" اللَّهُ هوَ الحُبُ "
Відкрити в Telegram
﴿ وَمَا لَنَاۤ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا ﴾ وَبِالدُّمُوعِ أُنَاجِي اللهَ مُنقَطِعًا وَاللهُ أَقْرَبُ مَن نَفْسِي إِلَى نَفسي
Показати більше723
Підписники
+224 години
+77 днів
+2330 днів
Архів дописів
هناك ضلعٌ تكسَّر وراء الباب، ونبتَ
المسمارُ في الضلعِ فتعاظم أنينُ الزهراء،
وهناك أضلاعٌ رُضَّت تحت وطأة الخيول، وبقيت سنابكُها تطحنُ العظامَ فوق جسد الحُسين.
–زَيْنَبُ المَهْدِيّ
فراگچ مذبل عيونه
وتكسر الخاطر مشيته
البيده شالع باب خيبر
گوة يفتح باب بيته💔
صِرَخت اِتنَفِّسي الأجلي
گبل ما يختنگ صدري
أهزها اْو أحاچيها
وَلا ظل أمل بيها
اِسكَتِت لا أأذّيها ابعتابي.💔
دخلت اِلداري لن ألگىٰ
الجمال اموسّد ابكتري
اِرفَعِت راس ام حسن بيدي
اْو خليته ابوسط حجري
صحِت فِتحي جفن عينچ
گبل ما عيني دم تجري💔
تَبْيَضُّ عينيَ يا زهراءُ باكِيةً
حتَّى ترَى سيفَكِ المهديَّ مسلولا
.
تُحْيي "الروايةَ" حزْنى دونما كلَلٍ
لا فَرْقَ "ثالثةً" كانتْ أَمِ "الأولى"
.
اللهم_عجل_لوليك_الفرج
فَلَمْ تَعِيش السَّيِّدَة الزَّهْرَاء بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى رِوَايَةِ سِوَى 75 يَوْمًا قَضَتْهَا بِالْحُزْن وَالْبُكَاءِ عَلَى أَبِيهَا وَالتَّأَسُّفِ لِمَا رَأَتْ مِنْ الْقَوْمِ فِي حَقِّهَا فَفِي رَوْضٌت الْوَاعِظِين ، قَالَ :
إنْ فَاطِمَةَ لَا زَالَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ مُعَصِّبَة الرَّأْس ، نَاحِله الْجِسْمُ ، مِنْهُده الرُّكْنُ مِنْ الْمُصِيبَةِ بِمَوْتِ النَّبِيِّ ، وَهِي مَهْمَومه مُغْمًومه مَحْزُونَة ، مَكْرُوبَة كَئِيبَةً حَزِينَةً ، بَاكِيَة الْعَيْن ، مُحْتَرِقَة الْقَلْب ، يُخْشَى عَلَيْهَا سَاعَةَ بَعْدَ سَاعَةٍ ، وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ وَحِين تَذَكَّرَه وَتَذَكَّر السَّاعَاتِ الَّتِي كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فَيَعْظُم حُزْنُهَا ، وَتَنْظُر مَرَّةً إلَى الْحَسَنِ وَمَرَّ إلَى الْحُسَيْنِ وَهَمِّهَا بَيْنَ يَدَيْهَا ، فَتَقُول :
: أَيْنَ أَبُو كَمَا الَّذِي كَانَ يُكْرَمِكُمَا وَيَحْمِلُكما مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ؟ أَيْن أَبُوكُمَا الَّذِي كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ شَفَق عَلَيْكُمَا فَلَا يَدَّعِكما تَمْشِيَانِيّ عَلَى الْأَرْضِ ؟ فَأَنَا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ ، فَقَدْ وَاللَّهِ جَدُّكما وَحَبِيبُ قَلْبِي وَلَا أَرَاهُ يُفْتَحُ هَذَا الْبَابِ أَبَدًا وَلَا يَحْمِلُكُمْا عَلَى عَاتِقِهِ كَمَا لَمْ يَزُلْ يَفْعَل بِكُمَا ، ثُمَّ مَرِضَتْ مَرَضًا شَدِيدًا وَمَكَثَتْ 40 لَيْلَى فِي مَرَضِهَا إلَى أَنْ تُوُفِّيَتْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا ..
