ch
Feedback
🌙تاريخ وحضارة ✨

🌙تاريخ وحضارة ✨

前往频道在 Telegram

الوصف أمة لا تعرف تاريخها وحضارتها لا تعرف صياغة مستقبلها. تاريخ وحضارة ( كنز الماضي والحاضر والمستقبل ).❤️

显示更多
1 296
订阅者
+124 小时
+87
-230
帖子存档
كمال أتاتورك لمن لايعرفه .. ١- أسقط الدولة العثمانية في عام 1924. ٢- ألغى الشريعة الإسلامية بالكامل سنة 1926. ٣- جعل الميراث
كمال أتاتورك لمن لايعرفه .. ١- أسقط الدولة العثمانية في عام 1924. ٢- ألغى الشريعة الإسلامية بالكامل سنة 1926. ٣- جعل الميراث متساوي بين المرأة والرجل. ٤- منع الأتراك من أداء شعائر الحج أو العمرة. ٥- منع اللغة العربية في المدارس . ٦- منع الأذان في المساجد. ٧- منع الحجاب في تركيا. ٨- شطب من إسمه اسم مصطفى. ٩- ألغى الاحتفال بعيد الفطر وعيد الأضحى المبارك. ١٠- جعل الأحد اجازة أسبوعية بدل الجمعة. ١١- ألغى الحروف العربية من اللغة. ١٢- غير القسم بالله الي القسم بالشرف عند تقلد المناصب. ١٣- أعدم المئات من العلماء والفقهاء الذين رفضوا نهجه . ١٤- أوصى قبل موته ألا يصلى عليه صلاة المسلمين علي الجنائز . ١٥- قال أتاتورك أمام البرلمان التركي عام 1923 نحن الآن في القرن العشرين وعصر الصناعة لا نستطيع أن نسير وراء كتاب يبحث عن التين والزيتون ( يقصد القران الكريم ) فأهلكه الله بالنمل الأحمر الذي أكل جسده ؛ وبعد سنتين اكتشف الطب دواء للمرض الذي مات بسببه أتاتورك ( تشمع الكبد ) وهو مستخلص من لحاء شجرة التين المباركة . قال الله تعالي : " فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الأولين" (منقول)

sticker.webp0.34 KB

النبي استغاث بالله فاوحى اليه ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴾ وخاطب الله الملائكة بالقران يعلم الملائكة ماذا يصنعون ؟؟ ولكن الله اراد ان يكون دور للمؤمنين ، بتأيد من الملائكة ﴿ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴾ واذ يوحي ربك للملائكة اني معكم اول بند معية الله ، اذا معية الله مش موجودة حتى الملائكة ما بينفعوا للمعركة هو معهم بعلمه وارادته ونصرته وقدرته ، يطمئنهم يا ملائكتي انا معكم ﴿ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ﴾ انتم يا ملائكة ثبتوا الذين امنوا اما انا الله العلي العظيم ، سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب ثم يعلمهم ﴿ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴾ كل بنان [[ اي اصابعهم ]] كي تسقط منهم السيوف ثم يأسروا من الذي يدير المعركة ؟؟ إنه {{ الله جل في علاه }} هو الذي يدير المعركة ، لتعلم الامة كلها ، ان الذي مع الله لا يهزم ابدا ابدا ابدا الموضوع عقيدة ، ايمان واخلاق محبة وصدق  [[ مش لحية للسرة ، ومسواك بالايد ، ونسمي اسماء براقة ابو جعفر او البراء ابو المعتصم ، وندعي الايمان والتقوى ، ونسفك الدماء على جنب وطرف ، ولا نعرف الله ولا رسوله ، واذا وقع اسير بأيدنا نحرقه ، وهزيمة تلحقها هزيمة وتشويه لمفهوم الدين ]] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكان النبي صلى الله عليه وسلم ليس مشرفا على المعركة فقط فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "لما نزلت ﴿ سيهزم الجمع ويولون الدبر ﴾ جعلت أقول: أي جمع يهزم ؟ فلما كان يوم بدر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع (( أي يلبس درعه للقتال )) وهو يقول: ﴿ سيهزم الجمع ويولون الدبر ﴾ فعرفت تأويلها يومئذ نزلت الاية في مكة وتحققت في بدر فإن الله لا يعجل لعجلة احد [[ معركة الحجر والشجر اتية حقا وقريب ، وسيسمع الجل منكم لا الكل فان الاعمار بيد الله يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله ]] اللهم اكرمنا لذلك اليوم واجعلنا ممن يناديه الحجر والشجر يجب ان يكون يقيننا بما قال رسول الله {{ اعظم من يقيننا اين نقف واين نجلس }} ــــــــــــــــــــــــــــــــ هذه ثقتنا بالنبي ، وإلا لماذا نتاول السيرة ؟؟ انا اكتب السيرة لنقتدي لا لنقرأ رواية وقصة ينبغي ان يعلم المسلمين حقيقية دينهم وهي اننا نقتدي بهذا النبي العظيم ، صلى الله عليه وسلم وان نثق بما اخبر به ، عندها تكون لنا المرجعية والحمد لله الذي جعل لنا مرجعية كتاب الله ورسوله يوم بدر اعظم درس للامة كلها اليوم نقول نحن قليل نحن ضعاف القوة بيد عدونا ؟؟ يا اخي لو صارت معركة بينا وبين قوة عظمى وين الغطاء الجوي اللي بيحمينا ؟؟ وين المقاومات الارضية ؟؟ مين يرد على اسطورات البحر وحاملات الطائرات ؟؟ تذكرون كل هذا ولكن للاسف نسيتم {{  الله }} لم تعرفوه حق المعرفة ، غرتكم الحياة الدنيا ومتاعها ، فنسيتم الله فأنساكم انفسكم نسيتم ﴿ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾ هكذا بدأت معركة بدر بهذا الحماس والأيمان المطلق بالله ، والتوكل عليه والاخذ بالاسباب يتبع ان شاء الله... ــــــــــــــــ #الأنوار_المحمدية ــــــــــــــــ

