ru
Feedback
وارفة العلم

وارفة العلم

Открыть в Telegram

ومن للحق يجلوه إذا كُلَّت أيادينا. نشر العلم الشرعي على نهج السلف الصالح

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала وارفة العلم

Канал وارفة العلم (@omarfm1) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 64 228 подписчиков, занимая 757 место в категории Религия и духовность и 740 место в регионе Саудовская Аравия.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 64 228 подписчиков.

Согласно последним данным от 04 октября, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -1 538, а за последние 24 часа — -51, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 1.48%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 0.57% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 951 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 365 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 4.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как دَنِيَّة, ذِكر, صَلَاة, عَلَم, قَاعِدَة.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“ومن للحق يجلوه إذا كُلَّت أيادينا. نشر العلم الشرعي على نهج السلف الصالح”

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 05 октября, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Религия и духовность.

64 228
Подписчики
-5124 часа
-4017 дней
-1 53830 дней
Архив постов
وَرَاءَ مَضِيقِ الْخَوْفِ مُتَّسَعُ الْأَمْنِ . .. وَأَوَّلُ مَفْرُوحٍ بِهِ آخِرُ الْحُزْنِ فَلَا تيئسن فَاللَّهُ مَلَّكَ يُوسُفَا . .. خَزَائِنَهُ بَعْدَ الْخَلَاصِ مِنَ السِّجْنِ

💦من صبر على ما يصبه فهذا يكفر عنه ذنوبه ومن احتسب الاجر والثواب من الله فهذا له الرفعة والدرجات والعاقبه الحميده. مع التكفير ✍عمر العويضي

photo content

📌المعنى الصحيح 💦فَخَانَتَاهُمَا ذكر الله الخيانه ل(ٱمۡرَأَتَ نُوحࣲ وَٱمۡرَأَتَ لُوطࣲۖ ) فالخيانه كانت في الدين. لم يصدقوا ولم يؤمنوا به وكذلك من الخيانه ما ذكره ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتْ خِيَانَتُهُمَا أَنَّهُمَا كَانَتَا عَلَى عَورتيهما فَكَانَتِ امْرَأَةُ نُوح تَطَلع عَلَى سِرِّ نُوح، فَإِذَا آمَنَ مَعَ نُوحٍ أَحَدٌ أَخْبَرَتِ الْجَبَابِرَةَ مَنْ قَوْمِ نُوحٍ بِهِ، وَأَمَّا امْرَأَةُ لُوطٍ فَكَانَتْ إِذَا أَضَافَ لُوطٌ أَحَدًا أَخْبَرَتْ بِهِ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِمَّنْ يَعْمَلُ السُّوءَ وليس الخيانه بالفاحشة والزنا .قال ابْنِ عَبَّاسٍ: مَا بَغَتِ امْرَأَةُ نَبِيٍّ قَطُّ، إِنَّمَا كَانَتْ خِيَانَتُهُمَا فِي الدِّينِ وقال ايضا (مَا زَنَتَا، أَمَّا امْرَأَةُ نُوحٍ فَكَانَتْ تُخْبِرُ أَنَّهُ مَجْنُونٌ، وَأَمَّا خِيَانَةُ امْرَأَةِ لُوطٍ فَكَانَتْ تَدُلُّ قَوْمَهَا عَلَى أَضْيَافِهِ ✍عمر العويضي .

من صُوَر سد الذرائع في الشريعة: قال ابن القيم رحمه الله: ¤ ومن ذلك: نهيه ﷺ عن الذرائع التي توجب الاختلاف والتفرّق، والعداوة والبغضاء: كخِطْبة الرجل على خِطْبة أخيه، وسَوْمه على سَوْمه، وبَيْعِه على بَيْعه، وسؤال المرأة طلاقَ ضَرَّتها، وقال ﷺ: «إذا بُويع لخليفتين فاقتلوا الآخِر منهما»؛ سدًا لذريعة الفتنة والفُرْقة. ونهى ﷺ عن قتال الأمراء، والخروج على الأئمة وإن ظلموا وجاروا، ما أقاموا الصلاة سدًا لذريعة الفساد العظيم، والشرِّ الكبير بقتالهم، كما هو الواقع؛ ... ولو لم يكن في هذا الباب إلا أن الله سبحانه وتعالى أوجَب إقامة الحدود سدًّا للذريعة إلى الجرائم، إذا لم يكن عليها وازعٌ طبعي، وجعل مقادير عقوباتها وأجناسها وصفاتها بحسب مفاسدها في نفسها، وقُوّةِ الداعي إليها، وتقاضِي الطباع لها. إغاثة اللهفان (١ ‏/ ٦٣١ - ٦٣٢)