وَهَكَذَا مَاتَتْ الصِّدِّيقَة فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ مَظْلُومَة شَهِيدَة بِسَبَبِ تِلْكَ الْهَجْمَة الْحَاقِدِة عَلَى دَارَهَا وَمَا قَامَ بِهِ الثَّانِي وَبِأَمْرِ مَنْ الْأَوَّلِ ضَرَبَهَا وَكَسْر ضِلْعُهَا وَقُتِل جَنِينِهَا .." .
وَجْهُ تَسْمِيَتِهَا بِفَاطِمَة " عَلَيْهَا السَّلَامِ "
أَنَّ هُنَاكَ وُجُوهٍ عَدِيدَةٍ فِي وَجْهِ تَسْمِيَتِهَا بِفَاطِمَة ، وَرَدَ فِي الرِّوَايَاتِ الشَّرِيفَة وَالَّتِي أَشَرْنَا إلَى بَعْضِهَا،
وَمِنْ ذَلِكَ : أَنَّهَا فُطِمَتْ الأَعْدَاءِ الَّذِينَ طَمِعُوا فِي خِلَافِهِ النَّبِيّ " ص" مِنْ الشَّرْعِيَّةِ فَفَضَحَتِهِمْ ،
وَأَثْبَتَتْ لِلْعَالِم بِأَنْ الْخِلَافَةَ لِلْإِمَامِ عَلَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ " ع" دُون غَيْرِه
رُوِي الْعَلَّامَة الْمَجْلِسِي " رَحِمَهُ اللَّهُ" فِي الْبِحَارِ :
قَالَ : (( لَمْ سُمِّيَتْ فَاطِمَة فَاطِمَةُ)) ؟
قُلْتُ : فَرْقًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَسْمَاءُ ،
قَالَ : إنْ ذَلِكَ لِمَنْ الْأَسْمَاء وَلَكِنْ الِاسْمِ الَّذِي سَمَّيْت بِهِ إنْ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلِمَ مَا كَانَ قَبْلَ كَوْنِهِ فَاعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ " ص" يَتَزَوَّجَ فِي الْإِحْيَاءِ وَأَنَّهُمْ يَطْمَعُونَ فِي وَرَثَةِ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ قِبَلِهِ ، فَلَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ سَمَّاهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَاطِمَةَ لَمَّا أَخْرَجَ مِنْهَا وَجَعَلَ فِي وَلَدِهَا فَفَطِمهم عَمَّا طَمِعُوا فَبِهَذَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةَ لِأَنَّهَا فُطِمَتْ طَمَعُهُمْ وَمَعْنَى "فُطِمَتْ ( قُطِعَتْ )" .
كُنْيَتُهَا " عَلَيْهَا السَّلَامُ " :
أَمْ الْحَسَن ، أَمْ الْحُسَيْنِ ، أَمْ الْمُحْسِن ، أَمْ الْأَئِمَّةِ ، أَمْ أَبِيهَا ، أَمْ الْخِيَارُ ، أَمْ الْفَضَائِل ، أَمْ الْأَزْهَار ، أَمْ الْعُلُوم ، أَمْ الْكِتَاب ..
خَادِمَتِهَا " عَلَيْهَا السَّلَام" :
هُنَاك الْعَدِيدِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ اللَّاتِي تُشْرِفْن بِخِدْمَة الزَّهْرَاء " عَلَيْهَا السَّلَامُ" مِنْهُنّ :
السَّيِّدَة فِضَّةً ، أَمْ أَيْمَن ..
ادَّعَيْتُهَا " عَلَيْهَا السَّلَام " :
تَرَكَه السَّيِّدَة الزَّهْرَاء الْعَدِيدِ مِنَ الْأَدْعِيَةِ الشَّرِيفَة الْعَالِيَة الْمَضَامِين فِي مُخْتَلَفٍ الْمَجَالَات ، مِمَّا يُؤْسَفُ لَهُ أَنْ كَثِيرًا مِنْ النَّاسِ لَا يَعْرِفُونَ مِنْ أَدْعِيَةِ الزَّهْرَاء " عَلَيْهَا السَّلَامُ" سِوَى دُعَاء النُّورِ
وَمِنْ ادَّعَيْتُهَا أَيْضًا ،
دُعَاءُ لِأَدَاء الْقَرْض ، دُعَاء لِلْمُهِمَّات ، دُعَاءٌ فِي الْحَوَائِجِ ، دُعَاء لِلْفَرَجِ مِنْ الْحَبْسِ وَالضِّيق ..
