ru
Feedback
غُبار كَوني .

غُبار كَوني .

Открыть в Telegram

ֺ  ✧  ׅ    ֺ ما يراهُ مهووس النجوم

Больше
1 363
Подписчики
-124 часа
+27 дней
-230 день
Архив постов
وددتُ لو ألتقيِه لمرّة أخيرة لأسأله كيف استطاع السير؟ كأنَّ شيئًا لم يكُن؟

‏لا يوجد لقاءات عبثية في الحياة، كل إنسان تصادفه إما اختبار أو عقوبة أو هدية من السماء.

ويُرهِقِني أنّيٍ مَلِيءٌ بِمَا لا أَسْتُطِيعُ الإعْتِرَاف بِهِ

كتبت غادة السمان لغسان كنفاني: "أعلم أنك تفتقدني لكنك لا تبحث عني، وإنك تحبني ولا تُخبرني، وستظل كما أنت، صمتك يقتلني."

مواقف بسيطة بس وراها إدراك ابدي.

Repost from شِغافْ .
إن لم نتحدث ثانية أبدًا أحب أن أعتقد في أنك - يومًا ما - سوف تنظر إلى ماضيك معي بمحبة بوصفي شخصًا لم يخش مستقبلًا فيه صورة تجمعكما معًا. أحب أن أعتقد في أنك سوف تتذكرني بوصفي شخصًا أحبك بما في وسعه كله حتى وإن لم يكن دائمًا بالصورة التي أردت أو القدر الذي احتجت إليه. أحب أن أعتقد في أنك سوف تتذكرني بوصفي شخصًا كان من الممكن أن تقضي حياتك معه فقط لو أن التوقيت كان مناسبًا فقط لو أننا بذلنا جهدًا أكثر قليلًا. -كاترين هانكوك | ترجمة ضي رحمي.

من المؤسف جدًا أن تكون طريقتنا في اصطياد العصفور، هي أن نجعله يطمئن إلينا!

أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَنَا في هذا الُوُجود؟ هَل أَنا حُرْ طَليقُ أَم أَسيرٌ في قُيود؟ هَل أَنا قائِدُ نَفسي في حَياتي أَم مَقود؟ أَتَمنَى أَنَّني أَدري، ولكِن لَستُ أَدري

"أنا أيضًا لا يعجبني أمري ، لا يعجبني التوجس والجلوس منعزلا خوفًا من قبح العالم وأنانيته، أن أُدير ظهري للحياة وأمضي في بؤسًا لا نهاية له، أن أضيع سنوات عمري هباءً في ظلام دون تحقيق شئ، أن لا أحاول وأستسلم في صمتًا تام، أن أتربع وحدي في المأساة ولا أنفر منها، أنا أتجاوز حديثهم عني لكني لا أتجاوز أمري ولا أتوقف عن التفكير به ."

صباح الخيّر من بعد ليلة صاخبة أبطالها أنا وجدران الغرفة، أعتقد أنَّ أهم خصلة في الكائن البشري هي الإحساس، سواء كان بالموقف، بالكلمة المناسبة، بالندم، أو بمشاعر الآخرين. ‏ولستُ أُبالغ لو جعلتهُ معيارك الثابت في المُخالطة والمعاشرة ستكون حياتك مختلفة.

العالم ينهار، ببطء كأنّه يحتضر بين أيدينا هل تستطيع أن تجدني، وسط هذا الركام؟ لمرة أخيرة نحتسي قهوتنا بقلوب مرتجفة ونتسامر كأننا لا نسمع أنين النهاية كأنّ الموت لا يزحف نحونا ليمحو كل شيء فإن كان لا مفر من العدم، فلنختر أن نكون معًا

بِكرِ الصباحِ على العيونِ تبسَّما وأتى العيدُ الجميلُ مُسلِّما فتراقصتْ فرحًا بقلبي أمنياتٌ كانتْ طويلًا بالصُّدورِ مُخيَّما

أحيانًا ماتضرُّك الكِذبةُ ، تُدهِشك جُرأتُها.

"تذكر بأن القطرة الزائدة تجعل الكأس يطفح."

ثمة لحظاتٌ غريبة، يشعر فيها الإنسان أنّ روحه تجلس بعيدًا عنه، تراقبه ببرودٍ مخيف، كأنها لم تعد تعرفه. أجلس وحيدًا تحت ضوءٍ شاحب، أراقب تفاصيل الغرفة الصغيرة؛ ارتجاف الستارة مع الريح، صوت المصباح المتقطّع، ظلّي الممدود على الجدار كجثةٍ معلّقةٍ بين عالمين… ثم أسأل نفسي للمرة الألف: متى بدأ الخراب الحقيقي؟ أكان حين خذلتني الحياة، أم حين اعتدتُ الألم حتى صار جزءًا من ملامحي؟

الليل لا يخيفني، بل تلك الأفكار التي تستيقظ فيه. تلك المحاكم القديمة التي تُفتح داخل الرأس فجأة، فتعود الوجوه، والكلمات، والخيبات، كأنّ الزمن لم يمضِ يومًا واحدًا. لهذا يبدو بعض الناس متعبين منذ الصباح… لأنّهم لم يناموا فعلًا منذ سنوات.

عزيزي ثيو: لَقَد شَاخَ العَالَمُ وَكَثُرَت تَجَاعِيدُهُ، وَبَدأَ وَجهُ اللَّوحَةِ يَستَرخِي أَكثَر...

أريدُ أن أنسى يا عزيزي أريدُ وبشدّة لكن كيف يمكنُ للمرءِ أن ينسى! وبالأخصِّ تلكَ الأشياء التي أهدرَ عمرَه وصحّتَه وطاقتَه عليها، كيف يمكنُه أن يضعَ نهايةً لشيءٍ انتهى في الخارج وظلَّ حاضرًا في داخله.

ليلٌ طويلٌ يتدلّى على الروح كستارةٍ سوداء، لا قمرَ فيه إلا عينٌ ساهرة، ولا نجومَ سوى أفكارٍ باردةٍ تلمع ثم تنطفئ. أجلس، أحدّق في السقف طويلاً، كأنّه مرآةُ الفراغ، وأتساءل: إلى متى هذا الامتداد الثقيل؟ هل للنهاية موعدٌ يعرفني، أم أنّني أنا من يسير نحوها بخطى صامتة؟ سئمتُ الحياة، لا صخبها بل تكرارها، هذا الدوران الأبدي حول ذات الألم، حيث يصبح النهار نسخةً باهتة من الليل، ويصير الأمل فكرةً قديمةً مهجورة، كُتبت بلغةٍ لم نعد نفهمها. الظلام ليس حولي فحسب، إنّه يسكن الكلمات، يندسّ في المعاني، ويجعل القلب غرفةً بلا نوافذ.

مَنْ أنا؟ أنا كِتابٌ أغلَقَ أبوابَه،يخشى أن يَفقدَ سِحرَه إن تصفَّحَه الغُرباء.