ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
6 103
Подписчики
+5224 часа
+1037 дней
+28930 день
Архив постов
فضل تلاوة القـرآن قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُتْـرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ وَمَثَلُ الْمُؤْمِـنِ الَّذِي لاَ يَقْـرَأُ القُـرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْـرَةِ لاَ رِيـحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْـوٌ وَمَثلُ المُنَافِـقِ الَّذِي يَقـرَأُ الْقُـرآنَ كَمَثلِ الرَّيـحانَةِ ريحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ المُنَافِـقِ الَّذِي لاَ يَقْـرَأُ القُـرْآنَ كَمَثلِ الـحَنْظَلَـةِ لَيْسَ لَهَا رِيـحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ { متفق عليه }

ثواب عظيم بكلمات يسيرة { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { رواه البخاري }

صَلُّوا عَلَى الـمُــخـتَـار { أداء : ظفر النتيفات } الجُمعَةُ الغَرَّاءُ فِيمَا يُنقَلُ مِن كُلِّ أَيَّامِ الوَرَى هِيَ أَفضَلُ هِيَ خَيـرُ يَومٍ أَشرَقَت شَمسٌ بِهِ وَالعِيدُ فِي طَيَّاتِهَا مُتَخَلِّلُ صَلُّوا عَلَى المُختَارِ لَيلَةَ فَجرِهَا أَحيُوا النَّهَارَ بِذِكرِهِ لا تبخَلُوا صَلُّوا عَلَيَّ صَلاتُكُم مَعرُوضَةٌ فَالأنبِيَا أَجسَامُهُم لا تُؤكَلُ عَشرًا يُصَلِّي لَو تُصَلُّوا مَرَّةً رَبُّ العِبَادِ المُنعِمُ المُتَفَضِّلُ وَيُثِيبُكُم أَضعَافَ مَا صَلَّيتُمُ فَبِسِرِّهَا تُعطَى الأجُورُ وَتُجزَلُ إِنَّ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَسِيلَةٌ يُمحَى بِهَا الذَّنبُ العَظِيمُ الأثقَلُ إِنَّ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ كِفَايَةٌ لِلهَمِّ حِيـن يَكُون لا يُتَحَمَّلُ صَلَّى عَلَيهِ الله جَلَّ جَلالُ مَا كَبَّـرَ الله العِبَادُ وَهَلَّلُوا

اغتنم ساعة الإجابة { أداء : ظفر النتيفات } إِنَّ فِـي الُـجُمُـعَةِ سَـاعَـةٌ جُـعِلَتْ وَقْـتاً لِطَاعَـةٍ فَاغْـتَنِمْهَا لَا تَـدَعْـهَا قَـدْ تَنَلْ فِـيهَا مَنَاعَـةً يُسْتَجَـبْ فِـيهَا دُعَـاءٌ مَـعَ خُشُـوعٍ وَضَـرَاعَـةٍ وَاحْسِـنْ الظَـنَّ بِـرَبٍّ سَائِـلاً مِـنْهُ اتِّـبَاعَـهُ طَـالِباً مِـنْهُ يَقِـيناً كُـلَّ مَا تَرجُـوا يَنَاعَـةٌ مُكْثِـراً مِـنْهُ صَـلَاةً وَسـلَاماً فِـي بَـرَاعَـةٍ لِنَبِـيٍّ حَـثَّ قَـوْماً لِصَـلَاةٍ مَـعَ جَـمَاعَـةٍ إِنَّ مَـنْ صَلَّـى عَـلَيْهِ مُكْثِـراً نَالَ شَـفَاعَـةً إِنَّ فِـي الُجُمُـعَةِ سَـاعَـةٌ جُـعِلَـتْ وَقْـتاً لِطَاعَـةٍ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة {{ ثَمَانِيَةُ ذُنُوبٍ تَسْتَوْجِبُ اللَّعْنَةَ }} https://t.me/Friday4467/1148?single

+2

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

[[كلمة التوحيد لا إله إلا الله فضائلها ]] [[ ومدلولها وشروطها ونواقضها ]] تأليف عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر { رابط تحميل الكتاب من التيليجرام } https://t.me/eilm51/296

{ منظومة سلّم الوصول } حـقيقة السحـر وَالسحْـرُ حَـقٌّ وَلَهُ تَأْثِيـر لكِنْ بِما قَـدَّرَهُ الْقَدِيـر أَعْنِي بِذَا التَّقْدِيرِ مَا قَدْ قَـدَّرَهُ فِي الْكَوْنِ لَا فِي الشِّرعَةِ الْمُطَهَّرَة وَاحْكُمْ عَلَى السَّاحِرِ بالتكْفِيرِ وَحَـدُّهُ الْقَتْلُ بِلاَ نَكِيـرِ كَمَا أَتَى فِي السُّنَّةِ الْمُصَـرَّحَةْ مِمَّا رَوَاهُ التِّـرْمِذِي وَصَحَّحَهْ عَنْ جُنْـدُب وَهَكَذَا فِي أَثَر أَمْرٌ بقَتْلِهِـمْ رُوِي عَنْ عُمَـر وَصَـحَّ عَنْ حَفْصَةَ عِندَ مَالِكِ مَا فِيهِ أَقـوَى مُرْشِدٍ للسالِكِ هَذَا وَمِنْ أَنْـوَاعِهِ وَشُـعَبِهْ عِلْمُ النُّجُـومِ فَادْرِ هّذَا وَانْتَبِهْ وَحِلُّهُ بِالْـوَحْـيِ نَصّاً يُشْـرَعُ أَمَّا بِسحْـرٍ مِثْله فَيُمْنَـعُ وَمَن يُصَدِّقْ كَاهناً فَقَدْ كَفَـرْ بِمَا أَتَى بِهِ الرَّسُـولُ الْمُعْتَبَـرْ‏

