ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
7 818
Подписчики
+524 часа
+1237 дней
+49530 дней
Архив постов
اسم الله الأعظم { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُـولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ فَقَالَ النَّبِـيُّ ﷺ لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى { السلسلة الصحيحة }

اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ

وصية أبي العتاهية رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ

صيغة التشهد في الصلاة التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِـيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

لامية ابن الوردي اعتـزلْ ذِكـرَ الأَغَاني والغـَزَلْ وقُلِ الفَصْـلَ وجانبْ مـَنْ هـَزَلْ ودَعِ الـذِّكـرَى لأيـامِ الصِّبـا فَـلأَيـامِ الصِّبـا نجَـمٌ أفَـلْ إنْ أَهنـا عـِيشـةٍ قَضَّيتُهـا ذَهبـتْ لـذَّاتُهـا وَالإثـمُ حَـلْ واتـرُكِ الغـادَةَ لاَ تحفــلْ بهـا تُمـسِ فـي عِـزٍّ رفيـعٍ وتُجَـلْ وَافتَكـرْ فـي مُنتهَى حُسنِ الْذَّي أنْـتَ تهَـواهُ تجـدْ أمـراً جَلَـلْ

من هـو المفلس ؟ { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَتَـدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ قَالُـوا الْمُفْلِسُ فِـينَا مَنْ لَا دِرْهَـمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ فَقَالَ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَـوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَـلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَـذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَـرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُـرِحَ فِي النَّارِ { رواه مسلم }

فضل إدراك التكبيرة الأولى قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِيـنَ يَـوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيـرَةَ الْأُولَى كُتِبَتْ لَهُ بَـرَاءَتَـانِ بَـرَاءَةٌ مِـنَ النَّارِ وَبَـرَاءَةٌ مِـنَ النِّفَاقِ { رواه الترمذي وحسنه الألباني }

صفات أهل الجنة { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَهْـلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَـةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّـقٌ وَرَجُـلٌ رَحِيمٌ رَقِيـقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُـرْبَـى وَمُسْلِمٍ وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِـيَالٍ { رواه مسلم }

{ أداء : ظفر النتيفات } لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ خُلُقـاً وَجَمَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عَقْلـاً رَاجِحـاً زَادَهُ الحِلْمُ جَمَالاً وَكَمَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ زَوْجـاً صَالِحـاً أَوْ قَرَابَاتٍ كِرَامـاً وَعِيَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ عِلْمـاً نَافِعـاً قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ أَعْمَاراً طِوَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ قَلْبـاً صَافِيـاً يَمْنَحُ النَّاسَ وِدَاداً وَنَوَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ بَالاً هَادِئـاً إِنَّمَا الْمَرْزُوقُ مَنْ يَهْدَأْ بَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ طَبْعـاً خَيِّـراً يَبْذُلُ الْخَيْرَ يَمِينـاً وَشِمَالَا قَدْ يَكُـونُ الرِّزْقُ ثَوْبـاً مِنْ تُقًـى فَهْوَ يَكْسُو الْمَرْءَ عِزّاً وَجَلَالَا لَيْسَ شَرْطـاً أَنْ يَكُـونَ الرِّزْقُ مَالَا كُنْ قَنُوعـاً وَاحْمَدِ اللهَ تَعَالَى

نواقضُ الإسلام { أداء ظفر النتيفات } نواقضُ الإسلامِ عشرةٌ أتت وفي رسالةِ الإمامِ ثبتت أولها: الإشراكُ وهو من جعل للهِ نداً بِئس عبداً إن فعل والثاني: ناقضٌ بإجماعٍ حصل من يتخِذ وسائطاً إذا سأل ثالثُها من لم يُكفر مُشركا أو شكّ في كُفرِ الذي قد أشركا أو كان راضياً، بهِ فقد كفر وكذّب الكتاب أيضاً والخبر والرابعُ: إعتقادُ هديٍ أكملُ أو مثل ما بهِ أتانا المُرسلُ والخامسُ: المُبغِضُ للهدي الذي جاء بهِ الرسولُ، فالكُفرُ جلي والسادسُ: استِهزاؤهم بالدّين فـرتل التـوبة للتبييـنِ والسابعُ: السحرُ ومنه الصرفُ يرضاهُ أو يفعلُهُ والعطفُ والثامنُ: الذي أعان من كفر على الذي بهِ الإيمان قد وقر فظاهر المُشرِك ظُلماً ونصر ومن تولى كافِراً فقد كفر والتاسعُ: اعتقادُ أن لِلولي الخروج عن شِرعة أحمدَ النبي والعاشرُ: الإعراضُ عن دينِ الصمد في السجدة البيان حقاً قد ورد لا فرق فيها بين جِدًّ أو هزل أو خوف غير مكرهٍ فيما عمل

