آيات قرآنية
Открыть в Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Больше7 818
Подписчики
+524 часа
+1237 дней
+49530 дней
Архив постов
7 824
اسم الله الأعظم
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُـولُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ
لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ
الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
ذُو الْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ
فَقَالَ النَّبِـيُّ ﷺ
لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ
الَّذِي إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ
وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
{ السلسلة الصحيحة }
7 824
اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى
بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا
فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ
الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ
أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ
وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ
وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا
فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا
فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى
كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى
أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ
وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ
فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي
مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي
انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ
فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ
7 824
وصية أبي العتاهية
رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ
تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ
وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ
تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ
وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ
نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ
أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ
عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ
تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا
مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ
مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى
مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ
خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي
فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ
تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ
تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ
فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي
مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ
طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا
تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ
فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ
يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ
7 824
صيغة التشهد في الصلاة
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِـيُّ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـهُ
السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ
أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
7 824
لامية ابن الوردي
اعتـزلْ ذِكـرَ الأَغَاني والغـَزَلْ
وقُلِ الفَصْـلَ وجانبْ مـَنْ هـَزَلْ
ودَعِ الـذِّكـرَى لأيـامِ الصِّبـا
فَـلأَيـامِ الصِّبـا نجَـمٌ أفَـلْ
إنْ أَهنـا عـِيشـةٍ قَضَّيتُهـا
ذَهبـتْ لـذَّاتُهـا وَالإثـمُ حَـلْ
واتـرُكِ الغـادَةَ لاَ تحفــلْ بهـا
تُمـسِ فـي عِـزٍّ رفيـعٍ وتُجَـلْ
وَافتَكـرْ فـي مُنتهَى حُسنِ الْذَّي
أنْـتَ تهَـواهُ تجـدْ أمـراً جَلَـلْ
7 824
من هـو المفلس ؟
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
أَتَـدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ
قَالُـوا الْمُفْلِسُ فِـينَا
مَنْ لَا دِرْهَـمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ
فَقَالَ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي
يَأْتِي يَـوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَـلَاةٍ
وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا
وَقَـذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا
وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَـرَبَ هَذَا
فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ
وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ
فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ
قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ
أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ
ثُمَّ طُـرِحَ فِي النَّارِ
{ رواه مسلم }
7 824
فضل إدراك التكبيرة الأولى
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِيـنَ يَـوْمًا
فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيـرَةَ الْأُولَى
كُتِبَتْ لَهُ بَـرَاءَتَـانِ
بَـرَاءَةٌ مِـنَ النَّارِ
وَبَـرَاءَةٌ مِـنَ النِّفَاقِ
{ رواه الترمذي وحسنه الألباني }
7 824
صفات أهل الجنة
{ القارئ خالد العلمي }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
أَهْـلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَـةٌ
ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ
مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّـقٌ
وَرَجُـلٌ رَحِيمٌ رَقِيـقُ الْقَلْبِ
لِكُلِّ ذِي قُـرْبَـى وَمُسْلِمٍ
وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِـيَالٍ
{ رواه مسلم }
7 824
{ أداء : ظفر النتيفات }
لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ خُلُقـاً وَجَمَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عَقْلـاً رَاجِحـاً
زَادَهُ الحِلْمُ جَمَالاً وَكَمَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ زَوْجـاً صَالِحـاً
أَوْ قَرَابَاتٍ كِرَامـاً وَعِيَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عِلْمـاً نَافِعـاً
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ أَعْمَاراً طِوَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ قَلْبـاً صَافِيـاً
يَمْنَحُ النَّاسَ وِدَاداً وَنَوَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ بَالاً هَادِئـاً
إِنَّمَا الْمَرْزُوقُ مَنْ يَهْدَأْ بَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ طَبْعـاً خَيِّـراً
يَبْذُلُ الْخَيْرَ يَمِينـاً وَشِمَالَا
قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ ثَوْبـاً مِنْ تُقًـى
فَهْوَ يَكْسُو الْمَرْءَ عِزّاً وَجَلَالَا
لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا
كُنْ قَنُوعـاً وَاحْمَدِ اللهَ تَعَالَى
7 824
نواقضُ الإسلام
{ أداء ظفر النتيفات }
نواقضُ الإسلامِ عشرةٌ أتت
وفي رسالةِ الإمامِ ثبتت
أولها: الإشراكُ وهو من جعل
للهِ نداً بِئس عبداً إن فعل
والثاني: ناقضٌ بإجماعٍ حصل
