🌙تاريخ وحضارة ✨
Ir al canal en Telegram
الوصف أمة لا تعرف تاريخها وحضارتها لا تعرف صياغة مستقبلها. تاريخ وحضارة ( كنز الماضي والحاضر والمستقبل ).❤️
Mostrar más1 279
Suscriptores
-124 horas
-117 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
1 278
عن مجاهد بن جبر :
﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ ، قال : عَلَى تُؤَدَةٍ.
[جامع البيان].
قال الآجري في أخلاق حملة القرآن : يَنْبَغِي لِمَنْ قَرَأ القُرْآنَ أنْ يُرَتِّلَ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾. قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : «تُبَيِّنُهُ تَبْيِينًا». وَاعْلَمْ أنَّهُ إذَا رَتَّلَهُ وَبَيَّنَهُ انْتَفَعَ بِهِ مَنْ يَسْمَعُهُ مِنْهُ وَانْتَفَعَ هُوَ بِذَلِكَ ؛ لِأنَّهُ قَرَأهُ كَمَا أمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ﴾ : «عَلَى تُؤَدَةٍ».
1 278
عن عبدالواسع بن عبدالله بن وهب بن منبه :
أنَّهُ كَانَ حِزْبُ وَهْبٍ مِنَ القُرْآنِ فِي لَيْلَتِهِ وَيَوْمِهِ ثُلُثَ القُرْآنِ يَقْرَؤُهُ قِرَاءَةً مُتَرَسِّلَةً إذَا كَانَ فِيهَا آيَةُ خَوْفٍ تَعَوَّذَ وَإذَا كَانَ فِيهَا آيَةُ رَجَاءٍ طَلَبَ مَا فِيهَا.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
1 278
عن نافع مولى ابن عمر قال :
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقْرَأُ فِي صَلَاتِهِ فَيَمُرُّ بِالآيَةِ فِيهَا ذِكْرُ الجَنَّةِ فَيَقِفُ وَيَسْألُ اللهَ الجَنَّةَ وَيَدْعُو وَيَبْكِي وَيَمُرُّ بِالآيَةِ فِيهَا ذِكْرُ النَّارِ فَيَقِفُ فَيَدْعُو وَيَسْتَجِيرُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد].
1 278
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال :
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَافْتَتَحَ البَقَرَةَ فَقَرَأ حَتَّى بَلَغَ رَأسَ المِئَةِ فَقُلْتُ يَرْكَعُ ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى بَلَغَ المِئَتَيْنِ فَقُلْتُ يَرْكَعُ ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى خَتَمَهَا فَقُلْتُ يَرْكَعُ ، ثُمَّ افْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ فَقَرَأهَا ، ثُمَّ رَكَعَ فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ «سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ» وَكَانَ رُكُوعُهُ بِمَنْزِلَةِ قِيَامِهِ ، ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَ سُجُودُهُ مِثْلَ رُكُوعِهِ وَقَالَ فِي سُجُودِهِ «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلَى» ، وَكَانَ إذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَألَ وَإذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا عَذَابٌ تَعَوَّذَ وَإذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهٌ للهِ سَبَّحَ.
[مسند الإمام أحمد].
1 278
عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال :
قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأ فَاسْتَاكَ ثُمَّ تَوَضَّأ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقُمْتُ مَعَهُ ، فَبَدَأ فَاسْتَفْتَحَ البَقَرَةَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إلَّا وَقَفَ فَسَألَ وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إلَّا وَقَفَ يَتَعَوَّذُ ، ثُمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ «سُبْحَانَ ذِي الجَبَرُوتِ وَالمَلَكُوتِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالعَظَمَةِ» ، ثُمَّ قَرَأ آلَ عِمْرَانَ ثُمَّ سُورَةً فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ.
[مسند الإمام أحمد].
1 278
عن أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها :
[أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ] يَقْرَأُ السُّورَةَ فَيُرَتِّلُهَا حَتَّى تَكُونَ أطْوَلَ مِنْ أطْوَلَ مِنْهَا.