حمزة وعلي لم يمهلا خصميهما طرفة عين فما هي الا رفعة سيف ونزلة ، حتى اطاح كل واحد بخصمه فضجت ساحة المعركة بالتكبير ، كبر المسلمون اما عبيدة الذي بارز عتبة فجرح كل واحد صاحبه ، وكر حمزة وعلي بأسيافهما على عتبة فاجهزا عليه واحتملا صاحبهما [[ ولذلك انتقمت بنته {{ هند بنت عتبة }} من حمزة يوم غزوة احد ، لأنها علمت ان الذي قتل اباها في بدر هو حمزة ]] نقطة هامة جدا في بداية المعركة المبارزة ، رفعت معنويات المسلمين ، وأحبطت المشركين انتهت المبارزة واخذ المشركون قتلاهم وحمل حمزة ، عبيدة جريحاً ، يسيل مخ ساقه وأتى به الى معسكر ، النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه النبي افرشه قدمه [[  اي مد قدمه ليضع عبيدة راسه وخده عليها حتى لا توضع على الرمال الحارة ]] فقال عبيدة:_ أما والله لو أدرك أبو طالب هذا اليوم لعلم أني أحق منه بما قال حين يقول : كذبتم وبيت الله نبزي محمدا ولما نطاعن دونه ونناضل ونسلمه حتى نصرع حوله ونذهل عن أبنائنا والحلائل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:_ « أشهد أنك شهيد » [[مع انه لم تفارقه روحه في ارض بدر توفى وهم راجعين بعد المعركة بالطريق الى المدينة ]] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكانت نهاية هذه المبارزة بداية سيئة بالنسبة للمشركين ؛ إذ فقدوا ثلاثة من خيرة فرسانهم وقادتهم دفعة واحدة فاستشاطوا غضبًا ، وكروا على المسلمين كرة رجل واحد . وحينئذ أصدر النبي ﷺ إلى جيشه أوامره الأخيرة بالهجمة المضادة فقال :« شدوا » ، وحرضهم على القتال، قائلًا : « والذي نفس محمد بيده ، لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر ، إلا أدخله الله الجنة » وقال وهو يحضهم على القتال : « قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض » ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب العريش وهو يثب في الدرع ويقول : ﴿ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴾ ثم أخذ حَفْنَةً من الحَصْبَاء ، فاستقبل بها قريشًا وقال : « شاهت الوجوه » ورمى بها في وجوههم ، فما من المشركين من أحد إلا أصاب عينيه ومنخريه وفمه من تلك القبضة ، وفي ذلك أنزل الله : ﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى ﴾ ثم صاح في المسلمين شدوا  [[ يعني اهجموا بقوة ]] فانطلق المسلمون كالسيل وهم يصيحون أَحَد أَحَد هجمت قريش وكان فرسان المسلمون في المقدمة فلما اقترب جيش المشركين بفرسانهم استقبلهم المسلمون بالسهام كما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم  بذلك ثم استقبلوهم بالحراب وسبب ذلك ارباكا شديدا لجيش مكة ، وكسر حماسهم في بداية المعركة صليل السيوف في كل مكان ، الغبار يغطي أرض المعركة ألتحم القتال وتعانقت السيوف ــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما أخذ صلى الله عليه وسلم حفنة من الحصى من الأرض وألقاها في اتجاه المشركين وهو يقول {{ شاهت الوجوه }} حفنة بحصى من يد رسول الله خير من كل اسلحة هذا العصر كل الاسلحة المتطورة ، لم تفعل كما فعلت حصبة واحدة في يد رسول الله ودعا ربه ثم  ألقى بحفنة التراب وهو في باب العريش في الجهة التي فيها المسلمون وسماها الله عدوتين {{ العدوة  الدنيا والعدوة القصوى }} الرسول ﷺ بالعدوة الدنيا وبينه وبين قريش وادي ، وقريش بالطرف الثاني هل يعقل او يصدق ان هذه الحفنة ستصل لالف قرشي وتصيب عين كل واحد منهم ؟ ولكن اخذ بالاسباب اخذ الحفنة من الحصى ونثره على قريش وقال {{ شاهت الوجوه }} ما من رجل من قريش الا قال شعرت الرمال تدخل في عيني قبل المعركة ، واخذوا يفركون عيونهم وقال من اسلم منهم بعد ذلك ومنهم حكيم بن حزام ، قال : لما كان يوم بدر سمعنا صوتا وقع من السماء إلى الأرض ، كأنه صوت حصاة وقعت في طست ، ورمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك الحصاة وقال : « شاهت الوجوه » فانهزمنا . [[ كيف لما ترمي حجرة داخل طاسة بلاستك فمثل مطر من حصى ينزل ويصدر صوت مرعب ]] وحتى لا تكون اساطير ، واين الدليل ؟؟ اثبتها الله هنا في القران الكريم قال تعالى ﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ أنت رميت يارسول الله  ، واخذت بالاسباب ، وانا الله الذي اوصلت لترى اثرها في عين كل مشرك لماذا ؟؟ {{ لانه ربط الاتكال على الله قبل ان يخوض المعركة }} اما من اتكل على عدوه {{  يا طالب النصر من اعدائك مت كمداً كطالب الشهد من أنيابِ ثُعبان ، يا قارئ العلم بين الجاهلين خطأً كواقدِ الشمع في صالاتِ عميانِ }} للأسف [[ اليوم يتوسل المسلمون في امريكا من اجل فلسطين تستجيرون بالامريكان على اليهود ، وهل اليهود الا امريكا وهل امريكا الا اليهود ؟؟ ]]

