ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

" اللَّهُ هوَ الحُبُ "

" اللَّهُ هوَ الحُبُ "

Открыть в Telegram

﴿ وَمَا لَنَاۤ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا ﴾ وَبِالدُّمُوعِ أُنَاجِي اللهَ مُنقَطِعًا وَاللهُ أَقْرَبُ مَن نَفْسِي إِلَى نَفسي

Больше
736
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+2230 дней
Архив постов
أنضموا قناة جداً نافعة

Repost from N/a
أثر السجود: حين تقترب الأرض من السماء 1. المعنى الروحي والقرآني: يُعتبر السجود أعظم حالات القرب من الله عز وجل؛ لقوله تعالى في سورة العلق: (واسجد واقترب). إنه اللحظة التي تتواضع فيها الجبهة (أكرم جزء في الإنسان) أمام الخالق، فتسقط معها كل أشكال الكبر والتعلقات الدنيوية. 2. السكينة النفسية وتفريغ الطاقة السلبية: من الناحية النفسية والروحية، السجود هو الملاذ الآمن لتفريغ الشحنات والقلق. عندما يضع الإنسان جبهته على الأرض، فإن نقطة السجود ترتبط بتهدئة الجهاز العصبي، مما يمنح الروح طمأنينة عميقة ويعالج تشتت الفكر. 3. أثر السجود في الوجه والروح (السيماء): النور الذي يظهر على وجوه الساجدين ليس مجرد أثر مادي، بل هو انعكاس لصفاء الروح وطهارة القلب من أدران الدنيا. قال الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود)، إنه "أثر السهر في الصلاة". 4. تواضع العضو الأشرف: وضع أشرف الأعضاء (الوجه والرأس) على التراب هو أعلى درجات الخضوع الذي يُحرر الإنسان من العبودية للمخلوقات، ويجعله حراً ومطمئناً لا يخشى سوى خالقه. رَوان🦋

Repost from N/a
حين تشعر أن العالم أصبح أضيق من أن يستوعب زحام أفكارك.. هناك زاوية واحدة على الأرض، تضع فيها أثقل ما تحمل، لتغادرها وأنت أخفّ من الطير. دعنا نتأمل معاً.. ماذا يحدث للروح والوجه حين تقترب الأرض من السماء؟ 🤍✨"

