ru
Feedback
قناة التوحيد أولاً يا دعاة الإسلام

قناة التوحيد أولاً يا دعاة الإسلام

Открыть в Telegram

القناة مع الكبار ( العلامة الربيع - العلامة الفوزان-العلامة الجابري - العلامة البخاري - وطلابهم )

Больше
1 013
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-130 дней
Архив постов
📌قال الشيخ مقبل الوادعي -رَحِمَہُ اللّٰہُ تَعَالَــﮯٰ-: ”أما الجرح والتعديل فلن أتركه ولو لم يأتني واحد“. 📙 [غارة الأشرطة: (٢٣٥)].

من لا يقرأ هذه الكتب لا يتضح له المنهج السلفي _ العلامة ربيع بن هادي المدخلي.mp4

. الخوف من الشرك قال سماحة الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله ورعاه. اﻟﻤﻮﺣّﺪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺨﺎﻑ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻙ، ﻭﻻ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﺎ ﻣﻮﺣّﺪ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﺮﻓﺖ اﻟﺘّﻮﺣﻴﺪ، ﻭﻻ ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻲ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻙ، ﻫﺬا ﺇﻏﺮاء ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺰﻛﻲ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻻ ﻳﺨﺎﻑ ﻣﻦ اﻟﻔﺘﻨﺔ ﻣﺎ ﺩاﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ اﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻓﺎﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻌﺮّﺽ ﻟﻠﻔﺘﻨﺔ، ﺿﻞّ ﻋﻠﻤﺎء ﺃﺣﺒﺎﺭ، ﻭﺯﻟّﺖ ﺃﻗﺪاﻣﻬﻢ، ﻭﺧُﺘﻢ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴّﻮء، ﻭﻫﻢ ﻋﻠﻤﺎء، ﻓﺎﻟﺨﻄﺮ ﺷﺪﻳﺪ، ﻭﻻ ﻳﺄﻣﻦ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﺗَﻨْﺰَﻟِﻖ ﻗﺪﻣﻪ ﻓﻲ الضلال، ﻭﺃﻥ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻙ، ﺇﻻ ﺇﺫا ﺗﻌﻠﻢ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﻮﺭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﻨﺒّﻬﺎ، ﻭاﺳﺘﻌﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ اﻟﻌﺼﻤﺔ ﻭاﻟﻬﺪاﻳﺔ: {ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﻻ ﺗُﺰِﻍْ ﻗُﻠُﻮﺑَﻨَﺎ ﺑَﻌْﺪَ ﺇِﺫْ ﻫَﺪَﻳْﺘَﻨَﺎ} ﺧﺎﻓﻮا ﻣﻦ اﻟﺰّﻳﻎ ﺑﻌﺪ اﻟﻬﺪاﻳﺔ، ﻭاﻟﻤﻬﺘﺪﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺷﺪ ﺧﻮﻓﺎً ﺃﻥ ﻳﺰﻳﻎ، ﻭﺃﻥ ﺗﺰﻝّ ﻗﺪﻣﻪ، ﻭﺃﻥ ﺗﺴﻮء ﺧﺎﺗﻤﺘﻪ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ، ﻧﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﺎﻓﻴﺔ. ﺇﻋﺎﻧﺔ اﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﺑﺸﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ المجلد الأول الباب الرابع: الخوف من الشرك صفحة -94-95 https://t.me/yhopf

#جـديـد كيف تكون الحكمة في نصح الأباء الذين وقعو في بدع مُكفرة؟ الشيخ الفاضـل: أبو الخطاب طارق بن محمد درمان -وفقه الله-

✅ قائمــة ⬅️【 البركة مع الأكابر 】⬇️ 📲 تقــدم لكـم مجموعـة مـن القنـوات السـلفيــة 📮 اضغط هنا ↙️ https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 ━═══🌷⬇️🌷═══━

مَنْهَجُ الحَدَّادِيَّةِ وَحشٌ يَفْتَرِسُ النَّاسَ ظُلْمًا وَعُدوَانًا ! الإِمَامُ العَلَّامَةُ المُجَاهِدُ / رَبِيعُ بْنُ هَادِي بْنِ عُمَيْرٍ المَدْخَلِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى بِرَحمَتِهِ الوَاسِعَةِ-

​هَلْ يُشْتَرَطُ فِي جَرْحِ أَهْلِ الْبِدَعِ إِجْمَاعُ أَهْلِ الْعَصْرِ، أَمْ يَكْفِي عَالِمٌ وَاحِدٌ فَقَطْ؟ الْجَوَابُ: هَذِهِ مِنَ الْقَوَاعِدِ الْمُمَيِّعَةِ الْخَبِيثَةِ - بَارَكَ الله فِيكُمْ. فِي أَيِّ عَصْرٍ اشْتَرَطُوا هَذَا الْإِجْمَاعَ؟ وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى هَذَا الشَّرْطِ؟ كُلُّ شَرْط لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْط. وَإِذَا جَرَحَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَوْ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ - جَرَحَ مُبْتَدِعًا - أَقُولُ لَا بُدَّ أَنْ يُجْمِعَ أَئِمَّةُ السُّنَّةِ فِي الْعَالَمِ كُلُّهُمْ عَلَى أَنَّ هَذَا مُبْتَدِعٌ!! إِذَا قَالَ أَحْمَدُ (هَذَا مُبْتَدِعٌ) انْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ ، وَلِهَذَا كَانَ إِذَا قَالَ أَحْمَدُ: فُلَانٌ مُبْتَدِعٌ سَلَّمَ النَّاسُ لَهُ كُلُّهُمْ وَرَكَضُوا وَرَاءَهُ. وَإِذَا قَالَ ابْنُ مَعِينٍ هَذَا مُبْتَدِعٌ مَا أحَد يُنَازِعُهُ، هُمُ اشْتَرَطُوا الْإِجْمَاعَ!! هَذَا مُسْتَحِيلٌ فِي كُلِّ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ. طيب إِذَا جَاءَ شَاهِدَانِ عَلَى فُلَانٍ أَنَّهُ قَتَلَ، لِمَاذَا لَا نَشْتَرِطُ إِجْمَاعَ الْأُمَّةِ عَلَى أَنَّهُ قَتَلَ؟ يَعْنِي شَهَادَةُ (اثْنَيْنِ) عِنْدَ الْقَاضِي الشَّرْعِيِّ، اثْنَانِ عَلَى فُلَانٍ أَنَّهُ قَتَلَ فُلَانًا، يَجِبُ عَلَى الْحَاكِمِ أَنْ يَحْكُمَ بِشَرْعِ اللَّهِ؛ إِمَّا الدِّيَةُ وَإِمَّا الْقِصَاصُ، يَجِبُ عَلَيْهِ تَنْفِيذُ شَرْعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. هَلْ يُشْتَرَطُ إِجْمَاعٌ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ؟ وَهِيَ أَخْطَرُ مِنْ تَبْدِيعِ الْمُبْتَدِعِ، هَؤُلَاءِ هُمُ الْمُمَيِّعُونَ وَأَهْلُ الْبَاطِلِ وَدُعَاةُ الشَّرِّ وَأَهْلُ الصَّيْدِ فِي الْمَاءِ الْعَكِرِ - كَمَا يُقَالُ - فَلَا تَسْمَعُوا لِهَذِهِ التَّرَهَاتِ. فَإِذَا جَرَحَ عَالِمٌ بَصِيرٌ شَخْصًا -بَارَكَ الله فِيكُمْ- يَجِبُ قَبُولُ هَذَا الْجَرْحِ. فَإِذَا عَارَضَهُ عَالِمٌ عَدْلٌ مُتْقِنٌ، فَحِينَئِذٍ يُدْرَسُ مَا قَالَهُ الطَّرَفَانِ وَيُنْظَرُ فِي هَذَا الْجَرْحِ وَهَذَا التَّعْدِيلِ فَإِنْ كَانَ الْجَرْحُ مُفَسَّرًا مُبَيَّنًا قُدِّمَ عَلَى التَّعْدِيلِ، وَلَوْ كَثُرَ عَدَدُ الْمُعَدِّلِينَ. إِذَا جَاءَ عَالِمٌ بِجَرْحٍ مُفَسَّرٍ، وَخَالَفَهُ عِشْرُونَ، خَمْسُونَ عَالِمًا، مَا عِنْدَهُمْ أَدِلَّةٌ، مَا عِنْدَهُمْ إِلَّا حُسْنُ الظَّنِّ وَالْأَخْذُ بِالظَّاهِرِ، وَعِنْدَهُ الْأَدِلَّةُ عَلَى جَرْحِ هَذَا الرَّجُلِ فَإِنَّهُ يُقَدَّمُ الْجَرْحُ؛ لِأَنَّ الْجَارِحَ مَعَهُ حُجَّةٌ، وَالْحُجَّةُ هِيَ الْمُقَدَّمَةُ. وَأَحْيَانًا تُقَدَّمُ الْحُجَّةُ وَلَوْ خَالَفَهَا مِلْء أَهْلِ الْأَرْضِ. مِلْءُ الْأَرْضِ خَالَفَهُ وَالْحُجَّةُ مَعَهُ فَالْحَقُّ مَعَهُ. (الْجَمَاعَةُ مَنْ كَانَ عَلَى الْحَقِّ وَلَوْ كَانَ وَحْدَهُ) لَوْ كَانَ إِنْسَانٌ عَلَى السُّنَّةِ وَخَالَفَهُ أَهْلُ مَدِينَتَيْنِ، ثَلَاثٍ، مُبْتَدِعَةٍ، الْحَقُّ مَعَهُ، وَيُقَدَّمُ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْحُجَّةِ وَالْحَقِّ عَلَى مَا عِنْدَ الْآخَرِينَ مِنَ الْأَبَاطِيلِ. فَيَجِبُ أَنْ نَحْتَرِمَ الْحَقَّ، وَأَنْ نَحْتَرِمَ الْحُجَّةَ وَالْبُرْهَانَ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: 111 / النمل: 64] {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [الأنعام: 116] فَالْكَثْرَةُ لَا قِيمَةَ لَهَا إِذَا كَانَتْ خَالِيَةً مِنَ الْحُجَّةِ. فَلَوْ كَانَ اجْتَمَعَ أَهْلُ الْأَرْضِ إِلَّا عَدَدًا قَلِيلًا عَلَى بَاطِلٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ حُجَّةٌ فَلَا قِيمَةَ لَهُمْ وَلَا قِيمَةَ لِمَوَاقِفِهِمْ، وَلَوْ كَانَ الَّذِي يُقَابِلُهُمْ شَخْصًا وَاحِدًا، أَوْ عَدَدًا قَلِيلًا. فَالله الله فِي مَعْرِفَةِ الْحَقِّ وَالتَّمَسُّكِ بِهِ وَقَبُولِ الْحَقِّ إِذَا كَانَ يُرَافِقُهُ الْحُجَّةُ. وَفَّقَ الله الْجَمِيعَ. https://t.me/yhopf

​هَلْ يُشْتَرَطُ فِي جَرْحِ أَهْلِ الْبِدَعِ إِجْمَاعُ أَهْلِ الْعَصْرِ، أَمْ يَكْفِي عَالِمٌ وَاحِدٌ فَقَطْ؟ الشيخ العلامة ربيع المدخلي رحمه الله تعالى تفريغ الصوتية👇

​هَلْ يُشْتَرَطُ فِي جَرْحِ أَهْلِ الْبِدَعِ إِجْمَاعُ أَهْلِ الْعَصْرِ، أَمْ يَكْفِي عَالِمٌ وَاحِدٌ فَقَطْ؟ الْجَوَابُ: هَذِهِ مِنَ الْقَوَاعِدِ الْمُمَيِّعَةِ الْخَبِيثَةِ - بَارَكَ الله فِيكُمْ. فِي أَيِّ عَصْرٍ اشْتَرَطُوا هَذَا الْإِجْمَاعَ؟ وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى هَذَا الشَّرْطِ؟ كُلُّ شَرْط لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْط. وَإِذَا جَرَحَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَوْ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ - جَرَحَ مُبْتَدِعًا - أَقُولُ لَا بُدَّ أَنْ يُجْمِعَ أَئِمَّةُ السُّنَّةِ فِي الْعَالَمِ كُلُّهُمْ عَلَى أَنَّ هَذَا مُبْتَدِعٌ!! إِذَا قَالَ أَحْمَدُ (هَذَا مُبْتَدِعٌ) انْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ ، وَلِهَذَا كَانَ إِذَا قَالَ أَحْمَدُ: فُلَانٌ مُبْتَدِعٌ سَلَّمَ النَّاسُ لَهُ كُلُّهُمْ وَرَكَضُوا وَرَاءَهُ. وَإِذَا قَالَ ابْنُ مَعِينٍ هَذَا مُبْتَدِعٌ مَا أحَد يُنَازِعُهُ، هُمُ اشْتَرَطُوا الْإِجْمَاعَ!! هَذَا مُسْتَحِيلٌ فِي كُلِّ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ. طيب إِذَا جَاءَ شَاهِدَانِ عَلَى فُلَانٍ أَنَّهُ قَتَلَ، لِمَاذَا لَا نَشْتَرِطُ إِجْمَاعَ الْأُمَّةِ عَلَى أَنَّهُ قَتَلَ؟ يَعْنِي شَهَادَةُ (اثْنَيْنِ) عِنْدَ الْقَاضِي الشَّرْعِيِّ، اثْنَانِ عَلَى فُلَانٍ أَنَّهُ قَتَلَ فُلَانًا، يَجِبُ عَلَى الْحَاكِمِ أَنْ يَحْكُمَ بِشَرْعِ اللَّهِ؛ إِمَّا الدِّيَةُ وَإِمَّا الْقِصَاصُ، يَجِبُ عَلَيْهِ تَنْفِيذُ شَرْعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. هَلْ يُشْتَرَطُ إِجْمَاعٌ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ؟ وَهِيَ أَخْطَرُ مِنْ تَبْدِيعِ الْمُبْتَدِعِ، هَؤُلَاءِ هُمُ الْمُمَيِّعُونَ وَأَهْلُ الْبَاطِلِ وَدُعَاةُ الشَّرِّ وَأَهْلُ الصَّيْدِ فِي الْمَاءِ الْعَكِرِ - كَمَا يُقَالُ - فَلَا تَسْمَعُوا لِهَذِهِ التَّرَهَاتِ. فَإِذَا جَرَحَ عَالِمٌ بَصِيرٌ شَخْصًا -بَارَكَ الله فِيكُمْ- يَجِبُ قَبُولُ هَذَا الْجَرْحِ. فَإِذَا عَارَضَهُ عَالِمٌ عَدْلٌ مُتْقِنٌ، فَحِينَئِذٍ يُدْرَسُ مَا قَالَهُ الطَّرَفَانِ وَيُنْظَرُ فِي هَذَا الْجَرْحِ وَهَذَا التَّعْدِيلِ فَإِنْ كَانَ الْجَرْحُ مُفَسَّرًا مُبَيَّنًا قُدِّمَ عَلَى التَّعْدِيلِ، وَلَوْ كَثُرَ عَدَدُ الْمُعَدِّلِينَ. إِذَا جَاءَ عَالِمٌ بِجَرْحٍ مُفَسَّرٍ، وَخَالَفَهُ عِشْرُونَ، خَمْسُونَ عَالِمًا، مَا عِنْدَهُمْ أَدِلَّةٌ، مَا عِنْدَهُمْ إِلَّا حُسْنُ الظَّنِّ وَالْأَخْذُ بِالظَّاهِرِ، وَعِنْدَهُ الْأَدِلَّةُ عَلَى جَرْحِ هَذَا الرَّجُلِ فَإِنَّهُ يُقَدَّمُ الْجَرْحُ؛ لِأَنَّ الْجَارِحَ مَعَهُ حُجَّةٌ، وَالْحُجَّةُ هِيَ الْمُقَدَّمَةُ. وَأَحْيَانًا تُقَدَّمُ الْحُجَّةُ وَلَوْ خَالَفَهَا مِلْء أَهْلِ الْأَرْضِ. مِلْءُ الْأَرْضِ خَالَفَهُ وَالْحُجَّةُ مَعَهُ فَالْحَقُّ مَعَهُ. (الْجَمَاعَةُ مَنْ كَانَ عَلَى الْحَقِّ وَلَوْ كَانَ وَحْدَهُ) لَوْ كَانَ إِنْسَانٌ عَلَى السُّنَّةِ وَخَالَفَهُ أَهْلُ مَدِينَتَيْنِ، ثَلَاثٍ، مُبْتَدِعَةٍ، الْحَقُّ مَعَهُ، وَيُقَدَّمُ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْحُجَّةِ وَالْحَقِّ عَلَى مَا عِنْدَ الْآخَرِينَ مِنَ الْأَبَاطِيلِ. فَيَجِبُ أَنْ نَحْتَرِمَ الْحَقَّ، وَأَنْ نَحْتَرِمَ الْحُجَّةَ وَالْبُرْهَانَ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: 111 / النمل: 64] {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [الأنعام: 116] فَالْكَثْرَةُ لَا قِيمَةَ لَهَا إِذَا كَانَتْ خَالِيَةً مِنَ الْحُجَّةِ. فَلَوْ كَانَ اجْتَمَعَ أَهْلُ الْأَرْضِ إِلَّا عَدَدًا قَلِيلًا عَلَى بَاطِلٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ حُجَّةٌ فَلَا قِيمَةَ لَهُمْ وَلَا قِيمَةَ لِمَوَاقِفِهِمْ، وَلَوْ كَانَ الَّذِي يُقَابِلُهُمْ شَخْصًا وَاحِدًا، أَوْ عَدَدًا قَلِيلًا. فَالله الله فِي مَعْرِفَةِ الْحَقِّ وَالتَّمَسُّكِ بِهِ وَقَبُولِ الْحَقِّ إِذَا كَانَ يُرَافِقُهُ الْحُجَّةُ. وَفَّقَ الله الْجَمِيعَ. https://t.me/yhopf

قناة_التوحيد_أولاً_يا_دعاة_الإسلام.mp33.66 MB

لقد وجدت تطبيقاً رائعاً لإنشاء نغمات الرنين وتحرير الملفات الصوتية.<br/>It's MP3 كتر وصانع النغمات. لا يمكنك تخيل مدى سحره!<br/>قم بتنزيله من Google Play:https://play.google.com/store/apps/details?id=ringtone.maker.mp3.cutter.audio

لقد وجدت تطبيقاً رائعاً لإنشاء نغمات الرنين وتحرير الملفات الصوتية.<br/>It's MP3 كتر وصانع النغمات. لا يمكنك تخيل مدى سحره!<br/>قم بتنزيله من Google Play:https://play.google.com/store/apps/details?id=ringtone.maker.mp3.cutter.audio

خطورة الجهل بالتوحيد ووجوب تعلّم العقيدة. ​قال الشيخ العلامة الفوزان حفظه الله ورعاه: ​«وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ لَمَّا نَجَّى بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ فِرْعَوْنَ، وَأَغْرَقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ، وَنَجَّى مُوسَى وَقَوْمَهُ، وَمَرُّوا فِي طَرِيقِهِمْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ. ﴿قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ طَلَبُوا مِنْ مُوسَى أَنَّهُ يَجْعَلُ لَهُمْ صَنَمًا يَعْبُدُونَهُ كَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ الصَّنَمَ، قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ السَّبَبُ الَّذِي أَوْقَعَكُمْ فِي هَذَا هُوَ الْجَهْلُ بِالتَّوْحِيدِ، وَهَذَا - كَمَا ذَكَرْنَا - يُوجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَتَعَلَّمُوا الْعَقِيدَةَ، وَلَا يَكْتَفُوا بِقَوْلِهِمْ: نَحْنُ مُسْلِمُونَ، نَحْنُ فِي بِلَادِ إِسْلَامٍ، نَحْنُ فِي بِيئَةٍ إِسْلَامِيَّةٍ، كَمَا يَقُولُهُ الْجُهَّالُ أَوِ الَّذِينَ يُثَبِّطُونَ عَنْ تَعَلُّمِ الْعَقِيدَةِ» ​إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد المجلد الأول الباب التاسع: من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما ص 161 https://t.me/yhopf

قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي-حفظه الله-: فلا تظن أن كل تصريح نصيحة ولا كل سكوت غشا للإسلام و المسلمين والعاقل المنصف البصير يدرك متى يجب أو يجوز الكلام ومتى يجب أو يجوز السكوت . [📚مجموع الواضح في رد منهج و أصول فالح - ١٤٤] #ربيع_السنة

✅ قائمــة ⬅️【 البركة مع الأكابر 】⬇️ 📲 تقــدم لكـم مجموعـة مـن القنـوات السـلفيــة 📮 اضغط هنا ↙️ https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 ━═══🌷⬇️🌷═══━

السائل : فضيلة الشيخ حفظكم الله: هناك بعض الشباب الذين عرفوا طريق الهداية إلى الله عز وجل وهم راغبون في طلب العلم، ويريدون صراحةً الحضور عند المشايخ حتى يقرؤوا عليهم كتب في العقيدة حتى تشرح عليهم وكذلك في الحديث، لكنهم لا يستطيعون لظروف العمل التي هم فيها وهم في منطقة نائية لكنهم يسمعون في الأشرطة، فهل تكفيهم يعني عن الحضور عند العلماء؟ وهل يكون طالب علم كغيره، أم لا؟ حفظكم الله. الشيخ : أما كونه يكفيهم فلا شك أنه يكفيهم عن الحضور إلى أهل العلم إذا كان لا يمكنهم الحضور، وإلا فإن الحضور إلى العلماء أفضل وأحسن وأقرب للفهم والمناقشة، لكن إذا لم يمكنهم فهذا يكون بدلاً عنه للضرورة. ثم إنهم هل يمكن أن يكونوا طلبة علم وهم يقتصرون على هذا؟ نقول: نعم يمكن إذا اجتهد الإنسان اجتهاداً كثيراً فإنه يمكن، كما يمكن أن يكون عالماً إذا أخذ العلم من الكتب، لكن الفرق بين أخذ العلم من الكتب والأشرطة وبين التلقي من العلماء مباشرة: أن التلقي من العلماء مباشرة أقرب إلى حصول العلم، لأنه طريق سهل تمكن فيه المناقشة، بخلاف المستمع أو القارئ فإنه يحتاج إلى عناء كبير في جمع أطراف العلم والحصول عليه. السائل : وهل يؤثر في معتقدهم يعني أو يحصل هناك نقص أو كذا يا شيخ؟ الشيخ : يؤثر في معتقدهم إذا كانوا يستمعون إلى أشرطة بدعية ويتبعونها، أما إذا كانوا يستمعون إلى أشرطة من علماء موثوق بهم فلا يؤثر على معتقدهم. والأخ موسى الآن يشير إلى أنه انتهى الوقت إلى أنه أذن ونرجوا المعذرة من الأخوة الذين لم يتسع الوقت لتلقي أسئلتهم وإلى الخميس القادم إن شاء الله تعالى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

لقد وجدت تطبيقاً رائعاً لإنشاء نغمات الرنين وتحرير الملفات الصوتية.<br/>It's MP3 كتر وصانع النغمات. لا يمكنك تخيل مدى سحره!<br/>قم بتنزيله من Google Play:https://play.google.com/store/apps/details?id=ringtone.maker.mp3.cutter.audio

السائل : فضيلة الشيخ حفظكم الله: هناك بعض الشباب الذين عرفوا طريق الهداية إلى الله عز وجل وهم راغبون في طلب العلم، ويريدون صراحةً الحضور عند المشايخ حتى يقرؤوا عليهم كتب في العقيدة حتى تشرح عليهم وكذلك في الحديث، لكنهم لا يستطيعون لظروف العمل التي هم فيها وهم في منطقة نائية لكنهم يسمعون في الأشرطة، فهل تكفيهم يعني عن الحضور عند العلماء؟ وهل يكون طالب علم كغيره، أم لا؟ حفظكم الله. الشيخ : أما كونه يكفيهم فلا شك أنه يكفيهم عن الحضور إلى أهل العلم إذا كان لا يمكنهم الحضور، وإلا فإن الحضور إلى العلماء أفضل وأحسن وأقرب للفهم والمناقشة، لكن إذا لم يمكنهم فهذا يكون بدلاً عنه للضرورة. ثم إنهم هل يمكن أن يكونوا طلبة علم وهم يقتصرون على هذا؟ نقول: نعم يمكن إذا اجتهد الإنسان اجتهاداً كثيراً فإنه يمكن، كما يمكن أن يكون عالماً إذا أخذ العلم من الكتب، لكن الفرق بين أخذ العلم من الكتب والأشرطة وبين التلقي من العلماء مباشرة: أن التلقي من العلماء مباشرة أقرب إلى حصول العلم، لأنه طريق سهل تمكن فيه المناقشة، بخلاف المستمع أو القارئ فإنه يحتاج إلى عناء كبير في جمع أطراف العلم والحصول عليه. السائل : وهل يؤثر في معتقدهم يعني أو يحصل هناك نقص أو كذا يا شيخ؟ الشيخ : يؤثر في معتقدهم إذا كانوا يستمعون إلى أشرطة بدعية ويتبعونها، أما إذا كانوا يستمعون إلى أشرطة من علماء موثوق بهم فلا يؤثر على معتقدهم. والأخ موسى الآن يشير إلى أنه انتهى الوقت إلى أنه أذن ونرجوا المعذرة من الأخوة الذين لم يتسع الوقت لتلقي أسئلتهم وإلى الخميس القادم إن شاء الله تعالى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أَثَرُ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي عَلَى الْقَلْبِ وَسُبُلُ سَلَامَتِهِ بِالْإِنَابَةِ وَالتَّوْبَةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى لِأَبِي إِسْحَاقَ زُهَيْرِ بْنِ عِيسَى الْهِلَالِيِّ الْمَرْزُوقِيِّ ـ عَفَا اللهُ عَنْهُ وَرَحِمَهُ ـ