ar
Feedback
وارفة العلم

وارفة العلم

الذهاب إلى القناة على Telegram

ومن للحق يجلوه إذا كُلَّت أيادينا. نشر العلم الشرعي على نهج السلف الصالح

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام وارفة العلم

تُعد قناة وارفة العلم (@omarfm1) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 68 881 مشتركاً، محتلاً المرتبة 716 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 684 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 68 881 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 06 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -1 413، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -62، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 1.59‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.64‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 092 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 438 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 4.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل دَنِيَّة, ذِكر, صَلَاة, عَلَم, قَاعِدَة.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
ومن للحق يجلوه إذا كُلَّت أيادينا. نشر العلم الشرعي على نهج السلف الصالح

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 07 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

68 881
المشتركون
-6224 ساعات
-3147 أيام
-1 41330 أيام
أرشيف المشاركات
*الأصل في النفس أنها أمَّارة بالسوء:) قال ابن القيم رحمه الله: *فهي [أي النفس] أمَّارة بالسوء، تأمر صاحبها بما تهواه من شهوات الغيّ واتباع الباطل، فهي مأوى كل سوء،* إن أطاعها قادتْه إلى كل قبيح وكل مكروه. وقد أخبر سبحانه أنها أمّارة بالسوء، ولم يقل: آمِرة؛ لكثرة ذلك منها، وأنه عادتها ودأْبُها، إلا إذا رحمها الله، وجعلها زاكيةً تأمر صاحبها بالخير، فذلك من رحمة الله، لا منها، *فإنها بذاتها أمَّارة بالسوء؛ لأنها خُلقت في الأصل جاهلة ظالمة إلا من رحمه الله،* ... فلم تكن أمَّارة إلا بموجب الجهل والظلم، *فلولا فضل الله ورحمته على المؤمنين ما زَكَتْ منهم نفسٌ واحدة.* إغاثة اللهفان (١/ ١٢٨ - ١٢٩).

*القلب الصحيح حقا هو الذي همُّه كله لله:* قال ابن القيم رحمه الله: وبالجملة، *فالقلب الصحيح: هو الذي همُّه كله في الله، وحبُّه كله له، وقصده له، وبدَنُه له، وأعماله له، ونومه له، ويقظته له،* *وحديثه والحديث عنه أشهى إليه من كل حديث، وأفكاره تَحُوم على مراضيه ومحابِّه، والخلوةُ به آثرُ عنده من الخُلطة؛ إلا حيث تكون الخُلطة أحبَّ إليه وأرضى له،* قُرّةُ عينه به، وطمأنينته وسكونه إليه، فهو كلما وجد من نفسه التفاتًا إلى غيره تلا عليها: *﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾.* إغاثة اللهفان (١/ ١٢١).

*من علامات صحة القلب: العناية بتصحيح الأعمال:* قال ابن القيم رحمه الله: ومنها [أي: من علامات صحة القلب]: أن يكون *اهتمامه بتصحيح العمل أعظم منه بالعمل،* *فيحرص على:* ١- الإخلاص فيه، ٢- والنصيحة، ٣- والمتابعة، ٤- والإحسان، ٥- ويشهد مع ذلك مِنّة الله عليه فيه، ٦- وتقصيره في حق الله. *فهذه ستةُ مشاهد، لا يشهدها إلا القلب الحيُّ السليم.* إغاثة اللهفان (١/ ١٢١).

