آيات قرآنية
Open in Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Show more6 120
Subscribers
+4724 hours
+1527 days
+32330 days
Posts Archive
6 116
فضل تلاوة القـرآن
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ
مَثَلُ الأُتْـرُجَّةِ
رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ
وَمَثَلُ الْمُؤْمِـنِ الَّذِي
لاَ يَقْـرَأُ القُـرْآنَ
كَمَثَلِ التَّمْـرَةِ
لاَ رِيـحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْـوٌ
وَمَثلُ المُنَافِـقِ الَّذِي
يَقـرَأُ الْقُـرآنَ
كَمَثلِ الرَّيـحانَةِ
ريحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ
وَمَثَلُ المُنَافِـقِ الَّذِي
لاَ يَقْـرَأُ القُـرْآنَ
كَمَثلِ الـحَنْظَلَـةِ
لَيْسَ لَهَا رِيـحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ
{ متفق عليه }
6 116
ثواب عظيم بكلمات يسيرة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ
لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ
فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ
كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ
وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ
وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ
وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ
يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ
وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ
مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ
عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ
{ رواه البخاري }
6 116
صَلُّوا عَلَى الـمُــخـتَـار
{ أداء : ظفر النتيفات }
الجُمعَةُ الغَرَّاءُ فِيمَا يُنقَلُ
مِن كُلِّ أَيَّامِ الوَرَى هِيَ أَفضَلُ
هِيَ خَيـرُ يَومٍ أَشرَقَت شَمسٌ بِهِ
وَالعِيدُ فِي طَيَّاتِهَا مُتَخَلِّلُ
صَلُّوا عَلَى المُختَارِ لَيلَةَ فَجرِهَا
أَحيُوا النَّهَارَ بِذِكرِهِ لا تبخَلُوا
صَلُّوا عَلَيَّ صَلاتُكُم مَعرُوضَةٌ
فَالأنبِيَا أَجسَامُهُم لا تُؤكَلُ
عَشرًا يُصَلِّي لَو تُصَلُّوا مَرَّةً
رَبُّ العِبَادِ المُنعِمُ المُتَفَضِّلُ
وَيُثِيبُكُم أَضعَافَ مَا صَلَّيتُمُ
فَبِسِرِّهَا تُعطَى الأجُورُ وَتُجزَلُ
إِنَّ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَسِيلَةٌ
يُمحَى بِهَا الذَّنبُ العَظِيمُ الأثقَلُ
إِنَّ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ كِفَايَةٌ
لِلهَمِّ حِيـن يَكُون لا يُتَحَمَّلُ
صَلَّى عَلَيهِ الله جَلَّ جَلالُ
مَا كَبَّـرَ الله العِبَادُ وَهَلَّلُوا
6 116
اغتنم ساعة الإجابة
{ أداء : ظفر النتيفات }
إِنَّ فِـي الُـجُمُـعَةِ سَـاعَـةٌ
جُـعِلَتْ وَقْـتاً لِطَاعَـةٍ
فَاغْـتَنِمْهَا لَا تَـدَعْـهَا
قَـدْ تَنَلْ فِـيهَا مَنَاعَـةً
يُسْتَجَـبْ فِـيهَا دُعَـاءٌ
مَـعَ خُشُـوعٍ وَضَـرَاعَـةٍ
وَاحْسِـنْ الظَـنَّ بِـرَبٍّ
سَائِـلاً مِـنْهُ اتِّـبَاعَـهُ
طَـالِباً مِـنْهُ يَقِـيناً
كُـلَّ مَا تَرجُـوا يَنَاعَـةٌ
مُكْثِـراً مِـنْهُ صَـلَاةً
وَسـلَاماً فِـي بَـرَاعَـةٍ
لِنَبِـيٍّ حَـثَّ قَـوْماً
لِصَـلَاةٍ مَـعَ جَـمَاعَـةٍ
إِنَّ مَـنْ صَلَّـى عَـلَيْهِ
مُكْثِـراً نَالَ شَـفَاعَـةً
إِنَّ فِـي الُجُمُـعَةِ سَـاعَـةٌ
جُـعِلَـتْ وَقْـتاً لِطَاعَـةٍ
6 116
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
{{ ثَمَانِيَةُ ذُنُوبٍ تَسْتَوْجِبُ اللَّعْنَةَ }}
https://t.me/Friday4467/1148?single
6 116
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَاللهُ أَكْبَـرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ:
مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ
أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ
ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ
أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ
غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ
{ صحيح الترغيب }
6 116
[[كلمة التوحيد لا إله إلا الله فضائلها ]] [[ ومدلولها وشروطها ونواقضها ]] تأليف
عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر
{ رابط تحميل الكتاب من التيليجرام }
https://t.me/eilm51/296
6 116
{ منظومة سلّم الوصول }
حـقيقة السحـر
وَالسحْـرُ حَـقٌّ وَلَهُ تَأْثِيـر
لكِنْ بِما قَـدَّرَهُ الْقَدِيـر
أَعْنِي بِذَا التَّقْدِيرِ مَا قَدْ قَـدَّرَهُ
فِي الْكَوْنِ لَا فِي الشِّرعَةِ الْمُطَهَّرَة
وَاحْكُمْ عَلَى السَّاحِرِ بالتكْفِيرِ
وَحَـدُّهُ الْقَتْلُ بِلاَ نَكِيـرِ
كَمَا أَتَى فِي السُّنَّةِ الْمُصَـرَّحَةْ
مِمَّا رَوَاهُ التِّـرْمِذِي وَصَحَّحَهْ
عَنْ جُنْـدُب وَهَكَذَا فِي أَثَر
أَمْرٌ بقَتْلِهِـمْ رُوِي عَنْ عُمَـر
وَصَـحَّ عَنْ حَفْصَةَ عِندَ مَالِكِ
مَا فِيهِ أَقـوَى مُرْشِدٍ للسالِكِ
هَذَا وَمِنْ أَنْـوَاعِهِ وَشُـعَبِهْ
عِلْمُ النُّجُـومِ فَادْرِ هّذَا وَانْتَبِهْ
وَحِلُّهُ بِالْـوَحْـيِ نَصّاً يُشْـرَعُ
أَمَّا بِسحْـرٍ مِثْله فَيُمْنَـعُ
وَمَن يُصَدِّقْ كَاهناً فَقَدْ كَفَـرْ
بِمَا أَتَى بِهِ الرَّسُـولُ الْمُعْتَبَـرْ
6 116
ركعتـي الفجـر
خيـر من الدنيا وما فيها
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
جَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ
قَالَ رَكْعَتَـي الفَجْـر
يَعْنِـي النَّافِـلَة
خَيْـر مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
أَيُّهُمَا أَعْظَم النَّفْل أَو الفَرِيضَة
نَافِلَة الفَجْر أَو فَرِيضَة الفَجْر
قَالَ اللهُ فِي الحَدِيث القُدُسِـيِّ
مَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَـيْء
أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَـرَضْتُهُ عَلَيْه
فَإِذَا كَانَتْ نَافِلَة الفَجْـر
إِذَا كَيْفَ فَرِيضَة الفَجْـر
كَيْفَ الشَّأْن فِي فَرِيضَة الفَجْـر
وَهُنَا تُدْرِك الحِـرْمَان العَظِيم
الَّذِي يَبُـوء بِهِ مَن يَـنَام
عَنْ صَـلَاة الفَجْـر
خَسِـرَ الدُّنْيَا كُلَّهَا بَلْ خَسِـرَ
مَا هُوَ خَيْـرٌ مِنَ الدُّنْيَا كُلِّهَا
الآنَ لَوْ عُـرِض لِلْإِنسَان
مَتَاع مِنْ مَتَاع الدُّنْيَا الـزَّائِل
ودُعِيَ إِلَيْهِ مُبَكِّرًا فِي وَقْتٍ مُبَكِّر
لَبَادَرَ إِلَيْه وَسَـارَع
حَتَّى لَا يَفُوت عَلَيْه قَلِيل مِنَ الدُّنْيَا
6 116
أجر تـرك المعاصـي
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
يَـقُـولُ اللَّهُ
إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً
فَلاَ تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا
فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بِمِثْلِهَا
وَإِنْ تَـرَكَهَا مِنْ أَجْلِـي
فَاكْتُبُـوهَا لَهُ حَسَنَةً
وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً
فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً
فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ
بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ
{ صحيح البخاري }
6 116
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
{{ الدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ مَسْؤُولِيَّةُ }}
https://t.me/Friday4467/1145?single
6 116
صـلاح الأُســر
أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر
وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر
بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ
بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر
عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ
وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر
وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي
وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر
وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء
وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ
وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي
لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ
وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ
وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ
وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ
تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر
عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً
أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر
وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ
فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر
6 116
خطورة الكلمة
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِنَّ الْعَبْـدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ
مِنْ رِضْـوَانِ اللَّهِ
لاَ يُـلْقِـي لَهَا بَالاً
يَرْفَـعُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَـاتٍ
وَإِنَّ الْعَبْـدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ
مِنْ سَخَـطِ اللَّهِ
لاَ يُـلقِـي لَهَا بَالاً
يَهْـوِي بِهَا فِي جَهَنَّـمَ
{ رواه البخاري }
6 116
منظومة سلم الوصول
{ القارئ د. عمر الغبيوي }
اعْـلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَـلاَ
لَمْ يَتْـرُكِ الْخَلْقَ سُدًى وُهُمَّلاَ
بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَعْبُـدُوهُ
وَبِالْإِلَهِيَّةِ يُفْـرِدُوهُ
أَخْـرَجَ فِيمَا قَدْ مَضَى مِنْ ظَهْـرِ
آدَمَ ذُرِّيَّـتَهُ كَالـذَّرِّ
وَأَخَـذَ الْعَهْـدَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ
لاَ رَبَّ مَعْبُـودٌ بِحَقٍّ غَيْـرَهُ
وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَدْ أَرْسَـلاَ
لَهُمْ وَبِالْحَـقِّ الْكِتَابَ أَنْـزَلاَ
لِكَـيْ بِذَا الْعَهْـدِ يُذَكِّـرُوهُمْ
وَيُنْذِرُوهُـمْ وَيُبَشِّـرُوهُـمْ
كَـيْ لاَ يَكُـونَ حُجَّةٌ لِلنَّاسِ بَلْ
لِلَّهِ أَعْلَـى حُجَّةٍ عَـزَّ وَجَـلَّ
فَمَـنْ يُصَدِّقْـهُمْ بِلاَ شِـقَاقِ
فَقَـدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَاقِ
وَذَاكَ نَاجٍ مِنْ عَـذَابِ النَّارِ
وَذَلِكَ الْـوَارِثُ عُقْبَـى الدَّارِ
وَمَنْ بِهِـمْ وَبِالْكِتَابِ كَـذَّبَا
وَلاَزَمَ الإِعْـرَاضَ عَنْهُ وَالإِبَا
فَـذَاكَ نَاقِـضٌ كِلاَ الْعَهْدَيْـنِ
مُسْتَـوْجِبٌ لِلْخِـزْيِ فِي الدَّارَيْـنِ
6 116
عقيدة أهل السنة والجماعة
[ ابن عثيمين ]
رابط تحميل الكتاب من التيليجرام
https://t.me/eilm51/506
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
