uz
Feedback
وارفة العلم

وارفة العلم

Kanalga Telegram’da o‘tish

ومن للحق يجلوه إذا كُلَّت أيادينا. نشر العلم الشرعي على نهج السلف الصالح

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali وارفة العلم analitikasi

وارفة العلم (@omarfm1) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 67 678 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 728-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 700-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 67 678 obunachiga ega bo‘ldi.

29 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -1 473 ga, so‘nggi 24 soatda esa -30 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 1.61% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 0.58% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 088 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 393 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 3 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent دَنِيَّة, ذِكر, صَلَاة, عَلَم, قَاعِدَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
ومن للحق يجلوه إذا كُلَّت أيادينا. نشر العلم الشرعي على نهج السلف الصالح

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 30 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

67 678
Obunachilar
-3024 soatlar
-3697 kunlar
-1 47330 kunlar
Postlar arxiv
إنّــي على نــهجِ الأسلافِ ودربهم حتىٰ تُــفارق مُهجَتي جُثــماني تجارة مع اللَّٰـه لا تبور .نشر العلم النافع.لا تَكتُب لِتَشتهر اكتُب لِتتقرّب إلى اللّٰـه أُكتُب لِتنفع أُمَّتك.• https://t.me/y_alshaam_1429

*حرص النبي ﷺ والصحابة على قضاء حاجاتهم بأنفسهم:* قال ابن القيم رحمه الله: وقد *كان رسول الله ﷺ يخرج إلى السوق.* قال بعض الحفّاظ: *«وكان يشتري حاجته ويَحمِلها بنفسه»،* ذكره أبو الفرج ابن الجوزي وغيره. *وكان أبو بكر رضي الله عنه يخرج إلى السوق* يحمل الثياب، فيبيع ويشتري. ومرَّ عبد الله بن سلام رضي الله عنه وعلى رأسه حُزْمة حطب، فقيل له: ما يَحملك على هذا وقد أغناك الله؟ فقال: *أردتُ أن أدفَع به الكِبْرَ،* فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: *«لا يدخل الجنة عبدٌ في قلبه مثقال ذرة من كِبرٍ».* وكان أبو هريرة رضي الله عنه يحمل الحطب وغيره من حوائجه بنفسه وهو أميرٌ على المدينة، ويقول: *«افسحوا لأميركم، افسحوا لأميركم».* إغاثة اللهفان (١/ ٢١٠ - ٢١١).

*من مكايد الشيطان في إعزاز النفس وإذلالها:* قال ابن القيم رحمه الله: ومن مكايده [أي: الشيطان]: • أنه *يأمرك بإعزاز نفسك وصَوْنها حيث يكون رضا الرب تعالى في إذلالها وابتذالها،* كجهاد الكفار والمنافقين، وأمْر الفجار والظلمة بالمعروف ونهيهم عن المنكر. *فيخيِّل إليك أنَّ ذلك تعريضٌ لنفسك إلى مواطن الذل، وتسليط الأعداء، وطعنهم فيك،* فيزُول جاهك؛ فلا يُقبل منك بعد ذلك، ولا يُسمَع منك. • *ويأمرك بإذلالها وامتهانها حيث يكون الخير في إعزازها وصيانتها، كما يأمرك بالتبذل لذوي الرياسات، وإهانة نفسك لهم،* ويخيِّل إليك أنك تُعِزُّها بهم، وترفع قدرها بالذل لهم . . . *فإن ذلك لا يصلح إلا لله وحده؛ فإنه كلما أهان العبد نفسه له أكرمه وأعزَّه، بخلاف المخلوق، فإنك كلما أهنتَ نفسك له ذَلَلْتَ عند الله وعند أوليائه، وهُنْتَ عليه.* إغاثة اللهفان (١/ ٢٠٩ - ٢١٠).

