uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

مُسلِم

مُسلِم

Відкрити в Telegram

﴿ - بِتَقوَىٰ الإلَهِ نَجَا مَن نَجَا - بِدَايَةُ المِشوَارِ ١٩ رَبِيعٍ الثَّانِي ١٤٤٨ هـ

Показати більше
1 121
Підписники
-224 години
-67 днів
-2630 днів
Архів дописів
- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، ادْعُوا لِصَاحِبِ الْقَنَاةِ بِالْفَرَجِ، وَلَكُمْ بِالْمِثْلِ، جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا.

Голосове повідомлення00:40

قَالَ الشَيْخ عَبْد الرَزَاقْ البَدْر حَفِظَهُ اللَّهْ: الإِسْتِغْفَارُ فِيهِ زَوَالُ الهُمُومْ وَكَشْفْ الغُمُومْ وَتَسْيِر الأمُورْ، بَلْ إنَّ خيْرَاته وَبَركَاتِه عَلَى المٌُسْتَغْفِرِينْ فِي الدُّنْيَا والآخِرَة لاَ تعَدُّ ولا تحْصَى.
شَرْح شَمَائِل النَبِي : (287)

- لَا شَََيءَ أَقَرّ لِعَينِ المُؤمِنِ مِن أَن يَرَى حَبِيبَهُ فِي طَاعَةِ ﷲ
• الحَسَن البَصرَيّ | 📜🪶

فَارْغَبُوا عِبَادَ اللهِ أَنْ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الجِنَانِ، بِإِدْمَانِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ المَلِكِ الرَّحْمَنِ، فَعَسَى اللهُ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ مَا سَلَفَ مِنَ الذُّنُوبِ وَالعِصْيَانِ. نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ لِسَانٍ يَابِسٍ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا، يَسَّرَ لِسَانَهُ بِذِكْرِهِ، وَبِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ، حَبِيبِهِ وَنَبِيِّهِ وَوَلِيِّهِ وَصَفِيِّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ـ
بُسْتَانُ الوَاعِظِينَ لِابْنِ الجَوْزِيِّ

- أَنْتَ مَسْؤُولٌ فَقَطْ عَنِ السَّعْيِ، لَيْسَ عَنِ النَّتِيجَةِ، فَالنَّتِيجَةُ اخْتَصَّ بِهَا رَبُّ الخَيْرِ، رَبُّ الخَيْرِ الَّذِي لَا يَأْتِي إِلَّا بِالخَيْرِ.

Repost from N/a
- اللَّهُ تَعَالَى يُوَفِّقُ الْإِنْسَانَ لَكِنَّ الْإِنْسَانَ اَذاَ مَا عَلِمَ قَدْرَ التَّوْفِيقِ فَشِلَ.

Repost from N/a
إِنَّ الْمَخْلُوقِينَ إِذَا اشْتَكَى إِلَيْهِمُ الْإِنْسَانُ، فَضَرَرُهُمْ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِمْ، وَالْخَالِقَ - جَلَّ جَلَالُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، وَلَا إِلٰهَ غَيْرُهُ - إِذَا اشْتَكَى إِلَيْهِ الْمَخْلُوقُ، وَأَنْزَلَ حَاجَتَهُ بِهِ، وَاسْتَغْفَرَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ؛ أَيَّدَهُ، وَقَوَّاهُ، وَهَدَاهُ، وَسَدَّ فَاقَتَهُ، وَأَغْنَاهُ، وَقَرَّبَهُ، وَأَقْنَاهُ، وَأَحَبَّهُ، وَاصْطَفَاهُ. وَالْمَخْلُوقُ إِذَا أَنْزَلَ الْعَبْدُ بِهِ حَاجَتَهُ، اسْتَرْذَلَهُ، وَازْدَرَاهُ، ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهُ، فَخَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ، وَإِنْ قَضَى لَهُ بِبَعْضِ مَطْلَبِهِ؛ لِأَنَّهُ عِنْدَهُ مِنْ بَعْضِ رَعَايَاهُ، يَسْتَعْبِدُهُ بِمَا يَهْوَاهُ. قَالَ الله تعالى : ﴿فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. وَهَذَا بَابٌ وَاسِعٌ، قَدْ كَتَبْتُ فِيهِ شَيْئًا كَثِيرًا، وَعَرَفْتُهُ عِلْمًا، وَذَوْقًا، وَتَجْرِبَةً.
شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ  : ‹ مَجْمُوعُ الْفَتَّاوْى ›

- أن تَسهُوا عَن أذكَارُكَ ، يَعنِي أن تهدِم حصۡنكَ مِنَ الشّرِّ ، وتَترُكَ بَابُكَ مَفۡتوحًا لِلضرّ، أذكَارُكُمۡ حَافِظُوا عَلَيۡها

Repost from N/a
- لَا شَََيءَ أَقَرّ لِعَينِ المُؤمِنِ مِن أَن يَرَى حَبِيبَهُ فِي طَاعَةِ ﷲ
• الحَسَن البَصرَيّ | 📜🪶

