fa
Feedback
زَادُ الْمُتَّقِينَ

زَادُ الْمُتَّقِينَ

رفتن به کانال در Telegram

﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ﴾ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا" زَادٌ لِلْقَلْبِ، وَمَوَاعِظُ لِلْمُتَّقِينَ، عَلَى مِنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ.

نمایش بیشتر
1 181
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-137 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
- قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: « مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا؛ اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى؛ قُبِلَتْ صَلَاتُهُ »
📚 صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ (1154)

- قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْل وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ."
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (2485)

- حِينَمَا تَتَابَعَتِ الزَّلَازِلُ وَالرِّيَاحُ السَّوْدَاءُ عَلَى بَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ (552هـ)، قَادَ الْإِمَامُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ- وَعُلَمَاءُ الْعَصْرِ حَرَكَةَ تَوْبَةٍ كُبْرَى؛ شَخَّصُوا الْبَلَاءَ بِـ "تَفَشِّي الْمُنْكَرَاتِ وَالْجَهْرِ بِالْفِسْقِ"، فَطَالَبُوا بِإِغْلَاقِ الْمَلَاهِي وَإِرَاقَةِ الْخُمُورِ. فَضَجَّتِ الْعَاصِمَةُ بِالِاسْتِغْفَارِ وَالصَّدَقَاتِ حَتَّى سَكَنَتِ الْأَرْضُ.
الْمُنْتَظَمُ - لِابْنِ الْجَوْزِيِّ (18/118)

Repost from N/a
- أكْرِمُونَا بِنَشْرِ قَنَاةٍ، أَكْرَمَكُمُ اللهُ بِالجَنَّةِ https://t.me/CXFTQ

Repost from N/a
-
هُنَا جَمِيع الأَذكَار الصَّحِيحَة لِلصَّبَاح وَالمَسَاء وَالنَّوم وَالاستِيقَاظ وَبَعدَ الصَّلَاة

Repost from N/a
- لَوْ أَنَّ لِلذُّنُوبِ رَائِحَةً مَا جَلَسَ إِلَيْنَا أَحَدٌ. وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ أَيْنَ مَقَامُكَ، فَانْظُرْ أَيْنَ أَقَامَكَ اللهُ. فَالمَرْءُ يُحَاوِلُ قَدْرَ المُسْتَطَاعِ فِي خَلْوَتِهِ أَنْ يَتَّقِيَ اللهَ، وَأَنْ يَسْتَشْعِرَ مُرَاقَبَةَ اللهِ لَهُ، لِأَنَّ اللهَ نَاظِرٌ إِلَيْهِ، وَاللهُ يَنْظُرُ بِعِلْمِهِ لوْ أَنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَيْكَ بِنَظْرَةِ غَضَبٍ، لَابْتَلَعَتْكَ الأَرْضُ. فَأَنْتَ أَيُّهَا العَاصِي، حَتَّى النَّمْلَةُ تَحْتَقِرُكَ، لِأَنَّهَا لَا تُطِيقُكَ لِأَنَّكَ عَصَيْتَ الخَالِقَ.

Repost from N/a
- قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ البَغْدَادِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: أَلْمَمْنَا بِبَعْضِ آثَارِ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي شَتَّى العُلُومِ، بِحَيْثُ يَظْهَرُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُمْ لَا يُلْحَقُونَ فِي هَذَا المِضْمَارِ، وَمُؤَلَّفَاتُهُمْ فِي الدِّينِ فَخْرٌ خَالِدٌ مَدَى الدَّهْرِ لِلْأُمَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ. وَأَمَّا آثَارُهُمُ العُمْرَانِيَّةُ فِي بِلَادِ الإِسْلَامِ فَمَشْهُورَةٌ مَاثِلَةٌ أَمَامَ البَاحِثِينَ، خَالِدَةٌ فِي بُطُونِ التَّوَارِيخِ، بِحَيْثُ لَا يَلْحَقُهُمْ فِي ذَلِكَ لَاحِقٌ، كَالمَسَاجِدِ، وَالمَدَارِسِ، وَالقُصُورِ، وَالرِّبَاطَاتِ وَالمَصَانِعِ وَالمُسْتَشْفَيَاتِ، وَسَائِرِ المَبَانِي المُؤَسَّسَةِ فِي بِلَادِ السُّنَّةِ، وَلَيْسَ لِسِوَى أَهْلِ السُّنَّةِ عَمَلٌ يُذْكَرُ فِي ذَلِكَ. وَقَدْ بَنَى الوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ المَسْجِدَ النَّبَوِيَّ، وَمَسْجِدَ دِمَشْقَ عَلَى أَبْدَعِ نِظَامٍ، وَكَانَ سُنِّيًّا. وَبَنَى أَخُوهُ مَسْلَمَةُ المَسْجِدَ بِقُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَكَانَ سُنِّيًّا. وَكُلُّ مَا فِي الحَرَمَيْنِ وَسَائِرِ الحَوَاضِرِ مِنْ شَوَاهِقِ الآثَارِ فَمِنْ عَمَلِ أَهْلِ السُّنَّةِ. وَأَمَّا سَعْيُ بَعْضِ العُبَيْدِيِّينَ فِي عِمَارَاتٍ فَشَيْءٌ لَا يُذْكَرُ أَمَامَ أَعْمَالِ مُلُوكِ السُّنَّةِ عَلَى اخْتِلَافِ الدُّوَلِ، عَلَى أَنَّهُ لَا مَوْقِعَ لِمَا كَانُوا يَبْنُونَهُ مَعَ سُوءِ اعْتِقَادِهِمْ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ ﴾ [التوبة: ١٧]. وَلَا يَتَّسِعُ المَقَامُ لِسَرْدِ مَا لِأَهْلِ السُّنَّةِ مِنْ آثَارٍ فَاخِرَةٍ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا. وَفِي هَذِهِ الإِلْمَامَةِ كِفَايَةٌ فِي اسْتِذْكَارِ مَآثِرِ أَهْلِ السُّنَّةِ الَّتِي لَا آخِرَ لَهَا فِي نَاحِيَتَيِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَاللهِ الحَمْدُ، وَلَهُ الفَضْلُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
•📜[الفَرْقُ بَيْنَ الفِرَقِ - 258 -]

« وكُلُّ معصيةٍ عَيَّرتَ بِهَا أخَاكَ فهيَ إليك » ابن القيم | دارج السالكين

﴿وَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ يُصيبُ بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾

🎙️| عبدالعزيز المقبل

العبد خُلِق للعبادة والطاعة لا للبطالة، وأبغض الخلق إلى الله البطَّال الذي لا في شغل الدنيا ولا في سعي الآخرة، فهذا كَلٌّ على الدنيا والدين. ابن القيم | مسألة السماع

إن الرجل إذا حضرت له فرصة القربة والطاعة فالحزم كلُّ الحزم في انتهازها والمبادرة إليها، والعجز في تأخيرها والتسويف بها، ولا سيما إذا لم يثق بقدرته وتمكُّنه من أسباب تحصيلها، فإن العزائم والهمم سريعة الانتقاض قلَّما تثبت، والله سبحانه يعاقب من فتح له بابًا من الخير فلم ينتهزه بأن يحول بين قلبه وإرادته فلا يمكِّنَه بعدُ مِن إرادته عقوبةً له. ابن القيم | زاد المعاد

جهود_الإمام_ابن_القيم_في_تقرير_توحيد_الأسماء_والصفات.pdf30.11 MB

Repost from N/a
- قَالَ ابْنُ القَيِّمِ - رَحِمَهُ اللّٰـه - فَمَنْ أَهْمَلَ تَعْلِيمَ وَلَدِهِ مَا يَنْفَعُهُ وَتَرَكَهُ سُدًى فَقَدْ أَسَاءَ غَايَةَ الإِسَاءَةِ وَأَكْثَرُ الأَوْلَادِ إِنَّمَا جَاءَ فَسَادُهُمْ مِنْ قِبَلِ الآبَاءِ وَإِهْمَالِهِمْ لَهُمْ وَتَرْكِ تَعْلِيمِهِمْ فَرَائِضَ الدِّينِ وَسُنَنَهُ فَأَضَاعُوهُمْ صِغَارًا، فَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِأَنْفُسِهِمْ، وَلَمْ يَنْفَعُوا آبَاءَهُمْ كِبَارًا كَمَا عَاتَبَ بَعْضُهُمْ وَلَدَهُ عَلَى العُقُوقِ فَقَالَ: يَا أَبَتِ إِنَّكَ عَقَقْتَنِي صَغِيرًا فَعَقَقْتُكَ كَبِيرًا وَأَضَعْتَنِي وَلِيدًا فَأَضَعْتُكَ شَيْخًا"
•📜 [تُحْفَةُ المَوْدُودِ بِأَحْكَامِ المَوْلُودِ الجزء: الباب الرابع عشر ]