*من مكايد الشيطان في ملاقاة الناس بحُسن الخُلق أو بضده:* قال ابن القيم رحمه الله: فيلقاه [أي: فيلقى العبدَ] مَنْ لا يُخلِّصُه مِن شرِّه إلا تجهُّمُه والتعبيس في وجهه والإعراض عنه، *فيحسِّن له العدوّ [أي: الشيطان] أن يلقاه ببِشْره، وطلاقة وجهه، وحُسن كلامه، فيتعلق به، فيروم التخلص منه فيعجز.* فلا يزال العدو [يعني الشيطان] يسعى بينهما حتى يصيب حاجته، *فيَدخل على العبد بكيده من باب حُسن الخلق وطلاقة الوجه.* ومن هاهنا *وصَّى أطباء القلوب بالإعراض عن أهل البدع، وأن لا يسلِّم عليهم، ولا يُرِيَهم طلاقةَ وجهه، ولا يلقاهم إلا بالعبوس والإعراض* . . . *ومن مكايده: أنه يأمرك أن تلقى المساكين وذوي الحاجات بوجهٍ عبوس، ولا تُرِيهم بِشرًا ولا طلاقة،* فيَطمعوا فيك، ويَتجرأوا عليك، وتَسقط هيبتك من قلوبهم، *فيَحرمك صالح أدعيتهم، وميل قلوبهم إليك، ومحبتهم لك.* إغاثة اللهفان (١/ ٢٠٨ - ٢٠٩).

"وإن كبُرَتْ همومكَ لا تُبالِ فلُطفُ اللهِ في الآفاقِ أكبرْ ومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلباً تخطّفَهُ الأسى حتى تكدّر سيأتيكَ الذي ترجوهُ يوماً فلا تعجَل عليهِ وإنْ تأخّرْ ولا تجزعْ وقُل يا نفسُ صبراً فرحمنُ السماءِ قضى وقدّر سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها ويجبرُ في الحنايا ما تكسّرْ"

📌(خَـٰلِدِینَ فِیهَا لَا یَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلࣰا) حولا يعني تحول عن مكانهم من تمام نعيم الجنة انك لا تريد ان تتحول عن النعيم الذي انت فيه مع انها درجات لكن كل واحد يرى انه في نعيم عظيم لا يريد غيره من شدة ما يجد من الذة والنعيم ليس في نفسه ان هناك نعيم افضل منه يطمح اليه من شده ما يجد من النعيم نسال الله وياكم ان يجعلنا منهم بمنه وكرمه ✍عمر العويضي

*هل لاحظت اختلاف كلمة (يُشَاقِقِ) و(يُشَاقِّ) في القرآن؟* 📖 قال تعالى: *﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى﴾* [النساء: 115]. جاءت هنا **بفك الإدغام على لغة أهل الحجاز**؛ لأن السياق يتحدث عن مفارقة الرسول ﷺ، واتباع غير سبيل المؤمنين، فناسب تفكك الحروف معنى التفرق والانفصال. 📖 وقال تعالى: *﴿وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾* [الأنفال: 13]. وجاءت هنا **بالإدغام على لغة تميم**؛ لأن الآية في سياق المواجهة والقتال، فناسب التشديد ما في المقام من قوة وحسم وشدة. 💡 من دقائق البلاغة القرآنية أن اختلاف اللغات العربية الواردة في القرآن لا يأتي اعتباطًا، بل قد ينسجم مع السياق، فيتآلف اللفظ والمعنى في أروع صور البيان. #*شيّر_ليستفيد_غيرك* #*فرقٌ_ومعنى*