من يتخِذ وسائطاً إذا سأل
ثالثُها من لم يُكفر مُشركا
أو شكّ في كُفرِ الذي قد أشركا
أو كان راضياً، بهِ فقد كفر
وكذّب الكتاب أيضاً والخبر
والرابعُ: إعتقادُ هديٍ أكملُ
أو مثل ما بهِ أتانا المُرسلُ
والخامسُ: المُبغِضُ للهدي الذي
جاء بهِ الرسولُ، فالكُفرُ جلي
والسادسُ: استِهزاؤهم بالدّين
فـرتل التـوبة للتبييـنِ
والسابعُ: السحرُ ومنه الصرفُ
يرضاهُ أو يفعلُهُ والعطفُ
والثامنُ: الذي أعان من كفر
على الذي بهِ الإيمان قد وقر
فظاهر المُشرِك ظُلماً ونصر
ومن تولى كافِراً فقد كفر
والتاسعُ: اعتقادُ أن لِلولي
الخروج عن شِرعة أحمدَ النبي
والعاشرُ: الإعراضُ عن دينِ الصمد
في السجدة البيان حقاً قد ورد
لا فرق فيها بين جِدًّ أو هزل
أو خوف غير مكرهٍ فيما عمل
7 824
سبع طـوال أنـزلت
{ أداء: عبدالله السفلي }
سَبْـعُ طِـوَالٍ أُنْـزِلَتْ
مِـنْ رَبِّـنَا وَرُتِّلَتْ
أَوَّلُهُـنَّ الْبَقَـرَةُ
طَـارِدَةٌ لِلسَّحَـرَةِ
مَـوْضُـوعُهَا النِّفَاقُ
وَالصِّيَامُ وَالطَّـلَاقُ
رَتِّلْ سُطُـورَ آلِ عِمْـرَانَ
فَـهْـيَ التَّالِـى
اقْـرَأْ تَـرَى غَـزْوَةَ أُحُـدٍ
فِـيهَا وَحَمْـرَاءَ الْأَسَـدِ
ثُمَّ اقْـرَأْ النِّسَاءَ
بَـرَّاءَةِ الْعَـذْرَاءَ
وَلِلْفُـرُوضِ قَاسِـمَةٌ
وَلِلنِّفَاقِ قَاصِـمَةٌ
وَبَعْـدَهُنَّ الْمَائِـدَةُ
بِصِـدْقِ عِيسَى شَاهِـدَةٌ
وَفَـاءً بِالْعُقُـودِ
وَاحْـذَرْ مِنَ الْيَهُـودِ
وَهَـذِهِ الْأَنْـعَامُ
مِـنْ رَبِّـنَا إِنْـعَامُ
حَمْـدًا لِلـرَّبٍّ مُنْعِـمِ
هُـدًى لِدِيـنٍ قَـيِّمِ
لَعْـرَافُ بَـعْدُ رَدِّدِ
إِلَى الْخِتَامِ وَاسْجُـدِ
اقْـرَأْ عَنِ الْأَقْـوَامِ
وَالرُّسُـلِ الْكِـرَامِ
أَنْفَالُ فِـيهَا أَقْـبَلَتْ
مَـلَائِـكٌ وَقَاتَـلَتْ
بِغَـزْوَةِ الْفُـرْقَانِ
يَـوْمَ الْتَقَـى الْجَمْعَانِ
ثُمَّ بَـرَاءَة رَتِّلِ
اقْـرَأْ وَلَا تُبَسْمِلِ
وَلِلنِّفَاقِ تَفْضَـحُ
وَالصِّـدْقُ مَنْجًى يُمْـدَحُ
7 824
خطر الكبائر على الإيمان
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
لَا يَـزْنِي الزَّانِي حِيـنَ يَـزْنِي وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ
وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْـرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ
وَلَا يَسْـرِقُ حِينَ يَسْـرِقُ وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ
وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَـعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا
أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ
{ رواه البخاري ومسلم }
7 824
أعـباد المسيح لنا سؤال
للإمام ابن القيم
{ القارئ عمر عبدالعزيز }
أَعُـبَّادَ المَسِيـحِ لَنَا سُـؤَالٌ
نُـرِيـدُ جَـوَابَهُ مَّمِنْ وَعَـاهُ
إذا ماتَ الإِلهُ بِصُنْـع قـومٍ
أمَاتُـوهُ فَـما هــذَا الإِلهُ ؟
وَهَلْ أرضـاه ما نَالُـوهُ مِنْهُ ؟
فبُشْـرَاهمْ إذا نالُـوا رِضَـاهُ
وَإِنْ سَخِـطَ الّذِى فَعَلُـوهُ فِيهِ
فَقُـوَّتُهُمْ إِذًا أوْهَـتْ قُـوَاهُ
وَهَـلْ بَقِـى الوُجُـودُ بِلاَ إِلهٍ
سَمِيـعٍ يَسْتَجِيبُ لَمِـنْ دَعَاهُ ؟
وَهَلْ خَـلَتِ الطِّبَاقُ السَّبْـعُ لَمّا
ثَـوَى تَحتَ التُّـرَابِ وَقَدْ عَـلاَهُ
وَهَلْ خَـلَتِ الْعَـوَالُمِ مِن إِلهٍ
يُدَبِّـرهَا وَقَدْ سُمِـرَتْ يَدَاهُ ؟
وَكَيْفَ تَخَلْتِ الأَمْـلاَكُ عَنْهُ
بِنَصْـرِهِمُ وَقَدْ سَمِعُـوا بُكاهُ ؟
وكَيْفَ أطَاقَتِ الخشَبَاتُ حَمْلَ ال
إلهِ الحقِّ مَشـدُوداً قَـفاهُ ؟
وَكيْفَ دَنَا الحَـدِيدُ إِلَيْهِ حَتَّى
يُـخَالِطَـهُ وَيَلْحَقَـهُ أذَاهُ ؟
7 824
أنا مسلم
لَا تُهَنِّئْنِي بِعَامٍ لَيْسَ عَامِي
لَسْتُ قِسِّيسًا وَلَا جَدِّي ابْنُ حَامِي
