قناة التوحيد أولاً يا دعاة الإسلام
رفتن به کانال در Telegram
القناة مع الكبار ( العلامة الربيع - العلامة الفوزان-العلامة الجابري - العلامة البخاري - وطلابهم )
نمایش بیشتر1 009
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
قال الله تعالى: {ﻓَﻜَﻴﻒَ ﺗَﺘَﻘُﻮﻥَ ﺇﻥ ﻛَﻔَﺮﺗُﻢ ﻳَﻮﻣﺎً ﻳَﺠﻌَﻞُ اﻟﻮِﻟﺪَاﻥَ ﺷِﻴﺒﺎً * اﻟﺴﻤﺎءُ ﻣُﻨﻔَﻄِﺮ ﺑﻪ ﻛَﺎﻥَ ﻭَﻋﺪُﻩُ ﻣَﻔﻌُﻮﻻً} سورة المزمل {17 - 18}
قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله:
ﺃﻱ: ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻜﻢ اﻟﻔﻜﺎﻙ ﻭاﻟﻨﺠﺎﺓ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، اﻟﻴﻮﻡ اﻟﻤﻬﻴﻞ ﺃﻣﺮﻩ، اﻟﻌﻈﻴﻢ ﻗﺪﺭﻩ اﻟﺬﻱ ﻳﺸﻴﺐ اﻟﻮﻟﺪاﻥ، ﻭﺗﺬﻭﺏ ﻟﻪ اﻟﺠﻤﺎﺩاﺕ اﻟﻌﻈﺎﻡ، ﻓﺘﺘﻔﻄﺮ ﺑﻪ اﻟﺴﻤﺎء ﻭﺗﻨﺘﺜﺮ ﺑﻪ ﻧﺠﻮﻣﻬﺎ {ﻛﺎﻥ ﻭﻋﺪﻩ ﻣﻔﻌﻮﻻ} ﺃﻱ: ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻭﻗﻮﻋﻪ، ﻭﻻ ﺣﺎﺋﻞ ﺩﻭﻧﻪ.
📚ﺗﻔﺴﻴﺮ اﻟﺴﻌﺪﻱ (ص 894)
https://t.me/yhopf
قال سماحة الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله ورعاه.(1)
ﻛﺎﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻَﻠَّﻰ اللهُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ اﺳﺘﻔﺘﺎﺣﻪ ﺇﺫا ﻗﺎﻡ ﻳﺘﻬﺠّﺪ ﻣﻦ اﻟﻠﻴﻞ: (اﻟﻠﻬﻢ ﺭﺏ ﺟﺒﺮاﺋﻴﻞ ﻭﻣﻴﻜﺎﺋﻴﻞ ﻭﺇﺳﺮاﻓﻴﻞ)(2)
ﻟﻤﺎﺫا ﺧﺺ ﻫﺆﻻء ﻣﻊ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﻟﻜﻞ ﺷﻲء؟
ﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﻫﺆﻻء، ﻷﻥ ﺟﺒﺮاﺋﻴﻞ ﻣﻮﻛّﻞ ﺑﺎﻟﻮﺣﻲ اﻟﺬﻱ ﺑﻪ ﺣﻴﺎﺓ اﻟﻘﻠﻮﺏ.
ﻭﻣﻴﻜﺎﺋﻴﻞ ﻣﻮﻛّﻞ ﺑﺎلقطر ﻭاﻟﻨﺒﺎﺕ اﻟﺬﻱ ﻓﻴﻪ ﺣﻴﺎﺓ اﻷﺭﺽ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻬﺎ.
ﻭﺇﺳﺮاﻓﻴﻞ ﻣﻮﻛّﻞ ﺑﺎﻟﻨﻔﺦ ﻓﻲ اﻟﺼُّﻮﺭ اﻟﺬﻱ ﻓﻴﻪ ﺣﻴﺎﺓ اﻷﺟﺴﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻬﺎ.
ﻓﻜﻠّﻬﻢ ﻣﻮﻛﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ.