عِبَادَتِهَا " عَلَيْهَا السَّلَامُ " :
كَانَتْ الصِّدِّيق الزَّهْرَاء عَلَيْهَا السَّلَامُ قِمَّة فِي الْعِبَادَةِ بَعْدَ أَبِيهَا رَسُولِ اللَّهِ وَبَعْلُهَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَهِيَ أَوَّلُ مَرَّةٍ عَابِدَة ، كَانَتْ تُصَلِّي وَتَرْتَعِد فَرَائِصُهُا مِنْ خَوْفِ اللَّهِ ،وَتَقِفُ فِي مِحْرَابِهَا حَتَّى تَتَوَرَّمَ قَدَمَاهَا ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ كُلَّهُ بِالْعِبَادَةِ وَخَاصَّةً فِي لَيَالِي الْجُمُعَة .
فَاطِمَةُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ
الصِّدِّيقَة فَاطِمَة مَقَامٌ عَظِيمٌ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَجَاهَر رُفَيْع ، فَقَبِل خَلَق الْبَشَرِيَّة شَاءَتْ إِرَادَةُ الرَّبُّ أَنْ تَكُونِي لَهَا خَصَائِص تَمْتَازُ بِهَا مِنْ غَيْرِهَا ..
فَاطِمَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ "ص"
تَظَافَرَتْ الْأَخْبَارُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ فِي مَقَامَاتٍ السَّيِّدَة الزَّهْرَاء وَمَنْزِلَتُهَا الْعَظِيمَة وَكَثِيرٌ مِنْهَا تُؤَكِّدُ عَلَى حُرْمَةِ إيذَائِهَا لِأَنَّهُ إيذَاءٌ النَّبِيّ وَإِيذَائِه إيذَاء اللَّهِ ،
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ "ص" : (( أَنَّ فَاطِمَةَ شَعْرَةٍ مِنِّي ، فَمَنْ اذَى شَعْرَةٍ مِنِّي فَقَدْ اذَانِي ، وَمَنْ اذَانِي فَقَدْ أَذِنَ اللَّهُ ، وَمَنْ اذَى اللَّهَ ، لَعَنَ اللَّهُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض ))
فَاطِمَةَ عِنْدَ أَمِيرٍ الْمُؤْمِنيِن "ع"
كَانَتْ لِلصَّدِيق الزَّهْرَاء مَنْزِل عَظِيمَة لَدَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إنَّ كَانَ يَتَبَاهَى بِهَا حَيْثُ اخْتَارَهُ اللَّهُ زَوْجًا لَهَا دُونَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ .
ٱلۡهُجُومُ عَلَىٰ دَارِ فَٰطِمَةِ ٱلزَّهْرَاءِ (ع)بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ (ص)، وَجَدَتِ ٱلْأُمَّةُ نَفْسَهَا أَمَامَ أَزْمَةِ خِلَافَةٍ تَعُدُّ وَاحِدَةً مِنْ أَكْثَرِ ٱلْقَضَايَا تَعْقِيدًا فِي تَارِيخِ ٱلْإِسْلَامِ، جَمَعَ بَعْضُ ٱلصَّحَابَةِ فِي ٱلسَّقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةٍ لِٱلْاِخْتِيَارِ خَلِيفَةٍ، كَانَ ٱلْإِمَامُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ) وَأَهْلُ بَيْتِهِ مُنْشَغِلِينَ بِتَجْهِيزِ النَّبِيِّ وَتَشْيِيعِ جَنَازَتِهِ. رَءَاَى ٱلْإِمَامُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ) وَأَهْلُ بَيْتِهِ أَنَّ مَسْأَلَةَ ٱلْخِلَافَةِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مِنْ نَصِيبِ ٱلْإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ)، كُونِهِ أَوْصَىٰ بِهِ النَّبِيُّ فِي مُنَاسَبَاتٍ عِدَّةٍ، أَبْرَزُهَا يَوْمَ ٱلْغَدِيرِ، قَالَ النَّبِيُّ: (مَن كُنتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ)، إِلَّا أَنَّ ٱلْبَيِعَةَ فِي ٱلسَّقِيفَةِ حُسِمَتْ لِصَاحِبِ أَبِي بَكْرٍ (لعَنهُ الَلهُ)، رَفَضَ ٱلْإِمَامُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ) ٱلْمُبَايَعَةَ. تَهْدِيدٌ بِحَرْقِ ٱلدَّارِ: بَعۡضُ ٱلْمَصَادِرِ تَقُولُ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ بِإِرْسَالِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ ٱلصَّحَابَةِ بِقِيَادَةِ عُمَرِ ٱبْنِ ٱلْخَطَّابِ (لَعنَهُ آللّٰهُ) إِلَىٰ دَارِ ٱلْإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ) لِمُطَٰلَبَتِهِ بِٱلْبَيِعَةِ، وَتَمَّ تَهْدِيدُ أَهْلِ ٱلدَّارِ بِحَرْقِهَا إِذَا لَمْ يَخْرُجْ ٱلْإِمَامُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ) لِلْمُبَايَعَةِ. "فَأَقْبَلَ عُمَرُ بِشِدَّةٍ إِلَىٰ بَابِ عَلِيٍّ وَمَعَهُ قَبَسٌ مِنْ نَارٍ، وَقَالَ: لِتَخْرُجُنَّ إِلَىٰ ٱلْبَيِعَةِ لَأَحْرِقَنَّ ٱلدَّارَ عَلَىٰ مَن فِيهَا." ـ "فَقِيلَ لَهُ: أَبَا حَفْصٍ، إِنَّ فِيهَا فَٰطِمَةَ!" ـ فَقَالَ: "وَأَنْ".
تَارِيخُ ٱلطَّبَرِيِّ، ج٢، ص٤٤٣• إِشْعَالُ ٱلنَّارِ عِندَ ٱلْبَابِ: فَأَخَذَ عُمَرُ قَبَسًا مِنْ نَارٍ وَتَوَجَّهَ نَحْوَ ٱلْبَيْتِ لِيُحْرِقَهُ، فَاعْتَرَضَتْهُ فَٰطِمَةُ وَقَالَتْ: يَا ٱبْنَ ٱلْخَطَّابِ، أَتُحْرِقُ دَارَنَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَهَٰذَآ أَشَدُّ مَا جَآءَ بِهِ أَبُوكَ. وَمِنْ ثَمَّ ٱقْتَحَمُوا ٱلدَّارَ وَمَآ أَدَّىٰ إِلَىٰ إِصَابَةِ فَٰطِمَةَ ٱلزَّهْرَاءِ (عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ) وَسُقُوطِ جَنِينِهَا (ٱلْمُحْسِنِ)، وَهُمْ عُمَرُ أَنْ يَضْرِبُوا ٱلنَّارَ عَلَىٰ ٱلْبَابِ، ثُمَّ ضَرَبُوا فَٰطِمَةَ بِٱلسُّوطِ.
هَٰذَا مَا جَآءَ فِي كُتُبِ ٱلسُّنَّةِ: ٱلنَّسَبُ إِلَىٰ ٱبْنِ قُتَيْبَةَ ٱلدَّنْيَوَرِيِّ، ج١، ص٣٠ ٱلْإِمَامَةُ وَٱلسِّيَاسَةُ، ج١، ص١٢وَوَرَدَ فِي ٱلْمَصَادِرِ ٱلشِّيَعِيَّةِ أَنَّ ٱلْبَابَ كُسِرَ عَلَىٰ فَٰطِمَةِ ٱلزَّهْرَاءِ (عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ)، مَآ أَدَّىٰ إِلَىٰ كَسْرِ أَضْلَاعِهَا وَسُقُوطِ جَنِينِهَا "ٱلْمُحْسِنِ". جَآءَ فِي بِحَارِ ٱلْأَنْوَارِ لِلْمَجْلِسِيِّ: "دَفَعُوا ٱلْبَابَ عَلَىٰ فَٰطِمَةِ... وَسَقَطَ جَنِينُهَا ٱلْمُحْسِنُ، وَكَانَتْ تَنَادِي: يَا أَبَتَاهُ، يَا رَسُولَ ٱللَّهِ، مَاذَا لَقِيتُ بَعْدَكَ مِنْ ٱبْنِ ٱلْخَطَّابِ وَٱبْنِ أَبِي قُحَافَةَ."