[مسند الإمام أحمد].
1 278
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾.
«اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
1 278
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا • وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
1 278
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
1 278
فأنزل الله تعالى قوله: { فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ }
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وارسل إليهم عبادة بن الصامت
ان انزلوا على حكم رسول الله خير لكم
تخرجوا من المدينة فقط ، بأنفسكم وأهليكم
لا مال ولاسلاح ، تتركوا كل شي
وتخرجوا بأنفسكم فقط
وصدر الحكم بإخراج يهود بني قينقاع من المدينة ، وغنم المسلمون ما لديهم من الأموال
فتركوا ديارهم وخرجوا الى أذرعات في جنوب سوريا [[ تسمى الآن درعا ]]
واستقبلهم الوباء بيد القدرة ، ولم يمضِ وقت طويل حتى هلك أكثرهم هناك ، وكان عددهم سبعمائة رجل
يتبع إن شاء الله...
ــــــــــــــــــــــ #الأنوار_المحمدية ــــــــــــــــــــــ
1 278
[[ لان لباس المراة العربية قديما له اطراف وثنيات كثيرة ، شكل ثوبها من الذيل بين كتفيها ]]
حتى إذا رأت منه سوء
قامت مغضبة فلما قامت واقفة [[ الثوب مشكول ]] انكشفت عورتها فضحكوا منها بصوت مسموع
فأنتبهت لنفسها وسدلت ثوبها
ثم صاحت بأعلى صوتها ، وااا ذُلا
فسمعها رجل مسلم من الانصار ، فأنقض بسيفه على الصائغ فقسمه نصفين
[[ هؤلاء هم الرجال ... هكذا فلتكن الرجال ]]
فتجمع اليهود وتكاثروا على المسلم [[ لأنه سوقهم فقتلوه ]]
كان اليهود يريدون بذلك اهانة المسلمين في شخص هذه المرأة المسلمة ، كانت جريمة كشف عورة المرأة المسلمة واهانتها، ثم قتل المسلم هي القشة التي قسمت ظهر البعير
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوصل الخبر الى النبي صلى الله عليه وسلم
فأخذ قراراً سريعاً وحاسماً، وهو ضرورة قتال يهود بني قينُقاع
[[ هذا هو محمد بن عبدالله النبي القائد ]] صلى الله عليه وسلم
مباشرة من غير أن يستنكر ، أو يدين ، أو يشجب
كان {{ قائداً }} بمعنى الكلمة
صدر الأمر منه صلى الله عليه وسلم
فنادى في المسلمين لحصار يهود فتحصنوا في حصونهم
وهذا وصفهم ولا يزال
﴿ لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴾
اليهود جبناء ، اجبن خلق الله [[ اخس على امة عربية يعجزون على تحرير الاقصى من دنس يهود ولكن ليس الامر بأيدينا كما تعلمون ]]
اليهود جبناء
ما أن سمعوا أن محمد جمع رجاله ، اغلقوا أبوابهم ودخلوا حصونهم
مع أن عدد المقاتلين من بني قينقاع {{ ٧٠٠ مقاتل }}
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم
بمحاصرتهم أن لا يصل لهم ماء ، ولا طعام ، ولا يخرج رجل منهم إلا قتل
واستمر هذا الحصار ١٥ يوما ، وقذف الله تعالى في قلوب اليهود الرعب ، فأستسلموا ، وكانت شروط الاستسلام هي أن ينزلوا على حكم الرسول صلى الله عليه وسلم
في لغتنا اليوم {{ استسلام بلا قيد ولا شرط }}
ـــــــــــــــــــــــــــــ
هكذا استسلم يهود {{ بني قينقاع }}
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتكتيفهم
وكان قرار النبي صلى الله عليه وسلم هو قتل جميع الرجال المحاربين
ليس عقابا لهم على هتك عرض المرأة المسلمة واهانتها ، ولا لقتل هذا الرجل المسلم فقط
لا فلو كان الأمر كذلك لكان القصاص رجل أمام رجل
ولكن لأنهم أولا نقضوا العهد الذي كان بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم
ولأن كراهيتهم وعدواتهم وحربهم للمسلمين لن تتوقف ، والرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن يحقق الاستقرار للدولة الاسلامية
وكان حلفائهم رجلان من الانصار ، واحد مسلم والاخر منافق خسيس
اما الصحابي الجليل {{ عبادة بن الصامت }}
مشى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أحد بني عوف ، لهم من حلفه مثل الذي لابن سلول
فجعلهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتبرأ إلى الله ورسوله من حلفهم ، وقال : أتولى الله ورسوله والمؤمنين
فنزلت فيه وفي ابن سلول : ﴿ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض..﴾
إلى قوله ﴿ فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ..﴾
إلى قوله ﴿ إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا..﴾ [ المائدة ] ، وذلك لتولي عبادة الله ورسوله
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما المنافق {{ عبدالله بن ابي سلول }}
هذا المنافق ، والذي كان قد تظاهر بدخول الإسلام قبل هذا الموقف بأيام قليلة
جاء وتحدث الى النبي صلى الله عليه وسلم بفظاظة
وقال له :_يا محمد [[ لم يقل له يارسول الله ، ساعة الغضب كما يقال تكشف الحقائق ، لم يملك نفسه ان يقول يارسول الله ، قال يا محمد
وراع المسلمين ذلك ، يا بن سلول تقول لرسول الله يا محمدكما تقول اليهود ]]
وقال: - يا محمد ، أحسن في موالي [[ أي الى انصاري من يهود بني قينقاع فبينه وبينهم تحالف ]]
فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم
يا محمد ، أحسن في موالي
فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم مرة ثانية
وتركه النبي يتكلم ، ومشى فلحق النبي
وامسك به من جيب درعه يجذبه إليه
فغضب النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى أحمر وجهه
فقال له النبي :_ « أرسلني » [[ أتركني ]]
قال :_لا ... لا أرسلك
قال له النبي :_ « ويحك أرسلني »
قال :_ لا والله لا أرسلك حتى تحسن إلى موالي
أربعمائة حاسر وثلثمائة دارع قد منعوني من الأسود والأحمر ؛ تحصدهم في غداة واحدة ؟ إني امرؤ أخشى الدوائر "
فنفض الرسول يده من نفسه
وقال له :_ « هم لك »
1 278
فلما رأوا رسول الله صلى عليه وسلم وسمعوا كلامه بكى الصحابة من الأوس والخزرج ندماً ، وارتفع صوتهم بالبكاء
وقاموا وتعانقوا
ـــــــــــــــــــــــــــ
فعلم النبي صلى الله عليه وسلم ، من فعل يهود ، أنهم يريدون غدراً ... وأحتار في أمرهم
لأن بينه وبينهم عهود
وهو خير من وفىَّ بعهد ، وأصدق من نطق بكلمة
فبينه وبينهم عهد فماذا يقول لهم ؟؟
والمدينة المنورة الآن في أمس الحاجة للإستقرار الداخلي
صحيح بعد معركة بدر رُفعت هيبة المسلمين في الجزيرة
ولكن في نفس الوقت
لفتت انظار القبائل العربية كلها ، لان قوة صاعدة بدأت تظهر
وهذا يخيف القبائل العربية ، ويجعلهم يتربصون بالمدينة والمسلمون ويكيدون لهم
فلذلك المدينة المنورة في هذه الفترة بحاجة لأستقرار داخلي اكثر من أي وقت
فالأوضاع التي كانت في المدينة وحول المدينة ، لا تحتمل ما يفعله اليهود من خبث وفتنة
والنبي صلى الله عليه وسلم {{ قائد }} وهو يعلم ان القائد لا يتجاهل مشاكل بلده ، بل من واجبه حل جميع المشاكل ،
لأن تجاهل المشكلة لا يحلها وإنما يجعلها تكبر وتتفاقم
فأخذ صلى الله عليه وسلم ، يفكر بحل هذه المشكلة معهم واحتار في أمرهم ، لأن بينه وبينهم عهد
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فأنزل الله عزوجل جبريل ، يبين له الطريق ويزيل عنه هذه الحيرة
قال تعالى
﴿ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ﴾
متخوف من غدرهم يا رسول الله وخيانتهم
[[ قلق مش مرتاح ، عم يودوا رسائل شفرات ، انه هم مش ملتزمين بالعهد ، شغلة بسيطة ]]
أجمعهم وانبذ إليهم عهدهم ، علناً امام الجميع بعد ان تحاججهم
فأرسل صلى الله عليه وسلم ، الى سادتهم أن اجتمعوا في سوقكم المعروف في بني قينقاع
وكانت قينقاع بالذات تسكن وسط المدينة
اما النضير وقريظة ففي اطرافها
وكانت قينقاع اكثر القبائل جهراً لعداوة المسلمين وكانوا يملكون اسواقها
وهم اشجع يهود [[يعني رجال حرب ]]
واكثرهم عدد وعدة واكثرهم ملكاً للمال
فكانوا يملكون سوق الذهب في المدينة المنورة
فأرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم
أن اجمعوا لي ساداتكم ووجهائكم في سوقكم فأجتمعوا
فقدم اليهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم: « يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشاً » .
فما راعه صلى الله عليه وسلم إلا تجهمت وجهوهم وقالوا له بلسان فظ غليظ ، وسوء أدب
قالوا : يا محمد لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفراً من قريش كانوا أغماراً لا يعرفون القتال [[يعني بتفكرنا مثل قريش و لا تشوف حالك انك انتصرت قبل ١٥ يوم ]]
إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس ، وأنك لم تلق مثلنا
[[ يعني اهل السلاح والعدد والعدة ]]
فأنزل الله تعالى على نبيه
﴿ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ ﴾
قل للذين كفروا [[ اي رد عليهم يا محمد لا تجاملهم ، ستغلبون ، وذكرهم ماذا فعل الله بكفار قريش في بدر ، ولا تعملوا حالكم رجال ]]
تلا عليهم الايات
وقال :_ يا معشر يهود أسلموا قبل أن يصيبكم الله بمثل ما أصاب به قريش ، فإنكم قد عرفتم أني نبي مرسل ، تجدون ذلك في كتابكم
[[ اي لا تخدعنكم انفسكم وانتم تعلمون اني نبي الله ومؤيد من السماء وهذا قول الله لكم {{ستغلبون وتحشرون الى جهنم }} واتعظوا بما جرى لقريش ]]
ــــــــــــــــــــــــــــ
فقاموا من مجلسه وتركوه يتكلم
هل رأيتم اخلاق المغضوب عليهم ؟؟
رد عملي صورته الوقاحة
[[ قاموا وتركوا النبي يتكلم بمعنى أننا لا نسمع لك والعداء قائم بيننا وبينك ، قوم يتركوا المتحدث يتحدث إليهم ، وينفضوا من حوله ويتركوه قائماً يتكلم
ما معنى هذا ؟؟
معناه انهم ردوا عليه بالحال ، لا بالمقال يعني احكي زي ما بدك ]]
فحذر النبي المسلمون منهم ، وأمرهم أن يأخذوا حذرهم من بني قينقاع
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وإذا أراد الله جل في علاه أمر ، فلا مرد له وهيئ له الأسباب
{{ إنه الله العلي الكبير المتعال ، جل في علاه حبيب قلوبنا جل جلاله }}
وفي اليوم الثاني مباشرة
[[ وهذا الكلام كله حصل في شوال ومعركة بدر كانت في رمضان هذا الاجتماع كان في ١٥ شوال يعني يادوب النبي راجع جديد للمدينة ولسه بيفدي اسرى ، وبعض الاسرى خرج وبعضهم مازال بالمدينة ]]
في اليوم الثاني
تأتي إمراة مسلمة الى سوقهم [[ سوق الصاغة ]]
تريد ان تبيع أو تشتري
فجلست عند دكان صائغ ، فأخذوا يهزئون بها وبلباسها
[[ لانه لباسها محتشم ]]
وأخذوا يريدونها على كشف وجهها ، فلم تفعل وقام الصائغ بغفلة منها وهي جالسة فشكل ثوبها بشوكة الى بين كتفيها
1 278
#هذا_الحبيب « ١٥٥ »
السيرة النبوية العطرة (( غزوة بني قينقاع )) كاملة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهينا بفضل الله من الحديث عن غزوة بدر
بدر التي سماها الله تعالى في القرآن العظيم {{ يوم الفرقان}} لأن الله تعالى فرق بها بين الحق والباطل
ولأنها فرقت بين مرحلتين من مراحل الدعوة الاسلامية:
١_مرحلة الدعوة الاسلامية قبل بدر
٢_ومرحلة الدعوة الاسلامية بعد بدر
