🌙تاريخ وحضارة ✨
Открыть в Telegram
الوصف أمة لا تعرف تاريخها وحضارتها لا تعرف صياغة مستقبلها. تاريخ وحضارة ( كنز الماضي والحاضر والمستقبل ).❤️
Больше1 258
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-3030 дней
Архив постов
1 258
﴿فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
1 258
عن شميط بن عجلان قال :
كَتَبَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إلَى أبِي سَوَّارٍ العَدَوِيِّ : أمَّا بَعْدُ يَا أخِي ، فَاحْذَرِ النَّاسَ وَاكْفِهِمْ نَفْسَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ ، وَإذَا رَأيْتَ عَاثِرًا فَاحْمَدِ اللهَ الَّذِي عَافَاكَ وَلَا تَأمَنِ الشَّيْطَانَ يَغُشُّكَ مَا بَقِيتَ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
1 258
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه أوصى ابنه فقال :
يَا بُنَيَّ ، لِيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَابْكِ مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِكَ.
[الزهد للإمام أحمد].
1 258
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام :
طُوبَى لِمَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ وَبَكَى مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
1 258
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "كَيْفَ أنْتَ إذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ؟". قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ : "إذَا مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأمَانَاتُهُمْ وَكَانُوا هَكَذَا -وَشَبَّكَ بَيْنَ أصَابِعِهِ-". قُلْتُ : مَا أصْنَعُ عِنْدَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "اتَّقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَخُذْ مَا تَعْرِفُ وَدَعْ مَا تُنْكِرُ ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّتِكَ وَإيَّاكَ وَعَوَامَّهُمْ".
[مسند الإمام أحمد].
1 258
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
1 258
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
1 258
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
1 258
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
1 258
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «احْشُدُوا ؛ فَإنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ». فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثُمَّ دَخَلَ ... ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : «إنِّي قَدْ قُلْتُ لَكُمْ إنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ وَإنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
1 258
﴿وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا».
1 258
عن ميمون بن مهران قال :
ابْنَ آدَمَ ، خَفِّفْ عَنْ ظَهْرِكَ ؛ فَإنَّ ظَهْرَكَ لَا يُطِيقُ كُلَّ مَا تَحْمِلُ عَلَيْهِ مِنْ ظُلْمِ هَذَا وَأكْلِ مَالِ هَذَا وَشَتْمِ هَذَا ، وَكُلُّ هَذَا عَلَى ظَهْرِكَ تَحْمِلُهُ فَخَفِّفْ عَنْ ظَهْرِكَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
1 258
عن ابن الزبير رضي الله عنهما قال :
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ • ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ ، قَالَ الزُّبَيْرُ : أيْ رَسُولَ اللهِ ، أيُكَرَّرُ عَلَيْنَا مَا كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا مَعَ خَوَاصِّ الذُّنُوبِ؟. قَالَ : "نَعَمْ ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ". فَقَالَ الزُّبَيْرُ : وَاللهِ إنَّ الأمْرَ لَشَدِيدٌ!.
[مسند الإمام أحمد].
1 258
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ ، دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ".
[مسند الإمام أحمد].
1 258
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لَتُؤَدُّنَّ الحُقُوقَ إلَى أهْلِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُقْتَصَّ لِلشَّاةِ الجَمَّاءِ مِنَ الشَّاةِ القَرْنَاءِ تَنْطِحُهَا".
[مسند الإمام أحمد].
1 258
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال :
بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَرَيْتُ بَعِيرًا ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلِي فَسِرْتُ إلَيْهِ شَهْرًا حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ الشَّامَ فَإذَا عَبْدُاللهِ بْنُ أُنَيْسٍ فَقُلْتُ لِلبَوَّابِ : قُلْ لَهُ : جَابِرٌ عَلَى البَابِ. فَقَالَ : ابْنُ عَبْدِاللهِ؟. قُلْتُ : نَعَمْ. فَخَرَجَ يَطَأُ ثَوْبَهُ فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ ، فَقُلْتُ : حَدِيثًا بَلَغَنِي عَنْكَ أنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي القِصَاصِ فَخَشِيتُ أنْ تَمُوتَ أوْ أمُوتَ قَبْلَ أنْ أسْمَعَهُ. قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا". قُلْنَا : وَمَا بُهْمًا؟. قَالَ : "لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ .. ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ : أنَا المَلِكُ ، أنَا الدَّيَّانُ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأحَدٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ أنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلَهُ عِنْدَ أحَدٍ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ حَقٌّ حَتَّى أقُصَّهُ مِنْهُ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأحَدٍ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ أنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ وَلِأحَدٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أقُصَّهُ مِنْهُ ، حَتَّى اللَّطْمَةُ". قُلْنَا : كَيْفَ وَإنَّا إنَّمَا نَأتِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا؟. قَالَ : "بِالحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ".
[مسند الإمام أحمد | معلقات صحيح البخاري].