بِحَارُ ٱلْأَنْوَارِ، ج٣٠، ص٣٤٩ بَعْدَ ٱقْتِحَامِ ٱلدَّارِ، وَرَدَ أَنَّ ٱلْإِمَامَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ ٱلسَّلاَمُ) أُخِذَ بِٱلْقُوَّةِ إِلَىٰ ٱلْمَسْجِدِ. رَغْمَ ذَٰلِكَ، رَفَضَ مُبَايَعَةَ ٱلْخَلِيفَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ ذَٰلِكَ عَلَنِيًّا وَدُونَ إِكْرَاهٍ. يُنْسَبُ لِلْإِمَام عَلَي (عِلِّيَّةِ السَّلَام) قَوْلُهُ: "لَوْلَا عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى أَنْ أَصْبِرَ، لَعَلَّمتم إِنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ عَلَى أَخْذِ هَذَا مِنِّي."
(شَرْحُ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ، ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ، ج2، ص59)
اسْتُشْهِدْت مِنْ كَثْرَةِ وَشِدَّة الضَّرْبِ !
وَفِي رِوَايَاتٍ أُخْرَى:
ضَرْبُهَا عَلَى رَأْسِهَا أَوْ ذِرَاعَهَا أَوْ كَتِفِهَا، أَوْ عَضُدِهَا وَبَقِيَ أَثَرُ السَّوْطِ فِي عَضُدِهَا مِثْل الدُّمْلُج
أَوْ لَكَزَها بِنَعْلٍ السَّيْفِ، وَإِنْ الضَّرْبُ الصَّادِرِ مِنْهُ كَانَ السَّبَبُ فِي إسْقَاطِ جَنِينِهَا أَوْ كَانَ أَقْوَى سَبَبٌ فِي ذَلِك.
- الْهُجُومُ عَلَى بَيْتِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ، ص123 .غَصَصًوا الزَّهْرَاء بِرِيقِهَا ! وَرَدَ فِي زِيَارَةِ الصِّدِّيقَة الشَّهِيدَة:لَعَنَ اللَّهُ مِنْ ظَلَمَك، وَ مَنْعَكَ حَقَّك، و دَفَعَك عَنْ إرْثٍك، وَ لَعَنَ اللَّهُ مِنْ كَذَّبَك، و أَعَنْتُك، و غَصَصًك بَرِئَقك، وَ أَدْخَل الذُّلّ بَيْتِك، و لَعَنَ اللَّهُ أَشْيَاعِهِمْ وَأَلْحَقَهُمْ بِدَرْك الْجَحِيم .
- الْمِقْنَعَة، الشَّيْخ الْمُفِيد، ص ٤٥٩ .يَقُولُ عُمَرُ "لَعْنَةُ اللَّهِ":لِمَا سَمِعْت لَهَا زَفِيرًا عَالِيًا كِدْتُ أَنْ أَلِينَ وَانْقَلَب، لَوْلَا تَذَكَّرْت كَيَد مُحَمَّد وَوَلَوغ عَلَى فِي دِمَاءِ صَنَادِيدَ الْعَرَبِ، فَعَصَرَتْهَا ثَانِيًا إلَى الْجِدَارِ فَنَادَتْ: "يَا أَبَتَاهُ هَكَذَا يَفْعَلُ بِحَبِيبَتَك، وَاسْتَغَاثَتْ بِفِضَّة جَارِيَتِهَا .."
- وَفَاة الصِّدِّيقَة الزَّهْرَاء: ١٦ عَنْ الْبِحَار .فَقَالَتْ فَاطِمَةُ "عَلَيْهَا السَّلَامُ":يَا عُمَرُ، مَا لَنَا وَلَك؟ فَقَالَ: افْتَحِي الْبَابِ وَإِلَّا أَحْرَقْنَا عَلَيْكُمْ بَيْتِكُمْ. فَقَالَتْ:(يَا عُمَرُ، أَمَا تَتَّقِي اللَّهَ تَدْخُلُ عَلَى بَيْتِي)؟ فَأَبَى أَنْ يَنْصَرِف. وَدَعَا عُمَر بِالنَّار فَأُضْرِمَهَا فِي الْبَابِ ثُمَّ دَفَعَهُ فَدَخَل فَاسْتَقْبَلْتُه فَاطِمَةَ "عَلَيْهَا السَّلَامُ"وَصَاحَتْ: (يَا أَبَتَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ) فَرَفَعَ عُمَرُ السَّيْفُ وَهُوَ فِي غِمْدِهِ فَوَجَأَ بِهِ جَنْبِهَا فَصَرَخَتْ: (يَا أَبَتَاهُ) فَرَفَع السَّوْط فَضَرَبَ بِهِ ذِرَاعَهَا فَنَادَتْ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَبِئْسَ مَا خَلَّفَكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ) .
