1 383
订阅者
-124 小时
-67 天
-130 天
帖子存档
1 383
وَاعْلَمْ أَنَّ مَيْلَ الْقَلْبِ
وَنَفْرَتَهُ شَيْءٌ خَارِجٌ عَنْ وُسْعِ الْبَشَرِ
-الرَّازي
1 383
عزيزي صاحب الظل الطويل:
لينتَهِ فصلُ الخريفِ سريعاً، رغم أني أحبه لكن الأشياء تتساقط بداخلي كأوراقِ الشجر ،
كم أتوقُ إلى ديسمبر حيث ترتوي شجوني، وأزهرُ مجدداً في الربيع .
وِد .
1 383
لعلّنا نلتقي يومًا، فتسقط عن أرواحنا مشقّة الطريق، ويهون ما أثقلنا من تعب، ويغدو كلّ ألمٍ مضى مجرّد ذكرى بعيدة. لعلّنا نجد بعضنا أخيرًا، فتخضرّ قلوبنا بعد طول جدب، وتزهر كأنها بساتينُ مثمرة، وننسى عند اللقاء كلّ ما أوجعنا، ونوقن أن العِوض كان يتهيّأ لنا في الغيب عن كلّ ما حلّ بنا.
1 383
إنه الطريق ذاته مجددًا…
والشخص نفسه الذي يحاول.
مرة أخرى
الطرقات لم تتغير
والأماكن كما هي
حتى الوجوه تبدو مألوفة إلى حدٍّ يثير الدهشة
أحيانًا أتساءل…
كيف يمكن للمكان ذاته أن يمنح المحاولة نتيجة مختلفة؟
هل يكفي أن نعود إليه بقلبٍ آخر؟
أم أن للأماكن نصيبًا من مصائرنا؟
ربما كل ما نحتاجه هو فصلٌ مختلف…
أن نعود في شتاءٍ أكثر شاعرية
حين تصبح السماء أكثر رحمة
والطرقات أكثر هدوءًا
وحين يمنحنا البرد وهمًا جميلًا
بأن هذه المرة…
قد تكون مختلفة
1 383
أملي فيك ورغبتي بك انتهوا تمامًا،
لكنني سأظلُ ولوقتٍ طويل من الزمن أتسائل
ماذا فعلتُ أنا لكي لا تَسعكَ المحاولة من أجلي ولو لمرة؟
1 383
Repost from 1998
بعد أنفصال غادة السمان عن غسان كنفاني
كتبت له:
كيف أتخلص من عادة أنتظارك؟
كيف أقنع قلبي بأنك لم تعد تنتظرني،
وبأني أخر الاشياء بعد أن كنت أولها !
« لم تُحاول من أجلي،
هذا جرح لا أعرف كيف سأتخطاه ».
1 383
وَضَمَّ الالهُ اسم النبَيِّ لِأسِمهِ
إِذَا قَالَ فِي الخَمَسْ الْمُؤْذّن اشْهَدُ وَشَقَ لَهُ مِنْ اسْمِهِ ليجٍلهُ
فَذُو ٱلعَرْشِ مَحْمُودٌ وَهَذَا مُحَمدٌ
1 383
ها قد أطلقت آخر الطيور
غير أنني ما أزال حزينا
شيء ما
في هذا القفص الفارغ
لم يتحرر.
1 383
وَعَادَ الوَرْدُ مُشَتَاقَا.
إلى أيْدٍ سَتَقطِفهُ
سَتَذْبحهُ..
وَلَكِنْ سَوْفَ يُسْعِدُ كِثيرًا
أذَّ قَاتلَهُ لَهُ كَفٍ سَيحتضنْهُ .
جَمِيْلُ أنْ يَكُونَ المَوَنُ فِي حُضنِ
نَتوُقُ لَهُ وَنَألِفُهُ
