ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

🌙تاريخ وحضارة ✨

🌙تاريخ وحضارة ✨

Открыть в Telegram

الوصف أمة لا تعرف تاريخها وحضارتها لا تعرف صياغة مستقبلها. تاريخ وحضارة ( كنز الماضي والحاضر والمستقبل ).❤️

Больше
1 241
Подписчики
-124 часа
-67 дней
-2530 дней
Архив постов
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾. «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».

نضحك ولعل الله اطلع على أعمالنا فقال لا أقبل منكم شيئا! .. ㅤ
نضحك ولعل الله اطلع على أعمالنا فقال لا أقبل منكم شيئا! .. ㅤ

328_125257177 (1).mp38.75 MB

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. إنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «مَنْ قَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرٌ فِي الجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأهَا عِشْرِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرَانِ فِي الجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأهَا ثَلَاثِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ بِهَا ثَلَاثَةُ قُصُورٍ فِي الجَنَّةِ». فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إذًا لَتَكْثُرَنَّ قُصُورُنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «اللهُ أوْسَعُ مِنْ ذَلِكَ».

قال لقمان الحكيم لابنه : يَا بُنَيَّ ، كَيْفَ يَأمَنُ النَّارَ مَنْ هُوَ وَارِدُهَا؟ ، كَيْفَ يَطْمَئِنُّ إلَى الدُّنْيَا مَنْ هُوَ مُفَارِقُهَا؟ ، كَيْفَ يَغْفُلُ مَنْ لَا يُغْفَلُ عَنْهُ؟ .. يَا بُنَيَّ ، أصْبَحَ النَّاسُ فِي أجَلٍ مَنْقُوصٍ وَعَمَلٍ مَحْفُوظٍ ، وَالمَوْتُ فِي رِقَابِ بَنِي آدَمَ .. يَا بُنَيَّ ، إنْ كُنْتَ تَشُكُّ فِي المَوْتِ فَلَا تَنَمْ ؛ فَإنَّك كَمَا تَنَامُ كَذَلِكَ تَمُوتُ ، وَإنْ كُنْتُ فِي شَكٍّ مِنَ البَعْثِ فَلَا تَسْتَيْقِظْ ؛ فَإنَّك كَمَا تَسْتَيْقِظُ كَذَلِكَ تُبْعَثُ .. يَا بُنَيَّ ، الإنْسَانُ ثَلَاثَةٌ : فَمِنْهُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْهُ لِنَفْسِهِ ، وَمِنْهُ لِلدُّودِ وَالتُّرَابِ ، فَأمَّا مَا كَانَ للهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرُوحُهُ ، وَأمَّا مَا كَانَ لِنَفْسِهِ فَعَمُلُهُ خَيْرًا أوْ شَرًا ، وَأمَّا مَا كَانَ لِلدُّودِ وَالتُّرَابِ فَجَسَدُهُ .. يَا بُنَيَّ ، إنَّ العَاجِزَ المُضَيِّعَ لَلَّذِي يَأكُلُهُ الدُّودُ وَيُضَيِّعُ حَظَّ نَفْسِهِ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : إنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ وَأعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ ، وَالمَوْتُ يَأتِي بَغْتَةً ، فَمَنْ يَزْرَعْ خَيْرًا يُوشِكُ أنْ يَحْصُدَ رَغْبَةً ، وَمَنْ يَزَرَعَ شَرًّا يُوشِكُ أنْ يَحْصُدَ نَدَامَةً ، وَلِكُلِّ زَارِعٍ مِثْلُ الَّذِي زَرَعَ .. لَا يَسْبِقُ بَطِئٌ بِحَظِّهِ وَلَا يُدْرَكُ حَرِيصٌ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ ، فَمَنْ أُعْطِيَ خَيْرًا فَاللهُ أعْطَاهُ ، وَمَنْ وُقِيَ شَرًّا فَاللهُ وَقَاهُ. [الزهد للإمام أحمد | الزهد لأبي داود].

عن إبراهيم التيمي قال : مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي الجَنَّةِ آكُلُ ثِمَارَهَا وَأشْرَبُ مِنْ أنْهَارِهَا وَأُعَانِقُ أبْكَارَهَا ثُمَّ مَثَّلْتُ نَفْسِي فِي النَّارِ آكُلُ مِنْ زَقُّومِهَا وَأشْرَبُ مِنْ صَدِيدِهَا وَأُعَالِجُ سَلَاسِلَهَا وَأغْلَالَهَا ، فَقُلْتُ لِنَفْسِي : أيْ نَفْسِي ، أيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ؟. قَالَتْ : أُرِيدُ أنْ أُرَدَّ إلَى الدُّنْيَا فَأعْمَلَ صَالِحًا. قُلْتُ : فَأنْتِ فِي الأُمْنِيَةِ فَاعْمَلِي. [محاسبة النفس لابن أبي الدنيا].

عن العلاء بن زياد العدوي قال : لَيُنْزِلُ أحَدُكُم نَفْسَهُ أنَّهُ قَدْ حَضَرَهُ المَوْتُ فَاسْتَقَالَ رَبَّهُ فَأقَالَهُ فَلْيَعْمَلْ بِطَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. [الزهد للإمام أحمد].