ﻫﺬا ﺑﺤﻴﺎﺓ اﻟﻘﻠﻮﺏ ﺑﺎﻟﻮﺣﻲ.
ﻭﻫﺬا ﺑﺤﻴﺎﺓ اﻷﺭﺽ ﺑﺎﻟﻤﺎء ﻭاﻟﻘﻄﺮ.
ﻭﻫﺬا ﺑﺤﻴﺎﺓ اﻷﺟﺴﺎﺩ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻧﻔﺦ اﻷﺭﻭاﺡ ﻓﻴﻬﺎ.
(1)ﺇﻋﺎﻧﺔ اﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﺑﺸﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ(235/1)
(2) الحديث عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته فقال: (اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)رواه مسلم.
https://t.me/yhopf
🔹 المجموعة الثانية:
https://chat.whatsapp.com/CQkIkEIPssFGN7HkyVJEsg
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📢 انضم وانشر الفائدة 🌿 فالدال على الخير كفاعله
.
سبُّ الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وآله وسلم كفر أكبر، وقد نقل أهل العلم الإجماع على كفر من سبِّ الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أو دينه الحق.
▪︎ قال الإمام إسحاق بن راهويه -رحمه الله تعالى-، كما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
« أجمع المسلمون على أنَّ من سبَّ الله، أو سبَّ رسولَه صلى الله عليه وسلم، أو دفع شيئًا مما أنزل الله عز وجل، أو قتل نبيًّا من أنبياء الله عز وجل، أنَّه كافر بذلك، وإن كان مقرًّا بكل ما أنزل الله ».
«الصارم المسلول» (٢/ ١٥).
▪︎ وقال الإمام ابن قدامة المقدسي -رحمه الله تعالى-:
« ومن سبَّ الله تعالى كفر، سواء كان مازحًا أو جادًّا، وكذلك من استهزأ بالله تعالى، أو بآياته، أو برسله، أو كتبه ».
«المغني» (١٢/ ٢٩٨).
فلا يصح التهوين من السب الصريح المتعمد باسم المزاح أو الغضب، لكن تنزيل الحكم على شخص بعينه يقتضي التثبت من ثبوت اللفظ وحقيقته، والنظر في الإكراه وما يؤثر في الإدراك والقصد، وسائر ما يعتبره أهلُ العلم الراسخون.
▪︎ سادسًا: النصوص النبوية في عودة عبادة الأوثان!
▪︎ فعن ثوبان -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى يعبدوا الأوثان، وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي».
رواه الإمام أبو داود -رحمه الله تعالى- في «سننه»، والإمام الترمذي -رحمه الله تعالى- في «جامعه»، وقال: «هذا حديث حسن صحيح».
وصححه الإمام الألباني -رحمه الله تعالى- في «صحيح سنن الترمذي» (٢٢١٩)، و«صحيح الجامع» (٧٤١٨)، و«السلسلة الصحيحة» (١٦٨٣).
▪︎ وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
« لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلْيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الْخَلَصَةِ ».
رواه الإمامان البخاري ومسلم -رحمهما الله تعالى- في «صحيحيهما»
فهذه الأحاديث تدل على وقوع الشرك وعبادة الأوثان في طوائف من الأمة، وتبيِّن أن الانتساب إلى الإسلام لا يمنع وقوع الشرك؛ لكنها لا تُسقط التفريق بين الحكم على الفعل والحكم على فاعله المُعَيَّن.
▪︎ سابعًا: الوعيد في الشرك الأكبر
قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء / ٤٨].
فالآية تدل على عظم خطر الشرك، وأن من مات عليه من غير توبة لا يُغفر له، أما من تاب من الشرك قبل موته توبة صادقة فإن الله يقبل التوبة من عباده. ولا ينبغي الخلط بين حكم من مات على الشرك وبين ضوابط الحكم على شخص مُعَيَّن في الدنيا.
▪︎ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
«هذا مع أني دائمًا ومن جالسني يعلم ذلك مني: أني من أعظم الناس نهيًا عن أن يُنسب مُعيَّن إلى تكفير وتفسيق ومعصية، إلا إذا عُلم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرًا تارة، وفاسقًا أخرى، وعاصيًا أخرى».
«مجموع الفتاوى» (٣/ ٢٢٩).
▪︎ ثامنًا: الجواب المباشر عن سؤال السائلة الطالبة
ليس التفريق الصحيح أن مشركي قريش كفار لأنهم مُتقدِّمون في الزمن، وأن بعض مشركي زماننا معذورون لمجرد انتسابهم إلى الإسلام!. بل الصواب أن يقال:
١- الشرك الأكبر شرك في كل زمان، ولا يغيِّر حقيقته انتساب فاعله إلى الإسلام أو اعتقاده أنه يتقرب به إلى الله تعالى.
٢- إقرار مشركي قريش بأن الله هو الخالق لم ينفعهم؛ لأنهم صرفوا العبادة لغيره.
٣- لا يصح وصف مشركي زماننا بأنهم أشد شركًا من مشركي قريش بإطلاق!، بل تُحدَّد صور الشرك ووجه المقارنة.
٤- لا يُجعل الجهل عذرًا مطلقًا لكل أحد، ولا يُلغى اعتباره عن كل أحد ؛ في جميع الأحوال؛ بل يُنظر في قيام الحجة الرسالية وحال المُعَيَّن وفق ما قرره أهلُ العلم الراسخون.
٥- النصوص الواردة في عودة عبادة الأوثان تثبت وقوع الشرك في طوائف من الأمة، لكنها لا تبرر تعميم الحكم على كل منتسب إلى الإسلام أو إسقاط ضوابط الحكم على الأعيان.
فالجواب أن الشرك لا يُهوَّن منه بسبب الانتساب إلى الإسلام، وأن العذر بالجهل لا يُثبت ولا يُنفى بإطلاق؛ وإنما يُرجع في ذلك إلى النصوص وكلام أهل العلم المُعتَبَرِين، مع التفريق بين حقيقة الفعل وحكم فاعله المُعَيَّن.
والله تعالى أعلم.
وصلَّى الله على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين.
الجزائر المحروسة -صانها الله بالتوحيد والسنة وسائر بلاد المسلمين-
صبيحة السبت الـ ٦ / جمادى الأولى / ١٤٤٨ هـ
الموافق لـ: ١٧ / أكتوبر / ٢٠٢٦ م
الشيخ الفاضل/
أبو إسحاق زُهير بن عيسى المرزوقي الهلالي
-حفظه الله رعاه-
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📌 للانضمام والمتابعة:
🌐 الموقع الرسمي للشيخ أبي إسحاق زهير بن عيسى الهلالي:
https://www.shaykhalhilali.com
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📱 على الواتساب
🔹 المجموعة الأولى:
https://chat.whatsapp.com/KNjxiXcPCd6HbRDTujpegg
🌾
*العُذْرُ بِالْجَهْلِ فِي الشِّرْكِ الأَكْبَرِ، وَالمُقَارَنَةُ بَيْنَ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ وَبَعْضِ صُوَرِ الشِّرْكِ فِي زَمَانِنَا*
▪︎ السائلة: الطالبة (ف - ب) من المغرب -وفَّقها الله- تسأل فتقول:
إذا كان مشركو هذا الزمان أشدَّ شركًا من مشركي ذاك الزمان، ككفار قريش وغيرهم، فلماذا أولئك سيذهبون إلى جهنم، وهؤلاء يقال إنهم معذورون بالجهل ؟
أرجو البيان والإفادة شيخنا، جزاكم الله خيرًا.
■ الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
▪︎ فجوابًا على سؤالك أقول وبالله التوفيق:
▪︎ أولًا: يجب التفريق بين الحكم على الفعل والحكم على فاعله المُعَيَّن
إنَّ الشرك الأكبر ناقض لأصل التوحيد، ولا يصير مشروعًا أبدًا لمجرد أن فاعله ينتسب إلى الإسلام!، أو يعتقد أنه يتقرب به إلى الله تعالى!