Repost from N/a
- لَا تَنْظُرُوا إِلَى صِغَارِ المَعْصِيَةِ وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى عَظَمَةِ مَنْ عَصَيْتُمْ إِنَّ النَّدَمَ هُوَ أَوَّلُ طَرِيقِ التَّصْحِيحِ فَمَنْ عَجَزَ عَنْ مُوَاجَهَةِ شَهْوَتِهِ فَهُوَ عَنْ مُوَاجَهَةِ عَدُوِّهِ أَعْجَزُ فَكَيْفَ يَرْجُو تَحْرِيرَ الأَوْطَانِ مَنْ لَا يَزَالُ أَسِيرًا بِقُيُودِ العِصْيَانِ فَكُلُّ البِلَادِ أَوْطَانِي فَأَنَا مُسْلِمٌ لَا حُدُودَ تُكَبِّلُ أَقْدَامِي لَوْ عَلِمَ التَّائِبُونَ كَمْ يَفْرَحُ اللهُ بِتَوْبَتِهِمْ لَذَابَتْ قُلُوبُهُمْ شَوْقًا إِلَيْهِ إِنَّ الجَاهِزِيَّةَ لِلِقَاءِ اللهِ هِيَ الأَهَمُّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ فَلَا تَنْتَظِرْ أَنْ تَكُونَ مِثَالِيًّا لِتَبْدَأْ بَلِ ابْدَأْ بِالتَّوْبَةِ لِتُصْبِحَ أَفْضَلَ وَتَذَكَّرْ أَنَّ النَّصْرَ يَبْدَأُ مِنَ انْتِصَارِ المَرْءِ عَلَى نَفْسِهِ.

فالعبد ولو استنفد أنفاسَه كلَّها في حمده على نعمة من نعمه، فإنّ ما يجب له من الحمد ويستحقه فوق ذلك وأضعافه، ولا يُحصِي أحد البتة ثناءً عليه بمحامده. ابن القيم | مسألة السماع

فصل وكذلك كان هديه وسيرته - صلى الله عليه وسلم - في الطعام: لا يرُدُّ موجودًا، ولا يتكلَّف مفقودًا. فما قُرِّب إليه شيءٌ من الطيبات إلا أكله، إلا أن تعافَه نفسُه فيتركه من غير تحريم. وما عاب طعامًا قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه، كما ترك أكل الضَّبِّ لما لم يعتَدْه. ولم يحرِّمه على الأمة، بل أُكِل على مائدته وهو ينظر. وأكَلَ الحلوى والعسل وكان يحبُّهما. وأكل لحم الجَزور والضَّأن والدَّجاج، ولحم الحُبارى، ولحم حمار الوحش والأرنب ، وطعام البحر. وأكل الشِّواء ، وأكل الرُّطَب والتمر. وشرب اللبن خالصًا ومَشُوبًا، والسَّويق، والعسل بالماء. وشرب نقيعَ التمر. وأكل الخَزيرة، وهي حِساء يُتَّخَذ من اللبن والدقيق. وأكل القِثَّاء بالرُّطَب. وأكل الأَقِط. وأكل التمر بالخبز، وأكل الخبز والخلَّ . وأكل الثريد، وهو الخبز باللحم. وأكل الخبز بالإهالة، وهي الودك، وهو الشحم المُذاب. وأكل من الكبد المشويَّة، وأكل القَدِيد. وأكل الدُّبَّاء المطبوخة وكان يحبُّها، وأكل المسلوقة. وأكل الثَّريد بالسَّمن، وأكل الجبن، وأكل الخبز بالزيت، وأكل البطِّيخ بالرُّطَب. وأكل التمر بالزُّبْد، وكان يحبه. فلم يكن يرُدُّ طيِّبًا، ولا يتكلَّفه؛ بل كان هديُه أكلَ ما تيسَّر، فإن أعوَزه صبَر حتى إنه ليربِط على بطنه الحجرَ من الجوع، ويُرَى الهلالُ والهلالُ والهلالُ، فلا يوقد في بيته - صلى الله عليه وسلم - نار! وكان مطعمُه يوضع على الأرض في السُّفَر، وهي كانت مائدته. وكان يأكل بأصابعه الثلاث ويلعقها إذا فرغ، وهو أشرف ما يكون من الأَكْلة؛ فإن المتكبِّر يأكل بأصبع واحدة، والجَشِع الحريص يأكل بالخمس ويدفع بالراحة. ابن القيم | زاد المعاد

Repost from N/a
- الْقُرْآنُ دَوَاءُ الْقَلْبِ. سَمَاعُهُ رَاحَةٌ لِلْهَمِّ، وَشِفَاءٌ لِلْجِسْمِ، وَهِدَايَةٌ لِلطَّرِيقِ، وَبَرَكَةٌ فِي الْبَيْتِ، وَنُورٌ لِلْبَصِيرَةِ، وَشَفَاعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

فصل في تغيُّر الفتوى واختلافها بحسب تغيُّر الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد
هذا فصل عظيم النفع جدًّا، وقع بسبب الجهل به غلطٌ عظيم على الشريعة أوجب من الحرج والمشقة وتكليفِ ما لا سبيل إليه ما يُعلَم أن الشريعة الباهرة التي هي في أعلى رُتَب المصالح لا تأتي به؛ فإن الشريعة مبناها وأساسها على الحِكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالحُ كلها، وحكمة كلها؛ فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدّها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث= فليست من الشريعة وإن أُدخِلت فيها بالتأويل. فالشريعة عدلُ الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظلُّه في أرضه، وحكمته الدالة عليه وعلى صدق رسوله صلى الله عليه وسلم ..
ابن القيم | أعلام الموقعين