ru
Feedback
سَرَب

سَرَب

Открыть в Telegram

سَرَب: مسْلكٌ في خُفية ﴿فَاتَّخَذَ سَبيلَهُ فِي البَحرِ سَرَبًا﴾ أُحدوثَةٌ جميلة لجهودٍ طيّبة اتّخذت سبيلها في غِمَار التّواصلِ سرَبًا 🤍 . . للتواصل: @i_Sarab4bot

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала سَرَب

Канал سَرَب (@i_sarab4) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 21 962 подписчиков, занимая 3 530 место в категории Религия и духовность и 3 214 место в регионе Саудовская Аравия.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 21 962 подписчиков.

Согласно последним данным от 27 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -107, а за последние 24 часа — -14, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 11.56%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 3.22% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 2 540 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 708 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 0.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как رَسُول, دَنِيَّة, بَاب, قَلب, شَيء.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
سَرَب: مسْلكٌ في خُفية ﴿فَاتَّخَذَ سَبيلَهُ فِي البَحرِ سَرَبًا﴾ أُحدوثَةٌ جميلة لجهودٍ طيّبة اتّخذت سبيلها في غِمَار التّواصلِ سرَبًا 🤍 . . للتواصل: @i_Sarab4bot

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 28 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Религия и духовность.

21 962
Подписчики
-1424 часа
-377 дней
-10730 день
Архив постов
﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ ۝ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ۝ أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ۝ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ١٧-٢۰]. «تأمل كيف قال: ﴿بِنُورِهِمْ﴾ ولم يقل: بضوئهم مع قوله: ﴿فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ﴾؛ لأن الضوء هو زيادة في النّور، ولو قيل: ذهب الله بضوئهم لأوْهَمَ الذهاب بالزيادة فقط دون الأصل، فلما كان النور أصل الضوء كان الذهاب به ذهابًا بالشيء وزيادته. وأيضًا: فإنه أبلغ في النفي عنهم وأنهم من أهل الظلمات الذين لا نور لهم. وأيضًا: فإن الله سبحانه وتعالى سمَّى كتابه نورًا، ورسوله ﷺ نورًا، ودينه نورًا، وهُداه نورًا، ومن أسمائه النّور، والصلاة نور، فذهابه سبحانه بنورهم ذهابٌ بهذا كله». [التفسير القيم، لابن القيم (١١٨)]. القارئ: سعد الغامدي.

حال المؤمن ☁️ «رضيتُ بالله إن أعطى شكرتُ وإن يمنع قنعتُ وكان الصبر من عُددي». [الفرج بعد الشدة، التنوخي، (٢٩/٥)]

باب ما جاء في إدام رسول الله ﷺ عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ فِي مَنْزِلِنَا فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً، فَقَالَ: كَأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّا نُحِبُّ اللَّحْمَ». #الشمائل_المحمدية

من هو أفضل المسلمين؟ «أفضل المسلمين: من جمع إلى أداء حقوق الله فيما أوجبه عليه من فرائضه أداء حقوق المسلمين، والكف عن أعراضهم». «ولا ينتهي الإنسان إلى هذا، حتى يتمكَّن خوف عقاب الله تعالى من قلبه، ورجاء ثوابه، فيكسبه ذلك ورعًا يحمله على ضبط لسانه ويده، فلا يتكلم إلا بما يعنيه، ولا يفعل إلا ما يسلم فيه؛ ومن كان كذلك، فهو المسلم الكامل، والمتقي الفاضل».. [أعلام الحديث، للخطابي (١٤٧/١)، المُفهم، للقرطبي (٢٢٥/١)].

وقتٌ لا يعود ⏰ «قال عبدالواحد بن صفوان -رحمه الله-: كنا مع الحسن في جنازة، فقال: رحِم الله امرأ عمل لمثل هذا اليوم، إنكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء من أهل القبور، فاغتنموا الصحة والفراغ، قبل يوم الفزعة والحساب».. ‏[قصر الأمل، لابن أبي الدنيا (١٠٤)]

﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ ۝ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ۝ أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ۝ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ١٧-٢۰]. تأمل كيف قال: ﴿بِنُورِهِمْ﴾ ولم يقل: بضوئهم مع قوله: ﴿فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ﴾؛ لأن الضوء هو زيادة في النّور، ولو قيل: ذهب الله بضوئهم لأوْهَمَ الذهاب بالزيادة فقط دون الأصل، فلما كان النور أصل الضوء كان الذهاب به ذهابًا بالشيء وزيادته. وأيضًا: فإنه أبلغ في النفي عنهم وأنهم من أهل الظلمات الذين لا نور لهم. وأيضًا: فإن الله سبحانه وتعالى سمَّى كتابه نورًا، ورسوله ﷺ نورًا، ودينه نورًا، وهُداه نورًا، ومن أسمائه النّور، والصلاة نور، فذهابه سبحانه بنورهم ذهابٌ بهذا كله. [التفسير القيم، لابن القيم (١١٨)]. القارئ: سعد الغامدي