❝ كوني امرأة ما هو الدور الملقى على عاتقي في زمن الإمام الغائب (عجّل الله فرجه)؟ ❞ – لا يختلف دور المرأة عن دور الرجل من هذه الناحية، فإن من أفضل الوظائف المُسلّمة في عصر الغيبة الكبرى هو انتظار الفرج، وقد عقد العلامة المجلسي فصلاً خاصاً في بحار الأنوار حول هذه الوظيفة، وذكر سبعين رواية عن المعصومين (عليهم السلام) في ذلك، وعُدّ الانتظار في هذه الأحاديث من دين الأئمة (عليهم السلام)، وأفضل الأعمال، وأحب الأعمال، وأفضل العبادات،
فالمنتظر هو كالمتشحط بدمه في سبيل الله، وهو بمنزلة مَنْ كان مع القائم (عجّل الله فرجه) في فسطاطه، وبمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله، وكمن استشهد مع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وكالشاهر سيفه بين يدي رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يذبّ عنه، وكان له مثل أجر من قُتل معه، وعند الله أفضل من كثير ممن شهد بدراً وأحداً.
وورد عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنه قال: «إن أهل زمان غيبته، القائلون بإمامته، والمنتظرون لظهوره، أفضل أهل كل زمان؛ لأن الله (تعالى ذكره) أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالسيف، أولئك المخلصون حقاً، وشيعتنا صدقاً، والدعاة إلى دين الله سراً وجهراً».
[بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج52، ص122] ◾ولكن هذه الوظيفة وهي انتظار الفرج لها شرائط فلا يسمّى المكلف منتظِراً ما لم يحقّق هذه الشرائط، وإن كانت هذه الشرائط لها مراتب متعددة،
وهذه الشرائط التي تحقّق أعلى مرتبة من الانتظار ثلاثة:
1- اعتقادية. 2- نفسيه. 3- عملية. ◾أمّا الشرط الأول (الاعتقادي): فيجب على الفرد أن يعتقد بأن إمام الزمان (عجّل الله فرجه) هو الفرد الذي ادّخره سبحانه لتنفيذ غرضه الإلهي من بسط العدل وإماتة الجور، وأنه ابن الإمام العسكري (عليه السلام)، وحفيد الأئمة المعصومين (عليهم السلام) على نحو الخصوص، لا الإيمان بالمُخلِّص والمنتظر بنحو العموم، فهو أمر فطري يؤمن به كل إنسان. ◾أمّا الشرط الثاني (النفسي): فيجب على المنتظر أن يتحلّى باستعدادٍ دائم وكامل، لتطبيق أحكام الشريعة، وأن يكون كواحد من الدعاة إليها والمضحّين في سبيلها، لأن وقت الظهور مبهم لا يعلمه إلّا الله. وهذا يتطلب من الفرد شعوراً نفسياً مشبّعاً بالإخلاص والفداء لإمام زمانه (عجّل الله فرجه) إذا ظهر وطلب منه النصرة والتضحية في أي وقت كان. ◾أمّا الشرط الثالث (العملي): فيراد منه الالتزام بتطبيق أحكام الشريعة التي لا تنحصر بفترة زمنية معينة، بل سارية في كل عصر وحاكمة على تصرفات الفرد وأفعاله وأقواله. فيكتسب الإرادة القوية وعمق الإخلاص، بحيث يؤهّل الفرد للتشرّف بتحمّل طرف من مسؤوليات اليوم الموعود، والتضحية بالنفس والنفيس من أجل إمام الزمان (عجّل الله فرجه). ◾ثمرة هذا الالتزام والسلوك العملي واجب على كل فرد مسلم، سواء ظهر الإمام (سلام الله عليه) أم لا، لكنّه يزداد تأكيداً عندما يعلم المكلف أنّ إمامه وقائده معاصر له، يراقب أعماله ويعرف أقواله ويأسف لسوء تصرفه، فهذا الإحساس يولّد وجوب إعداد النفس لليوم الموعود بتحمّل المسؤوليات في حاضره ومستقبله لكي لا يكون عاصياً لقائده متمرداً على تعاليمه ، إضافة إلى أن المرء عليه أن يجعل نفسه على مستوى رضا الله ورضا الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) قبل الظهور وبعده، ولن يكون ذلك إلّا بقيامه بواجباته وما تفرضه عليه أحكام الإسلام من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأقل تهاون في ذلك يوجب سخط الله تعالى والإمام (عجّل الله فرجه). ◾وأهم ما يأمر به الإمام المهدي (عجّل الله فرجه): هو اتباع نائبه العام في زمن الغيبة الكبرى، وهو من ينطبق عليه وصف الفقيه المطيع لأوامر الله المخالف لهواه الصائن لنفسه.

ممكن تصوتون

47_« يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ » إيلاف محمد

هكذا وصف الامام الصادق (عليه السلام ) انصار الامام المهدي (عجل الله فرجه ) برواية.. عن الإمام الصادق عليه السلام، في بيان أوصاف أنصار الإمام المهدي عليه السلام : “ رجال كأن قلوبهم زُبُرُ الحديد، لا يشوبها شك في ذات الله، أشد من الحجر، لو حملوا على الجبال لأزالوها “.. ” يتمسحون بسَرْج الإمام عليه السلام يطلبون بذلك البركة ويحفون به، يقونه بأنفسهم في الحروب “.. ” لا ينامون الليل لهم دوي في صلاتهم كدوي النحل يبيتون قياماً على أطرافهم، ويصبحون على خيولهم، رهبانٌ بالليل، ليوثٌ بالنهار، هم أطوع له من الأمة لسيدها، كالمصابيح، كأن قلوبهم القناديل، وهم من خشية الله مشفقون، يدعون بالشهادة، ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله، شعارهم يا لثارات الحسين، اذا ساروا يسير الرعب أمامهم مسيرة شهر”. المصدر: موسوعة بحار الأنوار للعلامة المجلسي، الجزء 52، الصفحة 308، الباب 26 (تاريخ إمامته عليه السلام وأحوال أصحابه ووقت ظهوره)، الحديث 82.

قد يتساءل البعض اذا كان عدد انصار الإمام المهدي عليه السلام ١٠ الاف فقط و٣١٣ قائداً فما مصير البقية من الشيعة والمؤمنين وهم اكثر من ذلك بكثير؟؟ –بالنسبة للــ 313 فهم قادة جيش الامام وولاة الأمصار وبالنسبة للــ 10 آلاف فهم جنود جيش الإمام المهدي (عجل الله فرجه) أما بقية الشيعة فهم سيكونون رعية الإمام الذي سيكون هو الحاكم الفعلي للأرض بعد خروجه المبارك.