#هذا_الحبيب  « ١٤٥ » السيرة النبوية العطرة (( معركة بدر الكبرى )) الجزء الثاني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد ان صف صلى الله عليه وسلم اصحابه ، صفوف متراصة و ربط المعسكر بالسماء لا بقيادات الارض قال ابن إسحاق: ثم تزاحف الناس ، ودنا بعضهم من بعض وقد أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه ألا يحملوا حتى يأمرهم ، وقال: « إن اكتنفكم القوم فانضحوهم عنكم بالنبل » [[ اكتنفكم القوم أي باغتوكم هجوم عليكم فجأة ]] ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العريش ، معه أبو بكر الصديق - رضي الله عنه ثم دخل على العريش يدعو ويناجي ربه فمازال يدعو ، اللهم وعدك الذي وعدتني ان تغلب هذه الفئة بالارض ، لن تعبد فما زال يدعو حتى رأى جبريل على راس الملائكة ، يقود عنان فرسه قد نزل الى ارض المعركة بالف من الملائكة قال تعالى ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ أرأيتم ﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ.. ﴾ ، صحيح الملائكة نزلت ولكن مع ذلك النصر من عند الله [[  اي من غير الملائكة الله قادر على نصركم ، ولكنكم بشر تعتمدون على المحسوس والملموس فرؤية النبي ﷺ للملائكة وقد اخبر اصحابه والصحابة يثقون بنبيهم ﷺ ،  زاد ذلك في عزيمة المسلمين في المعركة وثبت اقدامهم وكانت بشرى لهم لتطمئن قلوبهم ]] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدأت المعركة وقد بدأ الهجوم من قبل المشركين ، وكان تحكم المسلمين في مصدر الماء يغيظ المشركين جدا فخرج من قريش أحد فرسانهم المشهورين وهو {{ الأسود بن عبد الأسد }} وكان رجلا شرسا سيء الخُلق وكان شديد العداوة لرسول الله وأقسم ليشرب من الحوض أو أن يهدمه فصرخ وقال:_ أعاهد الله لأشربن من حوضهم ، أو لأهدمنه ، أو لأموتن دونه فأنطلق الى اتجاه حوض المسلمين فتصدى له {{ حمزة اسد الله ورسوله }} وتبارزا ، وضربهُ حمزة ضربة أطاحت ساقه فطارت ساقه قبل ان يصل للحوض فوقع على ظهره وساقه تنزف دماً فأخذ  {{ الأسود }} يزحف حتى يصل الى الحوض ،  ويبر بقسمه ، فضربه حمزة ضربة أخرى قضت عليه ، قبل أن يصل الى الحوض واقبل نفر من قريش حتى وصلوا للحوض فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه :_ دعوهم فشربوا منه ، وكان من بينهم {{ حكيم بن حزام }} أتذكرون هذا الاسم تكون عمته السيدة خديجة ، الذي اهداها زيد بن حارثة ، والذي كان يهرب لهم الطعام في حصار شعب ابو طالب كل الذين شربوا من الحوض قتلوا يوم بدر ، إلا {{ حكيم بن حزام }} فإنه لم يقتل ثم أسلم بعد ذلك ، وحسن إسلامه ، فكان إذا أراد ان يحلف يمين يقول {{ لا والذي نجاني يوم بدر }} ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ما ان سقط {{ الأسود }} حتى خرج عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة بن ربيعة وابنه الوليد بن عتبة وكان الثلاثة من أبطال قريش كان عتبة مثلا من ضخامته ، ومن ضخامة رأسه لا يجد خوذة يضعها على رأسه ، فكان يقاتل بلا خوذة فلما توسطوا بين الجيشين طلبوا {{ المبارزة }} وكانت هذه هي العادة في الحروب في ذلك الوقت [[ هي أن تبدأ بالمبارزة ، وكانت نتيجة هذه المبارزة لها تأثير كبير في رفع أو خفض معنويات الجيش ، وكانوا يتفائلون أو يتشائمون بنتيجة المبارزة ، ولذلك كان يتصدى لهذه المبارزة دائما الأبطال من كل فريق ]] لا قتال من غير مبارزة فخرج إليهم ثلاثة من الأنصار وهم عوف بن الحارث وأخوه معوذ بن الحارث وعبد الله بن رواحة وكان عوف ومعوذ ابنا الحارث صغيرا بالسن ولكن كانا وعبد الله بن رواحة من أشد الصحابة حماسة للقتال ، وحبا للشهادة فقالوا لهم :_من أنتم ؟ قالوا:_ رهط من الأنصار فقالوا :_ كفءٌ كرام [[ اي انتم قدها وجديرين بالمبارزة ]] كفءُ كرام ، ولكن ما لنا بكم حاجة ، يا محمد أخرج لنا أكفاءنا من بني عمنا [[ سبحان الله يريدون سفك دماء اولاد عمهم ، الكفر  فيه غضة لا يعرف حق قرابة ولا رحم ، لذا عاملهم المسلمون بالمثل ..السيرة للتأسي لا للتسلي كم يعاملكم عدوكم عاملوه]] فلما قالوا نريد اكفاءنا من بني عمنا فقال الرسول ﷺ: « قم ... يا حمزة بن عبد المطلب {{ عمه }} قم ... يا علي بن ابي طالب {{ ابن عمه }} قم ... يا عبيدة بن الحارث {{ ابن عمه }} » فلما قاموا ودنوا منهم قالوا: من أنتم ؟ قال عبيدة: عبيدة وقال حمزة: حمزة وقال علي: علي قالوا: نعم ، أكفاء كرام فبارز عبيدة - وكان أسن القوم - عتبة بن ربيعة وبارز حمزة شيبة بن ربيعة وبارز علي الوليد بن عتبة