سبع طـوال أنـزلت { أداء: عبدالله السفلي } سَبْـعُ طِـوَالٍ أُنْـزِلَتْ مِـنْ رَبِّـنَا وَرُتِّلَتْ أَوَّلُهُـنَّ الْبَقَـرَةُ طَـارِدَةٌ لِلسَّحَـرَةِ مَـوْضُـوعُهَا النِّفَاقُ وَالصِّيَامُ وَالطَّـلَاقُ رَتِّلْ سُطُـورَ آلِ عِمْـرَانَ فَـهْـيَ التَّالِـى اقْـرَأْ تَـرَى غَـزْوَةَ أُحُـدٍ فِـيهَا وَحَمْـرَاءَ الْأَسَـدِ ثُمَّ اقْـرَأْ النِّسَاءَ بَـرَّاءَةِ الْعَـذْرَاءَ وَلِلْفُـرُوضِ قَاسِـمَةٌ وَلِلنِّفَاقِ قَاصِـمَةٌ وَبَعْـدَهُنَّ الْمَائِـدَةُ بِصِـدْقِ عِيسَى شَاهِـدَةٌ وَفَـاءً بِالْعُقُـودِ وَاحْـذَرْ مِنَ الْيَهُـودِ وَهَـذِهِ الْأَنْـعَامُ مِـنْ رَبِّـنَا إِنْـعَامُ حَمْـدًا لِلـرَّبٍّ مُنْعِـمِ هُـدًى لِدِيـنٍ قَـيِّمِ لَعْـرَافُ بَـعْدُ رَدِّدِ إِلَى الْخِتَامِ وَاسْجُـدِ اقْـرَأْ عَنِ الْأَقْـوَامِ وَالرُّسُـلِ الْكِـرَامِ أَنْفَالُ فِـيهَا أَقْـبَلَتْ مَـلَائِـكٌ وَقَاتَـلَتْ بِغَـزْوَةِ الْفُـرْقَانِ يَـوْمَ الْتَقَـى الْجَمْعَانِ ثُمَّ بَـرَاءَة رَتِّلِ اقْـرَأْ وَلَا تُبَسْمِلِ وَلِلنِّفَاقِ تَفْضَـحُ وَالصِّـدْقُ مَنْجًى يُمْـدَحُ

خطر الكبائر على الإيمان { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا يَـزْنِي الزَّانِي حِيـنَ يَـزْنِي وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْـرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ وَلَا يَسْـرِقُ حِينَ يَسْـرِقُ وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَـعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُـوَ مُـؤْمِـنٌ { رواه البخاري ومسلم }

أعـباد المسيح لنا سؤال للإمام ابن القيم { القارئ عمر عبدالعزيز } أَعُـبَّادَ المَسِيـحِ لَنَا سُـؤَالٌ نُـرِيـدُ جَـوَابَهُ مَّمِنْ وَعَـاهُ إذا ماتَ الإِلهُ بِصُنْـع قـومٍ أمَاتُـوهُ فَـما هــذَا الإِلهُ ؟ وَهَلْ أرضـاه ما نَالُـوهُ مِنْهُ ؟ فبُشْـرَاهمْ إذا نالُـوا رِضَـاهُ وَإِنْ سَخِـطَ الّذِى فَعَلُـوهُ فِيهِ فَقُـوَّتُهُمْ إِذًا أوْهَـتْ قُـوَاهُ وَهَـلْ بَقِـى الوُجُـودُ بِلاَ إِلهٍ سَمِيـعٍ يَسْتَجِيبُ لَمِـنْ دَعَاهُ ؟ وَهَلْ خَـلَتِ الطِّبَاقُ السَّبْـعُ لَمّا ثَـوَى تَحتَ التُّـرَابِ وَقَدْ عَـلاَهُ وَهَلْ خَـلَتِ الْعَـوَالُمِ مِن إِلهٍ يُدَبِّـرهَا وَقَدْ سُمِـرَتْ يَدَاهُ ؟ وَكَيْفَ تَخَلْتِ الأَمْـلاَكُ عَنْهُ بِنَصْـرِهِمُ وَقَدْ سَمِعُـوا بُكاهُ ؟ وكَيْفَ أطَاقَتِ الخشَبَاتُ حَمْلَ ال إلهِ الحقِّ مَشـدُوداً قَـفاهُ ؟ وَكيْفَ دَنَا الحَـدِيدُ إِلَيْهِ حَتَّى يُـخَالِطَـهُ وَيَلْحَقَـهُ أذَاهُ ؟

أنا مسلم لَا تُهَنِّئْنِي بِعَامٍ لَيْسَ عَامِي لَسْتُ قِسِّيسًا وَلَا جَدِّي ابْنُ حَامِي أَنَا يَا هَذَا حَنِيفٌ مُسْلِمٌ رَأْسُ عَامِي غُرَّةُ الشَّهْـرِ الحَرَامِ