مالمقصود باكتمال انصار الامام 313 هل عدداً ام ماذا ؟ حينما نرجع الى بعض الروايات في خصوص الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف فنجد بكل وضوح ان ظهور الامام لايكون الا باكتمال انصاره وهم (313 ) فما المقصود من اكتمالهم هل عددا ام عقولهم ام شي اخر ...؟ كما يروى عن الامام الصادق عليه السلام: انه قال (اما لو كملت العدة الموصوفة كان الذي تريدون)، فهل يقصد الإمام اكتمال عددهم أم اكتمالهم العقلي والمعرفي والروحي؟ والجواب لا شك انه ليس المقصود من العدد (313) هو مجرد العدد من دون مواصفات، والا فالشيعة ومن يتبعون الامام هم اكثر من هذا العدد بكثير في كل عصر، وانما المقصود هو اكتمال هذا العدد بمواصفات خاصة تؤهلهم لأن يكونوا على مستوى المسؤولية زمن الظهور، فان الروايات ذكرت ان هؤلاء الـ (313) ستلُقى عليهم مسؤوليات عظيمة زمن الظهور فقد ورد عن الامام الصادق عليه السلام: "كأني انظر الى القائم على منبر الكوفة وحوله اصحابه الثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، عدة اهل بدر، وهم اصحاب الالوية، وهم حكام الله في ارضه على خلقه"
[كمال الدين للشيخ الصدوق ص 672 ح 25]
وهذا لا يعني انه لا يوجد في الشيعة من يتصف بتلك الصفات والمؤهلات في عصرنا الحالي او السابق اذ قد يوجد منهم في أي عصر لكن لم يكتمل عددهم في عصر واحد، هذا بالاضافة الى امرٍ مهم، وهو ان اكتمال العدد بالمواصفات المطلوبة ليس هو العلة التامة للظهور، وانما هو جزء العلة والرواية ليست في صدد بيان العلة التامة للظهور، وانما هي في مقام بيان مقتضٍ من مقتضيات الظهور، مما يعني انه يمكن ان يوجد في عصر ما هذا العدد وبتلك المواصفات، لكن لم يحن الوقت المناسب للظهور في علم الله تعالى، او لم تتوفر بقية الشرائط التي يتوقف عليها الظهور المقدس والتي منها توفر القاعدة الجماهيرية التي تستقبل وتؤيد الدعوة الاسلامية المهدوية العالمية،

روي عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا قام قائم آل محمد استخرج من ظهر الكعبة (وفي نسخة: الكوفة) سبعة وعشرين رجلاً خمسة عشر من قوم موسى الذين يقضون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من أصحاب الكهف، ويوشع وصى موسى ومؤمن آل فرعون، وسلمان الفارسي، وأبا دجانة الأنصاري، ومالك الأشتر. [تفسير العياشي لمحمد بن مسعود العياشي: ج2، ص32، ح90]

هل أصحاب الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) الـ(313) كما تقول الروايات هم من الأحياء في زمن الظهور أم منهم ممن فارقوا الحياة قبل الظهور ويحييهم الله عند الظهور؟ -وردت عدة روايات يستفاد منها رجعة بعض الأصحاب مع الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) فعن الإمام الصادق (عليه السلام): كأني بحمران بن أعين وميسر بن عبد العزيز يخبطان الناس بأسيافهم بين الصفا والمروة.
[بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج53، ص77]
وعن الإمام الباقر (عليه السلام): "كأني بعبد الله بن شريك العامري، عليه عمامة سوداء وذؤابتاها بين كتفيه مصعداً في كف الجبل بين يدي قائمنا أهل البيت في أربعة آلاف مكبرون مكرّون"
[بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج53، ص62]
وعن الإمام الصادق (عليه السلام): "يخرج مع القائم من ظهر الكوفة سبع وعشرون رجلاً خمسة عشر رجلاً من قوم موسى (عليه السلام) الذين كانون يهدون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من أهل الكهف، ويوشع بن نون، وسلمان، وأبو دجانة الأنصاري، والمقداد، ومالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكاماً"
[بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج53، ص62]
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): "وا عجاباً كل العجب، بين جمادى ورجب،... أموات يضربون هام الأحياء"
[بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج53، ص81]
وعن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يكرّ مع القائم ثلاث عشرة امرأة قلت: وما يصنع بهن؟ قال: يداوين الجرحى ويقمن على المرضى كما كنّ مع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قلت: فسمّهن لي. قال: فقال: القنواء بنت رشيد، وأم أيمن، وحبابة الوالبية، وسمية أم عمار بن ياسر، وزبيدة (وفي نسخة زبيرة، وأم خالد الأحمسية، وأم سعيد الحنفية، وصبانة الماشطة وأم خالد الجهنية)
[دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري الشيعي: ص484، ح84]
ولا يحتمل أن تكون مرتبة هؤلاء الراجعين -وهم من أمثال أصحاب الكهف وسلمان- أدون من مرتبة الأصحاب الـ(313)، فلذا يمكن القول إنهم جزء من الـ(313)، على أنه يمكن القول أيضاً بأنهم غير الـ(313) وأعظم منهم لعدة خصوصيات فيهم غير موجودة عند الـ(313).

