرية والعلمية والاجتهادية لأنها ترياق الأمم..
491
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
كثير من حقائق القرآن واضحة ومباشرة وصادمة ومُغيّرة، لا تحتاج إلى عناء ذهني لتلقّيها، ولكنها تحتاج استعداد قلبي وتفرّغ نفسي لتستقر وتنبت وتنمو.
انظر إلى حديث الله عن قدرته وسطوته بالمكذبين، وعن رحمته ولطفه بأوليائه، وعن حقيقة الدنيا والآخرة، وعن الحق والباطل، وعن احتياج الخلق كلهم له سبحانه وتعالى، وغير ذلك من الحقائق الواضحة، ولكنها تغيّر مسار قلب الإنسان وتجعل وجهته إلى السماء، مُنازعا عوائقَ الأرض وأثقالها.
تلك الحقائق السهلة الثقيلة المُغيّرة يصعُب تلقيّها في زحام الحياة وجَلبة النفس وشتات القلب.
491
Repost from أفكار وأسْمَار
رُوي أن أبا حنيفة - رحمة الله عليه - قال لداود الطائي : لِمَ آثرت الانزواء؟.
قال : لأجاهد نفسي بترك الجدال.
فقال : احضر المجالس، واستمع ما يقال، ولا تتكلم.
قال : ففعلتُ ذلك، فما رأيتُ مجاهدة أشدَّ عليَّ منها.
وهو كما قال؛ لأن من سمع الخطأ من غيره، وهو قادر على كشفِه يعسُر عليه الصبر عند ذلك جداً ، ولذلك قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَرَكَ المراء وهو مُحِقّ بنَى الله له بيتاً في أعلى الجنة" لشدة ذلك على النفس.
وأكثر ما يَغلِب ذلك في المذاهب والعقائد؛ فإن المراء طبعٌ، فإذا ظن أن له عليه ثواباً اشتد عليه حِرصه، وتعاوَن الطبعُ والشرعُ عليه.
وذلك خطأ محض، بل ينبغي للإنسان أن يكفَّ لسانه عن أهل القِبلة، وإذا رأى مبتدعاً تلطَّف في نُصحه في خلوة ، لا بطريق الجدال؛ فإن الجدال يُخيِّل إليه أنها حِيلة منه في التلبيس، وأن ذلك صنعةٌ يقدِر المجادلون من أهل مذهبه على أمثالها لو أرادوا، فتستمرُّ البدعة في قلبه بالجدل وتتأكد، فإذا عرف أن النصح لا ينفع اشتغل بنفسه وتركَه.
وكل من اعتاد المجادلة مدة، وأثنى الناس عليه، ووجد لنفسه بسببه عِزاً وقبولاً ؛ قوِيَت فيه هذه المهلكات، ولا يستطيع عنها نزوعاً؛ إذ اجتمع عليه سلطان الغضب، والكبر ، والرياء ، وحبُّ الجاه ، والتعزُّز بالفضل.
وآحاد هذه الصفات يشقُّ مجاهدتها، فكيف بمجموعها ؟!
- الإمام الغزالي -
491
في هذه الليلة في العام الماضي، كانت نفوسنا تترقب لحظة التحرير في سوريا، وأرواحنا تتوق لرؤية إحدى بلاد الشام وقيودها تتكسر، طار النوم من أعيننا، ومكثنا نرمق كل خطوة، حتى منّ الله على المسلمين بهذا التحرير، وهو فضل الله تعالى وكرمه، وهو عطاء يستوجب دوام الشكر على هذه النعمة، واستحضار معية الله بإظهار ما يرضيه، وتجنب ما يسخطه، فهذا ما يجلب التوفيق والسداد من الله تبارك وتعالى، وما أحوج سوريا لهذه المعية الربانية في خضم التحديات التي تمر بها.
ونسأل الله الكريم كما أكرم سوريا بهذا التحرير، أنّ يلهمها الرشاد والسداد والتوفيق، ويحفظهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وكل بلاد المسلمين..
491
Repost from قناة كريم حلمي
قد يبلغ المرءُ من العمى عن الحق، والسُدور في الغيّ، والإيضاع في الضلال حتى يقول بلسان حاله نحو ما حكاه كتاب الله سبحانه: [وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ]
وهذه الآية من أعظم أسباب الوجل لمن يعقل! .. ولا شيء أدعى للهلاك من جرأة الإنسان وخفّته ورعونته في الأمور العظام، خاصة إذا غُلِّف ذلك بالسخرية والاستعلاء!
491
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
قال ابن زيد، في قول الله: ﴿وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ قال: لا تورث قلوبنا غلا لأحد من أهل دينك.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