*أعظم نعيم في الدنيا: نعيم عبادة الله تعالى:* قال ابن القيم رحمه الله: قال بعض العارفين: *«مساكين أهل الدنيا، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها،* قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: *محبة الله، والأُنسُ به، والشوق إلى لقائه، والتنعُّم بذكره وطاعته».* وقال آخر: *«إنه لَيَمرَّ بي أوقات أقول فيها: إنْ كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيِّب».* وقال آخر: *«والله ما طابت الدنيا إلا بمحبته وطاعته، ولا الجنة إلا برؤيته ومشاهدته».* وقال أبو الحسين الورَّاق: *«حياة القلب في ذكر الحي الذي لا يموت، والعيش الهنيُّ الحياة مع الله تعالى لا غير»*... وقال آخر: *«مَن قرَّتْ عينه بالله تعالى قرَّتْ به كل عين، ومَن لم تقرَّ عينه بالله تقطَّع قلبه على الدنيا حسرات».* وقال يحيى بن معاذ: *«مَن سُرَّ بخدمة الله سُرَّت الأشياء كلها بخدمته، ومَن قرَّت عينه بالله قرَّتْ عيون كل أحدٍ بالنظر إليه».* إغاثة اللهفان (١/ ١١٩ - ١٢٠).

وَمِن عُقُوباتِها: (اي المعاصي ) أنَّها تُصَغِّرُ النَّفْسَ، وتَقْمَعُها، وتُدَسِّيها، وتَحْقِرُها، حَتّى تَكُونَ أصْغَرَ كُلِّ شَيْءٍ وأحْقَرَهُ، ابن القيم

فصلت: ٤٠ ﴿اعمَلوا ما شِئتُم إِنَّهُ بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ﴾

اللَّهُمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدْ كَمَا صَلَّيتَ عَلَى إِبْرَاهِيم وَعَلَى آلِ إِبْراهِيم إِنَّك حَمِيدٌ مَجِيدْ وَبَارِك عَلَى مُحَمَّد وعَلَى آلِ مُحَمَّد كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْراهِيم وَعَلَى آل إِبْرَاهِيم إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدْ

عند. المصائب عليك بامور الصبر، وتسليم الأمر إلى الله وانتظار ثوابه واحتسابه، من وفق لهذه الامور. فاز فوزا عظيما. وحصل له من الخير. يفوق. المصيبه التي اصابته ✍عمر العويضي

📌جرب وشوف النتيحه المؤكدة المضمونة هل جربت تقرأ سوره الكهف يوم الجمعة وتقرأ تفسيرها كم سنة وانت تقرأ الكهف في السنة الواحده تقرها (٤٨) مرة من الخسران العظيم انك ما زالت لا تفهم كثير من اياتها وانت تقرها كل أسبوع وتمر السنين وانت على هذا الحال غير الان وبدأ القرأءة بتدبر وتفسير الايات والله لما تتم السورة وقد فهمت كل آية لتعض أصابع الندم انك ضيعت عمرك على ما فاتك من العمر وانت فقط تقرأ الخروف ولا تفهم المعاني وهذا عام في كل القرآن لكن سورة الكهف كل أسبوع تقرأ فمن الغبن انك الي الان لو سؤلت عن اية منها. لا تعرف معناها ✍عمر العويضي

﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا • إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا • وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا • إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾: أعظم أمان للإنسان الاتصال بربه في صلاته وذكره، أرأيت كيف يعيش الناس في المخاوف والهموم، ثم أرأيت حال المصلين الخاشعين في طمأنينة قلوبهم.

﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ وإحسان العمل: أن يريد العبد العمل لوجه الله، متبعا في ذلك شرع الله. فهذا العمل لا يضيعه الله، ولا شيئا منه، بل يحفظه للعاملين، ويوفيهم من الأجر، بحسب عملهم وفضله وإحسانه السعدي

*من علامات صحة القلب: الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة:* قال ابن القيم رحمه الله: ومن علامات صحته أيضًا [أي: القلب] *أن يرتحل عن الدنيا حتى ينزل بالآخرة، ويحلَّ فيها، حتى يبقى كأنه من أهلها وأبنائها.* جاء إلى هذه الدار غريبًا، يأخذ منها حاجته، ويعود إلى وطنه، كما قال النبي ﷺ لعبد الله بن عمر رضي الله عنه: *«كُنْ في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعُدَّ نفسك من أهل القبور».* *فَحَيَّ عَلَى جَنَّاتِ عَدْنٍ فَإِنَّهَا ... مَنَازِلُكَ الأولَى وَفِيهَا المُخَيَّمُ* *وَلكِنَّنَا سَبْيُ العَدُوِّ فَهَلْ تُرَى ... نَعُودُ إلَى أَوْطَانِنَا وَنُسَلِّمُ؟* وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «إنَّ الدنيا قد ترحَّلَتْ مُدبِرةً، وإنَّ الآخرة قد ترحَّلَتْ مُقبِلةً، ولكلٍ منهما بَنُونَ، *فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا؛* فإنَّ اليوم عملٌ ولا حساب، وغدًا حسابٌ ولا عمل». إغاثة اللهفان (١/ ١١٧ - ١١٨).