sticker.webp0.69 KB

sticker.webp0.37 KB

_ مع من أوصى النبي ﷺ أن يُدفن عمرو بن الجموح..؟
Anonymous voting

_ في أي غزوة استشهد عمرو بن الجموح رضي الله عنه..؟
Anonymous voting

_ لماذا أراد أبناء عمرو منعه من الخروج للقتال..؟
Anonymous voting

_ ماذا علق عمرو في عنق الصنم ليدافع عن نفسه..؟
Anonymous voting

_ من أول من أسلم من أبناء عمرو بن الجموح..؟
Anonymous voting

_ ما اسم الصنم الذي كان يعبده عمرو بن الجموح قبل إسلامه..؟
Anonymous voting

sticker.webp0.13 KB

sticker.webp0.20 KB

وحرصهم بعد أن أخذ ساعة التوقيت  لا تحملوا عليهم حتى أئذن لكم و متى يكون الأذن ؟ الإذن من الله ، أما رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا أن نربط حبالنا في السماء ونعتمد ونتوكل على الحي الذي لا يموت فمازال يدعوا ويلح على ربه بالدعاء ، حتى سقط ردائه عن منكبيه وهو لا يشعر به  فقال له أبو بكر: يارسول الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك أبو بكر كان مشفق على النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى أن ردائه قد سقط ، وهو يناشد ربه ولا يشعر به يقول أبو بكر الصديق :_فما راعني إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يلتفت إلي وقد أشرق وجهه بالنور وقال:_« أبشر أبا بكر !!! هذا جبريل آخذ بعنان فرس يقوده على ثناياه النقع » [[ وكان الصحابة يقولون بعد المعركة ، أحصينا القتلى فكنا نعرف قتيلنا من قتيل الملائكة .. قاتلت الملائكة في صفوف المسلمين ]] وخرج صلى الله عليه وسلم من عريشه مسرعا ، يبشر اصحابه بنزول الملائكة فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى الزبير بن العوام [[ إبن عمة النبي ﷺ ]] نظر إليه وقد أعتم الزبير بعمامعة صفراء فقال :_ يا زبير هذه الملائكة قد نزلت على سيمتك وأعتموا بعمامتك يقاتلون في صفوفكم  [[يعني الملائكة لابسين عمائم صفر مثلك ]] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم ، يحرض الجيش على القتال ، ويثير حماستهم ، ويعمل على رفع روحهم المعنوية ويعد من يموت شهيدا بالجنة ويقول :_ « والذي نفس محمد بيده ، لا يقاتلهم اليوم رجل فيُقتل صابرا محتسبا ، مقبلا غير مدبر ، إلا أدخله الله الجنة عرضها السموات والارض » فكان رجل هناك يقال له {{ عمير بن الحمام }} فقال للنبي صلى الله عليه وسلم وهو متعجب قال :_ يارسول الله ، جنة عرضها السموات والارض ؟!!!! فقال له النبي :_ « نعم يا عمير » وكان {{  عمير }} بيده تمرات يأكل منها فنظر الى التمرات بيده ، ثم نظر الى قريش وقال :_بخٍ بخٍ ما بيني وما بين دخول الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء ، إنها لحياة طويلة حتى آكل تمرات فرماها من يده وألقى بنفسه في داخل صفوف العدو يقاتل بقوة وحمية وشراسة ، حتى مات شهيدا في سبيل الله في معركة بدر ــــــــــــــــــــــــــــــــــ نأخذ صورة أخرى عن نفسية الصحابة قبل بدء المعركة وحرصهم على القتال والشهادة {{ عوف بن الحارث }} يقول :_ يارسول الله ما يضحك الرب من عبده فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :_ « غمسة يده في العدو حاسراً » [[ يعني أن يقاتل في سبيل الله ، ولا يخاف من الموت ، لدرجة انه يقاتل بلا درع ولا خوذة ]] فخلع {{ عوف بن الحارث }} درعه وألقى خوذته ، وأنطلق في قلب جيش الكفار ، وهو تصرف يلقي الرعب في قلوب العدو ، وأخذ يقاتل ويقاتل ويقاتل ، حتى مات شهيدا في معركة بدر بهذا الإيمان من الصحابة والثقة بالله ، نشروا دين الله حتى كنتم أنتم ، وأنا ثمار إيمانهم ووصل الإسلام لنا وأصبحنا بفضل من الله نقول {{ لا إله إلا الله محمد رسول الله }} يتبع إن شاء الله... ـــــــــــــــ #الأنوار_المحمدية ـــــــــــــــ

#هذا_الحبيب «  ١٤٤ » السيرة النبوية العطرة (( معركة بدر الكبرى )) الجزء الأول ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ طلع فجر يوم {{ ١٧ رمضان }} وصلوا الفجر في جماعة وبدأ النبي صلى الله عليه وسلم ، بعد ذلك يرتب الجيش استعدادا للقتال وجعل جيش المسلمين يقف على هيئة صفوف كصفوف الصلاة وكان هذا أسلوب جديد تماما لم يكن يستخدم في الحروب فقد كان العرب يدخلون المعركة جماعة واحدة ثم بعد ذلك يقاتلون بالكر والفر [[ يعني التقدم والتراجع في ميدان المعركة ]] وسبب اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم ، أن يقف جيش المسلمين على هيئة صف هو التفوق العددي الكبير لجيش المشركين حوالي ثلاثة اضعاف جيش المسلمين فأراد النبي صلى الله عليه وسلم ، أن يكون القتال مع المشركين موزعا وليس مركزا في مكان واحد وحتى يضيع عليهم فرصة ، أن يقوموا بالإحاطة بالمسملين أوحصارهم ـــــــــــــــــــــــــــــــــ وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدَّل صفوف أصحابه يوم بدر ، وفي يده قدح (سهم) يعدل به القوم فمر بسواد بن غزية حليف بني عدي بن النجار وهو مُستَنْتِلٌ (متقدم) من الصف ، فطعن في بطنه بالقدح ، وقال: « استوِ يا سواد »  فقال: يا رسول الله! أوجعتني ، وقد بعثك الله بالحق والعدل فأقدني ( مكِّنِّي من القصاص لنفسي ) [[ فإغتنمها سواد فرصة .. مش إستغلها نحن المسلمون ماعنا شي اسمه استغلال .. إغتنمها فرصة ]] فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه فقال: (استقد) (أي: اقتص) قال: فاعتنقه ، فقبَّل بطنه فقال: « ما حملك على هذا يا سواد ؟ »  قال: يا رسول الله! حضر ما ترى ، فأردتُ أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير ، وقال له: « استو يا سواد! » فلم يتردَّد النبي صلى الله عليه وسلم في إعطاء سواد رضي الله عنه حقه في القصاص حين طالب به، مع أنه صلوات الله وسلامه عليه لم يكن يقصِد إيذاءه وإيجاعه، ليَضرب بذلك النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً رائعاً للعدل والقود من النفس ـــــــــــــــــــــــــــــــــ هكذا أحب الصحابة رسول الله ﷺ وهكذا أطاعوه وهكذا وقفوا معه ونحن ندّعي محبة النبي اليوم ، نسأل الله أن يهدينا إلى السبيل ولكن انا  لا أنكر أن فيكم أنتم يا عشاق السيرة من سيقف كصور مواقف الصحابة ، إذا ما ظهر المهدي وقد أطلت علامات ظهوره وإكتملت ، وإن غداً لناظره قريب نسأل الله عزوجل ذلك ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثم قام صلى الله عليه وسلم ، بتنظيم صف لرماة الأسهم في مقدمة الجيش ثم صف بعده لحملة الرماح وكان الهدف هو صد هجوم الفرسان المتوقع في بداية المعركة وحتى يقوم بارباك العدو ، واحداث أكبر قدر من الخسائر في صفوفه مع بداية المعركة هكذا استطاع صلى الله عليه وسلم ، بهذا التنظيم المبتكر أن يقلل من آثار تفوق جيش المشركين على المسلمين سواء من ناحية عدد المقاتلين ، أو من ناحية امتلاكهم عدد كبير من الفرسان وأطلت قريش وكانت تريد الماء ، وكانوا على عطش يريدون الماء فوجدوا المسلمين قد سبقوهم إلى الماء ، وإلتفوا حوله وذهلت قريش لما صنعه النبي وأصحابه ورجع النبي صلى الله عليه وسلم  إلى عريشه ، وأخذ الرسول يدعو ربه ويقول: « اللهم نصرك الذي وعدتني اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلها وخيلائها تحادك وتكذب رسولك اللهم إن تهلك هذه العصابة [[ أي أصحابه ]] لا تعبد في الأرض » فمازال يدعوا ويدعو وقريش قد إقتربت من جهة الماء ، فلما نظرت قريش ورأت أن الماء قد أحاط به أصحاب محمد أقسم رجال من قريش ليقتحموا حوض المسلمين ، ويشربوا من الماء فلما إقتربوا من الصحابة رشقوهم بالنبل فقتلوهم قبل أن يقتربوا منهم