قال صلى الله عليه وسلم (بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً، ) ،صحيح البخاري (٣٤٦١) في هذا. الحديث فتح باب نشر العلم والعمل به بشرط. النقل الصحيح فمن تعلم مسأله وحده. لابد ان يعمل بها وييلغها للناس وفي الحديث لم يشترط ان تكون عالما حتى تبلغ. لكن. بلغ. ما تعلمت بشرط ان تتعلم يشكل صحيح. وتتاكد من صحة ما تتشر. ✍عمر العويضي

photo content

photo content

*تنوُّع وسوسة الشيطان للإنسان بحسب ما يرى مِن حاله:* قال ابن القيم رحمه الله: - *فإنْ رأى [يعني الشيطان] الغالبَ على النفس المهانةَ والإحجام؛ أخَذ في تثبيطه وإضعاف همته وإرادته عن المأمور به،* وثقَّله عليه، وهوَّن عليه ترْكه، حتى يتركه جملة، أو يُقصِّر فيه ويتهاون به. - *وإن رأى الغالبَ عليه قوةَ الإقدام وعلوَّ الهمة؛ أخذ يُقلِّل عنده المأمور به،* ويُوهِمه أنه لا يكفيه، وأنه يحتاج معه إلى مبالغة وزيادة. فيقصِّر بالأول ويتجاوز بالثاني، كما قال بعض السلف: *«ما أمَر الله سبحانه بأمرٍ إلا وللشّيطان فيه نزغتان: إما إلى تفريط وتقصير، وإما إلى مجاوزة وغلو، ولا يبالي بأيهما ظفر».* وقد اقتطع أكثرُ الناس إلا أقلَّ القليل في هذين الواديين: وادي التقصير، ووادي المجاوزة والتعدِّي، *والقليل منهم جدًّا الثابتُ على الصراط الذي كان عليه رسول الله ﷺ وأصحابه.* إغاثة اللهفان (١/ ٢٠٢ - ٢٠٣).

*كيفية وسوسة إبليس لآدم وحواء:* قال ابن القيم رحمه الله: سمّى [يعني إبليس] تلك الشجرة [يعني التي نهى الله آدمَ وحواءَ عن الاقتراب منها في الجنة] شجرةَ الخلد. *فهذا أول المكر والكيد، ومنه وَرِثَ أتباعه تسمية الأمور المحرمة بالأسماء التي تحبُّ النفوسُ مسمَّياتها،* - فسمَّوا الخمر أمَّ الأفراح، - وسمَّوا أخاها بلُقَيْمة الراحة، - وسمَّوا الربا بالمعاملة، - وسمَّوا المُكُوسَ بالحقوق السلطانية، - وسمَّوا أقبح الظلم وأفحشه شرع الديوان، - وسمَّوا أبلغ الكفر ــ وهو جحد صفات الرب ــ تنزيهًا، - وسمَّوا مجالس الفسوق مجالس الطَّيبة! . . . فلما سمَّاها شجرة الخلد قال: *ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا كراهة أن تأكلا منها فتَخلُدا في الجنة ولا تموتا؛ فتكونان مثل الملائكة الذين لا يموتون.* ولم يكن آدم قد علِم أنه يموت بعدُ، واشتهى الخلود في الجنة، *وحصلت الشُّبهة من قول العدو وإقسامه بالله جَهد أيمانه أنه ناصحٌ لهما، فاجتمعت الشبهة والشهوة.* إغاثة اللهفان (١/ ١٩٧ - ١٩٨).

*المعاصي تكشف عورة الإنسان:* قال ابن القيم رحمه الله: علِم عدوُّ الله أنهما [أي: آدم وحواء] إذا أكلا من الشجرة بدتْ لهما عوراتهما؛ فإنها معصية، *والمعصية تَهتِكُ ستر ما بين الله وبين العبد.* *فلما عصَيَا انْهتَك ذلك الستر، فبدتْ لهما سوآتهما، فالمعصية تُبدي السوأة الباطنة والظاهرة.* ولهذا *رأى النبي ﷺ في رؤياه الزناة والزواني عراةً باديةً سوآتُهم.* وهكذا *إذا رُئيَ الرجل أو المرأة في منامه مكشوف السوأة، فإنه يدل على فساد دينه* . . . • فإن الله سبحانه أنزل لباسين: - *لباسًا ظاهرًا يواري العورة ويسترها،* - *ولباسًا باطنًا من التقوى، يُجَمِّلُ العبد ويستره،* *فإذا زال عنه هذا اللباس انكشفت عورته الباطنة، كما تنكشف عورته الظاهرة بنزع ما يسترها.* إغاثة اللهفان (١/ ١٩٥ - ١٩٦).

*﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾* قال ابن القيم رحمه الله: *ومن كيد عدو الله: أنه يخوِّف المؤمنين من جنده وأوليائه،* فلا يجاهدونهم، ولا يأمرونهم بالمعروف، ولا ينهونهم عن المنكر؛ وهذا من أعظم كيده بأهل الإيمان. وقد أخبرنا الله سبحانه عنه بهذا؛ فقال: *﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾* [آل عمران: ١٧٥]. المعنى عند جميع المفسرين: *يُخوِّفكم بأوليائه.* قال قتادة: *«يُعظِّمهم في صدوركم».* ولهذا قال: *﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.* - *فكلما قوي إيمان العبد زال مِن قلبه خوف أولياء الشيطان،* - *وكلما ضعُف إيمانه قوِي خوفه منهم.* إغاثة اللهفان (١/ ١٩٣).

*تبرُّؤ الشيطان مِن كل مَن أطاعه:* قال ابن القيم رحمه الله: *فِعل [يعني الشيطان] بالراهب الذي قتل المرأة وولدها:* - أمره بالزنى بها ثم بقتلها، - ثم دلّ أهلها عليه، وكشف أمره لهم، - ثم أمره بالسجود له، - فلما فعل فرَّ عنه وتركه، وفيه أنزل الله سبحانه: *﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ الله رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾* [الحشر: ١٦]، وهذا السياق لا يختصُّ بالذي ذُكرت عنه هذه القصة، بل هو *عامّ في كل من أطاع الشيطان في أمْرِه له بالكفر، ليَنصره ويقضي حاجته؛* فإنه يتبرأ منه ويُسْلمه كما يتبرأ من أوليائه جملةً في النار، ويقول لهم: *﴿إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ﴾* [إبراهيم: ٢٢]، فأورَدهم شرَّ الموارد، وتبرَّأ منهم كلَّ البراءة. إغاثة اللهفان (١/ ١٩٠ - ١٩١).

*﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ومَا يَعِدُهُمُ الشَّيطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾* قال ابن القيم رحمه الله: *﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ﴾، فوَعْدُه ما يصل إلى قلب الإنسان، نحو:* - سيطُول عمرُك، - وتنال من الدنيا لذّتك، - وستعلو على أقرانك، - وتظفر بأعدائك، - والدنيا دُوَلٌ، ستكون لك كما كانت لغيرك. *ويُطوِّل أملَه، ويَعِدُه بالحُسْنى على شِركه ومعاصيه،* ويُمنّيه الأمانيَّ الكاذبة على اختلاف وجوهها... *ومن تأمَّل أحوال أكثر الناس وجَدَهم متعلّقين بوعده وتمنيته وهم لا يشعرون؛* يَعِدُ الباطل، ويُمنِّي المحال، والنفس المَهِينة التي لا قَدْر لها تغتذِي بوعده وتَمنِيته، *فالنفس المبطلة الخسيسة تلتذُّ بالأماني الباطلة والوعود الكاذبة، وتفرح بها.* إغاثة اللهفان (١/ ١٨٧).

*كيفية دفع شياطين الإنس والجن:* قال ابن القيم رحمه الله: *القرآن أرشد إلى دفع هذين العدوّين [يعني شياطين الإنس والجن] بأسهل الطرق* *بالاستعاذة، والإعراض عن الجاهلين، ودفع إساءتهم بالإحسان،* *وأخبر عن عِظم حظِّ من لقَّاه ذلك؛ فإنه ينال بذلك* - كفَّ شر عدوه، - وانقلابه صديقًا، - ومحبة الناس له، - وثناءهم عليه، - وقهر هواه، - وسلامة قلبه من الغِلّ والحقد، - وطمأنينة الناس حتى عدوِّه إليه. *هذا غير ما يناله من كرامة الله، وحسن ثوابه ورضاه عنه، وهذا غاية الحظ عاجلًا وآجلًا.* ولمَّا كان ذلك لا يُنال إلا بالصبر قال: *﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾* [فصلت: ٣٥]. إغاثة اللهفان (١/ ١٦٨).