تتمة في بيان بعض صور سد الذرائع في الشريعة: قال ابن القيم رحمه الله: وحرَّم التجارة في الخمر، وإن كان إنما يبيعها مِن كافر يَسْتَحِلُّ شُرْبَها، فإن التجارة فيها ذريعة إلى اقتنائها وشربها، ... ونهى عن التشبُّه بأهل الكتاب وغيرهم من الكفار في مواضع كثيرة، لأن المشابهة الظاهرة ذريعةٌ إلى الموافقة الباطنة، فإنه إذا أشبه الهَدْيُ الهَدْيَ أشبه القلبُ القلبَ، ... وأمر بالتسوية بين الأولاد في العطيّةِ، وأخبر أن تخصيص بعضهم بها جَوْرٌ لا يَصلُح، ... ⏎ لكون ذلك ذريعةً ظاهرة قريبةً جدًّا إلى وقوع العداوة بين الأولاد، وقطيعة الرحم بينهم، كما هو المشاهد عِيانًا. 》فلو لم تأتِ السنة الصحيحة الصريحة التي لا مُعارض لها بالمنع منه، لكان القياس وأصولُ الشريعة وما تضمنته من المصالح ودَرْءِ المفاسد يقتضي تحريمه. إغاثة اللهفان (١ ‏/ ٦٢٣ - ٦٢٥)

من صور سد الذرائع في الشريعة: قال ابن القيم رحمه الله: وحرَّم الخلوة بالمرأة الأجنبية، والسفر بها، والنظر إليها لغير حاجة: حَسْمًا للمادة وسدًّا للذريعة. ومنَع النساء إذا خرجْنَ إلى المسجد من الطيب والبَخُور. ومنَعهنَّ من التسبيح في الصلاة لنائبةٍ تَنُوب، بل جعل لهنّ التصفيق. ومنَع المعتدّة من الوفاة من الزينة والطِّيب والحُلِيّ. ومنَع الرجل من التصريح بخطبتها في العِدّة، وإن كان إنما يَعقد النكاح بعد انقضائها. ونهى المرأة أن تصف لزوجها امرأةً غيرها، حتى كأنه ينظُرُ إليها. إغاثة اللهفان (١ ‏/ ٦١٨)

الشريعة جاءت بسدِّ الذرائع إلى المحرمات، وهو عكس التحايُل عليها: قال ابن القيم رحمه الله: 》وإذا تدبرتَ الشريعة وجدتَها قد أتت بسدِّ الذرائع إلى المحرمات، وذلك عكسُ فتح باب الحِيَل الموصلة إليها، ... والشارع حَرّم الذرائع، وإن لم يُقْصَدْ بها المحرّم؛ لإفضائها إليه، فكيف إذا قُصِدَ بها المحرم نفسه؟ فنهى الله سبحانه عن سَبٍّ آلهة المشركين: لكونه ذريعةً إلى أن يَسُبُّوا الله سبحانه وتعالى عَدوًا وكُفرًا، على وَجْهِ المقابلة... ولما جاءت صفية تزوره ﷺ وهو معتكف؛ قام معها ليُوصلها إلى بيتها، فرآهما رجلان من الأنصار فقال ﷺ: «على رِسْلكما! إنها صفية بنتُ حُيَيٍّ»، فقالا: سبحان الله يا رسول الله! فقال: «إنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيتُ أن يَقذِف في قلوبكما شرًّا». فسدّ الذريعة إلى ظنهما السوء بإعلامهما أنها صفية. وأمسَك ﷺ عن قتل المنافقين مع ما فيه من المصلحة؛ لكونه ذريعةً إلى التنفير وقولِ الناس: إن محمدًا يقتل أصحابه. إغاثة اللهفان (١ / ٦١٦ - ٦١٧)

