آيات قرآنية
Kanalga Telegram’da o‘tish
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Ko'proq ko'rsatish7 816
Obunachilar
+1324 soatlar
+1337 kun
+53530 kun
Postlar arxiv
7 818
ذكرٌ يسير وأجرٌ كبير
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ
فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ
كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ
وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ
وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ
وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ
يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ
وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ
مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ
عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ
{ متفق عليه }
7 818
اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ
وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد
كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ
فِـي الـعَالَـمِيـنَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
7 818
مَحَبَّــــــةُ الـرَّسُـوْلِ
{ أداء : ظفر النتيفات }
مَحَبَّةُ الرَّسُـولِ
مَظَـنَّةُ القَبُـولِ
تثبُتُ بالـدَّلِيـلِ
وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ
فَالنَتَّبِـع أَقـوَالهُ
وَالنمتَثِـل أَفـعَالهُ
إِنَّ النَّبِـيَّ مَالهُ
فِي النّّاسِ مِن عَدِيلِ
يَانَاسِـياً أَوَامِـرَه
وَمُغفِـلا زراجِـرَه
أَمَا تـخَافُ الآخِـرَة
يَاخِـفَّةَ العُقُـولِ
يَـومَئِذٍ سَـنَلقَىَ
شَخْصَ النَّبِيِّ حَـقَّاً
يَقُلُ سُـحْقاً سُـحْقاً
لِلمُحْـدِثِ الْجَهُـولِ
يَاقَاطِـعَ الصِّـلاتِ
وَتـارِكَ الصَّـلاةِ
عَلَيْهِ فِي الحَـيَاةِ
يَا لَكَ مِن بَخِيـلِ
صَـلاتُهُ مَحَـبَّة
وَفَـرحَةٌ وَقُـربَة
أَرضٌ تدُومُ خِصبَة
فِي الأربَـع الفُصُـولِ
عَلَيْهِ صَلَّى الله
مَا سَجَـدَت جِـبَاهُ
أَو ضَـجَّتِ الأفـوَاهُ
بِذِكـرِهِ الجَمِيـلِ
مَحَبَّـةُ الرَّسُـولِ
مَظَـنَّةُ القَبُـولِ
تثبُـتُ بالـدَّلِيـلِ
وَالفِعـلِ وَالمُثُـولِ
7 818
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 818
فضلُ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَكْثَـرُهُمْ عَلَيَّ صَـلَاةً
{ رواه الترمذي }
7 818
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 818
فضلُ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلاَةً
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْـرًا
{ رواه مسلم }
7 818
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتابًا
قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ
إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبِي
فَهو مَكْتُـوبٌ عِنْدَهُ
فَـوْقَ العَـرْشِ
{ رواه البخاري }
7 818
أعيادُ الإسلام ثلاثة
أَعْيَادُنَا ثَلَاثَةٌ كَمَا اشْتَهَـرْ
فِطْـرٌ وَأَضْحَى ثُمَّ جُمُعَةٌ أَغَـرْ
فَاحْـذَرْ أَخِي مِنْ سِوَاهَا وَامْتَنِعْ
وَالْزَمْ هُدَى الشَّرْعِ وَحَاذِرْ تَبْتَدِعْ
7 818
دعاء النبـي ﷺ يوم أُحد
{ القارئ خالد العلمي }
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
اسْتَـوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي
فَـصَارُوا خَلْفَهُ صُفُـوفًا فَقَالَ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ
اللَّهُمَّ لاَ قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ
وَلاَ باسِطَ لِما قَبَضْتَ
وَلاَ هادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ
وَلاَ مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ
وَلاَ مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ
وَلاَ مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ
وَلاَ مُقَـرِّبَ لِما بَعَّدْتَ
وَلاَ مُباعِدَ لِما قَـرَّبْتَ
اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَـرَكَاتِكَ
وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ
الَّذِي لاَ يَحُـولُ وَلاَ يَـزُولُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ
وَالأَمْنَ يَوْمَ الْخَـوْفِ
اللَّهُمَّ إِنِّي عائِذٌ بِكَ مِنْ شَـرِّ
مَا أَعْطَيْتَنا وشَـرِّ مَا مَنَعْتَ
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيـمَانَ
وَزَيِّنْهُ فِي قُلُـوبِنَا وَكَـرِّهْ إِلَيْنَا
الْكُفْـرَ وَالْفُسُـوقَ وَالْعِصْيَانَ
وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِيـنَ
اللَّهُمَّ تَـوَفَّنَا مُسْلِمِيـنَ
وَأَحْيِنَا مُسْلِمِيـنَ
وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِيـنَ
غَيْـرَ خَـزَايَا وَلاَ مَفْتُونِيـنَ
اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَـرَةَ
الَّذِينَ يُكَذِّبُـونَ رُسُلَكَ
وَيَصُـدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ
وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْـزَكَ وَعَذَابَكَ
اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَـرَةَ الَّذِينَ
أُوتُـوا الْكِتَابَ، إِلَهَ الْحَقِّ
{ رواه أحمد والنسائي والحاكم }
7 818
خصومة الله يوم القيامة
قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
قَالَ اللَّهُ تَـعَالَى
ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَجُـلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَـدَرَ
وَرَجُـلٌ بَاعَ حُـرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ
وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ
وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْـرَهُ
{ رواه البخاري }
7 818
كنز عظيم بأجر يسير
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ سُـبْحَانَ اللَّهِ
الْعَظِيـمِ وَبِـحَمْـدِهِ
غُـرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَـنَّةِ
{ صحيح الترمذي }
7 818
{{ كتيب العقيدة من فقه ميسّر للقراءة }}
رابط تحميل الكتاب من التيليجرام
https://t.me/eilm51/255
7 818
{{ كتيب العقيدة من فقه ميسّر للقراءة }}
رابط تحميل الكتاب من التيليجرام
https://t.me/eilm51/255
7 818
اسم الله الأعظم
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُـولُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ
لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ
الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
ذُو الْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ
فَقَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ
الَّذِي إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ
وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
{ السلسلة الصحيحة }
7 818
اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى
بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا
فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ
الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ
أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ
وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ
وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا
فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا
فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى
كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى
أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ
وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ
فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي
مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي
انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ
فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ
7 818
وصية أبي العتاهية
رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ
تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ
وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ
تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ
وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ
نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ
أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ
عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ
تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا
مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ
مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى
مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ
خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي
فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ
تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ
تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ
فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي
مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ
طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا
تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ
فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ
يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ
7 818
صيغة التشهد في الصلاة
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِـيُّ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـهُ
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ
أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
7 818
لامية ابن الوردي
اعتـزلْ ذِكـرَ الأَغَاني والغـَزَلْ
وقُلِ الفَصْـلَ وجانبْ مـَنْ هـَزَلْ
ودَعِ الـذِّكـرَى لأيـامِ الصِّبـا
فَـلأَيـامِ الصِّبـا نجَـمٌ أفَـلْ
إنْ أَهنـا عـِيشـةٍ قَضَّيتُهـا
ذَهبـتْ لـذَّاتُهـا وَالإثـمُ حَـلْ
واتـرُكِ الغـادَةَ لاَ تحفــلْ بهـا
تُمـسِ فـي عِـزٍّ رفيـعٍ وتُجَـلْ
وَافتَكـرْ فـي مُنتهَى حُسنِ الْذَّي
أنْـتَ تهَـواهُ تجـدْ أمـراً جَلَـلْ