للروحِ قرآنُها... أتعلمون ما الأجر الذي نحصله عندما نقضي الوقت مع القرآن، وعندما نتلو آياته الكريمة والمباركة؟ ولعلّ معرفة هذا الأجر العظيم تجعلنا نعيد النظر في مكانة القرآن في حياتنا، بعد أن أخّرناه كثيرًا خلف مشاغل الدنيا ومغرياتها، كثيرًا ما نلهو ونغفل في هذه الدنيا الدنيّة، وننشغل بكل مناسبة أو خروج، ونملأ ساعاتنا بما نحبّ ونهوى، لكننا ننسى القرآن ونجعله من آخر الأولويات، مع أنّ الأمر ينبغي أن يكون على العكس تمامًا؛ إذ يجب أن نجعله في مقدّمة أولوياتنا، فلا يوجد شيء أهمّ منه، ولا أعظم أثرًا منه، فعلينا دائمًا أن نقدّمه على كل شيء، إنّ مشكلتنا أنّنا كثيرًا ما نقدّم المهم على الأهم، فنقدّم ما في الدنيا من مغريات ومتاع، ونجعله في البداية، ثم نجعل أمر القرآن، وهو الأهم، في النهاية. نُسارع إلى ما يسرّ أعيننا، ونتباطأ عمّا يُحيي أرواحنا، مع أنّ كل ما اغتررنا به ولهونا فيه ذاهبٌ يومًا ما، وكل ما تعلّقت به القلوب من متاع الدنيا زائل، أمّا ما كان لله فباقٍ لا يزول، وقد روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "مَن قَرَأَ الْقُرآنَ وَ هُوَ شاب مؤمن اختلط الْقُرآنُ بِلَحمِهِ وَ دَمِهِ وَ جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مع السَّفَرَةِ الْكِرَامِ البررة وَ كَانَ الْقُرآنُ حَجِيزاً عنه يوم الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّ كُلَّ عَامِلٍ قَد أَصَابَ أَجْرَ عَمَلِهِ غير عَامِلِي فَبَلِّغ به أكرمَ عَطَايَاكَ قَالَ‌ فَيَكسُوهُ الله العزيزُ الْجَبَّارُ حُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الجَنَّةِ وَ يُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تاج الْكَرَامَةِ ثم يُقَالُ لَهُ هل أَرْضَينَاكَ فيه فَيَقُولُ الْقُرآنُ يا رب قد كُنتُ أَرغَبُ لَهُ فِيمَا هُوَ أَفضَلُ مِن هذا فَيُعطَى الْأَمنَ بِيَمِينِهِ وَ الْخُلدَ بِيَسَارِهِ ثُمَّ يَدخُلُ الْجَنَّةَ فَيُقَالُ لَهُ اقرَأْ وَ اصْعَدْ دَرَجَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ هَل بَلَّغنَا بِهِ وَ أَرضَينَاكَ فَيَقُولُ نَعَم قَالَ وَ مَن قرأه كثيرا وَ تَعَاهَدَهُ بِمَشَقَّةٍ مِن شِدَّةِ حِفظِهِ أَعطَاهُ الله عَزَّ وَ جَلَّ أَجرَ هذا مَرَّتَين" فأيّ كرامة أعظم من هذه الكرامة؟ وأيّ رفقةٍ أجلّ من رفقة القرآن؟ لذلك كلّما غفلتنا الدنيا، وكلّما أثقلتنا الانشغالات، ينبغي أن نستذكر هذا المعنى العظيم، وألّا نضيّع هذا الأجر الكبير الذي قد يغفل عنه الكثيرون، صفحةٌ واحدة يوميًّا خيرٌ من أن نضيّع هذا الأجر ونهجر القرآن، حتى يصبح الغبار فوقه شاهدًا على هجرنا له، ويا لحسرة من هجر كتاب الله، ثم التفت يومًا ليجد أنّ الساعات التي أفناها في غيره قد مضت وانقضت ولم يبقَ منها شيء. فكل ما يرافقنا في هذه الدنيا من مغريات لن يشفع لنا، ولن يقف معنا حين نحتاج إلى الشفاعة، أمّا القرآن فهو شفيعٌ لصاحبه يوم القيامة، ومؤنسٌ له في وحدته، ونورٌ له في طريقه، فلا نلهُ عنه وننساه، ولا نجعله من الأمور المؤجّلة أو من أخرويّات الحياة التي نؤخّرها دائمًا، إنّ وقتنا ساعاتٌ كثيرة، ولو تأمّل كلّ واحدٍ منّا قليلًا لسأل نفسه: أين يذهب هذا الوقت جميعهُ؟ أجميعهُ للدنيا؟ أجميعهُ للمشاغل والمغريات والانشغالات؟ فلنخصّص وقتًا لكتاب الله، ولنجعل هذا الوقت مميّزًا عن سائر أوقاتنا، فإنّ ما يُزرع مع القرآن لا يضيع، وما يُقضى مع كلام الله لا يعود على صاحبه إلّا بالخير، ولنجنِ من هذا الوقت ثمار الآخرة، فإنّ ثمار الآخرة خيرٌ من ثمار الدنيا، وأبقى أثرًا، وأعظم نفعًا. والمقصود بثمار الآخرة هنا ما يورثه القرآن في القلب من نور، وما يدّخره للعبد من أجر، لا ما تمنحه الدنيا من لذّاتٍ سريعة الزوال ومغرياتٍ لا تبقى لأحد، يا مؤمنون، اجعلوا وردكم اليومي من القرآن، ولا يفوتكم يومٌ إلّا وأنتم قارئون له، ولو شيئًا يسيرًا. اجعلوا ارتباطكم بالقرآن ارتباطًا روحيًّا حيًّا، لا مجرّد عادةٍ عابرة، فكما نلجأ إلى الهاتف بلهفةٍ وشوق، ونفتحه مرارًا في اليوم دون ملل، فلنأتِ إلى القرآن بهذه اللهفة نفسها، بل بأعظم منها؛ لأنّ الذي بين أيدينا ليس كلماتٍ عاديّة، وإنّما كلام الله تعالى، واعلموا أنّ الهاتف لن ينفعكم بشيء إذا انقضت الأعمار، فلا تجعلوا ساعاتكم كلّها في تضييع الوقت عليه، ولا تجعلوا أعماركم تمرّ بين شاشةٍ وأخرى ثم تشكون قسوة القلب ووحشة الروح، اجعلوا لأنفسكم قانونًا في الحياة: كما أضيّع ساعاتي كلّها على الهاتف، فلأجعل للقرآن نصيبًا من هذهِ الساعات، ولأمنحه من وقتي كما أمنح الدنيا من وقتي، بل وأكثر، عندها سينير القرآن دنياكم وآخرتكم، ويرافقكم أثره المبارك أينما كنتم، وستصبح الروح أكثر صفاءً وشفافيّة، لأنّ القرآن ربيع القلوب، ونقاءٌ للأرواح التي أثقلتها مغريات الدنيا ولوّثتها الغفلة. فكلّما قرأه الإنسان، وكلّما أكثر من تلاوته، اغتسل قلبه من الملوّثات، وانقشعت عنه غشاوة الغفلة، وأصبح أنقى روحًا، وأهدأ نفسًا، وأقرب إلى الله تعالى. -زَيْنَبُ المَهْدِيّ

روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "مَن قَرَأَ الْقُرآنَ وَ هُوَ شاب مؤمن اختلط الْقُرآنُ بِلَحمِهِ وَ دَمِهِ وَ جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مع السَّفَرَةِ الْكِرَامِ البررة وَ كَانَ الْقُرآنُ حَجِيزاً عنه يوم الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّ كُلَّ عَامِلٍ قَد أَصَابَ أَجْرَ عَمَلِهِ غير عَامِلِي فَبَلِّغ به أكرمَ عَطَايَاكَ قَالَ‌ فَيَكسُوهُ الله العزيزُ الْجَبَّارُ حُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الجَنَّةِ وَ يُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تاج الْكَرَامَةِ ثم يُقَالُ لَهُ هل أَرْضَينَاكَ فيه فَيَقُولُ الْقُرآنُ يا رب قد كُنتُ أَرغَبُ لَهُ فِيمَا هُوَ أَفضَلُ مِن هذا فَيُعطَى الْأَمنَ بِيَمِينِهِ وَ الْخُلدَ بِيَسَارِهِ ثُمَّ يَدخُلُ الْجَنَّةَ فَيُقَالُ لَهُ اقرَأْ وَ اصْعَدْ دَرَجَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ هَل بَلَّغنَا بِهِ وَ أَرضَينَاكَ فَيَقُولُ نَعَم قَالَ وَ مَن قرأه كثيرا وَ تَعَاهَدَهُ بِمَشَقَّةٍ مِن شِدَّةِ حِفظِهِ أَعطَاهُ الله عَزَّ وَ جَلَّ أَجرَ هذا مَرَّتَين" ثواب الأعمال ص100 فصل ثواب من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن وبحار الأنوار ج 7 ص305 ب 15 ح 78.