وهناك فرق كبير بين حال المسلمين في المرحلة قبل بدر وبعدها
وكان من نتائج بدر ، أن أصبح للدولة الإسلامية هيبة كبيرة في قلوب العرب
لأن قريش التي هزمها المسلمون هي واحدة {{ من أكبر قبائل الجزيرة العربية }}
كما أنها رفعت جداً من الروح المعنوية للمسلمين ، سواء الذين شاركوا في المعركة أم لم يشاركوا
وأمتدت آثار {{ معركة بدر }} للمدينة
ان اثار هذا النصر في بدر ، الذي فرح به المسلمون انعكس على غيرهم
ألماً ، وغمة ، وقهر
أنسيتم أن من يجاوره في المدينة {{ المغضوب عليهم يهود }} والذين قضيتنا معهم في هذا الزمن
[[ كل الاخبار عنهم في ايامنا هذه ، فهم شغل العالم الشاغل اليوم ]]
وهكذا شغلوا المدينة
بكفرهم ، وغطرستهم ، ونقضّهم للعهود
لم ننسى أن النبي صلى الله عليه وسلم
عندما هاجر ، ورآهم يسكنون المدينة ثلاثة قبائل:
قينقاع
والنضير
وقريظة
جعل بينه ، وبينهم عهد ، فبيّن لهم حقوقهم وأعلّمهم بواجباتهم
وقلنا ولا نزال نقول ، وسنبقى نقول ، ونكرر
[[ عهود ويهود ضدان لا يجتمعان ابداً بداً ابداً ،منذ ان خلقهم الله الى ان تقوم الساعة ]]
كتب النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينهم عهداً وماهي إلا أول فرصة ، لم يستطيعوا كتمها ابداً هو نصر المؤمنين في بدر ، وهزيمة المشركين
وكأن شيء أصابهم في {{ سويدة قلوبهم }}
لا يحبون محمداً أطلاقاً
قد قال أحبارهم منذ الساعة الأولى ، أول دخوله للمدينة
أنهم لن يؤمنوا به ابداً ، وهم يعلمون انه هو
أنسيتم قول {{ حيي بن اخطب }} لاخيه ياسر
عندما سأله اخوه .. أهو ؟؟؟
قال :_أجل هو ، هو وربِ موسى إنه هو ، وإني أعرفه أكثر من ابنتي هذه
ما موقفك منه ؟؟
عداوته ما حييت
لماذا ؟؟؟
قال :_ لما يبعثه من العرب
[[ ما عجبه انه ربنا أرسل خاتم الأنبياء من العرب بده أياه يكون من بني اسرائيل ]]
ولكن بمعاهدة ، ألزموا أنفسهم على مضض
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فما أن جاءت اول مناسبة ، يعلو بها كعب المسلمين ويذل بها قريش والمشركين
كشفوا النقاب عن حقيقتهم
بأنهم يكرهون هذا النبي ، يكرهون محمداً ، لا يحبونه
ولن يسالموه ابداً
فاخذوا ينالون من المسلمين في الاسواق بألسنتهم ويلمزون ذماً بالنبي صلى الله عليه وسلم ،على اسماعهم ويتألمون على قتلى قريش
ويضيقون سبل المعيشة على المسلمين
فكانوا مثلا لا يؤادون الى المسلمين الأموال التي لهم و الدخول في مصادمات لا تنتهي مع المسلمين واثارة الشائعات المغرضة المدمرة ، ومحاولة الوقيعة بين المسلمين
ــــــــــــــــــــــــــــ
نذكر مثال على خبثهم ، وقذارتهم ، وماذا فعلوا
شيخ يهودي اسمه {{ شاس بن قيس }}
مر بنفر من الأنصار من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه
فغاظه جدا ما وجده من ألفتهم وجماعتهم