عُمَرُ يُهَدَّد بِحَرْق الدَّار !
حَدَّثَنَا : مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، نَا : عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا : زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ أَسْلَمَ : أَنَّهُ حِينَ بُويِعَ لِأَبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) كَانَ عَلَى وَالزُّبَيْر يَدْخُلَانِ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَيُشَاوِرُونَهُا وَيَرْتَجِعُون فِي أَمْرِهِمْ ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَرَجَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ ، فَقَالَ : يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ، وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدِ أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ أَبِيكَ ، وَمَا مِنْ أَحَدِ أَحَبُّ إلَيْنَا بَعْدَ أَبِيكَ مِنْكَ ، وَايْمُ اللَّهِ مَا ذَاكَ بِمَانِعِي إنْ اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ عِنْدَك، إنْ أَمَرْتُهُمْ أَنْ يُحَرَّقَ عَلَيْهِمْ الْبَيْتَ ، قَالَ : فَلَمَّا خَرَجَ عُمَرُ جَاءُوهَا ، فَقَالَتْ : تَعْلَمُونَ أَنَّ عُمَرَ قَدْ جَاءَنِي وَقَدْ حَلَفَ بِاَللَّهِ لَئِنْ عُدْتُمْ لِيَحْرقن عَلَيْكُمْ الْبَيْتَ وَأَيْمُ اللَّهِ لِيَمِضين لِمَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، فَانْصَرَفُوا رَاشِدِين ، فَرُوا رَأْيَكُمْ وَلَا تَرْجِعُوا إلَى ، فَانْصَرَفُوا عَنْهَا فَلَمْ يَرْجِعُوا إلَيْهَا حَتَّى بَايَعُوا لِأَبِي بَكْرٍ.
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَرْسَلَ إلَى عَلِيٍّ يُرِيد الْبَيْعَة فَلَمْ يُبَايِعْ ، فَجَاءَ عُمَرُ ، وَمَعَهُ فَتِيلَة فَتَلَقَّتْه فَاطِمَةَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أَتُرَاك مُحْرَقًا عَلَى بَابِي ، قَالَ : نَعَمْ ،
1184 - عَنِ الْمَدَائِنِيِّ ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُحَارِبِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَعَنْ ابْنِ عَوْنٍ .لَأُحَرِّقَنَّا مِنْ فِيهَا، فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا حَفْصٍ ! أَنَّ فِيهَا فَاطِمَةَ ! (أَنْ فَالدَّار فَاطِمَةَ) !. فَقَالَ … "وَإِنْ" .!
بِحَار الْأَنْوَار - الْعَلَّامَة الْمَجْلِسِي . ج٢٨ - الصَّفْحَة ٣٥٦ .الْإِمَامُ عَلَى لَمْ يَكُنْ يَتَفَرَّج بَلْ دَافِعٌ ، لَكِنَّ الْوَصِيَّةَ قَيَّدْتُه بِعَدَم سَفْك دَمِهِمْ: ثُمَّ وَثَبَ عَلَى "عِلِّيَّةِ السَّلَام"فَأَخَذ بِتَلَابِيب عُمَرَ ثُمَّ هَزَّهُ فَصَرَعَه وَوَجَأ أَنْفِه وَرَقَبَتِه وَهَمَّ بِقَتْلِهِ، فَذَكَرَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَسَلَّمَ"وَمَا أَوْصَاهُ بِهِ مِنْ الصَّبْرِ وَالطَّاعَةِ، فَقَالَ: " وَالَّذِي أَكْرَمَ مُحَمَّدًا "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَسَلَّمَ"بِالنُّبُوَّةِ يَا ابْنَ صَهَّاك! لَوْلَا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ وَعَهْد عَهْدِهِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ "صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَسَلَّمَ"لَعَلِمْت أَنَّك لَا تَدْخُلُ بَيْتِي ". كَمَا تَقُولُ رِوَايَة صَرَعَه رَمَاه أَرْضًا وَضَرَبَهُ حَتَّى سَالَتْ دَمًاءه وَوَضَعَ سَيْفَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ وَأَرَادَ أَنْ يَقْتُلَه وَلَكِنَّه تَذَكَّر وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ فَتَوَقَّفَ عَنْ قَتْلِهِ.