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ۝ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [البقرة:٢٦-٢٧]. «﴿وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا﴾ أي: ببركة اعتقادهم الخير وتسليمهم له الأمر، يهديهم ربهم بإيمانهم؛ فيفهمهم المراد منه ويشرح صدورهم لما فيه من المعارف، فيزيدهم به إيمانًا وطمأنينةً وإيقانًا، والمهديون كثير في الواقع، قليل بالنسبة إلى الضالين». [نظم الدرر، للبقاعي (٢٠٧/١)]. القارئ: عمر النبراوي.

امتحان الثبات «يقول ابن تيمية -رحمه الله-: الثبات على العلم والإيمان عند وقوع الفتن والشبهات هو من أعظم النعم، فإن من الناس من يؤمن في العافية، ثم إذا فُتِنَ ارتدّ، فينبغي أن يعلم أن ثباته على الإيمان عند الفتنة والشبهة من أعظم النعم».. [جامع المسائل، ابن تيمية (٣٩٩/٩)]

باب ما جاء في إدام رسول الله ﷺ عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «أَوْلَمَ رسول الله ﷺ على صفية بتمر وسويق». السويق: ما يُصنع من دقيق الحنطة والشعير. #الشمائل_المحمدية

لماذا تبخل بما لا يضرك بذله؟ «أن ما لا يتضرر المكلف من بذله فعليه أن يبذله، والامتناع من ذلك يدل على ضيق النفس، وقلة المعروف؛ لأنه لا يخسر شيئًا، ولهذا قال الله ﴿وَيَمنَعونَ الماعونَ﴾ [الماعون: ٧]،أي: يمنعون بذل ما لا يتضررون ببذله، مثل: الفأس والملعقة والقدر، وما أشبه ذلك، أشياء لا يتضرر ببذلها، كذلك لو وُضعت الخشبة على جداره، هو لا يتضرر بهذا، فلماذا يمتنع؟!».. [شرح رياض الصالحين، د. خالد السبت]

الوقتُ حقيقةُ العُمر «‌وقت ‌الإنسان هو ‌عمره ‌في ‌الحقيقة، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم، ومادة معيشته الضّنْك في العذاب الأليم، وهو يمرّ أسرع من مرّ السحاب، فما كان من وقته لله وبالله، فهو حياته وعمره، وغير ذلك ليس محسوبًا من حياته، وإن عاش فيه عيش البهائم، فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة، وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة، فموت هذا خير له من حياته! وإذا كان العبد وهو في الصلاة ليس له إلا ما عقل منها، فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله وله».. [الداء والدواء، ابن القيم (٣٥٨-٣٥٩)]

باب ما جاء في إدام رسول الله ﷺ عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: «أنه رأى رسول الله ﷺ توضأ من أكل ثور أقط، ثم رآه أكل من كتف شاة، ثم صلى ولم يتوضأ». ثور أقط: قطعة من الأقط. الأقط: لبن جامد مستحجر. #الشمائل_المحمدية

تهيئةٌ قبل الفرض وجبرٌ بعده «السنن ‌الرواتب قبل الفرائض وبعدها. فأما الحكمة في النوافل القبلية: فلأن النفس متكيِّفة بأسباب الدنيا، بعيدة عن حضور القلب في العبادة والخشوع فيها، فكان تقديم النوافل عليها تأنيبًا للنفس في الفرض بالعبادة قبله؛ لتتكيف بحالة الخشوع، وتدخل في الفرض على حالة حسنة، لم تكن للنفس قبله. وأما في النوافل البعدية: فلأنها جابرة لما وقع في الفرائض من نقص إن وقع».. [العدة في شرح العمدة لابن العطار (١/ ٣٦٠)]

عَرَفَ فاستغنى يقول أحمد بن عاصم الأنطاكي -رحمه الله-: «من عرف الله عز وجل اكتفى به، ومن لم يعرفه اكتفى بخلقه دونه؛ فطال غمُّه وكثرت شكايته، ومن أحب الله تعالى لم يكن في قلبه فضلة لحب أحد؛ ولو أراد لم يترك».. [استنشاق نسيم الأنس، ابن رجب (٣٤٠/٣)]