لكن الحكم على الفعل بأنه شرك أكبر لا يستلزم تنزيل حكم الكفر على كل شخص مُعَيَّن وقع فيه دون النظر في قيام الحجة الرسالية وحال الشخص وما يعتبره أهل العلم الكبار في ذلك.
▪︎ قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
« وتكفيرُ المعيَّن من هؤلاء الجُهَّال وأمثالهم ـ بحيث يُحكم عليه بأنَّه من الكُفَّار ـ لا يجوز الإقدام عليه إلا بعد أن تقوم على أحدهم الحُجَّةُ الرساليَّة التي يتبيَّن بها أنَّهم مخالفون للرُّسل، وإن كانت هذه المقالة لا ريب أنَّها كُفر ».
«مجموع الفتاوى» (١٢/ ٥٠٠-٥٠١).
فليس في هذا إعذار مطلق لكل جاهل، ولا تهوين من الشرك، وإنما فيه وجوب التفريق بين حكم الفعل وحكم فاعله المُعَيَّن.
▪︎ ثانيًا: كلام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- فيمن يستغيث بالمقبورين
▪︎ قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- في فتوى فيمن يعظِّم المشايخ ويستغيث بهم ويزور قبورهم:
« قال طائفة من السلف: يسألهم من خلق السماوات والأرض؟ فيقولون: الله، وهم يعبدون غيره. وإنما كانت عبادتهم إياهم أنهم يدعونهم ويتخذونهم وسائط ووسائل وشفعاء لهم، فمن سلك هذا السبيل فهو مشرك بحسب ما فيه من الشرك.
وهذا الشرك إذا قامت على الإنسان الحجة فيه ولم ينته، وجب قتله كقتل أمثاله من المشركين، ولم يدفن في مقابر المسلمين، ولم يصل عليه.
وأما إذا كان جاهلًا لم يبلغه العلم، ولم يعرف حقيقة الشرك الذي قاتل عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم المشركين، فإنه لا يحكم بكفره، ولا سيما وقد كثر هذا الشرك في المنتسبين إلى الإسلام، ومن اعتقد مثل هذا قربة وطاعة فإنه ضال باتفاق المسلمين، وهو بعد قيام الحجة كافر ».
«جامع المسائل» (٣/ ١٥١)، «فتوى فيمن يعظِّم المشايخ ويستغيث بهم ويزور قبورهم».
فهذا النص يجمع بين بيان حقيقة الشرك ووجوب إنكاره، وبين التفريق بين من قامت عليه الحجة ومن لم تبلغه على الوجه المعتبر شرعا.
وأما العقوبات الشرعية المذكورة في كلامه، فليست إذنًا للأفراد بالاعتداء على أحد أو إنزال العقوبات بأنفسهم ؛ بل هي للسُّلطان ونُوَّابِه ؛ من القضاة ونحوهم.
▪︎ ثالثًا: إقرار مشركي قريش بربوبية الله لم ينفعهم مع شركهم في الألوهية!
▪︎ قال الله تعالى: ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ﴾ [لقمان / ٢٥].
▪︎ وقال الله تعالى: ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ﴾ [يونس / ١٨].
فقد أقر مشركو قريش بأن الله هو الخالق، لكنهم صرفوا العبادة لغيره، واتخذوا معبوداتهم شفعاء ووسائط؛ فلم ينفعهم إقرارهم بالربوبية دون توحيد العبادة.
لكن لا يصح أن يُحكم بأن مشركي زماننا أشد شركًا من مشركي قريش بإطلاق! ؛ بل لا بد من تحديد صور الشرك المقارَن بينها، وبيان وجه المقارنة، مع التفريق بين شدة الفعل والحكم على فاعله المُعَيَّن.
▪︎ رابعًا: العذر بالجهل ليس مُطلقًا ولا يُنفَى في جميع الأحوال
▪︎ قال الله تعالى: ﴿ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا ﴾ [الإسراء / ١٥].
فالآية أصل في اعتبار الحجة الرسالية، لكن لا يصح جعلها وحدها تفصيلًا لجميع أحكام التكفير في الدنيا، ولا الاستدلال بها على أن كل من وقع في الشرك الأكبر معذور بالجهل مطلقًا!. بل لا بد من جمع النصوص وفهم كلام أهل العلم الكبار ، والنظر في حقيقة المسألة وحال الشخص وبلوغ الحجة على الوجه المُعتَبَر شرعًا.
فلا يصح إعذار كل واقع في الشرك بإطلاق، كما لا يصح الجزم بأن الحجة قامت على كل شخص لمجرد انتسابه إلى الإسلام أو إقامته بين المسلمين.
والواجب بيان التوحيد والتحذير من الشرك والتنديد، مع التثبت في تنزيل الأحكام على الأعيان.
▪︎ خامسًا: سبُّ الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وآله وسلم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة، فإنَّ بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين، حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحبُّ إليك أو يتكلم في أهل البدع؟! فقال: إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه، وإذا تكلَّم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين؛ هذا أفضل
[ المجموع 28/ 231]
حديثٌ فيه رد على الجهمية
قال الشَّيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ :
قوله ﷺ : (إذا نَزَلَ أحَدُكُم مَنزِلًا فليَقُلْ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ؛ فإنَّه لا يَضُرُّه شيءٌ حتَّى يَرتَحِلَ منه).
أخرجه مسلم
أنَّ أئمَّةَ السُّنَّةِ -كأحمدَ وغيرِهِ- استدلُّوا بهذا الحديثِ على الجَهْميَّةِ على أنَّ القرآنَ غيرُ مخلوقٍ .
قالوا: فلو أنَّها مخلوقةٌ لَمَا جازَتِ الاستعاذةُ بها، فلمَّا جاءتِ الاستعاذةُ به دلَّ على أنَّهُ غيرُ مخلوقٍ.
قالوا: لأنَّ الاستعاذةَ بالمخلوقِ شركٌ.
شرح كتاب التوحيد (٥٧/٢)
📌 شرح رسالة الوسائل المفيدة للحياة السعيدة
للشيخ مجدي حفالة حفظه الله تعالى
مكتمل الحمد لله
.
خالط الرجال واترك مخالطة #أشباه_الرجال !!
فضيلة الشيخ أبو مصعب مجدي حفالة
السؤال: ما رأي فضيلتكم في هذه العبارة التي تتردد على ألسنة كثير من طلبة العلم وهي (من كان شيخه كتابه ضل عن صوابه)؟
الجواب: المعروف: أن من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه، هذه هي العبارة التي نعرفها، وهذا صحيح: أن من لم يدرس على أهل العلم ولم يأخذ عنهم ولا عرف الطرق التي سلكوها في طلب العلم، فإنه يخطئ كثيرا، ويلتبس عليه الحق بالباطل لعدم معرفته بالأدلة الشرعية والأحوال المرعية التي درج عليها أهل العلم وحققوها وعملوا بها.
أما كون خطؤه أكثر فهذا محل نظر، لكن على كل حال أخطاؤه كثيرة؛ لكونه لم يدرس على أهل العلم ولم يستفد منهم، ولم يعرف الأصول التي ساروا عليها، فهو يخطئ كثيرا، ولا يميز بين الخطأ والصواب في الكتب المخطوطة والمطبوعة.
وقد يقع الخطأ في الكتاب ولكن ليست عنده الدراية والتمييز فيظنه صوابا، فيفتي بتحليل ما حرم الله، أو تحريم ما أحل الله لعدم بصيرته؛ لأنه قد وقع له خطأ في كتاب، مثلا: لا يجوز كذا وكذا، بينما الصواب أنه يجوز كذا وكذا، فجاءت (لا) زائدة، أو عكسه: يجوز كذا وكذا والصواب: ولا يجوز فسقطت (لا) في الطبع أو الخط فهذا خطأ عظيم، وكذلك قد يجد عبارة: ويصح كذا وكذا، والصواب: ولا يصح كذا وكذا، فيختلط الأمر عليه لعدم بصيرته ولعدم علمه، فلا يعرف الخطأ الذي وقع في الكتاب وما أشبه ذلك.
مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (7/243).