*حاجة المسلم إلى الصبر واليقين في سيره إلى ربه:* قال ابن القيم رحمه الله: *مَن دخل في طريق مَخُوفٍ مُفْضٍ إلى غاية الأمن، وهو يعلم أنه إن صبر عليه انقضى الخوف وأعقبَه الأمن، فهو محتاج إلى قوة صبر، وقوة يقين بما يصير إليه.* *ومتى ضعُف صبره ويقينه رجع من الطريق، ولم يتحمل مشقتها، ولا سيما إن عَدِمَ الرفيقَ،* واستوحش من الوحدة، وجعل يقول: أين ذهب الناس؟ فلِي بهم أسوة. وهذه حال أكثر الخلق، وهي التي أهلكتهم؛ *فالبصير الصادق لا يستوحش مِن قلة الرفيق ولا مِن فقْدِه؛ إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول، ﴿الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾* [النساء: ٦٩]؛ فتفرُّدُ العبد في طريق طلبه دليل على صدق الطلب. إغاثة اللهفان (١/ ١١٣ - ١١٤).

*حال الموحِّد مع الذنوب والخطايا:* قال ابن القيم رحمه الله: *لو لقي الموحِّدُ ــ الذي لم يشرك بالله شيئًا البتة ــ ربَّه بقُراب الأرض خطايا أتاه بقُرابها مغفرة،* ولا يحصل هذا لمن نقص توحيده وشابَهُ بالشرك؛ فإن *التوحيد الخالص الذي لا يشوبه شرك لا يبقى معه ذنب، فإنه يتضمن من محبة الله وإجلاله، وتعظيمه، وخوفه، ورجائه وحده، ما يوجب غَسْلَ الذنوب،* ولو كانت قُراب الأرض، فالنجاسة عارضة، والدافع لها قويّ، فلا تَثبُت معه. ولكن *نجاسة الزنا واللواط أغلظ من غيرهما من النجاسات،* من جهة أنها تُفسِد القلب، وتُضعِف توحيده جدًّا، ولهذا أحظى الناس بهذه النجاسة أكثرهم شركًا؛ فكلما كان الشرك في العبد أغلب كانت هذه النجاسة والخبائث فيه أكثر، *وكلما كان أعظم إخلاصًا كان منها أبعد،* كما قال تعالى عن يوسف الصديق: *﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾* [يوسف: ٢٤]. إغاثة اللهفان (١/ ١٠٦).

قال السعدي - رحمه الله - : "فولاية الله تدرك بالإيمان والتقوى ؛ فكل من كان مؤمنًا تقيًا كان لله وليًا ". [ تفسير السعدي /٢٣٦]

قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: ( *إنها حق فادرسوها وتعلموها* ) اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ فعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ، وحُبَّ المساكينِ، وأن تغفِرَ لي وترحمَني، وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، وأسألُكَ حبَّكَ وحبَّ من يحبُّكَ، وحبَّ عملٍ يقرِّبُ إلى حُبِّكَ.

قال السعدي -رحمه الله - : "ومن لوازم محبة الله لعبده أن يكثر من التقرب إلى الله بالفرائض والنوافل .. ومن لوازم محبة الله معرفته تعالى والإكثار من ذكره ؛ فإن المحبة بدون معرفة الله ناقصة جدًا بل غير موجودة ! ". [تفسير السعدي /٢٣٦]

photo content