ركعتـي الفجـر خيـر من الدنيا وما فيها { الشيخ عبدالرزاق البدر } جَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ رَكْعَتَـي الفَجْـر يَعْنِـي النَّافِـلَة خَيْـر مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَيُّهُمَا أَعْظَم النَّفْل أَو الفَرِيضَة نَافِلَة الفَجْر أَو فَرِيضَة الفَجْر قَالَ اللهُ فِي الحَدِيث القُدُسِـيِّ مَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَـيْء أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَـرَضْتُهُ عَلَيْه فَإِذَا كَانَتْ نَافِلَة الفَجْـر إِذَا كَيْفَ فَرِيضَة الفَجْـر كَيْفَ الشَّأْن فِي فَرِيضَة الفَجْـر وَهُنَا تُدْرِك الحِـرْمَان العَظِيم الَّذِي يَبُـوء بِهِ مَن يَـنَام عَنْ صَـلَاة الفَجْـر خَسِـرَ الدُّنْيَا كُلَّهَا بَلْ خَسِـرَ مَا هُوَ خَيْـرٌ مِنَ الدُّنْيَا كُلِّهَا الآنَ لَوْ عُـرِض لِلْإِنسَان مَتَاع مِنْ مَتَاع الدُّنْيَا الـزَّائِل ودُعِيَ إِلَيْهِ مُبَكِّرًا فِي وَقْتٍ مُبَكِّر لَبَادَرَ إِلَيْه وَسَـارَع حَتَّى لَا يَفُوت عَلَيْه قَلِيل مِنَ الدُّنْيَا

أجر تـرك المعاصـي قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَـقُـولُ اللَّهُ إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَلاَ تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بِمِثْلِهَا وَإِنْ تَـرَكَهَا مِنْ أَجْلِـي فَاكْتُبُـوهَا لَهُ حَسَنَةً وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ { صحيح البخاري }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة {{ الدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ مَسْؤُولِيَّةُ }} https://t.me/Friday4467/1145?single

صـلاح الأُســر أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر

استدراكات_وتنبيهات_ابن_عثيمين_على_بعض_كتب_أهل_العلم.pdf7.90 MB

photo content

شرح_عقيدة_أهل_السنة_والجماعة_ابن_عثيمين.pdf11.32 MB

photo content

خطورة الكلمة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْعَبْـدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْـوَانِ اللَّهِ لاَ يُـلْقِـي لَهَا بَالاً يَرْفَـعُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَـاتٍ وَإِنَّ الْعَبْـدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَـطِ اللَّهِ لاَ يُـلقِـي لَهَا بَالاً يَهْـوِي بِهَا فِي جَهَنَّـمَ { رواه البخاري }

منظومة سلم الوصول { القارئ د. عمر الغبيوي } اعْـلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَـلاَ لَمْ يَتْـرُكِ الْخَلْقَ سُدًى وُهُمَّلاَ بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَعْبُـدُوهُ وَبِالْإِلَهِيَّةِ يُفْـرِدُوهُ أَخْـرَجَ فِيمَا قَدْ مَضَى مِنْ ظَهْـرِ آدَمَ ذُرِّيَّـتَهُ كَالـذَّرِّ وَأَخَـذَ الْعَهْـدَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ لاَ رَبَّ مَعْبُـودٌ بِحَقٍّ غَيْـرَهُ وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَدْ أَرْسَـلاَ لَهُمْ وَبِالْحَـقِّ الْكِتَابَ أَنْـزَلاَ لِكَـيْ بِذَا الْعَهْـدِ يُذَكِّـرُوهُمْ وَيُنْذِرُوهُـمْ وَيُبَشِّـرُوهُـمْ كَـيْ لاَ يَكُـونَ حُجَّةٌ لِلنَّاسِ بَلْ لِلَّهِ أَعْلَـى حُجَّةٍ عَـزَّ وَجَـلَّ فَمَـنْ يُصَدِّقْـهُمْ بِلاَ شِـقَاقِ فَقَـدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَاقِ وَذَاكَ نَاجٍ مِنْ عَـذَابِ النَّارِ وَذَلِكَ الْـوَارِثُ عُقْبَـى الدَّارِ وَمَنْ بِهِـمْ وَبِالْكِتَابِ كَـذَّبَا وَلاَزَمَ الإِعْـرَاضَ عَنْهُ وَالإِبَا فَـذَاكَ نَاقِـضٌ كِلاَ الْعَهْدَيْـنِ مُسْتَـوْجِبٌ لِلْخِـزْيِ فِي الدَّارَيْـنِ

عقيدة أهل السنة والجماعة [ ابن عثيمين ] رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm51/506