عن بشر الحافي قال : النَّاسُ نِيَامٌ فَإذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا. [حديث أبي الفضل الزهري].

عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ إلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِالمَلِكِ : إيَّاكَ أنْ تُدْرِكَكَ الصَّرْعَةُ عِنْدَ الغِرَّةِ فَلَا تُقَالُ العَثْرَةُ وَلَا تُمَكَّنُ مِنَ الرَّجْعَةِ وَلَا يَحْمَدُكُ مَنْ خَلَّفْتَ بِمَا تَرَكْتَ وَلَا يَعْذُرُكَ مَنْ تَقْدُمُ عَلَيْهِ بِمَا اشْتَغَلْتَ بِهِ ، وَالسَّلَامُ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].

sticker.webp0.18 KB

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾. «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «حُبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَنَّةَ».

اللهم لا تخزني يوم القيامة .. ㅤ
اللهم لا تخزني يوم القيامة .. ㅤ

327_125218532 (2).mp39.12 MB

• اعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ هَذِهِ الحَيَاةَ الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الآخِرَةِ وَمَتْجَرُ أرْبَاحِهَا وَمَوْضِعُ تَحْصِيلِ الزَّادِ مِنْهَا وَالبَضَائِعِ الرَّابِحَةِ ، بِهَا بَرَزَ السَّابِقُونَ وَفَازَ المُتَّقُونَ وَأفْلَحَ الصَّادِقُونَ وَرَبِحَ العَامِلُونَ وَخَسِرَ المُبْطِلُونَ ... وَاعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ أهْلَ القُبُورِ أُمْنِيَّةُ أحَدِهِمْ أنْ يُسَبِّحَ تَسْبِيحَةً تَزِيدُ فِي حَسَنَاتِهِ أوْ يَقْدِرَ عَلَى تَوْبَةٍ مِنْ بَعْضِ سَيِّئَاتِهِ أوْ رَكْعَةٍ تَرْفَعُ فِي دَرَجَاتِهِ ... فَاغْتَنِمْ رَحِمَكَ اللهُ حَيَاتَكَ النَّفِيسَةَ وَاحْتَفِظْ بِأوْقَاتِكَ العَزِيزَةِ ، وَاعْلَمْ أنَّ مُدَّةَ حَيَاتِكَ مَحْدُودَةٌ وَأنْفَاسَكَ مَعْدُودَةٌ ، فَكُلُّ نَفَسٍ يَنْقُصُ بِهِ جُزْءٌ مِنْكَ ، وَالعُمْرُ كُلُّهُ قَصِيرٌ وَالبَاقِي مِنْهُ هُوَ اليَسِيرُ ، وَكُلُّ جُزْءٍ مِنْهُ جَوْهَرَةٌ نَفِيسَةٌ لَا عَدْلَ لَهَا وَلَا خَلَفَ مِنْهَا ، فَإنَّ بِهَذِهِ الحَيَاةِ اليَسِيرَةِ خُلُودَ الأبَدِ فِي النَّعِيمِ أوِ العَذَابَ الألِيمَ. [وصية الموفق ابن قدامة].

عن زريق الدلال قال : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الحَارِثِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اسْتُرْ وَاجْعَلْ تَحْتَ السِّتْرِ مَا تُحِبُّ فَرُبَّمَا سَتَرْتَ عَلَى مَا تَكْرَهُ. ثُمَّ الْتَفَتَ إلَيَّ فَقَالَ لِي : يَا أخِي ، بَادِرْ بَادِرْ ؛ فَإنَّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تَنْهَبُ الأعْمَارَ. [حديث أبي الفضل الزهري].

عن عمر بن ذر الهمداني قال : اعْمَلُوا لِأنْفُسِكُمْ رَحِمَكُمُ اللهُ فِي هَذَا اللَّيْلِ وَسَوَادِهِ ؛ فَإنَّ المَغْبُونَ مَنْ غُبِنَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهُمَا ، إنَّمَا جُعِلَا سَبِيلًا لِلمُؤْمِنِينَ إلَى طَاعَةِ رَبِّهِمْ وَوَبَالًا عَلَى الآخَرِينَ لِلغَفْلَةِ عَنْ أنْفُسِهِمْ ، فَأحْيُوا للهِ أنْفُسَكُمْ بِذِكْرِهِ فَإنَّمَا تَحْيَا القُلُوبُ بِذِكْرِ اللهِ .. كَمْ مِنْ قَائِمٍ للهِ فِي هَذَا اللَّيْلِ قَدِ اغْتَبَطَ بِقِيَامِهِ فِي ظُلْمَةِ حُفْرَتِهِ وَكَمْ مِنْ نَائِمٍ فِي هَذَا اللَّيْلِ قَدْ نَدِمَ عَلَى طُولِ نَوْمِهِ عِنْدَ مَا يَرَى مِنْ كَرَامَةِ اللهِ تَعَالَى لِلعَابِدِينَ غَدًا ، فَاغْتَنِمُوا مَمَرَّ السَّاعَاتِ وَاللَّيَالِي وَالأيَّامِ رَحِمَكُمُ اللهُ. [ذم الدنيا لابن أبي الدنيا].