es
Feedback
🌙تاريخ وحضارة ✨

🌙تاريخ وحضارة ✨

Ir al canal en Telegram

الوصف أمة لا تعرف تاريخها وحضارتها لا تعرف صياغة مستقبلها. تاريخ وحضارة ( كنز الماضي والحاضر والمستقبل ).❤️

Mostrar más
1 258
Suscriptores
-224 horas
-67 días
-3230 días
Archivo de publicaciones
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».

أيعجز أحدكم أن يكسب في اليوم ألف حسنة؟ .. ㅤ
أيعجز أحدكم أن يكسب في اليوم ألف حسنة؟ .. ㅤ

308_123746373 (3).mp39.81 MB

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «احْشُدُوا ؛ فَإنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ». فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثُمَّ دَخَلَ ... ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : «إنِّي قَدْ قُلْتُ لَكُمْ إنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ وَإنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».

﴿وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾. «اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا».

عن ميمون بن مهران قال : ابْنَ آدَمَ ، خَفِّفْ عَنْ ظَهْرِكَ ؛ فَإنَّ ظَهْرَكَ لَا يُطِيقُ كُلَّ مَا تَحْمِلُ عَلَيْهِ مِنْ ظُلْمِ هَذَا وَأكْلِ مَالِ هَذَا وَشَتْمِ هَذَا ، وَكُلُّ هَذَا عَلَى ظَهْرِكَ تَحْمِلُهُ فَخَفِّفْ عَنْ ظَهْرِكَ. [الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].

عن ابن الزبير رضي الله عنهما قال : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ • ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ ، قَالَ الزُّبَيْرُ : أيْ رَسُولَ اللهِ ، أيُكَرَّرُ عَلَيْنَا مَا كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا مَعَ خَوَاصِّ الذُّنُوبِ؟. قَالَ : "نَعَمْ ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ". فَقَالَ الزُّبَيْرُ : وَاللهِ إنَّ الأمْرَ لَشَدِيدٌ!. [مسند الإمام أحمد].

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ ، دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ". [مسند الإمام أحمد].

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لَتُؤَدُّنَّ الحُقُوقَ إلَى أهْلِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُقْتَصَّ لِلشَّاةِ الجَمَّاءِ مِنَ الشَّاةِ القَرْنَاءِ تَنْطِحُهَا". [مسند الإمام أحمد].

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال : بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَرَيْتُ بَعِيرًا ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلِي فَسِرْتُ إلَيْهِ شَهْرًا حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ الشَّامَ فَإذَا عَبْدُاللهِ بْنُ أُنَيْسٍ فَقُلْتُ لِلبَوَّابِ : قُلْ لَهُ : جَابِرٌ عَلَى البَابِ. فَقَالَ : ابْنُ عَبْدِاللهِ؟. قُلْتُ : نَعَمْ. فَخَرَجَ يَطَأُ ثَوْبَهُ فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ ، فَقُلْتُ : حَدِيثًا بَلَغَنِي عَنْكَ أنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي القِصَاصِ فَخَشِيتُ أنْ تَمُوتَ أوْ أمُوتَ قَبْلَ أنْ أسْمَعَهُ. قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا". قُلْنَا : وَمَا بُهْمًا؟. قَالَ : "لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ .. ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ : أنَا المَلِكُ ، أنَا الدَّيَّانُ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأحَدٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ أنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلَهُ عِنْدَ أحَدٍ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ حَقٌّ حَتَّى أقُصَّهُ مِنْهُ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأحَدٍ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ أنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ وَلِأحَدٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أقُصَّهُ مِنْهُ ، حَتَّى اللَّطْمَةُ". قُلْنَا : كَيْفَ وَإنَّا إنَّمَا نَأتِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا؟. قَالَ : "بِالحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ". [مسند الإمام أحمد | معلقات صحيح البخاري].

sticker.webp0.17 KB

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا﴾. «اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ».

﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾. «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».

﴿إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا • خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا • يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾. «اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا الخَيْرَ كَمَا حَبَّبْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا ثَوَابَهُ ، وَكَرِّهْ إلَيْنَا الشَّرَّ كَمَا كَرَّهْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا عِقَابَهُ .. اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ».

سبق المفردون .. ㅤ
سبق المفردون .. ㅤ

307_123713497 (3).mp39.81 MB

﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. «اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ .. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

عن عبدالله بن شوذب قال : قِيلَ لِكَثِيرٍ أبِي سَهْلٍ حِينَ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ : أوْصِنَا يَا أبَا سَهْلٍ. قَالَ : بِيعُوا دُنْيَاكُمْ بِآخِرَتِكُمْ تَرْبَحُوهُمَا وَاللهِ جَمِيعًا ، وَلَا تَبِيعُوا آخِرَتَكُمْ بِدُنْيَاكُمْ فَتَخْسَرُوهُمَا وَاللهِ جَمِيعًا. [الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].

عن يحيى بن معاذ الرازي قال : يَا ابْنَ آدَمَ ، طَلَبْتَ الدُّنْيَا طَلَبَ مَنْ لَا بُدَّ لَهُ مِنْهَا وَطَلَبْتَ الآخِرَةَ طَلَبَ مَنْ لَا حَاجَةَ لَهُ إلَيْهَا وَالدُّنْيَا قَدْ كُفِيتَهَا وَإِنْ لَمْ تَطْلُبْهَا وَالآخِرَةُ بِالطَّلَبِ مِنْكَ تَنَالُهَا ، فَاعْقِلْ شَأنَكَ. [الغرباء للآجري].

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : إنَّهُ لَا غِنَى بِكَ عَنْ نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَأنْتَ إلَى نَصِيبِكَ مِنَ الآخِرَةِ أحْوَجُ ، فَآثِرْ نَصِيبَكَ مِنَ الآخِرَةِ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا .. إنَّكَ إنْ تَبْدَأ بِنَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا يَفُتْكَ نَصِيبُكَ مِنْ أمْرِ الآخِرَةِ وَلَعَلَّكَ أنْ لَا تُدْرِكَ فِيهَا بَعْضَ الَّذِي تُرِيدُ ، فَإذَا تَنَازَعَكَ أمْرَانِ أمْرٌ لِلآخِرَةِ وَأمْرٌ لِلدُّنْيَا فَابْدَأ بِأمْرِ الآخِرَةِ فَآثِرْهُ ، وَإنْ تَبْدَأ بِنَصِيبِكَ مِنَ الآخِرَةِ يَمُرُّ بِكَ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا فَيَنْتَظِمُهُ انْتِظَامًا ثُمَّ يَدُورُ مَعَكَ حَيْثُمَا دُرْتَ. [مصنف ابن أبي شيبة | الزهد للإمام أحمد (الجزء التاسع عشر)].