Repost from N/a
- الكَلِمَاتُ التَّحْفِيزِيَّةُ لَيْسَ مِنْهَا فَائِدَةٌ فِي عِلَاجِ تَعَفُّنِ دِمَاغِكَ. مَا هِيَ إِلَّا دُوبَامِينٌ مُؤَقَّتٌ، وَحَمَاسٌ سَرِيعُ الزَّوَالِ، تَظُنُّ بَعْدَهُ أَنَّكَ قَادِرٌ عَلَى تَحْقِيقِ مُرَادِكَ، وَمَا أَنْتَ إِلَّا تَتَوَهَّمُ. وَمِنَ المُؤْسِفِ أَنْ تَعْتَقِدَ هَذَا، يَا رَجُلُ، فَأَنْتَ مُسْلِمٌ، أَيَلِيقُ بِكَ أَنْ تَجْلِسَ بِلَا فَائِدَةٍ، أَسِيرًا لِشَاشَةٍ؟ اتَّقِ اللهَ، وَاعْمَلْ لِدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا، وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَدًا. وَالْزَمِ القُرْآنَ، فَإِنَّ فِيهِ حَلَّ كُلِّ عُقْدَةٍ، وَشِفَاءَ كُلِّ عِلَّةٍ، وَهُوَ الَّذِي يُهَذِّبُ نَفْسَكَ وَيُصْلِحُ قَلْبَكَ. لَا تَجْعَلْ إِنْتَاجَاتِ الغَرْبِ التَّافِهَةِ تَهْزِمُكَ، وَتَسْرِقُ عُمْرَكَ وَدِينَكَ وَأَنْتَ لَا تَشْعُرُ.

- القُرْآنُ عِلَاجٌ. القُرْآنُ يُصَحِّحُ مُعْتَقَدَاتِكَ السَّلْبِيَّةَ عَنْ نَفْسِكَ، وَيُحَوِّلُ أَفْكَارَكَ مِنَ السَّلْبِيَّةِ إِلَى الإِيجَابِيَّةِ. هُوَ شِفَاءٌ لِصَدْرِكَ، وَنُورٌ لِدَرْبِكَ، وَبِهِ تَتَحَوَّلُ حَيَاتُكَ مِنَ الهَمِّ وَالغَمِّ إِلَى الفَرَحِ وَالسَّعَادَةِ. يَجْعَلُكَ مُتَطَوِّرًا رَغْمًا عَنْ نَفْسِكَ، وَيَرْفَعُكَ إِذَا انْخَفَضْتَ، وَيُثَبِّتُكَ إِذَا اضْطَرَبْتَ، وَيُذَكِّرُكَ أَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا، وَأَنَّ اللهَ لَا يَنْسَى عَبْدًا لَجَأَ إِلَيْهِ.

"البَصيرُ الصَّادِقُ لا يَستَوحِشُ مِن قِلَّةِ الرَّفيقِ ولا مِن فَقدِهِ"!
- إغاثَةُ اللَّهفانِ | (صـ١١٤).

﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ – قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: «هَذِهِ الدَّعْوَةُ مِنْ أَنْفَعِ الدُّعَاءِ لِلْعَبْدِ، فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ دَاخِلًا فِي أَمْرٍ وَخَارِجًا مِنْ أَمْرٍ، فَمَتَى كَانَ دُخُولُهُ لِلَّهِ وَبِاللَّهِ، وَخُرُوجُهُ كَذَلِكَ، كَانَ قَدْ أُدْخِلَ مُدْخَلَ صِدْقٍ، وَأُخْرِجَ مُخْرَجَ صِدْقٍ».
•📖 || حَادِي الْأَرْوَاحِ صـ(١٠١)•

Голосове повідомлення00:23

𓂃◞ ❪❆❫ قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الشَّنْقِيطِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: ❞فَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِهِ، غَمَرَتْهُ الْخَيْرَاتُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَكَانَ بَعْضُ عُلَمَاءِ التَّفْسِيرِ يَقُولُ: اشْتَغَلْنَا بِالْقُرْآنِ فَغَمَرَتْنَا الْبَرَكَاتُ وَالْخَيْرَاتُ فِي الدُّنْيَا❝ ❃ قَالَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ﴾ [سُورَة الأَنعَام: الآيَة (٩٢)]
(الْعَذْبُ النَّمِيرُ ٧/١)

Repost from N/a
- وَمَنْ يَكُ ذَا بُخْلٍ شَدِيدٍ بِذِكْرِهِ فَذَاكَ عَنِ الْحَقِّ الْمُنِيرِ مُبْعَدُ فَأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ يَا أَهْلَ مِلَّتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً مَقْرُونَةً بِالْكَمَالِ وَالْحُسْنِ وَالْجَمَالِ وَالْخَيْرِ وَالْإِفْضَالِ.
﴿ بُسْتَانُ الْوَاعِظِينَ﴾ 📜🪶لِابْنِ الْجَوْزِيِّ

- وَكَم يَصبِرُ المُشتَاقُ عَمَّن يُحِبُّهُ وَفِي قَلبِهِ نَارُ الأسَى تتضَرَّمُ
• ابنُ القَيِّم | 📜🪶

- عِبَادَ اللهِ، تَعَاهَدُوا الصَّلَاةَ عَلَى حَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْرًا، يَسَّرَ لِسَانَهُ لِلصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ شَرًّا، حَبَسَ لِسَانَهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[بُسْتَانُ الْوَاعِظِينَ (ص/300) لِابْنِ الْجَوْزِيِّ]

- انتِشَار الحَرَام مِن حَولِك لَا يَعنِي استِباحَتَه، لَا تَتَنَازَل عَن دِينِك وَمَبادِئك لِتُرضِي الآخِرين دَعكَ مِنهُم سَتُحَاسَب وَحدَك وَكُلُّنَا رَاحِلُون.