عفة المرأة في حجابها { أداء : ظفر النتيفات } إِنْ خَـرَجَتْ تَخْـرُجُ بِالْحِجَابِ بِشَـرْطِهِ الْمَشْـرُوطِ فِي الْكِتَابِ لَمْ يُبْدِ مِنْهَا إِنْ بَدَا شَـيْءٌ سِـوَى عُيُـونِهَا لِكَيْ بِهَا الدَّرْبَ تَـرَى مَا حَسَـرَتْ عَنْ سَاعِدٍ أَوْ سَاقِ لَا تَزْحُـمُ الرِّجَالَ فِي الْأَسْـوَاقِ مَا شَانَهَا السُّفُـورُ وَالتَّبَـرُّجُ وَلَا تَمَسُّ الْعِطْـرَ حِينَ تَخْـرُجُ قَدْ حَـذِرَتْ مِنَ اللِّبَاسِ الْعَارِي لِأَنَّـهُ لِبَاسُ أَهْـلِ النَّارِ مِنْهُ قَصِيـرٌ ضَيِّقٌ شَفَّافُ فَكُلُّهَا مِنْ لُبْسِهِ تَخَافُ وَلَوْ أَمَامَ مِثْلِهَا مِنَ النِّسَا أَفْتَى بِهِ ذُو النُّصْحِ أَهْلُ الِائْتِسَا لَا تَنْمُصُ الْوَجْهَ وَلَا الْحَـوَاجِبَ إِلَّا لِشَـيْءٍ عُدَّ فِي الْمَعَايِبِ كَلِحْيَةٍ وَشَارِبٍ إِذَا نَبَتْ فَإِنَّهَا تُزِيـلُهُ إِذَا ابْتَغَتْ قَدْ نَـزَّهَتْ مَسْمَعَهَا عَنِ الْغِنَا لِأَنَّـهُ يَدْعُو لِشَـرٍّ وَخَنَا وَيُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقُلُـوبِ وَمُغْضِبٌ لِعَالِمِ الْغُيُـوبِ أَمَّا الدُّفُـوفُ سَاعَةَ الْأَفْـرَاحِ كَالْعِيدِ أَوْ فِي زَفَّةِ النِّكَاحِ فَإِنَّـهَا تَسْمَعُهَا بِلَا حَـرَجٍ إِلَّا إِذَا الْكَلَامُ بِالْفُحْشِ امْتَـزَجَ

{ أداء : حمد الجابري } يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَهْلًا انْتَبِهْ هَذَا مَقَالُ الصِّدْقِ غَيْرُ مُشْتَبِهْ لَقَدْ أَتَيْتُ نَاصِحًا وَمُرْشِدَا عَسَاكَ أَنْ تَلْقَى بِهَذَا الرَّشَدَا مُوَجِّهًا نُصْحِي بِحُسْنِ نِيَّتِي مَرْضَاةٌ رَبِّي غَايَتِي وَوِجْـهَتِي فَانْظُـرْ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَاتَّعِظْ وَكُنْ نَبِيهَ الْفِكْـرِ حَاذِقًا يَقِظْ اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ

قَصِيدَةٌ قَصِيرة فِي الجِلباب الشَّرعِي هَذهِ القَصِيدَة كَتَبتهَا حَسَّانَةُ ابْنَتُ الشَّيخ مُحَمَّد نَاصِر الدِّين الألبَانِي يَرحَمُهُ الله تَعَالى مَن سَوْفَ تَحذُو حَذوَهَا تَمضِي كَمَا أَسْلافُهَا حِلْبَابُهَا قُفَّارُهَا أَيْضًا تُغَطِّي وَجْهَهَا تُرخِي ذِرَاعًا ذَيلَهَا لا تَنكَشِف أَقدَامُهَا قَد شَيَّدَت حِصنَاً لَهَا سِتـراً وَعِـزَّاً قَد بَهِي تَمشِي فَتُـرضَىٰ رَبَّـهَا فَهُـوَ الْعَلِيمُ بِخَلْقِهَا ذَاكَ الرِّدَاء عُنـوَانُهَا تُبْـدِي بِهِ إِسـلامَهَا ذِي سُنَةٌ تَسمُو بِهَا تَـزدَادُ فِي إِيـمَانِهَا هَيَّا إِلى إِحـيَائِهَا فَادعُـوا لَهَا يَا أَهـلَهَا

طاعات تكفر الصغائر مع اجتناب الكبائر { ابن عثيمين رحمه الله } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ الصَّلَـوَاتُ الخَمْسُ والجُمُعةُ إِلى الجُمُعةِ ورَمَضانُ إِلى رَمَضانَ مُكَفِّـراتٌ لِما بَيْنَهُـنَّ إِذا اجْتُنِبَتِ الكَبائِـرُ

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }