غُبار كَوني .
رفتن به کانال در Telegram
1 389
مشترکین
-124 ساعت
+37 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
1 389
«إِنَّ الحَبيبَ الّذي هامَ الفؤادُ بهِ
ينامُ عَن طولِ ليلٍ أَنتَ ساهِرهُ!»
- أبو فراس الحمداني.
1 389
أَوَصَلْتَ إلى المحطّةِ التي كُنْتَ تقصدُها... أمْ أخذَكَ الشُّرُود، فمَضَى بكَ القطارُ إلى غيرِ مُبتَغاك؟
1 389
Repost from رسائل لم تُبعث
" ما أردته لنفسي ليس الذي حدث لي بالفعل،
ولكِني غيرتُ خططي ألفَ مرة لأفرح،
وألفَ مرةٍ لأحتَمِل،
وألفَ مرة لأعيش."
- كافكا
1 389
وَاعْلَمْ أَنَّ مَيْلَ الْقَلْبِ
وَنَفْرَتَهُ شَيْءٌ خَارِجٌ عَنْ وُسْعِ الْبَشَرِ
-الرَّازي
1 389
عزيزي صاحب الظل الطويل:
لينتَهِ فصلُ الخريفِ سريعاً، رغم أني أحبه لكن الأشياء تتساقط بداخلي كأوراقِ الشجر ،
كم أتوقُ إلى ديسمبر حيث ترتوي شجوني، وأزهرُ مجدداً في الربيع .
وِد .
1 389
لعلّنا نلتقي يومًا، فتسقط عن أرواحنا مشقّة الطريق، ويهون ما أثقلنا من تعب، ويغدو كلّ ألمٍ مضى مجرّد ذكرى بعيدة. لعلّنا نجد بعضنا أخيرًا، فتخضرّ قلوبنا بعد طول جدب، وتزهر كأنها بساتينُ مثمرة، وننسى عند اللقاء كلّ ما أوجعنا، ونوقن أن العِوض كان يتهيّأ لنا في الغيب عن كلّ ما حلّ بنا.
1 389
إنه الطريق ذاته مجددًا…
والشخص نفسه الذي يحاول.
مرة أخرى
الطرقات لم تتغير
والأماكن كما هي
حتى الوجوه تبدو مألوفة إلى حدٍّ يثير الدهشة
أحيانًا أتساءل…
كيف يمكن للمكان ذاته أن يمنح المحاولة نتيجة مختلفة؟
هل يكفي أن نعود إليه بقلبٍ آخر؟
أم أن للأماكن نصيبًا من مصائرنا؟
ربما كل ما نحتاجه هو فصلٌ مختلف…
أن نعود في شتاءٍ أكثر شاعرية
حين تصبح السماء أكثر رحمة
والطرقات أكثر هدوءًا
وحين يمنحنا البرد وهمًا جميلًا
بأن هذه المرة…
قد تكون مختلفة
1 389
أملي فيك ورغبتي بك انتهوا تمامًا،
لكنني سأظلُ ولوقتٍ طويل من الزمن أتسائل
ماذا فعلتُ أنا لكي لا تَسعكَ المحاولة من أجلي ولو لمرة؟
1 389
Repost from 1998
بعد أنفصال غادة السمان عن غسان كنفاني
كتبت له:
كيف أتخلص من عادة أنتظارك؟
كيف أقنع قلبي بأنك لم تعد تنتظرني،
وبأني أخر الاشياء بعد أن كنت أولها !
« لم تُحاول من أجلي،
هذا جرح لا أعرف كيف سأتخطاه ».