*ترصُّد الشيطان للإنسان في كل خير يريد فِعله:* قال ابن القيم رحمه الله: *الشيطان أحرصُ ما يكون على الإنسان عندما يهُمُّ بالخير، أو يدخل فيه، فهو يشتدُّ عليه حينئذٍ لِيقطعه عنه،* وفي الصحيح عنه ﷺ: *«إن شيطانًا تَفلَّتَ عليّ البارحة، فأراد أن يقطع عليَّ صلاتي...»* الحديث. *وكلما كان الفعل أنفع للعبد وأحب إلى الله، كان اعتراض الشيطان له أكثر.* وفي مسند الإمام أحمد من حديث سَبْرة بن أبي الفاكه، أنه سمع النبى ﷺ يقول: *«إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرُقِه:* *فقعد له بطريق الإسلام، فقال: أتُسلِم وتَذَرُ دينَك ودينَ آبائك؟* فعصاه فأسلَم، ثم *قعد له بطريق الهجرة، فقال: أتُهاجر وتذَرُ أرضك وسماءك؟ وإنما مَثَل المهاجر كالفَرَس في الطِّوَل،* فعصاه وهاجر، ثم *قعد له بطريق الجهاد ــ وهو جهاد النفس والمال ــ؛ فقال: تقاتِل فتُقتلُ، فتُنكَحُ المرأة ويُقسم المال!* فعصاه فجاهَد». *ﻓﺎﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺑﺎﻟﺮﺻَﺪ ﻟﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﻛﻞ ﺧﻴﺮ.* ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: *"ﻣﺎ ﻣﻦ ﺭﻓﻘﺔ ﺗﺨﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﺇﻻ ﺟﻬَّﺰ ﻣﻌﻬﻢ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻣﺜﻞ ﻋِﺪَّﺗﻬﻢ" [يعني من الشياطين]* ﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﻓﻰ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ. إغاثة اللهفان (١/ ١٦٠).

*حاجة العباد كلهم إلى رحمة الله تعالى:* قال ابن القيم رحمه الله: فإن من حقه [يعني: الله] *أن يُطاع فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر.* فمَن نظر في هذا الحق الذي لربه عليه *عَلِم عِلْمَ اليقين أنه غير مؤدٍّ له كما ينبغي، وأنه لا يسعه إلا العفو والمغفرة، وأنه إن أُحِيل على عمله هلك.* فهذا محل نظر أهل المعرفة بالله وبنفوسهم، *وهذا الذي أيأسَهم من أنفسهم، وعلَّق رجاءهم كله بعفو الله ورحمته.* وإذا تأمَّلتَ حال أكثر الناس وجدتَهم بضد ذلك، *ينظرون في حقهم على الله، ولا ينظرون في حق الله عليهم.* ومن هاهنا انقطعوا عن الله، *وحُجبت قلوبهم عن معرفته ومحبته، والشوق إلى لقائه، والتنعُّم بذكره، وهذا غاية جهل الإنسان بربه وبنفسه.* إغاثة اللهفان (١/ ١٥١ - ١٥٢).

يارب عدت إلى رحابك تائباً مستسلما مستمسكاً بعراكا . مالي وأبواب الملوك وأنت من خلق الملوك وقسم الأ‌ملا‌كا . وبحثت عن سر السعادة جاهداً فوجدت هذا السر في تقواكا . فليرض عني الناس أو فليسخطوا أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا . الشاعر : إبراهيم علي بدوي رحمه الله