العصاة يعاقَبون بنقيض ما قصدوه بمعاصيهم: قال ابن القيم رحمه الله: فالمُحتال بالباطل يُعامَل بنقيض قصده شرعًا وقَدَرًا. وقد شاهد الناس عِيانًا أنه مَنْ عاش بالمكْر ماتَ بالفقر ... عاقب من احتال على أكل أموال الناس بالربا: بأنه يَمْحَقُ ماله، كما قال تعالى: ﴿يَمْحَقُ الله الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ [البقرة: ٢٧٦]، فلا بد أن يُمْحَق مالُ المرابي ولو بلغ ما بلغ. وأصل هذا: أنه سبحانه جعل عُقوبات أصحاب الجرائم بضدِّ ما قصدوا له بتلك الجرائم. فجعل عقوبة الكاذب: إهدار كلامه ورَدَّه عليه ... وجعل عقوبة مَن تكبّر عن قبول الحق والانقياد له: أن ألزَمَه من الذُّلِّ والصَّغار بحسب ما تكبّر عنه من الحق. وجعل عقوبة من استكبرَ عن عُبوديته وطاعته: أن صَيّره عبدًا لأهل عبوديته وطاعته ... وعاقب من اتخذ معه إلها آخر ينتصرُ به ويتعزّز به: بأن جعله عليه ضِدًّا يَذِلّ به، ويُخذل به، كما قال تعالى: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ الله آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ [مريم: ٨١، ٨٢]، ... ضِدّ ما أمّله المشرك من اتخاذ الإله من النصر والمدح. وعاقب الناس إذا بخَسُوا الكَيْل والميزان: بِجَوْر السلطان عليهم، يأخذ من أموالهم أضعاف ما يَبْخَس به بعضهم بعضًا. وعاقبهم إذا منعوا الزكاة والصدقة تَرْفِيهًا لأموالهم: بِحَبْس الغَيْثِ عنهم، فيَمحق بذلك أموالهم، ويستوي غَنِيُّهم وفقيرهم في الحاجة. وعاقبهم إذا أعرضوا عن كتابه وسُنة نبيه ﷺ وطلبوا الهُدى من غيره: بأن يُضِلَّهم، ويسُدَّ عليهم أبواب الهُدَى. إغاثة اللهفان (١ ‏/ ٦١٣ - ٦١٥)

استحلال الربا بالتحايُل عليه: قال ابن القيم رحمه الله: • وقد أخبر ﷺ أن طائفة من أمته تستحلُّ الربا باسم البيع، كما أخبر عن استحلال الخمر باسمٍ آخر ... ومن المعلوم أن الربا لم يُحَرَّم لمجرد صورته ولفظه، وإنما حُرِّم لحقيقته ومعناه ومقصوده، وتلك الحقيقة والمعنى والمقصود قائمة في الحِيَل الرِّبوية، كقيامها في صريحِهِ سواءً، ⏎ والمُتعاقدان يعلمان ذلك من أنفسهما، ويعلمه مَن يشاهد حالهما، والله يعلم أنَّ قصدهما نفسُ الربا، وإنما توسّلا إليه بعقدٍ غير مقصود، وسمّياه باسمٍ مُستعارٍ غير اسمه. 》ومعلوم أن هذا لا يرفع التحريم، ولا يرفع المفسدة التي حُرِّم الربا لأجلها، بل يزيدها قوة وتأكيدًا. إغاثة اللهفان (١ ‏/ ٦٠٢ - ٦٠٣)

سبب المسخ والخسف في هذه الأمة: قال ابن القيم رحمه الله: • فالقوم الذين يُخسَف بهم ويُمسَخون إنما فُعل ذلك بهم من جهة التأويل الفاسد، الذي استحلُّوا به المحارم بطريق الحيلة، ⏎ وأعرضوا عن مقصود الشارع وحكمته في تحريم هذه الأشياء، ولذلك مُسخوا قردة وخنازير، كما مُسخ أصحاب السبت بما تأولوا من التأويل الفاسد، الذي استحلُّوا به المحارم، • وخُسف ببعضهم كما خُسف بقارون؛ لأن في الخمر والحرير والمعازف من الكِبْر والخُيَلاء ما في الزينة التي خرج فيها قارون على قومه، 》 فلمّا مَسخوا دين الله تعالى مَسخهم الله، ولمّا تكبّروا عن الحق أذلّهم الله تعالى. فلما جمعوا بين الأمرين جَمع الله لهم بين هاتين العقوبتين، ﴿وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ [هود: ٨٣]. إغاثة اللهفان (١ ‏/ ٦٠٢)

‏اللهمَّ أوتِد قلبي على ما ترضى، أقِمهُ حيثُ ترضى، أمِتهُ حين ترضى.

photo content

﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (٢٢٢) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٢٢٣) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٢٤)﴾ [البقرة ٢٢٢-٢٢٤] ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ﴾ لو كانت قلوبنا حية لكان لهذه الكلمة وقْعٌ في نفوسنا؛ لأنها من كلام الله عز وجل مصدرة بـ (اعلموا) لكن والله القلوب ميتة والشكوى إلى الله عز وجل، تفسير ابن عثيمين - ابن عثيمين (١٤٢١ هـ)

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (٦) وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (٧) فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٨)﴾ [الحجرات ٦-٨] نسألُ الله تعالى أن يتولَّانا وإيَّاكم برحمته وعفوه، وأن يجعلنا مِمَّن عَلِمَ وانتفع بعلِمه؛ إنه على كل شيء قدير تفسير ابن عثيمين - ابن عثيمين (١٤٢١ هـ)