[[ وقد ذكرت من قبل لكم كيف كان اليهود ، قبل الاسلام يشعلون الفتنة بين اولاد العم كل فترة ، فهم جنود ابليس في الارض منذ ان خلقهم الله اهل فتنة وخبث ، وانظروا الآن كيف فرقوا بين الدول العربية في يومنا هذا ]]
لم يعجبه هذا الاجتماع {{ شاس بن قيس }}
فقال : قد اجتمع ملأ بني قَيْلَةَ بهذه البلاد ، لا والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار
فأمر فتي شاباً من يهود كان معه ، فقال : اعمد إليهم ، فاجلس معهم ، ثم اذكر يوم بُعَاث وما كان من قبله ، وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار
ففعل وأخذ يذكرهم بيوم {{ بعاث }}
[[ وهي آخر حرب وقعت بين الأوس والخزرج ، وكانت أشهر وأدمى حروبهم ، وقد وقعت قبل الهجرة بخمس سنوات فقط ]]
وتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب فتقاولا
ثم قال أحدهما لصاحبه : إن شئتم رددناها الآن جَذَعَة [[ يعني الاستعداد لإحياء الحرب الأهلية التي كانت بينهم ]]
وغضب الفريقان جميعاً ، وقالوا : قد فعلنا ، موعدكم الظاهرة
[[ والظاهرة : الحَرَّة ]] السلاح السلاح
فلما أخذ الصحابة يذكرون تلك الحرب ، وذكروا بعض الشِعر عن ذلك اليوم
فأشتد النقاش واخذتهم الحمية ، فغضب الفريقين
{{ الأوس ، والخزرج }}
وقالوا الحرب بيننا
وانصرف كل فريق ليستعد للحرب
فلما وقفوا مستعدين للقتال
وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك
قام مسرعاً إليهم مغضباً
ووقف بين الفريقين ، ورفع يديه باعد بينهما
وقال:
« يا معشر المسلمين ، الله الله
أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ؟!!!!
بعد أن هداكم الله للإسلام ، وأكرمكم به، وقطع به عنكم أمر الجاهلية، واستنقذكم به من الكفر وألف بين قلوبكم »
1 278
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
عن قتادة السدوسي :
﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ ، قال : لَا يُحَدِّثْنَ رَجُلًا.
[جامع البيان].
روى ابن أبي حاتم في تفسيره عن الحسن البصري قال : كَانَ فِي مَا أخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «ألَّا تُحَدِّثْنَ الرِّجَالَ إلَّا أنْ تَكُونَ ذَاتَ مَحْرَمٍ» ؛ فَإنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يُحَدِّثُ المَرْأةَ حَتَّى يُمْذِيَ بَيْنَ فَخِذَيْهِ.
1 278
قال صالح بن أحمد :
سَألْتُ أبِي : يُسَلَّمُ عَلَى المَرْأةِ؟. قَالَ : أمَّا الكَبِيرَةُ فَلَا بَأسَ ، وَأمَّا الشَّابَّةُ فَلَا تُسْتَنْطَقُ.
[الآداب الشرعية والمنح المرعية].
قال حرب الكرماني في مسائله : قُلْتُ لِأحْمَدَ : فَالرَّجُلُ يُشَمِّتُ المَرْأةَ إذَا عَطِسَتْ؟. قَالَ : إنْ أرَادَ أنْ يَسْتَنْطِقَهَا لِيَسْمَعَ كَلَامَهَا فَلَا ؛ لِأنَّ الكَلَامَ فِتْنَةٌ.