ننتقل الآن مباشرة لمعسكر قريش نلقي نظرة سريعة ارسلت قريش رجل يستطلع لهم اخبار المسلمون اسمه {{ عمير بن وهب الجمحي }} ارسلته قريش ، ليستطلع قوة جيش المدينة فدار {{ عمير }} بفرسه حول معسكر المسلمين ثم رجع الى قريش وقال: _ ثلاثمائة رجل ، يزيدون قليلاً أو ينقصون ولكن أمهلوني حتى أنظر ، القوم كمين أو مدد [[ يعني اعطوني وقت اروح أتاكد هل هذا العدد صحيح وإلا هذا كمين وخدعة منهم ]] فانطلق {{ عمير }} في الصحراء في المنطقة المحيطة ببدر يبحث اذا كان هناك بقية لجيش المسلمين ، فلم ير شيئا فرجع الى قريش وقال :_ ما وجدت شيئا ، ولكني قد رأيت يا معشر قريش البلايا تحمل المنايا [[ قصده المسلمون صحيح عددهم قليل ، ولكن من نظر اليهم يشعر أنهم جاءوا بالمصائب والموت ]] نواضحُ يثرب تحمل الموت الناقع [[ اي الدواب التي تحمل المسلمون على ظهرها لا تحمل بشر إنما تحمل الموت الناقع اي الكثير ]] قوم ليس معهم منعة ولا ملجأ إلا سيوفهم والله ما أرى أن يُقتل رجلٌ منهم ، حتى يَقتل رجلاً منكم [[ من اشكالهم مستلحمين على الموت كل رجل يقتل منهم سيقتل رجل منكم ]] فإذا أصابوا منكم أعدادكم ، فما خير العيش بعد ذلك ، فأنظروا رأيكم [[ يعني المعركة معهم مش رح تكون سهلة ابدا فكروا منيح ]] فقام {{ عتبة بن ربيعة }} وقال :_ يا قوم أطيعوني في هؤلاء القوم ، فإنكم إن فعلتم ، لا يزال ذلك في قلوبكم ، ينظر كل رجل إلى قاتل أخيه وقاتل أبيه ، فاجعلوا حقها برأسي وارجعوا فصاح فيه فرعون هذه الامة [[ أبو جهل ]] وقال لعتبة :_ جبنت والله حين رأيت محمدا وأصحابه فقال له عتبة: _ ستعلم من الجبان المفسد لقومه ، أما والله إني لأرى قوما كأن رؤوسهم الأفاعي وكأن وجههم السيوف ــــــــــــــــــــــــــــــــ لا ننسى الذي يقود المعركة {{ الله جل في علاه }} فماذا فعل الله بهم ؟ ﴿ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ.. ﴾ إنه الله جل جلاله ، تخيلوا في تلك اللحظة كمية الرعب في قريش هكذا دب الله الرعب في قلوبهم ووقع الخلاف بين قريش وتزعزعت صفوفهم الداخلية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ننتقل مباشرة الآن لنلقي نظرة لجيش المسلمين في الجانب الآخر كانت الروح المعنوية للمسلمين عالية جدا هذا هو حبيب القلوب صلى الله عليه وسلم يخطب فيهم ويشجعهم ويقول لهم :_ « أن الله تعالى قد وعده احدى الطائفتين ، العير أو النفير » [[ يعني اما تجارة قريش ، أو جيش قريش وطالما أن العير قد فلتت فلابد أن يتحقق وعد الله تعالى بالانتصار على الجيش ]] يبشرهم بالنصر قال تعالى فيهم ﴿ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ.. ﴾ ـــــــــــــــــــــــــــــــ نظر النبي صلى الله عليه وسلم ، من بعيد [[ كان عتبة كما قلنا يخطب في قريش ان لا يقاتلوا محمد واصحابه ويتجادل مع ابو جهل ]] فوقف صلى الله عليه وسلم ، ونظر فكان أول رجل جسيم يتقدم قريش على جمل أحمر ومن بعد المسافة لا يعرف من هو ؟؟ فقال صلى الله عليه وسلم :_ « إن يكن في القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر يا علي .. قل لحمزة يعلم لنا من صاحب الجمل الأحمر من قريش » فتقدم حمزة ، وكان من عادة العرب أن تبدأ بعض المعارك بالمبارزة. [[ ما في قتال إلا بالمبارزة ما في غدر ]] تقدم حمزة ولم يؤذيه أحد ونظر من قريب على الرجل وإذا هو {{ عتبة بن ربيعة }} فصاح بعلي وقال له :_ أخبر رسول الله صاحب الجمل الأحمر عتبة بن ربيعة فلما أخبره حمزة رضي الله عنه أنه عتبة بن ربيعة ، علم أنه كان ينهى قومه عن القتال. [[ بس مين اللي ضيعلوه عقله ؟؟ أبو جهل ]] يتبع ان شاء الله ... معركة بدر الكبرى ـــــــــــــــــ #الأنوار_المحمدية ـــــــــــــــــ

#هذا_الحبيب « ١٤٣ » السيرة النبوية العطرة (( بدر قبل بدء المعركة )) كاملة وعذرا على الإطالة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأي {{ الحباب بن المنذر }} وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم بجيشه ، وجعل كل آبار بدر خلف ظهره ، وردم كل هذه الآبار ، ولم يترك الا بئرا واحد ثم وقف سعد بن معاذ رضي الله عنه وأرضاه قال: يارسول الله إني أرى أن نبني لك عريش على هذا التل فتكون بعيد عن ساحة المعركة مشرفاً عليها وأن نضع عندك الراحلة ثم نلقى عدونا فان أظهرنا الله عليهم كان ذلك ما أحببنا [[ يعني النصر ]] وإن كانت الأخرى [[ شوفوا أدب الصحابة ، لم يقل الهزيمة ]] وإن كانت الأخرى ، جلست على الراحلة ولحقت بإخواننا لنا بالمدينة ما تخلفوا عنك رغبة ، ولو كانوا يعلمون أنك تلقى عدوا ما تخلف منهم رجل قط [[ شايفين بحفظ إخوانه من الصحابة بالمدينة اللي ما خرجوا معهم ما بحكي عليهم .. مش مثل اليوم خاصة الموظفين كل واحد بضرب اسفين للثاني ..وتقارير ]] إستحسن النبي صلى الله عليه وسلم ، رأي سعد بن معاذ ببناء العريش على تل من تلال بدر .. وجلس النبي ﷺ في العريش وإتخذ صاحب له في العريش أبو بكر الصديق وتولى حراسة النبي صلى الله عليه وسلم ثلّة من شباب الأنصار بقيادة سعد بن معاذ رضي الله عنه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومن الفوائد المستنبطة من هذا الموقف: فقه الصحابة رضي الله عنهم ، وحسن أخذهم بالأسباب وأن التوكل على الله لا ينافي اتخاذ الأسباب المشروعة ، بل هو اعتماد القلب على الله مع بذل الأسباب المأذون بها. والرسول الكريم والقائد العظيم لم يكن يكتفي بمقام القيادة العسكريَّة والرُّوحية ، بل كان يُشارِك بنفسه في القتال ليس ذلك فقط ، بل كان صلى الله عليه وسلم في أول الصفوف القريبة من العدو ، يُقدِّم نموذجًا حيًّا للشجاعة والبطولة والإقدام ولقد شَهِد له بذلك بطل من أشجع الشجعان ، وهو علي بن أبي طالب ، وما أدراك ما علي في بطولته وشجاعته وإقدامه؟! ورُغْم ذلك قال: "لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أقربنا للعدو ، وكان من أشدِّنا يومئذٍ بأسًا ــــــــــــــــــــــــــــــــــ فبات النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه تلك الليلة مشرفين على بدر وباتت قريش خلف التلال ليلة خميس على جمعة {{ ١٧ رمضان }} وكانت الرمال في وادي بدر شديدة النعومة والمشي عليها مرهق جدا وفي تلك الليلة أصاب بعض الصحابة الحدث [[ يعني الجنابة ]] وهبت ريح ، ودخل الرعب نفوس البعض منهم [[ إننا أصبحنا جنب و أصبحت الريح والعواصف ، هذه الريح ستقتلنا بدون قتال ]] فأنزل الله عليهم مطر ، كان في الجهة التي فيها النبي وصحبه طلّ [[ يعني ندى ]] فأصبحت الأرض التي يسير عليها المسلمين متماسكة ، يسهل عليها المشي بالنسبة للمسلمين ، وبالنسبة لدوابهم وفي جهة قريش كان المطر غزيرا جدا ، حتى أوحل الأرض تحت أقدام قريش وجعلت السير على الأرض أكثر صعوبة ، وضاقت نفوس قريش بهذا الشتاء ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اما الرسول صلى الله عليه وسلم ، وصحابته قال تعالى ﴿ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ ﴾ فلما أصبحوا الصحابة أصبحوا نشيطين ونزل الماء وطهرهم وأذهب رجس الشيطان ولبد الأرض تحت أقدامهم ــــــــــــــــــــــــــــــــ ثم أغشى الله أكثر المسلمين النعاس أمنةً منه وكان في ذلك راحة لأجسامهم وكانت هذه آية أخرى من الله تعالى ، لأن الإنسان اذا كان قلقا فان هذا القلق يمنعه من النوم اما حبيب قلوبنا صلى الله عليه وسلم وقف يصلي ويدعو الله تعالى ويقول « اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام ، لا تعبد في الارض » ثم اخذ يدعو للصحابة « اللهم إنهم حفاة فاحملهم ، اللهم إنهم عراة فاكسهم ، اللهم إنهم جياع فأشبعهم » يدعو ويدعو ويدعو ، ويتضرع حبيب الله الى الله بدعائه حتى اخذته صلى الله عليه وسلم سنة من النوم [[ أي غفوة ]] ثم أفاق وقال :_« أبشر يا أبا بكر ، أتاك نصر الله ، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه » [[ جبريل ذلك الملك الكريم ، الذي وصفه الله عزوجل شديد القوى ، يتجهز للحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ]] وطلع فجر يوم {{ ١٧ من رمضان }} الجمعة يوم المعركة فنادى في المسلمين: _ الصلاة عباد الله فجاءه الناس فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون الآن في بدر ، يستعدون لخوض هذه المعركة

sticker.webp0.69 KB