أما في العقيدة فأنصح بقراءة ( ✔️العقيدة الواسطية ) لشيخ الإسلام ابن تيمية ،
📍📍وبقراءة (✅تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد) للصنعاني ،
📍📍وبقراءة ( ✅الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد ) للشوكاني .
وأما ما يتعلق بالأحكام فأنصح بقراءة (✔️بلوغ المرام ) وبـ (✔️عمدة الأحكام ) .
وأما ما يتعلق بالتفسير فـ (✔️تفسير ابن كثير ) فإنه وإن كان مطولاً فإنه يعتبر أحسن التفاسير كما قال الشوكاني في ترجمته في ( البدر الطالع ) قال : وتفسيره من أحسن التفاسير إن لم يكن أحسنها ، وذكر نحو هذا السيوطي في كتابه ( طبقات الحفاظ ) ، ثم كتاب (✔️رياض الصالحين ) من الكتب العظيمة التي ينبغي لطالب العلم أن يهتم بها ، وأن يحفظها بعد القرآن .
والطالب إذا ابتدأ في طلب العلم فالكتب تتداعى فمثلاً تجد حديثاً ويعزوه إلى كتاب فتحرص على اقتناء ذلك الكتاب ، أو يعزوه إلى محقق عصري تحرص على اقتناء كتبه إن كان من المحققين المستفيدين خصوصاً مثل كتب الشيخ الألباني فإنني أنصح كل طالب وكل باحث أن يحرص على اقتنائها كلها ، وبعدها أنصح بمخالطة أهل السنة فإنهم بمخالطة أهل السنة سيتعرفون على الكتب .
-----------------------
راجع كتاب غارة الأشرطة ( 2 / 283 ) .
مَسْؤُولِيَّةُ طَالِبِ الْعِلْمِ وَطَالِبَةِ الْعِلْمِ
[ مُقْتَطَفٌ مِنْ مُحَاضَرَةِ: الْحَثِّ عَلَى غَرْسِ الْعِلْمِ وَالْحَضِّ عَلَى غَرْزِ الْعُلَمَاءِ ]
لِأَبِي إِسْحَاقَ زُهَيْرِ بْنِ عِيسَى الْهِلَالِيِّ الْمَرْزُوقِيِّ
-غَفَرَ اللهُ لَهُ وَرَحِمَهُ-
إنهم ليفرقون الشباب السلفي بأصولهم ومناهجهم الفاسدة ثم يتباكون على الدعوة السلفية
مَكانةُ كِتابِ التَّوحيدِ وَأَثَرُهُ في الأُمَّةِ.
قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى.
ﻓﺈﻥ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ اﻟﺬﻱ ﺃﻟﻔﻪ اﻹﻣﺎﻡ ﺷﻴﺦ اﻹﺳﻼﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ أﺟﺰﻝ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ اﻷﺟﺮ ﻭاﻟﺜﻮاﺏ، ﻭﻏﻔﺮ ﻟﻪ ﻭﻟﻤﻦ ﺃﺟﺎﺏ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﺇلى ﻳﻮﻡ ﻳﻘﻮﻡ اﻟﺤﺴﺎﺏ ﻗﺪ ﺟﺎء ﺑﺪﻳﻌﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻩ: ﻣﻦ ﺑﻴﺎﻥ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺑﺒﺮاﻫﻴﻨﻪ، ﻭﺟﻤﻊ ﺟﻤﻼ ﻣﻦ ﺃﺩﻟﺘﻪ ﻹﻳﻀﺎﺣﻪ ﻭﺗﺒﻴﻴﻨﻪ.
ﻓﺼﺎﺭ ﻋﻠﻤﺎ ﻟﻠﻤﻮﺣﺪﻳﻦ، ﻭﺣﺠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻠﺤﺪﻳﻦ. ﻓﺎﻧﺘﻔﻊ ﺑﻪ اﻟﺨﻠﻖ اﻟﻜﺜﻴﺮ، ﻭاﻟﺠﻢ اﻟﻐﻔﻴﺮ.
ﻓﺘﺢ اﻟﻤﺠﻴﺪ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ
(ص3)
https://t.me/yhopf