هناك حثّ من قبل أهل البيت عليهم السلام على قراءة القرآن الكريم والتدبّر في آياته، وهذا أمر طبيعي لأنّ باتباع القرآن الوصول الى ما يريده الله سبحانه وتعالى وبالتالي يتحقق الغرض الذي من أجله خلقنا.. لأنّ القرآن الكريم هو الخارطة الموضحة للطريق الذي يجب سلوكه والنجاة من المهالك التي قد تصادف الانسان، بعبارة أخرى هو عبارة عن قوانين يجب اتباعها إذا ما أراد الانسان النجاة والوصول الى الجنان.. فاذا كان القرآن الكريم كذلك وهو كذلك فلا عجب من اصرار أهل البيت عليهم السلام على الحث الشديد لقراءته والتفكر فيه، حتى أوصوا بان يامروا الأطفال بتعلمه.. القران ربيع القلوب اللهم أجعله ربيعًا يزهر قلبي فيأتي ثمارًا يانعة ترسم لي الطريق القويم ، طريق محمد وآله ياكريم

القران الكريم في احاديث اهل البيت عليهم السلام ....
القرآن في الحديث قال رسول الله صل الله عليه وآله: "فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه"
بحار الانوار، ج89، ص19
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "أفضل الذكر القرآن به تشرح الصدور، وتستنير السرائر"
ميزان الحكمة، ج8، ص67
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "لا يعذب الله قلباً وعى القرآن"
تفسير البرهان، ج1، ص7
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "الله الله في القرآن، لا يسبقكم بالعمل به غيركم"
نهج البلاغة، كتاب 47
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "من أراد علم الأولين والآخرين فليقرأ القرآن"
ميزان الحكمة، ج8، ص73
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: " وتعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع القصص"
نهج البلاغة ، خطبة رقم 110
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "خياركم من تعلم القرآن وعلمه"
بحار الأنوار، ج89، ص19
قال الإمام الصادق عليه السلام: " ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن أو أن يكون في تعلمه"
موسوعة الفقه، ج98، ص186
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "لقاح الإيمان تلاوة القرآن"
ميزان الحكمة، ج8، ص81
قال الإمام الحسن بن علي عليه السلام: "من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة إما معجلة وإما مؤجلة"
بحار الأنوار، ج89، ص204
قال الإمام الصادق عليه السلام: "ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل مسجد خراب لا يصلي فيه أهله، وعالم بين جهال، ومصحف معلق قد وقع عليه الغبار لا يقرأ فيه"
موسوعة الفقه، ج98، ص212
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "إن أردتم عيش السعداء وموت الشهداء، والنجاة يوم الحسرة، والظل يوم الحرور، والهدى يوم الضلالة، فادرسوا القرآن، فإنه كلام الرحمان، وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان"
ميزان الحكمة، ج8، ص74
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "ألا من تعلم القرآن وعلّمه وعمل بما فيه فأنا له سائق إلى الجنة، ودليل إلى الجنة"
ميزان الحكمة، ج8، ص75
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما"
موسوعة الفقه، ج98، ص187

من المُهم جدًّا ترتيب الأولويّات، و جعل القرآن هو الأساس قراءةً و استماع.

أحنه مجاي ننطي القُرآن استحقاقه الصحيح وهذا خطأ

ناسين القُرآن الكريم، هسه عَ الإقل أستمعوا للقُرآن إذا كلش مَتكدرون تقرأون، او إقرأو صفحه

بالمُقابل هُم ناسين القُرآن الكريم، نشوف القُرآن غايب من حياتهم

هذا الشيء مو غلط لكن...