يقول ابن عاشور معلقا على بكاء النبي ﷺ في قراءة ابن مسعود: (فَكَیۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِیدࣲ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰۤؤُلَاۤءِ شَهِیدࣰا) (فِي البُخارِيِّ: أنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ لِي النَّبِي ﷺ «اقْرَأْ عَلَيَّ القُرْآنَ، قُلْتُ: أقْرَأُهُ عَلَيْكَ وعَلَيْكَ أُنْزِلَ، قالَ: إنِّي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَهُ مِن غَيْرِي. فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّساءِ، حَتّى بَلَغْتُ ﴿فَكَيْفَ إذا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وجِئْنا بِكَ عَلى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾، قالَ: أمْسِكْ. فَإذا عَيْناهُ تَذْرِفانِ» لا فِعْلَ أجْمَعُ دَلالَةً عَلى مَجْمُوعِ الشُّعُورِ عِنْدَ هَذِهِ الحالَةِ مِن بُكاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإنَّهُ دَلالَةٌ عَلى شُعُورٍ مُجْتَمِعٍ فِيهِ دَلائِلُ عَظِيمَةٌ: وهي المَسَرَّةُ بِتَشْرِيفِ اللَّهِ إيّاهُ في ذَلِكَ المَشْهَدِ العَظِيمِ، وتَصْدِيقِ المُؤْمِنِينَ إيّاهُ في التَّبْلِيغِ، ورُؤْيَةِ الخَيْراتِ الَّتِي أُنْجِزَتْ لَهم بِواسِطَتِهِ، والأسَفِ عَلى ما لَحِقَ بَقِيَّةَ أُمَّتِهِ مِنَ العَذابِ عَلى تَكْذِيبِهِ، ومُشاهَدَةِ نَدَمِهِمْ عَلى مَعْصِيَتِهِ، والبُكاءُ تُرْجُمانُ رَحْمَةٍ ومَسَرَّةٍ وأسَفٍ وبَهْجَةٍ) .التحرير والتنوير #نقولات مختارة .

مِن الحيل المحرمة تسمية الشيء المحرَّم بغير اسمه: قال ابن القيم رحمه الله: • بابُ الحيل المحرمة مَدارُه على تسمية الشيء بغير اسمه، وعلى تغيير صورته مع بقاء حقيقته، ... فإن المحلِّل مثلًا غَيّر اسم التحليل إلى اسم النكاح، واسم المحلِّل إلى الزوج، وغيَّر مُسمّى التحليل بأن جعل صورته صورة النكاح، والحقيقةُ حقيقة التحليل ... وكذلك المفسدة العظيمة التي اشتمل عليها الربا، لا تزول بتغيير اسمه من الربا إلى المعاملة، ولا بتغيير صورته من صورة إلى صورة. ⏎ والحقيقة معلومة متفقٌ عليها بينهما قبل العقد، يعلمها مِنْ قلوبهما عالم السرائر ... وكذلك من استحلّ الخمر باسم النبيذ، كما في حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، عن النبي ﷺ، أنه قال: (لَيَشْرَبَنّ ناسٌ من أمتي الخمر، يُسمونها بغير اسمها) ... ⏎ فهؤلاء إنما شربوا الخمر استحلالًا، لمَّا ظنوا أن المحرم مجرد ما وقع عليه اللفظ، وأن ذلك اللفظ لا يتناول ما استحلُّوه. إغاثة اللهفان (١ ‏/ ٥٩٩ - ٦٠١)

مِن صور التحايُل على الربا: قال ابن القيم رحمه الله: النبي ﷺ قال: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى» الحديث. وهو أصلٌ في إبطال الحِيَل، ... • فإنَّ مَن أراد أن يعامل رجلًا معاملةً يعطيه فيها ألفًا بألفٍ وخمسمائة إلى أجَلٍ، فأقرَضَه تسعمائة، وباعه ثوبًا بستمائة يساوي ألفًا؛ ⏎ إنما نوى بإقراض التسعمائة تحصيل الربح الزائد، وإنما نوى بالستمائة التي أظهَر أنها ثمن الثوب الربا. والله يعلم ذلك من جِذْر قلبه، وهو يعلمه، ومَنْ عامَلَه يعلمه، ومَن اطلّع على حقيقة الحال يعلمه، فليس له مِن عمله إلا ما نواه وقصده حقيقة، من إعطاء ألف حالّة، وأخذ ألف وخمسمائة مؤجّلة، وجعل صورة القَرْض وصورة البيع محلِّلًا لهذا المحرّم. إغاثة اللهفان (١ ‏/ ٥٩٤)