غُبار كَوني .
Ir al canal en Telegram
1 378
Suscriptores
+124 horas
-27 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
1 378
كنت أظن أن المأساة هي أن يخسر الإنسان من يحب.
ثم اكتشفت، بعد زمن طويل، أن المأساة الأعظم هي أن يفقد الإنسان النسخة القديمة من نفسه، ثم يقضي بقية عمره يبحث عنها في وجوه الآخرين.
أنا لا أعرف إلى أين أمضي.
وربما لا يعرف أحد.
كل ما أعرفه أنني وصلت إلى مكانٍ غريب في داخلي، مكان لا يشبه البداية ولا النهاية؛ يشبه ممرًا طويلًا بينهما، أسمع فيه صدى خطواتي، ولا أرى من يمشي معي.
1 378
أحبُّ فوضاكِ،
الكتبَ المفتوحةَ
على السرير،
أكوابَ القهوةِ الباردة،
ودبابيسَ الشعرِ
التي أجدُها
في جيوبِ معاطفي
بعدَ كلِّ لقاء .
1 378
Repost from رسائل لم تُبعث
«آه ما أتعس الانسان عندما يداهمه العجز،
ويفقد القدرة كلياً على ان يقول تلك الأشياء التي
نامت معه وقامت خلال سنين.»
- عبدالرحمن منيف
1 378
وتراهُ يصمِتُ كي يُواريَ حُبَّه
وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ
عبثاً يخبِّئُ سِرَّهُ في صَمتِهِ
من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ؟
1 378
وَكِيفَ أكْمِل بَقِيِه حَيَاتِي.. وَأنَا مَازِلت أنْتَظِر جَرح قَدِيِم يُشْفَى.. وَكِيفَ يُشْفَى وأنَا كُلمَا خَدشَتْنِي الحَيَاة.. ذَهَبتُ للبُكَاء عَليِه.
1 378
تمنيتُ أن تأتي أبكرَ قليلًا
لو أنك جئتَ
قبل أن يغمرني خوفُ الأعوام
قبل أن أصبحَ
امرأةً حادةً تملؤها التساؤلات
ليتك عرفتني في ربيعي
أنا الآن خريفٌ مُصفرّ.
1 378
كأحلامِ الرؤى... كطائرٍ أضاعَ السربَ خلف الضباب، كغيمةٍ أرهقها حملُ المطر، وكوترٍ ظلَّ يرتجفُ طويلًا بعد أن غادرته أصابعُ العازف.
1 378
"إنها إحدى الليالي
التي يحاولُ فيها المرءُ
أن يواري جسده الهزيل المرهق
بين ثنايا الليل؛
هاربًا من نزيفِ قلبه،
محاولًا تلاشيه
قبلما يغرقه."
1 378
أخاف ألا أنام
ويتسلل برد الغياب إلى صدري،
أريد أن أغفو خاليًا من كل شيء، حتى من الأحلام.
1 378
فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً، حَسْرَةً عَلَيكَ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ .
1 378
وأتساءلُ أحيانًا…
هل كنتَ ترى ما كنتُ أحاول إخفاءه بين كلمَاتِي؟
هل شعرتَ يومًا أنّني كنتُ أختارك في كلّ مرّة، بينمَا أتظاهر ُبالحِياد؟
وهل لو أنّ الزمَن مَنحنا وضُوحًا أكبر، لكانت الحِكاية مُختلفة؟
أم أنّ بعض الأشخاص كُتِبَ لهم أن يلتقوا ليتركوا أثرًا فحسب، ثمّ يَمضِي كلٌّ منهم في طريقِهِ؟
1 378
وَتَظُنُّنِي خِلْواً مِنَ الأَحْزَانِ بَاسِماً
وَبِمُهْجَتِي جَمْرُ الجَحِيمِ تَضَرَّمَا