أَنَا يَا هَذَا حَنِيفٌ مُسْلِمٌ
رَأْسُ عَامِي غُرَّةُ الشَّهْـرِ الحَرَامِ
7 824
عفة المرأة في حجابها
{ أداء : ظفر النتيفات }
إِنْ خَـرَجَتْ تَخْـرُجُ بِالْحِجَابِ
بِشَـرْطِهِ الْمَشْـرُوطِ فِي الْكِتَابِ
لَمْ يُبْدِ مِنْهَا إِنْ بَدَا شَـيْءٌ سِـوَى
عُيُـونِهَا لِكَيْ بِهَا الدَّرْبَ تَـرَى
مَا حَسَـرَتْ عَنْ سَاعِدٍ أَوْ سَاقِ
لَا تَزْحُـمُ الرِّجَالَ فِي الْأَسْـوَاقِ
مَا شَانَهَا السُّفُـورُ وَالتَّبَـرُّجُ
وَلَا تَمَسُّ الْعِطْـرَ حِينَ تَخْـرُجُ
قَدْ حَـذِرَتْ مِنَ اللِّبَاسِ الْعَارِي
لِأَنَّـهُ لِبَاسُ أَهْـلِ النَّارِ
مِنْهُ قَصِيـرٌ ضَيِّقٌ شَفَّافُ
فَكُلُّهَا مِنْ لُبْسِهِ تَخَافُ
وَلَوْ أَمَامَ مِثْلِهَا مِنَ النِّسَا
أَفْتَى بِهِ ذُو النُّصْحِ أَهْلُ الِائْتِسَا
لَا تَنْمُصُ الْوَجْهَ وَلَا الْحَـوَاجِبَ
إِلَّا لِشَـيْءٍ عُدَّ فِي الْمَعَايِبِ
كَلِحْيَةٍ وَشَارِبٍ إِذَا نَبَتْ
فَإِنَّهَا تُزِيـلُهُ إِذَا ابْتَغَتْ
قَدْ نَـزَّهَتْ مَسْمَعَهَا عَنِ الْغِنَا
لِأَنَّـهُ يَدْعُو لِشَـرٍّ وَخَنَا
وَيُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقُلُـوبِ
وَمُغْضِبٌ لِعَالِمِ الْغُيُـوبِ
أَمَّا الدُّفُـوفُ سَاعَةَ الْأَفْـرَاحِ
كَالْعِيدِ أَوْ فِي زَفَّةِ النِّكَاحِ
فَإِنَّـهَا تَسْمَعُهَا بِلَا حَـرَجٍ
إِلَّا إِذَا الْكَلَامُ بِالْفُحْشِ امْتَـزَجَ
7 824
{ أداء : حمد الجابري }
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَهْلًا انْتَبِهْ
هَذَا مَقَالُ الصِّدْقِ غَيْرُ مُشْتَبِهْ
لَقَدْ أَتَيْتُ نَاصِحًا وَمُرْشِدَا
عَسَاكَ أَنْ تَلْقَى بِهَذَا الرَّشَدَا
مُوَجِّهًا نُصْحِي بِحُسْنِ نِيَّتِي
مَرْضَاةٌ رَبِّي غَايَتِي وَوِجْـهَتِي
فَانْظُـرْ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَاتَّعِظْ
وَكُنْ نَبِيهَ الْفِكْـرِ حَاذِقًا يَقِظْ
اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى
بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا
فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ
الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ
7 824
قَصِيدَةٌ قَصِيرة
فِي الجِلباب الشَّرعِي
هَذهِ القَصِيدَة كَتَبتهَا
حَسَّانَةُ ابْنَتُ الشَّيخ
مُحَمَّد نَاصِر الدِّين الألبَانِي
يَرحَمُهُ الله تَعَالى
مَن سَوْفَ تَحذُو حَذوَهَا
تَمضِي كَمَا أَسْلافُهَا
حِلْبَابُهَا قُفَّارُهَا
أَيْضًا تُغَطِّي وَجْهَهَا
تُرخِي ذِرَاعًا ذَيلَهَا
لا تَنكَشِف أَقدَامُهَا
قَد شَيَّدَت حِصنَاً لَهَا
سِتـراً وَعِـزَّاً قَد بَهِي
تَمشِي فَتُـرضَىٰ رَبَّـهَا
فَهُـوَ الْعَلِيمُ بِخَلْقِهَا
ذَاكَ الرِّدَاء عُنـوَانُهَا
تُبْـدِي بِهِ إِسـلامَهَا
ذِي سُنَةٌ تَسمُو بِهَا
تَـزدَادُ فِي إِيـمَانِهَا
هَيَّا إِلى إِحـيَائِهَا
فَادعُـوا لَهَا يَا أَهـلَهَا
7 824
طاعات تكفر الصغائر
مع اجتناب الكبائر
{ ابن عثيمين رحمه الله }
أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ
الصَّلَـوَاتُ الخَمْسُ
والجُمُعةُ إِلى الجُمُعةِ
ورَمَضانُ إِلى رَمَضانَ
مُكَفِّـراتٌ لِما بَيْنَهُـنَّ
إِذا اجْتُنِبَتِ الكَبائِـرُ
7 824
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَاللهُ أَكْبَـرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ:
مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ
أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ
ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ
أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ
غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ
{ صحيح الترغيب }
